التقرير الأسبوعي 11-08-2013

المقدمة

حيثيات ونتائج جولة الانتخابات الاخيرة كانت بند التداول الرئيس لمعظم مراكز الابحاث الاميركية
سيستعرض قسم التحليل آفاق النتائج الانتخابية وتداعياتها المحتملة على مجمل مسار السياسة الاميركية، وتناول طبيعة العلاقة المقبلة بين الرئيس اوباما والطاقم الجمهوري الجديد في مجلسي الكونغرس، الى جانب معطيات جولة الانتخابات الرئاسية عام 2016، والدور البارز في هذه الجولة لرؤوس الاموال في التأثير على نتائج الانتخابات

ملخص دراسات ونشاطات مراكز الابحاث
ارتداد الانتخابات التشريعية
طالب مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية التركيبة الجديدة المقبلة للكونغرس بضرور “اجراء مراجعة لميزانيات الانفاق” العسكري، مذكرا بجملة التحديات الماثلة التي تنتظر حلولا لها: الغارات الجوية داخل الاراضي السورية؛ اتفاقية الأمن المشترك مع افغانستان؛ وانتشار فيروس ايبولا. واوضح ان الاشهر القليلة المقبلة ينطوي عليها “تخصيصات مالية .. التي يتعين على كلا الفريقين، الخارج والداخل، الاهتمام به”

“الحرب على الارهاب”
لفتت مؤسسة هاريتاج الانظار الى ما اسمته “تراجع نسبة الصرف (في عهد الرئيس اوباما) على العمليات الطارئة في الحرب على الارهاب وتحويل الاموال المخصصة للانفاق على برامج” عسكرية اخرى، محذرا من ان الآلية المذكورة لا تعد سياسة مسؤولة. وطالبت الكونغرس بطبعته الجديدة “زيادة سقف الحد الاقصى لشؤون الدفاع بما يضمن الصرف على كافة متطلبات الأمن القومي”
سورية
تتوالى توصيفات الفشل لسياسة الرئيس اوباما في سورية والعراق، ومضى مركز السياسة الأمنية ابعد من ذلك قائلا “ليس فشلا ذريعا فحسب بل تقوّض المصداقية الاميركية .. وينبغي على الرئيس اوباما اعتماد توجها اشد صرامة لالحاق الهزيمة بالدولة الاسلامية.” واضاف موضحا ان بروز “أهمية اعتماد سياسة افضل يشكل مبررا مقنعا لحمل الرئيس اوباما على اعادة تركيبة طاقم مجلس الأمن القومي بعد الانتخابات .. وادخال مستشارين اكفاء بوسعهم طرح خيارات سياسية صلبة ارضيتها الاقلاع عن اعتبارات السياسات الداخلية”
نبه معهد واشنطن الى ديمومة طول المدة التي ستستغرقها محاربة داعش مشككا بتحقيق هدف هزيمتها سيما وان “تفريخات داعش والمجموعات الجهادية الاخرى ستبقى جزءاً من مشهد الشرق الاوسط وتهديد مصالح الولايات المتحدة وحلفائها لسنوات مقبلة.” وحث واشنطن وحلفائها على التصدي “لاغراءات ايديولوجية الجهاديين ..” التي تشكل فيصل “استراتيجية الخروج من هذا الصراع”
واستدرك بالقول انه يتعين على الولايات المتحدة “ادامة انخراطها عسكريا في المنطقة .. لسنوات قادمة.”
ايران
ابدى معهد كارنيغي اهتماماً خاصاً بالاتفاق النووي “المرتقب” مع ايران وما سينطوي عليه من “ازالة العقوبات .. ومن شأنه احداث تعقيدات مثيرة للاهتمام في اسواق الطاقة الدولية.” ونبه دول الخليج المنتجة للنفط والغاز الى “عدم القلق من بروز بلاد فارس – على الاقل في المدى المنظور .. ومن السابق لاوانه التنبؤ باغراق اسواق النفط والغاز على الفور” من المنتجات الايرانية. واوضح ان مسألة “رفع العقوبات، والاميركية بشكل خاص، عملية طويلة ومعقدة ”
قبرص
استدار صندوق مارشال الالماني شرقاً للبحث في “تنامي التوترات الاقليمية بالقرب من سواحل قبرص” طمعا في استحواذ الدول المجاورة على احتياطات الطاقة الهائلة هناك. واوضح ان تحريك تركيا قطعا بحرية بالقرب من السواحل القبرصية “ينم عن خطة مدروسة لنسف محادثات التسوية القبرصية الصعبة .. كما ان الرد القبرصي القاسي سيضاعف متاعب عودة الجانبين الى طاولة المفاوضات.” وحث دول الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وروسيا ايضا “ممارسة نفوذهم على الاطراف بغية تقليص حدة التوترات”

:التحليل

قراءة في الانقلاب الانتخابي الجمهوري
والفرصة الاخيرة لاوباما
عوامل عديدة تكم الاداء الباهر للحزب الجمهوري في جولة الانتخابات الاخيرة، اعداد قادته المتقن وطويل الاجل لخوض الجولة، وافلاح جهوده لاعادة تقسيم الدوائر الانتخابية بما يضمن وصول مرشحيه للمناصب المطلوبة، منذ عام 2010؛ والاعتماد المكثف على دور المال السياسي في حسم العديد من المنفسات الانتخابية المتقاربة وفق ما كانت استطلاعات الرأي العام توفره
راهن الحزب الجمهوري محقا على توظيف عدد من مزايا خصمه خدمة لبرنامجه: ضعف اداء معظم مرشحي الحزب الديموقراطي، وبؤس توزيع موارد الحزب المالية المطلوبة للحملات الدعائية، فضلا عن غياب حماس القاعدة الانتخابية لتبني خطاب الحزب الديموقراطي ثمرة حملة منظمة بتمويل وفير من الحزب الجمهوري لشيطنة الرئيس اوباما وتحميله مسؤولية الاخفاقات السياسية، داخليا وخارجيا
ذهب البعض للمجاهرة بأن قواعد اللعبة الانتخابية تم تزويرها منذ البداية لصالح الحزب الجمهوري. شبكة “ان بي سي” للتلفزة وصفت فوز الحزب الجمهوري بأنه “واسع وعميق، كئيب للبعض وربما مخيف بعض الشيء.” اسبوعية “رولينغ ستون” نشرت تحقيقا موسعا عنونته “كيف يزيف الجمهوريون المشهد،” عدد 11 تشرين الثاني 2013، اوضحت فيه الالاعيب التي يلجأ اليها قادة الحزب “لتزييف الانتخابات، وقمع الناخبين واللجوء الى الحيل والخداع لاستغلال الثغرات القانونية” لتثبيت اجندتهم. الحزب الديموقراطي، في المقابل، ليس بريئا بالكامل كما انه ليس الضحية، وهو المشارك مشاركة تامة بتقاسم مغانم اللعبة السياسية واقصاء اي توجهات او تيارات اخرى قد تهدد امتيازات الحزبين
للدلالة على ما تقدم من عبث واستخفاف، نستعرض المشهد الانتخابي في ولاية بنسيلفانيا التي تعرضت لحملة تقسيم قاسية لدوائرها الانتخابية بدافع محاباة الناخبين الجمهوريين: اسفرت نتيجة الانتخابات الاخيرة عن تفوق مرشحي الحزب الديموقراطي بنحو 83،000 صوتا تمثل نسبة 44% من مجموع اصوات الناخبين، بيد ان نتائج الفوز اشارت الى نيل الديموقراطيين 5 مقاعد في مجلس النواب من مجموع 18 مقعدا في مجلس النواب مخصصة لها وفق الدستور. بعبارة اخرى، ترجمت النسبة المعتبرة الى اقل من 28% من مجموع المقاعد، وهكذا يتم التحايل على الارادة الشعبية عبر تقسيمات مغرضة للدوائر الانتخابية لتخدم حزبا دون آخر. الأمر عينه تكرر في عدد آخر من الولايات “الهامة والمحورية” بنظر الحزبين: بنسلفانيا، نورث كارولينا، جورجيا، فلوريدا، تكساس، لويزيانا، اريزونا، تنسي ومناطق اخرى
تحديات ومناكفات دستورية في الافق
انقلاب موازين القوى في المشهد الراهن سبق وان تكرر ابان ولاية الرئيس الديموقراطي الاسبق بيل كلينتون، اذ فاز الجمهوريون بمجلسي الكونغرس، تحت زعامة نيوت غينغريتش. بيد ان الرئيس تصرف بحنكة ومهارة عالية حاز فيها على دعم السلطة التشريعية لسن قوانين اصلاحية وتحقيق التوازن في الميزانية
الرئيس اوباما يفتقد الى الحنكة والبراعة التشريعية التي تمتع بها بيل كلينتون، فضلا عن العامل العنصري لدى نسبة غير بسيطة من اعضاء الحزب الجمهوري، لا سيما الاشد محافظة في تيار حزب الشاي. الامر الذي يؤشر على عسر المهمة التي تنتظره في كسب ثقة الكونغرس للتعاون المشترك وتحقيق مساومات ونيل موافقته بالمصادقة على عدد من المشاريع الهامة للرئيس
بالمقارنة مع الرئيس كلينتون، فان اوباما لا يبدي ميلا للمساومة والتوصل لحلول وسطية. تجسد ذلك في مؤتمره الصحفي الاخير غداة هزيمة الحزب الديموقراطي مؤكدا عزمه المضي لتحقيق اجندته. وقال “.. انا على يقين بانني ساقدم على اتخاذ بعض الاجراءات التي لا يحبذها بعض اعضاء في الكونغرس.” يذكر ان الرئيس اوباما لم يحالفه الحظ بذلك ابان سيطرة حزبه على اغلبية مجلس الشيوخ
امام هذه العقبة، يخول الدستور الاميركي الرئيس اصدار “قرارات تنفيذية” تحل مكان قرارات الكونغرس، والتي سعى الرئيس اوباما لتطبيقها في عدد من الحالات. اعتاد الرئيس اوباما على ممارسة حزبه بموقع الاغلبية في مجلس الشيوخ لابطال وافشال مشاريع وميزانيات مقترحة صادق عليها مجلس النواب بزعامة الجمهوريين
انقلاب موازين القوى الاخير سيفرض تحديات مضاعفة على الرئيس اوباما، لا سيما لعدم قدرة الاقلية في مجلس الشيوخ تعطيل اي قرارات، خاصة تلك التي تستدعي موافقة اغلبية بسيطة من الاعضاء، 51%. وسيستغل خصومه الجمهوريون نفوذهم الجديد للمصادقة على قرار “اعادة التوازن للميزانية” وقرار “اعادة النظر بعمل الكونغرس لعام 1996” واللذين باستطاعة الاغلبية البسيطة المصادقة عليهما، الأمر الذي سيترك تداعيات سلبية على صلاحيات وقرارات الرئيس اوباما
القانون الخاص بالميزانية يخول الكونغرس سن قرار تمويل الحكومة دون حق اللجوء لاستخدام سلاح التعطيل، الذي ابطل مفعوله سابقا. استغل رئيس مجلس الشيوخ الديموقراطي، هاري ريد، ذاك الاجراء للمصادقة على قرار الرعاية الصحية الشاملة الذي تعرضت جلسات مناقشاته لخطابات مطولة اشهرها للسيناتور تيد كروز الذي بقي يتحدث لمدة 24 ساعة متواصلة بغية تعطيل الاجراء.
ما يقلق الرئيس اوباما في هذا القرار تحكم الكونغرس بآلية الصرف والانفاق من قبل السلطة التنفيذية. اذ باستطاعة طاقم الكونغرس الجديد تحديد السقف الاعلى للرئيس للصرف على بند “العفو عن الهجرة غير الشرعية” وحصر الكلفة بمبلغ مقطوع لكلفة طلبات الحصول على الهجرة. كما يخشى استغلال الحزب الجمهوري للبند المتعلق بآلية صرف اي هيئة حكومية وحرمانها من الانفاق على جهود تطبيق القوانين المعمول بها
لدى الرئيس صلاحية استخدام حق الفيتو لابطال اي مشروع مقدم لا يناسبه، اما الغاء الفيتو فيتطلب نسبة الاغلبية المطلقة، ثلثي الاعضاء، لدحضه. يدرك الرئيس اوباما ان لجوءه لتلك الصلاحية اجراء محفوف بالخطر سيما وان الجولة الانتخابية القادمة ستعقد عام 2016 وما ستتركه من تداعيات على جمهور الناخبين. من المرجح ان يلجأ الجمهوريون لتحديد مجالات تقليص الانفاق الفيدرالي، كبرنامج الرعاية الصحية، طمعا في نيل رضى القاعدة الانتخابية، بالاضافة الى الخشية من انضمام بعض الممثلين عن الحزب الديموقراطي لجانب خصومهم لاستكمال نسبة الثلثين، سيما وان عددا منهم ينوي اعادة ترشيحه للمجلس
الحيل السياسية الطامعة في تقييد سلطات الرئيس وفيرة ولا تنضب عند خصومه، منها مصادقة الكونغرس على عدم المساس ببعض برامج الرعاية، مثل الرعاية الاجتماعية، من جانب، وفي الجانب الآخر ابطال مفعولها باستحداث قرار جديد يتطلب مصادقة الرئيس يتضمن مجالات تقليص الانفاق. في حال استخدام الرئيس صلاحيته بقرار الفيتو سيترك تداعيات سلبية على هيئات حكومية ضرورية للحزب الديموقراطي يناهضها الاعضاء الجمهوريون مثل هيئة حماية البيئة ووزارة التربية وهيئة الاشراف على الاغذية والادوية
قرار “اعادة النظر بعمل الكونغرس لعام 1996” ينص على حق مجلسي الكونغرس مراجعة ونقض اي اجراء حكومي جديد، محصنا بعدم جواز تعطيله او تأجيله في اروقة مجلس الشيوخ. في ظل هذا “الانقلاب الدستوري” باستطاعة الرئيس اوباما استخدام حقه في نقض القرارات التي تتطلب موافقته لسنها، وهو ما لا يرجحه المراقبين. خطورة هذا القرار تكمن في تخويل مجلسي الكونغرس بزعامة الحزب الجمهوري تجاهل وتعطيل اي قرار لا يعد مناسبا وعدم ادراجه على جدول الاعمال لمناقشته، فضلا عن ممارسة حق نقض فيتو الرئيس. من المرجح ان يستخدم الجمهوريون الاساليب المذكورة لتعطيل فعالية الرئيس اوباما فيما تبقى له من زمن ولايته الثانية
السياسة الخارجية تحت المقصلة ولكن
تزامن مع اعداد التقرير تسريب عن رسالة سرية موجهة من اوباما لمرشد الثورة الايرانية اية الله خامنئي، ويبدو انه ارسلها كبادرة حسن نوايا ومجاملة دبلوماسية بمناسبة خضوع المرشد لعملية جراحية وتهنئة بنجاحها. وبقطع النظر عن التأويلات المختلفة لتوقيت التسريب والجهة التي اقدمت عليه تؤشر هذه الرسالة على رغبة شديدة لدى اوباما بان ينجز اختراقا واتفاقا مع ايران حول الملف النووي. امام اوباما فرصة لكي يحقق انجازا شبيها بما حققه نيكسون – مع الصين – الذي كان يعاني وضعا ضعيفا مشابها لاوباما على الصعيد الداخلي، وقد يكون تحقيق ذلك الانجاز الاساسي لحقبة اوباما والذي يمكن ان يدخل التاريخ مجددا منه
هذه الفرصة محدودة زمنيا لموعد استلام الجمهوريين لزعامة مجلسي الكونغرس في يناير 2015 ويبقى السؤال هل سيجرؤ على الاقدام وهل ستمكنه المرونة الايرانية من احداث الاختراق الذي سيكون تاريخيا ومفصليا تجاه مستقبل منطقة الشرق الاوسط وملفاتها الشائكة
السلطة التنفيذية هي المخولة دستوريا تطبيق السياسة الخارجية او العسكرية، بيد ان الخصوم من الجمهوريين سيفعلوا كل ما بوسعهم للمزاحمة والتضييق على سلطات الرئيس، نظرا لأن اقرار الميزانيات هي بيد الكونغرس حصرا، كما يحتفظ مجلس الشيوخ بحق المصادقة على التعيينات الرئاسية لمناصب ديبلوماسية والموافقة على المعاهدات
وسارع عدد من الطامحين من قادة الحزب الجمهوري الى البوح صراحة بالتوجهات السياسية المطلوبة، اهمها جون ماكين الذي يرجح تبوئه منصب رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، والداعي الى تسليح المعارضة السورية والطاقم الحاكم في اوكرانيا. وسيستغل منصبه الجديد افضل استغلال لتحقيق اجندة معسكر الحرب ومصالح الشركات الكبرى كممثل وفي لها
في هذا الصدد، ارسل الرئيس اوباما رسالة تصالحية لخصومه بانه قد يتوجه للكونغرس للحصول على تفويض جديد يخوله محاربة داعش، وما ينطوي عليه من تخصيص ميزانيات معينة خارج بنود الميزانيات المقررة سلفا. نادى خصومه باستمرار انه يتعين عليه التوجه للسلطة التشريعية طمعا في التفويض يعينه على تنفيذ استراتيجيته طويلة الأمد في “محاربة داعش” واعادة اصطفاف القوات الاميركية في المنطقة بعد “خروجها” من العراق
وبدا لاول وهلة ان الرئيس اوباما يتبنى خطاب خصومه الجمهوريين فيما يخص الحرب الدائرة في سورية والعراق. واوضح ان بلاده تواجه “عدو من نوع مختلف والاستراتيجية المطلوبة ايضا مختلفة.” واضاف في ما بدى استمالة خطاب خصومه بالقول “منطقي بالنسبة لنا التيقن من هدف تفويض الكونغرس كانعكاس لادراك ما نراه استراتيجية ينبغي المضي بها لفترة شهرين او ثلاثة أشهر .. بل صلب استراتيجية تخولنا المضي قدما”
تتقاطع رؤى السلطيتين التنفيذية والتشريعية حيال سورية وداعش بعض الشيء، بيد ان الصراع يطبع رؤيتيهما فيما يتعلق بالتوصل الى اتفاق مع ايران حول ملفها النووي، وليس مستبعدا ان يلجأ الكونغرس الجديد استغلال سلطته لاقرار التمويل لابطال تطبيق بعض بنود الاتفاقية
ومن هنا تبرز أهمية نجاح الرئيس اوباما في التوصل لاتفاق مع ايران في الموعد المحدد، 24 الشهر الجاري، او قبله، لدرء تقييد حريته مطلع العام المقبل عند بدء الكونغرس الجديد ولايته الرسمية. وليس مستبعدا ان يلجأ الجمهوريون عقب تسلم مهامهم الجديدة لطرح الاتفاق على بساط البحث بغية احراج عدد من الاعضاء الديموقراطيين في التصويت ضد الرئيس اوباما او الاصطفاف الى جانب رفع القيود عن اجراءات المقاطعة، خاصة اولئك الذين سيخوضون جولة الانتخابات التجديدية المقبلة عام 2016
من نافل القول ان التركيبة الجديدة لمجلسي الكونغرس تتميز بتحيزها “لاسرائيل” وميل طاقمها للموافقة على مزيد من الهدايا والعطاءات الاميركية
الاجندة الداخلية
فوز الجمهوريين سينعكس مباشرة على عدد من القضايا والملفات الخلافية الداخلية: برنامج الرعاية الصحية، رفع الحد الادنى لمستوى الاجور، تسهيل قروض التعليم، تشديد قوانين الهجرة باتجاه تضخيم الاجهزة الأمنية لمواجهة المهاجرين القادمين من الجارة الجنوبية تحديدا، والمصادقة او تعطيل المصادقة على مرشحي الرئيس لمناصب ديبلوماسية وقضائية
اوباما وحلفاؤه يدركون تماما ما ينتظرهم من متاعب مقبلة، وسيسعى الرئيس بكل ما اوتي من عزم لانجاح بعض القضايا الهامة مستغلا ما تبقى من ولاية الاغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ. اولى بوادر الاجراءات اعلانه نهاية الاسبوع الجاري مرشحته لمنصب المدعي العام الفيدرالي خلفا لاريك هولدر الذي يكن له معظم الجمهوريين عداءً بيناً
من اهم بؤر الخلافات بين السلطتين مسألة اصلاحات قوانين الهجرة الراهنة، ومطالبة القاعدة الشعبية لا سيما لدى الحزب الديموقراطي بمنح المصنفين “غير شرعيين” عفوا عاما يؤهلهم الاندماج التام في النسيج الاجتماعي وما ينطوي عليه من حقوق وواجبات، لا سيما في دفع الضرائب المتراكمة
واوضح الرئيس اوباما في مؤتمره الصحفي الاخير عزمه العمل مع الكونغرس “لسن مشروع اصلاحي شامل لقوانين الهجرة” مؤكدا عزمه على “بذل كل ما بوسعه من صلاحيات دستورية لاتخاذ اجراءات قانونية من شأنها تطوير قوانين الهجرة المعمول بها.” وحذر خصومه بأنه لا ينوي “الانتظار” بل سيلجأ للمبادرة سريعا، مدركا في الخلفية قيود الميزانية التي سيلجأ اليها خصومه لتقييد حرية حركته المنصوص عليها دستوريا. وسارع عدد من اعضاء مجلس الشيوخ المتشددين عن الحزب الجمهوري توجيه كتاب تحذيري لرئيس المجلس، هاري ريد، ينذرون “بأزمة دستورية” في حال لجوء الرئيس اوباما استخدام صلاحياته الدستورية لاقرار اجراءات لها قوة القانون
كما انذر الموقعون رئيس المجلس بنيتهم تعطيل المشروع الجاري لتمويل الحكومة الفيدرالية الى ما بعد فترة 11 من كانون الاول المقبل في حال اخفاقه “التصدي لتجاوزات السلطة التنفيذية،” وكذلك اللجوء الى “الوسائل الاجرائية” المتاحة لفرض نقاش المسألة على جلسات مجلس الشيوخ بغية “حسم الازمة الدستورية التي تسبب بها الرئيس اوباما في قرار العفو المناهض للقانون”
على رأس سلم اولويات الحزب الجمهوري المصادقة العاجلة على انشاء انبوب نقل النفط الكندي الى السواحل الجنوبية للولايات المتحدة “كي ستون اكس ال،” ترجمة لتعهداته بمحاباة كبريات شركات النفط والطاقة. عمدت ادارة الرئيس اوباما الى تأجيل البت في المصادقة عليه نظرا لجملة معطيات، اهمها معارضة قوية من قوى اجتماعية متعددة في ولايات الوسط التي سيمر بها خط الانابيب، فضلا عن معارضة شرسة لانصار البيئة لما ينطوي عليه من مخاطر “انبعاث غاز المناجم والمستنقعات – الميثان، وتلوث الابار الجوفية ..” يذكر ان عددا من اعضاء الحزب الديموقراطي يدعمون قرار المصادقة على الخط، الأمر الذي سيستغله القادمون الجدد في الدورة المقبل
من اولويات الفريق القادم ايضا “تقليص” العمل ببرنامج الرعاية الصحية الشامل – اوباما كير، الغاء الضريبة المفروضة على المعدات الطبية وايقاف العمل بالزام ارباب العمل توفير التغطية الصحية للعاملين في حده الادنى
جدير بالذكر في هذا الصدد تراجع الرئيس اوباما عن تعهداته لقواعده الانتخابية، في ولايتيه الرئاسيتين، خدمة لمصالح رؤوس الاموال والشركات الكبرى وممثليها في الكونغرس من الحزبين: وافق اوباما على مقايضة تخفيض معدلات الرعاية الاجتماعية ورواتب التقاعد والرعاية الطبية مبكرا مقابل موافقة الفريق الآخر على “مبدأ” اعادة النظر بنظام الضرائب المفروض على الشركات وكبار الاثرياء؛ فضلا عن تعزيزه اركان الدولة البوليسية والاستخباراتية ممثلة بتجسس وكالة الأمن القومي على الداخل والخارج؛ واستئناف مراكمة الترسانة النووية التي، للمفارقة، اقدم الرئيس ريغان على تقليصها، بكلفة تقدر بما ينوف عن تريليون (الف مليار) دولار.
آفاق الانتخابات الرئاسية المقبلة
من المفيد استعادة الدوافع الرئيسة التي حفزت الناخبين للتصويت لصالح الرئيس اوباما في ولايته الاولى، وفريق حزبه في الكونغرس، لعل اهمها جاء على خلفية نبذ السياسات الاقصائية ومغامرات المحافظين الجدد وانصارهم الليبراليين الجدد في التدخل والعدوان خارج الاراضي الاميركية، وما ترتب عليها من ازمة اقتصادية لا زالت اصداؤها تتردد للزمن الراهن، فاقمها الرئيس اوباما بانحيازه لجانب رأس المال والشركات المصرفية الضخمة في وول ستريت، شريحة 0.01%، على حساب الغالبية الساحقة من الشعب؛ وتبنيه للحروب الدائمة والشاملة في العالم العربي والمنطقة المحيطة.
يشير عدد من كبار المختصين بتحليل نتائج الانتخابات الى تصاعد ونمو ودور العامل العنصري في الانتخابات الاخيرة، ساهم الى جانب عوامل موضوعية اخرى، في مفاضلة وبروز التيارات الاشد محافظة بين الفريقين. واوضحت اغلبيتهم انه يتعين على القوى والتيارات الاميركية “الاعتراف بدور عامل العنصرية كتيار محوري في البنية السياسية الاميركية .. والدوافع العنصرية للنتائج التي اسفرت عنها انتخابات عام 2014 ” الى جانب استغلال القوى المؤثرة لعامل “الخوف والذعر” الذي رسخته السياسات المتلاحقة في الذهن الشعبي، تجسدت في “المبالغة في خطر وتهديد الدولة الاسلامية، وغزو اطفال اميركا الوسطى، وفيروس ايبولا القادم من افريقيا.”
الثابت في نتائج الانتخابات انها ابرزت عدد من الطامحين سياسيا بين الفريقين، واطاحت بآخرين ليس بسبب عزوف الناخبين عن الادلاء باصواتهم فحسب، بل لتراجع ثقة العامة في جدوى الانتخابات التي سجلت ادنى نسبة في تاريخ الانتخابات الاميركية، اقل من 36% شاركوا في الانتخابات. المفارقة تكمن في ادانة المسؤولين الاميركيين لنتائج الانتخابات في شرقي اوكرانيا، دونيتسك ولوهانسك، التي شهدت نسبة مشاركة عالية اكثر من 60% من الناخبين على الرغم من تهديد القصف المتواصل لقوات حكومة كييف.
الخسارة الاكبر لفريق الحزب الديموقراطي كان في مناصب حكام الولايات التي عوِّل على عددم منها لتعديل كفة الانتخابات المقبلة، وجاءت بعض النتائج صادمة للجميع، اهمها في ولاية ماريلاند، الملاصقة للعاصمة واشنطن، التي فضلت مرشح جمهوري على سياسي مخضرم من الحزب الديموقراطي. يلعب حكام الولايات في الانتخابات الاميركية دورا محوريا هاما، ليس في بعد تسخير الامكانيات العامة لصالح فريق محدد، بل في اعلاء شأن فريق مفضل عبر سن قوانين محلية، كما شهدنا في ولاية فلوريدا التي “رجحت” فوز الرئيس الاسبق جورج بوش على خصمه آل غور على الرغم من رجحان كفة الاصوات لصالح الاخير.
عزوف عدد من المرشحين الديوقراطيين عن الظهور العلني بجانب رئيس الحزب ورئيس البلاد اثبت عقم الاجراء للتقرب من الشرائح المعارضة للرئيس وسياساته، وربما سيسعى استراتيجيو الحزب الاستفادة من تلك “السقطة” في الجولة المقبلة. الفريق الفائز في هذه الدورة سيواجه عدة متاعب في الجولة المقبلة عام 2016، أهمها اتضاح نزعة السيطرة والنفوذ السياسي على حساب الاعتبارات والمصالح الشعبية، واخفاقه في معالجة عدد من التحديات، بل التراجع عن بعض المكتسبات للشريحة الكبرى من المجتمع: برامج الرعاية الصحية ورواتب المتقاعدين مثالا.
دور المال السياسي””الرشوة السوداء المقننة”
جولة الانتخابات الحالية تعد الاولى التي تحررت من القيود المفروضة للحد من تضخم التبرعات لمرشح معين، ثمرة لقرار المحكمة العليا عام 2010 الذي “فتح باب التبرعات على مصراعيه” دون اي قيود او ضوابط تذكر. وعليه، برز دور الممولين الكبار بشكل علني لم يسبق له مثيل في تمويل الحملات الانتخابية والدعائية التي تضخمت لمستويات غير مسبوقة في تاريخ الانتخابات الاميركية. وقدر كلفة الحملات من الطرفية بنحو 4 مليار دولار جاءت نتيجتها مطابقة لتوقعات مصادر الدعم، على رأسها امبراطوريات المال العائدة “للاخوين كووك، وشيلدون اديلسون.”
برز تأثير قرار المحكمة العليا في مجالات شتى بعيدة عن اجراءات الرقابة والمحاسبة والشفافية، واستدخل مصطلح “الاموال السوداء،” مجهولة المصدر والحجم، لتمويل الحملات الانتخابية المتعدة. في السابق، عمد كلا الحزبين ومؤيديهم على استنساخ بعضهم بانشاء صناديق مالية لدعم الانتخابات ذات تفرعات متشعبات متعددة، ليس بدافع تنويع مصادر الدعم فحسب، بل للتحايل على القيود المفروضة.
في الجولة الانتخابية الراهنة، تجسدت مصادر “الاموال السوداء” في عدد من السباقات الانتخابية المحورية، لا سيما نورث كارولينا، التي بلغ معدل الدعايات المتلفزة بث واحدة كل 50 ثانية، في الايام الاخيرة للسباق، الاعلى كلفة في تاريخ السباقات الانتخابية الاميركية لمنصب عضو مجلس الشيوخ. وقدرت الكلفة الاجمالية بما ينوف عن 100 مليون دولار.
في ولاية كنتاكي، تبنت مجموعة مجهولة “تحالف الفرص لكنتاكي” نفقات الصرف على “12،000” دعاية متلفزة لمرشحها المفضل، ميتش ماكونل. يزعم “التحالف” في الوثائق الرسمية استقلاليته عن اي من المرشحين، بيد ان السجلات الرسمية اشارت الى ادارة المجموعة من قبل “مساعد سابق لميتش ماكونل” كأحد فروع حملته الانتخابية.
ايضا، استعاد ثلاثي اباطرة تمويل الحزب الجمهوري بريقه ودوره المحوري في هذه الجولة، ممثلا بـ “كارل روف وشيلدون آديلسون والاخوين كووك،” عبر مؤسسات مستحضرة لهذا الغرض. وحصد الاول 6 مقاعد من مجموع 10 انفق عليها في عدد من الولايات وقد يحصد مقعدين اضافيين في ولايتي الاسكا ولويزيانا اللتين لن تحسم نتائجهما الا مطلع العام المقبل. حصيلة مماثلة سجلها الاخوين كووك، اذ فاز 5 مرشحين من مجموع 9 تم دعمهم بكثافة.
بالمقابل، ممول حملات الحزب الديموقراطي الاكبر، توم ستيير، انفق نحو 73 مليون دولار دعما لمرشحين موالين لاجندته “التقدمية،” وحصد نتائج متواضعة نسبة لحجم الانفاق: استطاع الاطاحة بمرشحين للحزب الجمهوري ومرشح آخر لمنصب حاكم الولاية – توم كوربيت في ولاية بنسيلفانيا، واخفق في ولايتي فلوريدا وماين.
تجدر الاشارة الى ان تركيبة مجلس الشيوخ الراهنة تضم العضو الوحيد المصنف مستقلا عن الحزبين، بيرني ساندرز، الذي ادان علنا “مصالح اصحاب المليارات” في تحديد نتائج الانتخابات. وقال عشية الانتخابات انه يتعين على الجمهور الاميركي بلورة اجندة تصادمية لاقصاء “شريحة المليارديرات” عن التحكم بالعملية الانتخابية، مطالبا بتعزيز العرف السابق “بالتمويل العام العلني للانتخابات كي لا يستطيع اولئك شراء الانتخابات.” ساندرز لم يهمل عامل “الشركات الكبرى” وتبرعاتها الضخمة لصالح مرشحين من الحزبين اذ دأبت على المراهنة على الطرفين سوية، وان بنسب متفاوتة.

Analysis 31-10-2014

ANALYSIS

Heightened Security at US Government Buildings Reflects Political Concerns
This week, the Department of Homeland Security announced it has increased security at federal buildings across the county, citing terror threats and recent attacks in Canada and elsewhere. The announcement was made by Homeland Security Secretary Jeh Johnson, who said Federal Protective Service officers are providing the increased security. Additional security will be put in place in Washington, other major U.S. cities and unnamed locations across the country.
The rational for the additional security, however, was somewhat contradictory. Officials said the move was a “precautionary” step and not made in response to any specific threat. But they cited last week’s violence in Canada, and ISIS threats.
“The reasons for this action are self-evident: the continued public calls by terrorist organizations for attacks on the homeland and elsewhere, including against law enforcement and other government officials, and the acts of violence targeted at government personnel and installations in Canada and elsewhere recently,” Johnson said in a statement. “Given world events, prudence dictates a heightened vigilance in the protection of U.S. government installations and our personnel.”
The timing, however, is curious. The attacks in Canada are over a week old and there was no immediate response by DHS to tighten security at the time. Why wait a week before tightening security?
The answer may be the mid-term elections coming in a few days and the fear in the White House that it will sweep many Obama congressional allies away. Polls released this week show that a large majority of voters are upset with Obama policies and want a Republican Congress to offset the policies of the Democratic White House. And, in a more tangible proof of the problem Obama and the Democrats are facing, Obama and Biden are travelling to Democratic strongholds in order to shore up vulnerable Democratic incumbents rather than reaching out to defeat Republicans. Republicans, on the other hand, are moving the bulk of their remaining campaign money into Democratic districts where they see potential wins.
And, although the economy is still a major concern for voters, this year terrorism and foreign affairs are becoming a major issue – one that is hurting Democrats.
A Washington Post/ABC News poll gave the bad news to Democrats. “Six in 10 say they cannot trust the government in Washington to do what is right — the same as a year ago in the aftermath of the government shutdown and the botched rollout of the federal Web site for the Affordable Care Act.”
“With multiple crises confronting the country — including the spread of Ebola in West Africa and cases here at home, as well as threats from Islamic State militants — a majority now says the government’s ability to deal with big problems has declined in the past few years. Among those who say this, more — by 3 to 1 — blame Obama and the Democrats rather than Republicans in Congress.”
Although Obama’s numbers are all dismal, one of the worst are his approval numbers concerning his ability to handle the terrorism threat. The majority of the American public is not pleased with how President Barack Obama has handled the various terror threats facing the United States, according to New York Times/CBS news poll released a few weeks ago. Fifty percent said they disapprove of how the president is handling the “threat of terrorism,” compared with the 41 percent who said the opposite. The percentage of those who disapprove of Obama’s strategy to combat terrorism is the highest it has been since the start of his presidency.
An Associated Press poll taken more recently echoed the same results. According to the poll, most think there’s a high risk of a terrorist attack inside the United States, 53 percent. 12 percent say it faces a low risk of terror attacks.
In recent days, the political cost of Obama’s inaction has gone up. This week, a Wall Street Journal/NBC News/Annenberg poll asked voters what effect the recent news cycle – the terror attack on Canada’s parliament, an ax-wielding ( alleged to be an Islamic extremist ) attacking police in New York City, and the continued spread of Ebola to American shores has had on their vote. The results were not good for Obama and the Democrats.
For 53 percent, the events in the news have made them less likely to back Democrats at the polls. Only 40 percent said the same of the GOP. Another 35 percent said the issues in the news have made them more predisposed to vote Republican while only 25 percent said the same of the Democrats.
That same poll found a 52 percent believed Republicans were better suited to control both chambers of Congress while only 41 percent said the same of Democrats – an 11-point GOP advantage. At this point in 2010, by contrast, the GOP only had a 7-point advantage over Democrats in this poll on the question of which party deserves to control Congress.
The movement against Obama is being felt in parts of the nation where Obama has cruised to victories by large percentages in the past. In his hometown of Chicago Illinois, first-term Democratic Rep. Brad Schneider is in a rematch with Republican Bob Dold, who won in the tea party wave of 2010 and lost in 2012.
In Obama’s birth state of Hawaii, the Democrats are spending $200,000 on television ads and voter outreach for Mark Takai, who is locked in a tight race with former Republican Rep. Charles Djou in an open Honolulu-based district that Obama won with 70 percent of the vote.
The current against Obama is also being felt in the younger voters, once considered the future base of the Democratic Party. A new national poll of America’s 18- to 29- year-olds by Harvard’s Institute of Politics (IOP), located at the John F. Kennedy School of Government, finds slightly more than half (51%) of young Americans who say they will “definitely be voting” in November prefer a Republican-run Congress with 47 percent favoring Democrat control – a significant departure from IOP polling findings before the last midterm elections (Sept. 2010 – 55%: prefer Democrat control; 43%: prefer Republican control).
As the election has gotten closer and undecided voters have made their mind up – for Republicans, Democratic concerns and strategies have shifted. The original plan for Democratic strategists was to narrowly retain control of the Senate, possibly with the help of Senate President, Vice President Biden casting the deciding vote. In the last few weeks, as the tide started to turn for Republicans, the thought was that the GOP might gain a narrow majority in the Senate – one that would probably be lost in 2016, as more Republican senators were up for reelection.
A narrow GOP Senate majority would have allowed Democrats to focus on a few freshmen Republican senators in traditionally Democratic states. The thought was that a strong Democratic presidential candidate would have enough coattails to turn the Senate balance back in the Democrat’s favor.
However, as more undecided voters have come down on the Republican side, the hopes for retaking the Senate in 2016 have dimmed. Some political analysts are seeing the GOP having about up to 55 seats, including the potential for some defections from the current Democratic majority (Manchin of West Virginia and King of Maine begin mentioned). That would make it very hard in anything but a sweep election to regain the Senate, since only 7 Republican senators up for reelection in 2016 come from states that voted for Obama twice – something not expected if Obama continues to remain unpopular.
This leaves the Democratic strategy hinging on a couple of factors – turnout of the Democratic base, which is currently lethargic and questioning of the Obama policies, and preventing anything else from happening in the next few days to either energize GOP, convince more independents to vote Republican, or further discourage Democratic voters. Given the current political environment, the best strategy was to prevent any terrorist attack prior to the election that could quickly and decisively move voters away from the Democrats and towards the GOP.
This was a major driver in the last minute decision to increase protection of government buildings in the lead up to the election. Several current Democratic senate seats, once considered safe, have moved seen the Republican challenger closing the margin and although expected to win, the Republican momentum – along with a terrorist attack – could cause some unwelcome election night surprises for Obama.
For those watching the US election results on Tuesday night or Wednesday morning, two early indicators will be New Hampshire and North Carolina. The Republican challengers in both states have been behind during most of the race, but have moved closer in the last week. If these candidates go ahead early Tuesday evening, that indicates the Republicans should comfortably pick up control of the Senate. If the Republican Senate candidates in Virginia and New Jersey show unexpected strength and either win or make the race close, the Republican wave that Democrats fear may be in the making.
Also, keep a couple of gubernatorial races in mind because they may shape the 2016 presidential election. Two Republican governors, Scott Walker of Wisconsin and Susana Martinez will quickly become top tier candidates for the Republican presidential nomination if they win reelection, as expected. Both are governors in moderately Democratic states. Walker won Republican praises for successfully fighting Wisconsin’s powerful teaching unions and winning a recall election. Martinez is a Hispanic woman, who would make an attractive candidate for a party reaching out to Hispanics and women.
Next week the Monitor will look at the election results and what they mean.
PUBLICATIONS
The Imploding U.S Strategy in the Islamic State War?
By Anthony H. Cordesman
Center for Strategic and International Studies
October 23, 2014
It is too early to say that the U.S. strategy against the Islamic State is imploding, but it is scarcely too soon to question whether this is possible. In fact, it is far from clear that the original U.S. strategy ever planned to deal with the complications that have arisen since President Obama officially announced a portion of what that strategy really had to be. The Non-Strategy for Dealing with the Islamic State: To begin with, the basic goal of degrading and destroying the Islamic State always bordered on the ridiculous. It was always clear that some form of violent Islamic extremism would survive any combination of U.S. air attacks, Iraqi efforts to clear Iraq on the ground, and the limited capabilities of the Free Syrian Army. In fact, senior U.S. defense officials and military officers have repeatedly made this clear by limiting the objective to “degrade” and noting that the struggle against violent religious extremism would go on for years if not more than a decade.
Read more
U.S.-Arab Counterterrorism Cooperation in a Region Ripe for Extremism
By Michele Dunne and Frederic Wehrey
Carnegie Endowment
October 23, 2014
Policy Outlook
U.S. cooperation with Arab allies against terrorist groups is essential—and also problematic. Many Arab governments are fueling the very extremism they purport to fight and looking for cover from the United States for increasingly repressive policies. Washington needs a holistic counterterrorism strategy that ensures its Arab allies do not use U.S. assistance to perpetuate terrorism and that supports those in Arab societies best able to combat radicalization. Initiate broad discussions with partners at every level, across agencies, about extremism’s roots. Every organ of the U.S. government that interacts with Arab partners—particularly defense and intelligence agencies—should engage in sustained discussions about a holistic approach to national security that includes human development, economic opportunity, and individual freedoms as critical tools against radicalization.
Read more
Exploring the Prospects for Russian-Turkish Cooperation in a Turbulent Neighborhood
By Memduh Karakullukçu and Dmitri Trenin
Carnegie Endowment
September 28, 2014
Even though tensions over Ukraine will inevitably cast a shadow over the bilateral relationship, Russia and Turkey—a NATO member—continue to share a range of important interests. Indeed, there are a number of areas in which the two can work together in their common neighborhood, which stretches from the South Caucasus and the Levant to Central Asia and Afghanistan. A high-level working group on Russian-Turkish regional cooperation has sketched a forward-looking approach for Russia and Turkey in tackling regional challenges.
Read more
Turkey’s Competing Strategic Cultures: Part 4 – Now and Into the Future
By Ryan Evans
Foreign Policy Research Institute
October 2014
Scholars of strategic culture have noted that multiple strategic cultures can exist in the same country or community. Indeed, this is true of the concept of culture writ large. As Alastair Iain Johnston argues, “the diversity of a particular society’s geographical, political, cultural, and strategic experience will produce multiple strategic cultures….” This is certainly the case in Turkey where two elites have produced two competing strategic cultures – one republican and the other neo-Ottoman. The rise of the neo-Ottoman strategic culture and the slow decline of the republican one have been the subject of this series so far. Both strategic cultures were elite driven (as strategic cultures almost always are). Republican strategic culture rose from the traumatic dismemberment of the Ottoman Empire, which lost its populous, prosperous European territories from the early 19th century through to the First World War. This process culminated in the never-enacted Treaty of Sevres, which sought to end Turkish control of the Straits, put Smyrna under Greek suzerainty and then sovereignty, and carve out independent Armenian and Kurdish states from Eastern Anatolia. Turkish nationalists prevailed in the end under the inspiring leadership of Mustafa Kemal. These experiences and the hard realities of geography forged a strategic culture that was obsessed with homogeneity and internal unity, distrustful of outside powers (particularly Russia), saw security as limited to sovereignty and territorial integrity, slow to compromise, and fearful of getting dragged into outside conflicts.
Read more
Increased Rebel Unity Threatens Assad in Damascus and Southern Syria
By Theodore Bell
Institute for the Study of War
October 28, 2014
Rebel gains in southern Syria and efforts to sever regime supply routes north and south of Damascus indicate that the regime has lost momentum in the capital region. Rebel alliances show greater cohesion in this zone, as well a greater cooperation with Jabhat al-Nusra, while the regime is showing signs of severe manpower shortage. The regime is attempting to fill its ranks with new conscripts and reservists. The regime will likely need to reinforce its southern front in order to reverse rebel gains, though it is likely that the regime will need to sacrifice efforts elsewhere in order to provide sufficient support.
Read more
Bahrain’s Ban on Main Opposition Prompts U.S. Policy Dilemma
By Simon Henderson
Washington Institute
October 28, 2014
Earlier today, a Bahraini court suspended the activities of the island’s main Shiite opposition group, al-Wefaq, for three months. The decision comes just weeks before the November 22 parliamentary elections — although al-Wefaq is not, strictly speaking, a political party, it had already announced a boycott of the polls to protest the lack of progress in political reform talks with the Sunni-led government and the unilateral redistricting of constituencies. By apparent coincidence, Gen. John Allen, the U.S. Special Presidential Envoy for the Global Coalition to Counter ISIL (a.k.a. the Islamic State/ISIS), was on the island today for meetings with the Bahraini foreign minister and the commander of the Bahrain Defense Force (BDF), which has been contributing F-16s for strikes against the jihadist group in Syria. Allen was accompanied by Vice Admiral John Miller, commander of the Bahrain-headquartered U.S. Fifth Fleet — a force that includes the aircraft carrier from which strikes against ISIS have been launched, as well as ships that have been firing cruise missiles at ISIS targets.
Read more
Responding Effectively to the Military Challenges in Syria
By Jeffrey White
Washington Institute
October 27, 2014
PolicyWatch 2330
As the Obama administration’s plans for raising a moderate Syrian opposition force become clearer, its approach seems to center on a lengthy recruitment, training, and deployment program initially dedicated to defense against the Islamic State of Iraq and al-Sham (ISIS). If carried out, this plan promises a long delay before significant forces are on the battlefield. It would also limit their potential effectiveness in the near to midterm and perhaps commit them to a protracted enterprise in which defeat is likely. The administration’s concept is consistent with its fixation on terrorism as the heart of the problem in Syria, and its ill-starred relations with the armed opposition. Faced with the complexity of diverse rebel forces on the ground, unwilling to accept more than minimal risk in supporting them, and focused on worst-case costs and consequences, it is advancing a program with limited prospects.
Read more
The U.S.-Turkey-Israel Triangle
By: Dan Arbell
Brookings Institution
October 2014
The confrontation between Israel and Hamas during the summer of 2014 deepened tensions between Israel and Turkey. Now, in the fall of 2014, U.S.-Turkish relations are strained over Turkey’s role in the fight against ISIS, while gaps between the United States and Israel over policies on Iran and Palestine serve as points of friction in the relationship. Clearly the U.S.-Turkey-Israel triangle has suffered many setbacks in recent years on all sides, but the Turkish-Israeli relationship has suffered the most, as it has been in a state of semi-paralysis for the last four years.
Read more
Mounzer A. Sleiman Ph.D.
Center for American and Arab Studies
Think Tanks Monitor

www.thinktankmonitor.org
C: 202 536 8984 C: 301 509 4144

Week of October 31st, 2014

Executive Summary

Although Washington and the think tank community are focused on the American mid-term elections, there were several papers coming out on Turkey and Syria.
The Monitor Analysis looks at the US government’s heightened security around numerous government buildings this week. Although the threat is serious, as seen by the attack in Canada, we see that the late response to the threat indicates that it is more a political move. Politically, momentum is turning in the Republicans favor and Obama’s traditional political strategies aren’t working. Not only does the heightened security limit the political damage to Obama if such an attack takes place between now and Election Day, it helps make Obama look stronger in terms of fighting terrorism, – a major weakness as perceived by American voters.
Think Tanks Activity Summary
The CSIS says the strategy being used by Obama against ISIS is not working. They note, “To begin with, the basic goal of degrading and destroying the Islamic State always bordered on the ridiculous. It was always clear that some form of violent Islamic extremism would survive any combination of U.S. air attacks, Iraqi efforts to clear Iraq on the ground, and the limited capabilities of the Free Syrian Army. In fact, senior U.S. defense officials and military officers have repeatedly made this clear by limiting the objective to “degrade” and noting that the struggle against violent religious extremism would go on for years if not more than a decade.”
The Washington Institute maintains the moderate rebel force currently envisioned by Washington would take far too long to arrive on the battlefield and could be easy prey for ISIS and Assad. They conclude, “Given that events in Syria do not necessarily proceed according to the U.S. timetable, the most promising answer is to build effective moderate forces sooner rather than later using the vetting that has already occurred. This means incorporating existing moderate units into a structure that takes advantage of their numbers, their presence on key battlefields, and their experience in fighting the regime and ISIS. Washington would then enhance its train-and-equip program for these units, especially by providing antitank, antiaircraft, and light artillery/mortar systems. Finally, such forces should not be constrained to a defensive role against ISIS — they should be expected, even encouraged, to fight the regime as well. They will have successes and failures, but the United States would not “own” them in the same sense it would with a force built from scratch. And there would be risks, as there always are when working with irregulars: unauthorized weapons transfers, criminal activity, violations of the rules of warfare, and so forth. But this kind of force is more likely to be deployed in a shorter timeframe, and to be more effective on the battlefield against ISIS and the regime.
The Institute for the Study of War notes that the Syrian rebels are gaining ground in Southern Syria. They conclude, “The single greatest threat to the regime in Damascus continues to be the emergence of a stronger, more unified opposition force, potentially in receipt of Western aid, that is capable of taking and holding ground and cutting regime supply lines. As rebels increasingly cooperate and advance in Quneitra, Dera’a, and Damascus, the regime will therefore continue to use airpower, including chlorine gas and barrel bombs, to offset military setbacks, and to maintain and open supply routes, as it has done in Dera’a, Damascus, Hama, and Aleppo.49… If rebels in Quneitra and Dera’a successfully connect the southern front with Eastern Ghouta and encircle the capital along the southeast, the regime will be forced to redouble its efforts to ensure Damascus is not cut off from the rest of the country. To do so while maintaining momentum on its other fronts throughout Syria, the regime will likely attempt to generate more troops, as it done via conscription and reservist mobilization campaigns in October. But it is unclear the extent to which the regime can re-establish momentum in Damascus and the southern front without making sacrifices elsewhere.”
The Washington Institute looks at the political unrest in Bahrain. They conclude, “Although Washington’s top priority at the moment is ISIS, it should also take time to remind the Bahraini government that excluding al-Wefaq from the political process risks bolstering other, more militant Shiite groups. These groups have already concluded that political progress within the current system is impossible and have been supporting violent protests on the island for some time. Bahrain’s neighbor and ally, Saudi Arabia, needs to understand the same message in regard to its own Shiite community. Finally, U.S. officials may need to explain that any attempt by Bahrain to withdraw its public commitment to the anti-ISIS coalition would reflect poorly on its diplomatic stature.”
The Carnegie Endowment looks at ways the US can team up with Arab allies to defeat terrorist threats like ISIS. They suggest taking a broader approach and conclude, “Washington needs to work collaboratively and cooperatively with its Arab allies to face the imminent threat from the Islamic State. But it needs to do so with attentiveness to the broader domestic trends inside Arab states that are not fostering the sort of durable social and political peace required to defeat the radicals’ narrative once and for all. The United States should pursue holistic measures that emphasize political reform and civil society assistance as fundamental pillars. It must also be more sensitive to the limits and drawbacks of Arab assistance on the counterterrorism front, as well as the ways in which U.S. technical assistance can be used for political ends that not only run contrary to American values but could inflame the very terrorist problem Washington is trying to combat.”
The Foreign Policy Research Institute continues its look at Turkey’s strategic cultures – Republican and Neo-Ottoman. In looking at this dichotomy, they use the Kurds as one example and note, “The Kurdish problem is perhaps the most interesting illustration of the tension between Turkey’s two strategic cultures. A restive Kurdish population has been the biggest challenge to the homogenous Turkish identity the modern Republic has sought to establish. Both Özal, himself of partial Kurdish extraction, and Erdoğan extended more political and social rights to Turkey’s Kurds than they previously enjoyed. Under Erdoğan, the Kurds enjoy greater freedom to use their own language and organize as Kurds. And in the aftermath of America’s second war in Iraq, the Turkish government forged ties with Iraq’s Kurdish Regional Government (KRG) and started peace talks with the Kurdistan Worker’s Party (PKK), with which the Turkish state had been fighting since the 1980’s…And then two strands of Turkish policy collided. Just as the PKK talks had reportedly reached discussions about disarmament, the Islamic State of Iraq and the Levant (ISIL) exploded out of Syria into Iraq, seizing much of the country’s north and west, threatening the KRG, among others. ISIL also advanced on Kobane, one of three main Syrian Kurdish enclaves that had enjoyed relative autonomy for the last two years. While Turkey could accept military relief and support for the KRG, Kobane was a different matter. The Democratic Union Party (PYD) is the predominant Syrian Kurdish faction and is affiliated with the PKK. The PYD’s armed wing, the People’s Protection Units (YPG), has been effective in the field against ISIL previously, but talk of arming them came up against serious opposition from Ankara. A tension was thereby revealed between a neo-Ottoman strategic culture that sought to advance Turkish power abroad and accept sub-national identities and a republican strategic culture that was threatened by challenges to internal unity.
The Brookings Institution looks at the Turkey-Israel-US relationship. This paper suggests two closely intertwined conclusions: first, that good Turkish-Israeli relations are essential to the security and stability of the Middle East; and second, that U.S. leadership has come to play a central role in shaping—and often mediating—the Turkish-Israeli relationship. Indeed, while Israel and Turkey continue to face common strategic challenges and share mutual interests, the capacity to restart relations will partly depend on the readiness of U.S. leaders to help both Ankara and Jerusalem find a way back to sustained strategic cooperation. A United States willing to demonstrate leadership and apply leverage on both allies is vital for progress.
The Carnegie Endowment looks at Russian-Turkish cooperation in the region. Despite historical differences, they note, “Fundamentally, Russia and Turkey have some significant commonality of interests that provide a setting conducive to further strengthening their dialogue and cooperation. They have common interests in enhancing economic revival and political stability in their shared geography. Both have reservations about foreign intervention, especially a military one, on this geography. Furthermore, it would not be an overstatement to say that they also hold common fears and even historical traumas. Opposing the spread of terrorism and extremism as a potential threat to their own stability and integrity is an essential part of their foreign engagements. For their neighboring regions, ensuring a secular future based on international rule of law remains crucial.”
ANALYSIS

Heightened Security at US Government Buildings Reflects Political Concerns
This week, the Department of Homeland Security announced it has increased security at federal buildings across the county, citing terror threats and recent attacks in Canada and elsewhere. The announcement was made by Homeland Security Secretary Jeh Johnson, who said Federal Protective Service officers are providing the increased security. Additional security will be put in place in Washington, other major U.S. cities and unnamed locations across the country.
The rational for the additional security, however, was somewhat contradictory. Officials said the move was a “precautionary” step and not made in response to any specific threat. But they cited last week’s violence in Canada, and ISIS threats.
“The reasons for this action are self-evident: the continued public calls by terrorist organizations for attacks on the homeland and elsewhere, including against law enforcement and other government officials, and the acts of violence targeted at government personnel and installations in Canada and elsewhere recently,” Johnson said in a statement. “Given world events, prudence dictates a heightened vigilance in the protection of U.S. government installations and our personnel.”
The timing, however, is curious. The attacks in Canada are over a week old and there was no immediate response by DHS to tighten security at the time. Why wait a week before tightening security?
The answer may be the mid-term elections coming in a few days and the fear in the White House that it will sweep many Obama congressional allies away. Polls released this week show that a large majority of voters are upset with Obama policies and want a Republican Congress to offset the policies of the Democratic White House. And, in a more tangible proof of the problem Obama and the Democrats are facing, Obama and Biden are travelling to Democratic strongholds in order to shore up vulnerable Democratic incumbents rather than reaching out to defeat Republicans. Republicans, on the other hand, are moving the bulk of their remaining campaign money into Democratic districts where they see potential wins.
And, although the economy is still a major concern for voters, this year terrorism and foreign affairs are becoming a major issue – one that is hurting Democrats.
A Washington Post/ABC News poll gave the bad news to Democrats. “Six in 10 say they cannot trust the government in Washington to do what is right — the same as a year ago in the aftermath of the government shutdown and the botched rollout of the federal Web site for the Affordable Care Act.”
“With multiple crises confronting the country — including the spread of Ebola in West Africa and cases here at home, as well as threats from Islamic State militants — a majority now says the government’s ability to deal with big problems has declined in the past few years. Among those who say this, more — by 3 to 1 — blame Obama and the Democrats rather than Republicans in Congress.”
Although Obama’s numbers are all dismal, one of the worst are his approval numbers concerning his ability to handle the terrorism threat. The majority of the American public is not pleased with how President Barack Obama has handled the various terror threats facing the United States, according to New York Times/CBS news poll released a few weeks ago. Fifty percent said they disapprove of how the president is handling the “threat of terrorism,” compared with the 41 percent who said the opposite. The percentage of those who disapprove of Obama’s strategy to combat terrorism is the highest it has been since the start of his presidency.
An Associated Press poll taken more recently echoed the same results. According to the poll, most think there’s a high risk of a terrorist attack inside the United States, 53 percent. 12 percent say it faces a low risk of terror attacks.
In recent days, the political cost of Obama’s inaction has gone up. This week, a Wall Street Journal/NBC News/Annenberg poll asked voters what effect the recent news cycle – the terror attack on Canada’s parliament, an ax-wielding ( alleged to be an Islamic extremist ) attacking police in New York City, and the continued spread of Ebola to American shores has had on their vote. The results were not good for Obama and the Democrats.
For 53 percent, the events in the news have made them less likely to back Democrats at the polls. Only 40 percent said the same of the GOP. Another 35 percent said the issues in the news have made them more predisposed to vote Republican while only 25 percent said the same of the Democrats.
That same poll found a 52 percent believed Republicans were better suited to control both chambers of Congress while only 41 percent said the same of Democrats – an 11-point GOP advantage. At this point in 2010, by contrast, the GOP only had a 7-point advantage over Democrats in this poll on the question of which party deserves to control Congress.
The movement against Obama is being felt in parts of the nation where Obama has cruised to victories by large percentages in the past. In his hometown of Chicago Illinois, first-term Democratic Rep. Brad Schneider is in a rematch with Republican Bob Dold, who won in the tea party wave of 2010 and lost in 2012.
In Obama’s birth state of Hawaii, the Democrats are spending $200,000 on television ads and voter outreach for Mark Takai, who is locked in a tight race with former Republican Rep. Charles Djou in an open Honolulu-based district that Obama won with 70 percent of the vote.
The current against Obama is also being felt in the younger voters, once considered the future base of the Democratic Party. A new national poll of America’s 18- to 29- year-olds by Harvard’s Institute of Politics (IOP), located at the John F. Kennedy School of Government, finds slightly more than half (51%) of young Americans who say they will “definitely be voting” in November prefer a Republican-run Congress with 47 percent favoring Democrat control – a significant departure from IOP polling findings before the last midterm elections (Sept. 2010 – 55%: prefer Democrat control; 43%: prefer Republican control).
As the election has gotten closer and undecided voters have made their mind up – for Republicans, Democratic concerns and strategies have shifted. The original plan for Democratic strategists was to narrowly retain control of the Senate, possibly with the help of Senate President, Vice President Biden casting the deciding vote. In the last few weeks, as the tide started to turn for Republicans, the thought was that the GOP might gain a narrow majority in the Senate – one that would probably be lost in 2016, as more Republican senators were up for reelection.
A narrow GOP Senate majority would have allowed Democrats to focus on a few freshmen Republican senators in traditionally Democratic states. The thought was that a strong Democratic presidential candidate would have enough coattails to turn the Senate balance back in the Democrat’s favor.
However, as more undecided voters have come down on the Republican side, the hopes for retaking the Senate in 2016 have dimmed. Some political analysts are seeing the GOP having about up to 55 seats, including the potential for some defections from the current Democratic majority (Manchin of West Virginia and King of Maine begin mentioned). That would make it very hard in anything but a sweep election to regain the Senate, since only 7 Republican senators up for reelection in 2016 come from states that voted for Obama twice – something not expected if Obama continues to remain unpopular.
This leaves the Democratic strategy hinging on a couple of factors – turnout of the Democratic base, which is currently lethargic and questioning of the Obama policies, and preventing anything else from happening in the next few days to either energize GOP, convince more independents to vote Republican, or further discourage Democratic voters. Given the current political environment, the best strategy was to prevent any terrorist attack prior to the election that could quickly and decisively move voters away from the Democrats and towards the GOP.
This was a major driver in the last minute decision to increase protection of government buildings in the lead up to the election. Several current Democratic senate seats, once considered safe, have moved seen the Republican challenger closing the margin and although expected to win, the Republican momentum – along with a terrorist attack – could cause some unwelcome election night surprises for Obama.
For those watching the US election results on Tuesday night or Wednesday morning, two early indicators will be New Hampshire and North Carolina. The Republican challengers in both states have been behind during most of the race, but have moved closer in the last week. If these candidates go ahead early Tuesday evening, that indicates the Republicans should comfortably pick up control of the Senate. If the Republican Senate candidates in Virginia and New Jersey show unexpected strength and either win or make the race close, the Republican wave that Democrats fear may be in the making.
Also, keep a couple of gubernatorial races in mind because they may shape the 2016 presidential election. Two Republican governors, Scott Walker of Wisconsin and Susana Martinez will quickly become top tier candidates for the Republican presidential nomination if they win reelection, as expected. Both are governors in moderately Democratic states. Walker won Republican praises for successfully fighting Wisconsin’s powerful teaching unions and winning a recall election. Martinez is a Hispanic woman, who would make an attractive candidate for a party reaching out to Hispanics and women.
Next week the Monitor will look at the election results and what they mean.
PUBLICATIONS
The Imploding U.S Strategy in the Islamic State War?
By Anthony H. Cordesman
Center for Strategic and International Studies
October 23, 2014
It is too early to say that the U.S. strategy against the Islamic State is imploding, but it is scarcely too soon to question whether this is possible. In fact, it is far from clear that the original U.S. strategy ever planned to deal with the complications that have arisen since President Obama officially announced a portion of what that strategy really had to be. The Non-Strategy for Dealing with the Islamic State: To begin with, the basic goal of degrading and destroying the Islamic State always bordered on the ridiculous. It was always clear that some form of violent Islamic extremism would survive any combination of U.S. air attacks, Iraqi efforts to clear Iraq on the ground, and the limited capabilities of the Free Syrian Army. In fact, senior U.S. defense officials and military officers have repeatedly made this clear by limiting the objective to “degrade” and noting that the struggle against violent religious extremism would go on for years if not more than a decade.
Read more
U.S.-Arab Counterterrorism Cooperation in a Region Ripe for Extremism
By Michele Dunne and Frederic Wehrey
Carnegie Endowment
October 23, 2014
Policy Outlook
U.S. cooperation with Arab allies against terrorist groups is essential—and also problematic. Many Arab governments are fueling the very extremism they purport to fight and looking for cover from the United States for increasingly repressive policies. Washington needs a holistic counterterrorism strategy that ensures its Arab allies do not use U.S. assistance to perpetuate terrorism and that supports those in Arab societies best able to combat radicalization. Initiate broad discussions with partners at every level, across agencies, about extremism’s roots. Every organ of the U.S. government that interacts with Arab partners—particularly defense and intelligence agencies—should engage in sustained discussions about a holistic approach to national security that includes human development, economic opportunity, and individual freedoms as critical tools against radicalization.
Read more
Exploring the Prospects for Russian-Turkish Cooperation in a Turbulent Neighborhood
By Memduh Karakullukçu and Dmitri Trenin
Carnegie Endowment
September 28, 2014
Even though tensions over Ukraine will inevitably cast a shadow over the bilateral relationship, Russia and Turkey—a NATO member—continue to share a range of important interests. Indeed, there are a number of areas in which the two can work together in their common neighborhood, which stretches from the South Caucasus and the Levant to Central Asia and Afghanistan. A high-level working group on Russian-Turkish regional cooperation has sketched a forward-looking approach for Russia and Turkey in tackling regional challenges.
Read more
Turkey’s Competing Strategic Cultures: Part 4 – Now and Into the Future
By Ryan Evans
Foreign Policy Research Institute
October 2014
Scholars of strategic culture have noted that multiple strategic cultures can exist in the same country or community. Indeed, this is true of the concept of culture writ large. As Alastair Iain Johnston argues, “the diversity of a particular society’s geographical, political, cultural, and strategic experience will produce multiple strategic cultures….” This is certainly the case in Turkey where two elites have produced two competing strategic cultures – one republican and the other neo-Ottoman. The rise of the neo-Ottoman strategic culture and the slow decline of the republican one have been the subject of this series so far. Both strategic cultures were elite driven (as strategic cultures almost always are). Republican strategic culture rose from the traumatic dismemberment of the Ottoman Empire, which lost its populous, prosperous European territories from the early 19th century through to the First World War. This process culminated in the never-enacted Treaty of Sevres, which sought to end Turkish control of the Straits, put Smyrna under Greek suzerainty and then sovereignty, and carve out independent Armenian and Kurdish states from Eastern Anatolia. Turkish nationalists prevailed in the end under the inspiring leadership of Mustafa Kemal. These experiences and the hard realities of geography forged a strategic culture that was obsessed with homogeneity and internal unity, distrustful of outside powers (particularly Russia), saw security as limited to sovereignty and territorial integrity, slow to compromise, and fearful of getting dragged into outside conflicts.
Read more
Increased Rebel Unity Threatens Assad in Damascus and Southern Syria
By Theodore Bell
Institute for the Study of War
October 28, 2014
Rebel gains in southern Syria and efforts to sever regime supply routes north and south of Damascus indicate that the regime has lost momentum in the capital region. Rebel alliances show greater cohesion in this zone, as well a greater cooperation with Jabhat al-Nusra, while the regime is showing signs of severe manpower shortage. The regime is attempting to fill its ranks with new conscripts and reservists. The regime will likely need to reinforce its southern front in order to reverse rebel gains, though it is likely that the regime will need to sacrifice efforts elsewhere in order to provide sufficient support.
Read more
Bahrain’s Ban on Main Opposition Prompts U.S. Policy Dilemma
By Simon Henderson
Washington Institute
October 28, 2014
Earlier today, a Bahraini court suspended the activities of the island’s main Shiite opposition group, al-Wefaq, for three months. The decision comes just weeks before the November 22 parliamentary elections — although al-Wefaq is not, strictly speaking, a political party, it had already announced a boycott of the polls to protest the lack of progress in political reform talks with the Sunni-led government and the unilateral redistricting of constituencies. By apparent coincidence, Gen. John Allen, the U.S. Special Presidential Envoy for the Global Coalition to Counter ISIL (a.k.a. the Islamic State/ISIS), was on the island today for meetings with the Bahraini foreign minister and the commander of the Bahrain Defense Force (BDF), which has been contributing F-16s for strikes against the jihadist group in Syria. Allen was accompanied by Vice Admiral John Miller, commander of the Bahrain-headquartered U.S. Fifth Fleet — a force that includes the aircraft carrier from which strikes against ISIS have been launched, as well as ships that have been firing cruise missiles at ISIS targets.
Read more
Responding Effectively to the Military Challenges in Syria
By Jeffrey White
Washington Institute
October 27, 2014
PolicyWatch 2330
As the Obama administration’s plans for raising a moderate Syrian opposition force become clearer, its approach seems to center on a lengthy recruitment, training, and deployment program initially dedicated to defense against the Islamic State of Iraq and al-Sham (ISIS). If carried out, this plan promises a long delay before significant forces are on the battlefield. It would also limit their potential effectiveness in the near to midterm and perhaps commit them to a protracted enterprise in which defeat is likely. The administration’s concept is consistent with its fixation on terrorism as the heart of the problem in Syria, and its ill-starred relations with the armed opposition. Faced with the complexity of diverse rebel forces on the ground, unwilling to accept more than minimal risk in supporting them, and focused on worst-case costs and consequences, it is advancing a program with limited prospects.
Read more
The U.S.-Turkey-Israel Triangle
By: Dan Arbell
Brookings Institution
October 2014
The confrontation between Israel and Hamas during the summer of 2014 deepened tensions between Israel and Turkey. Now, in the fall of 2014, U.S.-Turkish relations are strained over Turkey’s role in the fight against ISIS, while gaps between the United States and Israel over policies on Iran and Palestine serve as points of friction in the relationship. Clearly the U.S.-Turkey-Israel triangle has suffered many setbacks in recent years on all sides, but the Turkish-Israeli relationship has suffered the most, as it has been in a state of semi-paralysis for the last four years.
Read more
Mounzer A. Sleiman Ph.D.
Center for American and Arab Studies
Think Tanks Monitor

www.thinktankmonitor.org
C: 202 536 8984 C: 301 509 4144

التحليل 10-31-2014

:التحليل

هواجس اوباما السياسية وراء قرار تشديد الاجراءات الامنية
يؤكد المسؤولين الاميركيين وباستمرار ان بلادهم لا تعاني من تهديد ارهابي حقيقي، وعلى الرغم من ذلك الاقرار اعلنت الادارة الاميركية، عبر وزارة الأمن القومي، عن تشديد الاجراءات الأمنية على كافة المرافق الحكومية في طول البلاد وعرضها، شملت نحو 10،000 مبنى رسمي ومقرات للمحاكم. واوضح الاعلان على لسان وزير الأمن، جيه جونسون، ان “هيئة الوقاية الفيدرالية” مكلفة بتوفير الأمن وتشديد الحماية على “واشنطن وبعض المدن الاميركية الكبرى.” تزامن الاعلان مع حادثة اطلاق النار في البرلمان الكندي “من قبل شخص بمفرده”
التبرير الرسمي للاجراءات الأمنية بدى واهياً وغير متماسك، اذ اعتبرها “احترازية” وليس بدواعٍ أمنية – او بناء على توفر معلومات حسية ومادية تشير الى تهديد يلوح في الافق. واوضح وزير الأمن ان الاجراءات اتخذت “.. نظرا لتنامي الضغط الشعبي وخشيته من (ترجمة) المجموعات الارهابية تهديداتها باسهتداف اراضي البلاد ومناطق اخرى، بما فيها الاجهزة الأمنية ومسؤولين رسميين”
توقيت اعلان الاجراءات مريب ايضا، اذ مضى على حادثة كندا بضعة ايام وكانت فردية ومحدودة ولا تشكل مبررا بحد ذاتها. لعل العامل الأهم هو مناخ الانتخابات النصفية القريب طمعا في تأجيج المشاعر الشعبية كي تصب في خدمة مرشحي الحزب الديموقراطي، سيما وهو يواجه تحديا حقيقيا ينذر بخسارته لاغلبيته في مجلس الشيوخ. يشار ايضا الى ثبات نتائج استطلاعات الرأي حول تدهور ثقة الناخبين بالرئيس اوباما وسياساته، مما حفز كل من الرئيس ونائبه جو بايدن تكثيف جولاتهم في طول وعرض البلاد لدعم المرشحين الديموقراطيين. في المقابل، يسخّر الحزب الجمهوري اموالا طائلة من خزينته للصرف على المقاطعات الميالة للحزب الديموقراطي واينما بزغ بريق أمل في النجاح
تردي الاوضاع الاقتصادية في نظر معظم القواعد الانتخابية لا تزال تحتل رأس سلم الاولويات، اضيف اليها مسألتي الارهاب والسياسة الخارجية، اللتين تشكلان الخاصرة الرخوة للحزب الديموقراطي. واوضحت نتائج احد استطلاعات الرأي اجرته صحيفة “واشنطن بوست” بالتعاون مع شبكة “ايه بي سي” للتلفزة ان 60% من المستطلعة اراءهم “لا يثقون بالحكومة الفيدرالية” على معالجة التحديات الراهنة، وهي ذات النسبة التي اعترضت فيها القواعد الانتخابية على اغلاق مرافق الدولة العام الماضي فضلا عن ” فشل تطبيق” برنامج الرعاية الصحية – اوباما كير، لحظة انطلاقته
ازمة الثقة في الاداء الحكومي في تدهور مستمر، خاصة فزع الشعب بأكمله من انتشار فيروس ايبولا، بعد رصد حالات عدوى متعددة، بالاضافة الى “تهديدات داعش.” الاستطلاعات المختلفة تشير الى ارتفاع نسبة الذعر بين المواطنين، بمعدل 3 الى 1، الذين يلقون اللوم والاخفاق على عاتق الرئيس اوباما والحزب الديموقراطي بدلا من حالة الشلل العملياتي الناجمة عن تشدد ممثلي الحزب الجمهوري
الاخفاق الاكبر للرئيس اوباما بين الناخبين يتعلق بقدرته على مواجهة تحدي الارهاب، سيما وان اغلبية معتبرة من الشعب الاميركي اعربت عن عدم رضاها من آليات الرئيس لمعالجة تهديدات ارهابية متنوعة، كما اوضحت صحيفة “نيويورك تايمز” مؤخرا. واسفرت نتائج الاستطلاع الذي نفذته الصحيفة عن عدم رضى 50% من الناخبين لاداء الرئيس في معالجة “التهديدات الارهابية،” مقارنة مع تأييد 41% للرئيس. يشار الى ان نسبة الاخفاق من اداء الرئيس هي الادني منذ تسلمه مهام منصبه الرئاسي قبل 7 سنوات. الاخفاق ايضا لقي صدى في احدث استطلاع اجرته وكالة “اسوشيتدبرس” الذي اسفر عن خشية 53% من الناخبين من ارتفاع خطر هجوم ارهابي داخل الولايات المتحدة، مقابل 12% يصنفونه بخطرٍ متدني
كما يرصد المراقبون ارتفاع الكلفة السياسية للرئيس اوباما على خلفية عدم رضى الاغلبية لادائه. واوضحت يومية “وول ستريت جورنال” انها تقدمت بسؤال للناخبين حول تداعيات حادثة كندا واحتمالات تكرارها ضد مراكز شرطة في مدينة نيويورك، وايضا هل سيؤثر انتشار فيروس ايبولا داخل اميركا على اصواتهم. النتيجة، كما افادت، لم تكن مريحة سواء للرئيس اوباما او للحزب الديموقراطي
واوضحت الصحيفة ان 53% من الناخبين اعرب عن نفوره من تأييد الحزب الديموقراطي، بينما نال الحزب الجمهوري عدم رضى بنسبة 40%. كما اشار نحو 35% من الناخبين الى دور اجهزة الاعلام وتغطيتها للاحداث في صناعة المزاج العام وانهم يميلون للتصويت لصالح الحزب الجمهوري ومرشحيه، في حين يميل نحو 25% للتصويت للحزب الديموقراطي. في انتخابات عام 2010، مثلا، تقدم الحزب الجمهوري تقدما طفيفا على خصمه الديموقراطي بنقاط سبعة بين الناخبين ومفاضلته على تولي قيادة مجلسي الكونغرس
في احدث صفعة يواجهها الحزب الديموقراطي شرع المرشح عن الحزب في ولاية ساوث داكوتا، ريك ويلاند، الى توزيع عريضة بين زملائه المرشحين الديموقراطيين يطالب بتنحية زعيم الاغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ، هاري ريد، عن منصبه واستبداله بكفاءة اخرى نظرا لان جولة الانتخابات الراهنة هي “صراع على قيادة جديدة في الكونغرس” تتميز بوضوح موقفها من المال السياسي “وابعاده عن (التأثير) على الكونغرس”
محاصرة الرئيس اوباما والابتعاد عنه امام الجمهور ليست ظاهرة عابرة، سيما عند الاخذ بعين الاعتبار ان عددا لا بأس به من المرشحين الديموقراطيين يتبعون دوائر انتخابية كانت محسومة التوجه لصالح الرئيس في السابق. في ولاية هاوايي، مسقط رأس اوباما، فاز بها بنسبة 70% ابان الدورة الانتخابية السابقة. راهنا يصارع المرشح الديموقراطي، مارك تاكاي، للبقاء امام خصمه الجمهوري المتطرف والمحسوب على تيار حزب الشاي
تجسد تيار الابتعاد عن اوباما وصل لفئة الشباب من الناخبين ايضا، الذين عادة ما يجري تصنيفها كخزان احتياطي لمستقبل الحزب الديموقراطي. في احد استطلاعات الرأي الذي رعته جامعة هارفارد العريقة، بين فئة 18-29 العمرية، اوضح ان نسبة 51% منهم يفضلون الحزب الجمهوري ومرشحيه مقابل 47% تؤيد الحزب الديموقراطي. ايضا في الجولة الانتخابية عام 2010، اعربت اغلبية 55% من الناخبين عن تفضيلها للحزب الديموقراطي مقابل 43 للحزب الجمهوري
مع اقتراب يوم الاقتراع ووضوح توجهات فئة المترددين من الناخبين والمرجح ميل اصواتهم للحزب الجمهوري، فرضت تعديلات اساسية في استراتيجية الحزب الديموقراطي الانتخابية. الصيغة السابقة كانت متواضعة وتطمح للاحتفاظ بسيطرته على مجلس الشيوخ، وفي حال تعادل تمثيل الطرفين يدلي رئيس مجلس الشيوخ، نائب الرئيس جو بايدن، بصوته لحسم الجدل. اجواء المزاج الشعبي تدل راهنا على ترجيح كفة الحزب الجمهوري ربما بأغلبية ضئيلة في مجلس الشيوخ؛ بيد ان انتخابات عام 2016 المقبلة ستسفر عن خسارتهم مكانتهم القيادية، على الارجح، نظرا للمنافسة الشديدة على مقاعد التمثيل. يذكر في جولة الانتخابات المقبلة ستشهد تجديد الترشيح لمقاعد 7 ممثلين في مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري الذين فازوا بدوائر انتخابية عادة ما تميل للحزب الديموقراطي، وفاز بها الرئيس اوباما ولايتيه الرئاسية
في تلك الحالة، سيتكيف الحزب الديموقراطي للتركيز على النيل من الممثلين الجمهوريين الجدد في دوائر الحزب الانتخابية؛ بينما كان التصور السابق ينصب على تسخير مكانة الرئيس الديموقراطي المقبل، كما يعتقد، لاعادة عقارب ساعة سيطرة حزبه على مجلس الشيوخ.
بيد ان المؤشرات الراهنة تدل على عكس تلك التوقعات، اذ يعتقد البعض ان فوز الجمهوريين سيكون بمعدل 55 مقعدا، مع الاخذ بعين الاعتبار اصطفاف ممثلين اثنين عن الخصم الديموقراطي الى جانبه: ماتشين عن ولاية ويست فرجينيا، وكينغ عن ولاية ماين
ما يتبقى لاستراتيجية الحزب الديموقراطي، لانقاذ ماء وجهه، يستند الى خيارين متواضعين: مشاركة واسعة النطاق من قواعده الانتخابية التي دخلت في سبات عميق راهنا ولديها تحفظات على سياسات الرئيس اوباما؛ تفادي ارتكاب اي اخطاء قبل يوم الاقتراع من شأنها تأجيج قواعد الحزب الجمهوري تسهم في استقطاب اعداد اضافية من شريحة المستقلين لصالح الخصم. وعليه، يتبين ان اقصى ما يطمح اليه الحزب الديموقراطي في الايام القليلة الحرجة هو احباط اي هجوم ارهابي جديد قبل ادلاء الناخبين باصواتهم وحرمان الخصم الجمهوري من حشد القواعد الانتخابية للديموقراطيين لصالحه
واستنادا الى جملة المعطيات الواردة، باستطاعتنا القول انها مجتمعة اسهمت في التوصل لقرار تعزيز الحماية الأمنية للمرافق الحكومية وتسخيرها لخدمة اغراض حزبية، مقرونة بتأرجح عدد من مقاعد التمثيل للحزب الديموقراطي وانتقالها للخصم. فوز مرتقب للحزب الجمهوري يرافقه هجوم ارهابي سيفرز اجواء مضطربة ومفاجآت غير سارة بالنسبة للرئيس اوباما
لدى بدء الفرز واغلاق صناديق الاقتراع قد تدل المؤشرات المبكرة لولايتي نورث كارولينا ونيو هامبشير، اللتين يعاني مرشحي الحزب الجمهوري فيهما من اختلال التوازن لصالح الخصم الديموقراطي، على فوز الحزب الجمهوري، كما ان الحملة الدعائية المكثفة راهنا تشير الى تعديل النسب لصالح الحزب الجمهوري. في حال مالت رياح النتائج الانتخابية لصالح الجمهوريين في الولايتين وفي وقت مبكر من مساء يوم الانتخاب سيدل على تعزيز حظوظ الحزب الجمهوري للفوز بأغلبية مقاعد مجلس الشيوخ. ايضا، ان استطاع المرشحين الجمهوريين الفوز في ولايتي فرجينيا ونيو جيرسي، او احراز شبه تعادل، فان عصر الجمهوريين بدأ يتشكل على الرغم من مخاوف الحزب الديموقراطي في عقر داره
ايضا وبنفس الأهمية ينبغي مراقبة نتائج الانتخابات على صعيد حكام ولايتي ويسكونسون ونيومكسيكو، سكوت واكر وسوزانا مارتينيز على التوالي، عن الحزب الجمهوري، واللتين يمتمتع الحزب الديموقراطي باغلبية بيّنة. في حال فوزهما المرتقب فان كليهما سيتحول الى مرشح محتمل لمنصب الرئيس عن الحزب في انتخابات عام 2016. يذكر ان ووكر ربح الجولة ضد نقابة المعلمين الذين طالبوا بحقوقهم، مما مهد له الفوز بالمنصب. مارتينيز من اصول اسبانية وتشكل مرشحا مرحبا به في الحزب الطامح للتقرب من قطاع المرأة من تلك الاصول ايضا
اخيرا، سيخصص المرصد حيزا واسعا من اصداره لتناول نتائج الانتخابات وتجلياتها

التقرير الأسبوعي 10-31-2013

:المقدمة

طغت اجواء الانتخابات النصفية على معظم اسهامات مراكز الابحاث، واصدر بعضها دراسات وتحليلات تعالج الدور التركي والاوضاع في سورية
سيخصص قسم التحليل جل جهوده لمناقشة رفع الولايات المتحدة حالة التأهب والأمن حول مباني المرافق الحكومية. الاجراءات اتخذت في اعقاب حادثة كندا لشخص بمفرده، بيد الاعلان عنها في وقت متأخر ينطوي على دواعي انتخابية للحزب الديموقراطي، الذي يعاني من تراجع شعبيته امام خصمه الجمهوري، واقلاع الكثيرين عن تأييد الرئيس اوباما وسياساته. الاجراءات الأمنية ترمي من بين ما ترمي اليه خفض حجم الكلفة السياسية للرئيس اوباما في حال شهدت البلاد هجوما ارهابيا في الايام القليلة المقبلة، والذي من شأنه اعلاء دور الرئيس اوباما في مسألة مكافحة الارهاب، وسحب بساطها من تحت اقدام الخصم الجمهوري

ملخص دراسات ونشاطات مراكز الابحاث
تحديات داعش
نالت الاستراتيجية الاميركية لمحاربة داعش قدرا وافيا من القدح والذم والاستهتار احيانا، احدثها جاء على لسان مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية معتبرا ان ارضية الاستراتيجية “تقويض وتدمير داعش مثير للسخرية.” واعتبر الغارات الجوية، في العرف العسكري والاستراتيجي، غير فعالة لتحقيق الهدف المعلن. واضاف ان “مسؤولين اميركيين وقادة عسكريين كبارا اوضحوا الامر مرارا لناحية حصر الهدف بتقويض (داعش) بينما تستمر الحرب ضد التطرف الديني العنفي لسنوات عدة ان لم تكن لنيّف وعقد من الزمن”
حث معهد كارنيغي صناع القرار السياسي على “النظر بشمولية” للصراع الجاري ضد التهديدات الارهابية، وضرورة تبني “واشنطن سياسة تعاون وتضافر الجهود مع حلفائها من الدول العربية” لتحقيق الهدف المنشود، مستدركا انه ينطوي على “ضرورة الالتفات الى التيارات والتوجهات الداخلية في الدول العربية خاصة تلك التي لا تشجع ذلك النمط من السلم الاجتماعي والسياسي المطلوب لالحاق الهزيمة بسردية المتطرفين والى الابد.” واوضح انه يتعين على واشنطن “ادراك حساسية حدود وعيوب المساعدات العربية (الرسمية) على صعيد جبهة مكافحة الارهاب، وكذلك ايلاء اهمية لآلية استخدام واستثمار المساعدات التقنية المقدمة لاغراض سياسية والتي قد تذهب ليس الى ناحية نقيض القيم الاميركية بل تأجيج معضلة الارهاب التي تسعى واشنطن لاخمادها”
اعرب معهد واشنطن عن اعتقاده ان المدة الزمنية المطلوبة لتأهيل “قوات من المعارضة المعتدلة ستستغرق زمنا طويلا” لتولي مهامها الميدانية “كما تراها واشنطن .. بل قد تصبح فريسة سهلة لكل من الدولة الاسلامية و(الرئيس) الاسد.” ولفت نظر صناع القرار الى ان “التطورات في سورية لا تسير وفق ضبط ساعة واشنطن .. وعليه ينبغي المباشرة لانشاء قوات معتدلة كفؤة على الفور بدل انتظار نتائج عملية التدقيق والتحقيق الجارية .. ودمج تشكيلات الوحدات القتالية المعتدلة الراهنة في هيكلية وتراتبية قتالية تستفيد من الميزات الراهنة في الاعداد والخبرات القتالية ..” واوضح ان الخطوة المقبلة المنتظرة من واشنطن “تكثيف برامجها التدريبية والتسليحية لتلك الوحدات وتزويدها بنظم وذخائر مضادة للدروع ومضادة للطائرات ومدافع هاون خفيفة .. وتشجيعها على شن هجمات ومحاربة النظام” السوري. واستدرك بالقول ان ما ستواجهه تلك الوحدات من “نجاحات واخفاقات ميدانية تخصهم بالذات وتبعد المسؤولية عن واشنطن .. كما ينبغي توقع حجم المخاطر الناجمة عن اداء تشكيلات غير نظامية ومنها انتهكاتها لقوانين الحرو
تناول معهد الدراسات الحربية موضوع قوى المعارضة السورية، لافتا النظر الى ما اسماه “المكاسب الميدانية التي حققتها جنوبي سورية.” واعتبر تعاون “قوى المعارضة المختلفة” ضروري للجولة المقبلة في الاستيلاء على “القنيطرة ودرعا ودمشق .. خاصة ان حققوا نجاحات ميدانية تؤهلهم على ربط الجبهة الجنوبية بمناطق الغوطة الشرقية،” مما سيكثف الضغط على قوات الجيش العربي السوري وتشتيت وحداته للقتال على عدة جبهات في آن واحد. واضاف انه ربما يستطيع النظام السوري رفد قواته بمزيد من المجندين “عبر تطبيق التجنيد الالزامي وتعبئة قوات الاحتياط .. بيد انه ليس من الواضح بعد مدى نجاح النظام في استعادة الزخم القتالي في دمشق والجبهة الجنوبية دون (الاضطرار) الى التضحية ببعض المكاسب في مناطق اخرى”
البحرين
حث معهد واشنطن صناع القرار على بذل جهود اضافية “لتذكير الحكومة البحرينية ان اقصاء جمعية الوفاق من المسار السياسي ينطوي عليه مخاطر تقوية ودعم مجموعات شيعية اشد تطرفا .. والتي توصلت لنتيجة مفادها استحالة العمل السياسي من داخل النظام الراهن ..” واضاف انه يتعين على الجارة “السعودية ادراك واستيعاب ذات الرسالة فيما يخص طائفتها الشيعية.” وحذر السلطات البحرينية من “مغبة تراجع التزامها بدعم الائتلاف (الدولي) المناهض للدولة الاسلامية لما سيترتب عليه من تداعيات سلبية لمكانتها الديبلوماسية”
تركيا
تناول معهد ابحاث السياسة الخارجية ما اسماه حالة الانقسام في النظام السياسي التركي بين “انصار الجمهورية وانصار العثمانية الجدد” اضافة لعامل المشكلة الكردية “التي تجسد وتيرة التوتر بين هويتي تركيا الاستراتيجيتين.” واوضح انه بعد الانفتاح النسبي للحكومة التركية على الاكراد، لا سيما مع اقليم كردستان في العراق، “جرى تصادم غير محسوب بين شقي السياسة التركية .. محادثات تركيا مع حزب العمال توقفت على ضوء بروز تنظيم الدولة الاسلامية في سورية والعراق،” وتهديده لمدينة عين العرب – كوباني. واوضح ان الوضع الناجم عن تهديد المدينة دفع تركيا لاعادة حساباتها، اذ انها “توافق على توفير الدعم العسكري لاقليم كردستان العراق، اما عين العرب – كوباني فهي أمر مختلف .. سيما وان التوجهات (الدولية) حول تسليح” قوات الحماية الشعبية الكردية “صُدت بمعارضة شديدة من انقرة.” واستطرد المعهد قائلا ان تلك اللحظة شكلت فاصلا في السياسة التركية “وبرزت حدة التوتر بين الهوية الاستراتيجية للعثمانيين الجدد  وهوية الجمهوريين الاستراتيجية اللتين اصبحتا مهددتين بما تقتضيه تحديات الوحدة الداخلية”
العلاقات الثنائية بين تركيا والولايات المتحدة كانت من نصيب معهد بروكينغز الذي رأى افضلية “العلاقات التركية – الاسرائيلية وهي ضرورية لضمان الأمن والاستقرار في الشرق الاوسط .. والتي اوجدت دورا مركزيا للولايات المتحدة في بلورة – واحيانا اخرى تلعب دور الوسيط – في العلاقات التركية – الاسرائيلية.” اما تحسن مجالات التعاون بينهما “خدمة لمصالحهما المشتركة .. تعتمد الى حد ما على جهوزية القادة الاميركيين لتقديم الدعم (للطرفين) بغية توصلهما الى صيغة تعاون استراتيجي مستدامة”
بالمقابل، تناول معهد كارنيغي علاقات “التعاون بين روسيا وتركيا في الاقليم ..” لما تربطهما من مصالح مشتركة في تعزيز الازدهار الاقتصادي والاستقرار السياسي في المحيط الجغرافي المشترك.” واوضح ان الطرفين يتشاطران “مناهضة تمدد الارهاب والتطرف وما يشكله من تهديد لاستقرارهما وسلامتهما .. وبالنسبة للمناطق المجاورة، فان التزامهما بمستقبل علماني يستند الى نصوص القانون الدولي أمر حيوي لهما”

:التحليل

هواجس اوباما السياسية وراء قرار تشديد الاجراءات الامنية
يؤكد المسؤولين الاميركيين وباستمرار ان بلادهم لا تعاني من تهديد ارهابي حقيقي، وعلى الرغم من ذلك الاقرار اعلنت الادارة الاميركية، عبر وزارة الأمن القومي، عن تشديد الاجراءات الأمنية على كافة المرافق الحكومية في طول البلاد وعرضها، شملت نحو 10،000 مبنى رسمي ومقرات للمحاكم. واوضح الاعلان على لسان وزير الأمن، جيه جونسون، ان “هيئة الوقاية الفيدرالية” مكلفة بتوفير الأمن وتشديد الحماية على “واشنطن وبعض المدن الاميركية الكبرى.” تزامن الاعلان مع حادثة اطلاق النار في البرلمان الكندي “من قبل شخص بمفرده”
التبرير الرسمي للاجراءات الأمنية بدى واهياً وغير متماسك، اذ اعتبرها “احترازية” وليس بدواعٍ أمنية – او بناء على توفر معلومات حسية ومادية تشير الى تهديد يلوح في الافق. واوضح وزير الأمن ان الاجراءات اتخذت “.. نظرا لتنامي الضغط الشعبي وخشيته من (ترجمة) المجموعات الارهابية تهديداتها باسهتداف اراضي البلاد ومناطق اخرى، بما فيها الاجهزة الأمنية ومسؤولين رسميين”
توقيت اعلان الاجراءات مريب ايضا، اذ مضى على حادثة كندا بضعة ايام وكانت فردية ومحدودة ولا تشكل مبررا بحد ذاتها. لعل العامل الأهم هو مناخ الانتخابات النصفية القريب طمعا في تأجيج المشاعر الشعبية كي تصب في خدمة مرشحي الحزب الديموقراطي، سيما وهو يواجه تحديا حقيقيا ينذر بخسارته لاغلبيته في مجلس الشيوخ. يشار ايضا الى ثبات نتائج استطلاعات الرأي حول تدهور ثقة الناخبين بالرئيس اوباما وسياساته، مما حفز كل من الرئيس ونائبه جو بايدن تكثيف جولاتهم في طول وعرض البلاد لدعم المرشحين الديموقراطيين. في المقابل، يسخّر الحزب الجمهوري اموالا طائلة من خزينته للصرف على المقاطعات الميالة للحزب الديموقراطي واينما بزغ بريق أمل في النجاح
تردي الاوضاع الاقتصادية في نظر معظم القواعد الانتخابية لا تزال تحتل رأس سلم الاولويات، اضيف اليها مسألتي الارهاب والسياسة الخارجية، اللتين تشكلان الخاصرة الرخوة للحزب الديموقراطي. واوضحت نتائج احد استطلاعات الرأي اجرته صحيفة “واشنطن بوست” بالتعاون مع شبكة “ايه بي سي” للتلفزة ان 60% من المستطلعة اراءهم “لا يثقون بالحكومة الفيدرالية” على معالجة التحديات الراهنة، وهي ذات النسبة التي اعترضت فيها القواعد الانتخابية على اغلاق مرافق الدولة العام الماضي فضلا عن ” فشل تطبيق” برنامج الرعاية الصحية – اوباما كير، لحظة انطلاقته
ازمة الثقة في الاداء الحكومي في تدهور مستمر، خاصة فزع الشعب بأكمله من انتشار فيروس ايبولا، بعد رصد حالات عدوى متعددة، بالاضافة الى “تهديدات داعش.” الاستطلاعات المختلفة تشير الى ارتفاع نسبة الذعر بين المواطنين، بمعدل 3 الى 1، الذين يلقون اللوم والاخفاق على عاتق الرئيس اوباما والحزب الديموقراطي بدلا من حالة الشلل العملياتي الناجمة عن تشدد ممثلي الحزب الجمهوري
الاخفاق الاكبر للرئيس اوباما بين الناخبين يتعلق بقدرته على مواجهة تحدي الارهاب، سيما وان اغلبية معتبرة من الشعب الاميركي اعربت عن عدم رضاها من آليات الرئيس لمعالجة تهديدات ارهابية متنوعة، كما اوضحت صحيفة “نيويورك تايمز” مؤخرا. واسفرت نتائج الاستطلاع الذي نفذته الصحيفة عن عدم رضى 50% من الناخبين لاداء الرئيس في معالجة “التهديدات الارهابية،” مقارنة مع تأييد 41% للرئيس. يشار الى ان نسبة الاخفاق من اداء الرئيس هي الادني منذ تسلمه مهام منصبه الرئاسي قبل 7 سنوات. الاخفاق ايضا لقي صدى في احدث استطلاع اجرته وكالة “اسوشيتدبرس” الذي اسفر عن خشية 53% من الناخبين من ارتفاع خطر هجوم ارهابي داخل الولايات المتحدة، مقابل 12% يصنفونه بخطرٍ متدني
كما يرصد المراقبون ارتفاع الكلفة السياسية للرئيس اوباما على خلفية عدم رضى الاغلبية لادائه. واوضحت يومية “وول ستريت جورنال” انها تقدمت بسؤال للناخبين حول تداعيات حادثة كندا واحتمالات تكرارها ضد مراكز شرطة في مدينة نيويورك، وايضا هل سيؤثر انتشار فيروس ايبولا داخل اميركا على اصواتهم. النتيجة، كما افادت، لم تكن مريحة سواء للرئيس اوباما او للحزب الديموقراطي
واوضحت الصحيفة ان 53% من الناخبين اعرب عن نفوره من تأييد الحزب الديموقراطي، بينما نال الحزب الجمهوري عدم رضى بنسبة 40%. كما اشار نحو 35% من الناخبين الى دور اجهزة الاعلام وتغطيتها للاحداث في صناعة المزاج العام وانهم يميلون للتصويت لصالح الحزب الجمهوري ومرشحيه، في حين يميل نحو 25% للتصويت للحزب الديموقراطي. في انتخابات عام 2010، مثلا، تقدم الحزب الجمهوري تقدما طفيفا على خصمه الديموقراطي بنقاط سبعة بين الناخبين ومفاضلته على تولي قيادة مجلسي الكونغرس
في احدث صفعة يواجهها الحزب الديموقراطي شرع المرشح عن الحزب في ولاية ساوث داكوتا، ريك ويلاند، الى توزيع عريضة بين زملائه المرشحين الديموقراطيين يطالب بتنحية زعيم الاغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ، هاري ريد، عن منصبه واستبداله بكفاءة اخرى نظرا لان جولة الانتخابات الراهنة هي “صراع على قيادة جديدة في الكونغرس” تتميز بوضوح موقفها من المال السياسي “وابعاده عن (التأثير) على الكونغرس”
محاصرة الرئيس اوباما والابتعاد عنه امام الجمهور ليست ظاهرة عابرة، سيما عند الاخذ بعين الاعتبار ان عددا لا بأس به من المرشحين الديموقراطيين يتبعون دوائر انتخابية كانت محسومة التوجه لصالح الرئيس في السابق. في ولاية هاوايي، مسقط رأس اوباما، فاز بها بنسبة 70% ابان الدورة الانتخابية السابقة. راهنا يصارع المرشح الديموقراطي، مارك تاكاي، للبقاء امام خصمه الجمهوري المتطرف والمحسوب على تيار حزب الشاي
تجسد تيار الابتعاد عن اوباما وصل لفئة الشباب من الناخبين ايضا، الذين عادة ما يجري تصنيفها كخزان احتياطي لمستقبل الحزب الديموقراطي. في احد استطلاعات الرأي الذي رعته جامعة هارفارد العريقة، بين فئة 18-29 العمرية، اوضح ان نسبة 51% منهم يفضلون الحزب الجمهوري ومرشحيه مقابل 47% تؤيد الحزب الديموقراطي. ايضا في الجولة الانتخابية عام 2010، اعربت اغلبية 55% من الناخبين عن تفضيلها للحزب الديموقراطي مقابل 43 للحزب الجمهوري
مع اقتراب يوم الاقتراع ووضوح توجهات فئة المترددين من الناخبين والمرجح ميل اصواتهم للحزب الجمهوري، فرضت تعديلات اساسية في استراتيجية الحزب الديموقراطي الانتخابية. الصيغة السابقة كانت متواضعة وتطمح للاحتفاظ بسيطرته على مجلس الشيوخ، وفي حال تعادل تمثيل الطرفين يدلي رئيس مجلس الشيوخ، نائب الرئيس جو بايدن، بصوته لحسم الجدل. اجواء المزاج الشعبي تدل راهنا على ترجيح كفة الحزب الجمهوري ربما بأغلبية ضئيلة في مجلس الشيوخ؛ بيد ان انتخابات عام 2016 المقبلة ستسفر عن خسارتهم مكانتهم القيادية، على الارجح، نظرا للمنافسة الشديدة على مقاعد التمثيل. يذكر في جولة الانتخابات المقبلة ستشهد تجديد الترشيح لمقاعد 7 ممثلين في مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري الذين فازوا بدوائر انتخابية عادة ما تميل للحزب الديموقراطي، وفاز بها الرئيس اوباما ولايتيه الرئاسية
في تلك الحالة، سيتكيف الحزب الديموقراطي للتركيز على النيل من الممثلين الجمهوريين الجدد في دوائر الحزب الانتخابية؛ بينما كان التصور السابق ينصب على تسخير مكانة الرئيس الديموقراطي المقبل، كما يعتقد، لاعادة عقارب ساعة سيطرة حزبه على مجلس الشيوخ.
بيد ان المؤشرات الراهنة تدل على عكس تلك التوقعات، اذ يعتقد البعض ان فوز الجمهوريين سيكون بمعدل 55 مقعدا، مع الاخذ بعين الاعتبار اصطفاف ممثلين اثنين عن الخصم الديموقراطي الى جانبه: ماتشين عن ولاية ويست فرجينيا، وكينغ عن ولاية ماين
ما يتبقى لاستراتيجية الحزب الديموقراطي، لانقاذ ماء وجهه، يستند الى خيارين متواضعين: مشاركة واسعة النطاق من قواعده الانتخابية التي دخلت في سبات عميق راهنا ولديها تحفظات على سياسات الرئيس اوباما؛ تفادي ارتكاب اي اخطاء قبل يوم الاقتراع من شأنها تأجيج قواعد الحزب الجمهوري تسهم في استقطاب اعداد اضافية من شريحة المستقلين لصالح الخصم. وعليه، يتبين ان اقصى ما يطمح اليه الحزب الديموقراطي في الايام القليلة الحرجة هو احباط اي هجوم ارهابي جديد قبل ادلاء الناخبين باصواتهم وحرمان الخصم الجمهوري من حشد القواعد الانتخابية للديموقراطيين لصالحه
واستنادا الى جملة المعطيات الواردة، باستطاعتنا القول انها مجتمعة اسهمت في التوصل لقرار تعزيز الحماية الأمنية للمرافق الحكومية وتسخيرها لخدمة اغراض حزبية، مقرونة بتأرجح عدد من مقاعد التمثيل للحزب الديموقراطي وانتقالها للخصم. فوز مرتقب للحزب الجمهوري يرافقه هجوم ارهابي سيفرز اجواء مضطربة ومفاجآت غير سارة بالنسبة للرئيس اوباما
لدى بدء الفرز واغلاق صناديق الاقتراع قد تدل المؤشرات المبكرة لولايتي نورث كارولينا ونيو هامبشير، اللتين يعاني مرشحي الحزب الجمهوري فيهما من اختلال التوازن لصالح الخصم الديموقراطي، على فوز الحزب الجمهوري، كما ان الحملة الدعائية المكثفة راهنا تشير الى تعديل النسب لصالح الحزب الجمهوري. في حال مالت رياح النتائج الانتخابية لصالح الجمهوريين في الولايتين وفي وقت مبكر من مساء يوم الانتخاب سيدل على تعزيز حظوظ الحزب الجمهوري للفوز بأغلبية مقاعد مجلس الشيوخ. ايضا، ان استطاع المرشحين الجمهوريين الفوز في ولايتي فرجينيا ونيو جيرسي، او احراز شبه تعادل، فان عصر الجمهوريين بدأ يتشكل على الرغم من مخاوف الحزب الديموقراطي في عقر داره
ايضا وبنفس الأهمية ينبغي مراقبة نتائج الانتخابات على صعيد حكام ولايتي ويسكونسون ونيومكسيكو، سكوت واكر وسوزانا مارتينيز على التوالي، عن الحزب الجمهوري، واللتين يمتمتع الحزب الديموقراطي باغلبية بيّنة. في حال فوزهما المرتقب فان كليهما سيتحول الى مرشح محتمل لمنصب الرئيس عن الحزب في انتخابات عام 2016. يذكر ان ووكر ربح الجولة ضد نقابة المعلمين الذين طالبوا بحقوقهم، مما مهد له الفوز بالمنصب. مارتينيز من اصول اسبانية وتشكل مرشحا مرحبا به في الحزب الطامح للتقرب من قطاع المرأة من تلك الاصول ايضا
اخيرا، سيخصص المرصد حيزا واسعا من اصداره لتناول نتائج الانتخابات وتجلياتها

Analysis 24-10-2014

ANALYSIS

American Mid-Term Elections Promise Big Shift to Republicans

Although there is a saying that two weeks in politics is an eternity, there appears to be a shift in voter attitudes as Americans look towards the mid-term elections on November 4th. Not only is control of the US Senate and House of Representatives up for grabs, control of most states will be involved in a multitude of governor’s and legislative races. Therefore, a tidal wave election like that seen in 2006, could radically shift governance in the US.
These races will mean more than control of the legislative branch of the federal government and states. Since future federal politicians usually come from the state system, many of those elected this year at the state level will become the federal candidates in 2016 – several of them even potential presidential nominees.
So, how does the election battleground look about 10 days away from the election?
The Shape of the 2014 Election
Mid-term elections, especially the mid-term elections in the second term of an incumbent president are traditionally very bad for the president’s party. That appears to be true this year. Not only is Obama at record low approval levels, the economy (traditionally the most important issue for voters) is doing poorly and for the first time in decades, foreign policy (namely Obama’s policy towards ISIS, immigration, and the Ebola crisis in Africa) is becoming a major election issue.
There is also a widespread perception by Republicans, Independents, and many Democrats that Obama is out of his depth as president and large central government can’t work. This has fed into the Republican small government mantra and as a result, Democratic Senate candidates are struggling to distance themselves from the president – from Arkansas Sen. Mark Pryor’s awkward assessment of the president’s handling of the Ebola crisis to Kentucky Senate candidate Alison Lundergan Grimes’s refusal to discuss who she voted for in the 2012 election.
These all are working against Obama.
However, Democrats can take some solace in a recent Politico poll that shows their party’s image is not as badly tainted as is the Republican “brand.” While 70 percent of respondents had a “somewhat” or “strongly” negative view of the GOP, 61 percent said the same of Democrats.
But there was much for Democrats to worry about. Asked to select one issue of critical importance to them; the general economy, national security (wars abroad, defense cuts), and the issue of health care were of most importance to voters. And, as far as these issues were concerned, voters think Republicans are best able to handle them.
This is becoming evident in early voting around the US.
Early voting in several states, which normally breaks for Democrats, shows Republicans limiting the normal Democratic edge. In Iowa, a critical state in terms of determining control of the US Senate, about 43 percent of Iowa voters who have already voted are Democrats. But around 40 percent are Republicans, a dramatic improvement over the party’s performance in 2012, when just 32 percent of the early electorate was registered Republican, and 2010, when 38 percent of early voters were Republicans. This confirms polls that indicate that the Republican will probably win this critical state.
This early ballot phenomena is also seen in a critical gubernatorial election in the battleground state of Florida. Gov. Rick Scott (R) and his opponent, former governor Charlie Crist (D), have invested heavily in early voting turnout, but Scott deputy campaign manager Tim Saler pointed to early statistics that show Republicans making up 48 percent of the early-vote total, compared with about 35 percent for Democrats. If Scott should win, expect his name to be mentioned in terms of the Republican presidential nomination in 2016.
The Washington Post has noticed that this is happening is other key states too. They said, “Compared to overall voter registration, Iowa and North Carolina Democrats are doing much worse than earlier in the month, and Republicans in those states much better. We’ve also added new states that recently began early voting: Nevada, California and Colorado. In each, Republicans are outperforming Democrats.
Interestingly, unaffiliated/undeclared voters are uniformly underperforming their registration numbers, perhaps in part because campaigns aren’t targeting them as aggressively in the early vote process. But that puts the poor performance of Democratic campaigns in sharper relief. If unaffiliated voters are underperforming as a percentage of all of the votes that are in, one would expect the two parties to be overperforming.
But Democrats aren’t.”
This election has left Obama, the flag bearer of the Democratic Party in a difficult position. As president, he is supposed to be the rallying point for Democrats and the best Democratic asset on the campaign trail. However, he isn’t as Democrats around the country refuse to be seen with him, although they are more than willing to have him raise money for them, providing he remains low profile.
As a result, Obama has been left campaigning in states that are heavily Democratic, but where statewide candidates are being seriously challenged by Republicans. Instead of campaigning in battleground states, Obama is left trying to rally Democrats in states like Illinois, Maryland, and Connecticut. And, even in heavily Democratic Maryland, people walked out of an Obama speech.
In some cases, this might bode well for Democrats who want to shift the Democratic Party away from Obama and towards a more centrist, moderate party. However this doesn’t appear to be true as even the Clinton wing of the party – considered the one that will control the party once Obama is considered a lame duck – is having problems winning support for their candidates. Currently, the Clintons are having problems convincing voters that Clinton Democrats are better able to govern than Obama Democrats. The Hill reported on Sunday, “Both Bill and Hillary Clinton have tried to turn on their charms to help centrist Democrats in Kentucky and Arkansas. But as candidates in both states are slipping, help from the party’s preeminent power couple is falling short.”
The Hill noted two of the most prominent examples of Democratic candidates shunning the president in favor of the Clinton label, Kentucky Secretary of State Allison Lundergan Grimes and Arkansas Sen. Mark Pryor, are rapidly seeing their electoral prospects dwindle.
Hillary Clinton’s ability to win the 2016 Democratic presidential nomination depends much on her ability to show that she can help other Democrats get elected. Her inability to do that this year opens up potential challenges by other candidates, especially from the left wing of the party.
The Senate
The biggest battle in November revolves around the US Senate, which is currently controlled by Democrats. If the Republicans can wrest this away from Obama’s party, they can control the budget process, which will limit many of Obama’s policies.
The Republicans need six seats to take over the Senate. They are now positioned to net between six and nine Senate seats in the upcoming mid-terms, with the higher end looking more likely as undecided voters appear to be shifting towards the Republican candidate. Most of the battleground Senate contests are now either trending in a Republican direction or remaining stable with a GOP advantage.
The tide is running in the Republicans favor. Although trailing in the North Carolina Senate race throughout much of the fall, Republican Thom Tillis has lately put Sen. Kay Hagan on the defensive by connecting her to the president’s management of the ISIS threat and the outbreak of Ebola. In Colorado, GOP Rep. Cory Gardner has led in all of the six public polls released in October, with leads ranging from 2 to 6 points. Early voting data out of Iowa is looking favorable for Republican Joni Ernst, consistent with public polls showing her with a small advantage. The Cook Political Report recently moved the New Hampshire race between Sen. Jeanne Shaheen and Republican Scott Brown into toss-up status, indicative of polling showing Shaheen still ahead but with a rapidly narrowing lead. Outside of Kansas, political analyst Stuart Rothenberg now has Republicans holding an edge in all the red-state races, reflecting a hostile environment for Democrats throughout most of the nation.
So, let’s look at the states and how the GOP may reach the magical 6 seats.
Given their current wide leads, the GOP wins Montana, South Dakota, and West Virginia. That’s half of the required six. Some media outlets are focusing on the chances of Republican Mike Rounds losing in South Dakota, but he has yet to trail a poll.
The fourth seat: In Arkansas, the latest poll puts Republican Tom Cotton up by 8 points. Pryor has not led a poll this month.
The fifth seat: In Alaska, Republican Dan Sullivan has not trailed in any poll since early August.
The sixth seat: Democrats still hold out hope for Democrat Udall, but Republican Cory Gardner led nine of the last ten polls. Tuesday the Democratic firm Public Policy Polling released a survey putting Gardner up by 3 points, Udall is only leading women by 4 points, where he needs to have wider margins in order to offset Gardner’s male lead. Meantime, as Public Policy Polling noted, “Udall continues to struggle with his approval numbers, as only 37% of voters think he’s doing a good job to 52% who disapprove.” That sort of disapproval means a near certain loss by Udall.
It seems that there is also a near certain seventh seat for Republicans: In Iowa, Joni Ernst led five of the last six polls, and the sixth is a tie.
But, these aren’t the only Democratic seats in serious jeopardy. Several others are on the cusp, but aren’t certain GOP pickups. These are:
Louisiana: This one is almost certain to go to a runoff in December. Democrat incumbent Mary Landrieu is polling exceptionally badly for an incumbent in the first round — 36 percent, 41 percent, 36 percent – and Republican Bill Cassidy is winning all the runoff polling.
North Carolina: Democrat incumbent Kay Hagan keeps leading by a small margin, but there is some indication that the national trend is finally moving this towards the GOP. As a result, the Republicans have pumped $6 million into television ads in hopes that Tillis can come from behind.
New Hampshire: The Democrats’ troubles are clearly evident in New Hampshire, where Democratic incumbent Jeanne Shaheen’s hanging on, but within the margin of error. Republican Scott Brown, who moved to New Hampshire in order to challenge Shaheen has a reputation for doing well in tight elections and could pull this one out.
Democrats are hoping that these losses can be offset by winning a current Republican seat. However, the chances of that happening are disappearing quickly. Democrats’ biggest hope was in Kansas, where Republican Sen. Pat Roberts remains vulnerable. But he’s led three of the last four polls, and the one that had him trailing was the Democratic Public Policy Polling survey. That survey noted, “By a 52/35 margin, voters in the state would rather Republicans had control of the Senate than Democrats. And among those who are undecided there’s a 48/25 preference for a GOP controlled Senate.” That makes it a likely hold for Republicans.
Democrats also had hope of unseating the Senate Republican Minority leader Mitch McConnell. That is also looking less likely. A Survey USA poll, conducted over a weekend (which tend to normally skew Democratic), only put McConnell up by just one point. But the last time Survey USA polled Kentucky, at the beginning of the month, Alison Lundergan Grimes led by 2, so this survey represents movement in the GOP direction. That poll was the only one in the past 15 surveys to show Grimes ahead.
Democrats are also hopping their candidate can win in Georgia, which requires the winner to gather 50%, or a runoff is required between the top two candidates in early January. However, Democrat Nunn has never received 50% in any poll, although Republican Perdue has in several polls.
What this means is that the chances are good that by the morning of November 5th, the Republicans will be in a position to take control of the Senate in January.
Other Races
Given the US’s federal system of government, the state races are critical. Not only do they determine who will govern the states, the likelihood is that several governors will be mentioned in the next two years as possible presidential nominees.
There are nearly twice as many Republicans up for reelection this year than Democrats, which makes the Republicans more vulnerable, even though it looks like a good year for Republicans. That’s because state races don’t always follow national election results and are more likely to punish the governor who is doing a bad job rather than voting against the president. In fact, several Republicans may lose, including Pennsylvania Governor Corbett. However, there are several Democrats facing defeat like Colorado’s Hickenlooper. According to the Cook Report, 7 Republican governor seats are very vulnerable, while 6 Democratic seats are vulnerable.
What’s just as important, however, is the fact that American presidents frequently come from governorships, which means these races may give an insight into who will be running for president in 2016. For instance, Wisconsin’s Republican Governor Scott Walker is in a tight race in normally Democratic Wisconsin. Should he win, expect him to become a very real contender for the Republican nomination in 2016. Two Republican women; Haley of South Carolina and Martinez of New Mexico could become potential presidential candidates if they win reelection.
On the Democratic side, New York’s Governor Cuomo may decide to run on the Democratic side depending on Clinton’s success in gathering supporters. However, if sales of his recently released autobiography are any indicator, he will need much more than a win in New York to solidify his position as a potential presidential nominee.
Will 2014 be a Wave Election?
That depends on who one talks to. Should Republicans do well – and it looks like they will – Republicans will say yes. Democrats will say no and point to a few races where Republicans didn’t win.
The fact is that there will always be some races won or lost despite a national wave. 2010 was seen as a wave election with Republicans gaining 6 additional Senate seats, 63 U.S. House seats, 8 additional governor’s mansions, and adding more than 660 state legislative seats across the country. It was enough of a wave for Republicans to win Senate races in traditionally Democratic states like Wisconsin, Pennsylvania, and Illinois.
However, Republicans also lost Senate races in Nevada and Colorado. In California, Carly Fiorina and Meg Whitman didn’t perform much better than past losing GOP statewide efforts. Republicans picked up some U.S. House seats in New York, but their statewide candidates for governor and both Senate races lost handily. Democratic incumbents like Ron Wyden in Oregon, Patrick Leahy in Vermont, and Patty Murray in Washington easily won reelection.
Conversely, Democrats saw 2012 as their wave election, with Obama’s reelection. However, Republican Dean Heller survived in Nevada by a percentage point as Obama won the state, and Jeff Flake hung on in Arizona, despite a strong Democratic challenger. Democrats managed to reelect Jon Tester in Montana and elect Heidi Heitkamp in North Dakota while Romney was winning those states, but couldn’t elect Bob Kerrey in Nebraska.
So, ignore the talk of “wave elections” and focus on who wins control of the Senate and who gains control of the most states.
PUBLICATIONS
America’s Fatal Blunder in the War against ISIS
By Ted Galen Carpenter
Cato Institute
October 15, 2014
National Interest
US and Western officials like to portray the campaign to defeat ISIS as a struggle between the civilized world and a monstrous terrorist organization. As with most wartime narratives throughout history, that portrayal greatly oversimplifies matters. The war against ISIS actually involves numerous factions, each with its own policy agenda. The American people need to grasp the extent of the complexity, lest the United States drift into an endless war with no coherent, attainable objective. Admonitions from U.S. military and political leaders that the anti-ISIS mission will be a very long one—perhaps lasting three decades or more—should sound alarm bells about the likelihood of policy drift. An especially important factor is the need to understand the number of players in this conflict and their conflicting agendas. Washington’s attempt to assemble a broad international coalition against ISIS largely ignores that factor—which could be a fatal blunder. In addition to the United States and its European allies, there are at least five major factions involved in the turmoil afflicting Iraq and Syria.
Read more
Unhappy Yemen
By Jon B. Alterman
Center for Strategic and International Studies
October 21, 2014
Amidst the Middle East headlines of recent months is a quiet but steady drumbeat of trouble out of Yemen. The country, by many accounts the poorest in the Arab world, attracts little attention next to struggles in Syria, Iraq, Libya and beyond. These other conflicts provide more compelling pictures and more gripping stories, and Yemen appears to many to be dusty and remote. Yemen’s problems cannot be ignored, though, for at least two reasons. First, Yemen’s problems seem unlikely to stay in Yemen. With immediate proximity to Saudi Arabia, the Bab al-Mandab Strait, and the Horn of Africa, a collapse in Yemen will have a profound effect on its neighbors. But even more chillingly, Yemen’s problems follow many years of precisely the kinds of international mediation and support backed by targeted strikes that are being proposed for other Arab conflicts. What does it mean when a prime example of what Western countries and their allies have been trying to do has descended into more chaos?
Read more
The Reconstruction of Gaza and the Peace Process: Time for a European “Coalition of the Willing”
By Yezid Sayigh
Carnegie Endowment
October 16, 2014
Al-Hayat
Speaking at the international pledging conference for the reconstruction of Gaza on October 12, U.N. Secretary-General Ban Ki-moon emphasized the need to prevent the “cycle of building and destroying” from becoming a ritual, by addressing the root causes of the Palestinian-Israeli conflict. Last summer’s war was the deadliest of three significant outbreaks of violence endured by the 1.8 million inhabitants of Gaza since December 2008. U.S. Secretary of State John Kerry agreed, arguing that, without a long-term peace agreement, rebuilding homes and infrastructure in Gaza would be a mere “band-aid fix.”  This is entirely correct. But Palestinian leaders are also equally right in cautioning against resuming the existing peace process without correcting its deficiencies, as Palestinian Authority President Mahmoud Abbas urged in a speech to the U.N. General Assembly on September 26.
Read more
Turkey’s Shifting Strategic Culture
By Ryan Evans
Foreign Policy Research Institute
October 22, 2014
Coups are a constant reference point in Turkish politics. This is not surprising given the fact that the country has experienced three of them, plus a military intervention into politics in the late 1990s that has been dubbed a “post-modern coup.” The 1980 coup occupies a uniquely salient position in Turkey’s historical memory and contemporary politics. It was the most far-reaching in terms of its remaking of the Turkish polity and the most heavy-handed.  Its masterminds – real and imagined – are routinely condemned and disparaged for their repressive measures. Just this past summer, the two surviving coup leaders, including General Kenan Evren, who served as Turkey’s self-appointed president for most of the 1980s, were sentenced to life imprisonment.  In 2010, amidst efforts to reform the Turkish Constitution, which was heavily revised by the 1980 coup leaders, then Prime Minister Recep Tayyip Erdoğan accused those opposing reforms to be defenders of the coup. He read aloud letters from people who were executed during the coup with tears welling up in his eyes and described the constitutional referendum as a way to “face the torture, cruelty, and inhuman practices of Sept. 12, 1980.
Read more
U.S. strategy on Islamic State and Turkey needs to start with the endgame
By Joshua W. Walker
German Marshall Fund
October 16, 2014
LA Times
Turkish-American relations reached their nadir last week. Turkey’s failure to take a definitive stance on Islamic State has unleashed a torrent of criticism in Western media of President Recep Tayyip Erdogan and his government. Vice President Joe Biden set the tone for Washington’s frustration with his off-the-cuff remarks at Harvard insinuating that Turkey had earlier lent support to Islamic State. Erdogan declared that Biden would be “history to me” unless he apologized. Despite Biden’s apology, pundits have piled on to accuse Turkey of choosing Islamic State militants over the Kurds of Syria, and some even suggest ousting it from NATO.
Read more
Mounzer A. Sleiman Ph.D.
Center for American and Arab Studies
Think Tanks Monitor

www.thinktankmonitor.org
C: 202 536 8984 C: 301 509 4144

Week of October 24th, 2014

Executive Summary

The Washington think tank community is focusing on the upcoming mid-term elections in a little over a week and the growing signs that they will be a strong repudiation of Obama and his policies.
The Monitor Analysis looks at the elections and the battle for control of the US Senate. We look at the key seats and how the polls view them. We also look at some of the state races and how they may impact the presidential race in 2016.

Think Tanks Activity Summary

The Cato Institute says the US tends to simplify the issues involved in fighting ISIS. They note, “Given the disparate motives of the various parties, it is unwise for U.S. officials to view the fight against ISIS as a stark conflict between good and evil. Instead, it is a complex, multisided, regional power struggle in which murky alliances and questionable, if not sleazy, objectives are the norm. U.S. leaders need to ponder the options very carefully, because Washington is barging into a geopolitical minefield with a high potential for policy failure and frustration. Fools rush in where angels fear to tread.”
The Carnegie Endowment recommends that the EU recognize the state of Palestine in order to move the peace process along. They conclude, “If European governments genuinely wish to revive a viable peace process, then they must demonstrate some political autonomy, collectively when they can and individually when they must. Actively encouraging and assisting the Palestinians to work through the U.N. system is a constructive way of doing so. If Europe cannot do even this, then it should stop pretending, as little is more damaging to its credibility and to the prospects of a peaceful resolution of the Palestinian-Israeli conflict.”
The CSIS looks at the often under reported instability in Yemen. As the US looks at deeper involvement in Syria and Iraq, they suggest policy makers be aware of Yemen and what is happening there. They warn, “This is not to blame the United States and its allies for Yemen’s unfolding tragedies, or even to suggest that what we are seeing now could have been avoided. Instead, it is to suggest that as the United States contemplates multi-billion-dollar efforts in Iraq, Syria, and Libya to do the same sort of things that were tried in Yemen, it is worth taking some time to understand what went wrong.”
The German Marshall Fund argues that the US must bring Turkey into the war on ISIS in order to be effective. They note, “Rather than the blame game of the past, Washington must use its existing leverage in Ankara to help change course. This means recognizing that Turkey’s domestic problems and passive attitude toward Islamic State are largely a symptom, not the cause, of vast regional challenges stemming from the breakdown of Iraq and Syria. Washington must help bring Ankara on board by clearly defining an endgame in Syria that includes a defeated Islamic State replaced by a coalition-backed, moderate opposition that can carry on the long-term fight against Assad. The U.S. should initiate this process by reconvening in Turkey the “Friends of Syria,” which initially included all of the regional partners supporting Syrian refugees. The internationally backed, but militarily insufficient, Free Syrian Army and the Kurdish elements defending Kobani belong at the table. In exchange for Turkey’s participation, Washington can mobilize international aid to support the influx of Syrian refugees to Turkey. The short-term military defeat of Islamic State will require regional cooperation and consensus between the Kurdish boots on the ground in Iraq and Syria.”
The Foreign Policy Research Institute looks at Turkey’s rapidly changing strategic culture and how it came about. They note, “Surveying the landscape of Turkish history, it is clear that no event contributed to the rise of Turkey’s new, Islamic-oriented strategic culture more than the 1980 coup.”
ANALYSIS

American Mid-Term Elections Promise Big Shift to Republicans

Although there is a saying that two weeks in politics is an eternity, there appears to be a shift in voter attitudes as Americans look towards the mid-term elections on November 4th. Not only is control of the US Senate and House of Representatives up for grabs, control of most states will be involved in a multitude of governor’s and legislative races. Therefore, a tidal wave election like that seen in 2006, could radically shift governance in the US.
These races will mean more than control of the legislative branch of the federal government and states. Since future federal politicians usually come from the state system, many of those elected this year at the state level will become the federal candidates in 2016 – several of them even potential presidential nominees.
So, how does the election battleground look about 10 days away from the election?
The Shape of the 2014 Election
Mid-term elections, especially the mid-term elections in the second term of an incumbent president are traditionally very bad for the president’s party. That appears to be true this year. Not only is Obama at record low approval levels, the economy (traditionally the most important issue for voters) is doing poorly and for the first time in decades, foreign policy (namely Obama’s policy towards ISIS, immigration, and the Ebola crisis in Africa) is becoming a major election issue.
There is also a widespread perception by Republicans, Independents, and many Democrats that Obama is out of his depth as president and large central government can’t work. This has fed into the Republican small government mantra and as a result, Democratic Senate candidates are struggling to distance themselves from the president – from Arkansas Sen. Mark Pryor’s awkward assessment of the president’s handling of the Ebola crisis to Kentucky Senate candidate Alison Lundergan Grimes’s refusal to discuss who she voted for in the 2012 election.
These all are working against Obama.
However, Democrats can take some solace in a recent Politico poll that shows their party’s image is not as badly tainted as is the Republican “brand.” While 70 percent of respondents had a “somewhat” or “strongly” negative view of the GOP, 61 percent said the same of Democrats.
But there was much for Democrats to worry about. Asked to select one issue of critical importance to them; the general economy, national security (wars abroad, defense cuts), and the issue of health care were of most importance to voters. And, as far as these issues were concerned, voters think Republicans are best able to handle them.
This is becoming evident in early voting around the US.
Early voting in several states, which normally breaks for Democrats, shows Republicans limiting the normal Democratic edge. In Iowa, a critical state in terms of determining control of the US Senate, about 43 percent of Iowa voters who have already voted are Democrats. But around 40 percent are Republicans, a dramatic improvement over the party’s performance in 2012, when just 32 percent of the early electorate was registered Republican, and 2010, when 38 percent of early voters were Republicans. This confirms polls that indicate that the Republican will probably win this critical state.
This early ballot phenomena is also seen in a critical gubernatorial election in the battleground state of Florida. Gov. Rick Scott (R) and his opponent, former governor Charlie Crist (D), have invested heavily in early voting turnout, but Scott deputy campaign manager Tim Saler pointed to early statistics that show Republicans making up 48 percent of the early-vote total, compared with about 35 percent for Democrats. If Scott should win, expect his name to be mentioned in terms of the Republican presidential nomination in 2016.
The Washington Post has noticed that this is happening is other key states too. They said, “Compared to overall voter registration, Iowa and North Carolina Democrats are doing much worse than earlier in the month, and Republicans in those states much better. We’ve also added new states that recently began early voting: Nevada, California and Colorado. In each, Republicans are outperforming Democrats.
Interestingly, unaffiliated/undeclared voters are uniformly underperforming their registration numbers, perhaps in part because campaigns aren’t targeting them as aggressively in the early vote process. But that puts the poor performance of Democratic campaigns in sharper relief. If unaffiliated voters are underperforming as a percentage of all of the votes that are in, one would expect the two parties to be overperforming.
But Democrats aren’t.”
This election has left Obama, the flag bearer of the Democratic Party in a difficult position. As president, he is supposed to be the rallying point for Democrats and the best Democratic asset on the campaign trail. However, he isn’t as Democrats around the country refuse to be seen with him, although they are more than willing to have him raise money for them, providing he remains low profile.
As a result, Obama has been left campaigning in states that are heavily Democratic, but where statewide candidates are being seriously challenged by Republicans. Instead of campaigning in battleground states, Obama is left trying to rally Democrats in states like Illinois, Maryland, and Connecticut. And, even in heavily Democratic Maryland, people walked out of an Obama speech.
In some cases, this might bode well for Democrats who want to shift the Democratic Party away from Obama and towards a more centrist, moderate party. However this doesn’t appear to be true as even the Clinton wing of the party – considered the one that will control the party once Obama is considered a lame duck – is having problems winning support for their candidates. Currently, the Clintons are having problems convincing voters that Clinton Democrats are better able to govern than Obama Democrats. The Hill reported on Sunday, “Both Bill and Hillary Clinton have tried to turn on their charms to help centrist Democrats in Kentucky and Arkansas. But as candidates in both states are slipping, help from the party’s preeminent power couple is falling short.”
The Hill noted two of the most prominent examples of Democratic candidates shunning the president in favor of the Clinton label, Kentucky Secretary of State Allison Lundergan Grimes and Arkansas Sen. Mark Pryor, are rapidly seeing their electoral prospects dwindle.
Hillary Clinton’s ability to win the 2016 Democratic presidential nomination depends much on her ability to show that she can help other Democrats get elected. Her inability to do that this year opens up potential challenges by other candidates, especially from the left wing of the party.
The Senate
The biggest battle in November revolves around the US Senate, which is currently controlled by Democrats. If the Republicans can wrest this away from Obama’s party, they can control the budget process, which will limit many of Obama’s policies.
The Republicans need six seats to take over the Senate. They are now positioned to net between six and nine Senate seats in the upcoming mid-terms, with the higher end looking more likely as undecided voters appear to be shifting towards the Republican candidate. Most of the battleground Senate contests are now either trending in a Republican direction or remaining stable with a GOP advantage.
The tide is running in the Republicans favor. Although trailing in the North Carolina Senate race throughout much of the fall, Republican Thom Tillis has lately put Sen. Kay Hagan on the defensive by connecting her to the president’s management of the ISIS threat and the outbreak of Ebola. In Colorado, GOP Rep. Cory Gardner has led in all of the six public polls released in October, with leads ranging from 2 to 6 points. Early voting data out of Iowa is looking favorable for Republican Joni Ernst, consistent with public polls showing her with a small advantage. The Cook Political Report recently moved the New Hampshire race between Sen. Jeanne Shaheen and Republican Scott Brown into toss-up status, indicative of polling showing Shaheen still ahead but with a rapidly narrowing lead. Outside of Kansas, political analyst Stuart Rothenberg now has Republicans holding an edge in all the red-state races, reflecting a hostile environment for Democrats throughout most of the nation.
So, let’s look at the states and how the GOP may reach the magical 6 seats.
Given their current wide leads, the GOP wins Montana, South Dakota, and West Virginia. That’s half of the required six. Some media outlets are focusing on the chances of Republican Mike Rounds losing in South Dakota, but he has yet to trail a poll.
The fourth seat: In Arkansas, the latest poll puts Republican Tom Cotton up by 8 points. Pryor has not led a poll this month.
The fifth seat: In Alaska, Republican Dan Sullivan has not trailed in any poll since early August.
The sixth seat: Democrats still hold out hope for Democrat Udall, but Republican Cory Gardner led nine of the last ten polls. Tuesday the Democratic firm Public Policy Polling released a survey putting Gardner up by 3 points, Udall is only leading women by 4 points, where he needs to have wider margins in order to offset Gardner’s male lead. Meantime, as Public Policy Polling noted, “Udall continues to struggle with his approval numbers, as only 37% of voters think he’s doing a good job to 52% who disapprove.” That sort of disapproval means a near certain loss by Udall.
It seems that there is also a near certain seventh seat for Republicans: In Iowa, Joni Ernst led five of the last six polls, and the sixth is a tie.
But, these aren’t the only Democratic seats in serious jeopardy. Several others are on the cusp, but aren’t certain GOP pickups. These are:
Louisiana: This one is almost certain to go to a runoff in December. Democrat incumbent Mary Landrieu is polling exceptionally badly for an incumbent in the first round — 36 percent, 41 percent, 36 percent – and Republican Bill Cassidy is winning all the runoff polling.
North Carolina: Democrat incumbent Kay Hagan keeps leading by a small margin, but there is some indication that the national trend is finally moving this towards the GOP. As a result, the Republicans have pumped $6 million into television ads in hopes that Tillis can come from behind.
New Hampshire: The Democrats’ troubles are clearly evident in New Hampshire, where Democratic incumbent Jeanne Shaheen’s hanging on, but within the margin of error. Republican Scott Brown, who moved to New Hampshire in order to challenge Shaheen has a reputation for doing well in tight elections and could pull this one out.
Democrats are hoping that these losses can be offset by winning a current Republican seat. However, the chances of that happening are disappearing quickly. Democrats’ biggest hope was in Kansas, where Republican Sen. Pat Roberts remains vulnerable. But he’s led three of the last four polls, and the one that had him trailing was the Democratic Public Policy Polling survey. That survey noted, “By a 52/35 margin, voters in the state would rather Republicans had control of the Senate than Democrats. And among those who are undecided there’s a 48/25 preference for a GOP controlled Senate.” That makes it a likely hold for Republicans.
Democrats also had hope of unseating the Senate Republican Minority leader Mitch McConnell. That is also looking less likely. A Survey USA poll, conducted over a weekend (which tend to normally skew Democratic), only put McConnell up by just one point. But the last time Survey USA polled Kentucky, at the beginning of the month, Alison Lundergan Grimes led by 2, so this survey represents movement in the GOP direction. That poll was the only one in the past 15 surveys to show Grimes ahead.
Democrats are also hopping their candidate can win in Georgia, which requires the winner to gather 50%, or a runoff is required between the top two candidates in early January. However, Democrat Nunn has never received 50% in any poll, although Republican Perdue has in several polls.
What this means is that the chances are good that by the morning of November 5th, the Republicans will be in a position to take control of the Senate in January.
Other Races
Given the US’s federal system of government, the state races are critical. Not only do they determine who will govern the states, the likelihood is that several governors will be mentioned in the next two years as possible presidential nominees.
There are nearly twice as many Republicans up for reelection this year than Democrats, which makes the Republicans more vulnerable, even though it looks like a good year for Republicans. That’s because state races don’t always follow national election results and are more likely to punish the governor who is doing a bad job rather than voting against the president. In fact, several Republicans may lose, including Pennsylvania Governor Corbett. However, there are several Democrats facing defeat like Colorado’s Hickenlooper. According to the Cook Report, 7 Republican governor seats are very vulnerable, while 6 Democratic seats are vulnerable.
What’s just as important, however, is the fact that American presidents frequently come from governorships, which means these races may give an insight into who will be running for president in 2016. For instance, Wisconsin’s Republican Governor Scott Walker is in a tight race in normally Democratic Wisconsin. Should he win, expect him to become a very real contender for the Republican nomination in 2016. Two Republican women; Haley of South Carolina and Martinez of New Mexico could become potential presidential candidates if they win reelection.
On the Democratic side, New York’s Governor Cuomo may decide to run on the Democratic side depending on Clinton’s success in gathering supporters. However, if sales of his recently released autobiography are any indicator, he will need much more than a win in New York to solidify his position as a potential presidential nominee.
Will 2014 be a Wave Election?
That depends on who one talks to. Should Republicans do well – and it looks like they will – Republicans will say yes. Democrats will say no and point to a few races where Republicans didn’t win.
The fact is that there will always be some races won or lost despite a national wave. 2010 was seen as a wave election with Republicans gaining 6 additional Senate seats, 63 U.S. House seats, 8 additional governor’s mansions, and adding more than 660 state legislative seats across the country. It was enough of a wave for Republicans to win Senate races in traditionally Democratic states like Wisconsin, Pennsylvania, and Illinois.
However, Republicans also lost Senate races in Nevada and Colorado. In California, Carly Fiorina and Meg Whitman didn’t perform much better than past losing GOP statewide efforts. Republicans picked up some U.S. House seats in New York, but their statewide candidates for governor and both Senate races lost handily. Democratic incumbents like Ron Wyden in Oregon, Patrick Leahy in Vermont, and Patty Murray in Washington easily won reelection.
Conversely, Democrats saw 2012 as their wave election, with Obama’s reelection. However, Republican Dean Heller survived in Nevada by a percentage point as Obama won the state, and Jeff Flake hung on in Arizona, despite a strong Democratic challenger. Democrats managed to reelect Jon Tester in Montana and elect Heidi Heitkamp in North Dakota while Romney was winning those states, but couldn’t elect Bob Kerrey in Nebraska.
So, ignore the talk of “wave elections” and focus on who wins control of the Senate and who gains control of the most states.
PUBLICATIONS
America’s Fatal Blunder in the War against ISIS
By Ted Galen Carpenter
Cato Institute
October 15, 2014
National Interest
US and Western officials like to portray the campaign to defeat ISIS as a struggle between the civilized world and a monstrous terrorist organization. As with most wartime narratives throughout history, that portrayal greatly oversimplifies matters. The war against ISIS actually involves numerous factions, each with its own policy agenda. The American people need to grasp the extent of the complexity, lest the United States drift into an endless war with no coherent, attainable objective. Admonitions from U.S. military and political leaders that the anti-ISIS mission will be a very long one—perhaps lasting three decades or more—should sound alarm bells about the likelihood of policy drift. An especially important factor is the need to understand the number of players in this conflict and their conflicting agendas. Washington’s attempt to assemble a broad international coalition against ISIS largely ignores that factor—which could be a fatal blunder. In addition to the United States and its European allies, there are at least five major factions involved in the turmoil afflicting Iraq and Syria.
Read more
Unhappy Yemen
By Jon B. Alterman
Center for Strategic and International Studies
October 21, 2014
Amidst the Middle East headlines of recent months is a quiet but steady drumbeat of trouble out of Yemen. The country, by many accounts the poorest in the Arab world, attracts little attention next to struggles in Syria, Iraq, Libya and beyond. These other conflicts provide more compelling pictures and more gripping stories, and Yemen appears to many to be dusty and remote. Yemen’s problems cannot be ignored, though, for at least two reasons. First, Yemen’s problems seem unlikely to stay in Yemen. With immediate proximity to Saudi Arabia, the Bab al-Mandab Strait, and the Horn of Africa, a collapse in Yemen will have a profound effect on its neighbors. But even more chillingly, Yemen’s problems follow many years of precisely the kinds of international mediation and support backed by targeted strikes that are being proposed for other Arab conflicts. What does it mean when a prime example of what Western countries and their allies have been trying to do has descended into more chaos?
Read more
The Reconstruction of Gaza and the Peace Process: Time for a European “Coalition of the Willing”
By Yezid Sayigh
Carnegie Endowment
October 16, 2014
Al-Hayat
Speaking at the international pledging conference for the reconstruction of Gaza on October 12, U.N. Secretary-General Ban Ki-moon emphasized the need to prevent the “cycle of building and destroying” from becoming a ritual, by addressing the root causes of the Palestinian-Israeli conflict. Last summer’s war was the deadliest of three significant outbreaks of violence endured by the 1.8 million inhabitants of Gaza since December 2008. U.S. Secretary of State John Kerry agreed, arguing that, without a long-term peace agreement, rebuilding homes and infrastructure in Gaza would be a mere “band-aid fix.”  This is entirely correct. But Palestinian leaders are also equally right in cautioning against resuming the existing peace process without correcting its deficiencies, as Palestinian Authority President Mahmoud Abbas urged in a speech to the U.N. General Assembly on September 26.
Read more
Turkey’s Shifting Strategic Culture
By Ryan Evans
Foreign Policy Research Institute
October 22, 2014
Coups are a constant reference point in Turkish politics. This is not surprising given the fact that the country has experienced three of them, plus a military intervention into politics in the late 1990s that has been dubbed a “post-modern coup.” The 1980 coup occupies a uniquely salient position in Turkey’s historical memory and contemporary politics. It was the most far-reaching in terms of its remaking of the Turkish polity and the most heavy-handed.  Its masterminds – real and imagined – are routinely condemned and disparaged for their repressive measures. Just this past summer, the two surviving coup leaders, including General Kenan Evren, who served as Turkey’s self-appointed president for most of the 1980s, were sentenced to life imprisonment.  In 2010, amidst efforts to reform the Turkish Constitution, which was heavily revised by the 1980 coup leaders, then Prime Minister Recep Tayyip Erdoğan accused those opposing reforms to be defenders of the coup. He read aloud letters from people who were executed during the coup with tears welling up in his eyes and described the constitutional referendum as a way to “face the torture, cruelty, and inhuman practices of Sept. 12, 1980.
Read more
U.S. strategy on Islamic State and Turkey needs to start with the endgame
By Joshua W. Walker
German Marshall Fund
October 16, 2014
LA Times
Turkish-American relations reached their nadir last week. Turkey’s failure to take a definitive stance on Islamic State has unleashed a torrent of criticism in Western media of President Recep Tayyip Erdogan and his government. Vice President Joe Biden set the tone for Washington’s frustration with his off-the-cuff remarks at Harvard insinuating that Turkey had earlier lent support to Islamic State. Erdogan declared that Biden would be “history to me” unless he apologized. Despite Biden’s apology, pundits have piled on to accuse Turkey of choosing Islamic State militants over the Kurds of Syria, and some even suggest ousting it from NATO.
Read more
Mounzer A. Sleiman Ph.D.
Center for American and Arab Studies
Think Tanks Monitor

www.thinktankmonitor.org
C: 202 536 8984 C: 301 509 4144

التحليل 10-24-2014

:التحليل

خريطة الاتجاهات الراهنة والتحولات المرتقبة عشية الانتخابات الاميركية
الحزب الجمهوري يتوثب للسيطرة على الكونغرس
الشائع بين الجمهور الانتخابي الاميركي، بشكل خاص، انه يدلي باصواته نتيجة تطابق وعود المرشحين لقضايا اجتماعية واقتصادية وسياسية ولمدى انسجامها مع تركيبته الثقافية وطموحاته الفردية. بيد ان الحقيقة تدل على اسدال “قوى معينة” ستارا كثيفا على عوامل مؤثرة عدة تحجب ما هو اهم من ذلك، لا سيما دور المال السياسي في الاستقطاب والتعبئة الاعلامية لقضايا محددة تخدم مصالح واجندات تلك القوى؛ وتتبخر المعطيات التاريخية وعامل الالتزامات السياسية امام “سياسة الباب الدوار” لاصحاب رؤوس الاموال الهائلة وانتقائهم لمرشحين يعوّل عليهم لسنوات قد تطول. القضايا ذات الاهتمام “تقاس بالنتائج وليس بمضمونها”
ايام عشرة تفصلنا عن نتائج الانتخابات النصفية المقبلة يميزها حالة الاستقطاب الحادة بين الحزبين الرئيسيين وترجيح الطرف الاوفر تنظيما وقدرة وامكانيات، الحزب الجمهوري، على الفوز بمجلسي الكونغرس وما سيشكله من شل حركة العملية السياسية الرسمية عبر الصدام مع ومحاصرة السلطة التنفيذية
لا يجوز اغفال عامل العنصرية المتجدد في تقرير نتائج الانتخابات، وحضوره الطاغي في كافة مناحي الحياة اليومية وان بدرجات متفاوتة بين منطقة جغرافية واخرى. فبعض الولايات في الساحل الشرقي تتمتع بحس ليبرالي اوسع ساهم في تراجع حدة التفرقة العنصرية، مقارنة بالولايات الجنوبية، بشكل خاص، التي لا تزال تعيش في اجواء استقطابات الحرب الاهلية، والدليل الاكبر ما جرى من استقطاب في مدينة فيرغسون بولاية ميزوري عقب اغتيال شاب اسود البشرة على يد رجل شرطة ابيض وتفاعلاتها الممتدة ليومنا هذا. بعبارة ادق، فان سياسة المصالح الكبرى المسيطرة على القرار السياسي “تتجلى في تعزيز الفروقات الاجتماعية المصطنعة” بين فئات الشعب الاميركي
كما يرصد ارتفاع وتيرة “الاتهامات” السابقة مستهدفة الرئيس اوباما وادارته من قبل الدوائر المحافظة التي تضمر حقدا عنصريا ضد اول رئيس اسود البشرة لتحويل الانظار عن القضايا الجوهرية، اسوة باتهام “اسرائيل الآخرين بمناهضة السامية لنحو عقود ستة بغية اسكات اي انتقادات توجه لسياساتها؛” وحشد العامة ضد بعض اوجه سياساته التي تقارب “ترسيخ البرامج الاجتماعية والرعاية الصحية العامة” التي تتعارض مع المصالح الاقتصادية لفئة ضيقة من فاحشي الثراء. يذكر ان باكورة برامج الرئيس اوباما “الرعاية الصحية” الشامل تم صياغته من قبل السيدة ليز فاولر، “نائب رئيس شركة جونسون آند جونسون،” احدى كبريات شركات الادوية ومنتجات الرعاية الصحية، مما يدحض زعم الادارة ومؤيديها بأن البرنامج يخدم مصالح العامة بشكل اساسي
ذات الأمر ينطبق على المواقع الرسمية الاخرى لمناصب حكام الولايات وسلطاتها التشريعية الداخلية، وينذر بتكرار تجربة “المد والجزر” في الاستقطاب السياسي الحاد لعام 2006، عندما استعاد الحزب الديموقراطي سيطرته على مجلسي الكونغرس آنئذ. السيطرة على (مجلسي) الكونغرس تبشر “ملء خزائن الحزب الفائز بالتبرعات المالية من الشركات الكبرى،” كما اوجز الأمر مدير طاقم موظفي البيت الابيض الاسبق، رام عمانويل
ويزداد الامر وضوحا عند الاخذ بعين الاعتبار ان المرشحين المحليين، لكافة المناصب، يتطلعون للعب دور سياسي اكبر على الخارطة القومية، وتراود بعضهم رغبة الترشح للمنصب الرئاسي للجولة المقبلة عام 2016، وامعانهم في تجديد الالتزام ببرامج اقتصادية “نيو ليبرالية” خدمة للمصالح الاقتصادية الكبرى، اهمها “سياسة الخصخصة” على المستوى المحلي لموارد الولاية المعنية ومحاصرة او الغاء برامج الدعم الاجتماعية السارية
في هذا الصدد، تجدر الاشارة الى عامل التمايز بين سياسات الرئيس اوباما وسلفه جورج بوش الابن الاقصائية والذي يكمن في حجم وكثافة طلاء التجميل للنظام السياسي والحزبي، وليس خلافا على الجوهر. فكليهما ابرز ولاءه التام لعصب النظام الرأسمالي، وول ستريت، والشركات الضخمة العابرة للقارات والحدود الاقليمية، وانتهاج سياسة “الحق الحصري المنفرد في اغتيال اي كان في اي مكان” من الكرة الارضية، وتسخير الموارد الهائلة لشن حروب لامتناهية خدمة لمصالح الشركات الكبرى: قطاعات النفط وصناعة الاسلحة؛ وايضا في ادامة وتكريس قيم “النيو ليبرالية” في بسط سيطرتها على مقدرات العالم عبر انماط متعددة “لاقتصاد السوق وعقد اتفاقيات تجارية” تخدم مصالح الشركات الاميركية حصرا. ولم تشفع لاوباما سياسته بالاصطفاف الى جانب كبريات شركات الاستثمار المالي في “وول ستريت” ابان الازمة الاقتصادية والهزة المالية عام 2008-2009 الناجمة عن استشراء الجشع في مصادر التحكم بالثروة الذين “اصطنعوا الازمة” والاطاحة بما تبقى من القيود والضوابط القانونية لضمان السيطرة وازاحة المنافسين
آفاق الخارطة الانتخابية لعام 2014
استعراض تاريخ الانتخابات الاميركية يدل بوضوح الى تعثر فوز حزب الرئيس في الانتخابات النصفية، كما رأينا عام 2006 ابان حقبة الرئيس جورج بوش الابن؛ والرئيس اوباما لن يكون استثناءاً، سيما مع تدهور شعبيته بين اوساط الناخبين يفاقمها بؤس الاداء الاقتصادي وتعثر سياسته الخارجية في ساحات عدة: الحرب ضد داعش، اصلاح قوانين الهجرة، وانتشار وباء ايبولا التي اضحت مجتمعة مادة ثابتة في اهتمامات الناخب العادي
اضافة لتلك المسائل يسود شبه اجماع بين قواعد المستقلين وبعض اعضاء الحزب الديموقراطي وغالبية من الحزب الجمهوري مفاده ان الرئيس اوباما فقد صلته بالواقع، فضلا عن تضخم الهيكل الحكومي وما يشكله من عبء على نوعية الاداء، الامر الذي يصب في مصلحة الحزب الجمهوري وتبركه بتعويذة “جهاز حكومي ضئيل.” الامر الذي حفز عدد من المرشحين من الحزب الديموقراطي تفضيل الابتعاد عن الرئيس وسياساته: احدهم السيناتور مارك بريار من ولاية اركنساس الذي عبر عن حرجه من اسلوب الرئيس في معالجة وباء ايبولا، وكذلك الأمر مع المرشحة عن ولاية كنتاكي أليسون لاندرين غرايمز التي ترفض الافصاح عمن صوتت له للرئاسة عام 2012
تلك هي بعض المشاهد التي تحول دون تقرب اي مرشح من اعلان تأييده للرئيس.
احد استطلاعات الرأي الحصيفة اشار الى تفوق الحزب الجمهوري بنسبة 60% على خصمه للفوز بأغلبية مجلسي الكونغرس، بيد ان بعض التطورات غير المرئية في ولايات جورجيا وساوث داكوتا وكانساس اسفرت عن تقدم المرشحين عن الحزب الديموقراطي، مما يعيد خلط الاوراق من جديد. بلغة الارقام الراهنة، لغاية 20 تشرين الاول الجاري، تتساوى حظوظ الحزبين في مجلس الشيوخ، بنسبة 45 مقعد لكل منهما، و10 مقاعد غير محسومة للحظة. اما مجلس النواب، يرجح ان تستقر النسب على الآتي: 188 مقعد للحزب الديموقراطي، 229 للحزب الجمهوري، و 18 مقعد يتبارى الحزبين للفوز باعلى نسبة منها
كما اشار استطلاع آخر للرأي الى اولوية بند الرعاية الصحية على ما عداه من برامج، بما فيها الأمن القومي وحال الاقتصاد والحروب الخارجية، التي عادة تشكل مادة الصمغ اللاصقة لمرشحي الحزب الجمهوري، تجسيدا لمفاضلته “القانون المحمي بالقوة،” والمفرطة احيانا
اظهرت نتائج التصويت المبكر في عدد من الولايات الميالة للحزب الديموقراطي تنافسا شديدا اسفر عن الحد من نسبة تفوق المرشح الديموقراطي. في ولاية ايوا، التي تعد محورية في الخارطة الانتخابية، اشارت نسبة التصويت المبكر الى تأييد 43% للحزب الديموقراطي، مقابل 40% للحزب الجمهوري مقارنة مع نسبة متدنية عام 2012 الني بلغت 32%. استنادا الى التحولات السابقة من المرجح ان يفوز الحزب الجمهوري في ولاية ايوا
نتائج مماثلة ايضا رصدت في التصويت المبكر لحكام الولايات، خاصة في ولاية فلوريدا، التي اسفرت عن تقدم الحزب الجمهوري بنسبة 48% مقابل 35% لخصمه الديموقراطي، على الرغم من الضخ المالي والمعنوي الهائل للحزب الديموقراطي هناك. المرشح الجمهوري ريك سكوت يتطلع ايضا الى الانتخابات الرئاسية عام 2016 كأحد مرشحي حزبه
ورصدت صحيفة “واشنطن بوست” حالات مشابهة لم تقدم تجري في ولايات محورية اخرى قائلة أن اداء “الديموقراطيين في كل من ولاية ايوا ونورث كارولينا اسوأ بكثير عما اشارت اليه الاستطلاعات في مطلع الشهر” الجاري مقابل تقدم ملحوظ للحزب الجمهوري. واضافت انها رصدت نتائج التصويت المبكر في ولايات نيفادا وكاليفورنيا وكولورادو، التي اسفرت عن قياس تفوق اداء المرشحين عن الحزب الجمهوري
الشريحة المهملة او المستثناة من التصويت المبكر، في الولايات سالفة الذكر، هي المستقلين وغير المنتسبين للحزبين، والتي ربما ستقلع عن المشاركة بالكامل او المشاركة بنسبة ضعيفة. الامر الذي يترتب عليه بذل جهود اضافية لكلا الحزبين للتودد لاولئك وحثهم على تأييد مرشحيهم
النتائج المشار اليها قبل ايام معدودة من اجراء الانتخابات اقلقت الرئيس اوباما الذي كان يتطلع للعب دور المخزون الرئيسي للحزب باعلان تأييده لمرشحين بعينهم. نجح الرئيس في حملات التبرعات المالية لخزينة حزبه، بينما احجم عدد من المرشحين عن الظهور العلني معه، وهو اسلوب يتناوب على تطبيقه ساكن البيت الابيض في جولات الانتخابات النصفية
في حال الحزب الديموقراطي، آثر الرئيس اوباما الانكفاء عن الترويج لمرشح حزبه في الولايات المحورية، مستغلا حضوره الى جانب مرشحيه في ولايات تعد شبه محسومة لصالح الحزب الديموقراطي: ايلينوي وماريلاند وكونتيكت. يذكر ان حضوره في ولاية ماريلاند “الليبرالية” دفع بعض الحضور الى الخروج من القاعة خلال القائه خطابه
بعض القادة الطامحين في تعديل سياسة الحزب الديموقراطي يبذل جهودا عالية لقيادة دفة الحزب بعيدا عن سياسات الرئيس اوباما وتبني مواقف اكثر اعتدالا ووسطية؛ اسوة بتجربة الرئيس الاسبق بيل كلينتون الذي انتهز فرصة بروز الحزب الجمهوري آنذاك وتبنى بعض سياساته ومواقفه مما مكنه من ديمومة رمزيته المحورية. الامر الذي يدل على عودة الرئيس كلينتون ليلعب دورا متجددا في قيادة وجهة الحزب الديموقراطي خلال ما تبقى من ولاية الرئيس اوباما، التي يطلق عليها “البطة الكسيحة” نظرا لتراجع دوره امام سيطرة الحزب المنافس على مجلسي الكونغرس
بروز الرئيس كلينتون يتم تحت سمع وبصر الاقطاب السياسية المعنية. ووصفت يومية “ذي هيل،” المعنية بشؤون الكونغرس، جهود كل من “بيل وهيلاري كلينتون وتوظيف جاذبيتهما الساحرة لتأييد مرشحين يمثلون تيار الوسط كما في ولايتي كينتاكي واركنساس،” بيد ان رصيديهما لم يؤتِ ثماره اذ تشير الاستطلاعات الى تراجع كلا المرشحين اما خصميهما من الحزب الجمهوري. وعلقت “ذي هيل” على تعثر المرشحين الديمواطيين بالقول ان “حظوظهم بالفوز بالانتخابات تتضاءل باضطراد.”
المؤشرات الانتخابية الراهنة تدل على عزم هيلاري كلينتون الترشح لمنصب الرئاسة عن الحزب الديموقراطي، عام 2016، مما يتطلب منها اثبات قدرتها ومهارتها بايصال مرشحين ديموقراطيين في الجولة الانتخابية بعد بضعة ايام. اما وان لم يسعفها الحظ بذلك، سيترجم سلبا على حظوظها المقبلة وبروز منافسين آخرين يمثلون التيارات المعتدلة والمحسوبة على يسار الحزب الديموقراطي
مجلس الشيوخ
يستميت الحزبين الرئيسيين في الفوز بنسبة اغلبية ممثلي مجلس الشيوخ، نظرا لتقارب تعادل التمثيل الراهن بينهما. في حال فوز الحزب الجمهوري، كما ترجح استطلاعات الرأي وتوقعات العناصر النافذة في الحزبين، سيستغل انتصاره بحجب تمويل برامج الرئيس اوباما، السابقة والمقبلة، مما سيترجم بتقليص نفوذ الرئيس وتراجع سياساته
يحتاج الحزب الجمهوري الى الفوز بمقاعد ستة اضافية، ويتوثب للفوز بنسبة تتراوح بين 6 الى 9 مقاعد يعززه تحول شريحة المترددين للتصويت لصالحه، على الارجح. فالولايات المحورية، اوهايو نموذجا، تشير الى ميلها للتصويت لصالح الحزب الجمهوري او الثبات على نسبة اغلبية تأييدها الراهنة لصالحه
يجمع المراقبون على ترجيح كفة الحزب الجمهوري على الرغم من بعض العقبات الراهنة: مرشح الحزب في ولاية نورث كارولينا، توم تيليس، حافظ على تراجعه امام السيناتور كاي هيغان لفترة قريبة، واستطاع “تلويث” سمعتها بنظر الناخبين بوصفها قريبة من سياسات الرئيس اوباما لا سيما في ادارته لخطر الدولة الاسلامية ووباء ايبولا. ايضا المرشح الجمهوري عن ولاية كولورادو، كوري غاردنر، استطاع الابقاء على نسبة تفوق على خصمه تتراوح بين 2 و 6 نقاط مئوية في كافة استطلاعات الرأي التي اجريت خلال شهر تشرين الاول الجاري. وكذلك الامر في ولاية ايوا وتعادل مرشحي الحزبين في ولاية نيو هامبشير، على الارجح؛ نظرا الى البيئة الانتخابية المعادية للحزب الديموقراطي في معظم انحاء البلاد
المقاعد الستة التي يحتاجها الحزب الجمهوري اضحت في متناول اليد: فمرشحي الحزب يتفوقون في 3 ولايات – مونتانا وساوث داكوتا وويست فرجينيا؛ وهو نصف العدد المطلوب قبل بدء الانتخابات. وربما سيتلقى الحزب هزيمة مرشحه في ولاية ساوث داكوتا بيد ان استطلاعات الرأي لا تشير الى حسم المسألة قبل يوم الانتخاب
المقعد الرابع، للجمهوريين، هو ولاية اركنساس الذي يتقدم مرشحه، توم كوتن، بنسبة 8 نقاط مئوية. المقعد الخامس هو لولاية الاسكا التي لم يسجل تراجع مرشح الحزب الجمهوري منذ بدء الاستطلاعات في شهر آب الماضي
المقعد السادس المرشح هو في ولاية كولورادو على الرغم من اشارة استطلاعات الرأي الى تقدم المرشح عن الحزب الديموقراطي، مارك يودال، بنسبة مريحة 9 نقاط مئوية معظمها في قطاع المرأة، وهو بحاجة ماسة الى احراز تقدم بين الناخبين الذكور لتعديل كفة خصمه كوري غاردنر الراجحة بينهم. احدث استطلاعات الرأي اشارت الى تأييد 37% من الناخبين للمرشح الديموقراطي، مقابل 52% من المعارضين، مما يدل على امكانية عالية لهزيمته
من المقاعد المرجحة الاخرى لصالح الحزب الجمهوري هي ولاية ايوا التي اشارت استطلاعتها الى ثبات تقدم المرشحة الجمهورية جوني ايرنست في خمسة استطلاعات متتالية، وتعادلها مع خصمها الديموقراطي في الاستطلاع السادس والاخي
تجدر الاشارة الى مقاعد الحزب الديموقراطي المهددة: لويزيانا التي تتراجع نسبة تأييد مرشحتها ماري لاندرو الى نسبة 36% امام خصمها بيل كاسيدي؛ نورث كارولينا وهي التي سجل فيها ثبات تقدم السيناتور الحالي عن الحزب الديموقراطي، كاي هيغان، لكنها نسبة ضئيلة، وضخ الحزب الجمهوري نحو 6 ملايين دولار خصصها للدعاية والاعلان التلفزيوني لصالح مرشحه؛ ولاية نيو هامبشير التي تصارع المرشحة عن الحزب الديموقراطي، جين شاهين، المحافظة على نسبة تقدمها الراهنة
يعول الحزب الديموقراطي على الفوز بمقعد داخل تمثيل الحزب الجمهوري لتعديل خسارته المرتقبة في الولايات الاخرى، مع ترجيح العكس. فالحزب لا يزال يراهن على كسب مقعد ولاية كانساس من خصمه الجمهوري بات روبرتس، الذي اشارت استطلاعات الرأي الى تفوقه في 3 استطلاعات من مجموع 4، بنسبة 52% مقابل 35% للمرشح الديموقراطي. تميل نسبة معتبرة من المترددين، 48% مقابل 25%، الى التصويت لصالح الحزب الجمهوري في كانساس في الجولة القادمة
راهن الحزب الديموقراطي طويلا على ازاحة ممثل الاقلية في مجلس الشيوخ عن ولاية كنتاكي، ميتش ماكونل، بيد ان مرشحته أليسون لاندرغن غرايمز بدأت تتعثر في نسب التاييد اذ تقدمت في استطلاع واحد من مجموع 15 استطلاعات رجحت فوز ماكونل.
ولاية جورجيا ربما تمثل افضل الحظوظ للحزب الديموقراطي، بيد ان قانون الولاية يقتضي حصول الفائز(ة) على نسبة 50% من الاصوات، والا الدخول في جولة انتخابية ثانية مطلع العام المقبل. الاستطلاعات الراهنة تشير الى اخفاق المرشحة الديموقراطية ميشيل نان الفوز بتلك النسبة وتسجيل اقتراب خصمها من النسبة المطلوبة بثبات
وعليه، واستنادا الى المعطيات الراهنة، يرجح فوز الحزب الجمهوري بأغلبية مقاعد مجلس الشيوخ
سباقات انتخابية اخرى
الجولات الانتخابية على الصعد المحلية للولايات اساسية نظرا لتلازم مسارها مع الانتخابات القومية والرئاسية، انسجاما مع قواعد وأسس النظام السياسي الفيدرالي في اميركا. السباق الانتخابي الراهن سيفرز حضور عدد من حكام الولايات، من الحزبين الرئيسيين، على الساحة القومية، بعضهم لديه مطامح الترشح لمنصب الرئيس في الجولة المقبلة
بلغة الارقام، عدد مقاعد المرشحين عن الحزب الجمهوري يقارب ضعف عدد المرشحين الديموقراطيين الذين يعانون من وطأة اخفاق سياسات الرئيس اوباما. بيد ان الانتخابات المحلية، لمنصب حاكم الولاية، عادة ما تأخذ بعين الاعتبار اداء المرشح في منصبه وليس بمعيار قربه او بعده عن ساكن البيت الابيض. في هذا السياق، من المرجح ان يتعرض الحزب الجمهوري لخسارة بعض مناصب حكام الولايات، خاصة في ولاية بنسلفانيا؛ وكذلك الأمر بالنسبة للحزب الديموقراطي الذي يدرك تراجع مرشحه لمنصب حاكم ولاية كولورادو. بالمحصلة، يبلغ عدد المقاعد المهددة للحزب الجمهوري 7 مقاعد، مقابل 6 مقاعد للخصم الديموقراطي
تجدر الاشارة الى ان اغلبية من تناوب على منصب رئاسة الولايات المتحدة جاء بخلفية حاكم ولاية من احدى الولايات: ريغان، كارتر، كلينتون
الطامحين في المنصب الرئاسي عن جانب الحزب الديموقراطي يتقدمهم حاكم ولاية نيويورك، اندرو كومو، الذي تتعلق حظوظه بنجاح هيلاري كلينتون في حشد القاعدة الانتخابية
محورية انتخابات عام 2014
في اسوأ الاحوال ستبقى معادلة شبه تعادل التمثيل قائمة بين الحزبين. بينما في حال فوز الحزب الجمهوري، كما ترجح استطلاعات الرأي، سيسعى لاحداث تغييرات جوهرية لصالح المصالح الاقتصادية التي يمثلها. على الجانب الآخر، في حال اخفاق الجمهوريين، ستبقى الاحوال على ما هي عليه راهنا
جولة الانتخابات عام 2010 اعتبرها الحزب الجمهوري محورية اذ فاز بمقاعد ستة اضافية في مجلس الشيوخ، واغلبية 63 مقعد في مجلس النواب، و8 مناصب حكام ولايات، فضلا عن نحو 660 مقعد في اللسلطات التشريعية المحلية للولايات. وحقق فوزا في بعض المقاعد التي كانت تحسب لصالح الحزب الديموقراطي في العادة، مثل ويسكونسن وبنسلفانيا وايلينوي
الحصيلة لم تكن صافية لصالح الجمهوريين، اذ خسروا مقاعد ممثلين في نيفادا وكولورادو، وتراجع مرشحيهم لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا. في انتخابات ولاية نيويورك، فاز الجمهوريون ببعض المقاعد بينما خسروا منصب حاكم الولاية وبعض المقاعد في مجلس الشيوخ المحلي. بالمقابل، حافظ الحزب الديموقراطي على فوز مرشحيه لمجلس الشيوخ عن ولايات اوريغون وفيرمونت وواشنطن واريزونا ومونتانا ونورث داكوتا، واخفق في فوز مرشحه بوب كيري عن ولاية نبراسكا
جولة انتخابات عام 2012 افرزت فوزا للحزب الديموقراطي اعتبره محوريا، لا سيما مع فوز الرئيس اوباما بولاية ثانية؛ رافقه خسارة مرشحيه على المستوى المحلي في ولايتي نيفادا واريزونا
مسار الانتخابات الاميركية يشير الى وهن الزعم بان نتائجها تدل على الغلبة الكاسحة للحزب الفائز، وينبغي تركيز الانظار على الفائز بأغلبية مقاعد السلطة التشريعية بمجلسيها، الشيوخ والنواب

التقرير الأسبوعي 10-24-2013

:المقدمة

كرّست مراكز الابحاث معظم اسهاماتها ودراساتها للبحث في ميزان القوى بين الحزبين الذي سينجم عن جولة الانتخابات النصفية المقبلة، لا سيما في ظل تنامي السخط الشعبي ونبذه لسياسات الرئيس اوباما

سيخصص قسم التحليل قسطا وافرا لآليات وافرازات الانتخابات المحتملة، خاصة في معركة السيطرة على مجلس الشيوخ حامية الوطيس بين الحزبين الرئيسيين؛ والتعرف على كنه السباقات الانتخابية في الولايات التي صنفت “محورية” لكلا الحزبين، اذ ان خسارتها تشكل صفعة وتراجعا للحزب الخاسر، وتداعياتها على جولة الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2016

ملخص دراسات ونشاطات مراكز الابحاث
هاجس داعش اميركيا
اعرب معهد كاتو عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة تلجأ لتبسيط القضايا المتعلقة بالدولة الاسلامية، محذرا “ليس من الحكمة لجوء المسؤولين الاميركيين لترويج طبيعة المعركة ضد الدولة الاسلامية بأنها صراع بين الخير والشر. بيد ان طبيعته تشير الى نموذج معقد متعدد الاطراف وتنافس بين قوى اقليمية ..” واضاف انه يتعين على القادة الاميركيين “التأمل بالخيارات المطروحة بعناية فائقة في ظل دخول واشنطن وتخبطها في حقل الغام جيو-سياسي” وما ينطوي عليه من “احتمال عالٍ لفشل سياسي واحباط. فالحمقى يندفعون الى ما تخشاه الملائكة من عجل”
فلسطين
حث معهد كارنيغي دول الاتحاد الاوروبي على “منح الاعتراف بدولة فلسطين بغية المضي في مسار التفاوض السلمي .. تجسيدا لانتهاجه سياسة مستقلة” عن واشنطن. وحذرها من التقاعس عن القيام بذلك لما يتطلبه من “وقف المراهنة، سيما وان جهود مخففة تسفر عن الحاق الضرر بمصداقيتها وكذلك بامكانية التوصل الى حل سلمي للصراع الفلسطيني – الاسرائيلي”
اليمن
انفرد مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية من بين اقرانه بتناول حالة عدم الاستقرار في اليمن، منبها صناع القرار في واشنطن الى عدم تجاهل ما يجري هناك، ومستدركا ان ذلك لا ينبغي ان يفسر بأنه محاولة “لالقاء اللوم على الولايات المتحدة وحلفائها للمآسي الجارية في اليمن .. بل للفت انتباه المعنيين استنساخ تجربة اليمن على ضوء ما يجري بلورته من توجهات في العراق وسورية واليمن تصل كلفتها الى بضعة مليارات من الدولارات.” واضاف “لعله من المفيد التقاط الانفاس لمراجعة وادراك اوجه القصور في تلك التجربة”
تركيا
حث صندوق “جيرمان مارشال” الولايات المتحدة على بذل كل ما تستطيع لاقناع “تركيا الانخراط في الحرب على الدولة الاسلامية .. عوضا عن القاء اللوم على عاتق تجارب الماضي، واستغلال نفوذها لدى انقرة بغية تعديل مسارها.” واوضح ان “المشاكل الداخلية التي تعاني منها تركيا .. هي احد اعراض، وليست سببا، للتحديات الاقليمية الضخمة النابعة من انهيار كل من العراق وسورية.” وحث واشنطن على اظهار مزيد من آليات التأييد للحكومة التركية تستهلها “بعقد لقاء لاصدقاء سورية” هناك بحضور “الجيش السوري الحر والعناصر الكردية المدافعة عن كوباني”
سعى معهد ابحاث السياسة الخارجية سبر اغوار “التحولات الاستراتيجية المتسارعة” في تركيا، لينسب الدور الاكبر والاشمل في “بروز الهوية الاسلامية لتركيا” الحديثة الى “قيام انقلاب عام 1980”

:التحليل

خريطة الاتجاهات الراهنة والتحولات المرتقبة عشية الانتخابات الاميركية
الحزب الجمهوري يتوثب للسيطرة على الكونغرس
الشائع بين الجمهور الانتخابي الاميركي، بشكل خاص، انه يدلي باصواته نتيجة تطابق وعود المرشحين لقضايا اجتماعية واقتصادية وسياسية ولمدى انسجامها مع تركيبته الثقافية وطموحاته الفردية. بيد ان الحقيقة تدل على اسدال “قوى معينة” ستارا كثيفا على عوامل مؤثرة عدة تحجب ما هو اهم من ذلك، لا سيما دور المال السياسي في الاستقطاب والتعبئة الاعلامية لقضايا محددة تخدم مصالح واجندات تلك القوى؛ وتتبخر المعطيات التاريخية وعامل الالتزامات السياسية امام “سياسة الباب الدوار” لاصحاب رؤوس الاموال الهائلة وانتقائهم لمرشحين يعوّل عليهم لسنوات قد تطول. القضايا ذات الاهتمام “تقاس بالنتائج وليس بمضمونها”
ايام عشرة تفصلنا عن نتائج الانتخابات النصفية المقبلة يميزها حالة الاستقطاب الحادة بين الحزبين الرئيسيين وترجيح الطرف الاوفر تنظيما وقدرة وامكانيات، الحزب الجمهوري، على الفوز بمجلسي الكونغرس وما سيشكله من شل حركة العملية السياسية الرسمية عبر الصدام مع ومحاصرة السلطة التنفيذية
لا يجوز اغفال عامل العنصرية المتجدد في تقرير نتائج الانتخابات، وحضوره الطاغي في كافة مناحي الحياة اليومية وان بدرجات متفاوتة بين منطقة جغرافية واخرى. فبعض الولايات في الساحل الشرقي تتمتع بحس ليبرالي اوسع ساهم في تراجع حدة التفرقة العنصرية، مقارنة بالولايات الجنوبية، بشكل خاص، التي لا تزال تعيش في اجواء استقطابات الحرب الاهلية، والدليل الاكبر ما جرى من استقطاب في مدينة فيرغسون بولاية ميزوري عقب اغتيال شاب اسود البشرة على يد رجل شرطة ابيض وتفاعلاتها الممتدة ليومنا هذا. بعبارة ادق، فان سياسة المصالح الكبرى المسيطرة على القرار السياسي “تتجلى في تعزيز الفروقات الاجتماعية المصطنعة” بين فئات الشعب الاميركي
كما يرصد ارتفاع وتيرة “الاتهامات” السابقة مستهدفة الرئيس اوباما وادارته من قبل الدوائر المحافظة التي تضمر حقدا عنصريا ضد اول رئيس اسود البشرة لتحويل الانظار عن القضايا الجوهرية، اسوة باتهام “اسرائيل الآخرين بمناهضة السامية لنحو عقود ستة بغية اسكات اي انتقادات توجه لسياساتها؛” وحشد العامة ضد بعض اوجه سياساته التي تقارب “ترسيخ البرامج الاجتماعية والرعاية الصحية العامة” التي تتعارض مع المصالح الاقتصادية لفئة ضيقة من فاحشي الثراء. يذكر ان باكورة برامج الرئيس اوباما “الرعاية الصحية” الشامل تم صياغته من قبل السيدة ليز فاولر، “نائب رئيس شركة جونسون آند جونسون،” احدى كبريات شركات الادوية ومنتجات الرعاية الصحية، مما يدحض زعم الادارة ومؤيديها بأن البرنامج يخدم مصالح العامة بشكل اساسي
ذات الأمر ينطبق على المواقع الرسمية الاخرى لمناصب حكام الولايات وسلطاتها التشريعية الداخلية، وينذر بتكرار تجربة “المد والجزر” في الاستقطاب السياسي الحاد لعام 2006، عندما استعاد الحزب الديموقراطي سيطرته على مجلسي الكونغرس آنئذ. السيطرة على (مجلسي) الكونغرس تبشر “ملء خزائن الحزب الفائز بالتبرعات المالية من الشركات الكبرى،” كما اوجز الأمر مدير طاقم موظفي البيت الابيض الاسبق، رام عمانويل
ويزداد الامر وضوحا عند الاخذ بعين الاعتبار ان المرشحين المحليين، لكافة المناصب، يتطلعون للعب دور سياسي اكبر على الخارطة القومية، وتراود بعضهم رغبة الترشح للمنصب الرئاسي للجولة المقبلة عام 2016، وامعانهم في تجديد الالتزام ببرامج اقتصادية “نيو ليبرالية” خدمة للمصالح الاقتصادية الكبرى، اهمها “سياسة الخصخصة” على المستوى المحلي لموارد الولاية المعنية ومحاصرة او الغاء برامج الدعم الاجتماعية السارية
في هذا الصدد، تجدر الاشارة الى عامل التمايز بين سياسات الرئيس اوباما وسلفه جورج بوش الابن الاقصائية والذي يكمن في حجم وكثافة طلاء التجميل للنظام السياسي والحزبي، وليس خلافا على الجوهر. فكليهما ابرز ولاءه التام لعصب النظام الرأسمالي، وول ستريت، والشركات الضخمة العابرة للقارات والحدود الاقليمية، وانتهاج سياسة “الحق الحصري المنفرد في اغتيال اي كان في اي مكان” من الكرة الارضية، وتسخير الموارد الهائلة لشن حروب لامتناهية خدمة لمصالح الشركات الكبرى: قطاعات النفط وصناعة الاسلحة؛ وايضا في ادامة وتكريس قيم “النيو ليبرالية” في بسط سيطرتها على مقدرات العالم عبر انماط متعددة “لاقتصاد السوق وعقد اتفاقيات تجارية” تخدم مصالح الشركات الاميركية حصرا. ولم تشفع لاوباما سياسته بالاصطفاف الى جانب كبريات شركات الاستثمار المالي في “وول ستريت” ابان الازمة الاقتصادية والهزة المالية عام 2008-2009 الناجمة عن استشراء الجشع في مصادر التحكم بالثروة الذين “اصطنعوا الازمة” والاطاحة بما تبقى من القيود والضوابط القانونية لضمان السيطرة وازاحة المنافسين
آفاق الخارطة الانتخابية لعام 2014
استعراض تاريخ الانتخابات الاميركية يدل بوضوح الى تعثر فوز حزب الرئيس في الانتخابات النصفية، كما رأينا عام 2006 ابان حقبة الرئيس جورج بوش الابن؛ والرئيس اوباما لن يكون استثناءاً، سيما مع تدهور شعبيته بين اوساط الناخبين يفاقمها بؤس الاداء الاقتصادي وتعثر سياسته الخارجية في ساحات عدة: الحرب ضد داعش، اصلاح قوانين الهجرة، وانتشار وباء ايبولا التي اضحت مجتمعة مادة ثابتة في اهتمامات الناخب العادي
اضافة لتلك المسائل يسود شبه اجماع بين قواعد المستقلين وبعض اعضاء الحزب الديموقراطي وغالبية من الحزب الجمهوري مفاده ان الرئيس اوباما فقد صلته بالواقع، فضلا عن تضخم الهيكل الحكومي وما يشكله من عبء على نوعية الاداء، الامر الذي يصب في مصلحة الحزب الجمهوري وتبركه بتعويذة “جهاز حكومي ضئيل.” الامر الذي حفز عدد من المرشحين من الحزب الديموقراطي تفضيل الابتعاد عن الرئيس وسياساته: احدهم السيناتور مارك بريار من ولاية اركنساس الذي عبر عن حرجه من اسلوب الرئيس في معالجة وباء ايبولا، وكذلك الأمر مع المرشحة عن ولاية كنتاكي أليسون لاندرين غرايمز التي ترفض الافصاح عمن صوتت له للرئاسة عام 2012
تلك هي بعض المشاهد التي تحول دون تقرب اي مرشح من اعلان تأييده للرئيس.
احد استطلاعات الرأي الحصيفة اشار الى تفوق الحزب الجمهوري بنسبة 60% على خصمه للفوز بأغلبية مجلسي الكونغرس، بيد ان بعض التطورات غير المرئية في ولايات جورجيا وساوث داكوتا وكانساس اسفرت عن تقدم المرشحين عن الحزب الديموقراطي، مما يعيد خلط الاوراق من جديد. بلغة الارقام الراهنة، لغاية 20 تشرين الاول الجاري، تتساوى حظوظ الحزبين في مجلس الشيوخ، بنسبة 45 مقعد لكل منهما، و10 مقاعد غير محسومة للحظة. اما مجلس النواب، يرجح ان تستقر النسب على الآتي: 188 مقعد للحزب الديموقراطي، 229 للحزب الجمهوري، و 18 مقعد يتبارى الحزبين للفوز باعلى نسبة منها
كما اشار استطلاع آخر للرأي الى اولوية بند الرعاية الصحية على ما عداه من برامج، بما فيها الأمن القومي وحال الاقتصاد والحروب الخارجية، التي عادة تشكل مادة الصمغ اللاصقة لمرشحي الحزب الجمهوري، تجسيدا لمفاضلته “القانون المحمي بالقوة،” والمفرطة احيانا
اظهرت نتائج التصويت المبكر في عدد من الولايات الميالة للحزب الديموقراطي تنافسا شديدا اسفر عن الحد من نسبة تفوق المرشح الديموقراطي. في ولاية ايوا، التي تعد محورية في الخارطة الانتخابية، اشارت نسبة التصويت المبكر الى تأييد 43% للحزب الديموقراطي، مقابل 40% للحزب الجمهوري مقارنة مع نسبة متدنية عام 2012 الني بلغت 32%. استنادا الى التحولات السابقة من المرجح ان يفوز الحزب الجمهوري في ولاية ايوا
نتائج مماثلة ايضا رصدت في التصويت المبكر لحكام الولايات، خاصة في ولاية فلوريدا، التي اسفرت عن تقدم الحزب الجمهوري بنسبة 48% مقابل 35% لخصمه الديموقراطي، على الرغم من الضخ المالي والمعنوي الهائل للحزب الديموقراطي هناك. المرشح الجمهوري ريك سكوت يتطلع ايضا الى الانتخابات الرئاسية عام 2016 كأحد مرشحي حزبه
ورصدت صحيفة “واشنطن بوست” حالات مشابهة لم تقدم تجري في ولايات محورية اخرى قائلة أن اداء “الديموقراطيين في كل من ولاية ايوا ونورث كارولينا اسوأ بكثير عما اشارت اليه الاستطلاعات في مطلع الشهر” الجاري مقابل تقدم ملحوظ للحزب الجمهوري. واضافت انها رصدت نتائج التصويت المبكر في ولايات نيفادا وكاليفورنيا وكولورادو، التي اسفرت عن قياس تفوق اداء المرشحين عن الحزب الجمهوري
الشريحة المهملة او المستثناة من التصويت المبكر، في الولايات سالفة الذكر، هي المستقلين وغير المنتسبين للحزبين، والتي ربما ستقلع عن المشاركة بالكامل او المشاركة بنسبة ضعيفة. الامر الذي يترتب عليه بذل جهود اضافية لكلا الحزبين للتودد لاولئك وحثهم على تأييد مرشحيهم
النتائج المشار اليها قبل ايام معدودة من اجراء الانتخابات اقلقت الرئيس اوباما الذي كان يتطلع للعب دور المخزون الرئيسي للحزب باعلان تأييده لمرشحين بعينهم. نجح الرئيس في حملات التبرعات المالية لخزينة حزبه، بينما احجم عدد من المرشحين عن الظهور العلني معه، وهو اسلوب يتناوب على تطبيقه ساكن البيت الابيض في جولات الانتخابات النصفية
في حال الحزب الديموقراطي، آثر الرئيس اوباما الانكفاء عن الترويج لمرشح حزبه في الولايات المحورية، مستغلا حضوره الى جانب مرشحيه في ولايات تعد شبه محسومة لصالح الحزب الديموقراطي: ايلينوي وماريلاند وكونتيكت. يذكر ان حضوره في ولاية ماريلاند “الليبرالية” دفع بعض الحضور الى الخروج من القاعة خلال القائه خطابه
بعض القادة الطامحين في تعديل سياسة الحزب الديموقراطي يبذل جهودا عالية لقيادة دفة الحزب بعيدا عن سياسات الرئيس اوباما وتبني مواقف اكثر اعتدالا ووسطية؛ اسوة بتجربة الرئيس الاسبق بيل كلينتون الذي انتهز فرصة بروز الحزب الجمهوري آنذاك وتبنى بعض سياساته ومواقفه مما مكنه من ديمومة رمزيته المحورية. الامر الذي يدل على عودة الرئيس كلينتون ليلعب دورا متجددا في قيادة وجهة الحزب الديموقراطي خلال ما تبقى من ولاية الرئيس اوباما، التي يطلق عليها “البطة الكسيحة” نظرا لتراجع دوره امام سيطرة الحزب المنافس على مجلسي الكونغرس
بروز الرئيس كلينتون يتم تحت سمع وبصر الاقطاب السياسية المعنية. ووصفت يومية “ذي هيل،” المعنية بشؤون الكونغرس، جهود كل من “بيل وهيلاري كلينتون وتوظيف جاذبيتهما الساحرة لتأييد مرشحين يمثلون تيار الوسط كما في ولايتي كينتاكي واركنساس،” بيد ان رصيديهما لم يؤتِ ثماره اذ تشير الاستطلاعات الى تراجع كلا المرشحين اما خصميهما من الحزب الجمهوري. وعلقت “ذي هيل” على تعثر المرشحين الديمواطيين بالقول ان “حظوظهم بالفوز بالانتخابات تتضاءل باضطراد.”
المؤشرات الانتخابية الراهنة تدل على عزم هيلاري كلينتون الترشح لمنصب الرئاسة عن الحزب الديموقراطي، عام 2016، مما يتطلب منها اثبات قدرتها ومهارتها بايصال مرشحين ديموقراطيين في الجولة الانتخابية بعد بضعة ايام. اما وان لم يسعفها الحظ بذلك، سيترجم سلبا على حظوظها المقبلة وبروز منافسين آخرين يمثلون التيارات المعتدلة والمحسوبة على يسار الحزب الديموقراطي
مجلس الشيوخ
يستميت الحزبين الرئيسيين في الفوز بنسبة اغلبية ممثلي مجلس الشيوخ، نظرا لتقارب تعادل التمثيل الراهن بينهما. في حال فوز الحزب الجمهوري، كما ترجح استطلاعات الرأي وتوقعات العناصر النافذة في الحزبين، سيستغل انتصاره بحجب تمويل برامج الرئيس اوباما، السابقة والمقبلة، مما سيترجم بتقليص نفوذ الرئيس وتراجع سياساته
يحتاج الحزب الجمهوري الى الفوز بمقاعد ستة اضافية، ويتوثب للفوز بنسبة تتراوح بين 6 الى 9 مقاعد يعززه تحول شريحة المترددين للتصويت لصالحه، على الارجح. فالولايات المحورية، اوهايو نموذجا، تشير الى ميلها للتصويت لصالح الحزب الجمهوري او الثبات على نسبة اغلبية تأييدها الراهنة لصالحه
يجمع المراقبون على ترجيح كفة الحزب الجمهوري على الرغم من بعض العقبات الراهنة: مرشح الحزب في ولاية نورث كارولينا، توم تيليس، حافظ على تراجعه امام السيناتور كاي هيغان لفترة قريبة، واستطاع “تلويث” سمعتها بنظر الناخبين بوصفها قريبة من سياسات الرئيس اوباما لا سيما في ادارته لخطر الدولة الاسلامية ووباء ايبولا. ايضا المرشح الجمهوري عن ولاية كولورادو، كوري غاردنر، استطاع الابقاء على نسبة تفوق على خصمه تتراوح بين 2 و 6 نقاط مئوية في كافة استطلاعات الرأي التي اجريت خلال شهر تشرين الاول الجاري. وكذلك الامر في ولاية ايوا وتعادل مرشحي الحزبين في ولاية نيو هامبشير، على الارجح؛ نظرا الى البيئة الانتخابية المعادية للحزب الديموقراطي في معظم انحاء البلاد
المقاعد الستة التي يحتاجها الحزب الجمهوري اضحت في متناول اليد: فمرشحي الحزب يتفوقون في 3 ولايات – مونتانا وساوث داكوتا وويست فرجينيا؛ وهو نصف العدد المطلوب قبل بدء الانتخابات. وربما سيتلقى الحزب هزيمة مرشحه في ولاية ساوث داكوتا بيد ان استطلاعات الرأي لا تشير الى حسم المسألة قبل يوم الانتخاب
المقعد الرابع، للجمهوريين، هو ولاية اركنساس الذي يتقدم مرشحه، توم كوتن، بنسبة 8 نقاط مئوية. المقعد الخامس هو لولاية الاسكا التي لم يسجل تراجع مرشح الحزب الجمهوري منذ بدء الاستطلاعات في شهر آب الماضي
المقعد السادس المرشح هو في ولاية كولورادو على الرغم من اشارة استطلاعات الرأي الى تقدم المرشح عن الحزب الديموقراطي، مارك يودال، بنسبة مريحة 9 نقاط مئوية معظمها في قطاع المرأة، وهو بحاجة ماسة الى احراز تقدم بين الناخبين الذكور لتعديل كفة خصمه كوري غاردنر الراجحة بينهم. احدث استطلاعات الرأي اشارت الى تأييد 37% من الناخبين للمرشح الديموقراطي، مقابل 52% من المعارضين، مما يدل على امكانية عالية لهزيمته
من المقاعد المرجحة الاخرى لصالح الحزب الجمهوري هي ولاية ايوا التي اشارت استطلاعتها الى ثبات تقدم المرشحة الجمهورية جوني ايرنست في خمسة استطلاعات متتالية، وتعادلها مع خصمها الديموقراطي في الاستطلاع السادس والاخي
تجدر الاشارة الى مقاعد الحزب الديموقراطي المهددة: لويزيانا التي تتراجع نسبة تأييد مرشحتها ماري لاندرو الى نسبة 36% امام خصمها بيل كاسيدي؛ نورث كارولينا وهي التي سجل فيها ثبات تقدم السيناتور الحالي عن الحزب الديموقراطي، كاي هيغان، لكنها نسبة ضئيلة، وضخ الحزب الجمهوري نحو 6 ملايين دولار خصصها للدعاية والاعلان التلفزيوني لصالح مرشحه؛ ولاية نيو هامبشير التي تصارع المرشحة عن الحزب الديموقراطي، جين شاهين، المحافظة على نسبة تقدمها الراهنة
يعول الحزب الديموقراطي على الفوز بمقعد داخل تمثيل الحزب الجمهوري لتعديل خسارته المرتقبة في الولايات الاخرى، مع ترجيح العكس. فالحزب لا يزال يراهن على كسب مقعد ولاية كانساس من خصمه الجمهوري بات روبرتس، الذي اشارت استطلاعات الرأي الى تفوقه في 3 استطلاعات من مجموع 4، بنسبة 52% مقابل 35% للمرشح الديموقراطي. تميل نسبة معتبرة من المترددين، 48% مقابل 25%، الى التصويت لصالح الحزب الجمهوري في كانساس في الجولة القادمة
راهن الحزب الديموقراطي طويلا على ازاحة ممثل الاقلية في مجلس الشيوخ عن ولاية كنتاكي، ميتش ماكونل، بيد ان مرشحته أليسون لاندرغن غرايمز بدأت تتعثر في نسب التاييد اذ تقدمت في استطلاع واحد من مجموع 15 استطلاعات رجحت فوز ماكونل.
ولاية جورجيا ربما تمثل افضل الحظوظ للحزب الديموقراطي، بيد ان قانون الولاية يقتضي حصول الفائز(ة) على نسبة 50% من الاصوات، والا الدخول في جولة انتخابية ثانية مطلع العام المقبل. الاستطلاعات الراهنة تشير الى اخفاق المرشحة الديموقراطية ميشيل نان الفوز بتلك النسبة وتسجيل اقتراب خصمها من النسبة المطلوبة بثبات
وعليه، واستنادا الى المعطيات الراهنة، يرجح فوز الحزب الجمهوري بأغلبية مقاعد مجلس الشيوخ
سباقات انتخابية اخرى
الجولات الانتخابية على الصعد المحلية للولايات اساسية نظرا لتلازم مسارها مع الانتخابات القومية والرئاسية، انسجاما مع قواعد وأسس النظام السياسي الفيدرالي في اميركا. السباق الانتخابي الراهن سيفرز حضور عدد من حكام الولايات، من الحزبين الرئيسيين، على الساحة القومية، بعضهم لديه مطامح الترشح لمنصب الرئيس في الجولة المقبلة
بلغة الارقام، عدد مقاعد المرشحين عن الحزب الجمهوري يقارب ضعف عدد المرشحين الديموقراطيين الذين يعانون من وطأة اخفاق سياسات الرئيس اوباما. بيد ان الانتخابات المحلية، لمنصب حاكم الولاية، عادة ما تأخذ بعين الاعتبار اداء المرشح في منصبه وليس بمعيار قربه او بعده عن ساكن البيت الابيض. في هذا السياق، من المرجح ان يتعرض الحزب الجمهوري لخسارة بعض مناصب حكام الولايات، خاصة في ولاية بنسلفانيا؛ وكذلك الأمر بالنسبة للحزب الديموقراطي الذي يدرك تراجع مرشحه لمنصب حاكم ولاية كولورادو. بالمحصلة، يبلغ عدد المقاعد المهددة للحزب الجمهوري 7 مقاعد، مقابل 6 مقاعد للخصم الديموقراطي
تجدر الاشارة الى ان اغلبية من تناوب على منصب رئاسة الولايات المتحدة جاء بخلفية حاكم ولاية من احدى الولايات: ريغان، كارتر، كلينتون
الطامحين في المنصب الرئاسي عن جانب الحزب الديموقراطي يتقدمهم حاكم ولاية نيويورك، اندرو كومو، الذي تتعلق حظوظه بنجاح هيلاري كلينتون في حشد القاعدة الانتخابية
محورية انتخابات عام 2014
في اسوأ الاحوال ستبقى معادلة شبه تعادل التمثيل قائمة بين الحزبين. بينما في حال فوز الحزب الجمهوري، كما ترجح استطلاعات الرأي، سيسعى لاحداث تغييرات جوهرية لصالح المصالح الاقتصادية التي يمثلها. على الجانب الآخر، في حال اخفاق الجمهوريين، ستبقى الاحوال على ما هي عليه راهنا
جولة الانتخابات عام 2010 اعتبرها الحزب الجمهوري محورية اذ فاز بمقاعد ستة اضافية في مجلس الشيوخ، واغلبية 63 مقعد في مجلس النواب، و8 مناصب حكام ولايات، فضلا عن نحو 660 مقعد في اللسلطات التشريعية المحلية للولايات. وحقق فوزا في بعض المقاعد التي كانت تحسب لصالح الحزب الديموقراطي في العادة، مثل ويسكونسن وبنسلفانيا وايلينوي
الحصيلة لم تكن صافية لصالح الجمهوريين، اذ خسروا مقاعد ممثلين في نيفادا وكولورادو، وتراجع مرشحيهم لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا. في انتخابات ولاية نيويورك، فاز الجمهوريون ببعض المقاعد بينما خسروا منصب حاكم الولاية وبعض المقاعد في مجلس الشيوخ المحلي. بالمقابل، حافظ الحزب الديموقراطي على فوز مرشحيه لمجلس الشيوخ عن ولايات اوريغون وفيرمونت وواشنطن واريزونا ومونتانا ونورث داكوتا، واخفق في فوز مرشحه بوب كيري عن ولاية نبراسكا
جولة انتخابات عام 2012 افرزت فوزا للحزب الديموقراطي اعتبره محوريا، لا سيما مع فوز الرئيس اوباما بولاية ثانية؛ رافقه خسارة مرشحيه على المستوى المحلي في ولايتي نيفادا واريزونا
مسار الانتخابات الاميركية يشير الى وهن الزعم بان نتائجها تدل على الغلبة الكاسحة للحزب الفائز، وينبغي تركيز الانظار على الفائز بأغلبية مقاعد السلطة التشريعية بمجلسيها، الشيوخ والنواب