التقرير الأسبوعي 11-10-2017

هل أضحى الأنقلاب العسكري وشيكاً 
في السعودية وما هو الموقف الأميركي

الأزماتوالصراعاتترافقالرئيسالأميركيمنذبدءولايتهالرئاسية،وكانيتطلعبنظرةالواثقلفترةهدوءوأخذقسطمنالراحةبالابتعادعنهاخلالجولتهالآسيويةالطويلة. ولميخرجعنطورهفي “عدمالاكتراثأوتحملالمسؤولية” فيحادثالقتلالجماعيفيكنيسةبولايةتكساس. أماجمهورمناصريهفلميشذعنالقاعدةالمعهودةوالمطالبةبعدمتقييداقتناءوحملالسلاح.

فيالقضاياالدوليةالملتهبةأظهرترامببعضالتعديلفيلهجتهالتصاعديةولغةالتهديد،فيمايخصكورياالشمالية،وانتقلمركزالثقلالإعلاميالىصحبتهفيالجولةوترقبماقديصدرعنهمن “مبادرات” لتبريدوعيدولهيبترامب.

بالمقابل،شدالرئيسالروسيفلاديميربوتينالرحالفيزيارةرسميةلإيران،الأولمنالشهرالجاري،رافقهاتكهناتأميركيةبـ “احتمال” عقدلقاءبينالرئيسينالأميركيوالروسي؛بينماوسائلالإعلامالروسيةأكدتمسبقاً،أناللقاءتمالاعدادلهبينهمالينضجلقاءقمةبينالعظميينفيفييتنامالتيتستضيف “منتدىالتعاونالاقتصاديلدولآسياوالمحيطالهادي (إيبك،(” 9 تشرين2 الجاري.

تكهناتالمؤسساتالأميركيةأناللقاءسيتمنظراًلنضججملةمنالأمورالتيتهمالطرفين،منهاسوريا.

لدى كتابة هذه السطور صدر بيان مشترك عن لقاء بوتين وترامب يؤكد اتفاق اولي حول سوريا ويرجح تملص ترامب من عقدة التعامل الواقعي مع روسيا في الملفات الساخنة وحالة الحصار والإتهام المفروضة عليه من معسكر  العداء لروسيا في واشنطن، كما يشكل مؤشر على بداية تيليرسون في تفعيل دور غائب للخارجية.

برزتمسألةالمصيرالغامضلرئيسالوزراءاللبنانيبعدتوجههللرياض،بطلبمنها،الىصدارةالاحداثوالاهتمامات،واكبهااعتقالوليالعهدالسعوديلمجموعةكبيرةمنالأمراءوالأثرياءومالكيوسائلالإعلامبلوبعضرجالاتالدينتحتواجهة “محاربةالفساد.” بيدأنالتدقيقفيآلياتالمعالجةالأميركيةلماجرىتكشفعنجملةقضاياجوهرهاالعلاقةالوثيقةالتينسجهاالرئيسترامببالعاهلالسعوديونجله،وماترتبعليهامنتعهداتباستمرارضخالأموالمنالسعوديةباتجاهأميركا.

بداية،ينبغيالتطرقلبعضردودالأفعالالأميركيةحولتصريحاتوزيرالدولةالسعوديثامرالسبهانالخاصةبلبنان،فيالآونةالأخيرةوتهديدهبشنحربعليه؛نظراًلمايحتلهلبنانمنمكانةجيو-سياسيةفيالقرارالأميركي.

أحد ضباط الاستخبارات الأميركية السابق، دون بيكون، أعرب عن قلقه من “التحولات الجيوسياسية” في المنطقة، والتي “تسير بعكس ما تشتهيه الرياض .. (تصريحات) السبهان تشي بأن أعمالاً سرية أنجزت ستستهدف حزب الله في لبنان.” (الأول من الشهر الجاري).

وأضافأنأهميةومركزية “ايرانوحزباللهتضاعفت (اقليمياً) وأدتلخسارةإضافيةللولاياتالمتحدةفيالشرقالأوسط،بدءاًبالعراقوالآنسوريا ..” ومضىموضحاًأن “الحربآتيةإلىلبنان،” رأسحربتهاسيكون “التنظيمالجديدللقاعدةبعدتهيئتهكتنظيممعتدل.”

انقلاب القصرلماذا؟

التوقفعندحيثياتماجرىفيوعلىرأسهرمالسلطةالملكيةفيالسعودية،فيالأيامالقليلةالماضية،ينطويعلىسرديةطويلةمنالتفاصيل. بيدأنمايهمناهوتسليطالضوءعلىالزواياالأميركيةفيكيفيةتعاطيها،بلتمهيدهالماجرىمناعتقالاتومصادرةثرواتومقتلأحدالأمراء،منصوربنمقرن،باسقاططائرتهالمروحيةبصاروخحربيمنمقاتلةسعودية.

الصحافيالأميركيالمخضرمفي واشنطن بوست والمقرب من دوائر صنع القرار السياسي، ديفيد أغناطيوس، أرسى عناصر الرواية المتداولة بالقول إن الأمير محمد بن سلمان “يقوم بعمل قوي جدا ومحفوف بالمخاطر ..  (هو) يفكك نظام حكم تقليدي، لكنه متواصل. لقد خرج الأمير الشاب بعيداً عن تقاليد الحكم السعودي …”  (7 نوفمبر الجاري). واستطرد في تبرير دوافعه مؤكداً أن “الفساد في السعودية حقيقة واقعية .. يبدو أن إبن سلمان سيسعى لكسب شعبيته من خلال إستهداف كبار الأثرياء.”

الصحيفةالأكبرفياميركانيويورك تايمز، ذات النفوذ البارز، اصطفت لجانب بن سلمان أيضاَ، 7 نوفمبر، لتبرير “حملة تطهير الفساد .. فالاختلاس والسرقات متفشية لن يوقفها إلا اجراء قريب من التغيير الثوري ..”

على الشاطيء الأطلسي المقابل، اعتبرت الصحيفة البريطانية ذي غارديان أن ما يجري في السعودية هو بمثابة “ثورة.” (7 نوفمبر).

وكالةبلومبيرغ للأنباء، 25 نيسان 2016، أشادت بالأمير محمد بن سلمان وقدرته على مواصلة “العمل المضني لستة عشر ساعة يوميا؛” والذي جاء بالتطابق مع وصف المعلق الشهير في صحيفة نيويورك تايمز، توماس فريدمان، قائلاً “أمضيت أمسية مع محمد بن سلمان في مكتبه، وقد أتعبني برشقات طاقته النارية المتقطعة.” (20 نوفمبر 2015).

باختصار،أنصارالسعوديةفيوسائلالإعلامالأميركية،المقروءةوالمرئية،اتخذواقضيةالفسادكمنبرللتدليلعلى “عصرية” الأميرالشابونزوعهللإصلاحوتجاوبهمعماتمثلهظاهرةالفسادالملازمةللتخمةالماليةكأكبرهاجسبينالمواطنين.

الموقفالأميركيالرسميتفادىالاشارةلإبنسلمان،سلباًأوايجاباً،لحينمغيبيومالخميس، 9 نوفمبر. الناطقالرسميباسموزارةالخارجية،هذرناويرت،اكتفتبسرديةلقاءالقائمبالأعمالالأميركيفيالرياض،كريسهينزل،بسعدالحريريرافضةتوضيحمكاناللقاءوأحالتالاستفساراتالتفصيليةالى “الحكومةالسعوديةومكتبالسيدالحريري.”

فيالعاشرمنالشهرالجاري،أصدروزيرالخارجيةالأميركيةريكستيلرسونبياناًيشددفيهعلى “تأييدأميركالاستقلاللبنانوتحترمرئيسحكومتهسعدالحريري،” ويحذرمنتحويل “لبنانإلىساحةحرببالوكالة،” ممااعتبربأنهصيغةديبلوماسيةلمطالبةبنسلمانإنهاءالأزمةالناجمةعناحتجازهالحريري.

الرئيسدونالدترامبأثنىعلىالإجراءاتالتيقامبهابنسلمانكمؤشر “يستهدفالفساد .. وباءاستنزفمواردالبلادلسنوات.” كماحثوليالعهدالسعوديالاعتمادعلىاسواقالأسهمالأميركيةفينيويوركعندإطلاقهبيعأسهمشركةأرامكوالعملاقة.

يشارالىأنإحدىركائزخطةإبنسلمانالتنموية، 2030،تستدعيبيعجزءمنأصولشركةأرامكوواكتتابهافيأسواقالأسهمالعالميةلتوفيرسيولةماليةعاجلة. الرئيسترامبحرصعلىدعوةالأميرالشابلطرحالإكتتابفيسوقبورصاتنيويورك،بيدأنقانون “جاستا” المسلطعلىالسعوديةعلىخلفيةالمتضررينمنهجمات 11 أيلول 2001 يحولدونالمضيقدماً،مماحدابالحكومةالبريطانيةتقديم “قرضقيمته 2 ملياردولار،” لتسهيلدخولأرامكوسوقالأسهمالبريطانية(فاينانشال تايمز 9 نوفمبر الجاري).

المفاصلالنافذةفيالقرارالأميركيتبنتتقييمجهازالمخابراتالألمانية،بيأندي،للأميرالشابباعتباره “مقامرمتهوريحيطنفسهبفائضمنالقوة.” لكنهذالميحولدونالتعاملالمباشرمعهنظراًللعلاقةالخاصةالتيأضحتتربطهبالرئيسترامبوأفرادعائلته،لاسيمافيتشاطررؤاهمافيالعداءالصارخضدإيران.

منذبروزمحمدبنسلمان،فيظلوالدهومنثمتجاوزه،اعتقدأنباستطاعةبلادهتسخيرعلاقاتهاالتاريخيةمعالولاياتالمتحدةلتثمرتوكيلهادوراًأكبرفيالملفاتالإقليمية،وتمضيفيوضعقدراتهاالعسكريةتحتتصرفالاستراتيجيةالأميركية.

مراكزالأبحاثالأميركيةالتيلاتتلقىمساعداتوهباتسعوديةاعتبرتمسارالأميرالشاببأنه “يشكلنقطةانعطافكبرىفيدولةقيدالتفكك .. وتجاوزهللبنيةالقبليةالتقليدية،” فيطموحهللانتقالالىمرحلة “المملكةالرابعة.”

البعد الاقتصادي

فيلغةالاقتصادالصرفة،تنتجالسعوديةسلعةوحيدة،النفط،وماتبقىمنتركيبةاقتصاديةمهيأةللاستهلاكوليسللانتاج،رغمبعضالمحاولاتالتيتمالالتفافعليهامنقبل “مجموعة  10 % عمولة” منكباررجالاتآلسعود.

ما يهم مراكز المال العالمية إنجاز “خصخصة القطاع العام – اينما وجد؛ رفع يد الدولة عن التحكم وادارة السوق؛ رفع الدعم عن السلع الأساسية” و”تطوير” المملكة الرابعة من هيكلية و”بنية ريعية” الى دولة مستهلكة ودمجها بالكامل في نظام العولمة والمضاربات المالية.

البنية الريعية يعرّفها الاقتصاد السياسي بأنها “نمط اقتصادي يعتمد على استغلال الموارد الطبيعية دون الحاجة الى الأهتمام بتطويرها – المعادن، المياه، النفط والغاز.” الايرادات الناجمة عن تلك المبادلة تذهب لنزعة استهلاكية مرتبطة بالاستيراد. ونزيد بأن هذا النموذج لا يعير إهتماماً للزراعة أو الصناعات التحويلية.

معهد كارنيغي المرموق وصف الاقتصاد الريعي في السعودية بأنه “منح الامتيازات والخدمات وفرص العمل لصالح فئة معيّنة من دون مراعاة أي اعتبارات ترتبط بالمنافسة والكفاءة الاقتصادية. وتكمن خطورة الريع، مقارنةً بالفساد أو سوء استخدام المال العام، في أنه يكتسب طابعاً “قانونياً” إذ أن الأحكام التي ترعاه عادة ما تكون مكرّسةً في القوانين والمراسيم.”

اتضحت مؤشرات مستقبل المملكة الرابعة في الانتقال من الاعتماد على سلعة النفط الى الاعتماد على الاستثمارات المالية والمضاربات في اسواق الأسهم —  بيع الشركات الكبرى ارامكو وسابك (تقدر قيمتها بعد تسييلها ببضعة عشرات تريليون من الدولارات) وتحويلها الى سيولة مالية تتحكم بها رؤوس الأموال العالمية.

مراكز القوى السياسية والمالية العالمية تدرك حقيقة الأزمة البنيوية التي تعانيها السعودية، لا سيما وأن إحتياطيها من النقد الأجنبي انخفض بشكل ملحوظ الى 487 مليار دولار (رويترز 28 آب 2017)، واكبه ارتفاع في حجم الديون الداخلية والخارجية التي بلغت 200 مليار دولار (31 ديسمبر 2016 (Indexmundi).

وعليه،تمتشجيعورعايةتوجهاتإبنسلمانمنقبلمفاصلالقرارالسياسيوالاقتصاديالدوليتصفيةمراكزالقوىالسياسيةوأضحىيسيطربالكاملعلى “مثلثالسلطةوالمالوالإعلام.” الأمرالذييعززه “الزيارةغيرالمقررة” لصهرالرئيسترامب،جاريدكوشنر،للرياضأعقبها “ليلةالسكاكينالطويلة،” والصمتالأميركيالرسميلبضعةأيام.

بناءًعلىتلكالمعطيات،يمكنللمرءالقولأنالرئيسترامبأوكلصهرهكوشنربالإشرافعلىتصفيةمفاصلالنظامالسعوديوالإعداد “للملكةالرابعة” أهمميزاتهانقلالسلطةليدفرددونمشاركةمنالأمراءالآخرين – “عموديةالسلطة.”

الانقلاب العسكري على إبن سلمان هل هو ممكن؟

توصيفماجرىبأنه “انقلاب” فيرأسالسلطةوبنيتهاالتقليديةأضحىمسلمبه،لاسيماوأنالمتضررينهمكبارالأمراءوالأثرياءوالإعلاميينوالأجهزةالعسكريةوالأمنية،أعمدةالنفوذالسعوديلحينليلةالسكاكين.

جديربالذكرأنإبنسلمانركزمفاصلالقوةالعسكريةبينيديهوتهميشالبنىالأخرىمن “حرسوطني” ووزارةالداخليةوالاستخبارات. منالطبيعيأنيلجأالطرفالمتضررلاستعادةهيبتهممايمهدالأرضيةالموضوعيةلاصطفافاتجديدةيجمعهاالعداءلإبنسلمانوالقضاءعليه.

كماأنالبعدالقبليالذي “كان” يشكلأبرزأعمدةالسلطةوأجهزتهاالمتخمةمنأبناءالقبائلوالعشائرقدأضحىمنبينالمتضررينفيزمنالأميرالشاب،وهوينصتلنصائحمستشاريهالأجانببتقويضالبنيةالقبليةوالاعتمادعلىمستشارينوقوى “محترفة” لحمايتهووضعهاعلىرأسالأجهزةالتابعة.

المغامرةبانقلابضدإبنسلمانيستندالىالقوةالعسكريةغيرمضمونالنتائج،ضمنالمعطياتالراهنة،لاسيماوأنالسعودية “حاولت” الإطاحةبأميرقطرعبرالبوابةالعسكريةوفشلت؛فضلاًعنأعادةالاصطفافاتوالولاءاتداخلمراكزالقوىالسابقة.

فيهذاالسياقأيضا،لايجوزإغفالالدور “المعنوي” الذييمثلهالملكسلمانفيمعادلةالتوازنالعائليوهوالمدينلهابتسلمهالسلطة،فضلاًعنمصيرالقواتالعسكريةوالحرسالوطني.

منبينمراكزالقوىالمناوئةلإبنسلمانيلمسالمرءأبرزها: عائلةالملكالسابقعبدالله؛عائلةالملكالأسبقفهد؛وعائلةوليالعهدالسابقمحمدبننايف. بيدأناستهدافشخصالملكسلمانمنقبلتكتلمنهؤلاءغيرمضمونالنتائجنظراًلمكانتهونفوذهبصرفالنظرعنصلاحيتهالذهنية.

العاهلالسعوديمنجانبهيمضيقدماًلتهيئةالأرضيةلتولينجلهالسلطةوهوعلىقيدالحياة،وأيعارضقديصيبهأويبعدهفيالأيامالمقبلةسيعقدقليلاطموحنجلهبتسلمالسلطة. ويجدالمرءبعضالصدقيةلأنباءغيرالمؤكدةبأنسلمانيسلمسلطاتهتدريجيالنجلهوالتصديلمناوئيهالآخرينوهوعلىقيدالحياة.

عندالعودةلفرضيةتسلمالأميرالشابمقاليدالأمور،وغيابوالده،ستنهضالأطرافالمتضررةللتحركعلىأرضيةالولاءالقبليوتشاركالسلطةلاسيمابينالجناحالسديري،بعدإقصاءبنسلمانمنه،وقبيلةشمّرموطنالملكعبداللهالراحل.

رموز الجناحين المذكورين يمثلهما الأمير محمد بن نايف (السديريين) ومتعب بن عبد الله (الشمريين)، قد يكافئون تجاوزات إبن سلمان بانقلاب أبيض دون إسالة الدماء. ما عدا ذلك، خاصة إصرار الملك سلمان البقاء في منصبه، فأن اللجوء لاستخدام القوة العسكرية قد يبرز الى الواجهة.

نجاح أي محاولة إنقلاب يستدعي تضافر جملة من العوامل، منها تواجد القوة الفاعلة بالقرب من مراكز السلطة المفصلية وهذا يحتم عليها الاستيلاء على الرياض غير عابئة بانتشار القوات العسكرية على الحدود الجنوبية مع اليمن، والتي يتطلب نقلها لمؤازرة القصر الملكي تعقيدات لوجستية ومغامرة الانسحاب من جبهات عسكرية مفتوحة.

في هذا الصدد، يحتل فوج الحرس الملكي مكانة مركزية للمهام المنوطة به بتوفير الحماية للملك وولي العهد، بالدرجة الاولى. يتكون الفوج الملكي من ثلاث كتائب مشاة خفيفة، ويخضع لإمرة الملك ولديه شبكة إتصالات متطورة ومستقلة عن نظيرته في القوات العسكرية الأخرى، لتعزيز فرص الحماية ووقاية الملك من انقلاب محتمل.

أما قوات “الحرس الوطني،” التي أسسها ورعاها الملك عبد الله، فحجمها الفعلي لا يعادل نصف عدد القوات العسكرية، ترابط بعض وحداتها بالقرب من الرياض وتعاني من نقص في الاسلحة المتطورة؛ بيد أنها منوطة بتوفير الحماية ضد أي محاولة انقلاب.

تتشكلقواتالحرسالوطنيمنلواءميكانيكييخضعلإمرتهأربعةكتائبوكتيبةمدفعيةولواءالأميرسعدالميكانيكيالذييضمتحتإمرتهمامجموعهأربعةكتائبمسلحةترابطفيالرياض،ولايمتلكأيمدرعاتعوضهابعرباتمسلحةخفيفة. وعليهليسمناليسيرقيامالحرسالوطنيبتصدرمحاولةانقلابية،إلافيحالحدوثانشقاقداخلقواتالحرسالملكيوعصيانالأوامرالعليا.

جديربالذكرأنأقربحلفاءلإبنسلمانهووليعهدالإمارات،محمدبنزايد،الذيلديهعلاقةوثيقةبقواتمرتزقة “بلاكووتر،” سابقاًومنغيرالمستبعدأنيتمنقلهاالىالرياضلتعزيزحمايةإبنسلمانوالملك. كماأنسلمانونجلهيسيطرانبالكاملعلىشبكةالاتصالاتاالعسكريةولديهمافائضمنالقوةالعسكريةوباستطاعتهماالصمودلفترةأطولمقابلالخصوم.

لايلمسالمرءوالمراقبعلىالسواءتوفرقيادةأوهيكليةموحدةمهيأةلتنفيذانقلابوعليهاالاعتمادالتامعلىالوحداتالتيبإمرتهالتنفيذمهامالهجومعلىالمرافقالحيويةوالقصرالملكي. كماأنالعقيدةالعسكريةالتيتسيطرعلىالقواتالسعوديةالمختلفةجرىاعدادهاوفقالعقيدةالأميركيةبتراتبيةشديدةتنطويعلىعقباتعمليةأمامتنفيذانقلابناجز – الأإذاحصلتعلىدعمورضىأميركي،وهوأمرمستبعدفياللحظةالراهنة.

فيظلهذهالمعطيات،نجدمنالمنطقيالتريثممنيرغبأويحاولالسعيلتنفيذانقلابلحينحلولالأميرالشابمحلوالدهمماسيجذرحجمالاعتراضوالامتعاضداخلالأطرالقبليةوالعسكريةضدهوالبناءعليهلاستثمارهفيمرحلةلاحقةتتوفرفيهانضوجعواملضرورية.

فوزإبنسلمانبالعرشلايعنيبالضرورةأنباستطاعتهالحفاظعليهوالاستمرارفيالحكموفقالوصفةالمعدة.