Week of May 08, 2024

The Red Sea War Continues

With the pro-Palestinian protest breaking out across the world, it’s hard to remember the ongoing war in the Red Sea and the Gulf of Aden.  Not only are the US and its allies having problems keeping the critical seaway open, but rebel forces in Yemen are also keeping pace with the expensive, high-tech weapons being fielded against them.

Of course, there is the ongoing battle that is pitting low cost, crude missiles against the costly Western missile defenses.  However, the rebels are extending their successes as they defeat other Western technology.

Yemen’s Houthis announced that they had downed an American MQ-9 Reaper drone – a claim that was confirmed by the Pentagon.  The drone was downed a week ago last Friday and cost about $30 million.

This was the third time since November that a Reaper drone has been downed.  At $30 million apiece, that means the US has lost $90 million in Reaper drones.

Despite the overwhelming technological edge that the Western nations have, the US led Operation Prosperity Guardian has not been a success.  The Houthis managed to continue their retaliatory attacks on commercial shipping near the Bab El-Mandab Strait.

However, shipping hasn’t been totally cut off in the Red Sea.  Intercepts by Western naval air defenses, the poor quality of the Houthi/Iranian missiles and drones, and the ability of most commercial ships to withstand missile damage have made the Houthi campaign less successful than the news reports make them.

The Houthis struck the MV Andromeda Star, a British owned oil tanker with missiles.

At the same time, the MV Maisha was attacked.

A few days ago, a bulk carrier, MV Cyclades, was also attacked.

Bulk carriers are better able to withstand missile damage.  However, the more vulnerable LNG tankers are very susceptible to catastrophic damage and have rerouted around the Cape of Good Hope.

Last month, 16 maritime industry associations co-signed an open letter to the UN calling for assistance as Middle Eastern choke points were seizing up.   The choke points mentioned are the Suez, Bab El-Mandeb, and Strait of Hormuz.

“Given the continually evolving and severe threat profile within the area, we call on you for enhanced coordinated military presence, missions, and patrols in the region to protect our seafarers against any further possible aggression,” the letter said.

In the Middle East, 25% of global trade flows through the Suez, Bab El-Mandeb, and Strait of Hormuz.

However, a letter to the UN asking for greater maritime patrols will not solve the problem.  Several world class navies are already on station and patrolling the Red Sea, Bab al-Mandeb, and Gulf of Aden.  Yet, they haven’t been able to stop the rebel attacks.  Experts also expect it to take a year after the blockade ends to relieve the supply chain problems.

One problem with Operation Prosperity Guardian is that the warships have become overstretched as they have stayed on station for several months – far beyond what they were designed for.  Not only have they been on station in the Red Sea and surrounding area for months, but this is also an active combat zone, not merely a peaceful patrol.

The German frigate Hessen had missile supply and reliability problems and had to return to Germany.  It also appears that the German air defense missile the SM-2 is out of production and there is no plan to expand current stockpiles – a problem for several NATO navies as the SM-2 is a mainstay of NATO air defense.

Although the US and UK have larger stockpiles of SM-2 missiles, they can’t reload the vertical launch systems at sea, which forces the ships to leave station and travel to a port with VLS reloading capability is available.  UK ships can reload their VLS in Gibraltar, but the time off station is nearly a month.  The US ships would need to go to Diego Garcia or the Philippines.

Another problem is that the USS Eisenhower carrier task force has been on station in the Eastern Mediterranean and Middle East for about 8 months and needs maintenance of the ship and aircraft.

The USS Eisenhower is currently in Souda Bay, Greece.

The Western nations have a major problem.  This is not WWII.  They do not have the hundreds of warships to cover the world’s oceans.  Reloading modern ships isn’t just sending a few pallets of ammunition via underway replenishment.  Rather ammunition is scarce, expensive, and not designed for large scale naval warfare.

Another choke point that could cause problems is the Bosphorus Strait.  Turkish/Israeli relations have fallen to low levels, and it has been reported that Turkey has cut off high percentage of its trade with Israel.

The Red Sea problem will continue if the genocidal war continues in Gaza.

2024-08-05-التحليل

التحليل

ينشر بالتعاون مع “الميادين”

البحر الأحمر: من منطقة آمنة
إلى ساحة مواجهة خطرة

 

د. منذر سليمان وجعفر الجعفري

بعد عناد منهجي طويل لتلافي  التطورات المتسارعة في منطقة البحر الأحمر وامتداداتها إلى ساحات أخرى، أقرّت المؤسسة الحاكمة الأميركية بأنالمنطقة “تشهد أهمّ التحولات السياسية خلال جيل واحد”، واستدركت تعقيباً على نجاح اليمن في إنجاز 3 مراحل مواجهة، كما جاء في تصريح يمني رسمي، بأن “هناك نموذجاً جيوسياسياً جديداً آخذاً في الظهور”.

وأوضحت دراسة صدرت حديثاً أن المنطقة مرشحة لجميع الاحتمالات في ظل استمرار الحرب، “والمخاطر الاستراتيجية لهذا التطور أصبحت واضحة منذ كانون الثاني/يناير 2024 وسط تصاعد التوترات الإقليمية بشأن الحرب في غزة”، لمبادرة اليمن “الاستمرار في منعِ الملاحة الإسرائيلية أوِ المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة في البحرينِ الأحمر والعربيّ”، بحسب البيان المعلن، وشلّ حركة التجارة العالمية. وقد بات اليمن يعد كل السفن الأميركية والبريطانية ضمن أهدافه العسكرية (دراسة “اضطراب في البحر الأحمر”، أصدرها معهد السلام الأميركي، ربيع 2024).

أثبتت الحقائق المتسارعة ارتفاع الكلفة المادية التي تتكبدها واشنطن وحلفاؤها من أجل تكريس “هيمنة تقليدية” متوارثة على البحار والموانيء الدولية الحيوية. جاء إسقاط القوات اليمنية درة التاج في سلاح الطيران المسيّر، MQ-9 Reaper، التي تبلغ كلفة الوحدة نحو 30 مليون دولار، بمنزلة هزّة لا تزال ارتداداتها تتوالى، فضلاً عن الكلفة الأعلى لإطلاق أميركا صواريخ كروز متطورة من البحر لاعتراض الصواريخ اليمنية.

الإطلالة على وضعية الترسانة البحرية، لأميركا وحلفائها الأوروبيين، المنتشرة في مواجهة اليمن تشير بقوة إلى تردي أوضاع طواقمها التي تعاني الإرهاق من طول مدة مرابطتها التي تجاوزت بضعة أشهر، فضلاً عن احتدام حالات إطلاق النار ضدها.

من الدلائل البارزة في هذا الشأن قرار البنتاغون سحب حاملة الطائرات الضخمة “آيزنهاور” والسفن والفرقاطات المرافقة لها من البحر الأحمر عقب مكوثها في المنطقة أكثر من 8 أشهر، وساد القلق من عدم قدرة المجموعة المتكاملة على التصدي لحرب غير معلومة المدى مع اليمن وربما إيران. وصدرت الأوامر إلى المجموعة بالعودة إلى قواعدها الأميركية وإجراء أعمال الصيانة المطلوبة، وهي ترسو حالياً في أحد الموانئ اليونانية.

لا شك في أن هناك تعتيماً وإخفاءً لحجم الخسائر البشرية. ومن المرجّح تعرّض القوات الأميركية والبريطانية لخسائر في صفوفهما نتيجة دقة الإصابات من اليمن على السفن والمدمرات الحربية التي كانت مرابطة هناك، وإغراق سفينة واحدة على الأقل.

وللدلالة على ذلك، صرّح نائب قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر أن تحديات البحر الأحمر تعدّ “أكبر معركة بحرية للقوات الأميركية بعد الحرب العالمية الثانية” (وكالات، 9 شباط/فبراير 2024).

طبيعة الرد الأميركي على اليمن، تقليدياً كان أو غيره، ، وخصوصاً أن منصّات إطلاق الصواريخ اليمنية لا تعادل كلفة الأسلحة المعادية، ستكون مكلفة  أيضاً.

وفي هذا السياق يبرز الهدف الأعلى لواشنطن في الإقليم في المرحلة الحالية، والمتمثل بـ “احتواء إيران”، وأي تصعيد بين الطرفين يجب أن يأخذ بعين الاعتبار اقتراب الانتخابات الرئاسية، فالرئيس بايدن لا يزال منخرطاً بالوكالة بقوة في مواجهة روسيا، وكذلك في حربه على غزة.

إذاً، التهديدات العسكرية الأميركية “التقليدية” أضحت تضغط بقوة على انحسار مروحة الخيارات المتاحة أمام الإدارة الأميركية في هذا الظرف بالتحديد.

شهدت مرحلة الصدام بالوكالة بين واشنطن وطهران حرص الطرفين على عدم الانزلاق إلى توسيع نطاق الحرب وتحولها إلى حرب واسعة تشمل الإقليم كله.

وساد “العُرف” إلى ما قبل استهداف إيران قواعد عسكرية حيوية في فلسطين المحتلة، وإطلاقها نحو 300 مقذوف وصاروخ، منها صواريخ كروز والفرط صوتية، استطاعت بذلك التملّص من سلسلة متوازية من الدفاعات الجوية، ما أرسل رسالة جديدة إلى صنّاع القرار في واشنطن، فضلاً عن تعرية أداء منظومات الدفاع الجوي “الإسرائيلي” البائس.

السردية الأميركية بشأن تطورات البحر الأحمر في منطقته ومضائقه تعتبر إيران المشغّل الأساس لما يجري، ليس في اليمن فحسب، بل في جبهة جنوب لبنان أيضاً، وتعكس بمجملها “تفعيل طهران خيارات مواجهة أخرى”، بحسب المفردات العسكرية.

وأبرز تلك الفوائد على إيران هو إحجام “حلفاء واشنطن الإقليميين” عن المشاركة في التحالف الدولي المعلن تحت راية الولايات المتحدة، فضلاً عن ارتفاع التكاليف “الاقتصادية على إسرائيل”، وامتداداً على مصالح الولايات المتحدة في المنطقة.

من الجائز القول إنّ النتائج المباشرة “لجبهة البحر الأحمر” تحيلها إلى مرتبة أعلى في سياق الاستراتيجية الإيرانية وتعاظم دورها الذي تذكّر به واشنطن حلفاءها الإقليميين بصورة دائمة.

وتمضي طهران في التحذير من استمرار العدوان على غزة وتطوره إلى حرب إقليمية، الذي يتقاطع مرحلياً مع الاستراتيجية الأميركية الجديدة التي تعود بقوة إلى تأجيج الصراع مع روسيا والصين، وربما تضطر إلى ممارسة بعض الضغط على “تل أبيب” لتجميد جبهة غزة مرحلياً في المدى المرئي.

آفاق السياسة الخارجية للولايات المتحدة “من المرجّح أن تظلّ مركّزة على تحديات المنافسة العظمى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ وأوروبا في المستقبل المنظور” (معهد السلام الأميركي، ربيع 2024).

(في أثناء إعداد هذه المادة وردت تقارير تفيد بحتمية التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، الأمر الذي يستدعي من واشنطن إعادة تقييم أولوياتها ومحاصرة التهمة الشعبية للرئيس بايدن بأنه “يرأس حرب الإبادة الجماعية” على الشعب الفلسطيني في غزة وتفرغه لحملته الانتخابية).

2024-08-05-التقرير الأسبوعي

ينشر بالتعاون مع “الميادين”

البحر الأحمر: من منطقة آمنة
إلى ساحة مواجهة خطرة

 

د. منذر سليمان وجعفر الجعفري

بعد عناد منهجي طويل لتلافي  التطورات المتسارعة في منطقة البحر الأحمر وامتداداتها إلى ساحات أخرى، أقرّت المؤسسة الحاكمة الأميركية بأنالمنطقة “تشهد أهمّ التحولات السياسية خلال جيل واحد”، واستدركت تعقيباً على نجاح اليمن في إنجاز 3 مراحل مواجهة، كما جاء في تصريح يمني رسمي، بأن “هناك نموذجاً جيوسياسياً جديداً آخذاً في الظهور”.

وأوضحت دراسة صدرت حديثاً أن المنطقة مرشحة لجميع الاحتمالات في ظل استمرار الحرب، “والمخاطر الاستراتيجية لهذا التطور أصبحت واضحة منذ كانون الثاني/يناير 2024 وسط تصاعد التوترات الإقليمية بشأن الحرب في غزة”، لمبادرة اليمن “الاستمرار في منعِ الملاحة الإسرائيلية أوِ المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة في البحرينِ الأحمر والعربيّ”، بحسب البيان المعلن، وشلّ حركة التجارة العالمية. وقد بات اليمن يعد كل السفن الأميركية والبريطانية ضمن أهدافه العسكرية (دراسة “اضطراب في البحر الأحمر”، أصدرها معهد السلام الأميركي، ربيع 2024).

أثبتت الحقائق المتسارعة ارتفاع الكلفة المادية التي تتكبدها واشنطن وحلفاؤها من أجل تكريس “هيمنة تقليدية” متوارثة على البحار والموانيء الدولية الحيوية. جاء إسقاط القوات اليمنية درة التاج في سلاح الطيران المسيّر، MQ-9 Reaper، التي تبلغ كلفة الوحدة نحو 30 مليون دولار، بمنزلة هزّة لا تزال ارتداداتها تتوالى، فضلاً عن الكلفة الأعلى لإطلاق أميركا صواريخ كروز متطورة من البحر لاعتراض الصواريخ اليمنية.

الإطلالة على وضعية الترسانة البحرية، لأميركا وحلفائها الأوروبيين، المنتشرة في مواجهة اليمن تشير بقوة إلى تردي أوضاع طواقمها التي تعاني الإرهاق من طول مدة مرابطتها التي تجاوزت بضعة أشهر، فضلاً عن احتدام حالات إطلاق النار ضدها.

من الدلائل البارزة في هذا الشأن قرار البنتاغون سحب حاملة الطائرات الضخمة “آيزنهاور” والسفن والفرقاطات المرافقة لها من البحر الأحمر عقب مكوثها في المنطقة أكثر من 8 أشهر، وساد القلق من عدم قدرة المجموعة المتكاملة على التصدي لحرب غير معلومة المدى مع اليمن وربما إيران. وصدرت الأوامر إلى المجموعة بالعودة إلى قواعدها الأميركية وإجراء أعمال الصيانة المطلوبة، وهي ترسو حالياً في أحد الموانئ اليونانية.

لا شك في أن هناك تعتيماً وإخفاءً لحجم الخسائر البشرية. ومن المرجّح تعرّض القوات الأميركية والبريطانية لخسائر في صفوفهما نتيجة دقة الإصابات من اليمن على السفن والمدمرات الحربية التي كانت مرابطة هناك، وإغراق سفينة واحدة على الأقل.

وللدلالة على ذلك، صرّح نائب قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر أن تحديات البحر الأحمر تعدّ “أكبر معركة بحرية للقوات الأميركية بعد الحرب العالمية الثانية” (وكالات، 9 شباط/فبراير 2024).

طبيعة الرد الأميركي على اليمن، تقليدياً كان أو غيره، ، وخصوصاً أن منصّات إطلاق الصواريخ اليمنية لا تعادل كلفة الأسلحة المعادية، ستكون مكلفة  أيضاً.

وفي هذا السياق يبرز الهدف الأعلى لواشنطن في الإقليم في المرحلة الحالية، والمتمثل بـ “احتواء إيران”، وأي تصعيد بين الطرفين يجب أن يأخذ بعين الاعتبار اقتراب الانتخابات الرئاسية، فالرئيس بايدن لا يزال منخرطاً بالوكالة بقوة في مواجهة روسيا، وكذلك في حربه على غزة.

إذاً، التهديدات العسكرية الأميركية “التقليدية” أضحت تضغط بقوة على انحسار مروحة الخيارات المتاحة أمام الإدارة الأميركية في هذا الظرف بالتحديد.

شهدت مرحلة الصدام بالوكالة بين واشنطن وطهران حرص الطرفين على عدم الانزلاق إلى توسيع نطاق الحرب وتحولها إلى حرب واسعة تشمل الإقليم كله.

وساد “العُرف” إلى ما قبل استهداف إيران قواعد عسكرية حيوية في فلسطين المحتلة، وإطلاقها نحو 300 مقذوف وصاروخ، منها صواريخ كروز والفرط صوتية، استطاعت بذلك التملّص من سلسلة متوازية من الدفاعات الجوية، ما أرسل رسالة جديدة إلى صنّاع القرار في واشنطن، فضلاً عن تعرية أداء منظومات الدفاع الجوي “الإسرائيلي” البائس.

السردية الأميركية بشأن تطورات البحر الأحمر في منطقته ومضائقه تعتبر إيران المشغّل الأساس لما يجري، ليس في اليمن فحسب، بل في جبهة جنوب لبنان أيضاً، وتعكس بمجملها “تفعيل طهران خيارات مواجهة أخرى”، بحسب المفردات العسكرية.

وأبرز تلك الفوائد على إيران هو إحجام “حلفاء واشنطن الإقليميين” عن المشاركة في التحالف الدولي المعلن تحت راية الولايات المتحدة، فضلاً عن ارتفاع التكاليف “الاقتصادية على إسرائيل”، وامتداداً على مصالح الولايات المتحدة في المنطقة.

من الجائز القول إنّ النتائج المباشرة “لجبهة البحر الأحمر” تحيلها إلى مرتبة أعلى في سياق الاستراتيجية الإيرانية وتعاظم دورها الذي تذكّر به واشنطن حلفاءها الإقليميين بصورة دائمة.

وتمضي طهران في التحذير من استمرار العدوان على غزة وتطوره إلى حرب إقليمية، الذي يتقاطع مرحلياً مع الاستراتيجية الأميركية الجديدة التي تعود بقوة إلى تأجيج الصراع مع روسيا والصين، وربما تضطر إلى ممارسة بعض الضغط على “تل أبيب” لتجميد جبهة غزة مرحلياً في المدى المرئي.

آفاق السياسة الخارجية للولايات المتحدة “من المرجّح أن تظلّ مركّزة على تحديات المنافسة العظمى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ وأوروبا في المستقبل المنظور” (معهد السلام الأميركي، ربيع 2024).

(في أثناء إعداد هذه المادة وردت تقارير تفيد بحتمية التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، الأمر الذي يستدعي من واشنطن إعادة تقييم أولوياتها ومحاصرة التهمة الشعبية للرئيس بايدن بأنه “يرأس حرب الإبادة الجماعية” على الشعب الفلسطيني في غزة وتفرغه لحملته الانتخابية).

2024-13-04-التحليل

التحليل

ينشر بالتعاون مع “الميادين”

نظرة إلى فعالية ومشكلات
سلاح بحرية حلف “الناتو”

 

د. منذر سليمان وجعفر الجعفري

احتفل حلف الناتو مطلع الشهر الجاري بمرور 75 عاماً على تأسيسه ودخوله مرحلة الشيخوخة، كما يصفه مناوئو التمدد العسكري الأميركي للنخب السياسية في واشنطن، فيما أكّد الرئيس الأميركي جو بايدن تماسك الحلف الذي “أصبح أقوى، ومفعماً بالنشاط، وكذلك أشد اتحاداً من أي وقت في التاريخ. وبالفعل ارتقى إلى مرتبة  أكثر حيوية لمستقبلنا المشترك”، وأشاد وزير الخارجية الأميركي توني بلينكون بالحلف وبأنه ماضٍ في التمدّد “وقبوله أوكرانيا كعضو في نهاية المطاف”، في خطابه يوم 4 نيسان/إبريل 2024.

لكن الخشية من مستقبل الحلف بدّدت تفاؤل الرؤى السياسية الأميركية بعد إقرار وزير الخارجية بلينكن بالقلق من استمرار الالتزام الأميركي، لكل من أوكرانيا وحلف الناتو، في حال فوز الرئيس السابق دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية بعد أشهر قليلة، قائلاً للصحافيين أنه أصغى جيداً لقلق الحلفاء من “التداعيات البعيدة على الأمن العالمي إن لجأت الولايات المتحدة لأي سبب كان ابتعادها عن التزاماتها” (وكالة “إيه بي”، 4 نيسان/إبريل 2024).

لم يتأخر الأوروبيون في إعلان قلقهم من مستقبل الحلف، معوّلين على جلسات الدورة المقبلة لقمة الحلف التي ستعقد في تموز/يوليو المقبل في واشنطن، والتي “ستمثل فرصة حاسمة للحلفاء والشركاء لضمان وحدة التحالف وقوته وتصميمه في السنوات القادمة، وستكون أيضاً فرصة لحلفاء الناتو لتوضيح التزامهم الثابت بأوكرانيا حرة ومستقلة وآمنة ومنتصرة” (“مركز تحليل السياسة الأوروبية”، واشنطن، نيسان/إبريل 2024).

وقد شدّد “معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام” على رفع الدول الأوروبية معدلات إنفاقها على الشؤون العسكرية “وضاعفت من استيرادها للأسلحة الأساسية بين أعوام 2019 و 2023″، زاعماً أن الصين التي تشكل التحدي الأساسي للحلف زادت معدلات ميزانياتها العسكرية بنسبة 7.2% للعام الجاري”، نقلا عن صحيفة “وول ستريت جورنال”، 5 آذار/مارس 2024.

مهّد حلف الناتو مناسبة إنشائه للإشادة بمتانة الترسانة البحرية للدول الأعضاء، خصوصاً الدول النووية زائد ألمانيا، إذ أضحى “بحر البلطيق بحيرة يسيطر عليها حلف الناتو،”  ما يقود إلى استنتاج أعضائه بأنه “ليس هناك ما يدعو للقلق من المنظور الأمني” (دراسة “معهد كارنيغي”، 18 كانوزن الأول/ديسمبر 2023).

في المقابل، ترى النخب السياسية والعسكرية الأميركية المنادية بإدخال تغييرات بنيوية إلى إطار الحلف أن ما يميز التحالف “هو تقادم رسالته وخواؤها، وخصوصاً أن الشروط الأساسية التي أدت إلى صعود التحالف لم تعد قائمة لأكثر من نصف عُمره.

كما أن الدول الأوروبية الأعضاء مجتمعة تمتلك اليوم قدرات مادية أكثر من كافية لردع روسيا والتكافؤ معها” (معهد “ديفينس برايوريتيز” – Defense Priorities، 4 نيسان/إبريل 2024).

الصراع مع روسيا أصبح ساحة الصراع المحتملة مع الولايات المتحدة وامتداداً حلف الناتو، الذي ما فتئ يستعرض ترسانته البحرية وحمولته من حاملات الطائرات والمدمّرات والطّرادات، فضلاً عن غواصات على متنها أسلحة نووية تابعة للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا. ويقدّر الخبراء العسكريون أن ياستطاعة دول الحلف تسخير “ما لا يقل عن 2000 سفينة” في أي معركة قادمة.

تبرز بين الفينة والأخرى حجم القيود التقنية لترسانة حلف الأطلسي، عدا عن تراجع أعداد القوى البشرية المختصة المطلوبة، ولم يعد سراً أسباب اصطدام بعض القطع البحرية الأميركية ببعضها البعض، نتيجة قصور برامج التدريب المطلوبة، بحسب تقارير لجان التحقيق المقدمة إلى لجان الكونغرس المعنية.

أما أوضاع البحرية البريطانية، الحليف الأوفى لواشنطن، فليست أفضل حالاً عقب تعرض جوهرة ترسانتها “إيتش أم أس كوين إليزابيث” لحادث عطل في مراوح محركاتها وخروجها من الخدمة قبل أن تبحر بصحبة البحرية الأميركية. وسبقها اصطدام سفينتين حربيتين بريطانياتين في ميناء البحرين “ما أسفر عن إلحاق الضرر بهما” (وكالة “إيه بي” الأميركية للأنباء، 4 شباط/فبراير 2024).

ولم تسلم قطع بحرية أخرى تابعة لكل من الدنمارك وألمانيا  من العطل، “مما أسفر عن عقبات في مهام مرسومة لها في البحر الأحمر”. وأطلقت الفرقاطة الألمانية “هيسن” النار على مسيّرة حربية أميركية من طراز “بريداتور” فوق مياه البحر الأحمر.

وتزامنت الحادثة مع عطل اصاب رادار الفرقاطة “أيفر ويتفيلد” الدانماركية وخروج نظم صواريخها المضادة للطائرات على متنها من الخدمة آنذاك “لنحو 30 دقيقة في ظل استمرار صنعاء إطلاق وابل من صواريخها على القطع البحرية الموجودة” في المياه التي حظرتها على القطع الأميركية والبريطانية. وقد عادت الفرقاطة إلى موانئ بلادها (وكالة “إيه بي”، 4 شباط/فبراير 2024).

كما أن حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد” الضخمة والعاملة بالطاقة النووية عانت من خروج “نظام المنجنيق” للصواريخ الباليستية عن الخدمة، فضلاً عن حوادث كادت تؤدي إلى عدم اتمام هبوط مقاتلاتها على متنها بسلام، واضطرت إلى العودة إلى قاعدتها في ميناء نورفولك بولاية فرجينيا.

تراجع معدلات المنتسبين للقوات المسلحة، وخصوصاً في الولايات المتحدة، أدى إلى ارتفاع صيحات تفعيل التجنيد الإلزامي لتعبئة الصفوف وتعويض نقص الخبرات.

بموازاة تلك السمات في الترسانة الأميركية، ينبغي العودة إلى جوهر العقيدة العسكرية التي استندت في كل مراحل تطوراتها وتسليحها إلى مواجهة الاتحاد السوفياتي السابق، واقتصرت مهامها في العقود الأخيرة على مكافحة القراصنة والقوى المسلحة غير النظامية.

وسخّرت ميزانيات عالية لبناء قطع بحرية مناسبة لخوض حرب في مياه ضحلة قرب الشواطئ لمكافحة “حرب العصابات”، ووجد قادة البحرية الأميركية أنفسهم في حيرة، في ظل اضطرارهم إلى التوقيع على الإعفاء من الخدمة لعدد من تلك القطع التي لم يمضِ على دخولها الخدمة سوى بضع سنين.

بما أنّ هناك شبه إجماع على القلق على مستقبل الحلف على ضفتي الأطلسي، فماذا يخبئ المستقبل في المديين القريب والمتوسط، مع الأخذ بعين الاعتبار التراجع الهائل في معدلات الانفاق على البرامج الاجتماعية والصحية والتربوية في معظم اعضاء الحلف، وخصوصا دوله النووية زائد ألمانيا؟

أما الدول حديثة العضوية، فأمامها مسار طويل من التكيّف على أنماط العلائق القائمة والانخراط الفعلي لقواتها العسكرية بعد إدخال التعديلات المطلوبة من قبل قيادة الحلف.

وتحذر  بعض النخب السياسية الأميركية الأوروبيين “من الاستعانة التامة بالولايات المتحدة لضمان أمنهم، في ظل التحوّل الطارئ على الأولويات في الداخل الأميركي، وكذلك على مجمل حضورها في آسيا والتحديات الناشئة هناك” (معهد “ديفينس برايوريتيز”، 4 نيسان / إبريل 2024).

اما النخب الفكرية الأميركية التقليدية، فهي دائمة التحذير من “توسيع روسيا رقعة عملياتها السرّية، وهناك دلائل على اتخاذ القوات الروسية مخاطر عملياتية أعلى في بحري البلطيق والشمال”.

وحثّت أعضاء الحلف على  اللحاق بركب التقدم الروسي في تزايد اعتماده على “سلاح المدفعية، وصواريخ كروز والصواريخ الباليستية” التي تتفوّق بمجموعها على كل ما يتواجد لدى دول الحلف (دراسة “معهد كارنيغي”، 18 كانون الأول/ديسمبر 2023).

2024-13-04-التقرير الأسبوعي

ينشر بالتعاون مع “الميادين”

نظرة إلى فعالية ومشكلات
سلاح بحرية حلف “الناتو”

 

د. منذر سليمان وجعفر الجعفري

احتفل حلف الناتو مطلع الشهر الجاري بمرور 75 عاماً على تأسيسه ودخوله مرحلة الشيخوخة، كما يصفه مناوئو التمدد العسكري الأميركي للنخب السياسية في واشنطن، فيما أكّد الرئيس الأميركي جو بايدن تماسك الحلف الذي “أصبح أقوى، ومفعماً بالنشاط، وكذلك أشد اتحاداً من أي وقت في التاريخ. وبالفعل ارتقى إلى مرتبة  أكثر حيوية لمستقبلنا المشترك”، وأشاد وزير الخارجية الأميركي توني بلينكون بالحلف وبأنه ماضٍ في التمدّد “وقبوله أوكرانيا كعضو في نهاية المطاف”، في خطابه يوم 4 نيسان/إبريل 2024.

لكن الخشية من مستقبل الحلف بدّدت تفاؤل الرؤى السياسية الأميركية بعد إقرار وزير الخارجية بلينكن بالقلق من استمرار الالتزام الأميركي، لكل من أوكرانيا وحلف الناتو، في حال فوز الرئيس السابق دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية بعد أشهر قليلة، قائلاً للصحافيين أنه أصغى جيداً لقلق الحلفاء من “التداعيات البعيدة على الأمن العالمي إن لجأت الولايات المتحدة لأي سبب كان ابتعادها عن التزاماتها” (وكالة “إيه بي”، 4 نيسان/إبريل 2024).

لم يتأخر الأوروبيون في إعلان قلقهم من مستقبل الحلف، معوّلين على جلسات الدورة المقبلة لقمة الحلف التي ستعقد في تموز/يوليو المقبل في واشنطن، والتي “ستمثل فرصة حاسمة للحلفاء والشركاء لضمان وحدة التحالف وقوته وتصميمه في السنوات القادمة، وستكون أيضاً فرصة لحلفاء الناتو لتوضيح التزامهم الثابت بأوكرانيا حرة ومستقلة وآمنة ومنتصرة” (“مركز تحليل السياسة الأوروبية”، واشنطن، نيسان/إبريل 2024).

وقد شدّد “معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام” على رفع الدول الأوروبية معدلات إنفاقها على الشؤون العسكرية “وضاعفت من استيرادها للأسلحة الأساسية بين أعوام 2019 و 2023″، زاعماً أن الصين التي تشكل التحدي الأساسي للحلف زادت معدلات ميزانياتها العسكرية بنسبة 7.2% للعام الجاري”، نقلا عن صحيفة “وول ستريت جورنال”، 5 آذار/مارس 2024.

مهّد حلف الناتو مناسبة إنشائه للإشادة بمتانة الترسانة البحرية للدول الأعضاء، خصوصاً الدول النووية زائد ألمانيا، إذ أضحى “بحر البلطيق بحيرة يسيطر عليها حلف الناتو،”  ما يقود إلى استنتاج أعضائه بأنه “ليس هناك ما يدعو للقلق من المنظور الأمني” (دراسة “معهد كارنيغي”، 18 كانوزن الأول/ديسمبر 2023).

في المقابل، ترى النخب السياسية والعسكرية الأميركية المنادية بإدخال تغييرات بنيوية إلى إطار الحلف أن ما يميز التحالف “هو تقادم رسالته وخواؤها، وخصوصاً أن الشروط الأساسية التي أدت إلى صعود التحالف لم تعد قائمة لأكثر من نصف عُمره.

كما أن الدول الأوروبية الأعضاء مجتمعة تمتلك اليوم قدرات مادية أكثر من كافية لردع روسيا والتكافؤ معها” (معهد “ديفينس برايوريتيز” – Defense Priorities، 4 نيسان/إبريل 2024).

الصراع مع روسيا أصبح ساحة الصراع المحتملة مع الولايات المتحدة وامتداداً حلف الناتو، الذي ما فتئ يستعرض ترسانته البحرية وحمولته من حاملات الطائرات والمدمّرات والطّرادات، فضلاً عن غواصات على متنها أسلحة نووية تابعة للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا. ويقدّر الخبراء العسكريون أن ياستطاعة دول الحلف تسخير “ما لا يقل عن 2000 سفينة” في أي معركة قادمة.

تبرز بين الفينة والأخرى حجم القيود التقنية لترسانة حلف الأطلسي، عدا عن تراجع أعداد القوى البشرية المختصة المطلوبة، ولم يعد سراً أسباب اصطدام بعض القطع البحرية الأميركية ببعضها البعض، نتيجة قصور برامج التدريب المطلوبة، بحسب تقارير لجان التحقيق المقدمة إلى لجان الكونغرس المعنية.

أما أوضاع البحرية البريطانية، الحليف الأوفى لواشنطن، فليست أفضل حالاً عقب تعرض جوهرة ترسانتها “إيتش أم أس كوين إليزابيث” لحادث عطل في مراوح محركاتها وخروجها من الخدمة قبل أن تبحر بصحبة البحرية الأميركية. وسبقها اصطدام سفينتين حربيتين بريطانياتين في ميناء البحرين “ما أسفر عن إلحاق الضرر بهما” (وكالة “إيه بي” الأميركية للأنباء، 4 شباط/فبراير 2024).

ولم تسلم قطع بحرية أخرى تابعة لكل من الدنمارك وألمانيا  من العطل، “مما أسفر عن عقبات في مهام مرسومة لها في البحر الأحمر”. وأطلقت الفرقاطة الألمانية “هيسن” النار على مسيّرة حربية أميركية من طراز “بريداتور” فوق مياه البحر الأحمر.

وتزامنت الحادثة مع عطل اصاب رادار الفرقاطة “أيفر ويتفيلد” الدانماركية وخروج نظم صواريخها المضادة للطائرات على متنها من الخدمة آنذاك “لنحو 30 دقيقة في ظل استمرار صنعاء إطلاق وابل من صواريخها على القطع البحرية الموجودة” في المياه التي حظرتها على القطع الأميركية والبريطانية. وقد عادت الفرقاطة إلى موانئ بلادها (وكالة “إيه بي”، 4 شباط/فبراير 2024).

كما أن حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد” الضخمة والعاملة بالطاقة النووية عانت من خروج “نظام المنجنيق” للصواريخ الباليستية عن الخدمة، فضلاً عن حوادث كادت تؤدي إلى عدم اتمام هبوط مقاتلاتها على متنها بسلام، واضطرت إلى العودة إلى قاعدتها في ميناء نورفولك بولاية فرجينيا.

تراجع معدلات المنتسبين للقوات المسلحة، وخصوصاً في الولايات المتحدة، أدى إلى ارتفاع صيحات تفعيل التجنيد الإلزامي لتعبئة الصفوف وتعويض نقص الخبرات.

بموازاة تلك السمات في الترسانة الأميركية، ينبغي العودة إلى جوهر العقيدة العسكرية التي استندت في كل مراحل تطوراتها وتسليحها إلى مواجهة الاتحاد السوفياتي السابق، واقتصرت مهامها في العقود الأخيرة على مكافحة القراصنة والقوى المسلحة غير النظامية.

وسخّرت ميزانيات عالية لبناء قطع بحرية مناسبة لخوض حرب في مياه ضحلة قرب الشواطئ لمكافحة “حرب العصابات”، ووجد قادة البحرية الأميركية أنفسهم في حيرة، في ظل اضطرارهم إلى التوقيع على الإعفاء من الخدمة لعدد من تلك القطع التي لم يمضِ على دخولها الخدمة سوى بضع سنين.

بما أنّ هناك شبه إجماع على القلق على مستقبل الحلف على ضفتي الأطلسي، فماذا يخبئ المستقبل في المديين القريب والمتوسط، مع الأخذ بعين الاعتبار التراجع الهائل في معدلات الانفاق على البرامج الاجتماعية والصحية والتربوية في معظم اعضاء الحلف، وخصوصا دوله النووية زائد ألمانيا؟

أما الدول حديثة العضوية، فأمامها مسار طويل من التكيّف على أنماط العلائق القائمة والانخراط الفعلي لقواتها العسكرية بعد إدخال التعديلات المطلوبة من قبل قيادة الحلف.

وتحذر  بعض النخب السياسية الأميركية الأوروبيين “من الاستعانة التامة بالولايات المتحدة لضمان أمنهم، في ظل التحوّل الطارئ على الأولويات في الداخل الأميركي، وكذلك على مجمل حضورها في آسيا والتحديات الناشئة هناك” (معهد “ديفينس برايوريتيز”، 4 نيسان / إبريل 2024).

اما النخب الفكرية الأميركية التقليدية، فهي دائمة التحذير من “توسيع روسيا رقعة عملياتها السرّية، وهناك دلائل على اتخاذ القوات الروسية مخاطر عملياتية أعلى في بحري البلطيق والشمال”.

وحثّت أعضاء الحلف على  اللحاق بركب التقدم الروسي في تزايد اعتماده على “سلاح المدفعية، وصواريخ كروز والصواريخ الباليستية” التي تتفوّق بمجموعها على كل ما يتواجد لدى دول الحلف (دراسة “معهد كارنيغي”، 18 كانون الأول/ديسمبر 2023).

Analysis 04-13-2024

ANALYSIS

NATO’s Navy at 75

As NATO celebrates its 75th birthday, one arena of potential military conflict is firmly on NATO’s side – naval strength.  Russia, which has always suffered from a lack of accessible or ice-free naval ports, saw its access to open waters decrease as Sweden and Finland joined NATO.  The Baltic today is less an arena of potential conflict and is now considered as a NATO lake.

The NATO navy is impressive in size and strength.  It has a dozen nuclear aircraft carriers (US and France).  Three nations have nuclear submarines (US, UK, and France).  And the NATO fleet has hundreds of frigates, destroyers, and corvettes.  In total, NATO can call upon over 2,000 ships.

There are also Standing NATO Maritime Groups (SNMG) that are immediate reaction forces of four to six destroyers and frigates.  Command rotates through different NATO nations.  The current commander of SNMG 1 is Spanish.

Russia, meanwhile, is having some problems keeping its Black Sea fleet effective with full strength in the face of Ukraine’s miniscule naval force that has been supported vigorously by NATO.

Not only does the NATO force have an impressive force afloat, but most of its member nations also have ship building facilities, thanks to centuries of shipbuilding experience.  This will facilitate NATO naval expansion.

But, in the face of potential war with Russia over the Ukraine, the NATO navy has problems.  The new generation of military aged men is unwilling to volunteer in numbers necessary to man the fleet.  For the first time in decades, some NATO nations are talking about returning to conscription to fill out its military.

Another problem is that the NATO navy has evolved in the last three decades from a fleet designed for large-scale naval action against the USSR to one designed to counter piracy and non-government actors labeled as insurgents or terrorists.  The US spent a considerable amount of money building a Littoral Combat Ship designed to fight in shallow waters to counter insurgency, only to rediscover that the US Navy needed ships designed for deep water operations.  The result is that the Littoral Combat Ships are being mothballed after just a few years in service.

Modern warships require skilled manpower, and most navies are short of such skilled labor polls.  The US Navy has even suffered from a lack of training, which resulted in several collisions.

But it isn’t just the US Navy.  Other NATO navies like Denmark and Germany have had problems in the Red Sea operations.

A German navy frigate Hessen mistakenly targeted a US Reaper drone in the Red Sea during operations.  The drone wasn’t damaged and continued its mission.

Whether that means the drone’s countermeasures are that good or the German ship’s air defense system is lacking is unknown.

Meanwhile, a Danish frigate suffered a weapons system failure.  The frigate, Iver Huitfeldt, suffered a failure of its phased array radar.  The failure was serious enough that it was unable to launch its anti-aircraft missiles for about 30 minutes while a Houthi missile barrage was fired at merchant ships and naval vessels.

Ammunition from two of the ship’s 76mm cannons was also defective on more than one occasion during operations.  The ammunition detonated early and too close to the ship.

During operations, the Danish frigate downed four drones.  However, it was recalled due to technical problems and sailed back to Denmark.

The operations in and around the Red Sea have highlighted another problem – logistics.  While the US and UK navies have the logistical infrastructure to stay underway for long periods, the smaller nations are unable to stay on station for more than a couple of weeks.  Even the US Navy must send ships back to port to reload their missile launchers.

However, the Ukraine War has encouraged NATO nations to embark on fleet modernization.  The British have once again fielded modern aircraft carriers – the Queen Elizabeth Class, which is designed to work with American carriers in intense air operations.  Although they have had teething problems(term used to describe troubles), that is normal in new ship classes.

Just consider the problems incurred in the American Gerald Ford Class nuclear aircraft carrier.  Its new catapult system didn’t work and there were problems with the arresting gear that stops aircraft after landing.  In fact, the USS Ford is back in Norfolk working out many of the bugs uncovered in its first deployment.

However, most NATO navies focus on smaller warships like destroyers, frigates, and corvettes.  The Italian Navy, which is the second largest navy in NATO, after the US Navy, has active shipbuilding programs for destroyers, frigates, and corvettes.  They also have an amphibious assault ship, the Trieste, which carries marines, helicopters, and the F-35 fighter.

The Italian navy is one of the most active contributors to NATO operations.  Its operations frequently take it to the Indo-Pacific region as the Chinese challenge has grown in recent years.  Its proactive stance in NATO has led it to be called “The West’s policeman.”

The Italian aircraft carrier Cavour, which has qualified to operate with US carriers and the F-35 recently sailed to Japan.  Italian Minister Crosetto noted, “Relations between Italy and Japan are fundamental for facing the geopolitical and technological challenges of the future.”

Sweden’s joining NATO has boosted the NATO fleet.  Experts note that Sweden’s submarine fleet has some of the most advanced submarines ever built.  They can stay underwater for weeks, and they can operate in the shallow Baltic Sea, which US and Russian nuclear submarines can’t.

Proof of Sweden’s world class submarines came in 2005 when a Swedish submarine was able to evade the carrier strike group escorts and “sink” the American nuclear aircraft carrier USS Ronald Reagan during an exercise.

As the Ukrainians have shown, the Russian Navy has its problems.  It is also limited by geography.  However, the NATO navies have one overriding advantage – the ability to project power.  Several NATO nations have aircraft carriers, which the British, Americans, and Italians could deploy to the other side of the world.

Although many NATO ships are too small for blue water operations, there are a significant number of frigates and destroyers to deploy around the world.  And, although the Red Sea operations show the weaknesses of some ships, they have shown that they can coordinate their air defenses in the most intense naval operations since WWII.

Week of April 13, 2024

NATO’s Navy at 75

As NATO celebrates its 75th birthday, one arena of potential military conflict is firmly on NATO’s side – naval strength.  Russia, which has always suffered from a lack of accessible or ice-free naval ports, saw its access to open waters decrease as Sweden and Finland joined NATO.  The Baltic today is less an arena of potential conflict and is now considered as a NATO lake.

The NATO navy is impressive in size and strength.  It has a dozen nuclear aircraft carriers (US and France).  Three nations have nuclear submarines (US, UK, and France).  And the NATO fleet has hundreds of frigates, destroyers, and corvettes.  In total, NATO can call upon over 2,000 ships.

There are also Standing NATO Maritime Groups (SNMG) that are immediate reaction forces of four to six destroyers and frigates.  Command rotates through different NATO nations.  The current commander of SNMG 1 is Spanish.

Russia, meanwhile, is having some problems keeping its Black Sea fleet effective with full strength in the face of Ukraine’s miniscule naval force that has been supported vigorously by NATO.

Not only does the NATO force have an impressive force afloat, but most of its member nations also have ship building facilities, thanks to centuries of shipbuilding experience.  This will facilitate NATO naval expansion.

But, in the face of potential war with Russia over the Ukraine, the NATO navy has problems.  The new generation of military aged men is unwilling to volunteer in numbers necessary to man the fleet.  For the first time in decades, some NATO nations are talking about returning to conscription to fill out its military.

Another problem is that the NATO navy has evolved in the last three decades from a fleet designed for large-scale naval action against the USSR to one designed to counter piracy and non-government actors labeled as insurgents or terrorists.  The US spent a considerable amount of money building a Littoral Combat Ship designed to fight in shallow waters to counter insurgency, only to rediscover that the US Navy needed ships designed for deep water operations.  The result is that the Littoral Combat Ships are being mothballed after just a few years in service.

Modern warships require skilled manpower, and most navies are short of such skilled labor polls.  The US Navy has even suffered from a lack of training, which resulted in several collisions.

But it isn’t just the US Navy.  Other NATO navies like Denmark and Germany have had problems in the Red Sea operations.

A German navy frigate Hessen mistakenly targeted a US Reaper drone in the Red Sea during operations.  The drone wasn’t damaged and continued its mission.

Whether that means the drone’s countermeasures are that good or the German ship’s air defense system is lacking is unknown.

Meanwhile, a Danish frigate suffered a weapons system failure.  The frigate, Iver Huitfeldt, suffered a failure of its phased array radar.  The failure was serious enough that it was unable to launch its anti-aircraft missiles for about 30 minutes while a Houthi missile barrage was fired at merchant ships and naval vessels.

Ammunition from two of the ship’s 76mm cannons was also defective on more than one occasion during operations.  The ammunition detonated early and too close to the ship.

During operations, the Danish frigate downed four drones.  However, it was recalled due to technical problems and sailed back to Denmark.

The operations in and around the Red Sea have highlighted another problem – logistics.  While the US and UK navies have the logistical infrastructure to stay underway for long periods, the smaller nations are unable to stay on station for more than a couple of weeks.  Even the US Navy must send ships back to port to reload their missile launchers.

However, the Ukraine War has encouraged NATO nations to embark on fleet modernization.  The British have once again fielded modern aircraft carriers – the Queen Elizabeth Class, which is designed to work with American carriers in intense air operations.  Although they have had teething problems(term used to describe troubles), that is normal in new ship classes.

Just consider the problems incurred in the American Gerald Ford Class nuclear aircraft carrier.  Its new catapult system didn’t work and there were problems with the arresting gear that stops aircraft after landing.  In fact, the USS Ford is back in Norfolk working out many of the bugs uncovered in its first deployment.

However, most NATO navies focus on smaller warships like destroyers, frigates, and corvettes.  The Italian Navy, which is the second largest navy in NATO, after the US Navy, has active shipbuilding programs for destroyers, frigates, and corvettes.  They also have an amphibious assault ship, the Trieste, which carries marines, helicopters, and the F-35 fighter.

The Italian navy is one of the most active contributors to NATO operations.  Its operations frequently take it to the Indo-Pacific region as the Chinese challenge has grown in recent years.  Its proactive stance in NATO has led it to be called “The West’s policeman.”

The Italian aircraft carrier Cavour, which has qualified to operate with US carriers and the F-35 recently sailed to Japan.  Italian Minister Crosetto noted, “Relations between Italy and Japan are fundamental for facing the geopolitical and technological challenges of the future.”

Sweden’s joining NATO has boosted the NATO fleet.  Experts note that Sweden’s submarine fleet has some of the most advanced submarines ever built.  They can stay underwater for weeks, and they can operate in the shallow Baltic Sea, which US and Russian nuclear submarines can’t.

Proof of Sweden’s world class submarines came in 2005 when a Swedish submarine was able to evade the carrier strike group escorts and “sink” the American nuclear aircraft carrier USS Ronald Reagan during an exercise.

As the Ukrainians have shown, the Russian Navy has its problems.  It is also limited by geography.  However, the NATO navies have one overriding advantage – the ability to project power.  Several NATO nations have aircraft carriers, which the British, Americans, and Italians could deploy to the other side of the world.

Although many NATO ships are too small for blue water operations, there are a significant number of frigates and destroyers to deploy around the world.  And, although the Red Sea operations show the weaknesses of some ships, they have shown that they can coordinate their air defenses in the most intense naval operations since WWII.

Analysis 04-05-2024

ANALYSIS

Indian Navy Raises Profile in Red Sea Operations
Which Navy has the most naval ships in and around the Red Sea?
 

If you picked the United States, you are wrong.  The Indian Navy has deployed over a dozen ships in and around the Red Sea.  And, according to experts, they are as professional as the most competent navies.  They operate two aircraft carriers and operate several radar and monitoring stations around the Indian Sea to monitor communications and locations of sea going vessels.

Although the Indian Navy isn’t operating in conjunction with the US led task force operations in the area, they have been quite successful.  While the Western nations have focused on intercepting and attempting to destroy Houthi missiles and drones, the Indian Navy has investigated over 250 vessels and boarded 40 ships as part of the attempt to restrict Houthi’s access to rocket parts and other weapons.

The Indian Navy also has surveillance aircraft operating in the north and west part of the Arabian Sea.

 

Power Projection of the Indian Navy

The Indian Navy isn’t a small, green water navy.  It has a naval heritage from the British Navy and takes its protection of maritime routes and its Exclusive Economic Zone seriously.  It also carries out operations ranging from the China Sea to the Western Mediterranean.

One area where the Indians copied tactics of Western maritime nations was with their Maritime Commando Force, known as MARCOS.  Like the US and UK, it has strict selection processes and training.  Of those who make it through the selection process, only 10% to 15% make it through training.

MARCOS demonstrated its exceptional training during Red Sea and Gulf of Aden operations.  The Indian Navy rescued 17 crew members of the MV Ruen during an anti piracy operation.  No casualties were reported, and dozens of pirates were captured.  The Ruen hijacking was the first in the region since 2017.

John Bradford of the Council on Foreign Relations told CNN, “What marks this operation as impressive is how risk was minimized by using a coordinated force that includes use of a warship, drones, fixed and rotary-wing aircraft and marine commandos.”

After the pirates fired on an Indian drone and destroying it, the Indian warship INS Kolkata fired on the Ruen, disabling the steering.  Military cargo aircraft then dropped rafts into the water for the marines, who had parachuted into the water.

Although outnumbered, the Indian marines captured 35 pirates.

This wasn’t just a piece of luck as MARCOS showed its skill again.  The Greek owned cargo ship MV True Confidence was hit by a Houthi missile that killed three crew members and injured four more.   The ship was carrying steel products to Saudi Arabia.

The INS Kolkata moved in to help the injured.  They rescued 21 crewmen, including one Indian national.

An Indian naval medical team provided medical care before evacuating them to Djibouti by helicopter.

 

Maritime protection and economics

Although the Indian Navy has recently rescued several ships of different countries, there is an economic side to India’s actions.  Oman is the third largest export market for India among GCC nations.  From a military and security angle, Oman has allowed India to build communications and tracking stations to monitor shipping. Oman has also granted berthing rights to India.

In addition, Oman and India are considering building an underwater natural gas pipeline.

India is also building monitoring stations in Madagascar, Seychelles, Maldives, and Sri Lanka.

But Oman isn’t the only GCC country involved.   Saudi Arabia and the UAE have close naval cooperation with India.  In 2021, the Saudi, UAE, and Indian navies carried out joint naval exercises.

There is also a demographic reason for the Indian Navy to work closely with GCC nations.  38.2% of the UAE population is Indian, which makes it the largest ethnic group and three times larger than the next largest ethnic group (Egyptian 10.2%).

The UAE and India also have healthy export/import trade.  Non-oil trade between India and the UAE grew by 3.9% in 2023, totaling 7.6% of the Emirates total trade.  This occurred at a time when global trade shrank by 5%.  UAE exports to India included gold, jewelry, plastics, cement, oil, and dates.

The Emirates know that the Houthi retaliatory actions have impacted the UAE economy.  Shipping costs have gone up along with food inflation.

Monica Sood of the Indian National Unity and Security Council said, “Addressing food inflation concerns particularly in the UAE presents a complex challenge, with potential implications for global trade dynamics.”

Week of April 05, 2024

Indian Navy Raises Profile in Red Sea Operations
Which Navy has the most naval ships in and around the Red Sea?
 

If you picked the United States, you are wrong.  The Indian Navy has deployed over a dozen ships in and around the Red Sea.  And, according to experts, they are as professional as the most competent navies.  They operate two aircraft carriers and operate several radar and monitoring stations around the Indian Sea to monitor communications and locations of sea going vessels.

Although the Indian Navy isn’t operating in conjunction with the US led task force operations in the area, they have been quite successful.  While the Western nations have focused on intercepting and attempting to destroy Houthi missiles and drones, the Indian Navy has investigated over 250 vessels and boarded 40 ships as part of the attempt to restrict Houthi’s access to rocket parts and other weapons.

The Indian Navy also has surveillance aircraft operating in the north and west part of the Arabian Sea.

 

Power Projection of the Indian Navy

The Indian Navy isn’t a small, green water navy.  It has a naval heritage from the British Navy and takes its protection of maritime routes and its Exclusive Economic Zone seriously.  It also carries out operations ranging from the China Sea to the Western Mediterranean.

One area where the Indians copied tactics of Western maritime nations was with their Maritime Commando Force, known as MARCOS.  Like the US and UK, it has strict selection processes and training.  Of those who make it through the selection process, only 10% to 15% make it through training.

MARCOS demonstrated its exceptional training during Red Sea and Gulf of Aden operations.  The Indian Navy rescued 17 crew members of the MV Ruen during an anti piracy operation.  No casualties were reported, and dozens of pirates were captured.  The Ruen hijacking was the first in the region since 2017.

John Bradford of the Council on Foreign Relations told CNN, “What marks this operation as impressive is how risk was minimized by using a coordinated force that includes use of a warship, drones, fixed and rotary-wing aircraft and marine commandos.”

After the pirates fired on an Indian drone and destroying it, the Indian warship INS Kolkata fired on the Ruen, disabling the steering.  Military cargo aircraft then dropped rafts into the water for the marines, who had parachuted into the water.

Although outnumbered, the Indian marines captured 35 pirates.

This wasn’t just a piece of luck as MARCOS showed its skill again.  The Greek owned cargo ship MV True Confidence was hit by a Houthi missile that killed three crew members and injured four more.   The ship was carrying steel products to Saudi Arabia.

The INS Kolkata moved in to help the injured.  They rescued 21 crewmen, including one Indian national.

An Indian naval medical team provided medical care before evacuating them to Djibouti by helicopter.

 

Maritime protection and economics

Although the Indian Navy has recently rescued several ships of different countries, there is an economic side to India’s actions.  Oman is the third largest export market for India among GCC nations.  From a military and security angle, Oman has allowed India to build communications and tracking stations to monitor shipping. Oman has also granted berthing rights to India.

In addition, Oman and India are considering building an underwater natural gas pipeline.

India is also building monitoring stations in Madagascar, Seychelles, Maldives, and Sri Lanka.

But Oman isn’t the only GCC country involved.   Saudi Arabia and the UAE have close naval cooperation with India.  In 2021, the Saudi, UAE, and Indian navies carried out joint naval exercises.

There is also a demographic reason for the Indian Navy to work closely with GCC nations.  38.2% of the UAE population is Indian, which makes it the largest ethnic group and three times larger than the next largest ethnic group (Egyptian 10.2%).

The UAE and India also have healthy export/import trade.  Non-oil trade between India and the UAE grew by 3.9% in 2023, totaling 7.6% of the Emirates total trade.  This occurred at a time when global trade shrank by 5%.  UAE exports to India included gold, jewelry, plastics, cement, oil, and dates.

The Emirates know that the Houthi retaliatory actions have impacted the UAE economy.  Shipping costs have gone up along with food inflation.

Monica Sood of the Indian National Unity and Security Council said, “Addressing food inflation concerns particularly in the UAE presents a complex challenge, with potential implications for global trade dynamics.”