2019-13-09 التحليل

التحليل

طرد بولتون لن يغطي على

خيبات السياسة الأميركية

 

          سرعة إقالة، أو استقالة، جون بولتون من منصبه كمستشار الرئيس للأمن القومي كانت مفاجئة في بعدها الزمني ليس إلا، إذ استبقها إعلان البيت الأبيض بشكل رسمي عن مؤتمر صحفي يعقد هناك، صباح يوم 10 أيلول/سبتمبر، بحضور الثلاثي وزيري الخارجية والخزانة ومستشار الأمن القومي. انعقد المؤتمر القصير بغيابه بعد قرار إقالته ببضع ساعات.

          التوقف لسبر أغوار ما جرى ليس بالأمر العسير نظراً لطبيعة التكتلات والاصطفافات والخلافات الحادة التي جسدها بولتون داخل المشهد السياسي بخيار القوة العسكرية الأميركية لغزو العالم والإطاحة بالنظم والدول المناوئة لسياسات بلاده.

          كما أنه ما برح يمثل الشرائح والمصالح الأميركية الأشد عدوانية الساعية لإزاحة المنافسين الدوليين عبر الاستثمار الهائل بالترسانة التسليحية، وقدرتها على تبني الدولة أضخم ميزانية عسكرية في تاريخها.

          بيد أن الحلول الأحادية التي تبناها واعتمدها بولتون والقوى الداعمة له في المؤسستين السياسية والاستخباراتية لم تؤت أكلها كما كان مراداً لها، بل ارتدت بنتائج مغايرة على هيبة ومصداقية البلاد؛ لا سيما في التحشيد الهائل ضد فنزويلا وكوريا الشمالية وسوريا وإيران، فضلاً عن سلسلة ملفات أخرى متصلة كالحرب على اليمن وأفغانستان.

          الاستراتيجية الأميركية الكونية أفصحت عن خطواتها المقبلة منذ أفول الحرب الباردة الممثلة بالتوجه شرقاً لمحاصرة الصين وروسيا، مما اقتضى التعديل في بعض الأولويات والتوجهات في ظل تشظي عدد من دول أوروبا الشرقية، يوغسلافيا وتشيكوسلوفاكيا، وخروج منطقة “الشرق الأوسط” تدريجياً عن سلّم الأولويات الأميركية، بانكفاء “إسرائيل” عن الجنوب اللبناني عام 2000، وهزيمتها عام 2006، وتراجع أهمية المخزون النفطي لصالح الإنتاج الأميركي.

          صلافة بولتون في تعامله الاستعلائي والعنصري ضد زعيم كوريا الشمالية، وتهديده له بأنه يتعين عليه حذو النموذج الليبي بتسليم واشنطن كافة ترسانته النووية والصاروخية والكيميائية، أسهم مباشرة في خلط الأوراق والأولويات الأميركية، بينما انشغل الرئيس ترامب في الانفتاح والتقارب وعقد لقاء قمة مع الزعيم الكوري في الوقت عينه.

          صمود بيونغ يانغ أمام التهديدات الأميركية وتحديها بالمضي في التجارب الصاروخية، بدعم وتأييد كل من الصين وروسيا، أرسل جملة رسائل مشفرة لصناع القرار بأن الحرب النووية التي تهدد بها واشنطن لن تكون محصورة في شبه الجزيرة الكورية وحدها، لا سيما في قواتها العسكرية المرابطة هناك والتي ستكون أول ضحايا المواجهة.

          لعل عامل القلق الجديد داخل الأوساط الأميركية هو تطوير بيونغ يانغ قدراتها العلمية لغزو الفضاء رصدتها المؤسسات الاستخباراتية ممثلة بإعلان كوريا الشمالية عن ضرورة الحفاظ على محطة الفضاء الدولية للأغراض السلمية، 13 أيلول/سبتمبر الجاري، حسبما أفاد به مركز أميركي لرصد تطورات كوريا الشمالية NKNews.org.

          أيقنت المؤسسة الحاكمة، الاستخباراتية والعسكرية، أنه آن الأوان لتغيير الحصان الخاسر وتحميله وحده مسؤولية الفشل المتواصل للسياسات الفجة المتبعة التي أدت لعزوف أقرب حلفاء واشنطن عن مشاطرتها سياساتها وتوجهاتها الخارجية، لا سيما في إيران والتجارة الخارجية مع الصين، وما لبثت أشد القيادات السياسية المفرطة في عنصريتها أن ابتعدت تدريجيا عن مسلك وحكمة مستشار الأمن القومي، وأيدت قرار اعفائه من مهامه على الفور.

          بولتون وفشله المتكرر في جملة ملفات متتالية جدد سيل الانتقادات الداخلية، أبرزها عزوف دول الاتحاد الأوروبي عن التراجع بالالتزام بالاتفاق النووي مع إيران، بالدرجة الأولى، وتعاظم قلقها من انسحاب واشنطن من المعاهدة النووية مع موسكو محذرة من نشر الأولى أسلحة صاروخية جديدة على أراضيها، بل إعلان أقرب حلفائها (ألمانيا بشكل خاص) عن رفضها الصريح لأي طلب أميركي محتمل لنشر أسلحة متطورة.

          علاوة على القلق الأوروبي الداخلي المشروع من سباق تسلح جديد على حساب دوله قاطبة، فقد أدرك قادته مبكراً الدور المحوري لجون بولتون لانسحاب بلاده من الاتفاق النووي من جانب واحد مما أسفر عن “.. تحشيد جهود أصدقاء وأعداء واشنطن لمناهضة محاولات الأخيرة لتفكيك وتدمير اتفاقية التزمت بها الأطراف الموقعة عليها، لا سيما إيران،” وفق توصيف ضابط الاستخبارات البريطاني الأسبق شارلز شوبريدج.

          وأبلغ الأوروبيون حلفائهم الأميركيين رسائل صريحة متكررة، وفق معلومات شوبريدج، بأن “.. مغامرات بولتون عرّت وعززت عوامل الضعف الأميركية وأسهمت في عزلتها الدولية؛ وضاعفت من منسوب الريبة والشك لاستدراجهم عنوة للمشاركة في حرب بقيادة واشنطن لن تعود عليهم إلا بكوارث جديدة.” بل لن تجد واشنطن من يؤيدها “.. سوى إسرائيل وربما بريطانيا التي تواجه عزلة مرئية بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي.”

          تضافر تلك العوامل والضغوط إن دل على مغزى معين قد حفز المؤسسة الأميركية بكامل أجنحتها والمصالح الاقتصادية الكبرى التي تمثلها على تعديل البوصلة، وإظهار تأييدها لسياسات الرئيس ترامب المتسقة مع وعوده الانتخابية بعض الشيء، وإنقاذ الحزب الجمهوري من حالة الترهل تمهيداً لإعادة انتخابه لولاية ثانية، مما يقتضي تحقيق بعض الإنجازات الملموسة لاستثمارها انتخابياً.

          باستطاعة المراقب الحصيف للمشهد السياسي الداخلي الأميركي رصد حالة الإحباط المنتشرة بين النخب السياسية والاستخباراتية على السواء من عدم تحقق نبوءاتها السابقة بأن السياسات المتشددة والإغداق السخي غير المسبوق على الترسانة العسكرية ستضاعف “الاستقرار الأمني” المنشود للولايات المتحدة؛ بل أدت لنتائج مخيفة وأسهمت في زيادة عزلتها ورفع شأن منافسيها الدوليين، لا سيما الصين وروسيا وإيران أيضاً.

إقصاء بولتون حظي بإجماع التيارين الرئيسيين في المؤسسة، ممثلاً بالحزبين الجمهوري والديموقراطي؛ مما وفرّ حيز مناورة مرحلية أوسع للرئيس ترامب في توجهاته لا سيما فيما يخص بالاستدارة مرة أخرى نحو إيران وقرب إفراجه عن جزء كبير من ثرواتها المحتجزة والمجمدة في المصارف الغربية والأميركية، تمهيداً للقاء يجمعه بالرئيس الإيراني على هامش أعمال الدورة السنوية للجمعية العمومية للأمم المتحدة.

تبادل ترامب وبولتون مفردات قاسية بعد إعفائه أعاد للواجهة بعض الشكوك الأولى بأن ذاك الثنائي استخدم بعناية فائقة على المسرح الدولي للعبة مزدوجة “الرجل القاسي والأخر المتعاطف” علها تخدم الاستراتيجية الكونية بأقل الخسائر الممكنة. خروج بولتون بالشكل المهين عزز المقولة بأنه استنفذ غرضه عند المؤسسة كشماعة تهديد لمناوئي الهيمنة الأميركية، وبات الرئيس ترامب متحرراً من سياسة “قيود العقائدية الجامدة – الدوغماتية” لانتهاج سياسة عالمية ظاهرها أكثر انفتاحاً لترميم هيبة ومكانة واشنطن.

مصير بولتون

 

 من غير المرجح أن يلتزم جون بولتون السكوت والهدوء بعد اقصائه وتأكيده على الفور “.. استقلت، بعدما عرضت ذلك ليلة أمس” على الرئيس. المقربون والمناوئون لبولتون يجمعون على نزعته لتسريب ما يشاء من معلومات ومواضيع تخدم أجندته المتشددة والقوى الداعمة له بين تيارات المحافظين واللوبي “الإسرائيلي.”

وأشار عدد من موظفي البيت الأبيض للصحافيين أن بولتون عمد الاتصال مباشرة مع معارفه وأصدقائه بينهم والتواصل عبر تغريدات ورسائل شخصية “للتوضيح بأنه لم يتم إعفاؤه، وانما خياره الخاص.” أمر لم تشهده واشنطن منذ عصر الرئيس الأسبق نيكسون وفضائح ووترغيت.

جردة سريعة لسجله “وانجازاته” في غضون الشهور التسعة الماضية تدل على نجاح تشويشه “بإفشال لقاء قمة هانوي بين الرئيسين الأميركي والكوري الشمالي، وتحفيز الأخير على التزام التشدد والحذر؛ الدعوة لشن غارات جوية على إيران، والتصرف الأحادي لإرسال قطع بحرية أميركية لمياه الخليج خارج القنوات المألوفة والمعتمدة؛ الفشل الذريع في إنجاز انقلاب عسكري في فنزويلا؛ إعتراض وإفشال خطة الرئيس ترامب بالانسحاب من سوريا؛ الدفع باتجاه تصعيد الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان ..”

بيد أن حقيقة الأمر تدل على أن تصرفاته وأجندته لم تكن بدافع فردي، بل منسجمة ومتطابفة مع الأهداف الاستراتيجية العليا لصناع القرار في المؤسسة الحاكمة بكل تشعباتها، سياسياً وعسكرياً واستخباراتياً واقتصادياً.

للدلالة على تعارض أجندة المؤسسة مع “بعض” سياسات ترامب تنبغي الإشارة إلى قرار مجلس الشيوخ مطلع العام الجاري “بتوبيخ” الرئيس لإعلانه الانسحاب من أفغانستان وسوريا، بأغلبية عالية 68 صوتاً مؤيداً مقابل 22 معترضاً.

من سيخلف بولتون كمستشار مؤهل للأمن القومي ويحظى بدعم ترامب؟ تحقيق الشرطين في آن واحد يعد أمراً ينافي الواقع والمشهد الراهن نظراً لطبيعة تصرفات ترامب من جهة، ونفوذ المحافظين الجدد وأشد العنصريين ضراوة على التحكم بمراكز القوى.

بيد أن المتداول المرئي للحظة يشير إلى أن الرئيس ترامب لديه قائمة من المرشحين المفضلين، قيل إنهم تسعة وربما عشرة أفراد، يجمعهم الانتماء لذات التيار العنصري والمتشدد، مع بعض التباين البسيط، جلهم ذو خلفية عسكرية واستخباراتية؛ أحدهم هو العقيد دوغلاس ماكريغار والمؤيد للرئيس ترامب الذي طاف على عدد من المؤسسات الإعلامية مروجاً لسياسة أميركية تستند لتقليص الحضور العسكري الأميركي عبر العالم؛ ومنتقداً بولتون وسياساته، بل اتهمه بأنه يعد لمسرحية “خليج تونكين” جديد لاستدراج الولايات المتحدة لحرب أخرى مع إيران.

ذات التيار المتشدد سعى في الأيام القليلة الماضية للضغط على ترامب بتعيين وزير الخارجية مايك بومبيو لذاك المنصب مع احتفاظه بمنصبه الحالي، أسوة بما قام به وزير الخارجية الأسبق هنري كيسنجر. والتقى بالرئيس على انفراد لمدة أربع ساعات متواصلة، لكن ترامب عدل عن تلك الفكرة في الوقت الراهن.

الاختيار المقبل لمنصب المستشار سيخضع لطبيعة التوجهات السياسية المنظورة للرئيس ترامب، مع حرصه على إرضاء المحافظين الجدد لهوية المرشح، عنوانها الأبرز سيؤشر على إذا ما كان إعفاء بولتون يشكل نقطة تحول حقيقية في استدارة الاستراتيجية الأميركية، أم امتداداً للمرحلة السابقة مع تعديل بالمفردات، أو عنواناً لإعادة توازن الاصطفافات بين المحاور الرئيسة داخل المؤسسة الحاكمة.

Analysis 09-13-2019

ANALYSIS

Bolton Out at National Security Council

On Tuesday, National Security Advisor John Bolton was fired by President Trump – or he resigned, depending on who one believes.

It became a media event, with both sides defending their point of view.  Trump supporters said that Bolton disagreed with Trump’s ideas.  Bolton supporters said that Trump doesn’t take criticism well.

This is a far cry from the days when National Security Advisors were unknown academic types like Henry Kissinger, Brezenski who were only known for writing scholarly papers.

Clearly, Trump and Bolton had differing world views.  Bolton, a neocon was a supporter of taking a hard line against Iran and North Korea.  He also opposed pulling out of Afghanistan, America’s longest war.

Bolton wasn’t the easiest person to work for either.  Several NSC people quit after he was named National Security Advisor.

Trump, a businessman preferred to find a peaceful solution to Afghanistan, while trying to find some common ground with North Korea and Iran.   In fact, one area of disagreement with Bolton was Trump’s idea of easing sanctions on Iran in order to restart negotiations.

It was the attempt to find a solution to Afghanistan that led Trump to invite the Taliban to Camp David for negotiations.  He cancelled after learning the Taliban was behind an attack that killed an American.  Evidently, Bolton was opposed to negotiation with the Taliban and has been accused of leaking the information to the media.

Although Trump was criticized for wanting to deal with an enemy like the Taliban, even during World War Two, American officials, with the direct blessing of President Roosevelt, dealt with Nazi officials in Switzerland throughout the war.

Fact is that Bolton and Trump are two different personalities.  Bolton a policy person who worked in the government and Trump is a businessman, very entrepreneurial in temperament and very open to trying new things.  This would explain the flap over the Taliban meeting and the controversy over the Venezuela meetings with the likes of Diosdado Cabello, who helped bring Chavez to power.

As a policy person, Bolton may not have been the right person for the job while Trump was president.  One can’t always be disagreeing with the boss and expect to have a smooth road.  Plus, Trump probably isn’t all that easy to work for, given that he can shift focus and change his mind quickly, and obsessed now by how can be reelected.

Who is next at the National Security Council?

Now that Bolton is out at the NSC, the next question is who will replace him?

This is more than a policy issue.  Other factors are their background (military, academic, business, etc.), how they relate to the Secretary of State (Pompeo and Bolton rarely talked even though they were the key foreign policy people for Trump), their worldview and how it relates to Trump’s, and how they handle the media.  In the past, presidents have picked NSC advisors that reflected their views and how much influence the Department of State should have.  For instance, President Nixon picked Henry Kissinger for NSC Advisor because he wanted to keep foreign policy out of the State Department’s hands.

Although the State Department as a whole doesn’t approve of Trump, Secretary of State Mike Pompeo, who, like Trump, has run a business from the top and, again like Trump, has a good head for seeing the big picture, as well as operating very directly, is unlikely to be pushed out of the picture by the new NSC Advisor.

Trump may look at former NSC people that were pushed put by Bolton.  In that case one potential choice is Major General Ricky Waddell.  Waddell was Deputy National Security Advisor for Trump under NSC advisor McMaster.  He was opposed by White House Chief of Stall Priebus and was one of those who left after Bolton was appointed to the National Security Advisor post.  He is currently the Assistant to the Chairman of the Joint Chiefs of Staff.  He has served in the Middle East, but much of his experience is in South America.

If Waddell is picked, expect closer relations with the new Bolsonaro Administration in Brazil.  He speaks Portuguese, lived in San Palo, Brazil for 12 years, and was Deputy Commander of US Southern Command, which is responsible for South America.

Another possible choice is former Colonel Douglas McGregor, who has gone on news shows often to criticize Bolton and his policies.  He recently accused Bolton of trying to create a “Gulf of Tonkin” event to push the US into war with Iran.

McGregor agrees with Trump’s America First policy.  He would also clean out the NSC because he has frequently said that many in the US foreign policy establishment dislike Trump policies and are active in undermining them.

McGregor recently spoke at a Ron Paul Institute conference.  His speech was titled “National Security without Constant Conflict.”  In it, he focused on developing a policy that focused on decreasing US intervention abroad.

If Trump wants to move more aggressively on North Korea, he may pick Stephen Biegun.  Biegun is the US Special Representative for North Korea.  He served as Sarah Palin’s foreign policy advisor during 2008.  He was considered as a potential replacement for NSC advisor McMaster.  He was also executive secretary for the NSC while Condoleeza Rice headed the NSC.

Biegun is also a Russia expert, which can help in moving North Korea out of the Chinese sphere of influence.  He received his BA in Russian at the University of Michigan and was the director of the International Republican Institute in Moscow and a member of the US-Russia Business Council.  He also headed Ford Motor Company’s joint venture in Russia.

If Trump wants someone close to Secretary of State Pompeo and who knows how the Department of State works, he might choose Brian Hook, who currently serves as Special Representative for Iran and Senior Policy Advisor to the Secretary of State.  He also served as Director of Policy Planning under Secretary of State Tillerson and Assistant Secretary of State for International Organization Affairs under President George W. Bush.

Hook was a foreign policy advisor for Romney when he was running for president in 2012.

The downside to a Hook selection is his close relationship with moderate Republicans.  In addition to working with President Bush and Mitt Romney, he is also a co-founder of the John Hay Initiative, which opposes the America First policy.

Picking Hook may help placate Senator Mitt Romney, who seems destined to be a thorn in Trump’s side in the US Senate.  However, there is more potential for conflict between Hook and Trump than there was with Bolton.

Another pick that has political implications would be the choice of Ambassador Richard Grenell.  Grenell is ambassador to Germany and the highest ranking openly gay American official ever.

Grenell was a national security spokesman for Romney during the 2012 campaign and was nominated to be ambassador to Germany by Trump in 2017.  He was Director of Communications and Public Diplomacy for the United States Permanent Representative to the United Nations under President George W Bush.  He has been a Fox News contributor and has written articles for several news publications.

As ambassador to Germany, Grenell has made statements that have upset the German ruling party.  He has called upon German companies to stop doing business with Iran and criticized Merkel’s immigration policies.  He is also on record complaining about German newspaper Der Spiegal’s “anti-American institutional bias.”

Grenell stirred controversy in June 2018 by telling Breitbart News, “I absolutely want to empower other conservatives throughout Europe.”

Unlike Biegun, who has close relations in Russia, Grenell has warned Europe about Russia and its growing reliance on Russian natural gas for energy.  This year he told Handelsblatt that the with the Russian Nord Stream 2 gas pipeline, Europe will “always be in danger, because sanctions are always possible.”

As a strong conservative gay Republican, who supports Trump’s policies, picking Grenell for NSC advisor could be a political choice designed to garner gay support in the 2020 presidential election.

In the end, Trump will have to make a choice based on several factors.  Those who are closest to his style like Grenell don’t have the deep foreign policy experience.  Those with the experience in the State Department like Hook are too closely tied to Republicans who oppose his foreign policy and may pose a “leak” threat.

If he picks Biegun, he will be criticized for picking someone who has worked with Russia and Sarah Palin.  If he picks McGregor and McGregor cleans out the NSC, he will be accused of “destroying” the foreign policy establishment to eliminate the views of others.  A Waddell choice will find critics complaining that Waddell has too much experience in South America and not in the “hot spots’ like the Middle East.

However, the best thing for Trump to do is look at the various backgrounds of the candidates to see how their experience will dovetail with his views and what direction his foreign policy will take in the future.But his reelection campaign priorities may lead him to a surprise pick to someone serving this goal not necessarily American National Security.

Week of September 13, 2019

Bolton Out at National Security Council

On Tuesday, National Security Advisor John Bolton was fired by President Trump – or he resigned, depending on who one believes.

It became a media event, with both sides defending their point of view.  Trump supporters said that Bolton disagreed with Trump’s ideas.  Bolton supporters said that Trump doesn’t take criticism well.

This is a far cry from the days when National Security Advisors were unknown academic types like Henry Kissinger, Brezenski who were only known for writing scholarly papers.

Clearly, Trump and Bolton had differing world views.  Bolton, a neocon was a supporter of taking a hard line against Iran and North Korea.  He also opposed pulling out of Afghanistan, America’s longest war.

Bolton wasn’t the easiest person to work for either.  Several NSC people quit after he was named National Security Advisor.

Trump, a businessman preferred to find a peaceful solution to Afghanistan, while trying to find some common ground with North Korea and Iran.   In fact, one area of disagreement with Bolton was Trump’s idea of easing sanctions on Iran in order to restart negotiations.

It was the attempt to find a solution to Afghanistan that led Trump to invite the Taliban to Camp David for negotiations.  He cancelled after learning the Taliban was behind an attack that killed an American.  Evidently, Bolton was opposed to negotiation with the Taliban and has been accused of leaking the information to the media.

Although Trump was criticized for wanting to deal with an enemy like the Taliban, even during World War Two, American officials, with the direct blessing of President Roosevelt, dealt with Nazi officials in Switzerland throughout the war.

Fact is that Bolton and Trump are two different personalities.  Bolton a policy person who worked in the government and Trump is a businessman, very entrepreneurial in temperament and very open to trying new things.  This would explain the flap over the Taliban meeting and the controversy over the Venezuela meetings with the likes of Diosdado Cabello, who helped bring Chavez to power.

As a policy person, Bolton may not have been the right person for the job while Trump was president.  One can’t always be disagreeing with the boss and expect to have a smooth road.  Plus, Trump probably isn’t all that easy to work for, given that he can shift focus and change his mind quickly, and obsessed now by how can be reelected.

Who is next at the National Security Council?

Now that Bolton is out at the NSC, the next question is who will replace him?

This is more than a policy issue.  Other factors are their background (military, academic, business, etc.), how they relate to the Secretary of State (Pompeo and Bolton rarely talked even though they were the key foreign policy people for Trump), their worldview and how it relates to Trump’s, and how they handle the media.  In the past, presidents have picked NSC advisors that reflected their views and how much influence the Department of State should have.  For instance, President Nixon picked Henry Kissinger for NSC Advisor because he wanted to keep foreign policy out of the State Department’s hands.

Although the State Department as a whole doesn’t approve of Trump, Secretary of State Mike Pompeo, who, like Trump, has run a business from the top and, again like Trump, has a good head for seeing the big picture, as well as operating very directly, is unlikely to be pushed out of the picture by the new NSC Advisor.

Trump may look at former NSC people that were pushed put by Bolton.  In that case one potential choice is Major General Ricky Waddell.  Waddell was Deputy National Security Advisor for Trump under NSC advisor McMaster.  He was opposed by White House Chief of Stall Priebus and was one of those who left after Bolton was appointed to the National Security Advisor post.  He is currently the Assistant to the Chairman of the Joint Chiefs of Staff.  He has served in the Middle East, but much of his experience is in South America.

If Waddell is picked, expect closer relations with the new Bolsonaro Administration in Brazil.  He speaks Portuguese, lived in San Palo, Brazil for 12 years, and was Deputy Commander of US Southern Command, which is responsible for South America.

Another possible choice is former Colonel Douglas McGregor, who has gone on news shows often to criticize Bolton and his policies.  He recently accused Bolton of trying to create a “Gulf of Tonkin” event to push the US into war with Iran.

McGregor agrees with Trump’s America First policy.  He would also clean out the NSC because he has frequently said that many in the US foreign policy establishment dislike Trump policies and are active in undermining them.

McGregor recently spoke at a Ron Paul Institute conference.  His speech was titled “National Security without Constant Conflict.”  In it, he focused on developing a policy that focused on decreasing US intervention abroad.

If Trump wants to move more aggressively on North Korea, he may pick Stephen Biegun.  Biegun is the US Special Representative for North Korea.  He served as Sarah Palin’s foreign policy advisor during 2008.  He was considered as a potential replacement for NSC advisor McMaster.  He was also executive secretary for the NSC while Condoleeza Rice headed the NSC.

Biegun is also a Russia expert, which can help in moving North Korea out of the Chinese sphere of influence.  He received his BA in Russian at the University of Michigan and was the director of the International Republican Institute in Moscow and a member of the US-Russia Business Council.  He also headed Ford Motor Company’s joint venture in Russia.

If Trump wants someone close to Secretary of State Pompeo and who knows how the Department of State works, he might choose Brian Hook, who currently serves as Special Representative for Iran and Senior Policy Advisor to the Secretary of State.  He also served as Director of Policy Planning under Secretary of State Tillerson and Assistant Secretary of State for International Organization Affairs under President George W. Bush.

Hook was a foreign policy advisor for Romney when he was running for president in 2012.

The downside to a Hook selection is his close relationship with moderate Republicans.  In addition to working with President Bush and Mitt Romney, he is also a co-founder of the John Hay Initiative, which opposes the America First policy.

Picking Hook may help placate Senator Mitt Romney, who seems destined to be a thorn in Trump’s side in the US Senate.  However, there is more potential for conflict between Hook and Trump than there was with Bolton.

Another pick that has political implications would be the choice of Ambassador Richard Grenell.  Grenell is ambassador to Germany and the highest ranking openly gay American official ever.

Grenell was a national security spokesman for Romney during the 2012 campaign and was nominated to be ambassador to Germany by Trump in 2017.  He was Director of Communications and Public Diplomacy for the United States Permanent Representative to the United Nations under President George W Bush.  He has been a Fox News contributor and has written articles for several news publications.

As ambassador to Germany, Grenell has made statements that have upset the German ruling party.  He has called upon German companies to stop doing business with Iran and criticized Merkel’s immigration policies.  He is also on record complaining about German newspaper Der Spiegal’s “anti-American institutional bias.”

Grenell stirred controversy in June 2018 by telling Breitbart News, “I absolutely want to empower other conservatives throughout Europe.”

Unlike Biegun, who has close relations in Russia, Grenell has warned Europe about Russia and its growing reliance on Russian natural gas for energy.  This year he told Handelsblatt that the with the Russian Nord Stream 2 gas pipeline, Europe will “always be in danger, because sanctions are always possible.”

As a strong conservative gay Republican, who supports Trump’s policies, picking Grenell for NSC advisor could be a political choice designed to garner gay support in the 2020 presidential election.

In the end, Trump will have to make a choice based on several factors.  Those who are closest to his style like Grenell don’t have the deep foreign policy experience.  Those with the experience in the State Department like Hook are too closely tied to Republicans who oppose his foreign policy and may pose a “leak” threat.

If he picks Biegun, he will be criticized for picking someone who has worked with Russia and Sarah Palin.  If he picks McGregor and McGregor cleans out the NSC, he will be accused of “destroying” the foreign policy establishment to eliminate the views of others.  A Waddell choice will find critics complaining that Waddell has too much experience in South America and not in the “hot spots’ like the Middle East.

However, the best thing for Trump to do is look at the various backgrounds of the candidates to see how their experience will dovetail with his views and what direction his foreign policy will take in the future.But his reelection campaign priorities may lead him to a surprise pick to someone serving this goal not necessarily American National Security.

Week of September 7, 2019

SUMMARY, ANALYSIS, PUBLICATIONS, AND ARTICLES
Think Tanks Activity Summary
(For further details, scroll down to the PUBLICATIONS section)

Introduction

The American summer vacation is over, and we can expect an increase in think tank papers.

This week’s Monitor analysis looks at China.  Although many see China as an emerging superpower, there are many weaknesses (many internal) that must be addressed before there is any possibility that the 21st Century can be the Chinese Century.

The CSIS looks at the problems the US is having building up an anti-Iran coalition.  They conclude, “The problem is trying to treat the security environment in the Gulf as a transaction. It is not. Security in the region affects global security and the global economy, and the United States’ ability to lead regional security efforts over decades has advanced U.S. interests the Gulf and around the globe. One can make a reasonable argument that, over time, other countries should take the lead for some security responses, and the U.S. role should shift. Yet, doing so suddenly at a time of rising tensions invites chaos, torpedoes U.S. influence, and advances the interests of U.S. adversaries. The immediate task is to work in solidarity with others, and the longer-term task is to thrust more responsibility on them. The administration’s approach has the order of operations reversed and doing so undermines both objectives.”

The Cato Institute looks at Trump’s trade war with China.  They note, “Trump’s misguided approach to trade policy may be based on a number of factors, and it is difficult to get into his head fully. It is worth noting, however, that he has called himself a “tariff man.” Perhaps that is all the explanation we need. An additional factor is almost certainly his misunderstanding of the concept of trade deficits. When Trump sees that the United States has a trade deficit with a country, he automatically thinks that the United States is “losing.” But that is not how trade works. The trade balance is not a scorecard and having a trade deficit with a country does not mean you are losing to them.”

The Carnegie Endowment argues it is time for the US to make a deal with the Taliban.  They conclude, “Negotiations might fail. Over 40 years, plenty of efforts to end Afghanistan’s wars have failed. This time around, the United States might be too distracted to use its remaining leverage wisely. The Taliban might be unable or unwilling to abide by its counterterrorism commitments or fail to develop a reasonable and coherent political agenda. Other Afghan factions might prove too divided to effectively oppose or even negotiate with the Taliban. New threats such as the Islamic State could destabilize even a relatively successful outcome. Afghanistan’s neighbors might decide to prioritize their conflict with the United States over our common interest in Afghan stability.  But a failure of the peace process would not justify a return to the status quo. We would then need to address genuine — but limited — national security threats and provide support to Afghan partners with a much smaller set of commitments. It is always possible to quibble with the details of a peace process or peace deal, but here is the hard reality: U.S. leverage in Afghanistan is a wasting asset. Washington could have made a much better deal five years ago, a still better deal five years before that and an unimaginably good deal in 2001 or 2002. If we fail to reach — or accept — the best deal available now, the best one available tomorrow will be worse.”

This week’s Monitor analysis mentions the internal problems China has with its various internal populations.  The American Foreign Policy Council talks about China and the Uighurs.   They note, “The Uighur tragedy now holds the world’s attention. Beijing has managed to bribe Saudi Arabia, Turkey and several other Muslim countries into silence, but the gag order cannot be sustained for long. Meanwhile, multiple countries near and far now host large, well-educated and active communities of Uighur expatriates. They report on developments in Xinjiang that might otherwise pass unnoticed and provide Uighurs at home a channel to communicate with the world.”

 

ANALYSIS

Is the 21st Century the Chinese Century –
or not?

It has become common for people to refer to the 21st Century as the Chinese Century, much as many called the 20th Century as the American Century.  But, is it?  With the 21st Century nearly one fifth over, maybe we should compare the two countries and where they stand.

True, both countries are economic powerhouses now (US – 1920, China – 2020).  Chinese goods flood the world and control major sectors of critical industries like electronics just as the US controlled industries like the automobile industry.

However, outside of economic power, there are a lot of critical differences.  The US had finished its territorial growth in the late 1800s and the map of the continental US in 1920 looks much like it does today.  China still has territorial ambitions that concern other nations.  There is the South China Sea and Taiwan claims that concern its neighbors.

The US had also solidified its national sovereignty during the Civil War a half century before.  Going into World War One, everyone, including those who fought the North in the Civil War considered themselves Americans.  However, today, in Hong Kong, only 10% of its residents consider themselves Chinese. There are also strong independence movements in far western region of Xinjang and Tibet.

So, is China poised to make this century a Chinese Century?

 

Economics and Trade

There have always been trade disputes, but the one between the US and China is a trade war with a “take no prisoners” attitude.  And, the US has a history of winning these – witness the Japanese/American trade war of the 1980s that the US won, and Japan has yet to recover from.

While China first sought to prevent a trade war and tried to reach a trade deal with the US, it appears that the current Chinese strategy is “endurance” – preserving the Chinese economy and advantages, while accepting the higher US tariffs as a fact.

The two factors in this strategy are that the US presidential election is coming up in a year and the possibility that a new president may dramatically change the trade situation.  The second factor is that the conflict between China and the US has gone far beyond trade and is impacting other issues like Chinese sovereignty, geopolitical issues, security, the proposed “Silk Trade Route,” and Chinese relations with “rogue” nations.

The result is that China is refusing to meet US demands and is responding to US tariffs with smaller, targeted tariffs on specific products like agricultural products.  Although it is expanding its customer base beyond the US, however, it is being careful not to cut off economic ties with the US.

In the future, one can expect a series of “ups and downs” as we have seen in the past.  Just a couple of months ago, President Trump and Xi reached an agreement at the G20 summit to put a halt to the trade war.  This was followed by progress on the Huawei ban and increasing US agricultural exports to China.  However, in August, Trump announced that the US would put a 10% tariff on $300 billion of Chinese goods.  China then put a hold on additional agricultural purchases.

Events seemed to cool down as trade talks took place and the US delayed some of the tariffs to December.  But that good will only lasted days as China published a list of new tariffs – to be followed by more talks.  Over last weekend, both China and the US announced tariffs that by December will account for over 20% of the cost of Chinese goods in the US and US goods in China.

Yet, it appears that China will send top negotiators to Washington in early October for talks with US counterparts.  What can we expect?

Given the behavior of the past year and a half, we can expect to see a series of talks and threats for the foreseeable future.  The Chinese strategy of endurance seems to be the sensible one, especially since 80% of Chinese exports are to nations other than the US.

 

Sovereignty

China’s economic strength would be more impressive if they weren’t facing a major challenge to their sovereignty in Hong Kong.  Although they have withdrawn the extradition proposal that caused the demonstrations in Hong Kong, protestors still have grievances.

Opposition lawmaker Alvin Young said, “Hong Kong people will not be satisfied, which is absolutely reasonable after three months of blood, sweat, and tears.”

Asia Pacific Strategist noted, “It’s positive, but may only prove a temporary solution…[we] can’t see Hong Kong going merrily along…the divide runs deeper.”

This divide is more apparent as rumors abound that there are demonstrations in other parts of China too.

The biggest, and most controversial demand in the Chinese government’s eyes, is the demand for universal suffrage.  “Genuine democracy in Hong Kong is not on the agenda and will not be on the agenda,” said Steve Tsang of the China Institute at London’s School of Oriental and Africa Studies.  “They are not just going to get softer and softer and softer.  Xi Jinping cannot afford to allow the Hong Kong protestors to win against the Communist Party.”

This is one of China’s biggest weaknesses – the illegitimate sovereignty in the eyes of many of its citizens.  While only 10% of those in Hong Kong see themselves as Chinese, 53% see themselves as citizens of Hong Kong.

Without a national unity, it will be difficult to become the major world power that China desires.

But building national unity is something that can’t be forced.  Currently, the Chinese government is trying to threaten the protestors into ending the protests.  Beijing issued a warning that said it wouldn’t tolerate any attempt to undermine Chinese sovereignty.  “The end is coming for those attempting to disrupt Hong Kong and antagonize China,” a statement from the Xinhua News Agency said.

But China knows that military intervention would exact a huge international price and do more damage economically than the Trump tariffs as Western nations impose economic sanctions.  The Chinese government has spent years building up a good international reputation and they don’t want to squander it by putting Chinese troops on Hong Kong’s streets in a violent crackdown.

Hong Kong is also a major economic and financial engine of the Chinese economy.  However, according to the Hong Kong Purchasing Manager’s Index, Hong Kong’s economy is shrinking by about 4.5%, while purchasing is collapsing because of the protests.

Hong Kong has also seen a collapse in tourist trade due to its ongoing civil unrest.

This doesn’t include the movement of investment capital out of China and Hong Kong due to the political unrest.

Another issue is the final legal absorption of Hong Kong into China in 2047 according to the treaty between the United Kingdom and China.  At that time, the legal protections currently in place will disappear.  This will happen in just 28 years and many of the young people protesting in Hong Kong today are concerned about their loss of the liberties that they currently enjoy.

Not only is China having problems absorbing Hong Kong, its other territorial ambitions like the South China Sea and Taiwan are facing international pressure.  There is also pro-independence unrest in the far western region of Xinjang and Tibet.

In Taiwan, which has seen how China treats newly absorbed territories like Hong Kong, the threat of Chinese invasion is lessened by the US sale of F-16 fighter aircraft to the island nation.   Trump has made it clear that more arms will go to Taiwan in the future.

The US has also made its intention to protect Taiwan clear by regularly moving US warships through the Taiwan Strait that separates mainland China and Taiwan.  A spokesman for the US Seventh Fleet said the transit through the strait, “Demonstrates the US commitment to a free and open Indo-Pacific.” In order to make it clear that this would be a long-term practice, they said, “The US Navy will continue to fly, sail and operate anywhere international law allows.”

And, although China still has several military bases on manmade islands in the South China Sea, all the other nations surrounding the sea are opposed to Chinese expansionism.  As a result, many nations have given the US critical military bases that allow the US to more effectively project power in the region.

Despite the size of the Chinese military, their navy and air force have not been challenged by a major power and their ability to project power into the South China Sea is questionable.  For instance, while they have some aircraft carriers, it is well known that developing a credible naval aviation wing takes decades to develop (an example is the difficulties of the Russian naval aviation support of its forces in Syria).  China would be hard pressed to maintain these bases in the face of local and American military moves to evict China.

Another area of concern to China’s neighbors is the new “Silk Belt and Road” initiative.  Many countries see it as more than a regional economic agreement.

The Center for a New American Security sees a threat to other countries sovereignty.  “Under the umbrella of the Belt and Road, Beijing seeks to promote a more connected world brought together by a web of Chinese-funded physical and digital infrastructure…but the Belt and Road is more than just an economic initiative; it is a central tool for advancing China’s geopolitical ambitions.”

Much of the erosion of national sovereignty comes from Chinese loans for developing countries, which give China long term control over critical infrastructure.  Because of the size of the loans, they also pose an unsustainable financial burden that threatens a default and the surrendering of more sovereignty to the Chinese.

So, is China posed to be the superpower of the 21st Century?

Not necessarily.

Although China is a major economic power, it is currently engaged in a trade war with another major economic power, America.  As stated earlier in the analysis, China’s strategy is survival – an indication that China knows that it doesn’t have the resources to take on America, the world’s biggest economic power.

Much of China’s economic strength is based on international trade, which can be seriously curtailed if it tries to use military force on Hong Kong, Taiwan, or the South China Sea.  In addition, many of its potential partners in the Silk Belt and Road are having second thoughts about this Chinese led initiative.

In other words, China is an economic dragon chained by the government’s geopolitical ambitions and desire to expand geographically.  That takes a military (which costs money) and a willingness to use force.

America, on the other hand was quite different one hundred years ago.  Although it helped win WWI, it wasn’t because they had a large military.  The victory was because the US offered the only source of fresh troops after four years of bloody war in Europe.  When the war was over, the army was downsized, and the economy focused on commercial growth.

The peaceful intentions of 1920 America were expressed in the issuance of a new silver dollar called the Peace Silver Dollar.  On the reverse side was an eagle holding an olive branch, looking at a new sunrise, with the caption “Peace.”  America truly believed that WWI was the “war to end all wars.”

Although the US of 1920 was much more peaceful than the US of 1999, the desire for peace in 1920 allowed the US to spend on industrial infrastructure, not growing its military.

At the same time, America was a nation with a unified national identity.  The sectarian divisions that caused the Civil War 60 years before were gone and the nation reveled in its national unity.  Unrest like we see in Hong Kong, Xinjang, and Tibet weren’t seen in 1920s America.

The US did military intervene in Central America in the 1920s, but its ambitions and military operations were minor compared to China’s current appetites.

The Chinese government may hope that the 21st Century is the Chinese Century, but it will have to make some drastic changes to make that happen.

The biggest needed change (and the one that the Chinese government is least likely to grant) is individual freedom.  Note that America’s rise to international prominence came after the abolition of slavery.

Great powers also have better relations with their geographic neighbors.  Except for North Korea, China has had less than cordial relations with its neighbors.  In the last 50 years, there have been Chinese border wars with the Soviet Union and Vietnam.

There have also been recent hostilities between China and Vietnam.  A Vietnamese fishing boat was reportedly sunk by the Chinese in March.  Recently, Chinese coast guard vessels approached a Vietnamese undersea energy exploration site.

In order to help curb Chinese ambitions, Vietnam recently received six patrol boats from America in order to patrol its internationally recognized part of the South China Sea.  And, last year, the US Navy sent aircraft carrier, the USS Carl Vinson to Vietnam for a port visit – the first visit of an American carrier to Vietnam since the Vietnam War.

These hostile relations that China has with it neighbors is in contrast to those of America and its allies.  Although the US has had its problems with Mexico and Canada, the three countries are close trading partners and Canada is one of America’s closest intelligence allies.

The bottom line is that despite China’s strengths, it remains a major power with serious faults.  They may think the 21st century is their century, but the facts seem to say it might not be easy.

 

 

PUBLICATIONS

 

About that Counter-Iran Coalition

By Jon B. Alterman

Center for Strategic and International Studies

July 30, 2019

What if the United States threw a party and no one came? It is finding out in the Persian Gulf, where Trump administration’s calls to unite to counter Iranian aggression are being met with caution, circumspection and shrugs.  The reason is not fear of the Iranians. Instead, it is a calculus by Washington’s allies and partners that they may be safer staying far away from whatever the United States really intends and what they might be drawn into.  The Iranian government seems to be pursuing a policy that keeps tensions in the Gulf simmering but not boiling. The goal is to create a crisis but not a war. Iran is trying to force the world to engage with it and seeking to thumb its nose at the U.S. “maximum pressure” campaign that threatens any multinational that does business with the Islamic Republic.

Read more at:
https://www.csis.org/analysis/about-counter-iran-coalition%E2%80%A6

 

Trump’s Trade Policy So Far: Too Many Trade Wars, Very Little Trade Liberalization

By SIMON LESTER

Cato Institute

AUGUST 27, 2019

This past week was an eventful one for trade policy, and not in a good way. In the trade world these days, no news is good news, and any tweets are probably bad news. President Trump’s trade policy has been stridently protectionist, abusive of the constitutional separation of powers, destructive to U.S. alliances, and fundamentally flawed as a strategy to achieve its stated goals. Last week, President Trump was agitated by China’s retaliatory tariffs (which were in response to tariffs previously imposed by the Trump administration), and in reaction to the Chinese retaliation, Trump announced on Twitter some retaliation for the retaliation, this time bumping up the various existing and promised tariffs by 5 percentage points. In doing so, he escalated a trade war that has been quickly spiraling out of control. By the end of 2019, if all tariff threats are implemented as planned, most Chinese imports to the United States and U.S. exports to China will be subject to tariffs. And not just the low tariffs which had become the norm in recent years: the Chinese imports in question will be subject to tariffs of either 15% or 30%, which is a significant tax. American importers, retailers, producers, and consumers will feel the effects.

Read more at:
https://www.cato.org/blog/trumps-trade-policy-so-far-too-many-trade-wars-very-little-trade-liberalization

 

China’s Brutality Can’t Destroy Uighur Culture

By S. Frederick Starr

American Foreign Policy Council

July 26, 2019

Daily headlines tell the story of China’s mass internment of Uighurs in its Xinjiang province, along with the closing and destruction of Uighur mosques and the demolition of their neighborhoods. But the press largely ignores other aspects of their identity, notably their significant cultural and intellectual achievements. These details matter, because Uighurs’ resilient culture may ultimately frustrate China’s efforts to stamp them out.

Uighurs are one of the oldest Turkic peoples and were the first to become urbanized. When the ancestors of modern Turks were still nomadic, Uighurs were settling into sophisticated cities. One of their branches, known today as the Karakhanids, had a capital at Kashgar, near China’s modern border with Kyrgyzstan. When Karakhanids conquered the great Silk Road city of Samarkand, they established a major hospital and endowed not only the doctors’ salaries but the cost of heating, lighting and food. That was 1,000 years ago, before the Normans conquered England. Uighurs were active experimenters in religion. Besides their traditional animism, they embraced Buddhism, Manichaeism, Christianity and finally Islam. They were also among the first Turkic peoples to develop a written language. And with writing came literature and science.

Read more at:
https://www.afpc.org/publications/articles/chinas-brutality-cant-destroy-uighur-culture

 

We Need to Take the Best Deal We Can Get in Afghanistan

By JARRETT BLANC

Carnegie Endowment

AUGUST 26, 2019

The United States has spent years slowly losing the war in Afghanistan. We have recently been losing with about 14,000 troops, but we were slowly losing in 2010 with 100,000 troops as well. We are not losing because of tactics or troop numbers but because of a catastrophic failure to define realistic war goals. After a messy but basically successful counterterrorism effort, we expanded our objectives in ways that were bound to fail. We mortgaged our counterterrorism objectives to more maximalist aims, making our original ambition harder to secure. U.S. security requirements and national interests cannot begin to justify the human, strategic and financial costs of a continued, large-scale U.S. military presence in Afghanistan. It is long past time to accept the risks and difficult compromises of a negotiated settlement; they only become more severe the longer we delay.

Read more at:
https://carnegieendowment.org/2019/08/26/we-need-to-take-best-deal-we-can-get-in-afghanistan-pub-79738

2019-07-09 التقرير الأسبوعي

المقدمة

       عاد النشاط البحثي لمؤسسات الفكر الأميركية المتعددة، بعد انقضاء عطلة الصيف مطلع الشهر الجاري؛ وكذلك للدوائر الرسمية باستثناء مجلسي الكونغرس اللذان سينعقدان الأسبوع المقبل.

         أبرز التحديات الراهنة للولايات المتحدة يكمن جذرها في سبل احتواء صعود الصين، وهو العنوان الذي سيتناوله قسم التحليل مسلطاً الضوء على مقولة تتردد بكثرة في واشنطن من أن “.. القرن الحادي والعشرين قد يتحول لقرن صيني بامتياز.”

ملخص دراسات واصدارات مراكز الابحاث

الاتجار مع الصين

         دأب معهد كاتو على انتقاد سياسة الرئيس ترامب الاقتصادية بفرضه نظام رسوم جمركية متصاعد على المنتجات الصينية لا سيما وأن “تغريداته ترافقها أنباء غير سارة” للطرفين، والسياسة الاقتصادية الأميركية الراهنة في عهده هي “حمائية بشدة .. وانتاب الرئيس غضب من رد الصين بفرض رسوم موازية، معلنا انتقامه برسوم جديدة رداً على الرد.” وأضاف أن ذاك التصرف “دشن حرباً تجارية باضطراد والتي باتت تخرج عن نطاق السيطرة؛ مما يخضع المنتجات الصينية لرسوم تتراوح بين 15% إلى 30% مع نهاية العام الجاري” مؤكداً أن كافة شرائح المجتمع الأميركي ستعاني من تلك التصرفات “غير المدروسة.”

https://www.cato.org/blog/trumps-trade-policy-so-far-too-many-trade-wars-very-little-trade-liberalization


إيران

         سخر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية من نداءات الإدارة الأميركية المتكررة بمناشدة الدول الأخرى الانضمام لقوة عسكرية تحت قيادتها لحماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز، مشبهاً ضحالة منسوب التجاوب بـ “إقامة واشنطن حفلة ولم يحضرها أحد ما.” بل أن مناشدة واشنطن “تواجه بالحيطة والحذر والاستهجان؛ ليس بدافع الخشية من الإيرانيين، بل لحسابات دقيقة من حلفاء واشنطن وشركاءها بأن بقاءهم بعيداً عن نوايا واشنطن هو أسلم لهم.” أما الإيرانيون وفق المركز، فإنهم ماضون في تطبيق سياسة “تديم التوترات على نار هادئة لكن دون وصولها للانفجار؛ بهدف الإبقاء على الأزمة مشتعلة لكن دون مرحلة نشوب الحرب.”

https://www.csis.org/analysis/about-counter-iran-coalition%E2%80%A6


الصين

         أعاد المجلس الأميركي للسياسة الخارجية لفت الأنظار إلى الأوضاع الداخلية في الصين بالزعم مجدداً أن بكين “تمارس اعتقالات جماعية لأقلية الأويغور .. بالتزامن مع تدمير مساجدهم وهدم أحيائهم السكنية.” كما استحضر المجلس بعضاً من تاريخ الأويغور وجذورهم كإحدى القبائل التركمانية المتجولة، وانشاء أحد الفروع التابعة لهم، قره خانيد، عاصمة حضرية لهم في مدينة كاشغار بالقرب من حدود الصين مع قيرغيزستان.” وأضاف أن الأيغور اعتنقوا عدداً من الديانات تباعاً منها “المذهب الروحاني والبوذية والمانوية والمسيحية ومن ثم رسوا على الإسلام.”

https://www.afpc.org/publications/articles/chinas-brutality-cant-destroy-uighur-culture

أفغانستان

         أقر معهد كارنيغي بهزيمة الولايات المتحدة في أفغانستان “ببطء منذ بضع سنوات، ليس لعوامل عديد القوات والمعدات بل للفشل الكارثي في تحديد أهداف واقعية يمكن تحقيقها من تلك الحرب.” وأضاف أن الاستراتيجية الأميركية انطلقت من “مكافحة الإرهاب وتشعبت الأهداف لمديات أسهمت في فشلها، وتم رهن أهداف مكافحة الإرهاب لمطالب أقصى مما قوّض تحقيق الطموحات الأصلية.” وخلص بالقول إنه “آن الأوان لتقبل المخاطر والتنازلات الصعبة عبر تسوية تفاوضية، والتي إن تأجلت لزمن أطول تزداد الكلفة ومنسوب الألم.”

https://carnegieendowment.org/2019/08/26/we-need-to-take-best-deal-we-can-get-in-afghanistan-pub-79738

 

التحليل


الصين صعود فارق لنفوذ لاحق

         تجمع النخب السياسية والبحثية الأميركية على تراجع النفوذ الأميركي في العالم قاطبة ودخول الصين بقوة على المسرح العالمي واجتيازها مرحلة كونها “مستودع لإعادة تصدير بضائع” السوق الاستهلاكية الرأسمالية إلى مصاف القوى العالمية.

         من بين أبرز النخب الفكرية الأميركية كان معهد بروكينغز الذي حذر في دراسة له بعنوان “الهيمنة الغربية على الساحة العالمية تشرف على نهايتها – ونحن الآن ندخل عصر النفوذ الصيني،” (29 كانون ثاني/يناير 2017)؛ بعد استعراض شامل لإرهاصات تطور الصين ومعاناتها التاريخية من “.. غزوات أوروبية وإهانة ونهب ممنهج لخيراتها، لكنها تمسكت بسيادتها بقوة، واستطاعت استعادة السيطرة على مواردها مع نهاية القرن العشرين.”

         بيد أن الصين لا زال أمامها مشوار غير يسير لاستعادة كافة أراضيها، لا سيما هونغ كونغ وجزيرة فرموزا – تايوان والسيطرة على بحر الصين الجنوبي؛ مقارنة باستكمال الكيان السياسي الأميركي وسيادته على أراضيه منذ نهايات القرن الثامن عشر.

         دخول الصين عصر النهضة الراهن جاء تتويجاً لصعود رئيسها الحالي، شي جين بينغ، باعتقاد النخب السياسية الأميركية، والذي وعد شعبه بخطاب مطول في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2012 بتحقيق “حلم الصين (الموحدة) … والتجديد العظيم للأمة الصينية التي عانت من مشقات وتضحيات بالغة .. ولم يستسلم شعبها أبدا، وواصل نضاله دون انقطاع، وفي النهاية فاز بتقرير مصيره بيده.”


الصين: الأولوية للسيادة

         من بين الدراسات الغربية الرصينة حول نفوذ الصين التصاعدي، تنبؤ الأستاذ الجامعي البريطاني، روبرت بيكرز Robert Bickers، في مؤلفه الصادر مطلع عام 2017 “خارج الصين: كيف أنهت بكين عصر الهيمنة الغربية،” باستعراضه عناصر الجذب والترابط والرفض التي ميزت تعامل الصين مع المراكز الغربية على الدوام؛ مؤكداً أن استحداث الصين “للنزعة القومية” جدير باستيعابها ومدى تجذرها في الوعي الشعبي، ماضياً وحاضراً .. والتي أضحت نتيجة منطقية ترافق القوة (الاقتصادية) المكتسبة بمشقة.”

         ويمضي مؤكداً على حتمية “قيام الصين القوية اقتصادياً بترجمة نفوذها وذاتها على العالم، والذي قد يستغرق زمناً قصيراً للتعود عليه، لكنه سيحدث حتماً.” وفي مكان آخر يشير إلى عزم الصين على التوصل “للاكتفاء الذاتي كعنصر أساسي لتعزيز حضورها بين الأمم وتجسيداً لمطالبها باستعادة السيطرة على أراضيها،  وعدم العودة مرة أخرة لمرحلة تهديدها بالقوة.”


الحرب التجارية

         احتدام التنافس التجاري والسيطرة على الأسواق، بين الأقطاب الاقتصادية الكبرى في مرحلة العولمة دفع بالصين إلى تصدر مكانة الإنتاج الأبرز في الاقتصاد العالمي، بصرف النظر عن طبيعة نظام الحكم الذي لا يزال يستند إلى تراث “الحزب الشيوعي الصيني” في شرعيته. الأمر الذي أثار حفيظة أميركا بشكل رئيس في العقدين الماضيين، استنهضت واشنطن كل ما لديها من أسلحة، حربية وناعمة وعدائية عنصرية، لمواجهة وتقليص تغلغل ونفوذ الصين في الأسواق العالمية.

         ما شهدناه مؤخراً من تبني واشنطن لتدابير وإجراءات “عقابية” على المنتجات الصينية، تبادل فيه الطرفان خطوات انتقامية أدت لزيادة الرسوم الجمركية على منتجات البلدين وارتفاع غير مبرر في أسعار السلع والمنتجات لا سيما عند بدء العام الدراسي في الولايات المتحدة وتحمل المواطن أعباء إضافية لا قدرة للسواد الأعظم عليها.

         وحملت يومية الاقتصاد والمال الأميركية وول ستريت جورنال سياسات البيت الأبيض العشوائية مسؤولية التدهور محذرة من “تفاقم مخاوف الاسواق من أن توقد النزاعات التجارية بين البلدين شرارة ركود في الاقتصاد الأميركي.”

وأوضحت ان النتائج الأولية الملموسة لتلك السياسات أسهمت في “فقدان الثقة بالشركات الأميركية الصغيرة .. نحو 670 مصلحة، بسبب رسوم فرضها ترامب؛ وإعاقة التبادل التجاري بين العمالقة الصناعيين في آسيا، وتضرر نشاط المصانع التي يقوم عملها أساسا على التصدير في الدول الأوروبية.” (5 سبتمبر الجاري).

         وأردفت أن “الرسوم الجمركية على السلع المستوردة تزيد من الضغوطات على الشركات المتعددة الجنسيات عندما يتعلق الأمر بالتكاليف، وهذا ما يجعلها تبحث عن طرق بديلة لتعويض خسارتها .. كما أشارت بعض الدراسات الاستقصائية إلى تراجع الأنشطة الصناعية في اليابان وتايوان وكوريا الجنوبية وإندونيسيا، مع نتائج متباينة في الصين. أما في أوروبا فقد سُجل انخفاض ملحوظ في الأنشطة الصناعية في ألمانيا، التي تعد المورد العالمي الرائد للآلات والمعدات التكنولوجية.”

         أبرز النزاع التجاري بين بكين وواشنطن عوامل صراع أشد بينهما كانت كامنة في معظمها لوقت قريب جذرها سياسي بأبعاد استراتيجية بالدرجة الأولى، لا سيما لعزم الصين الثابت في ممارسة سيادتها على أراضيها ومياهها الإقليمية، بمواجهة التعزيزات العسكرية الأميركية على مقربة منها؛ ومسؤولية الأمن الإقليمي في مياه بحر الصين الجنوبي، وخطة الصين الاستراتيجية في الانفتاح الاقتصادي المدمجة في “طريق الحرير” الجديد الذي سيصل أقصى مناطقها بكافة الدول الأوروبية براً، مروراً بكامل الجغرافيا الفاصلة بين الصين وألمانيا، وما هو أبعد.

         البيت الأبيض تشبث بقراراته السابقة بفرض الرسوم الجمركية تصاعدياً، على ما قيمته 550 مليار دولار من المنتجات الصينية، أخرها ستدخل حيز التنفيذ منتصف كانون الأول/ديسمبر من العام الجاري، بنسبة 15% على “الهواتف الخلوية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة ولعب الأطفال والملابس” في ذروة التسوق احتفالاً بأعياد الميلاد والسنة الجديدة.

         في الوقت عينه، أكد البلدان على إدامة التواصل بينهما على مستويات رفيعة بغية التوصل لصيغة اتفاق ترضي الطرفين، على الرغم من تزايد منسوب القلق من نوايا بعضهما البعض؛ لكنها محاولة أميركية لترضية حلفائها الأوروبيين بالدرجة الأولى والإعلان عن التمسك بمعاقبة بكين فيما بعد. الأخيرة أعلنت أن وفدها الرسمي سيصل واشنطن منتصف شهر أكتوبر المقبل.

         استراتيجية الصين في التعامل مع النزعات الأميركية المتبدلة عنوانها الصمود والصبر والقدرة على التحمل، مع ادراكها العميق أن غالبية صادراتها، 80%، تذهب لأسواق الدول الأخرى خارج أميركا، مما يتيح لها قدراً أعلى من المناورة والخيارات البديلة.

         بالمقابل، تنظر واشنطن إلى ارهاصات ومظاهرات مقاطعة هونغ كونغ، المعادية لبكين، بعين العطف وتقديم الدعم للمحتجين، رغم انكارها الخجول، كوسيلة ضغط إضافية على المفاوض الصيني لتقديمه تنازلات قاسية. يشار إلى أن سيادة المقاطعة ستعود بالكامل لبكين عام 2047، وفق الاتفاقية المبرمة مع التاج البريطاني.

وفي الخلفية أيضاً سعي الدوائر الأميركية لإشعال التوترات في مقاطعة “شينغ يانغ” اقصى غربي الصين، التي تقطنها أقلية الإيغور القومية، وإدامتها هناك طمعاً في اقتطاعها عن البلد الأم على طريق تقسيم الصين، أسوة بجزيرة تايوان التي حرصت واشنطن مؤخراً على بيعها طائرات مقاتلة أميركية حديثة لتعميق الشرخ بينها وبين البلد الأم، ورسالة مفادها أن واشنطن ستفرد مروحة حمايتها للجزيرة عززتها بتحريك قطعها البحرية في مياه المضيق الفاصل بين الجزيرة والأراضي الصينية؛ فضلاً عن استمالة الدول الإقليمية بالقرب من الصين لصالحها وتجديد نزعة العداء التاريخي بينها وبين الصين؛ أحدثها فيتنام التي زودتها واشنطن بستة زوارق حربية لتعزيز حراستها لشواطئها.

تحافظ واشنطن أيضا على تأجيج العداء الإقليمي لاستراتيجية الصين “الحزام والطريق،” عبّر عنه المركز الأمني لأميركا الجديدة بالقول “تحت مظلة الحزام والطريق، تسعى بكين الترويج لعالم مترابط عبر شبكة للبنى التحتية ممولة صينياً .. لكن لها أبعاد أخرى فضلاً عن المبادرة الاقتصادية؛ أذ ما هي إلا وسيلة محورية لتعزيز طموحات الصين الجيو-سياسية.”

بالرغم من تلك الاستراتيجية الطموحة والسيولة المصرفية الهائلة لدى بكين، وسخاء استثمارها في بنى الدول الإقليمية التحتية – ومن ضمنها سوريا، لكنها تسير بحذر شديد في المرحلة الراهنة كي لا تستعدي واشنطن وتدخل في مواجهة مباشرة معها في ظل عدم نضوج استعداداتها لها.

ربما تلك الاستراتيجية الصينية توازي في مفارقتها السياسة الأميركية عقب انتهاء الحرب العالمية الأولى، والتي جسدتها بالاستثمار في بنيتها التحتية الداخلية وفيما بعد بالبنى الأوروبية المدمرة. بيد أن نزعة واشنطن التوسعية المتأصلة استثمرتها بداية في السيطرة على القارة الجنوبية بتدخلها عسكريا في أميركا الوسطى منذ عقد العشرينيات من القرن الماضي، ما لبثت أن تبلورت ونضجت نواياها الاستعمارية للسيطرة على موارد وخيرات الكون بأكمله؛ بدءاً بالهيمنة على كامل أوروبا الغربية وتدريجيا باستبدالها السيطرة على المستعمرات البريطانية والفرنسية السابقة.

2019-07-09 التحليل

التحليل


الصين صعود فارق لنفوذ لاحق

         تجمع النخب السياسية والبحثية الأميركية على تراجع النفوذ الأميركي في العالم قاطبة ودخول الصين بقوة على المسرح العالمي واجتيازها مرحلة كونها “مستودع لإعادة تصدير بضائع” السوق الاستهلاكية الرأسمالية إلى مصاف القوى العالمية.

         من بين أبرز النخب الفكرية الأميركية كان معهد بروكينغز الذي حذر في دراسة له بعنوان “الهيمنة الغربية على الساحة العالمية تشرف على نهايتها – ونحن الآن ندخل عصر النفوذ الصيني،” (29 كانون ثاني/يناير 2017)؛ بعد استعراض شامل لإرهاصات تطور الصين ومعاناتها التاريخية من “.. غزوات أوروبية وإهانة ونهب ممنهج لخيراتها، لكنها تمسكت بسيادتها بقوة، واستطاعت استعادة السيطرة على مواردها مع نهاية القرن العشرين.”

         بيد أن الصين لا زال أمامها مشوار غير يسير لاستعادة كافة أراضيها، لا سيما هونغ كونغ وجزيرة فرموزا – تايوان والسيطرة على بحر الصين الجنوبي؛ مقارنة باستكمال الكيان السياسي الأميركي وسيادته على أراضيه منذ نهايات القرن الثامن عشر.

         دخول الصين عصر النهضة الراهن جاء تتويجاً لصعود رئيسها الحالي، شي جين بينغ، باعتقاد النخب السياسية الأميركية، والذي وعد شعبه بخطاب مطول في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2012 بتحقيق “حلم الصين (الموحدة) … والتجديد العظيم للأمة الصينية التي عانت من مشقات وتضحيات بالغة .. ولم يستسلم شعبها أبدا، وواصل نضاله دون انقطاع، وفي النهاية فاز بتقرير مصيره بيده.”


الصين: الأولوية للسيادة

         من بين الدراسات الغربية الرصينة حول نفوذ الصين التصاعدي، تنبؤ الأستاذ الجامعي البريطاني، روبرت بيكرز Robert Bickers، في مؤلفه الصادر مطلع عام 2017 “خارج الصين: كيف أنهت بكين عصر الهيمنة الغربية،” باستعراضه عناصر الجذب والترابط والرفض التي ميزت تعامل الصين مع المراكز الغربية على الدوام؛ مؤكداً أن استحداث الصين “للنزعة القومية” جدير باستيعابها ومدى تجذرها في الوعي الشعبي، ماضياً وحاضراً .. والتي أضحت نتيجة منطقية ترافق القوة (الاقتصادية) المكتسبة بمشقة.”

         ويمضي مؤكداً على حتمية “قيام الصين القوية اقتصادياً بترجمة نفوذها وذاتها على العالم، والذي قد يستغرق زمناً قصيراً للتعود عليه، لكنه سيحدث حتماً.” وفي مكان آخر يشير إلى عزم الصين على التوصل “للاكتفاء الذاتي كعنصر أساسي لتعزيز حضورها بين الأمم وتجسيداً لمطالبها باستعادة السيطرة على أراضيها،  وعدم العودة مرة أخرة لمرحلة تهديدها بالقوة.”


الحرب التجارية

         احتدام التنافس التجاري والسيطرة على الأسواق، بين الأقطاب الاقتصادية الكبرى في مرحلة العولمة دفع بالصين إلى تصدر مكانة الإنتاج الأبرز في الاقتصاد العالمي، بصرف النظر عن طبيعة نظام الحكم الذي لا يزال يستند إلى تراث “الحزب الشيوعي الصيني” في شرعيته. الأمر الذي أثار حفيظة أميركا بشكل رئيس في العقدين الماضيين، استنهضت واشنطن كل ما لديها من أسلحة، حربية وناعمة وعدائية عنصرية، لمواجهة وتقليص تغلغل ونفوذ الصين في الأسواق العالمية.

         ما شهدناه مؤخراً من تبني واشنطن لتدابير وإجراءات “عقابية” على المنتجات الصينية، تبادل فيه الطرفان خطوات انتقامية أدت لزيادة الرسوم الجمركية على منتجات البلدين وارتفاع غير مبرر في أسعار السلع والمنتجات لا سيما عند بدء العام الدراسي في الولايات المتحدة وتحمل المواطن أعباء إضافية لا قدرة للسواد الأعظم عليها.

         وحملت يومية الاقتصاد والمال الأميركية وول ستريت جورنال سياسات البيت الأبيض العشوائية مسؤولية التدهور محذرة من “تفاقم مخاوف الاسواق من أن توقد النزاعات التجارية بين البلدين شرارة ركود في الاقتصاد الأميركي.”

وأوضحت ان النتائج الأولية الملموسة لتلك السياسات أسهمت في “فقدان الثقة بالشركات الأميركية الصغيرة .. نحو 670 مصلحة، بسبب رسوم فرضها ترامب؛ وإعاقة التبادل التجاري بين العمالقة الصناعيين في آسيا، وتضرر نشاط المصانع التي يقوم عملها أساسا على التصدير في الدول الأوروبية.” (5 سبتمبر الجاري).

         وأردفت أن “الرسوم الجمركية على السلع المستوردة تزيد من الضغوطات على الشركات المتعددة الجنسيات عندما يتعلق الأمر بالتكاليف، وهذا ما يجعلها تبحث عن طرق بديلة لتعويض خسارتها .. كما أشارت بعض الدراسات الاستقصائية إلى تراجع الأنشطة الصناعية في اليابان وتايوان وكوريا الجنوبية وإندونيسيا، مع نتائج متباينة في الصين. أما في أوروبا فقد سُجل انخفاض ملحوظ في الأنشطة الصناعية في ألمانيا، التي تعد المورد العالمي الرائد للآلات والمعدات التكنولوجية.”

         أبرز النزاع التجاري بين بكين وواشنطن عوامل صراع أشد بينهما كانت كامنة في معظمها لوقت قريب جذرها سياسي بأبعاد استراتيجية بالدرجة الأولى، لا سيما لعزم الصين الثابت في ممارسة سيادتها على أراضيها ومياهها الإقليمية، بمواجهة التعزيزات العسكرية الأميركية على مقربة منها؛ ومسؤولية الأمن الإقليمي في مياه بحر الصين الجنوبي، وخطة الصين الاستراتيجية في الانفتاح الاقتصادي المدمجة في “طريق الحرير” الجديد الذي سيصل أقصى مناطقها بكافة الدول الأوروبية براً، مروراً بكامل الجغرافيا الفاصلة بين الصين وألمانيا، وما هو أبعد.

         البيت الأبيض تشبث بقراراته السابقة بفرض الرسوم الجمركية تصاعدياً، على ما قيمته 550 مليار دولار من المنتجات الصينية، أخرها ستدخل حيز التنفيذ منتصف كانون الأول/ديسمبر من العام الجاري، بنسبة 15% على “الهواتف الخلوية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة ولعب الأطفال والملابس” في ذروة التسوق احتفالاً بأعياد الميلاد والسنة الجديدة.

         في الوقت عينه، أكد البلدان على إدامة التواصل بينهما على مستويات رفيعة بغية التوصل لصيغة اتفاق ترضي الطرفين، على الرغم من تزايد منسوب القلق من نوايا بعضهما البعض؛ لكنها محاولة أميركية لترضية حلفائها الأوروبيين بالدرجة الأولى والإعلان عن التمسك بمعاقبة بكين فيما بعد. الأخيرة أعلنت أن وفدها الرسمي سيصل واشنطن منتصف شهر أكتوبر المقبل.

         استراتيجية الصين في التعامل مع النزعات الأميركية المتبدلة عنوانها الصمود والصبر والقدرة على التحمل، مع ادراكها العميق أن غالبية صادراتها، 80%، تذهب لأسواق الدول الأخرى خارج أميركا، مما يتيح لها قدراً أعلى من المناورة والخيارات البديلة.

         بالمقابل، تنظر واشنطن إلى ارهاصات ومظاهرات مقاطعة هونغ كونغ، المعادية لبكين، بعين العطف وتقديم الدعم للمحتجين، رغم انكارها الخجول، كوسيلة ضغط إضافية على المفاوض الصيني لتقديمه تنازلات قاسية. يشار إلى أن سيادة المقاطعة ستعود بالكامل لبكين عام 2047، وفق الاتفاقية المبرمة مع التاج البريطاني.

وفي الخلفية أيضاً سعي الدوائر الأميركية لإشعال التوترات في مقاطعة “شينغ يانغ” اقصى غربي الصين، التي تقطنها أقلية الإيغور القومية، وإدامتها هناك طمعاً في اقتطاعها عن البلد الأم على طريق تقسيم الصين، أسوة بجزيرة تايوان التي حرصت واشنطن مؤخراً على بيعها طائرات مقاتلة أميركية حديثة لتعميق الشرخ بينها وبين البلد الأم، ورسالة مفادها أن واشنطن ستفرد مروحة حمايتها للجزيرة عززتها بتحريك قطعها البحرية في مياه المضيق الفاصل بين الجزيرة والأراضي الصينية؛ فضلاً عن استمالة الدول الإقليمية بالقرب من الصين لصالحها وتجديد نزعة العداء التاريخي بينها وبين الصين؛ أحدثها فيتنام التي زودتها واشنطن بستة زوارق حربية لتعزيز حراستها لشواطئها.

تحافظ واشنطن أيضا على تأجيج العداء الإقليمي لاستراتيجية الصين “الحزام والطريق،” عبّر عنه المركز الأمني لأميركا الجديدة بالقول “تحت مظلة الحزام والطريق، تسعى بكين الترويج لعالم مترابط عبر شبكة للبنى التحتية ممولة صينياً .. لكن لها أبعاد أخرى فضلاً عن المبادرة الاقتصادية؛ أذ ما هي إلا وسيلة محورية لتعزيز طموحات الصين الجيو-سياسية.”

بالرغم من تلك الاستراتيجية الطموحة والسيولة المصرفية الهائلة لدى بكين، وسخاء استثمارها في بنى الدول الإقليمية التحتية – ومن ضمنها سوريا، لكنها تسير بحذر شديد في المرحلة الراهنة كي لا تستعدي واشنطن وتدخل في مواجهة مباشرة معها في ظل عدم نضوج استعداداتها لها.

ربما تلك الاستراتيجية الصينية توازي في مفارقتها السياسة الأميركية عقب انتهاء الحرب العالمية الأولى، والتي جسدتها بالاستثمار في بنيتها التحتية الداخلية وفيما بعد بالبنى الأوروبية المدمرة. بيد أن نزعة واشنطن التوسعية المتأصلة استثمرتها بداية في السيطرة على القارة الجنوبية بتدخلها عسكريا في أميركا الوسطى منذ عقد العشرينيات من القرن الماضي، ما لبثت أن تبلورت ونضجت نواياها الاستعمارية للسيطرة على موارد وخيرات الكون بأكمله؛ بدء

Analysis 09-07-2019

ANALYSIS

Is the 21st Century the Chinese Century –
or not?

It has become common for people to refer to the 21st Century as the Chinese Century, much as many called the 20th Century as the American Century.  But, is it?  With the 21st Century nearly one fifth over, maybe we should compare the two countries and where they stand.

True, both countries are economic powerhouses now (US – 1920, China – 2020).  Chinese goods flood the world and control major sectors of critical industries like electronics just as the US controlled industries like the automobile industry.

However, outside of economic power, there are a lot of critical differences.  The US had finished its territorial growth in the late 1800s and the map of the continental US in 1920 looks much like it does today.  China still has territorial ambitions that concern other nations.  There is the South China Sea and Taiwan claims that concern its neighbors.

The US had also solidified its national sovereignty during the Civil War a half century before.  Going into World War One, everyone, including those who fought the North in the Civil War considered themselves Americans.  However, today, in Hong Kong, only 10% of its residents consider themselves Chinese. There are also strong independence movements in far western region of Xinjang and Tibet.

So, is China poised to make this century a Chinese Century?

 

Economics and Trade

There have always been trade disputes, but the one between the US and China is a trade war with a “take no prisoners” attitude.  And, the US has a history of winning these – witness the Japanese/American trade war of the 1980s that the US won, and Japan has yet to recover from.

While China first sought to prevent a trade war and tried to reach a trade deal with the US, it appears that the current Chinese strategy is “endurance” – preserving the Chinese economy and advantages, while accepting the higher US tariffs as a fact.

The two factors in this strategy are that the US presidential election is coming up in a year and the possibility that a new president may dramatically change the trade situation.  The second factor is that the conflict between China and the US has gone far beyond trade and is impacting other issues like Chinese sovereignty, geopolitical issues, security, the proposed “Silk Trade Route,” and Chinese relations with “rogue” nations.

The result is that China is refusing to meet US demands and is responding to US tariffs with smaller, targeted tariffs on specific products like agricultural products.  Although it is expanding its customer base beyond the US, however, it is being careful not to cut off economic ties with the US.

In the future, one can expect a series of “ups and downs” as we have seen in the past.  Just a couple of months ago, President Trump and Xi reached an agreement at the G20 summit to put a halt to the trade war.  This was followed by progress on the Huawei ban and increasing US agricultural exports to China.  However, in August, Trump announced that the US would put a 10% tariff on $300 billion of Chinese goods.  China then put a hold on additional agricultural purchases.

Events seemed to cool down as trade talks took place and the US delayed some of the tariffs to December.  But that good will only lasted days as China published a list of new tariffs – to be followed by more talks.  Over last weekend, both China and the US announced tariffs that by December will account for over 20% of the cost of Chinese goods in the US and US goods in China.

Yet, it appears that China will send top negotiators to Washington in early October for talks with US counterparts.  What can we expect?

Given the behavior of the past year and a half, we can expect to see a series of talks and threats for the foreseeable future.  The Chinese strategy of endurance seems to be the sensible one, especially since 80% of Chinese exports are to nations other than the US.

 

Sovereignty

China’s economic strength would be more impressive if they weren’t facing a major challenge to their sovereignty in Hong Kong.  Although they have withdrawn the extradition proposal that caused the demonstrations in Hong Kong, protestors still have grievances.

Opposition lawmaker Alvin Young said, “Hong Kong people will not be satisfied, which is absolutely reasonable after three months of blood, sweat, and tears.”

Asia Pacific Strategist noted, “It’s positive, but may only prove a temporary solution…[we] can’t see Hong Kong going merrily along…the divide runs deeper.”

This divide is more apparent as rumors abound that there are demonstrations in other parts of China too.

The biggest, and most controversial demand in the Chinese government’s eyes, is the demand for universal suffrage.  “Genuine democracy in Hong Kong is not on the agenda and will not be on the agenda,” said Steve Tsang of the China Institute at London’s School of Oriental and Africa Studies.  “They are not just going to get softer and softer and softer.  Xi Jinping cannot afford to allow the Hong Kong protestors to win against the Communist Party.”

This is one of China’s biggest weaknesses – the illegitimate sovereignty in the eyes of many of its citizens.  While only 10% of those in Hong Kong see themselves as Chinese, 53% see themselves as citizens of Hong Kong.

Without a national unity, it will be difficult to become the major world power that China desires.

But building national unity is something that can’t be forced.  Currently, the Chinese government is trying to threaten the protestors into ending the protests.  Beijing issued a warning that said it wouldn’t tolerate any attempt to undermine Chinese sovereignty.  “The end is coming for those attempting to disrupt Hong Kong and antagonize China,” a statement from the Xinhua News Agency said.

But China knows that military intervention would exact a huge international price and do more damage economically than the Trump tariffs as Western nations impose economic sanctions.  The Chinese government has spent years building up a good international reputation and they don’t want to squander it by putting Chinese troops on Hong Kong’s streets in a violent crackdown.

Hong Kong is also a major economic and financial engine of the Chinese economy.  However, according to the Hong Kong Purchasing Manager’s Index, Hong Kong’s economy is shrinking by about 4.5%, while purchasing is collapsing because of the protests.

Hong Kong has also seen a collapse in tourist trade due to its ongoing civil unrest.

This doesn’t include the movement of investment capital out of China and Hong Kong due to the political unrest.

Another issue is the final legal absorption of Hong Kong into China in 2047 according to the treaty between the United Kingdom and China.  At that time, the legal protections currently in place will disappear.  This will happen in just 28 years and many of the young people protesting in Hong Kong today are concerned about their loss of the liberties that they currently enjoy.

Not only is China having problems absorbing Hong Kong, its other territorial ambitions like the South China Sea and Taiwan are facing international pressure.  There is also pro-independence unrest in the far western region of Xinjang and Tibet.

In Taiwan, which has seen how China treats newly absorbed territories like Hong Kong, the threat of Chinese invasion is lessened by the US sale of F-16 fighter aircraft to the island nation.   Trump has made it clear that more arms will go to Taiwan in the future.

The US has also made its intention to protect Taiwan clear by regularly moving US warships through the Taiwan Strait that separates mainland China and Taiwan.  A spokesman for the US Seventh Fleet said the transit through the strait, “Demonstrates the US commitment to a free and open Indo-Pacific.” In order to make it clear that this would be a long-term practice, they said, “The US Navy will continue to fly, sail and operate anywhere international law allows.”

And, although China still has several military bases on manmade islands in the South China Sea, all the other nations surrounding the sea are opposed to Chinese expansionism.  As a result, many nations have given the US critical military bases that allow the US to more effectively project power in the region.

Despite the size of the Chinese military, their navy and air force have not been challenged by a major power and their ability to project power into the South China Sea is questionable.  For instance, while they have some aircraft carriers, it is well known that developing a credible naval aviation wing takes decades to develop (an example is the difficulties of the Russian naval aviation support of its forces in Syria).  China would be hard pressed to maintain these bases in the face of local and American military moves to evict China.

Another area of concern to China’s neighbors is the new “Silk Belt and Road” initiative.  Many countries see it as more than a regional economic agreement.

The Center for a New American Security sees a threat to other countries sovereignty.  “Under the umbrella of the Belt and Road, Beijing seeks to promote a more connected world brought together by a web of Chinese-funded physical and digital infrastructure…but the Belt and Road is more than just an economic initiative; it is a central tool for advancing China’s geopolitical ambitions.”

Much of the erosion of national sovereignty comes from Chinese loans for developing countries, which give China long term control over critical infrastructure.  Because of the size of the loans, they also pose an unsustainable financial burden that threatens a default and the surrendering of more sovereignty to the Chinese.

So, is China posed to be the superpower of the 21st Century?

Not necessarily.

Although China is a major economic power, it is currently engaged in a trade war with another major economic power, America.  As stated earlier in the analysis, China’s strategy is survival – an indication that China knows that it doesn’t have the resources to take on America, the world’s biggest economic power.

Much of China’s economic strength is based on international trade, which can be seriously curtailed if it tries to use military force on Hong Kong, Taiwan, or the South China Sea.  In addition, many of its potential partners in the Silk Belt and Road are having second thoughts about this Chinese led initiative.

In other words, China is an economic dragon chained by the government’s geopolitical ambitions and desire to expand geographically.  That takes a military (which costs money) and a willingness to use force.

America, on the other hand was quite different one hundred years ago.  Although it helped win WWI, it wasn’t because they had a large military.  The victory was because the US offered the only source of fresh troops after four years of bloody war in Europe.  When the war was over, the army was downsized, and the economy focused on commercial growth.

The peaceful intentions of 1920 America were expressed in the issuance of a new silver dollar called the Peace Silver Dollar.  On the reverse side was an eagle holding an olive branch, looking at a new sunrise, with the caption “Peace.”  America truly believed that WWI was the “war to end all wars.”

Although the US of 1920 was much more peaceful than the US of 1999, the desire for peace in 1920 allowed the US to spend on industrial infrastructure, not growing its military.

At the same time, America was a nation with a unified national identity.  The sectarian divisions that caused the Civil War 60 years before were gone and the nation reveled in its national unity.  Unrest like we see in Hong Kong, Xinjang, and Tibet weren’t seen in 1920s America.

The US did military intervene in Central America in the 1920s, but its ambitions and military operations were minor compared to China’s current appetites.

The Chinese government may hope that the 21st Century is the Chinese Century, but it will have to make some drastic changes to make that happen.

The biggest needed change (and the one that the Chinese government is least likely to grant) is individual freedom.  Note that America’s rise to international prominence came after the abolition of slavery.

Great powers also have better relations with their geographic neighbors.  Except for North Korea, China has had less than cordial relations with its neighbors.  In the last 50 years, there have been Chinese border wars with the Soviet Union and Vietnam.

There have also been recent hostilities between China and Vietnam.  A Vietnamese fishing boat was reportedly sunk by the Chinese in March.  Recently, Chinese coast guard vessels approached a Vietnamese undersea energy exploration site.

In order to help curb Chinese ambitions, Vietnam recently received six patrol boats from America in order to patrol its internationally recognized part of the South China Sea.  And, last year, the US Navy sent aircraft carrier, the USS Carl Vinson to Vietnam for a port visit – the first visit of an American carrier to Vietnam since the Vietnam War.

These hostile relations that China has with it neighbors is in contrast to those of America and its allies.  Although the US has had its problems with Mexico and Canada, the three countries are close trading partners and Canada is one of America’s closest intelligence allies.

The bottom line is that despite China’s strengths, it remains a major power with serious faults.  They may think the 21st century is their century, but the facts seem to say it might not be easy.

 

 

PUBLICATIONS

 

About that Counter-Iran Coalition

By Jon B. Alterman

Center for Strategic and International Studies

July 30, 2019

What if the United States threw a party and no one came? It is finding out in the Persian Gulf, where Trump administration’s calls to unite to counter Iranian aggression are being met with caution, circumspection and shrugs.  The reason is not fear of the Iranians. Instead, it is a calculus by Washington’s allies and partners that they may be safer staying far away from whatever the United States really intends and what they might be drawn into.  The Iranian government seems to be pursuing a policy that keeps tensions in the Gulf simmering but not boiling. The goal is to create a crisis but not a war. Iran is trying to force the world to engage with it and seeking to thumb its nose at the U.S. “maximum pressure” campaign that threatens any multinational that does business with the Islamic Republic.

Read more at:
https://www.csis.org/analysis/about-counter-iran-coalition%E2%80%A6

 

Trump’s Trade Policy So Far: Too Many Trade Wars, Very Little Trade Liberalization

By SIMON LESTER

Cato Institute

AUGUST 27, 2019

This past week was an eventful one for trade policy, and not in a good way. In the trade world these days, no news is good news, and any tweets are probably bad news. President Trump’s trade policy has been stridently protectionist, abusive of the constitutional separation of powers, destructive to U.S. alliances, and fundamentally flawed as a strategy to achieve its stated goals. Last week, President Trump was agitated by China’s retaliatory tariffs (which were in response to tariffs previously imposed by the Trump administration), and in reaction to the Chinese retaliation, Trump announced on Twitter some retaliation for the retaliation, this time bumping up the various existing and promised tariffs by 5 percentage points. In doing so, he escalated a trade war that has been quickly spiraling out of control. By the end of 2019, if all tariff threats are implemented as planned, most Chinese imports to the United States and U.S. exports to China will be subject to tariffs. And not just the low tariffs which had become the norm in recent years: the Chinese imports in question will be subject to tariffs of either 15% or 30%, which is a significant tax. American importers, retailers, producers, and consumers will feel the effects.

Read more at:
https://www.cato.org/blog/trumps-trade-policy-so-far-too-many-trade-wars-very-little-trade-liberalization

 

China’s Brutality Can’t Destroy Uighur Culture

By S. Frederick Starr

American Foreign Policy Council

July 26, 2019

Daily headlines tell the story of China’s mass internment of Uighurs in its Xinjiang province, along with the closing and destruction of Uighur mosques and the demolition of their neighborhoods. But the press largely ignores other aspects of their identity, notably their significant cultural and intellectual achievements. These details matter, because Uighurs’ resilient culture may ultimately frustrate China’s efforts to stamp them out.

Uighurs are one of the oldest Turkic peoples and were the first to become urbanized. When the ancestors of modern Turks were still nomadic, Uighurs were settling into sophisticated cities. One of their branches, known today as the Karakhanids, had a capital at Kashgar, near China’s modern border with Kyrgyzstan. When Karakhanids conquered the great Silk Road city of Samarkand, they established a major hospital and endowed not only the doctors’ salaries but the cost of heating, lighting and food. That was 1,000 years ago, before the Normans conquered England. Uighurs were active experimenters in religion. Besides their traditional animism, they embraced Buddhism, Manichaeism, Christianity and finally Islam. They were also among the first Turkic peoples to develop a written language. And with writing came literature and science.

Read more at:
https://www.afpc.org/publications/articles/chinas-brutality-cant-destroy-uighur-culture

 

We Need to Take the Best Deal We Can Get in Afghanistan

By JARRETT BLANC

Carnegie Endowment

AUGUST 26, 2019

The United States has spent years slowly losing the war in Afghanistan. We have recently been losing with about 14,000 troops, but we were slowly losing in 2010 with 100,000 troops as well. We are not losing because of tactics or troop numbers but because of a catastrophic failure to define realistic war goals. After a messy but basically successful counterterrorism effort, we expanded our objectives in ways that were bound to fail. We mortgaged our counterterrorism objectives to more maximalist aims, making our original ambition harder to secure. U.S. security requirements and national interests cannot begin to justify the human, strategic and financial costs of a continued, large-scale U.S. military presence in Afghanistan. It is long past time to accept the risks and difficult compromises of a negotiated settlement; they only become more severe the longer we delay.

Read more at:
https://carnegieendowment.org/2019/08/26/we-need-to-take-best-deal-we-can-get-in-afghanistan-pub-79738

Analysis 07-30-2019

ANALYSIS  

The Evolution of Space War

Although generations have been raised on movies like Star Wars (and before that Flash Gordon), few appreciate the complexities of a war in space. And, although things like Death Stars and Tie Fighters may seem realistic, it is the dead hand of Sir Isaac Newton and his laws of gravity, that really control war in space.

A recent example was an article in the blog Defense One that saw the development of robotic repair satellites as a threat to America’s galaxy of defense and communication satellites.

The article said, “in the next few years, China and Russia will begin to launch a new kind of spacecraft; robotic mechanics that can repair or upgrade friendly satellites in orbit. Inevitably, these will also be able to use the very same rendezvous and robotic capabilities as killer spacecraft to get close to and disable American satellites.”

Admittedly, these satellites could incapacitate American satellites. However, why should the Russians or Chinese waste such expensive technology to kill an American satellite, when simpler and less obvious methods are available?”

However, the fact is that the next generation of space war has started. Last September, the French government accused Russia of an “act of space espionage,” when Moscow’s signals intelligence satellite Luch-Olymp was steered close to a French military communications satellite Athena-Fidus. The French accused Russia of trying to intercept the satellite’s communications.

Another Russian satellite, Olymp-K, also recently maneuvered close to two Intelsat commercial satellites in geosynchronous orbit.

The French Armed Forces Minister Florence Parly said, “Trying to listen to your neighbors is not only unfriendly, it’s an act of espionage.”

A couple of weeks ago, Parly announced details of a new “defense space strategy. It includes cameras, machineguns, and lasers on “sensitive satellites” so they can watch for threats and defend themselves. They also see defensive satellites that will surround important satellites like bodyguards and a fleet of satellites that can be quickly launched to replace satellites destroyed by an enemy.

France is also creating a Space Command that mirrors President Trump’s space force – a recognition that the rules of war have changed in space. The directive signed by Trump states, “Potential adversaries are now advancing their space capabilities and actively developing ways to deny our use of space in a crisis or conflict.”

The Chinese have become very active in pushing the border of what is acceptable behavior in space. In 2016, it launched a satellite designed (according to the Chinese) to test high performance solar cells and new propellants. However, once in orbit, it started maneuvering around other Chinese satellites. Experts wonder if it is designed to destroy another satellite, intercept the satellite communications, or position it in order to jam its communications in case of a war.

However, space war is more complicated than that. The first complication is the laws of gravity and space mechanics, which make destroying an enemy satellite complicated. The second problem is that space launches and orbiting objects are so closely monitored, that a “killer satellite” that destroys a military satellite will be as obvious as a Russian bomber flying over Fort Knox and dropping 500-pound bombs on it.

It is an unwritten rule that not only is an attack on another nation’s satellites a violation of the 1967 Outer Space Treaty, it is considered an act of war. Consequently, the traditional ‘killer satellites” that maneuver close to a satellite and explode, and the ground launched anti-satellite missiles that intercept a satellite are so obvious as to the country of origin that they are impracticable for the opening act of a war.

The other problem is space mechanics. Satellites don’t flit back and forth like the spacecraft seen in a Star Wars movie. Orbiting a satellite requires a lot of kinetic energy and changing their course mid orbit requires a lot of energy. Consequently a “killer satellite” in space needs a large amount of fuel in order to change orbit and chase down an enemy satellite. That’s one reason why ground based anti-satellite missiles are so attractive.

However, ground based missiles have their problems too. Solid fuel, the preferred fuel for quick response missiles, don’t contain enough energy to reach the highest orbiting satellites like those in geosynchronous orbit. That preempts a quick hit on the critical communications and warning satellites.

This means the only way to hit a geosynchronous orbit satellite is to use liquid fuel rockets that take time to launch and are easier to destroy before launch. And, even if the launch is successful, it takes time for the killer satellite to enter a geosynchronous orbit, which allows the target satellites to take evasive action.

So, how does one attack and destroy an enemy’s satellites without being discovered?

The answer isn’t blowing up the satellite but using less aggressive methods like cyberattacks that interfere with the data flows between satellites and the ground stations. These attacks are opaque enough to keep the nation under attack from being sure who the attacker is.

The problem for America is that these sorts of attacks are already underway.

In 2008, a cyberattack on a ground station in Norway let someone cause 12 minutes of interference with NASA’s Landsat satellites – satellites that can monitor activities in Russia and China. Later that year, hackers gained access to NASA’s Terra Earth observation satellite and did everything but issue commands. It’s not clear if they could issue commands but chose not to.

The problem with these cyberattacks is that there is no proof about who initiated the attacks, although many think it was the Chinese. Imagine what could happen in the opening minutes of a war if this occurred. What would the nation under attack do?

Experts warn that cyberattacks could shut off a satellite’s communications, which would make it useless. Other options include ordering the satellite to use its remaining fuel to go into a useless orbit or ordering the satellite to point its sensors at the sun, so as to destroy the sensors.

Another method to attack a satellite in a less obvious manner would be to jam or spoof the satellite signals. The gear is commercially available and could be mounted on a vehicle. A vehicle with jamming equipment could be placed near a base station, which would prevent the satellite from communicating with it.

There are some that think that Russia has already executed this type of jamming of GPS signals during NATO exercises in Norway and Finland. Jamming is hard to distinguish from unintentional interference and the US military regularly accidently jams its own communications satellites.

Since these jamming systems are so easy to build, experts think that they aren’t limited to Russia and China. The US Defense Intelligence Agency says North Korea has purchased some jamming equipment from Russia. The report also says that insurgent groups in Afghanistan and Iraq have been known to use jamming equipment.

There are also reports that Russia uses spoofing of GPS signals to protect Russian President Putin as he moves around.

But the technology is not limited to Russian security agencies. In 2013, students at the University of Texas used a briefcase sized device to spoof a GPS signal, which caused a multi-million-dollar yacht to veer off course in the Mediterranean. The spoof wasn’t detected, and the students later announced what they did.

The US is responding to the threat by hardening satellites and making them tougher to spoof or jam. For instance, the NTS-3 GPS satellite scheduled for launch in 2022 will have steerable antennas and more usable frequencies that will allow it to counter jamming. It can continue operate even if it isn’t in communications with a ground station and it can detect efforts to jam it.

DARPA is also trying to make it harder for Russia or China to attack a few satellites and cripple the whole US military communications system. A DARPA project called Blackjack is designed to create a constellation of inexpensive military satellites in low earth orbit that can continue to operate even if several of the satellites are destroyed or made inoperable.

According to General John Hyten, commander of the US Strategic Command, the US must learn to not rely solely on hardened communications links for nuclear command and control.

Hyten said the US needs, “A near infinite number of pathways that go through every element of space: hardened military space, commercial space, different kinds of links…so that the adversary can never figure out how the message is getting though.

The Russians have headed in this direction already. Instead of relying totally on satellite communications, they have gone back to older methods like shortwave radio for backup. They have a station called UVB-76 (called the “Buzzer” by shortwave fans) which broadcasts on 4.625 megahertz and can be heard around the globe thanks to shortwave’s ability to bounce radio signals off the ionosphere. The frequency is used by the Russian armed forces and sends out a buzzing sound that lasts about one second. There are occasional verbal codes sent over the frequency.

It is assumed that this is a backup communications band in case other communications methods are unavailable.

There are two other Russian military stations that follow the same format, called “The Pip” and “The Squeaky Wheel.”

Shortwave communications were a major method of military communications before satellites. Shortwave stations could be moved and could change frequencies in order to avoid jamming.

It is obvious that the Russians have decided that while space communications offer many benefits, traditional methods like shortwave radio are less susceptible to hacking, spoofing, and jamming.

While the US appears to be focused on space based, space war solutions, it seems that some of the solutions to a war in space may be found back on earth.

 

2019-30-07 التقرير الأسبوعي

واشنطن تجهز تقنية “الروبوت”

لاستخدامها في حرب الفضاء الجارية

 

       دخل الغاء الاتفاق النووي للأسلحة النووية المتوسطة، من الجيل القديم، بين موسكو وواشنطن، حيز التنفيذ رسمياً مطلع شهر آب الجاري؛ ومن ثم يستأنف الطرفان سباق تسلح نووي يسخر الفضاء الخارجي كساحة صدام مرتقبة وفق التصريحات الأميركية الحادة بمضامينها العدوانية، قابلتها روسيا بخطاب يستند إلى الكياسة الديبلوماسية لكنها ماضية في خططها لإدخال أسلحة من نماذج جديدة في الفضاء الخارجي، أسلحة مضادة للأقمار الإصطناعية.

       لم تعد الحرب الحديثة (الباردة) تقتصر على تكثيف جهود القرصنة عبر المنظومة الالكترونية، بالغة الأهمية والتعقيد لدى الطرفين، بل تنذر بتمدد الأسلحة إلى أنماط لم تعهدها البشرية من قبل بتسخير تقنية الروبوت، أو الحوامات الآلية الصغيرة لتنفيذ مهام متعددة وخطيرة نيابة عن العنصر البشري.

       سبق وأن تناول المركز في عدة تحاليل سابقة “حرب الفضاء” الجارية بين العواصم الكبرى عنوانها تقنية الأقمار الاصطناعية التي لم تعد حبيسة أدراج أفلام الخيال العلمي، بل أقرب إلى النضوج والإعداد لا سيما في أعقاب إعلان الرئيس ترامب، منتصف العام الماضي، عن تشكيل “قوة فضائية” كذراع مستقل في تشكيلة أسلحة القوات الأميركية موضحاً أن الهدف هو “ضمان الهيمنة الأميركية على الفضاء” الخارجي.

       بعبارة أخرى، تنوي واشنطن عبر هيمنتها المتخيلة في الفضاء تمديد وتعزيز سيطرتها أيضاً على الكرة الأرضية بأبعاد عسكرية وأمنية صرفة، مردودها العلمي والانساني مبهم في أفضل الأحوال، مما حدى بعدد من أرفع العلماء الأميركيين وصفها بالعبثية وتستنزف أموالاً وموارد دون جدوى.

استجابت فرنسا للضغوط الأميركية سريعاً بإعلان رئيسها مانويل ماكرون في احتفالات العيد الوطني يوم الباستيل، 13 تموز الماضي، “.. إنشاء قوة فضائية فرنسية ” للأغراض العسكرية “مهمتها الدفاع عن الأقمار الإصطناعية” الفرنسية؛ واكبه إعلان وزيرة دفاعه فلورانس بارلي عن خطة البدء بتطوير “.. أقمار اصطناعية بتقنية النانو (متناهية الصغر) مزودة بمدافع ليزر ورشاشات آلية؛ لمهاجمة وتعطيل أقمار إصطناعية أخرى؛” مقرها قاعدة جوية مستحدثة في مدينة تولوز، كلفتها الأولوية 700 مليون يور (778 مليون دولار) كجزء من ميزانية أشمل تبلغ 4.3 مليار يورو (4.8 مليار دولار) مع نهاية عام 2025.

وقالت في احتفال عقدته في قاعدة عسكرية بمدينة ليون، 26 تموز الماضي “يعكف حلفاونا وخصومنا العسكريين على عسكرة الفضاء الخارجي. ينبغي علينا اتخاذ المبادرة، والإبقاء على الجهوزية.”

في مسألة “الجهوزية القتالية” أفاد تقرير صدر حديثاً عن سلاح الجو الأميركي، نشرت أجزاء منه نسخة ايرفورس تايمز الالكترونية، 26 تموز الماضي، تضمن بيانات مقلقلة لحقيقة فعالية سلاح الجو الأميركي التي “.. استمرت في الانحدار منذ عام 2012” وللآن “بلغ معدل المقاتلات القادرة على الإقلاع وتنفيذ مهامها أقل من 70%.”

وأوضح التقرير أن 5،413 طائرة من مختلف الأنواع والمهام القتالية، وهي مجموع طائرات   سلاح الجو، “تقلص معدل جهوزيتها القتالية بشكل مضطرد .. ليصل 69.97% لعام 2018؛ مما يعادل انخفاضاً بنسبة 8% عن معدلات عام 2012.”

الصين بدورها ردت على نزعة “الهيمنة الأميركية” مؤكدة أن ” النظام والقاعدة للأمن الدولي يقوضهما تزايد الهيمنة وسياسة القوة والانفرادية والصراعات الإقليمية المستمرة والحروب .. الصين تؤمن إيماناً راسخاً بأن الهيمنة والتوسع محكوم عليهما بالفشل؛ السمة المميزة لحماية سيادة الصين لم تكن قط الهيمنة أو التوسع أو بسط النفوذ.” ضمنتها بوثيقة رسمية أطلقت عليها “الكتاب الأبيض” بشأن استراتيجيتها “للدفاع الوطني في العصر الجديد.” (24 تموز 2019).

في سياق سباق التسلح عينه، أعرب الرئيس ترامب (2 آب الجاري) عن ثقته بتوصل واشنطن لاتفاق نووي جديد مع روسيا والصين “.. الولايات المتحدة تريد ضم الصين في مرحلة ما؛ ناقشت الأمر مع الرئيس بوتين كما ناقشته مع الصين (وهي) متحمسة جداً لمناقشة هذه المسألة.”

في خلفية تصريحات الرئيس الأميركي يكمن توجه واشنطن للتوقيع على معاهدة الحد من الأسلحة النووية من “الجيل الجديد” تضم موسكو وبكين. أما “الجيل الجديد” من الأسلحة فقد أوضحته نشرة ديفينس وان، المختصة بالشؤون العسكرية، 30 تموز 2019، بأنه يستند على تطوير أسلحة مضادة لجهود “الصين وروسيا اللتان تهددان منظومة الأقمار الإصطناعية الأميركية لشؤون الدفاع والاتصالات .. باستحداثهما منظومة روبوتات تعمل في الفضاء الخارجي.”

يعود مصطلح الروبوت إلى اللغة التشيكية، robota، للتعبير عن العمل الجبار اي القيام بالأعمال الصعبة والخطيرة نيابة عن البشر.

عدد متزايد من القادة العسكريين والسياسيين الأميركيين يعربون عن شديد قلقهم من تمكن (روبوت اصطناعي) الاقتراب وشل حركة أحد الأقمار الأميركية، أو عدد منها، مما سيؤثر على “مساحة التحذير الزمني .. حتى ببضع ثواني معدودة؛” والتي ستنعكس طرداً على فاعلية أجهزة الإنذار الأرضية.

من أبرز تلك القيادات الأميركية كان جون هايتن، رئيس هيئة القيادة الاستراتيجية الأميركية الذي وصف التهديد المرئي “بالأقمار الانتحارية – كاميكازي،” نيسان 2019؛ أي تسخير خاصية القرصنة الالكترونية لاعتراض تدفق البيانات بين الأقمار الإصطناعية والمحطات الأرضية، خاصة في حال اندلاع حرب حقيقية ولو على نطاق محدود.

التحذير لا ينفك من “هجمات القرصنة الجارية في الزمن الراهن.” يشار إلى تعرض المحطة الأرضية لوكالة الفضاء الأميركية، ناسا، في النرويج لاعتراض تسبب في تأخير وصول البيانات لنحو “12 دقيقة،” عام 2008، والتي كانت ترصد النشاطات الروسية والصينية في الفضاء الخارجي.

وفي وقت لاحق من العام ذاته تمكن قراصنة من التحكم بقمر الرصد “تيرا إيرث” التابع لوكالة ناسا أيضا والسيطرة التامة عليه “واختاروا عدم المساس بمنظومته وحركاته.”

عند هذا المنعطف يشار إلى المعاهدة الدولية الخاصة بالفضاء الخارجي (لعام 1967) التي أرست “بعض” الضوابط لحركة الأقمار الإصطناعية متعددة الأهداف، مما يجعل بصعوبة من مكان استهداف مركبة فضائية لأخرى شبيهة دون ترك بصمات هويتها، الأمر الذي يعد “عملاً عدائيا،” شبيها بالحرب التقليدية.

كما أن طبيعة القوانين الفيزيائية الضابطة لحركة الأقمار الإصطناعية وتثبين دورانها في مدار معروف مسبقا تعيق حركة المناورة في التنفيذ والإفلات من رد فعل الخصم، وهي بحاجة لمصدر طاقة ذاتية هائل لتنفيذ المناورة وتعديل مدارها، فضلاً عن طبيعة الوقود السائل المطلوب الذي يعسر توفيره بانتظام في الفضاء الخارجي.

الخبير الأميركي والأستاذ بجامعة بيركلي بولاية كاليفورنيا، دانيال درو، أوضح الشق العلمي والعملياتي لتلك (الروبوتات – الطائرات الأيونية) “المعادية” بأنها حوامات صغيرة صامتة، ذاتية القيادة، تعتمتد على محركات دفع أيونية (مصدر كهربائي لتسريع الأيونات الموجبة) وتوليد قوة الدفع.

أحد النماذج الأميركية تم عرضه عام 2017 متناهي الصغر، لا يتعدى قطره 2 سم،” أي ما يقارب قطر قطعة معدنية من فئة ربع دولار.” (نشرة سبكترم الصادرة عن المعهد الأميركي للمهندسين الكهربائيين والالكترونيين ، 5 شباط 2019)

ويضيف أن النماذج الحالية المتوفرة تستدعي ارتباط الروبوت بمصدر طاقة متواصل، لكن الأبحاث والتطورات العلمية تعد بتغيير أساسي في تلك الخاصية مما سيعطب الروبوتات قدرة أشمل على التطبيق منها الاستكشاف في الفضاء الخارجي.

تتعاظم أهمية تقنية الروبوتات الفضائية، ليس لتواضع كلفة انتاجها مقارنة مع طاقاتها الراهنة والمستقبلية، بل كأحد البدائل العلمية للحد من ذروة الحركة للأقمار في المدارات الأرضية.

يصل عدد الأقمار الاصطناعية للدول العالمية المختلفة نحو 5،000 قمر يدور حول فضاء كوكب الأرض، ومن المتوقع ازديادها لنحو 40،000 جسم مع حلول عام 2025؛ ودخول دول جديدة على سباق المنافسة في الفضاء فضلاً عن انضمام “القطاع الخاص،” لا سيما الأميركي، الذي يتوقع أن يطلق وحده ما لا يقا عن 12،000 قمر اصطناعي في السنوات الخمس المقبلة.

الأمر الذي دفع “مركز الفلك الدولي” لإطلاق صيحات التحذير نهاية شهر تموز الماضي من حدوث “أزمة مرورية” لتلك الأقمار بعد إطلاق نحو 60 قمراً اصطناعياً في الأسبوع الأخير من الشهر الماضي فحسب، فضلاً عن النفايات والقطع المعدنية (الخردة) السابحة في الفضاء التي يقدر عددها بنحو نصف مليون قطعة.

وكالة الفضاء الروسية، روس كوسموس، أعلنت عن قرب أطلاقها لروبوت روسي، سكي بوت اف-850 ، في 22 الشهر الجاري، للالتحاق بمحطة الفضاء الدولية واخضاعه لتجارب تهيؤه لمهمات استكشاف الفضاء الخارجي.

المركز الألماني “لأبحاث الذكاء الإصطناعي،” مقره مدينة بريمن، يجري تجارب لتقنيات حديثة على روبوتات في صحراء المغرب العربي “لتهيئتها القيام بمهام فضائية مستقبلا.” (دويتشي فيله 13 ديسمبر 2018).

الولايات المتحدة ستطلق جملة من الأقمار الجديدة المطورة والمزودة بمعدات ضد التشويش لأغراض عسكرية، أبرزها “أن تي أس-3” لتحديد المواقع العالمي، لعام 2022، ميزته ذاتية الحركة واستقلاليته في العمل في حال عطل يصيب اشاراته مع المراكز الأرضية.

الأدبيات الأميركية بهذا الشأن تشير إلى اعتماد الخبراء الروس طرق اتصالات بديلة في الفضاء الخارجي أيضا، منها موجات الراديو القصيرة الصادرة عن مركز فضائي يعرف “يو في بي-76” يبث على موجة طولها 4.625 ميغاهيرتز، ويمكن الاستماع إليها في أي مكان على الكرة الأرضية.

جدير بالذكر أن تقنية موجات الراديو القصيرة كانت المصدر الرئيس للاتصالات العسكرية قبل اكتشاف ميزات الأقمار الاصطناعية؛ وتتميز محطاتها الأرضية بسرعة تبديل مواقعها وتغيير موجات التقاطها تباعاً لتفادي تشويش الأطراف المعادية، ولخاصيتها في مقاومة القرصنة والتشويش.

الجهود الأميركية، بالمقابل، تستثمر موارد وطاقات عالية “.. لتعزيز الاستخدامات العسكرية في الفضاء، والتحليق التجاري، وتنويع مصادر الاتصالات؛ من أجل عدم إتاحة الفرصة لخصومنا أبداً بمعرفة كيفية طرق مواصلاتنا” الالكترونية، وفق ارشادات رئيس هيئة القوات الاستراتيجية الأميركية، جون هايتن.