التقرير الأسبوعي 10-31-2013

:المقدمة

طغت اجواء الانتخابات النصفية على معظم اسهامات مراكز الابحاث، واصدر بعضها دراسات وتحليلات تعالج الدور التركي والاوضاع في سورية
سيخصص قسم التحليل جل جهوده لمناقشة رفع الولايات المتحدة حالة التأهب والأمن حول مباني المرافق الحكومية. الاجراءات اتخذت في اعقاب حادثة كندا لشخص بمفرده، بيد الاعلان عنها في وقت متأخر ينطوي على دواعي انتخابية للحزب الديموقراطي، الذي يعاني من تراجع شعبيته امام خصمه الجمهوري، واقلاع الكثيرين عن تأييد الرئيس اوباما وسياساته. الاجراءات الأمنية ترمي من بين ما ترمي اليه خفض حجم الكلفة السياسية للرئيس اوباما في حال شهدت البلاد هجوما ارهابيا في الايام القليلة المقبلة، والذي من شأنه اعلاء دور الرئيس اوباما في مسألة مكافحة الارهاب، وسحب بساطها من تحت اقدام الخصم الجمهوري

ملخص دراسات ونشاطات مراكز الابحاث
تحديات داعش
نالت الاستراتيجية الاميركية لمحاربة داعش قدرا وافيا من القدح والذم والاستهتار احيانا، احدثها جاء على لسان مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية معتبرا ان ارضية الاستراتيجية “تقويض وتدمير داعش مثير للسخرية.” واعتبر الغارات الجوية، في العرف العسكري والاستراتيجي، غير فعالة لتحقيق الهدف المعلن. واضاف ان “مسؤولين اميركيين وقادة عسكريين كبارا اوضحوا الامر مرارا لناحية حصر الهدف بتقويض (داعش) بينما تستمر الحرب ضد التطرف الديني العنفي لسنوات عدة ان لم تكن لنيّف وعقد من الزمن”
حث معهد كارنيغي صناع القرار السياسي على “النظر بشمولية” للصراع الجاري ضد التهديدات الارهابية، وضرورة تبني “واشنطن سياسة تعاون وتضافر الجهود مع حلفائها من الدول العربية” لتحقيق الهدف المنشود، مستدركا انه ينطوي على “ضرورة الالتفات الى التيارات والتوجهات الداخلية في الدول العربية خاصة تلك التي لا تشجع ذلك النمط من السلم الاجتماعي والسياسي المطلوب لالحاق الهزيمة بسردية المتطرفين والى الابد.” واوضح انه يتعين على واشنطن “ادراك حساسية حدود وعيوب المساعدات العربية (الرسمية) على صعيد جبهة مكافحة الارهاب، وكذلك ايلاء اهمية لآلية استخدام واستثمار المساعدات التقنية المقدمة لاغراض سياسية والتي قد تذهب ليس الى ناحية نقيض القيم الاميركية بل تأجيج معضلة الارهاب التي تسعى واشنطن لاخمادها”
اعرب معهد واشنطن عن اعتقاده ان المدة الزمنية المطلوبة لتأهيل “قوات من المعارضة المعتدلة ستستغرق زمنا طويلا” لتولي مهامها الميدانية “كما تراها واشنطن .. بل قد تصبح فريسة سهلة لكل من الدولة الاسلامية و(الرئيس) الاسد.” ولفت نظر صناع القرار الى ان “التطورات في سورية لا تسير وفق ضبط ساعة واشنطن .. وعليه ينبغي المباشرة لانشاء قوات معتدلة كفؤة على الفور بدل انتظار نتائج عملية التدقيق والتحقيق الجارية .. ودمج تشكيلات الوحدات القتالية المعتدلة الراهنة في هيكلية وتراتبية قتالية تستفيد من الميزات الراهنة في الاعداد والخبرات القتالية ..” واوضح ان الخطوة المقبلة المنتظرة من واشنطن “تكثيف برامجها التدريبية والتسليحية لتلك الوحدات وتزويدها بنظم وذخائر مضادة للدروع ومضادة للطائرات ومدافع هاون خفيفة .. وتشجيعها على شن هجمات ومحاربة النظام” السوري. واستدرك بالقول ان ما ستواجهه تلك الوحدات من “نجاحات واخفاقات ميدانية تخصهم بالذات وتبعد المسؤولية عن واشنطن .. كما ينبغي توقع حجم المخاطر الناجمة عن اداء تشكيلات غير نظامية ومنها انتهكاتها لقوانين الحرو
تناول معهد الدراسات الحربية موضوع قوى المعارضة السورية، لافتا النظر الى ما اسماه “المكاسب الميدانية التي حققتها جنوبي سورية.” واعتبر تعاون “قوى المعارضة المختلفة” ضروري للجولة المقبلة في الاستيلاء على “القنيطرة ودرعا ودمشق .. خاصة ان حققوا نجاحات ميدانية تؤهلهم على ربط الجبهة الجنوبية بمناطق الغوطة الشرقية،” مما سيكثف الضغط على قوات الجيش العربي السوري وتشتيت وحداته للقتال على عدة جبهات في آن واحد. واضاف انه ربما يستطيع النظام السوري رفد قواته بمزيد من المجندين “عبر تطبيق التجنيد الالزامي وتعبئة قوات الاحتياط .. بيد انه ليس من الواضح بعد مدى نجاح النظام في استعادة الزخم القتالي في دمشق والجبهة الجنوبية دون (الاضطرار) الى التضحية ببعض المكاسب في مناطق اخرى”
البحرين
حث معهد واشنطن صناع القرار على بذل جهود اضافية “لتذكير الحكومة البحرينية ان اقصاء جمعية الوفاق من المسار السياسي ينطوي عليه مخاطر تقوية ودعم مجموعات شيعية اشد تطرفا .. والتي توصلت لنتيجة مفادها استحالة العمل السياسي من داخل النظام الراهن ..” واضاف انه يتعين على الجارة “السعودية ادراك واستيعاب ذات الرسالة فيما يخص طائفتها الشيعية.” وحذر السلطات البحرينية من “مغبة تراجع التزامها بدعم الائتلاف (الدولي) المناهض للدولة الاسلامية لما سيترتب عليه من تداعيات سلبية لمكانتها الديبلوماسية”
تركيا
تناول معهد ابحاث السياسة الخارجية ما اسماه حالة الانقسام في النظام السياسي التركي بين “انصار الجمهورية وانصار العثمانية الجدد” اضافة لعامل المشكلة الكردية “التي تجسد وتيرة التوتر بين هويتي تركيا الاستراتيجيتين.” واوضح انه بعد الانفتاح النسبي للحكومة التركية على الاكراد، لا سيما مع اقليم كردستان في العراق، “جرى تصادم غير محسوب بين شقي السياسة التركية .. محادثات تركيا مع حزب العمال توقفت على ضوء بروز تنظيم الدولة الاسلامية في سورية والعراق،” وتهديده لمدينة عين العرب – كوباني. واوضح ان الوضع الناجم عن تهديد المدينة دفع تركيا لاعادة حساباتها، اذ انها “توافق على توفير الدعم العسكري لاقليم كردستان العراق، اما عين العرب – كوباني فهي أمر مختلف .. سيما وان التوجهات (الدولية) حول تسليح” قوات الحماية الشعبية الكردية “صُدت بمعارضة شديدة من انقرة.” واستطرد المعهد قائلا ان تلك اللحظة شكلت فاصلا في السياسة التركية “وبرزت حدة التوتر بين الهوية الاستراتيجية للعثمانيين الجدد  وهوية الجمهوريين الاستراتيجية اللتين اصبحتا مهددتين بما تقتضيه تحديات الوحدة الداخلية”
العلاقات الثنائية بين تركيا والولايات المتحدة كانت من نصيب معهد بروكينغز الذي رأى افضلية “العلاقات التركية – الاسرائيلية وهي ضرورية لضمان الأمن والاستقرار في الشرق الاوسط .. والتي اوجدت دورا مركزيا للولايات المتحدة في بلورة – واحيانا اخرى تلعب دور الوسيط – في العلاقات التركية – الاسرائيلية.” اما تحسن مجالات التعاون بينهما “خدمة لمصالحهما المشتركة .. تعتمد الى حد ما على جهوزية القادة الاميركيين لتقديم الدعم (للطرفين) بغية توصلهما الى صيغة تعاون استراتيجي مستدامة”
بالمقابل، تناول معهد كارنيغي علاقات “التعاون بين روسيا وتركيا في الاقليم ..” لما تربطهما من مصالح مشتركة في تعزيز الازدهار الاقتصادي والاستقرار السياسي في المحيط الجغرافي المشترك.” واوضح ان الطرفين يتشاطران “مناهضة تمدد الارهاب والتطرف وما يشكله من تهديد لاستقرارهما وسلامتهما .. وبالنسبة للمناطق المجاورة، فان التزامهما بمستقبل علماني يستند الى نصوص القانون الدولي أمر حيوي لهما”

:التحليل

هواجس اوباما السياسية وراء قرار تشديد الاجراءات الامنية
يؤكد المسؤولين الاميركيين وباستمرار ان بلادهم لا تعاني من تهديد ارهابي حقيقي، وعلى الرغم من ذلك الاقرار اعلنت الادارة الاميركية، عبر وزارة الأمن القومي، عن تشديد الاجراءات الأمنية على كافة المرافق الحكومية في طول البلاد وعرضها، شملت نحو 10،000 مبنى رسمي ومقرات للمحاكم. واوضح الاعلان على لسان وزير الأمن، جيه جونسون، ان “هيئة الوقاية الفيدرالية” مكلفة بتوفير الأمن وتشديد الحماية على “واشنطن وبعض المدن الاميركية الكبرى.” تزامن الاعلان مع حادثة اطلاق النار في البرلمان الكندي “من قبل شخص بمفرده”
التبرير الرسمي للاجراءات الأمنية بدى واهياً وغير متماسك، اذ اعتبرها “احترازية” وليس بدواعٍ أمنية – او بناء على توفر معلومات حسية ومادية تشير الى تهديد يلوح في الافق. واوضح وزير الأمن ان الاجراءات اتخذت “.. نظرا لتنامي الضغط الشعبي وخشيته من (ترجمة) المجموعات الارهابية تهديداتها باسهتداف اراضي البلاد ومناطق اخرى، بما فيها الاجهزة الأمنية ومسؤولين رسميين”
توقيت اعلان الاجراءات مريب ايضا، اذ مضى على حادثة كندا بضعة ايام وكانت فردية ومحدودة ولا تشكل مبررا بحد ذاتها. لعل العامل الأهم هو مناخ الانتخابات النصفية القريب طمعا في تأجيج المشاعر الشعبية كي تصب في خدمة مرشحي الحزب الديموقراطي، سيما وهو يواجه تحديا حقيقيا ينذر بخسارته لاغلبيته في مجلس الشيوخ. يشار ايضا الى ثبات نتائج استطلاعات الرأي حول تدهور ثقة الناخبين بالرئيس اوباما وسياساته، مما حفز كل من الرئيس ونائبه جو بايدن تكثيف جولاتهم في طول وعرض البلاد لدعم المرشحين الديموقراطيين. في المقابل، يسخّر الحزب الجمهوري اموالا طائلة من خزينته للصرف على المقاطعات الميالة للحزب الديموقراطي واينما بزغ بريق أمل في النجاح
تردي الاوضاع الاقتصادية في نظر معظم القواعد الانتخابية لا تزال تحتل رأس سلم الاولويات، اضيف اليها مسألتي الارهاب والسياسة الخارجية، اللتين تشكلان الخاصرة الرخوة للحزب الديموقراطي. واوضحت نتائج احد استطلاعات الرأي اجرته صحيفة “واشنطن بوست” بالتعاون مع شبكة “ايه بي سي” للتلفزة ان 60% من المستطلعة اراءهم “لا يثقون بالحكومة الفيدرالية” على معالجة التحديات الراهنة، وهي ذات النسبة التي اعترضت فيها القواعد الانتخابية على اغلاق مرافق الدولة العام الماضي فضلا عن ” فشل تطبيق” برنامج الرعاية الصحية – اوباما كير، لحظة انطلاقته
ازمة الثقة في الاداء الحكومي في تدهور مستمر، خاصة فزع الشعب بأكمله من انتشار فيروس ايبولا، بعد رصد حالات عدوى متعددة، بالاضافة الى “تهديدات داعش.” الاستطلاعات المختلفة تشير الى ارتفاع نسبة الذعر بين المواطنين، بمعدل 3 الى 1، الذين يلقون اللوم والاخفاق على عاتق الرئيس اوباما والحزب الديموقراطي بدلا من حالة الشلل العملياتي الناجمة عن تشدد ممثلي الحزب الجمهوري
الاخفاق الاكبر للرئيس اوباما بين الناخبين يتعلق بقدرته على مواجهة تحدي الارهاب، سيما وان اغلبية معتبرة من الشعب الاميركي اعربت عن عدم رضاها من آليات الرئيس لمعالجة تهديدات ارهابية متنوعة، كما اوضحت صحيفة “نيويورك تايمز” مؤخرا. واسفرت نتائج الاستطلاع الذي نفذته الصحيفة عن عدم رضى 50% من الناخبين لاداء الرئيس في معالجة “التهديدات الارهابية،” مقارنة مع تأييد 41% للرئيس. يشار الى ان نسبة الاخفاق من اداء الرئيس هي الادني منذ تسلمه مهام منصبه الرئاسي قبل 7 سنوات. الاخفاق ايضا لقي صدى في احدث استطلاع اجرته وكالة “اسوشيتدبرس” الذي اسفر عن خشية 53% من الناخبين من ارتفاع خطر هجوم ارهابي داخل الولايات المتحدة، مقابل 12% يصنفونه بخطرٍ متدني
كما يرصد المراقبون ارتفاع الكلفة السياسية للرئيس اوباما على خلفية عدم رضى الاغلبية لادائه. واوضحت يومية “وول ستريت جورنال” انها تقدمت بسؤال للناخبين حول تداعيات حادثة كندا واحتمالات تكرارها ضد مراكز شرطة في مدينة نيويورك، وايضا هل سيؤثر انتشار فيروس ايبولا داخل اميركا على اصواتهم. النتيجة، كما افادت، لم تكن مريحة سواء للرئيس اوباما او للحزب الديموقراطي
واوضحت الصحيفة ان 53% من الناخبين اعرب عن نفوره من تأييد الحزب الديموقراطي، بينما نال الحزب الجمهوري عدم رضى بنسبة 40%. كما اشار نحو 35% من الناخبين الى دور اجهزة الاعلام وتغطيتها للاحداث في صناعة المزاج العام وانهم يميلون للتصويت لصالح الحزب الجمهوري ومرشحيه، في حين يميل نحو 25% للتصويت للحزب الديموقراطي. في انتخابات عام 2010، مثلا، تقدم الحزب الجمهوري تقدما طفيفا على خصمه الديموقراطي بنقاط سبعة بين الناخبين ومفاضلته على تولي قيادة مجلسي الكونغرس
في احدث صفعة يواجهها الحزب الديموقراطي شرع المرشح عن الحزب في ولاية ساوث داكوتا، ريك ويلاند، الى توزيع عريضة بين زملائه المرشحين الديموقراطيين يطالب بتنحية زعيم الاغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ، هاري ريد، عن منصبه واستبداله بكفاءة اخرى نظرا لان جولة الانتخابات الراهنة هي “صراع على قيادة جديدة في الكونغرس” تتميز بوضوح موقفها من المال السياسي “وابعاده عن (التأثير) على الكونغرس”
محاصرة الرئيس اوباما والابتعاد عنه امام الجمهور ليست ظاهرة عابرة، سيما عند الاخذ بعين الاعتبار ان عددا لا بأس به من المرشحين الديموقراطيين يتبعون دوائر انتخابية كانت محسومة التوجه لصالح الرئيس في السابق. في ولاية هاوايي، مسقط رأس اوباما، فاز بها بنسبة 70% ابان الدورة الانتخابية السابقة. راهنا يصارع المرشح الديموقراطي، مارك تاكاي، للبقاء امام خصمه الجمهوري المتطرف والمحسوب على تيار حزب الشاي
تجسد تيار الابتعاد عن اوباما وصل لفئة الشباب من الناخبين ايضا، الذين عادة ما يجري تصنيفها كخزان احتياطي لمستقبل الحزب الديموقراطي. في احد استطلاعات الرأي الذي رعته جامعة هارفارد العريقة، بين فئة 18-29 العمرية، اوضح ان نسبة 51% منهم يفضلون الحزب الجمهوري ومرشحيه مقابل 47% تؤيد الحزب الديموقراطي. ايضا في الجولة الانتخابية عام 2010، اعربت اغلبية 55% من الناخبين عن تفضيلها للحزب الديموقراطي مقابل 43 للحزب الجمهوري
مع اقتراب يوم الاقتراع ووضوح توجهات فئة المترددين من الناخبين والمرجح ميل اصواتهم للحزب الجمهوري، فرضت تعديلات اساسية في استراتيجية الحزب الديموقراطي الانتخابية. الصيغة السابقة كانت متواضعة وتطمح للاحتفاظ بسيطرته على مجلس الشيوخ، وفي حال تعادل تمثيل الطرفين يدلي رئيس مجلس الشيوخ، نائب الرئيس جو بايدن، بصوته لحسم الجدل. اجواء المزاج الشعبي تدل راهنا على ترجيح كفة الحزب الجمهوري ربما بأغلبية ضئيلة في مجلس الشيوخ؛ بيد ان انتخابات عام 2016 المقبلة ستسفر عن خسارتهم مكانتهم القيادية، على الارجح، نظرا للمنافسة الشديدة على مقاعد التمثيل. يذكر في جولة الانتخابات المقبلة ستشهد تجديد الترشيح لمقاعد 7 ممثلين في مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري الذين فازوا بدوائر انتخابية عادة ما تميل للحزب الديموقراطي، وفاز بها الرئيس اوباما ولايتيه الرئاسية
في تلك الحالة، سيتكيف الحزب الديموقراطي للتركيز على النيل من الممثلين الجمهوريين الجدد في دوائر الحزب الانتخابية؛ بينما كان التصور السابق ينصب على تسخير مكانة الرئيس الديموقراطي المقبل، كما يعتقد، لاعادة عقارب ساعة سيطرة حزبه على مجلس الشيوخ.
بيد ان المؤشرات الراهنة تدل على عكس تلك التوقعات، اذ يعتقد البعض ان فوز الجمهوريين سيكون بمعدل 55 مقعدا، مع الاخذ بعين الاعتبار اصطفاف ممثلين اثنين عن الخصم الديموقراطي الى جانبه: ماتشين عن ولاية ويست فرجينيا، وكينغ عن ولاية ماين
ما يتبقى لاستراتيجية الحزب الديموقراطي، لانقاذ ماء وجهه، يستند الى خيارين متواضعين: مشاركة واسعة النطاق من قواعده الانتخابية التي دخلت في سبات عميق راهنا ولديها تحفظات على سياسات الرئيس اوباما؛ تفادي ارتكاب اي اخطاء قبل يوم الاقتراع من شأنها تأجيج قواعد الحزب الجمهوري تسهم في استقطاب اعداد اضافية من شريحة المستقلين لصالح الخصم. وعليه، يتبين ان اقصى ما يطمح اليه الحزب الديموقراطي في الايام القليلة الحرجة هو احباط اي هجوم ارهابي جديد قبل ادلاء الناخبين باصواتهم وحرمان الخصم الجمهوري من حشد القواعد الانتخابية للديموقراطيين لصالحه
واستنادا الى جملة المعطيات الواردة، باستطاعتنا القول انها مجتمعة اسهمت في التوصل لقرار تعزيز الحماية الأمنية للمرافق الحكومية وتسخيرها لخدمة اغراض حزبية، مقرونة بتأرجح عدد من مقاعد التمثيل للحزب الديموقراطي وانتقالها للخصم. فوز مرتقب للحزب الجمهوري يرافقه هجوم ارهابي سيفرز اجواء مضطربة ومفاجآت غير سارة بالنسبة للرئيس اوباما
لدى بدء الفرز واغلاق صناديق الاقتراع قد تدل المؤشرات المبكرة لولايتي نورث كارولينا ونيو هامبشير، اللتين يعاني مرشحي الحزب الجمهوري فيهما من اختلال التوازن لصالح الخصم الديموقراطي، على فوز الحزب الجمهوري، كما ان الحملة الدعائية المكثفة راهنا تشير الى تعديل النسب لصالح الحزب الجمهوري. في حال مالت رياح النتائج الانتخابية لصالح الجمهوريين في الولايتين وفي وقت مبكر من مساء يوم الانتخاب سيدل على تعزيز حظوظ الحزب الجمهوري للفوز بأغلبية مقاعد مجلس الشيوخ. ايضا، ان استطاع المرشحين الجمهوريين الفوز في ولايتي فرجينيا ونيو جيرسي، او احراز شبه تعادل، فان عصر الجمهوريين بدأ يتشكل على الرغم من مخاوف الحزب الديموقراطي في عقر داره
ايضا وبنفس الأهمية ينبغي مراقبة نتائج الانتخابات على صعيد حكام ولايتي ويسكونسون ونيومكسيكو، سكوت واكر وسوزانا مارتينيز على التوالي، عن الحزب الجمهوري، واللتين يمتمتع الحزب الديموقراطي باغلبية بيّنة. في حال فوزهما المرتقب فان كليهما سيتحول الى مرشح محتمل لمنصب الرئيس عن الحزب في انتخابات عام 2016. يذكر ان ووكر ربح الجولة ضد نقابة المعلمين الذين طالبوا بحقوقهم، مما مهد له الفوز بالمنصب. مارتينيز من اصول اسبانية وتشكل مرشحا مرحبا به في الحزب الطامح للتقرب من قطاع المرأة من تلك الاصول ايضا
اخيرا، سيخصص المرصد حيزا واسعا من اصداره لتناول نتائج الانتخابات وتجلياتها

Analysis 24-10-2014

ANALYSIS

American Mid-Term Elections Promise Big Shift to Republicans

Although there is a saying that two weeks in politics is an eternity, there appears to be a shift in voter attitudes as Americans look towards the mid-term elections on November 4th. Not only is control of the US Senate and House of Representatives up for grabs, control of most states will be involved in a multitude of governor’s and legislative races. Therefore, a tidal wave election like that seen in 2006, could radically shift governance in the US.
These races will mean more than control of the legislative branch of the federal government and states. Since future federal politicians usually come from the state system, many of those elected this year at the state level will become the federal candidates in 2016 – several of them even potential presidential nominees.
So, how does the election battleground look about 10 days away from the election?
The Shape of the 2014 Election
Mid-term elections, especially the mid-term elections in the second term of an incumbent president are traditionally very bad for the president’s party. That appears to be true this year. Not only is Obama at record low approval levels, the economy (traditionally the most important issue for voters) is doing poorly and for the first time in decades, foreign policy (namely Obama’s policy towards ISIS, immigration, and the Ebola crisis in Africa) is becoming a major election issue.
There is also a widespread perception by Republicans, Independents, and many Democrats that Obama is out of his depth as president and large central government can’t work. This has fed into the Republican small government mantra and as a result, Democratic Senate candidates are struggling to distance themselves from the president – from Arkansas Sen. Mark Pryor’s awkward assessment of the president’s handling of the Ebola crisis to Kentucky Senate candidate Alison Lundergan Grimes’s refusal to discuss who she voted for in the 2012 election.
These all are working against Obama.
However, Democrats can take some solace in a recent Politico poll that shows their party’s image is not as badly tainted as is the Republican “brand.” While 70 percent of respondents had a “somewhat” or “strongly” negative view of the GOP, 61 percent said the same of Democrats.
But there was much for Democrats to worry about. Asked to select one issue of critical importance to them; the general economy, national security (wars abroad, defense cuts), and the issue of health care were of most importance to voters. And, as far as these issues were concerned, voters think Republicans are best able to handle them.
This is becoming evident in early voting around the US.
Early voting in several states, which normally breaks for Democrats, shows Republicans limiting the normal Democratic edge. In Iowa, a critical state in terms of determining control of the US Senate, about 43 percent of Iowa voters who have already voted are Democrats. But around 40 percent are Republicans, a dramatic improvement over the party’s performance in 2012, when just 32 percent of the early electorate was registered Republican, and 2010, when 38 percent of early voters were Republicans. This confirms polls that indicate that the Republican will probably win this critical state.
This early ballot phenomena is also seen in a critical gubernatorial election in the battleground state of Florida. Gov. Rick Scott (R) and his opponent, former governor Charlie Crist (D), have invested heavily in early voting turnout, but Scott deputy campaign manager Tim Saler pointed to early statistics that show Republicans making up 48 percent of the early-vote total, compared with about 35 percent for Democrats. If Scott should win, expect his name to be mentioned in terms of the Republican presidential nomination in 2016.
The Washington Post has noticed that this is happening is other key states too. They said, “Compared to overall voter registration, Iowa and North Carolina Democrats are doing much worse than earlier in the month, and Republicans in those states much better. We’ve also added new states that recently began early voting: Nevada, California and Colorado. In each, Republicans are outperforming Democrats.
Interestingly, unaffiliated/undeclared voters are uniformly underperforming their registration numbers, perhaps in part because campaigns aren’t targeting them as aggressively in the early vote process. But that puts the poor performance of Democratic campaigns in sharper relief. If unaffiliated voters are underperforming as a percentage of all of the votes that are in, one would expect the two parties to be overperforming.
But Democrats aren’t.”
This election has left Obama, the flag bearer of the Democratic Party in a difficult position. As president, he is supposed to be the rallying point for Democrats and the best Democratic asset on the campaign trail. However, he isn’t as Democrats around the country refuse to be seen with him, although they are more than willing to have him raise money for them, providing he remains low profile.
As a result, Obama has been left campaigning in states that are heavily Democratic, but where statewide candidates are being seriously challenged by Republicans. Instead of campaigning in battleground states, Obama is left trying to rally Democrats in states like Illinois, Maryland, and Connecticut. And, even in heavily Democratic Maryland, people walked out of an Obama speech.
In some cases, this might bode well for Democrats who want to shift the Democratic Party away from Obama and towards a more centrist, moderate party. However this doesn’t appear to be true as even the Clinton wing of the party – considered the one that will control the party once Obama is considered a lame duck – is having problems winning support for their candidates. Currently, the Clintons are having problems convincing voters that Clinton Democrats are better able to govern than Obama Democrats. The Hill reported on Sunday, “Both Bill and Hillary Clinton have tried to turn on their charms to help centrist Democrats in Kentucky and Arkansas. But as candidates in both states are slipping, help from the party’s preeminent power couple is falling short.”
The Hill noted two of the most prominent examples of Democratic candidates shunning the president in favor of the Clinton label, Kentucky Secretary of State Allison Lundergan Grimes and Arkansas Sen. Mark Pryor, are rapidly seeing their electoral prospects dwindle.
Hillary Clinton’s ability to win the 2016 Democratic presidential nomination depends much on her ability to show that she can help other Democrats get elected. Her inability to do that this year opens up potential challenges by other candidates, especially from the left wing of the party.
The Senate
The biggest battle in November revolves around the US Senate, which is currently controlled by Democrats. If the Republicans can wrest this away from Obama’s party, they can control the budget process, which will limit many of Obama’s policies.
The Republicans need six seats to take over the Senate. They are now positioned to net between six and nine Senate seats in the upcoming mid-terms, with the higher end looking more likely as undecided voters appear to be shifting towards the Republican candidate. Most of the battleground Senate contests are now either trending in a Republican direction or remaining stable with a GOP advantage.
The tide is running in the Republicans favor. Although trailing in the North Carolina Senate race throughout much of the fall, Republican Thom Tillis has lately put Sen. Kay Hagan on the defensive by connecting her to the president’s management of the ISIS threat and the outbreak of Ebola. In Colorado, GOP Rep. Cory Gardner has led in all of the six public polls released in October, with leads ranging from 2 to 6 points. Early voting data out of Iowa is looking favorable for Republican Joni Ernst, consistent with public polls showing her with a small advantage. The Cook Political Report recently moved the New Hampshire race between Sen. Jeanne Shaheen and Republican Scott Brown into toss-up status, indicative of polling showing Shaheen still ahead but with a rapidly narrowing lead. Outside of Kansas, political analyst Stuart Rothenberg now has Republicans holding an edge in all the red-state races, reflecting a hostile environment for Democrats throughout most of the nation.
So, let’s look at the states and how the GOP may reach the magical 6 seats.
Given their current wide leads, the GOP wins Montana, South Dakota, and West Virginia. That’s half of the required six. Some media outlets are focusing on the chances of Republican Mike Rounds losing in South Dakota, but he has yet to trail a poll.
The fourth seat: In Arkansas, the latest poll puts Republican Tom Cotton up by 8 points. Pryor has not led a poll this month.
The fifth seat: In Alaska, Republican Dan Sullivan has not trailed in any poll since early August.
The sixth seat: Democrats still hold out hope for Democrat Udall, but Republican Cory Gardner led nine of the last ten polls. Tuesday the Democratic firm Public Policy Polling released a survey putting Gardner up by 3 points, Udall is only leading women by 4 points, where he needs to have wider margins in order to offset Gardner’s male lead. Meantime, as Public Policy Polling noted, “Udall continues to struggle with his approval numbers, as only 37% of voters think he’s doing a good job to 52% who disapprove.” That sort of disapproval means a near certain loss by Udall.
It seems that there is also a near certain seventh seat for Republicans: In Iowa, Joni Ernst led five of the last six polls, and the sixth is a tie.
But, these aren’t the only Democratic seats in serious jeopardy. Several others are on the cusp, but aren’t certain GOP pickups. These are:
Louisiana: This one is almost certain to go to a runoff in December. Democrat incumbent Mary Landrieu is polling exceptionally badly for an incumbent in the first round — 36 percent, 41 percent, 36 percent – and Republican Bill Cassidy is winning all the runoff polling.
North Carolina: Democrat incumbent Kay Hagan keeps leading by a small margin, but there is some indication that the national trend is finally moving this towards the GOP. As a result, the Republicans have pumped $6 million into television ads in hopes that Tillis can come from behind.
New Hampshire: The Democrats’ troubles are clearly evident in New Hampshire, where Democratic incumbent Jeanne Shaheen’s hanging on, but within the margin of error. Republican Scott Brown, who moved to New Hampshire in order to challenge Shaheen has a reputation for doing well in tight elections and could pull this one out.
Democrats are hoping that these losses can be offset by winning a current Republican seat. However, the chances of that happening are disappearing quickly. Democrats’ biggest hope was in Kansas, where Republican Sen. Pat Roberts remains vulnerable. But he’s led three of the last four polls, and the one that had him trailing was the Democratic Public Policy Polling survey. That survey noted, “By a 52/35 margin, voters in the state would rather Republicans had control of the Senate than Democrats. And among those who are undecided there’s a 48/25 preference for a GOP controlled Senate.” That makes it a likely hold for Republicans.
Democrats also had hope of unseating the Senate Republican Minority leader Mitch McConnell. That is also looking less likely. A Survey USA poll, conducted over a weekend (which tend to normally skew Democratic), only put McConnell up by just one point. But the last time Survey USA polled Kentucky, at the beginning of the month, Alison Lundergan Grimes led by 2, so this survey represents movement in the GOP direction. That poll was the only one in the past 15 surveys to show Grimes ahead.
Democrats are also hopping their candidate can win in Georgia, which requires the winner to gather 50%, or a runoff is required between the top two candidates in early January. However, Democrat Nunn has never received 50% in any poll, although Republican Perdue has in several polls.
What this means is that the chances are good that by the morning of November 5th, the Republicans will be in a position to take control of the Senate in January.
Other Races
Given the US’s federal system of government, the state races are critical. Not only do they determine who will govern the states, the likelihood is that several governors will be mentioned in the next two years as possible presidential nominees.
There are nearly twice as many Republicans up for reelection this year than Democrats, which makes the Republicans more vulnerable, even though it looks like a good year for Republicans. That’s because state races don’t always follow national election results and are more likely to punish the governor who is doing a bad job rather than voting against the president. In fact, several Republicans may lose, including Pennsylvania Governor Corbett. However, there are several Democrats facing defeat like Colorado’s Hickenlooper. According to the Cook Report, 7 Republican governor seats are very vulnerable, while 6 Democratic seats are vulnerable.
What’s just as important, however, is the fact that American presidents frequently come from governorships, which means these races may give an insight into who will be running for president in 2016. For instance, Wisconsin’s Republican Governor Scott Walker is in a tight race in normally Democratic Wisconsin. Should he win, expect him to become a very real contender for the Republican nomination in 2016. Two Republican women; Haley of South Carolina and Martinez of New Mexico could become potential presidential candidates if they win reelection.
On the Democratic side, New York’s Governor Cuomo may decide to run on the Democratic side depending on Clinton’s success in gathering supporters. However, if sales of his recently released autobiography are any indicator, he will need much more than a win in New York to solidify his position as a potential presidential nominee.
Will 2014 be a Wave Election?
That depends on who one talks to. Should Republicans do well – and it looks like they will – Republicans will say yes. Democrats will say no and point to a few races where Republicans didn’t win.
The fact is that there will always be some races won or lost despite a national wave. 2010 was seen as a wave election with Republicans gaining 6 additional Senate seats, 63 U.S. House seats, 8 additional governor’s mansions, and adding more than 660 state legislative seats across the country. It was enough of a wave for Republicans to win Senate races in traditionally Democratic states like Wisconsin, Pennsylvania, and Illinois.
However, Republicans also lost Senate races in Nevada and Colorado. In California, Carly Fiorina and Meg Whitman didn’t perform much better than past losing GOP statewide efforts. Republicans picked up some U.S. House seats in New York, but their statewide candidates for governor and both Senate races lost handily. Democratic incumbents like Ron Wyden in Oregon, Patrick Leahy in Vermont, and Patty Murray in Washington easily won reelection.
Conversely, Democrats saw 2012 as their wave election, with Obama’s reelection. However, Republican Dean Heller survived in Nevada by a percentage point as Obama won the state, and Jeff Flake hung on in Arizona, despite a strong Democratic challenger. Democrats managed to reelect Jon Tester in Montana and elect Heidi Heitkamp in North Dakota while Romney was winning those states, but couldn’t elect Bob Kerrey in Nebraska.
So, ignore the talk of “wave elections” and focus on who wins control of the Senate and who gains control of the most states.
PUBLICATIONS
America’s Fatal Blunder in the War against ISIS
By Ted Galen Carpenter
Cato Institute
October 15, 2014
National Interest
US and Western officials like to portray the campaign to defeat ISIS as a struggle between the civilized world and a monstrous terrorist organization. As with most wartime narratives throughout history, that portrayal greatly oversimplifies matters. The war against ISIS actually involves numerous factions, each with its own policy agenda. The American people need to grasp the extent of the complexity, lest the United States drift into an endless war with no coherent, attainable objective. Admonitions from U.S. military and political leaders that the anti-ISIS mission will be a very long one—perhaps lasting three decades or more—should sound alarm bells about the likelihood of policy drift. An especially important factor is the need to understand the number of players in this conflict and their conflicting agendas. Washington’s attempt to assemble a broad international coalition against ISIS largely ignores that factor—which could be a fatal blunder. In addition to the United States and its European allies, there are at least five major factions involved in the turmoil afflicting Iraq and Syria.
Read more
Unhappy Yemen
By Jon B. Alterman
Center for Strategic and International Studies
October 21, 2014
Amidst the Middle East headlines of recent months is a quiet but steady drumbeat of trouble out of Yemen. The country, by many accounts the poorest in the Arab world, attracts little attention next to struggles in Syria, Iraq, Libya and beyond. These other conflicts provide more compelling pictures and more gripping stories, and Yemen appears to many to be dusty and remote. Yemen’s problems cannot be ignored, though, for at least two reasons. First, Yemen’s problems seem unlikely to stay in Yemen. With immediate proximity to Saudi Arabia, the Bab al-Mandab Strait, and the Horn of Africa, a collapse in Yemen will have a profound effect on its neighbors. But even more chillingly, Yemen’s problems follow many years of precisely the kinds of international mediation and support backed by targeted strikes that are being proposed for other Arab conflicts. What does it mean when a prime example of what Western countries and their allies have been trying to do has descended into more chaos?
Read more
The Reconstruction of Gaza and the Peace Process: Time for a European “Coalition of the Willing”
By Yezid Sayigh
Carnegie Endowment
October 16, 2014
Al-Hayat
Speaking at the international pledging conference for the reconstruction of Gaza on October 12, U.N. Secretary-General Ban Ki-moon emphasized the need to prevent the “cycle of building and destroying” from becoming a ritual, by addressing the root causes of the Palestinian-Israeli conflict. Last summer’s war was the deadliest of three significant outbreaks of violence endured by the 1.8 million inhabitants of Gaza since December 2008. U.S. Secretary of State John Kerry agreed, arguing that, without a long-term peace agreement, rebuilding homes and infrastructure in Gaza would be a mere “band-aid fix.”  This is entirely correct. But Palestinian leaders are also equally right in cautioning against resuming the existing peace process without correcting its deficiencies, as Palestinian Authority President Mahmoud Abbas urged in a speech to the U.N. General Assembly on September 26.
Read more
Turkey’s Shifting Strategic Culture
By Ryan Evans
Foreign Policy Research Institute
October 22, 2014
Coups are a constant reference point in Turkish politics. This is not surprising given the fact that the country has experienced three of them, plus a military intervention into politics in the late 1990s that has been dubbed a “post-modern coup.” The 1980 coup occupies a uniquely salient position in Turkey’s historical memory and contemporary politics. It was the most far-reaching in terms of its remaking of the Turkish polity and the most heavy-handed.  Its masterminds – real and imagined – are routinely condemned and disparaged for their repressive measures. Just this past summer, the two surviving coup leaders, including General Kenan Evren, who served as Turkey’s self-appointed president for most of the 1980s, were sentenced to life imprisonment.  In 2010, amidst efforts to reform the Turkish Constitution, which was heavily revised by the 1980 coup leaders, then Prime Minister Recep Tayyip Erdoğan accused those opposing reforms to be defenders of the coup. He read aloud letters from people who were executed during the coup with tears welling up in his eyes and described the constitutional referendum as a way to “face the torture, cruelty, and inhuman practices of Sept. 12, 1980.
Read more
U.S. strategy on Islamic State and Turkey needs to start with the endgame
By Joshua W. Walker
German Marshall Fund
October 16, 2014
LA Times
Turkish-American relations reached their nadir last week. Turkey’s failure to take a definitive stance on Islamic State has unleashed a torrent of criticism in Western media of President Recep Tayyip Erdogan and his government. Vice President Joe Biden set the tone for Washington’s frustration with his off-the-cuff remarks at Harvard insinuating that Turkey had earlier lent support to Islamic State. Erdogan declared that Biden would be “history to me” unless he apologized. Despite Biden’s apology, pundits have piled on to accuse Turkey of choosing Islamic State militants over the Kurds of Syria, and some even suggest ousting it from NATO.
Read more
Mounzer A. Sleiman Ph.D.
Center for American and Arab Studies
Think Tanks Monitor

www.thinktankmonitor.org
C: 202 536 8984 C: 301 509 4144

Week of October 24th, 2014

Executive Summary

The Washington think tank community is focusing on the upcoming mid-term elections in a little over a week and the growing signs that they will be a strong repudiation of Obama and his policies.
The Monitor Analysis looks at the elections and the battle for control of the US Senate. We look at the key seats and how the polls view them. We also look at some of the state races and how they may impact the presidential race in 2016.

Think Tanks Activity Summary

The Cato Institute says the US tends to simplify the issues involved in fighting ISIS. They note, “Given the disparate motives of the various parties, it is unwise for U.S. officials to view the fight against ISIS as a stark conflict between good and evil. Instead, it is a complex, multisided, regional power struggle in which murky alliances and questionable, if not sleazy, objectives are the norm. U.S. leaders need to ponder the options very carefully, because Washington is barging into a geopolitical minefield with a high potential for policy failure and frustration. Fools rush in where angels fear to tread.”
The Carnegie Endowment recommends that the EU recognize the state of Palestine in order to move the peace process along. They conclude, “If European governments genuinely wish to revive a viable peace process, then they must demonstrate some political autonomy, collectively when they can and individually when they must. Actively encouraging and assisting the Palestinians to work through the U.N. system is a constructive way of doing so. If Europe cannot do even this, then it should stop pretending, as little is more damaging to its credibility and to the prospects of a peaceful resolution of the Palestinian-Israeli conflict.”
The CSIS looks at the often under reported instability in Yemen. As the US looks at deeper involvement in Syria and Iraq, they suggest policy makers be aware of Yemen and what is happening there. They warn, “This is not to blame the United States and its allies for Yemen’s unfolding tragedies, or even to suggest that what we are seeing now could have been avoided. Instead, it is to suggest that as the United States contemplates multi-billion-dollar efforts in Iraq, Syria, and Libya to do the same sort of things that were tried in Yemen, it is worth taking some time to understand what went wrong.”
The German Marshall Fund argues that the US must bring Turkey into the war on ISIS in order to be effective. They note, “Rather than the blame game of the past, Washington must use its existing leverage in Ankara to help change course. This means recognizing that Turkey’s domestic problems and passive attitude toward Islamic State are largely a symptom, not the cause, of vast regional challenges stemming from the breakdown of Iraq and Syria. Washington must help bring Ankara on board by clearly defining an endgame in Syria that includes a defeated Islamic State replaced by a coalition-backed, moderate opposition that can carry on the long-term fight against Assad. The U.S. should initiate this process by reconvening in Turkey the “Friends of Syria,” which initially included all of the regional partners supporting Syrian refugees. The internationally backed, but militarily insufficient, Free Syrian Army and the Kurdish elements defending Kobani belong at the table. In exchange for Turkey’s participation, Washington can mobilize international aid to support the influx of Syrian refugees to Turkey. The short-term military defeat of Islamic State will require regional cooperation and consensus between the Kurdish boots on the ground in Iraq and Syria.”
The Foreign Policy Research Institute looks at Turkey’s rapidly changing strategic culture and how it came about. They note, “Surveying the landscape of Turkish history, it is clear that no event contributed to the rise of Turkey’s new, Islamic-oriented strategic culture more than the 1980 coup.”
ANALYSIS

American Mid-Term Elections Promise Big Shift to Republicans

Although there is a saying that two weeks in politics is an eternity, there appears to be a shift in voter attitudes as Americans look towards the mid-term elections on November 4th. Not only is control of the US Senate and House of Representatives up for grabs, control of most states will be involved in a multitude of governor’s and legislative races. Therefore, a tidal wave election like that seen in 2006, could radically shift governance in the US.
These races will mean more than control of the legislative branch of the federal government and states. Since future federal politicians usually come from the state system, many of those elected this year at the state level will become the federal candidates in 2016 – several of them even potential presidential nominees.
So, how does the election battleground look about 10 days away from the election?
The Shape of the 2014 Election
Mid-term elections, especially the mid-term elections in the second term of an incumbent president are traditionally very bad for the president’s party. That appears to be true this year. Not only is Obama at record low approval levels, the economy (traditionally the most important issue for voters) is doing poorly and for the first time in decades, foreign policy (namely Obama’s policy towards ISIS, immigration, and the Ebola crisis in Africa) is becoming a major election issue.
There is also a widespread perception by Republicans, Independents, and many Democrats that Obama is out of his depth as president and large central government can’t work. This has fed into the Republican small government mantra and as a result, Democratic Senate candidates are struggling to distance themselves from the president – from Arkansas Sen. Mark Pryor’s awkward assessment of the president’s handling of the Ebola crisis to Kentucky Senate candidate Alison Lundergan Grimes’s refusal to discuss who she voted for in the 2012 election.
These all are working against Obama.
However, Democrats can take some solace in a recent Politico poll that shows their party’s image is not as badly tainted as is the Republican “brand.” While 70 percent of respondents had a “somewhat” or “strongly” negative view of the GOP, 61 percent said the same of Democrats.
But there was much for Democrats to worry about. Asked to select one issue of critical importance to them; the general economy, national security (wars abroad, defense cuts), and the issue of health care were of most importance to voters. And, as far as these issues were concerned, voters think Republicans are best able to handle them.
This is becoming evident in early voting around the US.
Early voting in several states, which normally breaks for Democrats, shows Republicans limiting the normal Democratic edge. In Iowa, a critical state in terms of determining control of the US Senate, about 43 percent of Iowa voters who have already voted are Democrats. But around 40 percent are Republicans, a dramatic improvement over the party’s performance in 2012, when just 32 percent of the early electorate was registered Republican, and 2010, when 38 percent of early voters were Republicans. This confirms polls that indicate that the Republican will probably win this critical state.
This early ballot phenomena is also seen in a critical gubernatorial election in the battleground state of Florida. Gov. Rick Scott (R) and his opponent, former governor Charlie Crist (D), have invested heavily in early voting turnout, but Scott deputy campaign manager Tim Saler pointed to early statistics that show Republicans making up 48 percent of the early-vote total, compared with about 35 percent for Democrats. If Scott should win, expect his name to be mentioned in terms of the Republican presidential nomination in 2016.
The Washington Post has noticed that this is happening is other key states too. They said, “Compared to overall voter registration, Iowa and North Carolina Democrats are doing much worse than earlier in the month, and Republicans in those states much better. We’ve also added new states that recently began early voting: Nevada, California and Colorado. In each, Republicans are outperforming Democrats.
Interestingly, unaffiliated/undeclared voters are uniformly underperforming their registration numbers, perhaps in part because campaigns aren’t targeting them as aggressively in the early vote process. But that puts the poor performance of Democratic campaigns in sharper relief. If unaffiliated voters are underperforming as a percentage of all of the votes that are in, one would expect the two parties to be overperforming.
But Democrats aren’t.”
This election has left Obama, the flag bearer of the Democratic Party in a difficult position. As president, he is supposed to be the rallying point for Democrats and the best Democratic asset on the campaign trail. However, he isn’t as Democrats around the country refuse to be seen with him, although they are more than willing to have him raise money for them, providing he remains low profile.
As a result, Obama has been left campaigning in states that are heavily Democratic, but where statewide candidates are being seriously challenged by Republicans. Instead of campaigning in battleground states, Obama is left trying to rally Democrats in states like Illinois, Maryland, and Connecticut. And, even in heavily Democratic Maryland, people walked out of an Obama speech.
In some cases, this might bode well for Democrats who want to shift the Democratic Party away from Obama and towards a more centrist, moderate party. However this doesn’t appear to be true as even the Clinton wing of the party – considered the one that will control the party once Obama is considered a lame duck – is having problems winning support for their candidates. Currently, the Clintons are having problems convincing voters that Clinton Democrats are better able to govern than Obama Democrats. The Hill reported on Sunday, “Both Bill and Hillary Clinton have tried to turn on their charms to help centrist Democrats in Kentucky and Arkansas. But as candidates in both states are slipping, help from the party’s preeminent power couple is falling short.”
The Hill noted two of the most prominent examples of Democratic candidates shunning the president in favor of the Clinton label, Kentucky Secretary of State Allison Lundergan Grimes and Arkansas Sen. Mark Pryor, are rapidly seeing their electoral prospects dwindle.
Hillary Clinton’s ability to win the 2016 Democratic presidential nomination depends much on her ability to show that she can help other Democrats get elected. Her inability to do that this year opens up potential challenges by other candidates, especially from the left wing of the party.
The Senate
The biggest battle in November revolves around the US Senate, which is currently controlled by Democrats. If the Republicans can wrest this away from Obama’s party, they can control the budget process, which will limit many of Obama’s policies.
The Republicans need six seats to take over the Senate. They are now positioned to net between six and nine Senate seats in the upcoming mid-terms, with the higher end looking more likely as undecided voters appear to be shifting towards the Republican candidate. Most of the battleground Senate contests are now either trending in a Republican direction or remaining stable with a GOP advantage.
The tide is running in the Republicans favor. Although trailing in the North Carolina Senate race throughout much of the fall, Republican Thom Tillis has lately put Sen. Kay Hagan on the defensive by connecting her to the president’s management of the ISIS threat and the outbreak of Ebola. In Colorado, GOP Rep. Cory Gardner has led in all of the six public polls released in October, with leads ranging from 2 to 6 points. Early voting data out of Iowa is looking favorable for Republican Joni Ernst, consistent with public polls showing her with a small advantage. The Cook Political Report recently moved the New Hampshire race between Sen. Jeanne Shaheen and Republican Scott Brown into toss-up status, indicative of polling showing Shaheen still ahead but with a rapidly narrowing lead. Outside of Kansas, political analyst Stuart Rothenberg now has Republicans holding an edge in all the red-state races, reflecting a hostile environment for Democrats throughout most of the nation.
So, let’s look at the states and how the GOP may reach the magical 6 seats.
Given their current wide leads, the GOP wins Montana, South Dakota, and West Virginia. That’s half of the required six. Some media outlets are focusing on the chances of Republican Mike Rounds losing in South Dakota, but he has yet to trail a poll.
The fourth seat: In Arkansas, the latest poll puts Republican Tom Cotton up by 8 points. Pryor has not led a poll this month.
The fifth seat: In Alaska, Republican Dan Sullivan has not trailed in any poll since early August.
The sixth seat: Democrats still hold out hope for Democrat Udall, but Republican Cory Gardner led nine of the last ten polls. Tuesday the Democratic firm Public Policy Polling released a survey putting Gardner up by 3 points, Udall is only leading women by 4 points, where he needs to have wider margins in order to offset Gardner’s male lead. Meantime, as Public Policy Polling noted, “Udall continues to struggle with his approval numbers, as only 37% of voters think he’s doing a good job to 52% who disapprove.” That sort of disapproval means a near certain loss by Udall.
It seems that there is also a near certain seventh seat for Republicans: In Iowa, Joni Ernst led five of the last six polls, and the sixth is a tie.
But, these aren’t the only Democratic seats in serious jeopardy. Several others are on the cusp, but aren’t certain GOP pickups. These are:
Louisiana: This one is almost certain to go to a runoff in December. Democrat incumbent Mary Landrieu is polling exceptionally badly for an incumbent in the first round — 36 percent, 41 percent, 36 percent – and Republican Bill Cassidy is winning all the runoff polling.
North Carolina: Democrat incumbent Kay Hagan keeps leading by a small margin, but there is some indication that the national trend is finally moving this towards the GOP. As a result, the Republicans have pumped $6 million into television ads in hopes that Tillis can come from behind.
New Hampshire: The Democrats’ troubles are clearly evident in New Hampshire, where Democratic incumbent Jeanne Shaheen’s hanging on, but within the margin of error. Republican Scott Brown, who moved to New Hampshire in order to challenge Shaheen has a reputation for doing well in tight elections and could pull this one out.
Democrats are hoping that these losses can be offset by winning a current Republican seat. However, the chances of that happening are disappearing quickly. Democrats’ biggest hope was in Kansas, where Republican Sen. Pat Roberts remains vulnerable. But he’s led three of the last four polls, and the one that had him trailing was the Democratic Public Policy Polling survey. That survey noted, “By a 52/35 margin, voters in the state would rather Republicans had control of the Senate than Democrats. And among those who are undecided there’s a 48/25 preference for a GOP controlled Senate.” That makes it a likely hold for Republicans.
Democrats also had hope of unseating the Senate Republican Minority leader Mitch McConnell. That is also looking less likely. A Survey USA poll, conducted over a weekend (which tend to normally skew Democratic), only put McConnell up by just one point. But the last time Survey USA polled Kentucky, at the beginning of the month, Alison Lundergan Grimes led by 2, so this survey represents movement in the GOP direction. That poll was the only one in the past 15 surveys to show Grimes ahead.
Democrats are also hopping their candidate can win in Georgia, which requires the winner to gather 50%, or a runoff is required between the top two candidates in early January. However, Democrat Nunn has never received 50% in any poll, although Republican Perdue has in several polls.
What this means is that the chances are good that by the morning of November 5th, the Republicans will be in a position to take control of the Senate in January.
Other Races
Given the US’s federal system of government, the state races are critical. Not only do they determine who will govern the states, the likelihood is that several governors will be mentioned in the next two years as possible presidential nominees.
There are nearly twice as many Republicans up for reelection this year than Democrats, which makes the Republicans more vulnerable, even though it looks like a good year for Republicans. That’s because state races don’t always follow national election results and are more likely to punish the governor who is doing a bad job rather than voting against the president. In fact, several Republicans may lose, including Pennsylvania Governor Corbett. However, there are several Democrats facing defeat like Colorado’s Hickenlooper. According to the Cook Report, 7 Republican governor seats are very vulnerable, while 6 Democratic seats are vulnerable.
What’s just as important, however, is the fact that American presidents frequently come from governorships, which means these races may give an insight into who will be running for president in 2016. For instance, Wisconsin’s Republican Governor Scott Walker is in a tight race in normally Democratic Wisconsin. Should he win, expect him to become a very real contender for the Republican nomination in 2016. Two Republican women; Haley of South Carolina and Martinez of New Mexico could become potential presidential candidates if they win reelection.
On the Democratic side, New York’s Governor Cuomo may decide to run on the Democratic side depending on Clinton’s success in gathering supporters. However, if sales of his recently released autobiography are any indicator, he will need much more than a win in New York to solidify his position as a potential presidential nominee.
Will 2014 be a Wave Election?
That depends on who one talks to. Should Republicans do well – and it looks like they will – Republicans will say yes. Democrats will say no and point to a few races where Republicans didn’t win.
The fact is that there will always be some races won or lost despite a national wave. 2010 was seen as a wave election with Republicans gaining 6 additional Senate seats, 63 U.S. House seats, 8 additional governor’s mansions, and adding more than 660 state legislative seats across the country. It was enough of a wave for Republicans to win Senate races in traditionally Democratic states like Wisconsin, Pennsylvania, and Illinois.
However, Republicans also lost Senate races in Nevada and Colorado. In California, Carly Fiorina and Meg Whitman didn’t perform much better than past losing GOP statewide efforts. Republicans picked up some U.S. House seats in New York, but their statewide candidates for governor and both Senate races lost handily. Democratic incumbents like Ron Wyden in Oregon, Patrick Leahy in Vermont, and Patty Murray in Washington easily won reelection.
Conversely, Democrats saw 2012 as their wave election, with Obama’s reelection. However, Republican Dean Heller survived in Nevada by a percentage point as Obama won the state, and Jeff Flake hung on in Arizona, despite a strong Democratic challenger. Democrats managed to reelect Jon Tester in Montana and elect Heidi Heitkamp in North Dakota while Romney was winning those states, but couldn’t elect Bob Kerrey in Nebraska.
So, ignore the talk of “wave elections” and focus on who wins control of the Senate and who gains control of the most states.
PUBLICATIONS
America’s Fatal Blunder in the War against ISIS
By Ted Galen Carpenter
Cato Institute
October 15, 2014
National Interest
US and Western officials like to portray the campaign to defeat ISIS as a struggle between the civilized world and a monstrous terrorist organization. As with most wartime narratives throughout history, that portrayal greatly oversimplifies matters. The war against ISIS actually involves numerous factions, each with its own policy agenda. The American people need to grasp the extent of the complexity, lest the United States drift into an endless war with no coherent, attainable objective. Admonitions from U.S. military and political leaders that the anti-ISIS mission will be a very long one—perhaps lasting three decades or more—should sound alarm bells about the likelihood of policy drift. An especially important factor is the need to understand the number of players in this conflict and their conflicting agendas. Washington’s attempt to assemble a broad international coalition against ISIS largely ignores that factor—which could be a fatal blunder. In addition to the United States and its European allies, there are at least five major factions involved in the turmoil afflicting Iraq and Syria.
Read more
Unhappy Yemen
By Jon B. Alterman
Center for Strategic and International Studies
October 21, 2014
Amidst the Middle East headlines of recent months is a quiet but steady drumbeat of trouble out of Yemen. The country, by many accounts the poorest in the Arab world, attracts little attention next to struggles in Syria, Iraq, Libya and beyond. These other conflicts provide more compelling pictures and more gripping stories, and Yemen appears to many to be dusty and remote. Yemen’s problems cannot be ignored, though, for at least two reasons. First, Yemen’s problems seem unlikely to stay in Yemen. With immediate proximity to Saudi Arabia, the Bab al-Mandab Strait, and the Horn of Africa, a collapse in Yemen will have a profound effect on its neighbors. But even more chillingly, Yemen’s problems follow many years of precisely the kinds of international mediation and support backed by targeted strikes that are being proposed for other Arab conflicts. What does it mean when a prime example of what Western countries and their allies have been trying to do has descended into more chaos?
Read more
The Reconstruction of Gaza and the Peace Process: Time for a European “Coalition of the Willing”
By Yezid Sayigh
Carnegie Endowment
October 16, 2014
Al-Hayat
Speaking at the international pledging conference for the reconstruction of Gaza on October 12, U.N. Secretary-General Ban Ki-moon emphasized the need to prevent the “cycle of building and destroying” from becoming a ritual, by addressing the root causes of the Palestinian-Israeli conflict. Last summer’s war was the deadliest of three significant outbreaks of violence endured by the 1.8 million inhabitants of Gaza since December 2008. U.S. Secretary of State John Kerry agreed, arguing that, without a long-term peace agreement, rebuilding homes and infrastructure in Gaza would be a mere “band-aid fix.”  This is entirely correct. But Palestinian leaders are also equally right in cautioning against resuming the existing peace process without correcting its deficiencies, as Palestinian Authority President Mahmoud Abbas urged in a speech to the U.N. General Assembly on September 26.
Read more
Turkey’s Shifting Strategic Culture
By Ryan Evans
Foreign Policy Research Institute
October 22, 2014
Coups are a constant reference point in Turkish politics. This is not surprising given the fact that the country has experienced three of them, plus a military intervention into politics in the late 1990s that has been dubbed a “post-modern coup.” The 1980 coup occupies a uniquely salient position in Turkey’s historical memory and contemporary politics. It was the most far-reaching in terms of its remaking of the Turkish polity and the most heavy-handed.  Its masterminds – real and imagined – are routinely condemned and disparaged for their repressive measures. Just this past summer, the two surviving coup leaders, including General Kenan Evren, who served as Turkey’s self-appointed president for most of the 1980s, were sentenced to life imprisonment.  In 2010, amidst efforts to reform the Turkish Constitution, which was heavily revised by the 1980 coup leaders, then Prime Minister Recep Tayyip Erdoğan accused those opposing reforms to be defenders of the coup. He read aloud letters from people who were executed during the coup with tears welling up in his eyes and described the constitutional referendum as a way to “face the torture, cruelty, and inhuman practices of Sept. 12, 1980.
Read more
U.S. strategy on Islamic State and Turkey needs to start with the endgame
By Joshua W. Walker
German Marshall Fund
October 16, 2014
LA Times
Turkish-American relations reached their nadir last week. Turkey’s failure to take a definitive stance on Islamic State has unleashed a torrent of criticism in Western media of President Recep Tayyip Erdogan and his government. Vice President Joe Biden set the tone for Washington’s frustration with his off-the-cuff remarks at Harvard insinuating that Turkey had earlier lent support to Islamic State. Erdogan declared that Biden would be “history to me” unless he apologized. Despite Biden’s apology, pundits have piled on to accuse Turkey of choosing Islamic State militants over the Kurds of Syria, and some even suggest ousting it from NATO.
Read more
Mounzer A. Sleiman Ph.D.
Center for American and Arab Studies
Think Tanks Monitor

www.thinktankmonitor.org
C: 202 536 8984 C: 301 509 4144

التحليل 10-24-2014

:التحليل

خريطة الاتجاهات الراهنة والتحولات المرتقبة عشية الانتخابات الاميركية
الحزب الجمهوري يتوثب للسيطرة على الكونغرس
الشائع بين الجمهور الانتخابي الاميركي، بشكل خاص، انه يدلي باصواته نتيجة تطابق وعود المرشحين لقضايا اجتماعية واقتصادية وسياسية ولمدى انسجامها مع تركيبته الثقافية وطموحاته الفردية. بيد ان الحقيقة تدل على اسدال “قوى معينة” ستارا كثيفا على عوامل مؤثرة عدة تحجب ما هو اهم من ذلك، لا سيما دور المال السياسي في الاستقطاب والتعبئة الاعلامية لقضايا محددة تخدم مصالح واجندات تلك القوى؛ وتتبخر المعطيات التاريخية وعامل الالتزامات السياسية امام “سياسة الباب الدوار” لاصحاب رؤوس الاموال الهائلة وانتقائهم لمرشحين يعوّل عليهم لسنوات قد تطول. القضايا ذات الاهتمام “تقاس بالنتائج وليس بمضمونها”
ايام عشرة تفصلنا عن نتائج الانتخابات النصفية المقبلة يميزها حالة الاستقطاب الحادة بين الحزبين الرئيسيين وترجيح الطرف الاوفر تنظيما وقدرة وامكانيات، الحزب الجمهوري، على الفوز بمجلسي الكونغرس وما سيشكله من شل حركة العملية السياسية الرسمية عبر الصدام مع ومحاصرة السلطة التنفيذية
لا يجوز اغفال عامل العنصرية المتجدد في تقرير نتائج الانتخابات، وحضوره الطاغي في كافة مناحي الحياة اليومية وان بدرجات متفاوتة بين منطقة جغرافية واخرى. فبعض الولايات في الساحل الشرقي تتمتع بحس ليبرالي اوسع ساهم في تراجع حدة التفرقة العنصرية، مقارنة بالولايات الجنوبية، بشكل خاص، التي لا تزال تعيش في اجواء استقطابات الحرب الاهلية، والدليل الاكبر ما جرى من استقطاب في مدينة فيرغسون بولاية ميزوري عقب اغتيال شاب اسود البشرة على يد رجل شرطة ابيض وتفاعلاتها الممتدة ليومنا هذا. بعبارة ادق، فان سياسة المصالح الكبرى المسيطرة على القرار السياسي “تتجلى في تعزيز الفروقات الاجتماعية المصطنعة” بين فئات الشعب الاميركي
كما يرصد ارتفاع وتيرة “الاتهامات” السابقة مستهدفة الرئيس اوباما وادارته من قبل الدوائر المحافظة التي تضمر حقدا عنصريا ضد اول رئيس اسود البشرة لتحويل الانظار عن القضايا الجوهرية، اسوة باتهام “اسرائيل الآخرين بمناهضة السامية لنحو عقود ستة بغية اسكات اي انتقادات توجه لسياساتها؛” وحشد العامة ضد بعض اوجه سياساته التي تقارب “ترسيخ البرامج الاجتماعية والرعاية الصحية العامة” التي تتعارض مع المصالح الاقتصادية لفئة ضيقة من فاحشي الثراء. يذكر ان باكورة برامج الرئيس اوباما “الرعاية الصحية” الشامل تم صياغته من قبل السيدة ليز فاولر، “نائب رئيس شركة جونسون آند جونسون،” احدى كبريات شركات الادوية ومنتجات الرعاية الصحية، مما يدحض زعم الادارة ومؤيديها بأن البرنامج يخدم مصالح العامة بشكل اساسي
ذات الأمر ينطبق على المواقع الرسمية الاخرى لمناصب حكام الولايات وسلطاتها التشريعية الداخلية، وينذر بتكرار تجربة “المد والجزر” في الاستقطاب السياسي الحاد لعام 2006، عندما استعاد الحزب الديموقراطي سيطرته على مجلسي الكونغرس آنئذ. السيطرة على (مجلسي) الكونغرس تبشر “ملء خزائن الحزب الفائز بالتبرعات المالية من الشركات الكبرى،” كما اوجز الأمر مدير طاقم موظفي البيت الابيض الاسبق، رام عمانويل
ويزداد الامر وضوحا عند الاخذ بعين الاعتبار ان المرشحين المحليين، لكافة المناصب، يتطلعون للعب دور سياسي اكبر على الخارطة القومية، وتراود بعضهم رغبة الترشح للمنصب الرئاسي للجولة المقبلة عام 2016، وامعانهم في تجديد الالتزام ببرامج اقتصادية “نيو ليبرالية” خدمة للمصالح الاقتصادية الكبرى، اهمها “سياسة الخصخصة” على المستوى المحلي لموارد الولاية المعنية ومحاصرة او الغاء برامج الدعم الاجتماعية السارية
في هذا الصدد، تجدر الاشارة الى عامل التمايز بين سياسات الرئيس اوباما وسلفه جورج بوش الابن الاقصائية والذي يكمن في حجم وكثافة طلاء التجميل للنظام السياسي والحزبي، وليس خلافا على الجوهر. فكليهما ابرز ولاءه التام لعصب النظام الرأسمالي، وول ستريت، والشركات الضخمة العابرة للقارات والحدود الاقليمية، وانتهاج سياسة “الحق الحصري المنفرد في اغتيال اي كان في اي مكان” من الكرة الارضية، وتسخير الموارد الهائلة لشن حروب لامتناهية خدمة لمصالح الشركات الكبرى: قطاعات النفط وصناعة الاسلحة؛ وايضا في ادامة وتكريس قيم “النيو ليبرالية” في بسط سيطرتها على مقدرات العالم عبر انماط متعددة “لاقتصاد السوق وعقد اتفاقيات تجارية” تخدم مصالح الشركات الاميركية حصرا. ولم تشفع لاوباما سياسته بالاصطفاف الى جانب كبريات شركات الاستثمار المالي في “وول ستريت” ابان الازمة الاقتصادية والهزة المالية عام 2008-2009 الناجمة عن استشراء الجشع في مصادر التحكم بالثروة الذين “اصطنعوا الازمة” والاطاحة بما تبقى من القيود والضوابط القانونية لضمان السيطرة وازاحة المنافسين
آفاق الخارطة الانتخابية لعام 2014
استعراض تاريخ الانتخابات الاميركية يدل بوضوح الى تعثر فوز حزب الرئيس في الانتخابات النصفية، كما رأينا عام 2006 ابان حقبة الرئيس جورج بوش الابن؛ والرئيس اوباما لن يكون استثناءاً، سيما مع تدهور شعبيته بين اوساط الناخبين يفاقمها بؤس الاداء الاقتصادي وتعثر سياسته الخارجية في ساحات عدة: الحرب ضد داعش، اصلاح قوانين الهجرة، وانتشار وباء ايبولا التي اضحت مجتمعة مادة ثابتة في اهتمامات الناخب العادي
اضافة لتلك المسائل يسود شبه اجماع بين قواعد المستقلين وبعض اعضاء الحزب الديموقراطي وغالبية من الحزب الجمهوري مفاده ان الرئيس اوباما فقد صلته بالواقع، فضلا عن تضخم الهيكل الحكومي وما يشكله من عبء على نوعية الاداء، الامر الذي يصب في مصلحة الحزب الجمهوري وتبركه بتعويذة “جهاز حكومي ضئيل.” الامر الذي حفز عدد من المرشحين من الحزب الديموقراطي تفضيل الابتعاد عن الرئيس وسياساته: احدهم السيناتور مارك بريار من ولاية اركنساس الذي عبر عن حرجه من اسلوب الرئيس في معالجة وباء ايبولا، وكذلك الأمر مع المرشحة عن ولاية كنتاكي أليسون لاندرين غرايمز التي ترفض الافصاح عمن صوتت له للرئاسة عام 2012
تلك هي بعض المشاهد التي تحول دون تقرب اي مرشح من اعلان تأييده للرئيس.
احد استطلاعات الرأي الحصيفة اشار الى تفوق الحزب الجمهوري بنسبة 60% على خصمه للفوز بأغلبية مجلسي الكونغرس، بيد ان بعض التطورات غير المرئية في ولايات جورجيا وساوث داكوتا وكانساس اسفرت عن تقدم المرشحين عن الحزب الديموقراطي، مما يعيد خلط الاوراق من جديد. بلغة الارقام الراهنة، لغاية 20 تشرين الاول الجاري، تتساوى حظوظ الحزبين في مجلس الشيوخ، بنسبة 45 مقعد لكل منهما، و10 مقاعد غير محسومة للحظة. اما مجلس النواب، يرجح ان تستقر النسب على الآتي: 188 مقعد للحزب الديموقراطي، 229 للحزب الجمهوري، و 18 مقعد يتبارى الحزبين للفوز باعلى نسبة منها
كما اشار استطلاع آخر للرأي الى اولوية بند الرعاية الصحية على ما عداه من برامج، بما فيها الأمن القومي وحال الاقتصاد والحروب الخارجية، التي عادة تشكل مادة الصمغ اللاصقة لمرشحي الحزب الجمهوري، تجسيدا لمفاضلته “القانون المحمي بالقوة،” والمفرطة احيانا
اظهرت نتائج التصويت المبكر في عدد من الولايات الميالة للحزب الديموقراطي تنافسا شديدا اسفر عن الحد من نسبة تفوق المرشح الديموقراطي. في ولاية ايوا، التي تعد محورية في الخارطة الانتخابية، اشارت نسبة التصويت المبكر الى تأييد 43% للحزب الديموقراطي، مقابل 40% للحزب الجمهوري مقارنة مع نسبة متدنية عام 2012 الني بلغت 32%. استنادا الى التحولات السابقة من المرجح ان يفوز الحزب الجمهوري في ولاية ايوا
نتائج مماثلة ايضا رصدت في التصويت المبكر لحكام الولايات، خاصة في ولاية فلوريدا، التي اسفرت عن تقدم الحزب الجمهوري بنسبة 48% مقابل 35% لخصمه الديموقراطي، على الرغم من الضخ المالي والمعنوي الهائل للحزب الديموقراطي هناك. المرشح الجمهوري ريك سكوت يتطلع ايضا الى الانتخابات الرئاسية عام 2016 كأحد مرشحي حزبه
ورصدت صحيفة “واشنطن بوست” حالات مشابهة لم تقدم تجري في ولايات محورية اخرى قائلة أن اداء “الديموقراطيين في كل من ولاية ايوا ونورث كارولينا اسوأ بكثير عما اشارت اليه الاستطلاعات في مطلع الشهر” الجاري مقابل تقدم ملحوظ للحزب الجمهوري. واضافت انها رصدت نتائج التصويت المبكر في ولايات نيفادا وكاليفورنيا وكولورادو، التي اسفرت عن قياس تفوق اداء المرشحين عن الحزب الجمهوري
الشريحة المهملة او المستثناة من التصويت المبكر، في الولايات سالفة الذكر، هي المستقلين وغير المنتسبين للحزبين، والتي ربما ستقلع عن المشاركة بالكامل او المشاركة بنسبة ضعيفة. الامر الذي يترتب عليه بذل جهود اضافية لكلا الحزبين للتودد لاولئك وحثهم على تأييد مرشحيهم
النتائج المشار اليها قبل ايام معدودة من اجراء الانتخابات اقلقت الرئيس اوباما الذي كان يتطلع للعب دور المخزون الرئيسي للحزب باعلان تأييده لمرشحين بعينهم. نجح الرئيس في حملات التبرعات المالية لخزينة حزبه، بينما احجم عدد من المرشحين عن الظهور العلني معه، وهو اسلوب يتناوب على تطبيقه ساكن البيت الابيض في جولات الانتخابات النصفية
في حال الحزب الديموقراطي، آثر الرئيس اوباما الانكفاء عن الترويج لمرشح حزبه في الولايات المحورية، مستغلا حضوره الى جانب مرشحيه في ولايات تعد شبه محسومة لصالح الحزب الديموقراطي: ايلينوي وماريلاند وكونتيكت. يذكر ان حضوره في ولاية ماريلاند “الليبرالية” دفع بعض الحضور الى الخروج من القاعة خلال القائه خطابه
بعض القادة الطامحين في تعديل سياسة الحزب الديموقراطي يبذل جهودا عالية لقيادة دفة الحزب بعيدا عن سياسات الرئيس اوباما وتبني مواقف اكثر اعتدالا ووسطية؛ اسوة بتجربة الرئيس الاسبق بيل كلينتون الذي انتهز فرصة بروز الحزب الجمهوري آنذاك وتبنى بعض سياساته ومواقفه مما مكنه من ديمومة رمزيته المحورية. الامر الذي يدل على عودة الرئيس كلينتون ليلعب دورا متجددا في قيادة وجهة الحزب الديموقراطي خلال ما تبقى من ولاية الرئيس اوباما، التي يطلق عليها “البطة الكسيحة” نظرا لتراجع دوره امام سيطرة الحزب المنافس على مجلسي الكونغرس
بروز الرئيس كلينتون يتم تحت سمع وبصر الاقطاب السياسية المعنية. ووصفت يومية “ذي هيل،” المعنية بشؤون الكونغرس، جهود كل من “بيل وهيلاري كلينتون وتوظيف جاذبيتهما الساحرة لتأييد مرشحين يمثلون تيار الوسط كما في ولايتي كينتاكي واركنساس،” بيد ان رصيديهما لم يؤتِ ثماره اذ تشير الاستطلاعات الى تراجع كلا المرشحين اما خصميهما من الحزب الجمهوري. وعلقت “ذي هيل” على تعثر المرشحين الديمواطيين بالقول ان “حظوظهم بالفوز بالانتخابات تتضاءل باضطراد.”
المؤشرات الانتخابية الراهنة تدل على عزم هيلاري كلينتون الترشح لمنصب الرئاسة عن الحزب الديموقراطي، عام 2016، مما يتطلب منها اثبات قدرتها ومهارتها بايصال مرشحين ديموقراطيين في الجولة الانتخابية بعد بضعة ايام. اما وان لم يسعفها الحظ بذلك، سيترجم سلبا على حظوظها المقبلة وبروز منافسين آخرين يمثلون التيارات المعتدلة والمحسوبة على يسار الحزب الديموقراطي
مجلس الشيوخ
يستميت الحزبين الرئيسيين في الفوز بنسبة اغلبية ممثلي مجلس الشيوخ، نظرا لتقارب تعادل التمثيل الراهن بينهما. في حال فوز الحزب الجمهوري، كما ترجح استطلاعات الرأي وتوقعات العناصر النافذة في الحزبين، سيستغل انتصاره بحجب تمويل برامج الرئيس اوباما، السابقة والمقبلة، مما سيترجم بتقليص نفوذ الرئيس وتراجع سياساته
يحتاج الحزب الجمهوري الى الفوز بمقاعد ستة اضافية، ويتوثب للفوز بنسبة تتراوح بين 6 الى 9 مقاعد يعززه تحول شريحة المترددين للتصويت لصالحه، على الارجح. فالولايات المحورية، اوهايو نموذجا، تشير الى ميلها للتصويت لصالح الحزب الجمهوري او الثبات على نسبة اغلبية تأييدها الراهنة لصالحه
يجمع المراقبون على ترجيح كفة الحزب الجمهوري على الرغم من بعض العقبات الراهنة: مرشح الحزب في ولاية نورث كارولينا، توم تيليس، حافظ على تراجعه امام السيناتور كاي هيغان لفترة قريبة، واستطاع “تلويث” سمعتها بنظر الناخبين بوصفها قريبة من سياسات الرئيس اوباما لا سيما في ادارته لخطر الدولة الاسلامية ووباء ايبولا. ايضا المرشح الجمهوري عن ولاية كولورادو، كوري غاردنر، استطاع الابقاء على نسبة تفوق على خصمه تتراوح بين 2 و 6 نقاط مئوية في كافة استطلاعات الرأي التي اجريت خلال شهر تشرين الاول الجاري. وكذلك الامر في ولاية ايوا وتعادل مرشحي الحزبين في ولاية نيو هامبشير، على الارجح؛ نظرا الى البيئة الانتخابية المعادية للحزب الديموقراطي في معظم انحاء البلاد
المقاعد الستة التي يحتاجها الحزب الجمهوري اضحت في متناول اليد: فمرشحي الحزب يتفوقون في 3 ولايات – مونتانا وساوث داكوتا وويست فرجينيا؛ وهو نصف العدد المطلوب قبل بدء الانتخابات. وربما سيتلقى الحزب هزيمة مرشحه في ولاية ساوث داكوتا بيد ان استطلاعات الرأي لا تشير الى حسم المسألة قبل يوم الانتخاب
المقعد الرابع، للجمهوريين، هو ولاية اركنساس الذي يتقدم مرشحه، توم كوتن، بنسبة 8 نقاط مئوية. المقعد الخامس هو لولاية الاسكا التي لم يسجل تراجع مرشح الحزب الجمهوري منذ بدء الاستطلاعات في شهر آب الماضي
المقعد السادس المرشح هو في ولاية كولورادو على الرغم من اشارة استطلاعات الرأي الى تقدم المرشح عن الحزب الديموقراطي، مارك يودال، بنسبة مريحة 9 نقاط مئوية معظمها في قطاع المرأة، وهو بحاجة ماسة الى احراز تقدم بين الناخبين الذكور لتعديل كفة خصمه كوري غاردنر الراجحة بينهم. احدث استطلاعات الرأي اشارت الى تأييد 37% من الناخبين للمرشح الديموقراطي، مقابل 52% من المعارضين، مما يدل على امكانية عالية لهزيمته
من المقاعد المرجحة الاخرى لصالح الحزب الجمهوري هي ولاية ايوا التي اشارت استطلاعتها الى ثبات تقدم المرشحة الجمهورية جوني ايرنست في خمسة استطلاعات متتالية، وتعادلها مع خصمها الديموقراطي في الاستطلاع السادس والاخي
تجدر الاشارة الى مقاعد الحزب الديموقراطي المهددة: لويزيانا التي تتراجع نسبة تأييد مرشحتها ماري لاندرو الى نسبة 36% امام خصمها بيل كاسيدي؛ نورث كارولينا وهي التي سجل فيها ثبات تقدم السيناتور الحالي عن الحزب الديموقراطي، كاي هيغان، لكنها نسبة ضئيلة، وضخ الحزب الجمهوري نحو 6 ملايين دولار خصصها للدعاية والاعلان التلفزيوني لصالح مرشحه؛ ولاية نيو هامبشير التي تصارع المرشحة عن الحزب الديموقراطي، جين شاهين، المحافظة على نسبة تقدمها الراهنة
يعول الحزب الديموقراطي على الفوز بمقعد داخل تمثيل الحزب الجمهوري لتعديل خسارته المرتقبة في الولايات الاخرى، مع ترجيح العكس. فالحزب لا يزال يراهن على كسب مقعد ولاية كانساس من خصمه الجمهوري بات روبرتس، الذي اشارت استطلاعات الرأي الى تفوقه في 3 استطلاعات من مجموع 4، بنسبة 52% مقابل 35% للمرشح الديموقراطي. تميل نسبة معتبرة من المترددين، 48% مقابل 25%، الى التصويت لصالح الحزب الجمهوري في كانساس في الجولة القادمة
راهن الحزب الديموقراطي طويلا على ازاحة ممثل الاقلية في مجلس الشيوخ عن ولاية كنتاكي، ميتش ماكونل، بيد ان مرشحته أليسون لاندرغن غرايمز بدأت تتعثر في نسب التاييد اذ تقدمت في استطلاع واحد من مجموع 15 استطلاعات رجحت فوز ماكونل.
ولاية جورجيا ربما تمثل افضل الحظوظ للحزب الديموقراطي، بيد ان قانون الولاية يقتضي حصول الفائز(ة) على نسبة 50% من الاصوات، والا الدخول في جولة انتخابية ثانية مطلع العام المقبل. الاستطلاعات الراهنة تشير الى اخفاق المرشحة الديموقراطية ميشيل نان الفوز بتلك النسبة وتسجيل اقتراب خصمها من النسبة المطلوبة بثبات
وعليه، واستنادا الى المعطيات الراهنة، يرجح فوز الحزب الجمهوري بأغلبية مقاعد مجلس الشيوخ
سباقات انتخابية اخرى
الجولات الانتخابية على الصعد المحلية للولايات اساسية نظرا لتلازم مسارها مع الانتخابات القومية والرئاسية، انسجاما مع قواعد وأسس النظام السياسي الفيدرالي في اميركا. السباق الانتخابي الراهن سيفرز حضور عدد من حكام الولايات، من الحزبين الرئيسيين، على الساحة القومية، بعضهم لديه مطامح الترشح لمنصب الرئيس في الجولة المقبلة
بلغة الارقام، عدد مقاعد المرشحين عن الحزب الجمهوري يقارب ضعف عدد المرشحين الديموقراطيين الذين يعانون من وطأة اخفاق سياسات الرئيس اوباما. بيد ان الانتخابات المحلية، لمنصب حاكم الولاية، عادة ما تأخذ بعين الاعتبار اداء المرشح في منصبه وليس بمعيار قربه او بعده عن ساكن البيت الابيض. في هذا السياق، من المرجح ان يتعرض الحزب الجمهوري لخسارة بعض مناصب حكام الولايات، خاصة في ولاية بنسلفانيا؛ وكذلك الأمر بالنسبة للحزب الديموقراطي الذي يدرك تراجع مرشحه لمنصب حاكم ولاية كولورادو. بالمحصلة، يبلغ عدد المقاعد المهددة للحزب الجمهوري 7 مقاعد، مقابل 6 مقاعد للخصم الديموقراطي
تجدر الاشارة الى ان اغلبية من تناوب على منصب رئاسة الولايات المتحدة جاء بخلفية حاكم ولاية من احدى الولايات: ريغان، كارتر، كلينتون
الطامحين في المنصب الرئاسي عن جانب الحزب الديموقراطي يتقدمهم حاكم ولاية نيويورك، اندرو كومو، الذي تتعلق حظوظه بنجاح هيلاري كلينتون في حشد القاعدة الانتخابية
محورية انتخابات عام 2014
في اسوأ الاحوال ستبقى معادلة شبه تعادل التمثيل قائمة بين الحزبين. بينما في حال فوز الحزب الجمهوري، كما ترجح استطلاعات الرأي، سيسعى لاحداث تغييرات جوهرية لصالح المصالح الاقتصادية التي يمثلها. على الجانب الآخر، في حال اخفاق الجمهوريين، ستبقى الاحوال على ما هي عليه راهنا
جولة الانتخابات عام 2010 اعتبرها الحزب الجمهوري محورية اذ فاز بمقاعد ستة اضافية في مجلس الشيوخ، واغلبية 63 مقعد في مجلس النواب، و8 مناصب حكام ولايات، فضلا عن نحو 660 مقعد في اللسلطات التشريعية المحلية للولايات. وحقق فوزا في بعض المقاعد التي كانت تحسب لصالح الحزب الديموقراطي في العادة، مثل ويسكونسن وبنسلفانيا وايلينوي
الحصيلة لم تكن صافية لصالح الجمهوريين، اذ خسروا مقاعد ممثلين في نيفادا وكولورادو، وتراجع مرشحيهم لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا. في انتخابات ولاية نيويورك، فاز الجمهوريون ببعض المقاعد بينما خسروا منصب حاكم الولاية وبعض المقاعد في مجلس الشيوخ المحلي. بالمقابل، حافظ الحزب الديموقراطي على فوز مرشحيه لمجلس الشيوخ عن ولايات اوريغون وفيرمونت وواشنطن واريزونا ومونتانا ونورث داكوتا، واخفق في فوز مرشحه بوب كيري عن ولاية نبراسكا
جولة انتخابات عام 2012 افرزت فوزا للحزب الديموقراطي اعتبره محوريا، لا سيما مع فوز الرئيس اوباما بولاية ثانية؛ رافقه خسارة مرشحيه على المستوى المحلي في ولايتي نيفادا واريزونا
مسار الانتخابات الاميركية يشير الى وهن الزعم بان نتائجها تدل على الغلبة الكاسحة للحزب الفائز، وينبغي تركيز الانظار على الفائز بأغلبية مقاعد السلطة التشريعية بمجلسيها، الشيوخ والنواب

التقرير الأسبوعي 10-24-2013

:المقدمة

كرّست مراكز الابحاث معظم اسهاماتها ودراساتها للبحث في ميزان القوى بين الحزبين الذي سينجم عن جولة الانتخابات النصفية المقبلة، لا سيما في ظل تنامي السخط الشعبي ونبذه لسياسات الرئيس اوباما

سيخصص قسم التحليل قسطا وافرا لآليات وافرازات الانتخابات المحتملة، خاصة في معركة السيطرة على مجلس الشيوخ حامية الوطيس بين الحزبين الرئيسيين؛ والتعرف على كنه السباقات الانتخابية في الولايات التي صنفت “محورية” لكلا الحزبين، اذ ان خسارتها تشكل صفعة وتراجعا للحزب الخاسر، وتداعياتها على جولة الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2016

ملخص دراسات ونشاطات مراكز الابحاث
هاجس داعش اميركيا
اعرب معهد كاتو عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة تلجأ لتبسيط القضايا المتعلقة بالدولة الاسلامية، محذرا “ليس من الحكمة لجوء المسؤولين الاميركيين لترويج طبيعة المعركة ضد الدولة الاسلامية بأنها صراع بين الخير والشر. بيد ان طبيعته تشير الى نموذج معقد متعدد الاطراف وتنافس بين قوى اقليمية ..” واضاف انه يتعين على القادة الاميركيين “التأمل بالخيارات المطروحة بعناية فائقة في ظل دخول واشنطن وتخبطها في حقل الغام جيو-سياسي” وما ينطوي عليه من “احتمال عالٍ لفشل سياسي واحباط. فالحمقى يندفعون الى ما تخشاه الملائكة من عجل”
فلسطين
حث معهد كارنيغي دول الاتحاد الاوروبي على “منح الاعتراف بدولة فلسطين بغية المضي في مسار التفاوض السلمي .. تجسيدا لانتهاجه سياسة مستقلة” عن واشنطن. وحذرها من التقاعس عن القيام بذلك لما يتطلبه من “وقف المراهنة، سيما وان جهود مخففة تسفر عن الحاق الضرر بمصداقيتها وكذلك بامكانية التوصل الى حل سلمي للصراع الفلسطيني – الاسرائيلي”
اليمن
انفرد مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية من بين اقرانه بتناول حالة عدم الاستقرار في اليمن، منبها صناع القرار في واشنطن الى عدم تجاهل ما يجري هناك، ومستدركا ان ذلك لا ينبغي ان يفسر بأنه محاولة “لالقاء اللوم على الولايات المتحدة وحلفائها للمآسي الجارية في اليمن .. بل للفت انتباه المعنيين استنساخ تجربة اليمن على ضوء ما يجري بلورته من توجهات في العراق وسورية واليمن تصل كلفتها الى بضعة مليارات من الدولارات.” واضاف “لعله من المفيد التقاط الانفاس لمراجعة وادراك اوجه القصور في تلك التجربة”
تركيا
حث صندوق “جيرمان مارشال” الولايات المتحدة على بذل كل ما تستطيع لاقناع “تركيا الانخراط في الحرب على الدولة الاسلامية .. عوضا عن القاء اللوم على عاتق تجارب الماضي، واستغلال نفوذها لدى انقرة بغية تعديل مسارها.” واوضح ان “المشاكل الداخلية التي تعاني منها تركيا .. هي احد اعراض، وليست سببا، للتحديات الاقليمية الضخمة النابعة من انهيار كل من العراق وسورية.” وحث واشنطن على اظهار مزيد من آليات التأييد للحكومة التركية تستهلها “بعقد لقاء لاصدقاء سورية” هناك بحضور “الجيش السوري الحر والعناصر الكردية المدافعة عن كوباني”
سعى معهد ابحاث السياسة الخارجية سبر اغوار “التحولات الاستراتيجية المتسارعة” في تركيا، لينسب الدور الاكبر والاشمل في “بروز الهوية الاسلامية لتركيا” الحديثة الى “قيام انقلاب عام 1980”

:التحليل

خريطة الاتجاهات الراهنة والتحولات المرتقبة عشية الانتخابات الاميركية
الحزب الجمهوري يتوثب للسيطرة على الكونغرس
الشائع بين الجمهور الانتخابي الاميركي، بشكل خاص، انه يدلي باصواته نتيجة تطابق وعود المرشحين لقضايا اجتماعية واقتصادية وسياسية ولمدى انسجامها مع تركيبته الثقافية وطموحاته الفردية. بيد ان الحقيقة تدل على اسدال “قوى معينة” ستارا كثيفا على عوامل مؤثرة عدة تحجب ما هو اهم من ذلك، لا سيما دور المال السياسي في الاستقطاب والتعبئة الاعلامية لقضايا محددة تخدم مصالح واجندات تلك القوى؛ وتتبخر المعطيات التاريخية وعامل الالتزامات السياسية امام “سياسة الباب الدوار” لاصحاب رؤوس الاموال الهائلة وانتقائهم لمرشحين يعوّل عليهم لسنوات قد تطول. القضايا ذات الاهتمام “تقاس بالنتائج وليس بمضمونها”
ايام عشرة تفصلنا عن نتائج الانتخابات النصفية المقبلة يميزها حالة الاستقطاب الحادة بين الحزبين الرئيسيين وترجيح الطرف الاوفر تنظيما وقدرة وامكانيات، الحزب الجمهوري، على الفوز بمجلسي الكونغرس وما سيشكله من شل حركة العملية السياسية الرسمية عبر الصدام مع ومحاصرة السلطة التنفيذية
لا يجوز اغفال عامل العنصرية المتجدد في تقرير نتائج الانتخابات، وحضوره الطاغي في كافة مناحي الحياة اليومية وان بدرجات متفاوتة بين منطقة جغرافية واخرى. فبعض الولايات في الساحل الشرقي تتمتع بحس ليبرالي اوسع ساهم في تراجع حدة التفرقة العنصرية، مقارنة بالولايات الجنوبية، بشكل خاص، التي لا تزال تعيش في اجواء استقطابات الحرب الاهلية، والدليل الاكبر ما جرى من استقطاب في مدينة فيرغسون بولاية ميزوري عقب اغتيال شاب اسود البشرة على يد رجل شرطة ابيض وتفاعلاتها الممتدة ليومنا هذا. بعبارة ادق، فان سياسة المصالح الكبرى المسيطرة على القرار السياسي “تتجلى في تعزيز الفروقات الاجتماعية المصطنعة” بين فئات الشعب الاميركي
كما يرصد ارتفاع وتيرة “الاتهامات” السابقة مستهدفة الرئيس اوباما وادارته من قبل الدوائر المحافظة التي تضمر حقدا عنصريا ضد اول رئيس اسود البشرة لتحويل الانظار عن القضايا الجوهرية، اسوة باتهام “اسرائيل الآخرين بمناهضة السامية لنحو عقود ستة بغية اسكات اي انتقادات توجه لسياساتها؛” وحشد العامة ضد بعض اوجه سياساته التي تقارب “ترسيخ البرامج الاجتماعية والرعاية الصحية العامة” التي تتعارض مع المصالح الاقتصادية لفئة ضيقة من فاحشي الثراء. يذكر ان باكورة برامج الرئيس اوباما “الرعاية الصحية” الشامل تم صياغته من قبل السيدة ليز فاولر، “نائب رئيس شركة جونسون آند جونسون،” احدى كبريات شركات الادوية ومنتجات الرعاية الصحية، مما يدحض زعم الادارة ومؤيديها بأن البرنامج يخدم مصالح العامة بشكل اساسي
ذات الأمر ينطبق على المواقع الرسمية الاخرى لمناصب حكام الولايات وسلطاتها التشريعية الداخلية، وينذر بتكرار تجربة “المد والجزر” في الاستقطاب السياسي الحاد لعام 2006، عندما استعاد الحزب الديموقراطي سيطرته على مجلسي الكونغرس آنئذ. السيطرة على (مجلسي) الكونغرس تبشر “ملء خزائن الحزب الفائز بالتبرعات المالية من الشركات الكبرى،” كما اوجز الأمر مدير طاقم موظفي البيت الابيض الاسبق، رام عمانويل
ويزداد الامر وضوحا عند الاخذ بعين الاعتبار ان المرشحين المحليين، لكافة المناصب، يتطلعون للعب دور سياسي اكبر على الخارطة القومية، وتراود بعضهم رغبة الترشح للمنصب الرئاسي للجولة المقبلة عام 2016، وامعانهم في تجديد الالتزام ببرامج اقتصادية “نيو ليبرالية” خدمة للمصالح الاقتصادية الكبرى، اهمها “سياسة الخصخصة” على المستوى المحلي لموارد الولاية المعنية ومحاصرة او الغاء برامج الدعم الاجتماعية السارية
في هذا الصدد، تجدر الاشارة الى عامل التمايز بين سياسات الرئيس اوباما وسلفه جورج بوش الابن الاقصائية والذي يكمن في حجم وكثافة طلاء التجميل للنظام السياسي والحزبي، وليس خلافا على الجوهر. فكليهما ابرز ولاءه التام لعصب النظام الرأسمالي، وول ستريت، والشركات الضخمة العابرة للقارات والحدود الاقليمية، وانتهاج سياسة “الحق الحصري المنفرد في اغتيال اي كان في اي مكان” من الكرة الارضية، وتسخير الموارد الهائلة لشن حروب لامتناهية خدمة لمصالح الشركات الكبرى: قطاعات النفط وصناعة الاسلحة؛ وايضا في ادامة وتكريس قيم “النيو ليبرالية” في بسط سيطرتها على مقدرات العالم عبر انماط متعددة “لاقتصاد السوق وعقد اتفاقيات تجارية” تخدم مصالح الشركات الاميركية حصرا. ولم تشفع لاوباما سياسته بالاصطفاف الى جانب كبريات شركات الاستثمار المالي في “وول ستريت” ابان الازمة الاقتصادية والهزة المالية عام 2008-2009 الناجمة عن استشراء الجشع في مصادر التحكم بالثروة الذين “اصطنعوا الازمة” والاطاحة بما تبقى من القيود والضوابط القانونية لضمان السيطرة وازاحة المنافسين
آفاق الخارطة الانتخابية لعام 2014
استعراض تاريخ الانتخابات الاميركية يدل بوضوح الى تعثر فوز حزب الرئيس في الانتخابات النصفية، كما رأينا عام 2006 ابان حقبة الرئيس جورج بوش الابن؛ والرئيس اوباما لن يكون استثناءاً، سيما مع تدهور شعبيته بين اوساط الناخبين يفاقمها بؤس الاداء الاقتصادي وتعثر سياسته الخارجية في ساحات عدة: الحرب ضد داعش، اصلاح قوانين الهجرة، وانتشار وباء ايبولا التي اضحت مجتمعة مادة ثابتة في اهتمامات الناخب العادي
اضافة لتلك المسائل يسود شبه اجماع بين قواعد المستقلين وبعض اعضاء الحزب الديموقراطي وغالبية من الحزب الجمهوري مفاده ان الرئيس اوباما فقد صلته بالواقع، فضلا عن تضخم الهيكل الحكومي وما يشكله من عبء على نوعية الاداء، الامر الذي يصب في مصلحة الحزب الجمهوري وتبركه بتعويذة “جهاز حكومي ضئيل.” الامر الذي حفز عدد من المرشحين من الحزب الديموقراطي تفضيل الابتعاد عن الرئيس وسياساته: احدهم السيناتور مارك بريار من ولاية اركنساس الذي عبر عن حرجه من اسلوب الرئيس في معالجة وباء ايبولا، وكذلك الأمر مع المرشحة عن ولاية كنتاكي أليسون لاندرين غرايمز التي ترفض الافصاح عمن صوتت له للرئاسة عام 2012
تلك هي بعض المشاهد التي تحول دون تقرب اي مرشح من اعلان تأييده للرئيس.
احد استطلاعات الرأي الحصيفة اشار الى تفوق الحزب الجمهوري بنسبة 60% على خصمه للفوز بأغلبية مجلسي الكونغرس، بيد ان بعض التطورات غير المرئية في ولايات جورجيا وساوث داكوتا وكانساس اسفرت عن تقدم المرشحين عن الحزب الديموقراطي، مما يعيد خلط الاوراق من جديد. بلغة الارقام الراهنة، لغاية 20 تشرين الاول الجاري، تتساوى حظوظ الحزبين في مجلس الشيوخ، بنسبة 45 مقعد لكل منهما، و10 مقاعد غير محسومة للحظة. اما مجلس النواب، يرجح ان تستقر النسب على الآتي: 188 مقعد للحزب الديموقراطي، 229 للحزب الجمهوري، و 18 مقعد يتبارى الحزبين للفوز باعلى نسبة منها
كما اشار استطلاع آخر للرأي الى اولوية بند الرعاية الصحية على ما عداه من برامج، بما فيها الأمن القومي وحال الاقتصاد والحروب الخارجية، التي عادة تشكل مادة الصمغ اللاصقة لمرشحي الحزب الجمهوري، تجسيدا لمفاضلته “القانون المحمي بالقوة،” والمفرطة احيانا
اظهرت نتائج التصويت المبكر في عدد من الولايات الميالة للحزب الديموقراطي تنافسا شديدا اسفر عن الحد من نسبة تفوق المرشح الديموقراطي. في ولاية ايوا، التي تعد محورية في الخارطة الانتخابية، اشارت نسبة التصويت المبكر الى تأييد 43% للحزب الديموقراطي، مقابل 40% للحزب الجمهوري مقارنة مع نسبة متدنية عام 2012 الني بلغت 32%. استنادا الى التحولات السابقة من المرجح ان يفوز الحزب الجمهوري في ولاية ايوا
نتائج مماثلة ايضا رصدت في التصويت المبكر لحكام الولايات، خاصة في ولاية فلوريدا، التي اسفرت عن تقدم الحزب الجمهوري بنسبة 48% مقابل 35% لخصمه الديموقراطي، على الرغم من الضخ المالي والمعنوي الهائل للحزب الديموقراطي هناك. المرشح الجمهوري ريك سكوت يتطلع ايضا الى الانتخابات الرئاسية عام 2016 كأحد مرشحي حزبه
ورصدت صحيفة “واشنطن بوست” حالات مشابهة لم تقدم تجري في ولايات محورية اخرى قائلة أن اداء “الديموقراطيين في كل من ولاية ايوا ونورث كارولينا اسوأ بكثير عما اشارت اليه الاستطلاعات في مطلع الشهر” الجاري مقابل تقدم ملحوظ للحزب الجمهوري. واضافت انها رصدت نتائج التصويت المبكر في ولايات نيفادا وكاليفورنيا وكولورادو، التي اسفرت عن قياس تفوق اداء المرشحين عن الحزب الجمهوري
الشريحة المهملة او المستثناة من التصويت المبكر، في الولايات سالفة الذكر، هي المستقلين وغير المنتسبين للحزبين، والتي ربما ستقلع عن المشاركة بالكامل او المشاركة بنسبة ضعيفة. الامر الذي يترتب عليه بذل جهود اضافية لكلا الحزبين للتودد لاولئك وحثهم على تأييد مرشحيهم
النتائج المشار اليها قبل ايام معدودة من اجراء الانتخابات اقلقت الرئيس اوباما الذي كان يتطلع للعب دور المخزون الرئيسي للحزب باعلان تأييده لمرشحين بعينهم. نجح الرئيس في حملات التبرعات المالية لخزينة حزبه، بينما احجم عدد من المرشحين عن الظهور العلني معه، وهو اسلوب يتناوب على تطبيقه ساكن البيت الابيض في جولات الانتخابات النصفية
في حال الحزب الديموقراطي، آثر الرئيس اوباما الانكفاء عن الترويج لمرشح حزبه في الولايات المحورية، مستغلا حضوره الى جانب مرشحيه في ولايات تعد شبه محسومة لصالح الحزب الديموقراطي: ايلينوي وماريلاند وكونتيكت. يذكر ان حضوره في ولاية ماريلاند “الليبرالية” دفع بعض الحضور الى الخروج من القاعة خلال القائه خطابه
بعض القادة الطامحين في تعديل سياسة الحزب الديموقراطي يبذل جهودا عالية لقيادة دفة الحزب بعيدا عن سياسات الرئيس اوباما وتبني مواقف اكثر اعتدالا ووسطية؛ اسوة بتجربة الرئيس الاسبق بيل كلينتون الذي انتهز فرصة بروز الحزب الجمهوري آنذاك وتبنى بعض سياساته ومواقفه مما مكنه من ديمومة رمزيته المحورية. الامر الذي يدل على عودة الرئيس كلينتون ليلعب دورا متجددا في قيادة وجهة الحزب الديموقراطي خلال ما تبقى من ولاية الرئيس اوباما، التي يطلق عليها “البطة الكسيحة” نظرا لتراجع دوره امام سيطرة الحزب المنافس على مجلسي الكونغرس
بروز الرئيس كلينتون يتم تحت سمع وبصر الاقطاب السياسية المعنية. ووصفت يومية “ذي هيل،” المعنية بشؤون الكونغرس، جهود كل من “بيل وهيلاري كلينتون وتوظيف جاذبيتهما الساحرة لتأييد مرشحين يمثلون تيار الوسط كما في ولايتي كينتاكي واركنساس،” بيد ان رصيديهما لم يؤتِ ثماره اذ تشير الاستطلاعات الى تراجع كلا المرشحين اما خصميهما من الحزب الجمهوري. وعلقت “ذي هيل” على تعثر المرشحين الديمواطيين بالقول ان “حظوظهم بالفوز بالانتخابات تتضاءل باضطراد.”
المؤشرات الانتخابية الراهنة تدل على عزم هيلاري كلينتون الترشح لمنصب الرئاسة عن الحزب الديموقراطي، عام 2016، مما يتطلب منها اثبات قدرتها ومهارتها بايصال مرشحين ديموقراطيين في الجولة الانتخابية بعد بضعة ايام. اما وان لم يسعفها الحظ بذلك، سيترجم سلبا على حظوظها المقبلة وبروز منافسين آخرين يمثلون التيارات المعتدلة والمحسوبة على يسار الحزب الديموقراطي
مجلس الشيوخ
يستميت الحزبين الرئيسيين في الفوز بنسبة اغلبية ممثلي مجلس الشيوخ، نظرا لتقارب تعادل التمثيل الراهن بينهما. في حال فوز الحزب الجمهوري، كما ترجح استطلاعات الرأي وتوقعات العناصر النافذة في الحزبين، سيستغل انتصاره بحجب تمويل برامج الرئيس اوباما، السابقة والمقبلة، مما سيترجم بتقليص نفوذ الرئيس وتراجع سياساته
يحتاج الحزب الجمهوري الى الفوز بمقاعد ستة اضافية، ويتوثب للفوز بنسبة تتراوح بين 6 الى 9 مقاعد يعززه تحول شريحة المترددين للتصويت لصالحه، على الارجح. فالولايات المحورية، اوهايو نموذجا، تشير الى ميلها للتصويت لصالح الحزب الجمهوري او الثبات على نسبة اغلبية تأييدها الراهنة لصالحه
يجمع المراقبون على ترجيح كفة الحزب الجمهوري على الرغم من بعض العقبات الراهنة: مرشح الحزب في ولاية نورث كارولينا، توم تيليس، حافظ على تراجعه امام السيناتور كاي هيغان لفترة قريبة، واستطاع “تلويث” سمعتها بنظر الناخبين بوصفها قريبة من سياسات الرئيس اوباما لا سيما في ادارته لخطر الدولة الاسلامية ووباء ايبولا. ايضا المرشح الجمهوري عن ولاية كولورادو، كوري غاردنر، استطاع الابقاء على نسبة تفوق على خصمه تتراوح بين 2 و 6 نقاط مئوية في كافة استطلاعات الرأي التي اجريت خلال شهر تشرين الاول الجاري. وكذلك الامر في ولاية ايوا وتعادل مرشحي الحزبين في ولاية نيو هامبشير، على الارجح؛ نظرا الى البيئة الانتخابية المعادية للحزب الديموقراطي في معظم انحاء البلاد
المقاعد الستة التي يحتاجها الحزب الجمهوري اضحت في متناول اليد: فمرشحي الحزب يتفوقون في 3 ولايات – مونتانا وساوث داكوتا وويست فرجينيا؛ وهو نصف العدد المطلوب قبل بدء الانتخابات. وربما سيتلقى الحزب هزيمة مرشحه في ولاية ساوث داكوتا بيد ان استطلاعات الرأي لا تشير الى حسم المسألة قبل يوم الانتخاب
المقعد الرابع، للجمهوريين، هو ولاية اركنساس الذي يتقدم مرشحه، توم كوتن، بنسبة 8 نقاط مئوية. المقعد الخامس هو لولاية الاسكا التي لم يسجل تراجع مرشح الحزب الجمهوري منذ بدء الاستطلاعات في شهر آب الماضي
المقعد السادس المرشح هو في ولاية كولورادو على الرغم من اشارة استطلاعات الرأي الى تقدم المرشح عن الحزب الديموقراطي، مارك يودال، بنسبة مريحة 9 نقاط مئوية معظمها في قطاع المرأة، وهو بحاجة ماسة الى احراز تقدم بين الناخبين الذكور لتعديل كفة خصمه كوري غاردنر الراجحة بينهم. احدث استطلاعات الرأي اشارت الى تأييد 37% من الناخبين للمرشح الديموقراطي، مقابل 52% من المعارضين، مما يدل على امكانية عالية لهزيمته
من المقاعد المرجحة الاخرى لصالح الحزب الجمهوري هي ولاية ايوا التي اشارت استطلاعتها الى ثبات تقدم المرشحة الجمهورية جوني ايرنست في خمسة استطلاعات متتالية، وتعادلها مع خصمها الديموقراطي في الاستطلاع السادس والاخي
تجدر الاشارة الى مقاعد الحزب الديموقراطي المهددة: لويزيانا التي تتراجع نسبة تأييد مرشحتها ماري لاندرو الى نسبة 36% امام خصمها بيل كاسيدي؛ نورث كارولينا وهي التي سجل فيها ثبات تقدم السيناتور الحالي عن الحزب الديموقراطي، كاي هيغان، لكنها نسبة ضئيلة، وضخ الحزب الجمهوري نحو 6 ملايين دولار خصصها للدعاية والاعلان التلفزيوني لصالح مرشحه؛ ولاية نيو هامبشير التي تصارع المرشحة عن الحزب الديموقراطي، جين شاهين، المحافظة على نسبة تقدمها الراهنة
يعول الحزب الديموقراطي على الفوز بمقعد داخل تمثيل الحزب الجمهوري لتعديل خسارته المرتقبة في الولايات الاخرى، مع ترجيح العكس. فالحزب لا يزال يراهن على كسب مقعد ولاية كانساس من خصمه الجمهوري بات روبرتس، الذي اشارت استطلاعات الرأي الى تفوقه في 3 استطلاعات من مجموع 4، بنسبة 52% مقابل 35% للمرشح الديموقراطي. تميل نسبة معتبرة من المترددين، 48% مقابل 25%، الى التصويت لصالح الحزب الجمهوري في كانساس في الجولة القادمة
راهن الحزب الديموقراطي طويلا على ازاحة ممثل الاقلية في مجلس الشيوخ عن ولاية كنتاكي، ميتش ماكونل، بيد ان مرشحته أليسون لاندرغن غرايمز بدأت تتعثر في نسب التاييد اذ تقدمت في استطلاع واحد من مجموع 15 استطلاعات رجحت فوز ماكونل.
ولاية جورجيا ربما تمثل افضل الحظوظ للحزب الديموقراطي، بيد ان قانون الولاية يقتضي حصول الفائز(ة) على نسبة 50% من الاصوات، والا الدخول في جولة انتخابية ثانية مطلع العام المقبل. الاستطلاعات الراهنة تشير الى اخفاق المرشحة الديموقراطية ميشيل نان الفوز بتلك النسبة وتسجيل اقتراب خصمها من النسبة المطلوبة بثبات
وعليه، واستنادا الى المعطيات الراهنة، يرجح فوز الحزب الجمهوري بأغلبية مقاعد مجلس الشيوخ
سباقات انتخابية اخرى
الجولات الانتخابية على الصعد المحلية للولايات اساسية نظرا لتلازم مسارها مع الانتخابات القومية والرئاسية، انسجاما مع قواعد وأسس النظام السياسي الفيدرالي في اميركا. السباق الانتخابي الراهن سيفرز حضور عدد من حكام الولايات، من الحزبين الرئيسيين، على الساحة القومية، بعضهم لديه مطامح الترشح لمنصب الرئيس في الجولة المقبلة
بلغة الارقام، عدد مقاعد المرشحين عن الحزب الجمهوري يقارب ضعف عدد المرشحين الديموقراطيين الذين يعانون من وطأة اخفاق سياسات الرئيس اوباما. بيد ان الانتخابات المحلية، لمنصب حاكم الولاية، عادة ما تأخذ بعين الاعتبار اداء المرشح في منصبه وليس بمعيار قربه او بعده عن ساكن البيت الابيض. في هذا السياق، من المرجح ان يتعرض الحزب الجمهوري لخسارة بعض مناصب حكام الولايات، خاصة في ولاية بنسلفانيا؛ وكذلك الأمر بالنسبة للحزب الديموقراطي الذي يدرك تراجع مرشحه لمنصب حاكم ولاية كولورادو. بالمحصلة، يبلغ عدد المقاعد المهددة للحزب الجمهوري 7 مقاعد، مقابل 6 مقاعد للخصم الديموقراطي
تجدر الاشارة الى ان اغلبية من تناوب على منصب رئاسة الولايات المتحدة جاء بخلفية حاكم ولاية من احدى الولايات: ريغان، كارتر، كلينتون
الطامحين في المنصب الرئاسي عن جانب الحزب الديموقراطي يتقدمهم حاكم ولاية نيويورك، اندرو كومو، الذي تتعلق حظوظه بنجاح هيلاري كلينتون في حشد القاعدة الانتخابية
محورية انتخابات عام 2014
في اسوأ الاحوال ستبقى معادلة شبه تعادل التمثيل قائمة بين الحزبين. بينما في حال فوز الحزب الجمهوري، كما ترجح استطلاعات الرأي، سيسعى لاحداث تغييرات جوهرية لصالح المصالح الاقتصادية التي يمثلها. على الجانب الآخر، في حال اخفاق الجمهوريين، ستبقى الاحوال على ما هي عليه راهنا
جولة الانتخابات عام 2010 اعتبرها الحزب الجمهوري محورية اذ فاز بمقاعد ستة اضافية في مجلس الشيوخ، واغلبية 63 مقعد في مجلس النواب، و8 مناصب حكام ولايات، فضلا عن نحو 660 مقعد في اللسلطات التشريعية المحلية للولايات. وحقق فوزا في بعض المقاعد التي كانت تحسب لصالح الحزب الديموقراطي في العادة، مثل ويسكونسن وبنسلفانيا وايلينوي
الحصيلة لم تكن صافية لصالح الجمهوريين، اذ خسروا مقاعد ممثلين في نيفادا وكولورادو، وتراجع مرشحيهم لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا. في انتخابات ولاية نيويورك، فاز الجمهوريون ببعض المقاعد بينما خسروا منصب حاكم الولاية وبعض المقاعد في مجلس الشيوخ المحلي. بالمقابل، حافظ الحزب الديموقراطي على فوز مرشحيه لمجلس الشيوخ عن ولايات اوريغون وفيرمونت وواشنطن واريزونا ومونتانا ونورث داكوتا، واخفق في فوز مرشحه بوب كيري عن ولاية نبراسكا
جولة انتخابات عام 2012 افرزت فوزا للحزب الديموقراطي اعتبره محوريا، لا سيما مع فوز الرئيس اوباما بولاية ثانية؛ رافقه خسارة مرشحيه على المستوى المحلي في ولايتي نيفادا واريزونا
مسار الانتخابات الاميركية يشير الى وهن الزعم بان نتائجها تدل على الغلبة الكاسحة للحزب الفائز، وينبغي تركيز الانظار على الفائز بأغلبية مقاعد السلطة التشريعية بمجلسيها، الشيوخ والنواب

Analysis 17-10-2014

 

ANALYSIS

Turkey and US Disagree on War Strategy
The indecision and weakness by the Obama Administration during the last three years impacts how Turkey will respond

Military chiefs from the United States and 21 other countries convened last Tuesday at Andrews Air Force Base in Maryland to discuss the campaign against ISIS. The day-long event, hosted by Army Gen. Martin E. Dempsey, chairman of the Joint Chiefs of Staff, included an appearance by Obama as part of an effort to dispel doubts about America’s commitment to the region. However, the meeting failed to produce any major agreement as both the US and Turkey have vastly differing goals and Turkey shows resistance about supporting US aims.
The differences were obvious. Shadi Hamid, a Middle East scholar with the Brookings Institution in Washington, said, “The coalition partners have very different conceptions about the regional order and don’t even agree on what the primary threat is,” he said. “You have all these different actors who want different things and in some cases also strongly dislike each other.”
On the positive side, it appears that the Kurds in Kobane have managed to stop and even push back ISIS forces. However, a review of the areas recaptured show that they are surrounding countryside, not parts of the urban area. This indicates these gains were primarily due to US and allied airstrikes and the Kurds are relatively still weak.
This means the ISIS threat to take Kobane is still real. In fact, The U.N. has warned that a massacre on the level of Srebenica in 1995 is imminent: There are an estimated 700 civilians left in the city, as well as about 12,000 who haven’t yet made it across the Turkish border.
Unfortunately, with only about two dozen sorties a day against ISIS targets, the battle is far from over and the Pentagon concedes this level of air activity is unlikely to be enough to decide the battle. Consequently, the main focus of the U.S. plan hinges on convincing Turkey to do more.
But Turkey has been remarkably resistant, and for good reason. Turkish leaders are focusing on their narrow interests and don’t think the U.S. is serious in its approach to the region. The Obama administration has been unwilling to focus on the problems in the region and when it does, has a short attention span that seems more focused on domestic political gains.
In reality, Turkey has no problem getting more deeply involved in Syria. They’ve been quietly supporting the opposition to Assad for three years now and have been one of the few whose strategic goals have remained grandiose throughout the whole Syrian civil war. Their argument is simple: They’ll save Kobane if the U.S. commits to destroying not just the Islamic State but the Assad regime as well.
Turkey is quite naturally concerned that, if it accedes to American demands, it will wind up bearing the brunt of the fighting against the Islamic State until the group is degraded and Assad is strong enough to regain control over his country. At that point, they’ll have helped place a hostile neighbor back in charge, who will probably give military aid to Turkish Kurds in retaliation for Turkey’s support of Syrian rebels. And, given the uprisings by Turkish Kurds in the last week, Turkey can’t afford Syria arming the Kurds in the future.
A senior U.S. official told the Washington Post, “Of course they (Turkey) could do more. They want the U.S. to come in and take care of the problem.” However, the official doesn’t’ seem to realize that the Obama strategy is having the Turks come in and take care of problem by implementing the Obama strategy instead of furthering Turkish goals.
From the Turkish point of view, the lack of American coherence in terms of ISIS strategy is a major problem. Turkey doesn’t trust the current American strategic direction because, for the last three years, American diplomacy has swung wildly from advocating the removal of Assad from power to accepting him, to supporting the rebels, to preferring Assad to maintain power again. Turkey, meanwhile, has been persistent in advocating his removal.
During this period, Obama declared that the United States was committed to removing Assad from power even though the administration had made serious attempts to repair US/Syrian relations after Obama was inaugurated.
After the war began, the conflict evolved into Assad vs. the Syrian rebels. Now America saw it as a chance to limit Iranian influence in the region and support friendly nearby Sunnis at the same time.
This simple strategy was at the base of the failure. The Syrian regime had the support of most of the country’s religious minorities, including Assad’s Alawite tribe. This narrowed the base of the rebel support and allowed Assad, Russia, and Iran to broaden their base. Now, the internal war had become Syria, Iran, Russia, Hezbollah, and Christians vs. the United States, the Free Syrian Army, al-Qaeda, the GCC nations, and Turkey.
As “moderate Syrian rebels” disappeared, the better-funded and more-radical Islamist groups, including the al-Nusrah Front and ISIS became the face of the Syrian rebels. When ISIS began to conquer large tracks of Iraqi territory, this once again forced the US to change direction and target ISIS.
Turkey is frustrated by America’s somewhat strategic aims, which apparently have been dictated only by Obama’s unswerving desire to minimize political disaster. The siege of Kobane certainly looks bad politically, but as Secretary of State Kerry said, not a strategic target. The result was a halfhearted series of air strikes against ISIS forces around Kobane – strikes that have pushed ISIS back, but haven’t eliminated the threat.
Given this vacillating American policy, the Turks are unwilling to abandon their primary focus — Assad — for a crisis caused by the Obama administration’s strategic indifference. It is not in their interest to defeat ISIS only to have a hostile Syrian government headed by Assad to remain in power.
The latest estimate is that ISIS controls about 40 percent of Kobane. They may well capture all of it, although they will have the same problem as the rebel Kurds – conducting an offensive in a built-up urban area. However, their long term chances are better given the recent capture of more Iraqi equipment, which can be moved to Kobane to reinforce the ISIS forces currently on the ground.
Meanwhile, ISIS has made significant gains in Iraq. They have gained ground in Anbar Province and are within miles of Baghdad International Airport. They have also captured more Iraqi military equipment, including additional American supplied vehicles and munitions.
Stopping ISIS requires stringer tactics. The answer is the opening of a supply line through Turkey to Kobane and serious airstrikes against ISIS equipment convoys moving from Iraq to Syria – preferably the massive B-52 “Arclight” missions that are quite effective against large conventional targets like convoys.
But the key remains Turkey and their commitment to open the border for rebel resupply.

SPECIAL AND EXCLUSIVE REPORT

Are ISIS Opponents Preparing to build a Syrian Rebel Air Force?
Several countries opposed to ISIS have made it clear that they will train moderate Syrian rebels in order to act as a bulwark against ISIS advances. However, there are indications that these countries are helping to build a cadre that can form a Syrian rebel air force once some Syrian ground is seized.
There are currently Middle Eastern pilots in unmarked flight suits and helmets undergoing close air support training in the western United States. This training includes carrying out close air support bombing runs at the Barry Goldwater bombing range near Yuma Arizona. They are being trained by civilian defense contractors who have extensive experience in America’s premier close air support aircraft, the A-10.

BAC Strikemaster light attack aircraft
The aircraft being used is the British made Strikemaster, a highly maneuverable, reliable light attack aircraft that is in the inventories of Saudi Arabia and some other GCC countries. They have a range of 1,300 miles and can carry 3,000 pounds of munitions. The aircraft can fly from small, unprepared air fields and is easy to maintain since many spare parts are available on the open market. There are also a considerable number of Strikemasters and similar training aircraft on the civilian market that could be turned into an air force without revealing the assistance of the countries involved.
The pilots are being trained on former Saudi Air Force Strikemasters and since some of these aircraft appear to still be in the Saudi inventory, it is possible that at a future time, they could be transferred to a Syrian rebel air force that is already staffed with pilots and forward observers trained in close air support.
UPDATE
Tucson Firm Training Middle Eastern Pilots in Close Air Support
Municipal airports are usually the backwater of aviation. Here civilians can hanger and fly their aircraft or people can take their first steps in learning how to fly a simple single engine prop aircraft.
However, Ryan Airfield, west of Tucson, Arizona is not the typical airport for private aircraft. In a mission that harks back to its days as a training center for pilots in World Two, it is now a training center for close air support missions, the type that are frequently needed in both Syria and Iraq today.

Ryan Airfield
The private firm that provides this type of training is Blue Air Training, out of Tucson. Its website, blueairtraining.com describes the company as, “the premier CAS (close air support) training provider in the United States.  We employ multiple combat-proven attack aircraft – jets and props – with the ability to drop live BDUs (bombs), live gun, and live rockets.”
Blue Air Training brags on its website, “The true measure of a contract CAS training provider is its pilot force.  All Blue Air Training pilots are current and qualified Traditional Guard and Reserve A-10C Instructor Pilots and Instructor Forward Air Controllers with combat experience in Afghanistan or Iraq – some as recent as Summer 2012. We employ the latest TTPs in support of DoD training.” Blue Air also notes it has contracts with the DoD and it ability to bring in the Strikemasters without removing the hardpoints that allow it carry bombs and missiles indicates close cooperation with the State Department and other federal agencies.
Although it does admit to providing additional training for American pilots and forward air controllers, their missions appear to go far beyond that. American close air support pilots get their training from official CAS schools like those at Davis Monthan Air Force Base, which teaches A-10 pilots close air support.
American allies also have public training arrangements with the US Air Force. The UAE F-16 pilots get their CAS training at the 162nd fighter Wing of the Arizona air National Guard. Saudi pilots learn at Mountain Home, Idaho.
Consequently, pilots from the Middle East, training with civilian contractors like Blue Air Training, without markings on their helmets or coveralls aren’t likely to be certified military jet pilots from an allied nation. And, given the situation in the Middle East and the commitment of the US to train moderate Syrian rebels and Kurds, the chances are great that they are being trained for operations in either Syria or Iraq.
This is not that unusual according to a former pilot who flew for a covert CIA air transport company during the Vietnam War. America often helps with the creation of civilian aviation firms, with skilled civilian pilots to carry out training or missions too sensitive for attribution.
Blue Air Training also has extensive experience working with America’s secret Special Forces. On their website, they tell of working last year with the 5th Special Forces Group, which is currently attached to the US Central command (CENTCOM), which includes countries in the Middle East, North Africa, and Central Asia, most notably Afghanistan and Iraq. The missions in support of the 5th Special Forces Group were launched from Ryan Field towards the Goldwater Range near Yuma.
This is how Blue Air Training’s website described what they do: “On day one of flying, BAT (Blue Air Training) conducted dry CAS (Close Air Support) on the North and South tactical ranges, employing the mighty BAC-167 Strikemaster. Upon check-in, BAT demonstrated its superior flexibility by joining, in an unplanned scenario, real-world A-10 Warthogs in multi-flight attacks. After a quick information update, BAT and the A-10s performed sectored and visual attacks, destroying an armored convoy within 1km of the friendlies. The ferocious Hogs softened the enemy and departed the range, leaving BAT to finish the job. Over the one-hour vul, two BAT pilots in a single Strikemaster worked six targets with two geographically separate JTAC teams. After six talk-ons, one troops-in-contact, and 12 attacks, all targets were successfully destroyed. BAT returned to base at Ryan Airfield, and lead the 5SFG through a thorough debrief that same night.”
The scope of the Blue Air Training syllabus in regards to the pilots in question is unknown. They had to qualify in single engine jet aircraft before being allowed to fly missions at the Goldwater range. And, given the fact that the company brags about its ability to use live ordinance, it’s likely that the pilots were allowed to carry out training missions with live ordinance. The website also says it will soon be installing live machineguns on their aircraft in order to teach strafing. Videos from the website indicate that the machineguns will be 7.62 Browning air cooled light machineguns.
Currently, Blue Air Training has 5 Strikemaster light attack aircraft, formerly of the Saudi and New Zealand air forces. Not only is it a reliable, relatively inexpensive attack aircraft, it has been used extensively in the Middle East. Strikemaster aircraft have served with the Saudi, Kuwait, Oman, and South Yemen air forces, which means there is a pool of qualified pilots and aircraft in the region. These aircraft could be directly transferred to the rebels or laundered through a civilian middleman.
PUBLICATIONS
Department of Homeland Security: Who Needs It?
By Chris Edwards
Cato Institute
October 14, 2014
The Secret Service is scandal prone. It spends excessively on foreign presidential trips, and it has agents who get in trouble with prostitutes and liquor bottles. The recent White House fence-jumping incident was a stunning failure. Despite the Service spending $1.9 billion a year, a guy with a knife jumped the fence, sprinted across the lawn, pushed open the front door, galloped through the Entrance Hall, danced across the East Room, and almost had time to sit down for a cup of tea in the Green Room. In the wake of the incident, the head of the Secret Service resigned. But the Service is an agency within the Department of Homeland Security (DHS), and the head of DHS, Jeh Johnson, did not resign. Indeed, he said very little about it, presumably to evade responsibility. So what is the purpose of having the DHS bureaucratic superstructure on top of agencies such as the Secret Service? If DHS does not correct problems at agencies when they fester for years, and if DHS leaders do not take responsibility for agency failures, why do we need it?
Read more
The Air War Against the Islamic State: The Need for An “Adequacy of Resources”
By Anthony H. Cordesman
Center for Strategic and International Studies
October 13, 2014
The United States has stated from the start that it is conducting an air campaign to degrade the Islamic State, not to change the military situation in Syria or to substitute for Iraqi political unity and the eventual use of Iraqi ground forces. This, however, raises several key questions: What level of effort will be required over time to achieve America’s stated goal, and how will the air campaign have to change? So far, the air campaign has been minimal by any recent historical standard, and so limited that it is hard to see how it can be effective in either protecting Iraq from further gains by the Islamic State, critically degrading it in Syria, or providing humanitarian relief to threatened minorities, like the Kurds.
Read more
Oil Markets: “Trouble Ahead, Trouble Behind”
By Frank A. Verrastro, Lawrence Goldstein, Guy Caruso
Center for Strategic and International Studies
October 10, 2014
On the surface, the easy and conventional explanation for the recent drop (20% since June) in oil prices – even in the face of heightened geopolitical risk/unrest in key oil producing regions – has focused mainly on the growth in supply (especially in the United States), lackluster global demand, and sizable global inventories.  In combination, this trifecta has led market analysts to be both complacent (to date, this unrest has not impeded production volumes) and more recently, bearish. U.S. liquids production continues to grow; Russian exports, even in the face of sanctions remain high, and Iraq and Iran continue to export even as Libyan volumes go up and down. Given that the market had already factored in the continued U.S. tight oil surge, the “real surprise” has come in the form of demand loss.
Read more
Egypt’s Resurgent Authoritarianism: It’s a Way of Life
By Nathan J. Brown and Katie Bentivoglio
Carnegie Endowment
October 9, 2014
Since assuming office in June 2014, Egyptian President Abdel Fattah el-Sisi has been making a series of slow but deliberate legal moves to restore and strengthen the authority of state institutions. In the absence of parliament, he has taken advantage of a constitutional vacuum to lay the groundwork for authorities to act with wide discretion and little public oversight. After the 2011 revolution, outside social and political actors were optimistic that they could build a more responsive state; today, however, they are poorly placed to counter Sisi’s efforts. His approach will also likely survive the election of a parliament when that long-promised step is finally taken—perhaps by the end of 2014.
Read more
Is There an Answer for Syria?
By Jessica Tuchman Mathews
Carnegie Endowment
October 9, 2014
New York Review of Books
The glaring weakness in President Obama’s new Middle East strategy, unveiled on September 24 at the United Nations, is the lack of troops on the ground in Syria. In Iraq, the Kurdish peshmerga, a reformed and remotivated Iraqi army, and the Sunni tribes that played a major part in the success of President Bush’s surge can all be brought into the fight against ISIS. But in Syria—whose disintegration directly threatens the five nations on its borders and indirectly the entire region—there is no one. The Pentagon has made its timetable starkly clear: it has announced that it will take three to five months to identify and vet fighters from the Syrian opposition and another year to train them. What will happen, other than air strikes, in the interim?
Read more
Turkey’s Dangerous Bet on Syria
By Sinan Ülgen
Carnegie Endowment
October 9, 2014
With the Islamic State just miles from its border, Turkey is now facing its most severe security challenge in decades. In response, the Turkish government is seeking to accomplish the impossible; Ankara wants to fight the Islamic State, carry out regime change in Syria and roll back Kurdish autonomy all at the same time. The risk of this overambitious approach is that it could end up accomplishing none of these objectives while squandering the opportunity to contribute to the stabilization of the region. Underpinning this risky strategy is a questionable assumption and an equally dubious policy decision. Turkey assumes that remaining indifferent to the fate of the besieged Kurdish enclave of Kobani will not imperil its peace negotiations with Turkey’s own Kurds. Ankara has done little to assist the Kurdish enclave, ruled by an offshoot of the outlawed Kurdish Workers Party, or P.K.K. In Ankara’s eyes, the Syrian Kurds fighting there are essentially allies of Bashar al-Assad’s government in Syria.
Read more
Al Qaeda, al Shabaab, and ISIS: Recruiting and Taking Ground
By Nicholas Hanlon
Center for Security Policy
October 14, 2014
The recent interplay between al Shabaab and the African Union military mission in Somalia offers new data on the role of ground troops, the holding of territory, and Islamist recruiting…It is important to keep in mind that as far back as 2007, the FBI was mobilizing to counter al Shabaab’s successful recruiting of Americans among the Somali refugee community.  In 2010, fourteen people were indicted for trying to support al Shabaab.  Individuals among them came from California, Alabama, and Minnesota.  One of the attackers at Westgate Mall in Kenya last year was believed to be from Kansas City, Missouri.
Read more
Fighting Obamapolitik
By Arthur Herman and John Yoo
Hudson Institute
October 2014
Republicans and Democrats act resigned to two more years of retreat and setbacks for the United States in international affairs, particularly when it comes to Russia. President Obama remains commander-in-chief and has at his disposal vast diplomatic, military, and intelligence resources. But a House and Senate unified under conservative leadership could use its own constitutional powers to counter presidential passivity toward Russia and begin to rebuild American influence.
Read more
ISIS Has Almost No Popular Support in Egypt, Saudi Arabia, or Lebanon
By David Pollock
Washington Institute
October 14, 2014
How much grassroots support does the Islamic State of Iraq and al-Sham (ISIS) enjoy in key “coalition” countries like Egypt, Saudi Arabia, or Lebanon? Until today, one could only guess at the answer. Recent news reports about the arrests of ISIS adherents in all three of these countries add urgency to the question. Now, however, a trio of new polls — the first ones of their kind — provides the hard data on which to make this judgment. The polls were conducted in September by a leading commercial survey firm in the Middle East, using face-to-face interviews by experienced local professionals.
Read more
Building a Better Syrian Opposition Army: How and Why
By: Kenneth M. Pollack
Brookings Institution
October 2014
What a difference a year makes. In the fall of 2013, Syria dominated the headlines, in part from fear that its spillover would destabilize its neighbors, Iraq first among them. Sadly, those fears proved prophetic. Sparks from Syria, in the form of the Salafi terrorist group calling itself the Islamic State of Iraq and Syria (ISIS), helped reignite the Iraqi civil war. And the implosion of Iraq has pulled the Syrian conflict which triggered it back into the spotlight of America’s foreign policy debate. Yet throughout that year, the notion of increased American involvement, and in particular, ramped up assistance to the Syrian opposition was effectively off the table. The Administration and most of its critics regularly scoffed at the idea. Now, thanks to the crisis in Iraq and the belated recognition that spillover from Syria is an important element of the problems there, what was once ridiculed is now policy.
Read more
Mounzer A. Sleiman Ph.D.
Center for American and Arab Studies
Think Tanks Monitor

www.thinktankmonitor.org
C: 202 536 8984 C: 301 509 4144

Week of October 17th, 2014

Executive Summary

Washington started focusing more on domestic issues this week rather the war in the Middle East. The Ebola pandemic and the upcoming mid-term elections are attracting more attention from many think tanks and the American public.
This week’s Monitor Analysis does look at the events in the region. The first is a look at the differing goals of the US and Turkey and why Obama’s weakness on Middle Eastern policy have made Turkey less willing to agree to become a full partner in the US war on ISIS.
The second part of the Analysis is a special and exclusive report asks if there is a covert plan to train, equip and arm a Syrian rebel air force capable of providing close air support to Syrian rebels fighting ISIS. We provide information on what is being done here in the US.

Think Tanks Activity Summary

The American Department of Homeland Security was created after 9-11 to fight terrorism. However, the Cato Institute argues that it is at the core of many of the recent Obama problems. They conclude, “The 2002 creation of DHS was a mistake. Congress should revisit its handiwork, and begin unbundling the department and closing it down. Some DHS agencies, such as the Secret Service, should be stand-alone organizations that report directly to the president. Some DHS agencies should be moved to existing departments. And some DHS agencies, including TSA, ought to be abolished.”
The Hudson Institute looks at the growing concern about Obama’s failing foreign policy and how Congress can sidestep it. They note, “There is precedent for this sort of congressional activity. In the 1970s, for example, President Jimmy Carter pursued an Obama-like policy of détente toward the Soviet Union, despite all the evidence that Moscow was continuing a nuclear- and conventional-weapons buildup and destabilizing Third World regimes. Conservative Republicans and Democrats in Congress, such as Senator Scoop Jackson of Washington, responded by successfully opposing the SALT II agreement on nuclear weapons and beginning a buildup of the American nuclear and conventional arsenal. Congress launched programs for stealth aircraft, the M1 Abrams tank, and other technologies responsible for the stunning American battlefield victories of the 1990s and 2000s.”
The Brookings Institution looks at how to build a better Syrian opposition army. In this major paper, they conclude, “if Washington hopes to bring these twinned civil wars to an end before hundreds of thousands more die and the region is further destabilized, doing so requires building a new Syrian opposition army—whether Iraq continues to move down the right track or not. Such an army, fighting both the Asad regime and the Salafi jihadists, can serve as a model for and a conduit to the moderate Sunnis of Iraq. The more that the United States is seen supporting the Syrian brothers of those Iraqi tribes, and seen building the kind of inclusive, pluralist and equitable state in Syria that the moderate Sunnis seek in Iraq, the more likely that the United States can turn moderate Sunni Iraqis against ISIS and its ilk.”
The Carnegie Endowment looks for solutions to the Syrian civil war. They note, “Until now, the controversy over Bashar al-Assad’s fate has blocked any possible compromise: some absolutely insist that he stay, others that he step down. The impasse could be sidestepped if Assad were allowed to stay in office, nominally president, but with most of his power dispersed to regional governors, the prime minister, the parliament, and the military. Though he is a war criminal, Assad’s personal fate matters less at this point than his country’s. A government of national unity could be formed embodying such an arrangement, to be bolstered by some form of international peacekeeping.”
The Carnegie Endowment sees Turkey’s strategy in Syria as dangerous. They conclude, “Rather than making futile demands of its allies, Turkey should instead use its role as an essential partner in the fight against jihadism as leverage to gather more substantial aid to better manage the complexities of caring for a massive refugee population. It can start by allowing multilateral institutions such as the United Nations and the World Bank to play a much bigger role in this long-term endeavor. At the very least, Ankara and Washington should jointly work on a humanitarian action plan to save the thousands of remaining residents of Kobani from slaughter… The government must reorder its priorities. An overemphasis on bringing down Mr. Assad weakens Turkey’s ability to deal with the immediate menace posed by the Islamic State, the imminent threat of resurgent P.K.K. violence, and the more permanent challenge of an increasingly dire refugee situation.”
The Washington Institute asks how popular ISIS is in Egypt, Saudi Arabia, or Lebanon? Polling is these countries shows, “The most striking as well as encouraging finding is that ISIS has almost no popular support in Egypt, Saudi Arabia, or Lebanon — even among Sunnis. Among Egyptians, a mere 3 percent express a favorable opinion of ISIS. In Saudi Arabia, the figure is slightly higher: 5 percent rate ISIS positively. In Lebanon, not a single Christian, Shiite, or Druze respondent viewed ISIS favorably; and even among Lebanon’s Sunnis, that figure is almost equally low at 1 percent. Nevertheless, there is a real difference between almost no support and no support at all. Since 3 percent of adult Egyptians say they approve of ISIS, that is nearly 1.5 million people. For Saudis, the 5 percent of adult nationals who support ISIS means over half a million people. And even in tiny Lebanon, 1 percent of adult Sunnis equals a few thousand ISIS sympathizers. In any of these places, this is enough to harbor at least a few cells of serious troublemakers.
The Carnegie Endowment sees the growth of authoritarianism in Egypt. They conclude, “The new Sisi presidency is developing a legal framework that will only enhance the power of state institutions to act as they wish—and without public oversight. At the same time, Sisi himself is moving to capitalize on existing and vague legislation to further sideline or eliminate his opposition. The absence of a parliament, together with the presence of sufficiently cooperative courts, mean the practice is likely to give strong protection to a reconstituted Egyptian authoritarianism. Three and a half years after they received a disorienting shock that paralyzed many of them, Egyptian state institutions are going back to doing what they do best—governing in a way that claims implausibly to serve the people without listening to their voices.”
CSIS looks at the recent dramatic drop in oil prices and the political impact in the Middle East. They note, “In the short term, over supply and lower oil prices clearly have some positive impacts. They are good for economies and consumers, helpful for sanctions efforts against rogue states, and serve as buffers against continued political unrest and supply disruptions around the globe. But they also carry the seeds for future troubles, including underinvestment in efficiency and alternative energy forms as well as in future oil and gas, potential instability in resource rich nations dependent on oil and gas revenue, have mixed climatic impacts, and eventually lead to higher prices.”
ANALYSIS

Turkey and US Disagree on War Strategy
The indecision and weakness by the Obama Administration during the last three years impacts how Turkey will respond

Military chiefs from the United States and 21 other countries convened last Tuesday at Andrews Air Force Base in Maryland to discuss the campaign against ISIS. The day-long event, hosted by Army Gen. Martin E. Dempsey, chairman of the Joint Chiefs of Staff, included an appearance by Obama as part of an effort to dispel doubts about America’s commitment to the region. However, the meeting failed to produce any major agreement as both the US and Turkey have vastly differing goals and Turkey shows resistance about supporting US aims.
The differences were obvious. Shadi Hamid, a Middle East scholar with the Brookings Institution in Washington, said, “The coalition partners have very different conceptions about the regional order and don’t even agree on what the primary threat is,” he said. “You have all these different actors who want different things and in some cases also strongly dislike each other.”
On the positive side, it appears that the Kurds in Kobane have managed to stop and even push back ISIS forces. However, a review of the areas recaptured show that they are surrounding countryside, not parts of the urban area. This indicates these gains were primarily due to US and allied airstrikes and the Kurds are relatively still weak.
This means the ISIS threat to take Kobane is still real. In fact, The U.N. has warned that a massacre on the level of Srebenica in 1995 is imminent: There are an estimated 700 civilians left in the city, as well as about 12,000 who haven’t yet made it across the Turkish border.
Unfortunately, with only about two dozen sorties a day against ISIS targets, the battle is far from over and the Pentagon concedes this level of air activity is unlikely to be enough to decide the battle. Consequently, the main focus of the U.S. plan hinges on convincing Turkey to do more.
But Turkey has been remarkably resistant, and for good reason. Turkish leaders are focusing on their narrow interests and don’t think the U.S. is serious in its approach to the region. The Obama administration has been unwilling to focus on the problems in the region and when it does, has a short attention span that seems more focused on domestic political gains.
In reality, Turkey has no problem getting more deeply involved in Syria. They’ve been quietly supporting the opposition to Assad for three years now and have been one of the few whose strategic goals have remained grandiose throughout the whole Syrian civil war. Their argument is simple: They’ll save Kobane if the U.S. commits to destroying not just the Islamic State but the Assad regime as well.
Turkey is quite naturally concerned that, if it accedes to American demands, it will wind up bearing the brunt of the fighting against the Islamic State until the group is degraded and Assad is strong enough to regain control over his country. At that point, they’ll have helped place a hostile neighbor back in charge, who will probably give military aid to Turkish Kurds in retaliation for Turkey’s support of Syrian rebels. And, given the uprisings by Turkish Kurds in the last week, Turkey can’t afford Syria arming the Kurds in the future.
A senior U.S. official told the Washington Post, “Of course they (Turkey) could do more. They want the U.S. to come in and take care of the problem.” However, the official doesn’t’ seem to realize that the Obama strategy is having the Turks come in and take care of problem by implementing the Obama strategy instead of furthering Turkish goals.
From the Turkish point of view, the lack of American coherence in terms of ISIS strategy is a major problem. Turkey doesn’t trust the current American strategic direction because, for the last three years, American diplomacy has swung wildly from advocating the removal of Assad from power to accepting him, to supporting the rebels, to preferring Assad to maintain power again. Turkey, meanwhile, has been persistent in advocating his removal.
During this period, Obama declared that the United States was committed to removing Assad from power even though the administration had made serious attempts to repair US/Syrian relations after Obama was inaugurated.
After the war began, the conflict evolved into Assad vs. the Syrian rebels. Now America saw it as a chance to limit Iranian influence in the region and support friendly nearby Sunnis at the same time.
This simple strategy was at the base of the failure. The Syrian regime had the support of most of the country’s religious minorities, including Assad’s Alawite tribe. This narrowed the base of the rebel support and allowed Assad, Russia, and Iran to broaden their base. Now, the internal war had become Syria, Iran, Russia, Hezbollah, and Christians vs. the United States, the Free Syrian Army, al-Qaeda, the GCC nations, and Turkey.
As “moderate Syrian rebels” disappeared, the better-funded and more-radical Islamist groups, including the al-Nusrah Front and ISIS became the face of the Syrian rebels. When ISIS began to conquer large tracks of Iraqi territory, this once again forced the US to change direction and target ISIS.
Turkey is frustrated by America’s somewhat strategic aims, which apparently have been dictated only by Obama’s unswerving desire to minimize political disaster. The siege of Kobane certainly looks bad politically, but as Secretary of State Kerry said, not a strategic target. The result was a halfhearted series of air strikes against ISIS forces around Kobane – strikes that have pushed ISIS back, but haven’t eliminated the threat.
Given this vacillating American policy, the Turks are unwilling to abandon their primary focus — Assad — for a crisis caused by the Obama administration’s strategic indifference. It is not in their interest to defeat ISIS only to have a hostile Syrian government headed by Assad to remain in power.
The latest estimate is that ISIS controls about 40 percent of Kobane. They may well capture all of it, although they will have the same problem as the rebel Kurds – conducting an offensive in a built-up urban area. However, their long term chances are better given the recent capture of more Iraqi equipment, which can be moved to Kobane to reinforce the ISIS forces currently on the ground.
Meanwhile, ISIS has made significant gains in Iraq. They have gained ground in Anbar Province and are within miles of Baghdad International Airport. They have also captured more Iraqi military equipment, including additional American supplied vehicles and munitions.
Stopping ISIS requires stringer tactics. The answer is the opening of a supply line through Turkey to Kobane and serious airstrikes against ISIS equipment convoys moving from Iraq to Syria – preferably the massive B-52 “Arclight” missions that are quite effective against large conventional targets like convoys.
But the key remains Turkey and their commitment to open the border for rebel resupply.

SPECIAL AND EXCLUSIVE REPORT

Are ISIS Opponents Preparing to build a Syrian Rebel Air Force?
Several countries opposed to ISIS have made it clear that they will train moderate Syrian rebels in order to act as a bulwark against ISIS advances. However, there are indications that these countries are helping to build a cadre that can form a Syrian rebel air force once some Syrian ground is seized.
There are currently Middle Eastern pilots in unmarked flight suits and helmets undergoing close air support training in the western United States. This training includes carrying out close air support bombing runs at the Barry Goldwater bombing range near Yuma Arizona. They are being trained by civilian defense contractors who have extensive experience in America’s premier close air support aircraft, the A-10.

BAC Strikemaster light attack aircraft
The aircraft being used is the British made Strikemaster, a highly maneuverable, reliable light attack aircraft that is in the inventories of Saudi Arabia and some other GCC countries. They have a range of 1,300 miles and can carry 3,000 pounds of munitions. The aircraft can fly from small, unprepared air fields and is easy to maintain since many spare parts are available on the open market. There are also a considerable number of Strikemasters and similar training aircraft on the civilian market that could be turned into an air force without revealing the assistance of the countries involved.
The pilots are being trained on former Saudi Air Force Strikemasters and since some of these aircraft appear to still be in the Saudi inventory, it is possible that at a future time, they could be transferred to a Syrian rebel air force that is already staffed with pilots and forward observers trained in close air support.
UPDATE
Tucson Firm Training Middle Eastern Pilots in Close Air Support
Municipal airports are usually the backwater of aviation. Here civilians can hanger and fly their aircraft or people can take their first steps in learning how to fly a simple single engine prop aircraft.
However, Ryan Airfield, west of Tucson, Arizona is not the typical airport for private aircraft. In a mission that harks back to its days as a training center for pilots in World Two, it is now a training center for close air support missions, the type that are frequently needed in both Syria and Iraq today.

Ryan Airfield
The private firm that provides this type of training is Blue Air Training, out of Tucson. Its website, blueairtraining.com describes the company as, “the premier CAS (close air support) training provider in the United States.  We employ multiple combat-proven attack aircraft – jets and props – with the ability to drop live BDUs (bombs), live gun, and live rockets.”
Blue Air Training brags on its website, “The true measure of a contract CAS training provider is its pilot force.  All Blue Air Training pilots are current and qualified Traditional Guard and Reserve A-10C Instructor Pilots and Instructor Forward Air Controllers with combat experience in Afghanistan or Iraq – some as recent as Summer 2012. We employ the latest TTPs in support of DoD training.” Blue Air also notes it has contracts with the DoD and it ability to bring in the Strikemasters without removing the hardpoints that allow it carry bombs and missiles indicates close cooperation with the State Department and other federal agencies.
Although it does admit to providing additional training for American pilots and forward air controllers, their missions appear to go far beyond that. American close air support pilots get their training from official CAS schools like those at Davis Monthan Air Force Base, which teaches A-10 pilots close air support.
American allies also have public training arrangements with the US Air Force. The UAE F-16 pilots get their CAS training at the 162nd fighter Wing of the Arizona air National Guard. Saudi pilots learn at Mountain Home, Idaho.
Consequently, pilots from the Middle East, training with civilian contractors like Blue Air Training, without markings on their helmets or coveralls aren’t likely to be certified military jet pilots from an allied nation. And, given the situation in the Middle East and the commitment of the US to train moderate Syrian rebels and Kurds, the chances are great that they are being trained for operations in either Syria or Iraq.
This is not that unusual according to a former pilot who flew for a covert CIA air transport company during the Vietnam War. America often helps with the creation of civilian aviation firms, with skilled civilian pilots to carry out training or missions too sensitive for attribution.
Blue Air Training also has extensive experience working with America’s secret Special Forces. On their website, they tell of working last year with the 5th Special Forces Group, which is currently attached to the US Central command (CENTCOM), which includes countries in the Middle East, North Africa, and Central Asia, most notably Afghanistan and Iraq. The missions in support of the 5th Special Forces Group were launched from Ryan Field towards the Goldwater Range near Yuma.
This is how Blue Air Training’s website described what they do: “On day one of flying, BAT (Blue Air Training) conducted dry CAS (Close Air Support) on the North and South tactical ranges, employing the mighty BAC-167 Strikemaster. Upon check-in, BAT demonstrated its superior flexibility by joining, in an unplanned scenario, real-world A-10 Warthogs in multi-flight attacks. After a quick information update, BAT and the A-10s performed sectored and visual attacks, destroying an armored convoy within 1km of the friendlies. The ferocious Hogs softened the enemy and departed the range, leaving BAT to finish the job. Over the one-hour vul, two BAT pilots in a single Strikemaster worked six targets with two geographically separate JTAC teams. After six talk-ons, one troops-in-contact, and 12 attacks, all targets were successfully destroyed. BAT returned to base at Ryan Airfield, and lead the 5SFG through a thorough debrief that same night.”
The scope of the Blue Air Training syllabus in regards to the pilots in question is unknown. They had to qualify in single engine jet aircraft before being allowed to fly missions at the Goldwater range. And, given the fact that the company brags about its ability to use live ordinance, it’s likely that the pilots were allowed to carry out training missions with live ordinance. The website also says it will soon be installing live machineguns on their aircraft in order to teach strafing. Videos from the website indicate that the machineguns will be 7.62 Browning air cooled light machineguns.
Currently, Blue Air Training has 5 Strikemaster light attack aircraft, formerly of the Saudi and New Zealand air forces. Not only is it a reliable, relatively inexpensive attack aircraft, it has been used extensively in the Middle East. Strikemaster aircraft have served with the Saudi, Kuwait, Oman, and South Yemen air forces, which means there is a pool of qualified pilots and aircraft in the region. These aircraft could be directly transferred to the rebels or laundered through a civilian middleman.
PUBLICATIONS
Department of Homeland Security: Who Needs It?
By Chris Edwards
Cato Institute
October 14, 2014
The Secret Service is scandal prone. It spends excessively on foreign presidential trips, and it has agents who get in trouble with prostitutes and liquor bottles. The recent White House fence-jumping incident was a stunning failure. Despite the Service spending $1.9 billion a year, a guy with a knife jumped the fence, sprinted across the lawn, pushed open the front door, galloped through the Entrance Hall, danced across the East Room, and almost had time to sit down for a cup of tea in the Green Room. In the wake of the incident, the head of the Secret Service resigned. But the Service is an agency within the Department of Homeland Security (DHS), and the head of DHS, Jeh Johnson, did not resign. Indeed, he said very little about it, presumably to evade responsibility. So what is the purpose of having the DHS bureaucratic superstructure on top of agencies such as the Secret Service? If DHS does not correct problems at agencies when they fester for years, and if DHS leaders do not take responsibility for agency failures, why do we need it?
Read more
The Air War Against the Islamic State: The Need for An “Adequacy of Resources”
By Anthony H. Cordesman
Center for Strategic and International Studies
October 13, 2014
The United States has stated from the start that it is conducting an air campaign to degrade the Islamic State, not to change the military situation in Syria or to substitute for Iraqi political unity and the eventual use of Iraqi ground forces. This, however, raises several key questions: What level of effort will be required over time to achieve America’s stated goal, and how will the air campaign have to change? So far, the air campaign has been minimal by any recent historical standard, and so limited that it is hard to see how it can be effective in either protecting Iraq from further gains by the Islamic State, critically degrading it in Syria, or providing humanitarian relief to threatened minorities, like the Kurds.
Read more
Oil Markets: “Trouble Ahead, Trouble Behind”
By Frank A. Verrastro, Lawrence Goldstein, Guy Caruso
Center for Strategic and International Studies
October 10, 2014
On the surface, the easy and conventional explanation for the recent drop (20% since June) in oil prices – even in the face of heightened geopolitical risk/unrest in key oil producing regions – has focused mainly on the growth in supply (especially in the United States), lackluster global demand, and sizable global inventories.  In combination, this trifecta has led market analysts to be both complacent (to date, this unrest has not impeded production volumes) and more recently, bearish. U.S. liquids production continues to grow; Russian exports, even in the face of sanctions remain high, and Iraq and Iran continue to export even as Libyan volumes go up and down. Given that the market had already factored in the continued U.S. tight oil surge, the “real surprise” has come in the form of demand loss.
Read more
Egypt’s Resurgent Authoritarianism: It’s a Way of Life
By Nathan J. Brown and Katie Bentivoglio
Carnegie Endowment
October 9, 2014
Since assuming office in June 2014, Egyptian President Abdel Fattah el-Sisi has been making a series of slow but deliberate legal moves to restore and strengthen the authority of state institutions. In the absence of parliament, he has taken advantage of a constitutional vacuum to lay the groundwork for authorities to act with wide discretion and little public oversight. After the 2011 revolution, outside social and political actors were optimistic that they could build a more responsive state; today, however, they are poorly placed to counter Sisi’s efforts. His approach will also likely survive the election of a parliament when that long-promised step is finally taken—perhaps by the end of 2014.
Read more
Is There an Answer for Syria?
By Jessica Tuchman Mathews
Carnegie Endowment
October 9, 2014
New York Review of Books
The glaring weakness in President Obama’s new Middle East strategy, unveiled on September 24 at the United Nations, is the lack of troops on the ground in Syria. In Iraq, the Kurdish peshmerga, a reformed and remotivated Iraqi army, and the Sunni tribes that played a major part in the success of President Bush’s surge can all be brought into the fight against ISIS. But in Syria—whose disintegration directly threatens the five nations on its borders and indirectly the entire region—there is no one. The Pentagon has made its timetable starkly clear: it has announced that it will take three to five months to identify and vet fighters from the Syrian opposition and another year to train them. What will happen, other than air strikes, in the interim?
Read more
Turkey’s Dangerous Bet on Syria
By Sinan Ülgen
Carnegie Endowment
October 9, 2014
With the Islamic State just miles from its border, Turkey is now facing its most severe security challenge in decades. In response, the Turkish government is seeking to accomplish the impossible; Ankara wants to fight the Islamic State, carry out regime change in Syria and roll back Kurdish autonomy all at the same time. The risk of this overambitious approach is that it could end up accomplishing none of these objectives while squandering the opportunity to contribute to the stabilization of the region. Underpinning this risky strategy is a questionable assumption and an equally dubious policy decision. Turkey assumes that remaining indifferent to the fate of the besieged Kurdish enclave of Kobani will not imperil its peace negotiations with Turkey’s own Kurds. Ankara has done little to assist the Kurdish enclave, ruled by an offshoot of the outlawed Kurdish Workers Party, or P.K.K. In Ankara’s eyes, the Syrian Kurds fighting there are essentially allies of Bashar al-Assad’s government in Syria.
Read more
Al Qaeda, al Shabaab, and ISIS: Recruiting and Taking Ground
By Nicholas Hanlon
Center for Security Policy
October 14, 2014
The recent interplay between al Shabaab and the African Union military mission in Somalia offers new data on the role of ground troops, the holding of territory, and Islamist recruiting…It is important to keep in mind that as far back as 2007, the FBI was mobilizing to counter al Shabaab’s successful recruiting of Americans among the Somali refugee community.  In 2010, fourteen people were indicted for trying to support al Shabaab.  Individuals among them came from California, Alabama, and Minnesota.  One of the attackers at Westgate Mall in Kenya last year was believed to be from Kansas City, Missouri.
Read more
Fighting Obamapolitik
By Arthur Herman and John Yoo
Hudson Institute
October 2014
Republicans and Democrats act resigned to two more years of retreat and setbacks for the United States in international affairs, particularly when it comes to Russia. President Obama remains commander-in-chief and has at his disposal vast diplomatic, military, and intelligence resources. But a House and Senate unified under conservative leadership could use its own constitutional powers to counter presidential passivity toward Russia and begin to rebuild American influence.
Read more
ISIS Has Almost No Popular Support in Egypt, Saudi Arabia, or Lebanon
By David Pollock
Washington Institute
October 14, 2014
How much grassroots support does the Islamic State of Iraq and al-Sham (ISIS) enjoy in key “coalition” countries like Egypt, Saudi Arabia, or Lebanon? Until today, one could only guess at the answer. Recent news reports about the arrests of ISIS adherents in all three of these countries add urgency to the question. Now, however, a trio of new polls — the first ones of their kind — provides the hard data on which to make this judgment. The polls were conducted in September by a leading commercial survey firm in the Middle East, using face-to-face interviews by experienced local professionals.
Read more
Building a Better Syrian Opposition Army: How and Why
By: Kenneth M. Pollack
Brookings Institution
October 2014
What a difference a year makes. In the fall of 2013, Syria dominated the headlines, in part from fear that its spillover would destabilize its neighbors, Iraq first among them. Sadly, those fears proved prophetic. Sparks from Syria, in the form of the Salafi terrorist group calling itself the Islamic State of Iraq and Syria (ISIS), helped reignite the Iraqi civil war. And the implosion of Iraq has pulled the Syrian conflict which triggered it back into the spotlight of America’s foreign policy debate. Yet throughout that year, the notion of increased American involvement, and in particular, ramped up assistance to the Syrian opposition was effectively off the table. The Administration and most of its critics regularly scoffed at the idea. Now, thanks to the crisis in Iraq and the belated recognition that spillover from Syria is an important element of the problems there, what was once ridiculed is now policy.
Read more
Mounzer A. Sleiman Ph.D.
Center for American and Arab Studies
Think Tanks Monitor

www.thinktankmonitor.org
C: 202 536 8984 C: 301 509 4144

التحليل 10-17-2014

:التحليل

 تباين اميركي تركي يهدد تحالف واشنطن تضارب الاولويات في المسرح السوري

:اميركا تهدد وتركيا تبتز اطلق نائب وزير الدفاع الاميركي، جون كيربي، تهديدا مبطنا لتركيا نهاية الاسبوع الجاري خلال سريان المحادثات المشتركة رفيعة المستوى في كل من انقرة وواشنطن، اذ قال: الاتراك “ليس لديهم مصلحة فحسب، بل هناك دور ينتظرهم” داخل ائتلاف واشنطن، مستدركا انه “تم ممارسة ضغط عليهم للعب دور” مميز الموقف الاميركي اتى ثمرة لقاء عقد في واشنطن ليوم واحد ضم قادة عسكريين كبارا لـ 22 دولة مشتركة في الائتلاف، لبحث توحيد الرؤيا والجهود “لمحاربة الدولة الاسلامية في سورية، ترأسه قائد هيئة الاركان الاميركية، مارتن ديمبسي، كما حضر جلسة الافتتاح الرئيس باراك اوباما. لم يفلح اللقاء في زحزحة موقف تركيا التي تسعى للضغط على واشنطن انشاء منطقة عازلة داخل الاراضي السورية – مما يتيح لانقرة حرية الحركة وترحيل معظم اللاجئين السوريين اليها قسرا. بل ذهبت انقره الى اطلاق تمايز موقفها عن موقف واشنطن، التي بلورت نظرة مختلفة استنادا الى مصالحها الممتدة عبر العالم توقعات الولايات المتحدة من اللقاء كانت شديدة التواضع. اذ اوضح الناطق الرسمي باسم قائد هيئة الاركان ان اميركا لا تتوقع ان يسفر عنه اتخاذ قرارات جديدة او التزامات متوقعة من الاطراف المشاركة. وقال ان الهدف “لقاء بعضنا البعض للبحث في الرؤيا والتحديات ومعالم المسيرة المقبلة” الرئيس اوباما ايضا استبعد التفاؤل وصرح بجملة لا تنم عن ترتيبات ينبغي اتخاذها داخل اللقاء. وقال “طبيعة الحملة ستكون طويلة الامد .. سنشهد فترات نحقق فيها انجازات واخرى تميزها الانتكاسات.” كما جاء التوضيح على لسان مسؤولي ادارته بأن الاستراتيجية الاميركية الراهنة تنصب على “العراق اولا” الرئيس التركي رجب طيب اردوغان كان اشد وضوحا من نظيره الاميركي، اذ صرح امام طلبة جامعة مرمرة في اسطنبول ان اكبر تهديد تواجهه تركيا مصدره “لورانسات العرب الجدد” الساعين لزعزعة الاستقرار في الاقليم. واوضح ان “الصراع في هذه المنطقة تم تصميمه قبل قرن من الزمن .. وواجبنا يستدعي ايقافه.” رمى اردوغان للفت انتباه كل من يعنيهم الأمر بأن بلاده تنوي العودة الى حدود وترتيبات الحرب العالمية الاولى – قبل تقسيمات سايكس – بيكو، واحياء حلم هيمنة الامبراطورية العثمانية لخص معهد كارنيغي أس الخلاف الاميركي – التركي المعلن بالقول ان “يتبنى اعضاء الائتلاف مفاهيم متباينة فيما يخص آلية استتاب الاستقرار في الاقليم، بل لا تتوفر ارضية مشتركة بينهم حول تعريف التهديد الاساس” الذي ينبغي التركيز عليه. واضاف “لدينا كل هؤلاء اللاعبين الذين يتطلعون لتحقيق اهداف مختلفة وفي بعض الحالات تبرز مشاعر الكراهية العميقة بين طرف وآخر” بعد اشتداد حدة القتال في مدينة عين العرب – كوباني، نأت تركيا بنفسها عن التدخل لرغبتها في توفير الظروف المناسبة لمسلحي داعش السيطرة على المدينة وازاحة الكرد من موقع مميز بالقرب من الحدود المشتركة مع سورية. بيد ان صمود وعزم القوى الكردية واستماتتها في الدفاع عن مدينتهم مكنها من صد وتراجع المسلحين من معظم احياء المدينة ومشارفها من السابق لاوانه الجزم بصدقية وفعالية القصف الجوي للمقاتلات الاميركية والتحقق من ادعاءات الحاقها خسائر كبيرة بمسلحي داعش. بيد الثابت ان القوات الاميركية لم تضع مساندة القوى الكردية نصب اعينها منذ بدء الهجوم على المدينة نظرا للوجود الطاغي لحزب العمال الكردي وتشكيلاته الرديفة ممثلة في وحدات حماية الشعب في المنطقة، مقارنة مع تحركها العاجل ضد داعش في مشارف اربيل في العراق عين العرب – كوباني لم تكن ضمن اولويات السياسة الاميركية التي عبر عنها وزير الخارجية، جون كيري، بقوله ان المدينة “لا ترتقي الى هدف استراتيجي” ضمن اطر السياسة الاميركية. اما الغارات الجوية الاميركية في محيط المدينة استدعتها التطورات الميدانية لابقاء داعش ضمن الحدود المرسومة له كأداة هدم الدول الوطنية وتقسيم المجتمعات العربية وفق اسس طائفية ومذهبية الحرب التي تقودها الولايات المتحدة، في سورية والعراق، لم تحقق نتائج ملموسة ضد الدولة الاسلامية في البلدين، بل ساهمت في زيادة حدة التوتر في عموم المنطقة والذي من شأنه اشعال الحرب في عموم المنطقة. واقرت وزارة الدفاع الاميركية بعسر تحقيق الاهداف عبر الحملة الجوية، مما يعزز موقع ودور تركيا في الحملة الراهنة مضت تركيا في ترتيب اولوياتها بمعزل عن الاهداف الاميركية، بما فيها الانخراط المباشر في الازمة السورية، مما وضعها في موقع مغاير لائتلاف واشنطن في هذا الظرف بالذات، وسعت لابتزاز الاخيرة بأنها على استعداد لدخول الحرب وانقاذ عين العرب – كوباني شريطة التزام الولايات المتحدة بهدف تدمير ليس الدولة الاسلامية فحسب بل نظام الرئيس السوري بشار الاسد استندت تركيا في قراءتها السياسية الى طبيعة فهمها لديناميات الجانب الاميركي، واعتقادها ان الولايات المتحدة غير جادة وينقصها العزم الضروري لشن حملة ناجحة في المنطقة، فضلا عن ضيق ذرع الادارة بقضايا الاقليم وتفضيلها بذل الجهود على المشهد الداخلي الاميركي في الفترة القصيرة المقبلة كما تدرك تركيا محورية دورها في المعركة الحالية واشد ما تخشاه تحملها للجزء الاعظم من القتال ضد الدولة الاسلامية فيما لو انصاعت لرغبة واشنطن؛ فضلا عن تداعيات المعركة التي ستصب في صالح الدولة السورية ويحفزها استعادة السيطرة على اراضٍ فقدتها، الى جانب ادراكها استغلال سورية الاوضاع وتقديم الدعم لاكراد تركيا في قتالهم ضد انقرة “انتقاما” لدعم تركيا قوى المعارضة السورية استشعرت تركيا غياب تماسك الاستراتيجية الاميركية حيال الدولة الاسلامية، وتشير تصرفاتها الى عدم الثقة بوجهة الاستراتيجية الاميركية التي تأرجحت في السنوات الثلاث الماضية بين هدف الاطاحة بالرئيس الاسد الى التكيف مع بقائه في السلطة، ومن توفير الدعم لقوى المعارضة السورية الى تفضيلها بقاء هياكل الدولة السورية على حالها الرؤيا الاميركية، بالمقابل، اوجزتها صحيفة “واشنطن بوست” حديثا انه “باستطاعة تركيا القيام بالمزيد. بل هي تريد من الولايات المتحدة حضورها وانجازها للمهمة” نيابة عنها. بينما حقيقة الأمر تدل على حث الادارة الاميركية لتركيا على الانخراط وانجاز المهمة بالتساوق مع استراتيجية الرئيس اوباما المعلنة، وليس استنادا الى ما تقتضيه المصالح التركية سورية بقيت في عين العاصفة الاميركية ليس في بعدها المحلي فحسب، بل في بعد تحالفها مع ايران ودأب الاستراتيجية الاميركية على احداث الشرخ بينهما، او على الاقل ابعاد سورية عن دائرة النفوذ الايراني وترجيح كفة النظم العربية الموالية لواشنطن القراءة الاميركية المفرطة في تسطيح المعادلة السورية اتى عليها بالفشل، واستطاع الرئيس الاسد كسب تأييد متنامي من الشعب السوري، وبالمقابل تضييق ساحة المناورة والدعم لقوى المعارضة السورية. وتدرجت حدة الحرب لتشمل اطرافا دولية هامة مثل روسيا ودول البريكس في مواجهة الصلف الاميركي الخطاب السياسي الاميركي ادخل مصطلح “المعارضة السورية المعتدلة” عقب سلسلة هزائم تعرضت لها تشكيلات “الجيش الحر” وجبهة النصرة، والتنافس الحاد داخل صفوف المعارضة والدول الخليجية الداعمة، لضمان استمرارية دعم الشعب الاميركي للسياسة الرسمية في هذا الشأن باستطاعتنا القول ان السياسة الاميركية حيال سورية مرت في عدة مراحل: المراهنة على “الجيش الحر” في البداية؛ استحضار القاعدة ومن ثم داعش لتقويض سورية والعراق معا؛ بقاء المراهنة على تركيا وشهيتها لتقويض الدولة السورية واطماعها في ارض العراق؛ ومرحلة ربما قادمة تشير الى صيغة البلقنة في المنطقة. هذه “التطورات” فرضت نفسها على السياسة الاميركية التي لم تُسقط تشظي سورية من حساباتها، بل ادخلت تعديل على سبل واطر التعامل المطلوبة لتحقيق مصالحها العليا يجمع الطرفين الاميركي والتركي على عدم التعرض لتنظيم داعش بغية القضاء عليه، فهو يخدم اجندة الطرفين في ابقاء فتيل الاشتعال ملتهبا وتوظيفه كادة ضغط على النظم والدول المعارضة للهيمنة الاميركية. ضمن هذا المنظار تتباين الرؤيا التركية مع واشنطن اذ لا تزال الاولى تضع اسقاط الدولة السورية على رأس سلم اولوياتها، بينما الاخرى اقضت مصالحها الآنية “التركيز على العراق اولا” لضمان استمرار الكيان الكردي باستقلالية عن الدولة المركزية – بصرف النظر عن هويتها الطائفية. استطاع تنظيم داعش وروافده التمدد مجددا في العراق، لا سيما محافظة الانبار المحورية، وبات يهدد مشارف العاصمة بغداد ومطارها الدولي. كما فاز التنظيم بمزيد من المعدات العسكرية والذخائر اميركية الصنع من الجيش العراقي. رغبة عدد من الاطراف وقف تمدد التنظيم تتطلب اتخاذ اجراءات وتدابير صارمة، تشمل خطوط الامداد الخلفية في تركيا وتدمير معداته باستخدام مكثف للطائرات المقاتلة، والأهم “اقناع” تركيا بفتح حدودها امام تدفق المتطوعين للدفاع عن عين العرب

تقرير خاص وحصري اميركا والسعودية تشتركان بانشاء سلاح جو للمعارضة السورية افادت مصادر موثوقة في واشنطن ان الولايات المتحدة تقوم بتدريب “طيارين من دول الشرق الاوسط” واعدادهم كنواة سلاح جوي مقاتل يتخذ مهامه في الاراضي السورية التي تستطيع المعارضة التحرك فيها بحرية خارج سيطرة الدولة. اجراءات التدريب تتم بسرية تامة ولا تخضع لقيود اتفاقيات بيع الاسلحة وتدريب الطواقم التقنية لدول اخرى تجري التدريبات في حقل للرمايات تابع لسلاح مشاة البحرية في صحراء ولاية اريزونا بموازاة الحدود المشتركة مع المكسيك، يكنى بحقل “باري غولدووتر لرمايات سلاح الجو” للتدريب على عمليات قصف جو – ارض، باستخدام طائرات مقاتلة من طراز A-10 مقاتلات بريطانية الصنع من طراز “سترايك ماستر،” تستخدم لمهام التدريب بشكل حصري، والتي دخلت ترسانة سلاح الجو للسعودية ودول الخليج الاخرى بكثافة “وقد يتم تسليمها لاطقم طياري المعارضة السورية” في مرحلة لاحقة كجزء من سلاح الجو الذي يجري اعداده يشرف على برامج التدريب طاقم من “المتعاقدين المدنيين مع وزارة الدفاع،” يمتلك الخبرة المطلوبة لقيادة تلك المقاتلات، قام بتوفير خوذات وبذلات عسكرية لا تحمل علامات تحدد هويتها للمتدربين الطيارين “الشرق اوسطيين،” الذين يقومون بطلعات جوية مساندة للمقاتلات الاميركية، في المرحلة الحالية (مرفق صورة للمقاتلة البريطانية على مدرج حقل الرمايات المذكور

BAC Strikemaster light attack aircraft

تعج معظم المدن الاميركية، الصغرى والمتوسطة، بمطارات خاصة بها تستخدم لاغراض التدريب وممارسة هواية الطيران على متن طائرات صغيرة مدينة توسون بولاية اريزونا تضم “مطار رايان الجوي،” استخدم في السابق كأحد مراكز التدريب للطيارين خلال الحرب العالمية الثانية. وتجددت أهمية المطار حاليا والذي اصبح يستخدم للتدريب على مهام الدعم الجوي، وهي مهام مطلوبة لسلاح الجو الاميركي في غاراته المتعددة في كل من سورية والعراق، كما جاء في ادبيات شركة التدريب التي استقينا منها المعلومات المفصلة ادناه

Ryan Airfield صورة جوية لمدرج المطار متعهد التدريب شركة محلية اوكلت مهام التدريب على الدعم الجوي لشركة خاصة محلية في اريزونا، بلو اير تريننغ Blue Air Training، والتي تعرف عن نفسها في موقعها الالكتروني بانها “رائدة في توفير التدريب على اعمال الدعم الجوي عن قرب في الولايات المتحدة .. تتميز اطقم تدريب الطيارين بالخبرة القتالية في افغانستان او العراق” الدورات التدريبية للدول الحليفة للولايات المتحدة تجري وفق ترتيبات معلنة مع سلاح الجو الاميركي. “الطيارين السعوديين،” مثلا، يجري تدريبهم في قاعدة ماونتين هوم بولاية ايداهو. اما “الطيارين من الشرق الاوسط يشرف على تدريبهم متعاقدين مدنيين مع وزارة الدفاع دون وضع علامات محددة على الخوذات او البذلات الخاصة بهم .. ونظرا لالتزام الولايات المتحدة بتدريب العناصر المعتدلة في المعارضة السورية، فالاحتمالات المرجحة انه يتم اعدادهم للقيام بمهام تشن اما في سورية او العراق” هناك 5 طائرات تدريب متوفرة لدى الشركة المذكورة من طراز “سكاي ماستر .. كانت ملحقة بسلاح الجو السعودي والنيوزيلندي سابقا .. وجرى استخدامها على نطاق واسع في الشرق الاوسط”

التقرير الأسبوعي 10-17-2013

:المقدمة

تراجعت حدة الاهتمام بتطورات المنطقة العربية والحرب الدائرة في سورية والعراق، وانتقل مركز الثقل الى القضايا الداخلية، لا سيما تسجيل حالات اصابة بوباء ايبولا، والانتخابات النصفية المقبلة
سيفرد قسم التحليل صفحاته على موضوعين مترابطين: تباين الاهداف الاميركية مع تركيا فيما يخص الاولويات حيال سورية، من ناحية، واستمرار مراهنة الولايات المتحدة على انشاء قوات عسكرية جديدة للمعارضة السورية، أهمها ما تسرب من معلومات موثقة حول ضلوع الولايات المتحدة والسعودية بانشاء “سلاح جو” لقوى المعارضة السورية؛ تستخدم قاعدة جوية في صحراء ولاية اريزونا لتدريب عدد من الطيارين على مقاتلات بريطانية الصنع تعود ملكيتها للسعودية

ملخص دراسات ونشاطات مراكز الابحاث
تراجع هاجس أمن الامبراطورية الاميركية
اعتبر معهد كاتو ان انشاء وزارة الأمن الداخلي من قبل الكونغرس، مباشرة عقب هجمات الحادي عشر من ايلول 2001، وتضخم اجهزتها “تكمن في صلب المتاعب التي يواجهها الرئيس اوباما” في الوقت الراهن؛ واعتبرها “سقطة خاطئة.” وحث الكونغرس على اعادة النظر “بما صنعت يداه، والبدء في تفكيك الوزارة واغلاقها للأبد.” واوضح ان بعض الاجهزة الملحقة بها “مثل جهاز الحرس الرئاسي والديبلوماسي ينبغي ان يفصل تماما ويبقى جهازا قائما بذاته ومرجعيته المباشرة مكتب الرئيس.” اما الاجهزة الاخرى الملحقة بالوزارة “ينبغي اعادتها للوزارات الاخرى .. كما ينبغي الغاء هيئة أمن المواصلات” المنوطة بأمن المطارات بشكل اساسي
قلق من فشل السياسة الخارجية
حث معهد هدسون الكونغرس بمجلسيه السعي لتخطي اعراف السياسة الخارجية “الفاشلة تحت قيادة الرئيس اوباما،” زاعما توفر سابقة لذلك ابان عهد الرئيس الاسبق جيمي كارتر حين انتهاجه “سياسة الانفراج مع الاتحاد السوفياتي .. وتدخل اعضاء الكونغرس المحافظون من الحزبين الجمهوري والديموقراطي، اشدهم شهرة السيناتور (سكوب) جاكسون، الذين عارضوا بشدة اتفاقية الحد من انتشار الاسلحة الاستراتيجية، سالت-2، وشرعوا في حث الخطى لاعادة بناء ترسانة الاسلحة النووية والتقليدية الاميركية.” واضاف ان الكونغرس وافق على تمويل برامج “طائرات الشبح، ومدرعات ابرامز ام-1، وتقنيات اخرى متعددة كان لها الفضل في احراز انتصارات ميدانية اميركية مذهلة خلال عقدي التسعينيات والالفين”
سورية
حث معهد بروكينغز صناع القرار على “انشاء جيش سوري جديد لقوى المعارضة .. يكلف بمهام القتال ضد كل من (الرئيس) الاسد والجهاديين السلفيين، ويصبح نموذجا يحتذى به لسنة العراق المعتدلين.” واضاف ان الجهود الاميركية ينبغي ان تعزز “الدعم للاشقاء السوريين لعشائر العراق، مما سيسهم في حمل سنة العراق المعتدلين على الانقلاب ضد الدولة الاسلامية وامثالها،” خدمة لسياسة الولايات المتحدة

لفت معهد كارنيغي انظار صناع القرار الى خطورة انشدادهم نحو الترتيبات “لتقرير مصير (الرئيس) بشار الاسد مما اغلق ابواب التوصل لحلول وسط: فبعضهم يصر بشدة على ضرورة بقائه، بينما آخرون ينادون بتنحيته.” واوضح ان المأزق الناجم “يمكن تجاوزه في ظل صيغة تبقي الاسد على رأس السلطة، اي رئيس صوري، وتوزيع معظم صلاحياته على مسؤولي المحافظات الاخرى ورئيس الوزراء والبرلمان والقوات المسلحة.” واضاف ان التوصل لصيغة تأخذ في الحسبان “انشاء حكومة وحدة وطنية تجسد تلك الترتيبات، يعززها تدابير معينة لقوات حفظ سلام دولية” امر جدير بالتداول

اشار معهد كارنيغي الى خطورة “الاستراتيجية التركية المتبعة حيال سورية،” مناشدا اقرعها عن “طرح مطالب عقيمة من حلفائها (الناتو)، والعمل على توظيف دورها كشريك اساسي في الحرب ضد الجهاديين واستغلاله لمراكمة مزيد من سبل الدعم في ادارتها للتعقيدات الناجمة عن لجوء جماعي للسكان” على اراضيها. واضاف ان بامكان “تركيا ضم جهودها مع امكانيات واشنطن والعمل سويا على بلورة خطة عمل ببعد انساني لانقاذ الآلاف من السكان الباقين في كوباني من مجزرة محدقة.” كما حث تركيا على “اعادة ترتيب سلم اولوياتها (والاقلاع عن) فرط التركيز على المطالبة بالاطاحة بالرئيس الاسد .. وكذلك (اثارة) التهديد الوشيك لحزب العمال الكردستاني “

لفت معهد واشنطن الانظار الى تراجع شعبية الدولة الاسلامية في كل من “مصر والسعودية ولبنان – ضمن صفوف السنة بالذات،” وفق احصائيات استطلاعات الرأي. واضاف ان “3% من المصريين يؤيدون التنظيم .. اما في السعودية بلغت نسبة التأييد 5%، بينما في لبنان لم يسجل اي من المسيحيين والشيعة او الدروز (المستطلعة اراؤهم) تأييدهم للدولة الاسلامية. اما بين السنة في لبنان فلم تتجاوز نسبة التأييد 1%.” واستدرك بالقول انه على الرغم من تدني نسبة التأييد في تلك الدول الا انها “تكفي لايواء بعض الخلايا على الاقل من العتاصر الخطيرة”
مصر
حذر معهد كارنيغي من “تنامي نزعة الاستبداد في مصر .. عبر سعي الحكومة لبلورة اطار قانوني من شأنه تعزيز نفوذ اجهزة الدولة.” واتهمت الرئيس عبد الفتاح “السيسي بالسعي لاستغلال تغرة غموض النصوص الدستورية لتخطي او القضاء على المعارضة .. اذ بعد انقضاء ثلاثة اعوام ونصف عادت مؤسسات الدولة المصرية الى سابق عهدها – ادارة الدولة بصورة تتيح لها الادعاء بصورة غير معقولة انها في خدمة الشعب دون الحاجة للانصات له”
تدني اسعار النفط
تناول مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية التداعيات السياسية في الشرق الاوسط الناجمة عن الانخفاض الحاد في اسعار النفط، موضحا ان المردود الايجابي ملموس في المدى القصير “خاصة على مجمل الاداء الاقتصادي والمستهلكين، وكذلك لتعزيز جهود المقاطعة الاقتصادية ضد الدول المارقة، ويمكنه تشكيل حواجز فاصلة تكبح الاضطرابات السياسية المستمرة والاخلال بتوازن الامدادات عبر العالم.” ومضى محذرا من ان تلك الميزات قصيرة الاجل “تحمل في ثناياها بذور ازمات مستقبلية .. منها حالة عدم الاستقرار المحتملة في الدول الغنية التي تعول على مداخيلها من عائدات النفط والغاز، وتؤدي لاحقا الى ارتفاع في الاسعار”

:التحليل
تباين اميركي تركي يهدد تحالف واشنطن
تضارب الاولويات في المسرح السوري

:اميركا تهدد وتركيا تبتز
اطلق نائب وزير الدفاع الاميركي، جون كيربي، تهديدا مبطنا لتركيا نهاية الاسبوع الجاري خلال سريان المحادثات المشتركة رفيعة المستوى في كل من انقرة وواشنطن، اذ قال: الاتراك “ليس لديهم مصلحة فحسب، بل هناك دور ينتظرهم” داخل ائتلاف واشنطن، مستدركا انه “تم ممارسة ضغط عليهم للعب دور” مميز
الموقف الاميركي اتى ثمرة لقاء عقد في واشنطن ليوم واحد ضم قادة عسكريين كبارا لـ 22 دولة مشتركة في الائتلاف، لبحث توحيد الرؤيا والجهود “لمحاربة الدولة الاسلامية في سورية، ترأسه قائد هيئة الاركان الاميركية، مارتن ديمبسي، كما حضر جلسة الافتتاح الرئيس باراك اوباما. لم يفلح اللقاء في زحزحة موقف تركيا التي تسعى للضغط على واشنطن انشاء منطقة عازلة داخل الاراضي السورية – مما يتيح لانقرة حرية الحركة وترحيل معظم اللاجئين السوريين اليها قسرا. بل ذهبت انقره الى اطلاق تمايز موقفها عن موقف واشنطن، التي بلورت نظرة مختلفة استنادا الى مصالحها الممتدة عبر العالم
توقعات الولايات المتحدة من اللقاء كانت شديدة التواضع. اذ اوضح الناطق الرسمي باسم قائد هيئة الاركان ان اميركا لا تتوقع ان يسفر عنه اتخاذ قرارات جديدة او التزامات متوقعة من الاطراف المشاركة. وقال ان الهدف “لقاء بعضنا البعض للبحث في الرؤيا والتحديات ومعالم المسيرة المقبلة”
الرئيس اوباما ايضا استبعد التفاؤل وصرح بجملة لا تنم عن ترتيبات ينبغي اتخاذها داخل اللقاء. وقال “طبيعة الحملة ستكون طويلة الامد .. سنشهد فترات نحقق فيها انجازات واخرى تميزها الانتكاسات.” كما جاء التوضيح على لسان مسؤولي ادارته بأن الاستراتيجية الاميركية الراهنة تنصب على “العراق اولا”
الرئيس التركي رجب طيب اردوغان كان اشد وضوحا من نظيره الاميركي، اذ صرح امام طلبة جامعة مرمرة في اسطنبول ان اكبر تهديد تواجهه تركيا مصدره “لورانسات العرب الجدد” الساعين لزعزعة الاستقرار في الاقليم. واوضح ان “الصراع في هذه المنطقة تم تصميمه قبل قرن من الزمن .. وواجبنا يستدعي ايقافه.” رمى اردوغان للفت انتباه كل من يعنيهم الأمر بأن بلاده تنوي العودة الى حدود وترتيبات الحرب العالمية الاولى – قبل تقسيمات سايكس – بيكو، واحياء حلم هيمنة الامبراطورية العثمانية
لخص معهد كارنيغي أس الخلاف الاميركي – التركي المعلن بالقول ان “يتبنى اعضاء الائتلاف مفاهيم متباينة فيما يخص آلية استتاب الاستقرار في الاقليم، بل لا تتوفر ارضية مشتركة بينهم حول تعريف التهديد الاساس” الذي ينبغي التركيز عليه. واضاف “لدينا كل هؤلاء اللاعبين الذين يتطلعون لتحقيق اهداف مختلفة وفي بعض الحالات تبرز مشاعر الكراهية العميقة بين طرف وآخر”
بعد اشتداد حدة القتال في مدينة عين العرب – كوباني، نأت تركيا بنفسها عن التدخل لرغبتها في توفير الظروف المناسبة لمسلحي داعش السيطرة على المدينة وازاحة الكرد من موقع مميز بالقرب من الحدود المشتركة مع سورية. بيد ان صمود وعزم القوى الكردية واستماتتها في الدفاع عن مدينتهم مكنها من صد وتراجع المسلحين من معظم احياء المدينة ومشارفها
من السابق لاوانه الجزم بصدقية وفعالية القصف الجوي للمقاتلات الاميركية والتحقق من ادعاءات الحاقها خسائر كبيرة بمسلحي داعش. بيد الثابت ان القوات الاميركية لم تضع مساندة القوى الكردية نصب اعينها منذ بدء الهجوم على المدينة نظرا للوجود الطاغي لحزب العمال الكردي وتشكيلاته الرديفة ممثلة في وحدات حماية الشعب في المنطقة، مقارنة مع تحركها العاجل ضد داعش في مشارف اربيل في العراق
عين العرب – كوباني لم تكن ضمن اولويات السياسة الاميركية التي عبر عنها وزير الخارجية، جون كيري، بقوله ان المدينة “لا ترتقي الى هدف استراتيجي” ضمن اطر السياسة الاميركية. اما الغارات الجوية الاميركية في محيط المدينة استدعتها التطورات الميدانية لابقاء داعش ضمن الحدود المرسومة له كأداة هدم الدول الوطنية وتقسيم المجتمعات العربية وفق اسس طائفية ومذهبية
الحرب التي تقودها الولايات المتحدة، في سورية والعراق، لم تحقق نتائج ملموسة ضد الدولة الاسلامية في البلدين، بل ساهمت في زيادة حدة التوتر في عموم المنطقة والذي من شأنه اشعال الحرب في عموم المنطقة. واقرت وزارة الدفاع الاميركية بعسر تحقيق الاهداف عبر الحملة الجوية، مما يعزز موقع ودور تركيا في الحملة الراهنة
مضت تركيا في ترتيب اولوياتها بمعزل عن الاهداف الاميركية، بما فيها الانخراط المباشر في الازمة السورية، مما وضعها في موقع مغاير لائتلاف واشنطن في هذا الظرف بالذات، وسعت لابتزاز الاخيرة بأنها على استعداد لدخول الحرب وانقاذ عين العرب – كوباني شريطة التزام الولايات المتحدة بهدف تدمير ليس الدولة الاسلامية فحسب بل نظام الرئيس السوري بشار الاسد
استندت تركيا في قراءتها السياسية الى طبيعة فهمها لديناميات الجانب الاميركي، واعتقادها ان الولايات المتحدة غير جادة وينقصها العزم الضروري لشن حملة ناجحة في المنطقة، فضلا عن ضيق ذرع الادارة بقضايا الاقليم وتفضيلها بذل الجهود على المشهد الداخلي الاميركي في الفترة القصيرة المقبلة
كما تدرك تركيا محورية دورها في المعركة الحالية واشد ما تخشاه تحملها للجزء الاعظم من القتال ضد الدولة الاسلامية فيما لو انصاعت لرغبة واشنطن؛ فضلا عن تداعيات المعركة التي ستصب في صالح الدولة السورية ويحفزها استعادة السيطرة على اراضٍ فقدتها، الى جانب ادراكها استغلال سورية الاوضاع وتقديم الدعم لاكراد تركيا في قتالهم ضد انقرة “انتقاما” لدعم تركيا قوى المعارضة السورية
استشعرت تركيا غياب تماسك الاستراتيجية الاميركية حيال الدولة الاسلامية، وتشير تصرفاتها الى عدم الثقة بوجهة الاستراتيجية الاميركية التي تأرجحت في السنوات الثلاث الماضية بين هدف الاطاحة بالرئيس الاسد الى التكيف مع بقائه في السلطة، ومن توفير الدعم لقوى المعارضة السورية الى تفضيلها بقاء هياكل الدولة السورية على حالها
الرؤيا الاميركية، بالمقابل، اوجزتها صحيفة “واشنطن بوست” حديثا انه “باستطاعة تركيا القيام بالمزيد. بل هي تريد من الولايات المتحدة حضورها وانجازها للمهمة” نيابة عنها. بينما حقيقة الأمر تدل على حث الادارة الاميركية لتركيا على الانخراط وانجاز المهمة بالتساوق مع استراتيجية الرئيس اوباما المعلنة، وليس استنادا الى ما تقتضيه المصالح التركية
سورية بقيت في عين العاصفة الاميركية ليس في بعدها المحلي فحسب، بل في بعد تحالفها مع ايران ودأب الاستراتيجية الاميركية على احداث الشرخ بينهما، او على الاقل ابعاد سورية عن دائرة النفوذ الايراني وترجيح كفة النظم العربية الموالية لواشنطن
القراءة الاميركية المفرطة في تسطيح المعادلة السورية اتى عليها بالفشل، واستطاع الرئيس الاسد كسب تأييد متنامي من الشعب السوري، وبالمقابل تضييق ساحة المناورة والدعم لقوى المعارضة السورية. وتدرجت حدة الحرب لتشمل اطرافا دولية هامة مثل روسيا ودول البريكس في مواجهة الصلف الاميركي
الخطاب السياسي الاميركي ادخل مصطلح “المعارضة السورية المعتدلة” عقب سلسلة هزائم تعرضت لها تشكيلات “الجيش الحر” وجبهة النصرة، والتنافس الحاد داخل صفوف المعارضة والدول الخليجية الداعمة، لضمان استمرارية دعم الشعب الاميركي للسياسة الرسمية
في هذا الشأن باستطاعتنا القول ان السياسة الاميركية حيال سورية مرت في عدة مراحل: المراهنة على “الجيش الحر” في البداية؛ استحضار القاعدة ومن ثم داعش لتقويض سورية والعراق معا؛ بقاء المراهنة على تركيا وشهيتها لتقويض الدولة السورية واطماعها في ارض العراق؛ ومرحلة ربما قادمة تشير الى صيغة البلقنة في المنطقة. هذه “التطورات” فرضت نفسها على السياسة الاميركية التي لم تُسقط تشظي سورية من حساباتها، بل ادخلت تعديل على سبل واطر التعامل المطلوبة لتحقيق مصالحها العليا
يجمع الطرفين الاميركي والتركي على عدم التعرض لتنظيم داعش بغية القضاء عليه، فهو يخدم اجندة الطرفين في ابقاء فتيل الاشتعال ملتهبا وتوظيفه كادة ضغط على النظم والدول المعارضة للهيمنة الاميركية. ضمن هذا المنظار تتباين الرؤيا التركية مع واشنطن اذ لا تزال الاولى تضع اسقاط الدولة السورية على رأس سلم اولوياتها، بينما الاخرى اقضت مصالحها الآنية “التركيز على العراق اولا” لضمان استمرار الكيان الكردي باستقلالية عن الدولة المركزية – بصرف النظر عن هويتها الطائفية.
استطاع تنظيم داعش وروافده التمدد مجددا في العراق، لا سيما محافظة الانبار المحورية، وبات يهدد مشارف العاصمة بغداد ومطارها الدولي. كما فاز التنظيم بمزيد من المعدات العسكرية والذخائر اميركية الصنع من الجيش العراقي. رغبة عدد من الاطراف وقف تمدد التنظيم تتطلب اتخاذ اجراءات وتدابير صارمة، تشمل خطوط الامداد الخلفية في تركيا وتدمير معداته باستخدام مكثف للطائرات المقاتلة، والأهم “اقناع” تركيا بفتح حدودها امام تدفق المتطوعين للدفاع عن عين العرب

تقرير خاص وحصري
اميركا والسعودية تشتركان بانشاء سلاح جو للمعارضة السورية
افادت مصادر موثوقة في واشنطن ان الولايات المتحدة تقوم بتدريب “طيارين من دول الشرق الاوسط” واعدادهم كنواة سلاح جوي مقاتل يتخذ مهامه في الاراضي السورية التي تستطيع المعارضة التحرك فيها بحرية خارج سيطرة الدولة. اجراءات التدريب تتم بسرية تامة ولا تخضع لقيود اتفاقيات بيع الاسلحة وتدريب الطواقم التقنية لدول اخرى
تجري التدريبات في حقل للرمايات تابع لسلاح مشاة البحرية في صحراء ولاية اريزونا بموازاة الحدود المشتركة مع المكسيك، يكنى بحقل “باري غولدووتر لرمايات سلاح الجو” للتدريب على عمليات قصف جو – ارض، باستخدام طائرات مقاتلة من طراز A-10
مقاتلات بريطانية الصنع من طراز “سترايك ماستر،” تستخدم لمهام التدريب بشكل حصري، والتي دخلت ترسانة سلاح الجو للسعودية ودول الخليج الاخرى بكثافة “وقد يتم تسليمها لاطقم طياري المعارضة السورية” في مرحلة لاحقة كجزء من سلاح الجو الذي يجري اعداده
يشرف على برامج التدريب طاقم من “المتعاقدين المدنيين مع وزارة الدفاع،” يمتلك الخبرة المطلوبة لقيادة تلك المقاتلات، قام بتوفير خوذات وبذلات عسكرية لا تحمل علامات تحدد هويتها للمتدربين الطيارين “الشرق اوسطيين،” الذين يقومون بطلعات جوية مساندة للمقاتلات الاميركية، في المرحلة الحالية
(مرفق صورة للمقاتلة البريطانية على مدرج حقل الرمايات المذكور

BAC Strikemaster light attack aircraft

تعج معظم المدن الاميركية، الصغرى والمتوسطة، بمطارات خاصة بها تستخدم لاغراض التدريب وممارسة هواية الطيران على متن طائرات صغيرة
مدينة توسون بولاية اريزونا تضم “مطار رايان الجوي،” استخدم في السابق كأحد مراكز التدريب للطيارين خلال الحرب العالمية الثانية. وتجددت أهمية المطار حاليا والذي اصبح يستخدم للتدريب على مهام الدعم الجوي، وهي مهام مطلوبة لسلاح الجو الاميركي في غاراته المتعددة في كل من سورية والعراق، كما جاء في ادبيات شركة التدريب التي استقينا منها المعلومات المفصلة ادناه

Ryan Airfield صورة جوية لمدرج المطار
متعهد التدريب شركة محلية
اوكلت مهام التدريب على الدعم الجوي لشركة خاصة محلية في اريزونا، بلو اير تريننغ Blue Air Training، والتي تعرف عن نفسها في موقعها الالكتروني بانها “رائدة في توفير التدريب على اعمال الدعم الجوي عن قرب في الولايات المتحدة .. تتميز اطقم تدريب الطيارين بالخبرة القتالية في افغانستان او العراق”
الدورات التدريبية للدول الحليفة للولايات المتحدة تجري وفق ترتيبات معلنة مع سلاح الجو الاميركي. “الطيارين السعوديين،” مثلا، يجري تدريبهم في قاعدة ماونتين هوم بولاية ايداهو. اما “الطيارين من الشرق الاوسط يشرف على تدريبهم متعاقدين مدنيين مع وزارة الدفاع دون وضع علامات محددة على الخوذات او البذلات الخاصة بهم .. ونظرا لالتزام الولايات المتحدة بتدريب العناصر المعتدلة في المعارضة السورية، فالاحتمالات المرجحة انه يتم اعدادهم للقيام بمهام تشن اما في سورية او العراق”
هناك 5 طائرات تدريب متوفرة لدى الشركة المذكورة من طراز “سكاي ماستر .. كانت ملحقة بسلاح الجو السعودي والنيوزيلندي سابقا .. وجرى استخدامها على نطاق واسع في الشرق الاوسط”