التقرير الأسبوعي 10-03-2013

:المقدمة 

تعددت مواضيع اهتمامات مراكز الابحاث بدءا من الغارات الاميركية على مواقع داعش في سورية والعراق، الى فيروس ايبولا الذي انتقل الى داخل الاراضي الاميركية للمرة الاولىسيستعرض قسم التحليل ماهية “التحالف” الذي اعلن عنه الرئيس اوباما لمواجهة داعش، مع الاشارة الى غموض الاهداف السياسية التي يرمي “التحالف” تحقيقها؛ فضلا عن تباين اهداف بعض اطراف التحالف، لا سيما تركيا، مما سيترك بصماته على اللحمة والتناسق بين اطراف التحالف والمساهمة في انفراط عقده

ملخص دراسات ونشاطات مراكز الابحاث

نتنياهو في البيت الابيض
استبق معهد المشروع الاميركي عقد اللقاء بين الرئيس اوباما وبنيامين نتنياهو معربا عن رأيه بأن الاجتماع “لن يتمخض عن انجاز كبير .. نظرا للخلافات االرئيسة المستمرة بينهما حول قضايا كبرى.”
اعتبر معهد بروكينغز ان الاولويات الاميركية الراهنة لا تشمل “الصراع الفلسطيني الاسرائيلي .. اذ انه لم يعد مسألة استراتيجية مركزية في الشرق الاوسط.” واوضح ان التهديدات الماثلة “امام الأمن القومي الاميركي اليوم هي بروز الدولة الاسلامية، وتطور البرنامج النووي الايراني، وبسط النفوذ الايراني في عموم المنطقة .. وهي قضايا شبه منقطعة تماما عن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.” واعرب عن رأيه انه لو تم التوصل “لتوقيع اتفاقية سلام فستبقى الامور كما هي عليه راهنا، وكذلك الأمر لمعظم التحديات المترتبة ..”
الغارات الجوية في العراق وسورية
اشار معهد هدسون الى “تنامي الانقسام بين الرئيس اوباما ومستشاريه العسكريين” حول آلية الحرب ضد الدولة الاسلامية، مطالبا “كبار الضباط العسكريين ضرورة الانصياع وتنفيذ قرار القائد الاعلى للقوات المسلحة .. بل ويملكون خيار تقديم الاستقالة” بغية التركيز على عمق خطورة التهديد القادم من الدولة الاسلامية. ومضى بالقول ان “داعش او معاونيها من العناصر سيشنون هجوم على الولايات المتحدة على الارجح يوازي او يتفوق على نجاح هجمات القاعدة في 11 أيلول (2001).” واوضح ان من شأن تقديم احد الضباط الكبار استقالته “برفقة تبرير واضح ومنصف، اثارة جدل مطلوب حول الاستراتيجية الاميركية لانجاز هدف الرئيس في تقويض وفي نهاية الامر تدمير الدولة الاسلامية.”
حذر معهد كارنيغي من المخاطر التي تواجه “انشاء حرس وطني عراقي جديد .. اذ ينطوي عليه انجاز عدد من المبادرات الداخلية والدولية على السواء” احدها اقدام الحكومة المركزية على “توفير ضمانات حقيقية للطائفة السنية بأن مشاركتها في القرار السياسي ثابتة .. ويتعين عليها تقديم التزامها بالدولة العراقية ونبذ الدولة الاسلامية وحلفائها عبر الانخراط في بنية الحرس الوطني.” واضاف ان للولايات المتحدة دور ينبغي ان تقوم به في “الاشراف على جهود تدريب الحرس وكبح التداعيات الطردية للقوة”
قطر
صوب معهد كارنيغي سهام انتقاداته نحو قطر نظرا “لتدخلاتها في (دول) الربيع العربي مما اسهم في تقويض سمعتها بالحياد الى حد كبير .. وادى لتآكل مخزون ما تملكه من القوة الناعمة” التي راكمتها قبل عام 2011. واستدرك بالقول ان الخروج من ذلك الوضع قد يستغرق فترة زمنية طويلة “تقاس بعدد من السنين .. بيد ان المسار واضح امام المسؤولين القطريين للبدء في خطوات ترميم السمعة كوسيط باستطاعته جسر الهوة بين الاطراف.” وحث المعهد الولايات المتحدة على “العمل مع قطر لتوفير خيار قنوات خلفية للاتصال” بالاطراف المعنية.
ليبيا
حث معهد كارنيغي “الحكومة الليبية” على بذل الجهود للخروةج من المأزق “بدءاً باجراء تقييم دقيق لطبيعة التحدي الأمني الذي تواجهه ليبيا .. ويكمن في طبيعة الاستقلالية الذاتية للمجموعات المسلحة الثورية مقابل ضعف القوات المسلحة واجهزة الشرطة.” وشدد على ان “معضلة الميليشيات هي سياسية بالدرجة الاولى .. ينطوي الاقرار بانها تمثل فريق معين من الشعب واضحت راسخة بقوة في اجهزة الدولة”
ايران
حذر معهد مشروع السياسة الخارجية صناع القرار في الولايات المتحدة من الابقاء على مسار “التقارب الخطير من موقف طهران .. التي ترفض الاقرار بالتزاماتها الدولية.” واضاف ان انتهاج ما يسمى “حلول ابداعية .. من شأنها عدم المساس ببرنامج الاسلحة النووية لطهران.” واعاد الى الاذهان المذكرة التي قدمها “31 ممثل جمهوري في مجلس الشيوخ لوزير الخارجية يحذرون فيها من التنازلات النووية المقلقة المقدمة لايران .. اذ ان اي تخفيض في وتيرة العقوبات سيوفر الفرصة لايران انتاج مواد نووية متفجرة”

:التحليل

هل تنجح مناورة اردوغان لتسويق الدور البرّي الغائب في “تحالف واشنطن”؟
تقاطع الاهداف في الحرب على داعش
في زمن اشتعال الحروب تعيد القوى والدول المختلفة اصطفافاتها وتتقاطع تحالفاتها مرحليا، وتتضافر جهودها امام عدو مشترك، كما شهدت الحرب العالمية الثانية بتحالف نظم سياسية واقتصادية متناقضة، الاتحاد السوفياتي وبريطانيا والولايات المتحدة. مرحلة التنسيق وتوحيد الجهود آنئذ غابت تماما عن اللوحة الراهنة في محاربة داعش وتجلياتها في الاقليم
بيد ان التحالف وتقاطع المصالح ليست ظاهرة ثابتة ومرشحة الى التبدل والتغيير والتعارض والتناقض في مرحلة اخرى. القاسم المشترك الجامع “لتحالف واشنطن” هو الرغبة لدى البعض لوقف اندفاعة وتحجيم داعش وليس القضاء عليه، كما يزعم الخطاب السياسي الاميركي، في سورية بؤرة الصراع الراهن. اما الاداة الاوفر حظا للقيام بتلك المهمة فيبدو انها اوكلت لتركيا، عضو حلف الناتو النشط المفرط بحماس التدخل، والتي اخرجت الصيغة المطلوبة دون عناء عبر برلمانها الذي يسيطر عليه حزب اردوغان “العدالة والتنمية.”
تقدم داعش بسرعة ملفتة للانتباه في شمالي سورية، ووصل بقرب الحدود التركية الى مسافة لا تتعدى 5 كلم، عند مدينة عين العرب – كوباني. تركيا مثلت الحاضنة والداعمة للعناصر المسلحة بكافة اطيافها وتلاوينها بغية تقويض واسقاط الدولة والكيان السوري. وقد اوضحت صحيفة “واشنطن بوست” مؤخرا ابعاد القرار التركي اذ “ابلغ نائب رئيس الوزراء بولنت آرينك الصحافيين ان الاقتراح (الحكومي) المقدم للبرلمان سيتضمن مروحة واسعة من الخيارات، بما فيها فتح القواعد التركية امام الجيوش الاجنبية والقوات التي في طريقها للانتشار واقامة ملاذات آمنة لللاجئين داخل الاراضي السورية. ترغب الحكومة في نتيجة تصويت واسعة لتفادي اللجوء مرة اخرى للحصول على تفويض برلماني للعمل العسكري”
لتركيا حسابات اضافية تميزها عن الدول المنضوية في “تحالف واشنطن” سيما وعينها على “احباط” عرى الترابط الوثيق بين اكراد تركيا والاكراد في سورية، في الدفاع عن مدينة عين العرب المهددة بالسقوط بايدي داعش. ضرب داعش حصارا على المدينة ادى لفرار ما لا يقل عن 160،000 من سكانها باتجاه الاراضي التركية القريبة، ارفقه باطلاق بعض القذائف التي سقطت داخل الاراضي التركية. استثمرت تركيا اللحظة وحشدت بعض قواتها المقاتلة بكامل تجهيزاتها العسكرية لافشال تبلور وحدة ميدانية بين القوى الكردية بالدرجة الاولى، وادراكها ان داعش لا يضمر نوايا بالاستيلاء على اراضي تركية
دأبت تركيا وبثبات على “المطالبة بانشاء منطقة حظر جوي فوق الاراضي السورية” الحدودية للنيل من السيادة السورية، واتاحة الفرصة لمخططاتها بقضم اراضي عربية جديدة سيما وان قوى المعارضة السورية المسلحة مدينة لها بالكامل. يذكر ان الهدف المذكور ايضا نادت به الولايات المتحدة طويلا على امتداد الازمة، وبرز بقوة عام 2013 على خلفية ازمة الاسلحة الكيميائية السورية وتوثب اميركا لشن عدوان مباشر على الاراضي السورية قبل احباطه ببراعة من اصحاب الشأن
في المستجدات الاخيرة، وبالنظر الى تواضع عدد القطعات البحرية الاميركية المتوفرة في المنطقة، اضحى انشاء تلك المنطقة امرا مستبعدا مقارنة بما كان عليه الوضع العام الماضي وارتفاع سعير العدوان على سورية. حرصت الولايات المتحدة على تفادي الاشتباك مع القوات العربية السورية مسخرة عدد من الاطراف تحمل رسائل لطمأنة دمشق بأنها لن تنقض عليها وعلى الاخيرة العمل بالمثل. ووصفت عمل شبكات اجهزة الرادار السورية بانها “ساكنة” خلال طلعات الاغارة، بيد انها لا تبدي تعاونا معها، وبالتالي لوحظ غياب المسألة من التداول الاعلامي اليومي ولم يسجل اي شكوى من الطرفين
فرض منطقة حظر جوي سيواجه بتحرك عدد من الاطراف على الصعيد الدولي والديبلوماسي، ويقين البعض ان سورية سترسل احتجاجا لدى الامم المتحدة بدعم من روسيا والصين وايران ودول البريكس الاخرى، مما سيعرض الخطوة الاميركية الى مزيد من العزلة على الاقل
الخيار المتاح امام الولايات المتحدة في هذا الشأن هو طمأنة تركيا بأن سورية لن تتعرض لقواتها في محاربة داعش، والافضل مواجهتها هناك بعيدا عن الاراضي التركية. تعي تركيا وتخشى بأس سلاح الجو والدفاعات الجوية السورية، سيما بعد اسقاطه احدى طائراتها المقاتلة في عرض البحر قبالة الشواطيء السورية، 22 حزيران 2012؛ واي مواجهة غير محسوبة بدقة ستأتي بنتائج عكسية لاهدافها في تقويض واسقاط الدولة السورية. وتدرك ايضا ان تحركها في تلك المنطقة الحدودية، ان تم، سيصطدم بالوجود الكردي على جانبي الحدود والذي من شأنه تعزيز مكانة القوة الكردية المسلحة، ليس اقلها غريمها الاساس حزب العمال الكردستاني الذي حذر رئيسه المعتقل لديها، عبد الله اوجلان، الحكومة التركية من مغبة التدخل العسكري بحجة محاربة داعش
عند هذا المنعطف، تتباعد الاهداف الاميركية والتركية. اذ شنت الولايات المتحدة غاراتها الجوية ضد داعش دعما للقوى الكردية في العراق بالدرجة الاولى والتي لها المصلحة الاكبر في ابطاء تقدم داعش. توضح بيانات وزارة الدفاع الاميركية ان ما يربو على نصف مجموع الغارات الجوية، الاميركية والبريطانية، كانت لدعم القوات الكردية ومكنتها من اتخاذ زمام المبادرة وشن هجمات لاستعادة عدد من البلدات العراقية بعد سقوطها بايدي داعش
تتمحور الاستراتيجية الاميركية الراهنة حول استدراج اكبر عدد من مقاتلي داعش من الاراضي العراقية باتجاه الاراضي السورية وابعادها عن “تهديد اربيل،” وحصر نشاطها ما امكن داخل سورية. في هذا الصدد، نقلت شبكة “فوكس نيوز” عن مصادر خاصة بها داخل وكالة الاستخبارات المركزية تفيد بأن ضباطها يترددون بالمغامرة في ارسال عناصر استخباراتية اميركية داخل الاراضي السورية خشية مفاقمة الاوضاع بما فيها تعرضهم للاعتقال
اما “حلفاء” اميركا من دول الخليج العربي فقد بدأت تستشعر خطورة داعش على أمنها خاصة في الجزيرة العربية والاردن، وقلقون ايضا من ان تؤتي الغارات الجوية أكلها وتسهم في اضعاف داعش في الاراضي العراقية لخشيتهم من تعزيز دور ايران وحلفائها في المنطقة. وعليه ابدوا حماسة منقطعة النظير لشن غارات جوية واخرى ميدانية داخل الاراضي السورية طمعا في تحقيق مطالبهم بتقويض الدولة السورية
اميركا غارقة في التردد
تعاني الولايات المتحدة من غياب الاجماع الشعبي والسياسي حول سياسة الانخراط مجددا في حرب مفتوحة ليس لها افق “تستمر لعدة سنوات.” فقواعد الحزب الديموقراطي المناهضة للحرب اسمعت صوتها لاوباما وقادة الحزب بان اقصى ما يمكنها التأقلم معه هو ضربات عسكرية ضد داعش دون التفكير بنشر اي قوات برية سواء في العراق او سورية. وتفاقمت الازمة الداخلية عقب اقدام شخص اعتنق الاسلام جز عنق زميلته في العمل في ولاية اوكلاهوما الاسبوع الماضي على نسق اسلوب داعش
من الثابت ان تطورات “الشرق الاوسط” بكل تجلياتها وتنوعاتها ستسهم في نتائج جولة الانتخابات النصفية المقبلة، وما يراه البعض تراجع قدرة الحزب الديموقراطي الاحتفاظ بأغلبية مقاعد مجلس الشيوخ. في هذا السياق، اتهم الحزب الجمهوري عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ عن الحزب الديموقراطي، كاي هاغان، بالتغيب عن نحو نصف عدد الجلسات التي عقدتها اللجنة؛ فضلا عن سكوتها المطبق حول سياسات الرئيس اوباما السابقة حول الارهاب “.. واخفقت في رؤية وتلمس تنامي شبح الدولة الاسلامية.” اذن هي بداية السباق والمزايدة الانتخابية
وكذلك الامر في شيطنة النواب عن الحزب الديموقراطي في ولاية نيو هامبشير، مثلا اذ اتهم خصم النائبة جين شاهين والرئيس اوباما سوية “بالذهول والحيرة” حيال خطر الدولة الاسلامية على الاراضي الاميركية. الخطاب السياسي للرئيس اوباما الموجه للعامة لم يحقق مراميه، اذ ينظر اليه جزء كبير من الناخبين بان رده يتسم بالضعف، وعند بدئه الغارات الجوية اعتبرها معظم المعنيين من الخبراء بأن فعاليتها محدودة
امام هذا التناقض لجأ اوباما لالقاء اللوم على الاجهزة الاستخبارية بتقصيرها في لفت انتباهه مبكرا، مما استدعى ردود افعال غاضبة فورية واتهامه “بعدم الاكتراث للتقارير الاستخبارية المقدمة للبيت الابيض،” واضطرت للكشف عن بعضها، لعام 2012، دون تعريض تصنيف السرية للخطر
استدرك اوباما التداعيات المحتملة سريعا واعلن عن ارساله نحو 2000 عنصر من قوات سلاح مشاة البحرية، المارينز، الى الكويت كمحطة انطلاق لنشاطاتها المختلفة في عموم المنطقة، يعززها تجهيزات عسكرية خاصة بها تشمل طائرات النقل الضخمة من طراز سي-130 وطائرات عمودية هجومية
من بين المهام الاساسية الموكلة لتلك القوة انجاز عملية اجلاء الرعايا الاميركيين من بغداد ان استمر داعش في اندفاعه بالقرب من بغداد، سيما وانها تضم الفوج الثامن في سلاح المارينز الذي انجز اجلاء ما ينوف عن 150 فرد من الرعايا الاميركيين بطرابلس في حزيران الماضي، ونقلهم براً لتونس في رحلة استغرقت نحو 6 ساعات على متن 40 سيارة ذات دفع رباعي، برفقة طائرات مقاتلة: اف-16، ام في-22ب اوسبري، وناقلة نفط من طراز كيه سي-130 ج. يذكر ان السفيرة الاميركية دبوره جونز احجمت عن استخدام الطائرات العمودية من طراز ام في-22 في عملية الاجلاء بدافع الخطورة
تعول الاستراتيجية الاميركية على تلك القوة من المارينز، والتي سيتم رفدها بمزيد من القوات والتجهيزات تباعا، للدفاع عن دول الخليج ان تعرضت لتهديد داعش. اتخاذ الكويت مقرا لها اتى بدافع ضمان عدم وقوع حقول النفط في الجزيرة العربية بايدي داعش، ولطمأنة الدول الخليجية القلقة من تنامي النفوذ الايراني
يجمع اطراف “حلف واشنطن” على ضرورة التصدي لداعش وتتباين المواقف في العداء والقضاء عليه. فالدول الخليجية كانت دوما جاهزة لتمويل مغامرات واشنطن وترمي لتوظيف التنظيم او مشتقاته وتفرعاته لانجاز هدفها المركزي في تقويض الدولة السورية، وهو الهدف الاوحد الذي يحقق اجماع كافة اطراف الحلفبعض الدول الاوروبية المشاركة، الدانمارك وفرنسا وبلجيكا وهولندا، توفر مساندة ودعم للقوات الاميركية فوق اجواء العراق حصرا، في تباين واضح مع دول الخليج المشاركة والاردن ايضا. دخول تركيا المتأخر وانضمامها للحلف يفاقم حالة الانقسام بين الاطراف المتعددة. نواة تحرك تركيا وهاجسها هو التصدي والحد من تطلعات الاكراد وتحجيم داعش وادامة دوره في خاصرة سورية للحيلولة دون نهوضها وابقائها ممزقة وضعيفة. تركيا ايضا تطمح للعب دور اقليمي بارز الامر الذي يتباين مع تطلعات آل سعود للعب الدور الاكبر
من نافل القول ان الرئيس اوباما يدرك بتمايز خطابه السياسي عن سياساته العملية، وهو الذي فاز بالانتخابات لمعارضته لشن الحروب والتزامه بانهاء حربي افغانستان والعراق، وما لبث ان وجد نفسه امام غالبية غاضبة من الشعب الاميركي لانزلاق الاوضاع في المنطقة الى مديات خطيرة؛ فضلا عن معارضة قواعده الانتخابية بشدة لمغامرات عسكرية جديدة في العراق وسورية. من شأن اي زلة سياسية من قبله ان تطيح بسيطرة حزبه الديموقراطي على مجلس الشيوخ وما سيترتب عليه من تجميد لاي مبادرة او اجراء قد يتخذه بعد موسم الانتخابات في تشرين الثاني المقبل
فيما يخص “داعش” فان التحالف الذي انجزته واشنطن بالتهديد والترغيب لا يستند على اسس متينة وعلاقات اطرافه هلامية باستثناء الحلفاء الاوروبيين والاستراليين التقليديين. ويبقى عرضة للانهيار جراء التطورات المتسارعة

Analysis 09-27-2014

 

ANALYSIS

Obama’s War on Terrorism Failing in Middle East and at Home
Despite a major emphasis on fighting ISIS in the last couple of weeks, there is little to show for it. Surgical air strikes have had a limited impact on the military capability of ISIS. They have killed Abu Yousef al-Turki, a key al-Nusra Front leader. And, there are also reports that airstrikes in northern Syria killed Muhsin al-Fadhl, the leader of the Khorasan Group, before his group of Islamist militants were able to carry out bomb attacks on the US and Europe.
However, the coalition that Obama called for has largely failed to emerge on the battlefield and most military action is American.
Just as worse for Obama is the political impact at home. Although traditionally, foreign conflicts help a leader’s approval numbers, Obama has seen his approval ratings fall even more as members of the Obama coalition have lost faith in him.
Meantime, the strikes carried out to immense fanfare by the White House appear to be little more than pinpricks compared to previous American action by either of the Bush presidents or Clinton. In fact, the 1998 “Operation Desert Fox” cruise missile attacks that were launched by President Clinton were criticized as “mere pinpricks,” but were much larger than this week’s attacks.
Operationally the strikes were indicative of the unfocused nature of Obama’s strategy.  In additional to attacking the ISIS leadership, other strikes went after elements of al-Nusra, the formal al Qaeda-affiliated group in Syria, and members of the Khorasan Group, a group of senior al Qaeda leaders and bomb experts tasked by al Qaeda leadership to find new ways to penetrate Western security.
All these terrorist targets were of value, but the fact that the US had to target three different types of targets reflects the diffuse and dispersed nature of the enemy and the price of failed policy and covert action in Syria.
According to some U.S military commentators on U.S media, another problem with the strategy of the strikes is that Obama has made the classic military mistake of dividing his forces in the face of a numerically superior force. By attacking in three directions at once with a relatively small force, he guaranteed a long campaign, a smaller political and tactical impact for each strike, and a smaller chance of ultimate victory.
The lessened military impact of the strikes was magnified by the limited breadth of the coalition against ISIS. When announcing the strikes, Obama stressed that the “broad coalition” against ISIL “makes it clear to the world that this is not America’s fight alone.”  But based upon public information, the coalition is very narrow and small. France has carried out symbolic air strikes until now, but Britain has been surprisingly reticent although may move in the direction of participating. Saudi Arabia, the United Arab Emirates, Jordan, and Qatar “participated” militarily, while Bahrain, host to the U.S. Navy’s regional headquarters, “supported” operations. Obviously the Kurds, although not a nation, were supportive of the strikes, especially those that impact ISIS military operations near Kurdistan.
Although portrayed as gratifying by Obama administration, these Middle Eastern nations are all moderate Sunni states, longtime allies of the US, and the most at risk from ISIS expansion. However, of concern was the lack of support from Turkey. Turkey, which has the second largest military in NATO after the US, has been reluctant to join the fight against ISIS, which conspicuously received 49 Turkish hostages last weekend.
Another concern is ISIS’s resolve to strike back against nations that carry out air strikes against it. Just half an hour after Obama spoke at the UN against ISIS, ISIS-linked militants in Algeria beheaded a French hostage captured the weekend before. The group had threatened to kill him if France did not stop bombing targets in Iraq.
Despite the killing and threat, French President Francois Hollande condemned the killing as a “cruel and cowardly” act. He said that French air strikes which began last week would continue.
Meanwhile, the halfhearted attack on ISIS was only received with lukewarm support from the so called “moderate Syrian rebels”. “We are glad today to see the international community joining our fight against ISIL and extremism,” said Syrian Opposition Coalition President Hadi al-Bahra, using one of the acronyms for the Islamic State. But he said the longtime U.S. refusal to provide rebels with antiaircraft and other heavy weaponry is hampering the effort.
American Foreign Policy or Politics?
While Obama insists that he is focused on ISIS and other terrorist threats, even in his UN speech, he diverged from the unrest in the world to address global warming. Obama told the UN, “America is pursuing ambitious reductions in our carbon emissions, and we have increased our investments in clean energy. We will do our part, and help developing nations to do theirs. But we can only succeed in combating climate change if we are joined in this effort by every major power. That’s how we can protect this planet for our children and grandchildren.”
The wavering nature of Obama’s approach to defeating ISIS and continued focus on global warming once again brings up the question of if Obama is more concerned about ISIS or winning elections. A Pew Research Center/USA Today survey conducted in August showed that Obama’s political base has very different views of the terrorist threat than independents (who decide elections in the US) and Republicans.
Obama’s Democrats consider global climate change a greater threat to the United States than either Al Qaeda (67%), or ISIS (65%). By contrast, 80 percent of Republicans cited Al Qaeda as the principal threat facing the nation, followed by 78 percent citing ISIS, and only 25 percent expressing concern about global climate change. Among Independents, Al Qaeda led the way at 69 percent, followed by ISIS at 63 percent, and global climate change bringing up the rear at 44 percent.
This conundrum can be seen in the plummeting approval numbers for Obama. On September 11th, the day after his speech announcing the more aggressive strategy against ISIS, 36.6% of American either strongly or somewhat approved of Obama. By the beginning of this week, that number had dropped to 31.6%.
Much of that drop came from Democrats, who previously had given him more support. On September 11th, Democrats who strongly and slightly approved of him was at 67.4%. Earlier this week, it had dropped down to 59.5%. And, although Blacks are his strongest ethnic support group, his support dropped 5 points during the same time from 73% to 68%.
This reflects the problem Obama is facing in the war against terrorism and ISIS. In order to continue to remain effective as president and maintain some hopes for Democrats to hold Senate and Congressional seats in November, he must focus on fighting ISIS. However, much of his political base in uninterested in the war on terror and is focused on subjects like global warming.
In his approach to the War in Syria and Iraq, He is attempting to do enough to retain some support for his actions by Republicans and independents. Yet, he doesn’t want to go so far as to alienate his Democratic base. Unfortunately, the political results of this halfhearted political strategy will probably be as unsuccessful as his entire foreign policy.
PUBLICATIONS
A Framework for an Authorization for Use of Military Force Against ISIS
By Charles “Cully” Stimson
Heritage Foundation
September 24, 2014
Backgrounder #2957
For over a decade, the United States has been in armed conflict with Islamist terrorists. In a variety of organizations and forms, this agile and adaptive enemy continues to wage war against the interests of both the U.S. and its allies. ISIS poses a “direct and significant threat to us” and must be defeated using all necessary means. The American people support military action against ISIS, and the Administration accordingly must develop a comprehensive, overarching strategy to confront and ultimately defeat this enemy. Working with our partners and allies and the countries in the region that are most affected by ISIS, the United States must do what it traditionally has done: lead.
Read more
Iraq, Syria, and the Islamic State: The “Boots on the Ground” Fallacy
By Anthony H. Cordesman
Center for Strategic and International Studies
September 19, 2014
There are times the United States does not need an enemy in going to war. It poses enough of a threat to itself without any foreign help. The current debate over ground troops in Iraq and Syria threatens to be yet another case in point, compounding the American threats to America that have done so much damage in Vietnam, Afghanistan, and the earlier fighting in Iraq. The Islamic State is Not the Center of Gravity, and the Politics of Iraqi Unity are More Critical Than the Fighting.
Read more
Iran’s president is still the Ayatollah’s man
By J. Matthew McInnis
American Enterprise Institute
September 25, 2014
Iranian President Hassan Rouhani today takes the podium at the U.N. General Assembly. With Rouhani two years into his presidential term, many in the West hold out hope he will push Iran toward modernization domestically and assume a less confrontational approach abroad. Rouhani is seen as savvy and moderate, steering through a mass of treacherous hardliners in Tehran and an entrenched Supreme Leader, Ali Khamenei. But this is the wrong way to understand Rouhani – it likely reflects wishful thinking on our part. In the face of momentous crises and policy challenges over the past year, the president has stood firmly in Iran’s political center, closely bound to Khamenei. This should not be surprising. After the tumultuous 2009 election and the internal political strife that characterized the latter years of Mahmoud Ahmadinejad’s administration, Khamenei was probably pleased to see one of his confidantes ascend to the presidency. Indeed Rouhani, long a regime insider, was intimately involved in the country’s nuclear program, and he helped carry out a harsh crackdown on major student protests in 1999.
Read more
To Confront the Islamic State, Seek a Truce in Syria
By Yezid Sayigh
Carnegie Endowment
September 18, 2014
As a core coalition led by the United States gears up to confront the militant Islamic State with action in Iraq, there is a rare opportunity to engineer a truce in Syria. Both the regime of Bashar al-Assad and the more moderate armed rebels arrayed against it are stretched thin, bleeding badly, and in an increasingly vulnerable position. They remain as far as ever from negotiating a political solution to the conflict, but the timing is opportune. Each has self-serving reasons to suspend military operations to confront the looming jihadist threat from the east. The two sides would unilaterally observe truces that are separate but implemented in parallel. This approach would not require a formal diplomatic agreement, just robust endorsement and timely coordination by the United States, Saudi Arabia, and Iran—the government’s and the opposition’s external backers that are most engaged in Iraq and warily converging on the shared goal of destroying the Islamic State.
Read more
A Strategy to Defeat The Islamic State
By Kimberly Kagan, Frederick W. Kagan, and Jessica D. Lewis
Institute for the Study of War
September 2014
The Islamic State poses a grave danger to the United States and its allies in the Middle East and around the world. Reports that it is not currently planning an attack against the American homeland are little comfort. Its location, the resources it controls, the skill and determination of its leaders and fighters, and its demonstrated lethality distinguish it from other al-Qaeda-like groups. Its ability to offer safe-haven and support to terrorists planning attacks against us is beyond any terrorist threat we have ever seen. The thousands of American and European citizens who are fighting alongside the Islamic State and Jabhat al-Nusra in Iraq and Syria constitute an unprecedented threat to our security regardless of whether those groups intend to attack us. The Islamic State is a clear and present danger to the security of the United States. It must be defeated.
Read more
Four Questions for Afghanistan’s Future
By Michael Kugelman
Wilson Center
September 23, 2014
Five months after Afghans voted in national elections, they finally have a new government—albeit not the kind they had in mind. In effect, two bitter rivals in a bitterly divided nation will be sharing power under an arrangement that represents not the will of the Afghan people but a solution imposed by the international community. The two top presidential candidates, Ashraf Ghani and Abdullah Abdullah, have pledged to form a national unity government in which Mr. Ghani, the election winner, will be president and Mr. Abdullah, the runner-up, will appoint a chief executive officer (though he may decline this post himself and opt for another position).
Read more
Defeating ISIS: From Strategy to Implementation
By Jean-Pierre Filiu, James F. Jeffrey, and Michael Eisenstadt
Washington Institute
September 23, 2014
PolicyWatch 2315
On September 22, 2014, Jean-Pierre Filiu, James Jeffrey, and Michael Eisenstadt addressed a Policy Forum at The Washington Institute. Filiu is a professor of Middle East studies at the Paris Institute of Political Studies. Jeffrey is the Institute’s Philp Solondz Distinguished Visiting Fellow and former U.S. ambassador to Iraq and Turkey. Eisenstadt directs the Institute’s Military and Security Studies Program. The following is a rapporteur’s summary of their remarks.
Read more
We Need to Begin Nation-Building in Syria Right Now If we want to avoid the mistakes we made in Iraq
By Kenneth M. Pollack
Brookings Institution
September 24, 2014
New Republic
Winston Churchill once famously said that, “You can always count on the Americans to do the right thing, but only after they have exhausted all of the alternatives.” He could have been speaking of the Obama administration’s Middle East policy. For six years I have criticized the administration’s policies toward Iraq, Syria, and the wider Middle East (mostly excepting its Iran policy). But since the fall of Mosul to the Islamic State in June, at least where Iraq and Syria are concerned, I can find little to criticize and much to praise. The administration has reversed course in both countries, shifting from stubborn disengagement to smart leadership. Since the stunning ISIS offensive in Iraq in June, Washington’s moves have been uncharacteristically deft: promising greater military support to Iraq as leverage to effect political change there; providing air support and weapons to the Kurds to halt the ISIS offensive; launching a sustained air campaign against ISIS operations in Iraq and Syria; and deploying advisors and weapons to Iraq, to name a few.
Read more

 

Mounzer A. Sleiman Ph.D.
Center for American and Arab Studies
Think Tanks Monitor

www.thinktankmonitor.org
C: 202 536 8984 C: 301 509 4144

Week of September 27th, 2014

Executive Summary

As the air war against ISIS heated up this week many think tanks analyzed the Obama strategy and offered forth theirs. In most cases, they thought the White House plan was too halfhearted and needed more aggressive moves in order to defeat ISIS.
The Monitor Analysis looks at the failings of the Obama strategy and looks at some of the political reasons for his lukewarm moves. We note that his Democratic base is less concerned with the war against ISIS than the Republicans and independents, which will have the biggest say in who wins the elections in November. This places Obama on the horns of a dilemma – satisfy his political base or win the mid term election in November.
We also look at a recent Reuters’ poll that showed a large number of Americans favoring their state’s secession from the United States. We look at the poll in depth, to see why there is such considerable political unrest and what it means in the long run.

Think Tanks Activity Summary
The CSIS argues that the American strategy against ISIS doesn’t require a major investment in “boots on the ground.” They note, “The situation is radically different when it comes to another kind of U.S. ground presence. Iraqis have already shown that they can fight. They have done all too good a job of fighting each other since the rounds of Arab-Kurdish fighting that began in the early 1970s, and the low-level Arab Sunni vs. Arab Shi’ite fighting that began during the Iran-Iraq War and went on through the U.S.-led invasion in 2003. They fought the Middle East’s bloodiest modern war against Iran from 1980-1988, and decisively defeated Iran in 1988… Iraq still has effective combat units in spite of Maliki, but it is going to need forward Special Forces, ranger-type troops, and other teams of experts to help coordinate, train, and link ground and air power. These need to be embedded at the combat unit level, they need to be armed, they need to be capable of self-defense, and they need to be prepared to take casualties and have medical aid.”
The Carnegie Endowment argues that a truce between Assad and some Syrian rebel groups is the key to defeating ISIS. In comparing the Obama strategy to this suggestion, they note, “A truce in Syria would be in keeping with the approach to degrading and destroying the Islamic State that U.S. President Barack Obama outlined on September 10. Indeed, a truce would allow a distinct improvement on what has been viewed by many as better than nothing, but less than a strategy. An obvious drawback to Obama’s approach is that it relegates dealing with the conflict in Syria between the Assad regime and the rebels to a later stage, and offers no detail on what might be done there in the meantime. As critics have pointed out, this may severely limit the impact of the campaign against the Islamic State and allow the militants to regroup and rebound.
The Heritage Foundation looks at establishing a framework for authorizing the use of force against ISIS. However, they note, “An authorization for use of military force is not a substitute for a comprehensive strategy to confront and defeat an enemy, whether the enemy is a state actor (i.e., a country) or a non-state actor, such as a terrorist organization. Only the President, pursuant to Article II, Section 2 of the United States Constitution, is commander in chief of the armed forces. He is legally responsible “to preserve, protect and defend the Constitution of the United States,” as well as the American people, from all enemies, foreign and domestic. It is the President who, utilizing the vast resources of the executive branch, must assess any threats to our national security and, if they exist, must make the case to the American people and Congress as to how our vital interests are jeopardized by the threat. Then it is the President who must lead by developing a comprehensive, intelligent strategy to confront and defeat the enemy.”
The Washington Institute looks at strategies to defeat ISIS at a conference on September 22. Panelist James Jeffrey says, the U.S. goal of “degrading and destroying” ISIS requires some clarification. To destroy ISIS would mean to eliminate the group entirely, demonstrating U.S. resolve and reassuring allies of America’s commitment to regional security. Yet this goal is nearly impossible because ISIS is a transnational ideological movement rooted in a specific interpretation of Islam, and it exploits the weak nation-state system in the Middle East through sectarian conflict. Therefore, efforts to destroy it will look more like defeat than destruction.
The Brookings Institution sees much to like in Obama’s ISIS strategy. They note, “The administration’s new approach has resulted in several important developments. Nouri al-Maliki was forced to step down as prime minister of Iraq. That country has a new, more inclusive government that’s committed both to fighting ISIS and accommodating the demands of its alienated Sunni community. Humanitarian tragedies have been averted at Mount Sinjar and Amerli. ISIS has been driven back from Mosul Dam and the approaches to Erbil. And many of the states of the region have signed on to the U.S.-led effort. These are merely first steps in the right direction, but that in itself is an important achievement. When Mosul fell, the Middle East was plummeting into chaos. Today, at least in some key areas, it has started to pull out of that nosedive—even if it has not yet started to gain altitude. But there is one piece of the strategy that the Obama administration has not articulated and does not yet seem to be preparing for. We must also start gearing up for nation-building, particularly in Syria.”
The American Enterprise Institute looks at Iranian President Hassan Rouhani, who they maintain, has stood firmly in Iran’s political center, closely bound to Khamenei. Concerning American relations with Iran, they conclude, “Whatever the resolution of talks this fall, and however the fight against the Islamic State evolves, Rouhani’s position with Khamenei will almost certainly remain secure as the president navigates critical economic reforms – with or without sanctions relief – and helps manage regional crises. Washington and other world powers should have no illusions. Rouhani is ultimately a creature of this regime, and as such, his domestic polices and diplomatic outreach will inevitably aim to preserve the Islamic republic rather than to change it from within.”
The Institute for the Study of War looks at a strategy to defeat ISIS. They note, “The core challenge facing the U.S. in Iraq and Syria is the problem of enabling the Sunni Arab community stretching from Baghdad to Damascus and Turkey to Jordan to defeat al-Qaeda affiliates and splinters, while these extreme groups deliberately concentrate in Sunni majority areas. Persuading those communities to rejoin reformed states in Iraq and Syria after long seasons of internal strife will be daunting. But their participation in state security solutions will be essential to keep al-Qaeda from returning. Many of these populations, especially Syrians, may be losing confidence in such a post-war vision.”
The Wilson Center looks at Afghanistan’s future in light of the new government. In considering the future of the unity government, they warn, “In a country as divided as Afghanistan, a rift of any kind could doom a unity government to a life that is—as Thomas Hobbes might put it—nasty, brutish, and short. Here’s hoping that Afghanistan’s new leadership avoids such a fate.”

 

ANALYSIS

Obama’s War on Terrorism Failing in Middle East and at Home
Despite a major emphasis on fighting ISIS in the last couple of weeks, there is little to show for it. Surgical air strikes have had a limited impact on the military capability of ISIS. They have killed Abu Yousef al-Turki, a key al-Nusra Front leader. And, there are also reports that airstrikes in northern Syria killed Muhsin al-Fadhl, the leader of the Khorasan Group, before his group of Islamist militants were able to carry out bomb attacks on the US and Europe.
However, the coalition that Obama called for has largely failed to emerge on the battlefield and most military action is American.
Just as worse for Obama is the political impact at home. Although traditionally, foreign conflicts help a leader’s approval numbers, Obama has seen his approval ratings fall even more as members of the Obama coalition have lost faith in him.
Meantime, the strikes carried out to immense fanfare by the White House appear to be little more than pinpricks compared to previous American action by either of the Bush presidents or Clinton. In fact, the 1998 “Operation Desert Fox” cruise missile attacks that were launched by President Clinton were criticized as “mere pinpricks,” but were much larger than this week’s attacks.
Operationally the strikes were indicative of the unfocused nature of Obama’s strategy.  In additional to attacking the ISIS leadership, other strikes went after elements of al-Nusra, the formal al Qaeda-affiliated group in Syria, and members of the Khorasan Group, a group of senior al Qaeda leaders and bomb experts tasked by al Qaeda leadership to find new ways to penetrate Western security.
All these terrorist targets were of value, but the fact that the US had to target three different types of targets reflects the diffuse and dispersed nature of the enemy and the price of failed policy and covert action in Syria.
According to some U.S military commentators on U.S media, another problem with the strategy of the strikes is that Obama has made the classic military mistake of dividing his forces in the face of a numerically superior force. By attacking in three directions at once with a relatively small force, he guaranteed a long campaign, a smaller political and tactical impact for each strike, and a smaller chance of ultimate victory.
The lessened military impact of the strikes was magnified by the limited breadth of the coalition against ISIS. When announcing the strikes, Obama stressed that the “broad coalition” against ISIL “makes it clear to the world that this is not America’s fight alone.”  But based upon public information, the coalition is very narrow and small. France has carried out symbolic air strikes until now, but Britain has been surprisingly reticent although may move in the direction of participating. Saudi Arabia, the United Arab Emirates, Jordan, and Qatar “participated” militarily, while Bahrain, host to the U.S. Navy’s regional headquarters, “supported” operations. Obviously the Kurds, although not a nation, were supportive of the strikes, especially those that impact ISIS military operations near Kurdistan.
Although portrayed as gratifying by Obama administration, these Middle Eastern nations are all moderate Sunni states, longtime allies of the US, and the most at risk from ISIS expansion. However, of concern was the lack of support from Turkey. Turkey, which has the second largest military in NATO after the US, has been reluctant to join the fight against ISIS, which conspicuously received 49 Turkish hostages last weekend.
Another concern is ISIS’s resolve to strike back against nations that carry out air strikes against it. Just half an hour after Obama spoke at the UN against ISIS, ISIS-linked militants in Algeria beheaded a French hostage captured the weekend before. The group had threatened to kill him if France did not stop bombing targets in Iraq.
Despite the killing and threat, French President Francois Hollande condemned the killing as a “cruel and cowardly” act. He said that French air strikes which began last week would continue.
Meanwhile, the halfhearted attack on ISIS was only received with lukewarm support from the so called “moderate Syrian rebels”. “We are glad today to see the international community joining our fight against ISIL and extremism,” said Syrian Opposition Coalition President Hadi al-Bahra, using one of the acronyms for the Islamic State. But he said the longtime U.S. refusal to provide rebels with antiaircraft and other heavy weaponry is hampering the effort.
American Foreign Policy or Politics?
While Obama insists that he is focused on ISIS and other terrorist threats, even in his UN speech, he diverged from the unrest in the world to address global warming. Obama told the UN, “America is pursuing ambitious reductions in our carbon emissions, and we have increased our investments in clean energy. We will do our part, and help developing nations to do theirs. But we can only succeed in combating climate change if we are joined in this effort by every major power. That’s how we can protect this planet for our children and grandchildren.”
The wavering nature of Obama’s approach to defeating ISIS and continued focus on global warming once again brings up the question of if Obama is more concerned about ISIS or winning elections. A Pew Research Center/USA Today survey conducted in August showed that Obama’s political base has very different views of the terrorist threat than independents (who decide elections in the US) and Republicans.
Obama’s Democrats consider global climate change a greater threat to the United States than either Al Qaeda (67%), or ISIS (65%). By contrast, 80 percent of Republicans cited Al Qaeda as the principal threat facing the nation, followed by 78 percent citing ISIS, and only 25 percent expressing concern about global climate change. Among Independents, Al Qaeda led the way at 69 percent, followed by ISIS at 63 percent, and global climate change bringing up the rear at 44 percent.
This conundrum can be seen in the plummeting approval numbers for Obama. On September 11th, the day after his speech announcing the more aggressive strategy against ISIS, 36.6% of American either strongly or somewhat approved of Obama. By the beginning of this week, that number had dropped to 31.6%.
Much of that drop came from Democrats, who previously had given him more support. On September 11th, Democrats who strongly and slightly approved of him was at 67.4%. Earlier this week, it had dropped down to 59.5%. And, although Blacks are his strongest ethnic support group, his support dropped 5 points during the same time from 73% to 68%.
This reflects the problem Obama is facing in the war against terrorism and ISIS. In order to continue to remain effective as president and maintain some hopes for Democrats to hold Senate and Congressional seats in November, he must focus on fighting ISIS. However, much of his political base in uninterested in the war on terror and is focused on subjects like global warming.
In his approach to the War in Syria and Iraq, He is attempting to do enough to retain some support for his actions by Republicans and independents. Yet, he doesn’t want to go so far as to alienate his Democratic base. Unfortunately, the political results of this halfhearted political strategy will probably be as unsuccessful as his entire foreign policy.
PUBLICATIONS
A Framework for an Authorization for Use of Military Force Against ISIS
By Charles “Cully” Stimson
Heritage Foundation
September 24, 2014
Backgrounder #2957
For over a decade, the United States has been in armed conflict with Islamist terrorists. In a variety of organizations and forms, this agile and adaptive enemy continues to wage war against the interests of both the U.S. and its allies. ISIS poses a “direct and significant threat to us” and must be defeated using all necessary means. The American people support military action against ISIS, and the Administration accordingly must develop a comprehensive, overarching strategy to confront and ultimately defeat this enemy. Working with our partners and allies and the countries in the region that are most affected by ISIS, the United States must do what it traditionally has done: lead.
Read more
Iraq, Syria, and the Islamic State: The “Boots on the Ground” Fallacy
By Anthony H. Cordesman
Center for Strategic and International Studies
September 19, 2014
There are times the United States does not need an enemy in going to war. It poses enough of a threat to itself without any foreign help. The current debate over ground troops in Iraq and Syria threatens to be yet another case in point, compounding the American threats to America that have done so much damage in Vietnam, Afghanistan, and the earlier fighting in Iraq. The Islamic State is Not the Center of Gravity, and the Politics of Iraqi Unity are More Critical Than the Fighting.
Read more
Iran’s president is still the Ayatollah’s man
By J. Matthew McInnis
American Enterprise Institute
September 25, 2014
Iranian President Hassan Rouhani today takes the podium at the U.N. General Assembly. With Rouhani two years into his presidential term, many in the West hold out hope he will push Iran toward modernization domestically and assume a less confrontational approach abroad. Rouhani is seen as savvy and moderate, steering through a mass of treacherous hardliners in Tehran and an entrenched Supreme Leader, Ali Khamenei. But this is the wrong way to understand Rouhani – it likely reflects wishful thinking on our part. In the face of momentous crises and policy challenges over the past year, the president has stood firmly in Iran’s political center, closely bound to Khamenei. This should not be surprising. After the tumultuous 2009 election and the internal political strife that characterized the latter years of Mahmoud Ahmadinejad’s administration, Khamenei was probably pleased to see one of his confidantes ascend to the presidency. Indeed Rouhani, long a regime insider, was intimately involved in the country’s nuclear program, and he helped carry out a harsh crackdown on major student protests in 1999.
Read more
To Confront the Islamic State, Seek a Truce in Syria
By Yezid Sayigh
Carnegie Endowment
September 18, 2014
As a core coalition led by the United States gears up to confront the militant Islamic State with action in Iraq, there is a rare opportunity to engineer a truce in Syria. Both the regime of Bashar al-Assad and the more moderate armed rebels arrayed against it are stretched thin, bleeding badly, and in an increasingly vulnerable position. They remain as far as ever from negotiating a political solution to the conflict, but the timing is opportune. Each has self-serving reasons to suspend military operations to confront the looming jihadist threat from the east. The two sides would unilaterally observe truces that are separate but implemented in parallel. This approach would not require a formal diplomatic agreement, just robust endorsement and timely coordination by the United States, Saudi Arabia, and Iran—the government’s and the opposition’s external backers that are most engaged in Iraq and warily converging on the shared goal of destroying the Islamic State.
Read more
A Strategy to Defeat The Islamic State
By Kimberly Kagan, Frederick W. Kagan, and Jessica D. Lewis
Institute for the Study of War
September 2014
The Islamic State poses a grave danger to the United States and its allies in the Middle East and around the world. Reports that it is not currently planning an attack against the American homeland are little comfort. Its location, the resources it controls, the skill and determination of its leaders and fighters, and its demonstrated lethality distinguish it from other al-Qaeda-like groups. Its ability to offer safe-haven and support to terrorists planning attacks against us is beyond any terrorist threat we have ever seen. The thousands of American and European citizens who are fighting alongside the Islamic State and Jabhat al-Nusra in Iraq and Syria constitute an unprecedented threat to our security regardless of whether those groups intend to attack us. The Islamic State is a clear and present danger to the security of the United States. It must be defeated.
Read more
Four Questions for Afghanistan’s Future
By Michael Kugelman
Wilson Center
September 23, 2014
Five months after Afghans voted in national elections, they finally have a new government—albeit not the kind they had in mind. In effect, two bitter rivals in a bitterly divided nation will be sharing power under an arrangement that represents not the will of the Afghan people but a solution imposed by the international community. The two top presidential candidates, Ashraf Ghani and Abdullah Abdullah, have pledged to form a national unity government in which Mr. Ghani, the election winner, will be president and Mr. Abdullah, the runner-up, will appoint a chief executive officer (though he may decline this post himself and opt for another position).
Read more
Defeating ISIS: From Strategy to Implementation
By Jean-Pierre Filiu, James F. Jeffrey, and Michael Eisenstadt
Washington Institute
September 23, 2014
PolicyWatch 2315
On September 22, 2014, Jean-Pierre Filiu, James Jeffrey, and Michael Eisenstadt addressed a Policy Forum at The Washington Institute. Filiu is a professor of Middle East studies at the Paris Institute of Political Studies. Jeffrey is the Institute’s Philp Solondz Distinguished Visiting Fellow and former U.S. ambassador to Iraq and Turkey. Eisenstadt directs the Institute’s Military and Security Studies Program. The following is a rapporteur’s summary of their remarks.
Read more
We Need to Begin Nation-Building in Syria Right Now If we want to avoid the mistakes we made in Iraq
By Kenneth M. Pollack
Brookings Institution
September 24, 2014
New Republic
Winston Churchill once famously said that, “You can always count on the Americans to do the right thing, but only after they have exhausted all of the alternatives.” He could have been speaking of the Obama administration’s Middle East policy. For six years I have criticized the administration’s policies toward Iraq, Syria, and the wider Middle East (mostly excepting its Iran policy). But since the fall of Mosul to the Islamic State in June, at least where Iraq and Syria are concerned, I can find little to criticize and much to praise. The administration has reversed course in both countries, shifting from stubborn disengagement to smart leadership. Since the stunning ISIS offensive in Iraq in June, Washington’s moves have been uncharacteristically deft: promising greater military support to Iraq as leverage to effect political change there; providing air support and weapons to the Kurds to halt the ISIS offensive; launching a sustained air campaign against ISIS operations in Iraq and Syria; and deploying advisors and weapons to Iraq, to name a few.
Read more

 

Mounzer A. Sleiman Ph.D.
Center for American and Arab Studies
Think Tanks Monitor

www.thinktankmonitor.org
C: 202 536 8984 C: 301 509 4144

التحليل 09-27-2014

:التحليل

اوباما امام فشل مزدوج لسياسات “محور الشر” و”شبكة الرعب”
في البدء، ينبغي التذكير بسجل الرئيس اوباما الذي يعول عليه كإرث سياسي يصرفه لاحقا لدى اخطبوط “مجمع الحرب على الارهاب الصناعي العسكري والمالي والاعلامي،” الذي يضم اهم واقوى اللاعبين السياسيين والاقتصاديين في اميركا، والمسيّر الحقيقي للسياسات الاميركية العدوانية
في ظل خمس سنوات قصيرة من عمر رئاسة باراك اوباما، اصدر اوامره للهجوم والاغارة على سبع دول مستقلة (العراق وافغانستان وباكستان والصومال واليمن وليبيا وسورية)، وشن اكثر من 390 غارة بطائرات الدرونز في اليمن وباكستان والصومال (اذ ما استثنينا مالي وجيبوتي في القارة الافريقية)، ونالت “بركاته” العسكرية الحديقة الخلفية لاميركا في بنما وهايتي وغرينادا
تم تطبيق تلك السياسة العدوانية تحت غطاء واهم بأن باراك اوباما فاز بمنصبه لنيته الاقلاع والتمايز عن سلفه جورج بوش الابن، كما مهدت له الآلة الاعلامية الضخمة في البدء، واستمر في تطبيق ذات السياسة في الهيمنة الكونية مغلفة “بصانع السلام” والاقلاع عن تصنيفات “محور الشر” بالغة التسطيح. جدير بالذكر ايضا ان الولايات المتحدة ومنذ عام 1980 لجأت للتدخل العسكري “37 مرة في 27 دولة”
للدلالة ايضا على النزعات العدوانية المتأصلة في “الفكر السياسي” الاميركي، مهرت مجلة “الايكونوميست” الرصينة عنوان غلافها الاخير بعبارة تهكمية “المهمة استؤنفت،” معيدة الى الاذهان عبارة جورج بوش الابن، ايار 2003، بان “المهمة انتهت” عقب غزو واحتلال العراق
بناء على ما تقدم، يمكننا القول ان آفاق المرحلة المقبلة تنذر بمزيد من “نِعَم” الفوضى والدمار المرافقتين للتدخل العسكري الاميركي المباشر؛ بل ان احتلال العراق شكل منصة انطلاق للسياسة “الجديدة” للولايات المتحدة في سورية، بشكل خاص، وبسط هيمنتها على مناطق متعددة اخرى في العالم بدءا من اوكرانيا في اوروبا، وتجسيدها في آسيا لضعضعة بروز الصين ومحاصرة روسيا
ومن ثم فالغارات الجوية الاميركية على سورية تدل على اتضاح الهدف الابعد للاستراتيجية الاميركية في اعادة رسم خريطة المنطقة خدمة لاهدافها ومصالحها التي عادة تأتي على نقيض مصالح الأمة العربية والشعوب الاخرى، بل من النادر ان يحدث تلاقي او تطابق بينهما. فالاستراتيجية الاميركية، كما تراها بعض النخب السياسية، اضحت تتغذى بهاجس “انتاج عدو جديد،” في كل مرحلة مفصلية، يعسّر اي نزعة مقبلة لأي رئيس قادم التغاضي عنها او القفز عليها، او ثمة التفكير بوضع نهاية “للحرب على الارهاب” او مصطلح اوباما “شبكة الرعب؛” وتجسيدا كذلك لنبوءة الاديب الاميركي يوجين اونيل بأن “الماضي يعيد انتاج نفسه مرة تلو اخرى”
فالسياسات الاميركية المرسومة، سواء المعلن منها والمضمر، بدءا بمحور الشر ومرورا بشبكة الرعب والموت بطبعتها الاوبامية، تكتسب “زخما وتفقد قابلية لتطويعها على مر الزمن.” عنوان حملة اوباما العدوانية استوجبت ابتداع خطاب وشعار جديد “استهداف شبكة الرعب لداعش،” لتمويه مآربها، وتوضح بجلاء بأن الولايات المتحدة الرسمية ما فتئت تسعى ولم تدخر جهدا لزعزعة استقرار سورية “ودعم قوى المعارضة المسلحة” التي انتجت داعش وتوابعها ومشتقاتها
محصلة الغارات الجوية الاميركية على شريط من الارض السورية اسفر عن نتائج متواضعة، من وجهة النظر الامريكية. اذ عنونت صحيفة “نيويورك تايمز” النافذة صفحتها الاولى “في العراق .. فشلت الغارات بزحزحة داعش،” بالرغم من توارد انباء عن مصرع بعض العناصر القيادية لديه، ابو يوسف التركي ومحسن الفضل. على الطرف المقابل في معسكر دعاة الحرب، لم تشفِ الغارات وحجم الدمار غليلها واعتبرتها “وخزة دبوس” تضايق وتزعج لا اكثر، مجددا نداءاته السابقة بضرورة انخراط اميركي اوسع طمعا لاسقاط الدولة السورية واعادة تكوينها وفق ما يلبي مصالحه من مخططات وقوى وادوات تهديد واضطراب
في هذا الصدد، لا ينبغي القفز على البعد الداخلي الاميركي كأحد العوامل في اعتبارات الرئيس اوباما، والذي رمى لتعزيز ووقف انهيار نسبة شعبيته بعد سلسلة اخفاقات اصابت حلفائه؛ بيد ان نزعته العدوانية لم تؤتِ أكلها، واستمرت وتيرة التدهور دون كوابح، ولم تفلح جهوده والآلة الاعلامية الاميركية الضخمة بتسليط الضوء على سلسلة من الاهداف: داعش، جبهة النصرة، ومجموعة خراسان التي لم يسمع بها تقريبا في الاعلام الاميركي من قبل وبرزت بالتزامن مع بدء الغارات العسكرية. واعتبر بعض الخبراء العسكريين ان تعدد الاطراف المستهدفة ينم عن فشل السياسة الاميركية وعملياتها “السرية” في سورية
ابتدعت واشنطن صيغة تحالف ينضوي تحت لوائها وقرارها من الدول العربية، لا سيما الخليجية والاردن، والاقليمية (رغم تردد تركيا في البداية)، والدولية تحقق جملة اهداف مرة واحدة: اولها ابراز حجم الدعم الذي تحظى به السياسة الاميركية، ولو شكلا، وتوزيع الكلفة المادية والبشرية على مجموعة اطراف – العربية والاوروبية التقليدية. بعض الخبراء العسكريين الاميركيين ابرز مواطن الضعف في “استراتيجية اوباما،” على المستوى العملياتي، ويتهمه بارتكاب “خطيئة عسكرية كلاسيكية” لدخول اتون المعركة بقوات برية محدودة مقابل طرف معادي يتفوق عليها عدديا، مما يشير الى مواجهة طويلة الأمد تحصد نتائج محدودة وهزيلة مقارنة مع الغرض الابعد بتحقيق نصر حاسم سريع
ويشير هؤلاء ايضا الى المرونة التي يتمتع بها داعش وقدرته على نشر بعض خلاياه العاملة بعيدا عن ساحة المواجهة الرئيسية وشن عمليات ضد الدول المشاركة في تحالف واشنطن وربما داخل اراضيها. بل سعت على الفور لترجمة ذلك التخوف، اذ لم تمضِ بضع ساعات على القاء الرئيس اوباما خطابه امام الجمعية العامة للامم المتحدة قبل ورود انباء تفيد عن مصرع رهينة فرنسية كانت محتجزة لدى جماعات مسلحة في الجزائر تدين بالولاء للدولة الاسلامية، بجز عنقها، الوسيلة المفضلة لتلك المجموعات. الملفت ايضا ان مجموعة “جند الخلافة” تلك اصدرت بيانا تحذيريا تهدد بقتل الرهينة ان لم تتوقف فرنسا عن مشاركتها في قصف مواقع الدولة الاسلامية في العراق
قرار وحجم المشاركة تقرره الولايات المتحدة وليس الدول المنضوية تحت لوائها. بعد اعتلاء الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند منصة الجمعية العامة للامم المتحدة اكد ان بلاده ماضية قدما في المشاركة بالغارات الجوية فوق الاراضي العراقية، على الرغم من مقتل الرهينة الفرنسية في الجزائر
الاعيب ام سياسة خارجية لاميركا

خطاب الرئيس اوباما امام الجمعية العامة للامم المتحدة انطوى على بضع رسائل موجهة للداخل الاميركي، وللعالم اجمع، ولم يشأ ان يبقى خارج الاهتمام العالمي هذه المرة من مخاطر الانبعاث الحراري، سيما وان احدى اكبر التظاهرات شهدتها مدينة نيويورك خلال انعقاد الدورة، شارك فيها ما لا يقل عن 400،000 متظاهر. وزعم امام الهيئة الدولية ان بلاده “تسعى الى تحقيق تخفيضات طموحة في انبعاثات غاز الكربون، وانها زادت من حجم استثماراتها في مجال الطاقة المتجددة .. بيد ان نجاحنا (اميركا) في تخفيض الانبعاث الحراري مرهون بمشاركة كل من القوى الرئيسة ..”
توقيت الغارات الجوية الاميركية ضد داعش بالتزامن مع انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة وتنامي اهتمام شعوب العالم بضرورة تقليص الدول الصناعية حجم الغازات الضارة التي تنتجها يثير اهمية البعد الداخلي في خطابه، لا سيما وعينه على الانتخابات النصفية المقبلة. اشار احد اهم مراكز استطلاع الرأي، بيو، في شهر آب الماضي الى تباين اراء القواعد الداعمة للرئيس اوباما في تحديد الاولويات السياسية، لا سيما تقييم حجم وجدية الخطر الارهابي، مقارنة برؤية الشريحة الانتخابية من المستقلين التي يعول عليها عادة في ترجيح كفة الفائز بالانتخابات
واشارت نتائج استطلاع معهد بيو الى وعي اغلبية معتبرة من الناخبين الديموقراطيين بأولوية التهديد الصادر عن التحول المناخي، بنسبة 65%، فاقت التهديد “المزعوم” من الدولة الاسلامية. بالمقابل، اعتبرت الاغلبية العظمى، 80%، من الناخبين الجمهوريين ان القاعدة ومشتقاتها تمثل التهديد الاساسي للولايات المتحدة، مقابل شريحة بنسبة 25% عبرت عن قلقها من التغير المناخي. اما شريحة “المستقلين” فقد عبرت غالبيتها عن اولوية تهديد القاعدة وتوابعها، 69%، مقابل 44% ابدت اهتمامها بالتغيرات المناخية
لعل اللغز الكامن في تلك الهوة الشاسعة في الاراء يفسر تراجع شعبية الرئيس اوباما، بل ثبات نسبة التراجع. وسجل اليوم التالي لخطاب اوباما في نيويورك، 11 أيلول، دعم نسبة ضئيلة من المواطنين، 36%، لسياسة الرئيس اوباما الطموحة. وخلال بضعة ايام قلائل انحدرت نسبة التاييد الى 31%
الجزء الاكبر من اقلاع الجمهور عن دعم اوباما كان مصدره قاعدته من الناخبين الديموقراطيين. ففي الحادي عشر من ايلول الجاري بلغت نسبة تأييده بينهم 67%، وانحدرت الى 59% بعد بضعة ايام؛ وتجدر الاشارة الى تراجع نسبة مؤيديه بين السود الاميركيين، قاعدته المفضلة، 5 نقاط مئوية، من 73% الى 68% في ذات الفترة الزمنية
لا ينبغي التغاضي عن اهمية تلك النسب الثابت الوحيد في مؤشراتها هو التداعي المستمر للرئيس اوباما خاصة عند استخلاص النتائج لمسيرته المتعثرة في “محاربة الارهاب” و”تقليص وتدمير داعش.” وما لجوئه للخيار العسكري في هذه الظرف الدقيق من ولايته الرئاسية الا لتعديل ميل موازين القوى لصالح ممثلي الحزب الديموقراطي في الانتخابات المقبلة، طمعا في ابقاء سيطرة مجلس الشيوخ بقبضة الديموقراطيين. وكما اشارت نتائج الاستطلاعات الحديثة فان الجزء الاكبر من قاعدته الانتخابية لا تكترث “للحرب على الارهاب” ومشتقاتها، وتعتبر التغيرات المناخية والانبعاث الحراري محور اولوياتها
رسالة الحرب والعدوان التي ارساها اوباما حظيت بدعم “مدروس” من قبل خصومه الجمهوريين الذين سيواصلون انتقاداتهم في الجولة الانتخابية المقبلة. ويدرك الرئيس اوباما انه لن يستطيع التماثل التام مع خصومه خشية نفور قاعدته الانتخابية من الديموقراطيين، وكذلك لا يرغب في التقرب اكثر مما هو عليه الحال الراهن من اولويات تلك القاعدة. فالتوفيق بينهما تعوزه الحماسة ولن يحصد سوى مزيد من التردد والتأرجح وربما تصدع وفشل سياسته الخارجية برمتها

التقرير الأسبوعي 09-27-2013

:المقدمة

واصلت مراكز الابحاث اهتماماتها بسياسة الرئيس اوباما المعلنة، ولم تبخل عليه في توجيه سيل من الانتقادات لاعتقادها ان الغارات الجوية أتت في وقت متأخر وينبغي تعزيزها بمزيد من الاجراءات العسكرية الرادعة بغية الحاق الهزيمة بالدولة الاسلامية
سيستعرض قسم التحليل اوجه القصور في “استراتيجية اوباما،” والاجراءات التي لجأ اليها، وابراز ثبات حالة التدني في نسب التأييد الشعبي لسياساته. كما سيطرح على بساط البحث تباين الاولويات في قواعد الحزب الديوقراطي مقارنة مع الرئيس وقادة الحزب: الجمهور الانتخابي يعتبر التغيرات المناخية محور اولوياته، والحزب يعتبر الاولوية في شن الحروب اهم مقاصده ليتقاطع فيها مع نبض قواعد الحزب الجمهوري ونسبة معتبرة من الناخبين “المستقلين.” فايهما سيحظى باهتمام الرئيس اوباما قبل جولة الانتخابات المقبلة

ملخص دراسات ونشاطات مراكز الابحاث

استراتيجية اوباما
اعتبر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ان نجاح الاستراتيجية الاميركية لمحاربة داعش “لا ينطوي عليها اسثمار جهد معتبر في نشر قوات برية .. اذ ان (الجيش) العراقي اثبت ان باستطاعته خوض القتال؛ ولديه وحدات قتالية مؤهلة بالرغم عن (حكم) المالكي، وكل ما يحتاجه هو تدعيمه بقوات خاصة ووحدات المغاوير ..” وحث صناع القرار على توفير الاسلحة والعتاد الضروري لمهام تلك الوحدات بحيث تمكنها من “الدفاع الذاتي عن نفسها، ورفع جهوزيتها لتكبد الخسائر وتوفير وسائل الاغاثة الطبية”

استعادت مؤسسة هاريتاج الجدل حول التفويض التشريعي للسلطة التنفيذية بشن حرب ضد داعش، موضحة ان “توفر التفويض باستخدام القوات العسكرية لا يغني عن بلورة استراتيجية شاملة تضع نصب اعينها مواجهة والحاق الهزيمة بعدو” مهما كانت تصنيفاته. وذكّرت المشرعين بمهام الرئيس كقائد اعلى للقوات المسلحة الذي يتحمل مسؤولية “تقييم حجم التهديدات التي تحيق بالأمن القومي، وعند التيقن منها، ينبغي عليه توضيح الأمر للشعب الاميركي والكونغرس .. فالرئيس هو المخول بتصدر موقع القيادة وبلورة استراتيجية شاملة ورشيدة لمواجهة والحاق الهزيمة بالعدو”

اعتبر معهد كارنيغي ان احد الشروط لمواجهة داعش يكمن في “تحقيق هدنة بين (الرئيس) الاسد وبعض قوى المعارضة السورية .. مما يصب في صلب توجه (الادارة) لتقويض وتدمير الدولة الاسلامية،” مع الاقرار بأن “الهدنة افضل من لا شيء، واقل من التوصل الى استراتيجية.” واعتبر ان احد اوجه القصور في سياسة الرئيس اوباما انه “يرّحل الأمر الى مرحلة لاحقة .. مما قد يحد بشدة من تداعيات الحملة ضد الدولة الاسلامية والسماح لقواتها اعادة تنظيم صفوفها والانطلاق مجددا”

استضاف معهد واشنطن لدراسات الشرق الادنى حلقة دراسية للبحث في الخيارات المطروحة لالحاق الهزيمة بالدولة الاسلامية. وطالب احد المشاركين، جيمس جيفري، الادارة الاميركية “القاء مزيد من الضوء لتوضيح ما تعنيه من هدف “الحط من قدرة وتدمير” الدولة الاسلامية.” واضاف ان “التدمير” ينطوي عليه القضاء التام على المجموعة “للدلالة على مدى التزام اميركا وطمأنة الحلفاء بتعهداتها للأمن الاقليمي.” واستدرك بالقول ان تحقيق ذلك “يكاد يكون من المستحيل نظرا لانتشار ايديولجية داعش عبر الاوطان .. الذي يستغل ضعف بنية الدول الاقليمية لتحقيق مآربه”

انفرد معهد بروكينغز من بين اقرانه للنظر الى “نصف الكوب الملآن” في استراتيجية الرئيس اوباما، معتبرا انها حققت “عددا من التطورات الهامة .. (فقد) فرضت تنحي (رئيس الوزراء) نوري المالكي وأتت بحكومة تتمتع بتمثيل اوسع ملتزمة بهدفي محاربة الدولة الاسلامية، من ناحية، والتكيف واستيعاب مطالب الطائفة السنية ..” هذا بالاضافة الى جهوزية عدد من القوى الاقليمية واستعداد آخرين للانضمام للحملة التي تقودها الولايات المتحدة .. تشكل بمجملها الخطوات الاولى في الاتجاه الصحيح.” وحث صناع القرار والقوى الاميركية المختلفة على “بدء الاستعداد لبناء الدولة، خاصة في سورية”

عاود معهد الدراسات الحربية العزف على المسألة الطائفية معتبرا ان “محور التحديات التي تواجه الولايات المتحدة في العراق وسورية هي توفير الامكانيات للطائفة السنية العربية امتدادا من بغداد ودمشق الى تركيا والاردن لالحاق الهزيمة بتوابع ومشتقات تنظيم القاعدة .. التي تنشط في المناطق ذات الاغلبية السنية.” وشدد المعهد على ضرورة بذل الجهود “لاشراكها في جهود التوصل لحلول أمنية فضلا عن ضرورته لحرمان القاعدة من البيئة الحاضنة لعودتها .. سيما وان السوريين منهم قد بدأوا يفقدون الثقة فيما ستؤدي اليه مرحلة ما بعد انتهاء الحرب”
ايران
اعرب معهد المشروع الاميركي عن اعتقاده ان الرئيس الايراني حسن روحاني “حافظ على ثبات موقعه في وسط الطيف السياسي، ومقيد من (المرشد علي) خامنئي.” وفيما يخص العلاقات المقبلة بين ايران والولايات المتحدة قال المعهد انه “بصرف النظر عن وجهة الحلول التي ستنبثق عن المحادثات الراهنة .. فان علاقة روحاني بخامنئي ستبقى وثيقة على الارجح خاصة في ادارته للاصلاحات الاقتصادية الهامة، بصرف النظر عن رفع العقوبات من عدمها.” وذكّر المعهد صناع القرار في واشنطن والدول الغربية انه في محصلة الأمر فان الرئيس روحاني هو نتاج “الجمهورية الاسلامية وسيعمل على المحافظة عليها بدل اطلاق العنان للتوقعات باقدامه على احداث التغيير من الداخل”
افغانستان
تغيرات السلطة السياسية في افغانستان كانت من ضمن اهتمامات مركز ويلسون الذي حذر من “تمدد الانقسام الراهن، اذ ان اي تصدع مهما كانت درجته من شأنه ان يحكم بالهلاك على حكومة الوحدة وتقصير اجلها،” حاثا القادة الافغانيين الجدد تفادي الانزلاق الى تلك المرحلة

:التحليل

اوباما امام فشل مزدوج لسياسات “محور الشر” و”شبكة الرعب”
في البدء، ينبغي التذكير بسجل الرئيس اوباما الذي يعول عليه كإرث سياسي يصرفه لاحقا لدى اخطبوط “مجمع الحرب على الارهاب الصناعي العسكري والمالي والاعلامي،” الذي يضم اهم واقوى اللاعبين السياسيين والاقتصاديين في اميركا، والمسيّر الحقيقي للسياسات الاميركية العدوانية
في ظل خمس سنوات قصيرة من عمر رئاسة باراك اوباما، اصدر اوامره للهجوم والاغارة على سبع دول مستقلة (العراق وافغانستان وباكستان والصومال واليمن وليبيا وسورية)، وشن اكثر من 390 غارة بطائرات الدرونز في اليمن وباكستان والصومال (اذ ما استثنينا مالي وجيبوتي في القارة الافريقية)، ونالت “بركاته” العسكرية الحديقة الخلفية لاميركا في بنما وهايتي وغرينادا
تم تطبيق تلك السياسة العدوانية تحت غطاء واهم بأن باراك اوباما فاز بمنصبه لنيته الاقلاع والتمايز عن سلفه جورج بوش الابن، كما مهدت له الآلة الاعلامية الضخمة في البدء، واستمر في تطبيق ذات السياسة في الهيمنة الكونية مغلفة “بصانع السلام” والاقلاع عن تصنيفات “محور الشر” بالغة التسطيح. جدير بالذكر ايضا ان الولايات المتحدة ومنذ عام 1980 لجأت للتدخل العسكري “37 مرة في 27 دولة”
للدلالة ايضا على النزعات العدوانية المتأصلة في “الفكر السياسي” الاميركي، مهرت مجلة “الايكونوميست” الرصينة عنوان غلافها الاخير بعبارة تهكمية “المهمة استؤنفت،” معيدة الى الاذهان عبارة جورج بوش الابن، ايار 2003، بان “المهمة انتهت” عقب غزو واحتلال العراق
بناء على ما تقدم، يمكننا القول ان آفاق المرحلة المقبلة تنذر بمزيد من “نِعَم” الفوضى والدمار المرافقتين للتدخل العسكري الاميركي المباشر؛ بل ان احتلال العراق شكل منصة انطلاق للسياسة “الجديدة” للولايات المتحدة في سورية، بشكل خاص، وبسط هيمنتها على مناطق متعددة اخرى في العالم بدءا من اوكرانيا في اوروبا، وتجسيدها في آسيا لضعضعة بروز الصين ومحاصرة روسيا
ومن ثم فالغارات الجوية الاميركية على سورية تدل على اتضاح الهدف الابعد للاستراتيجية الاميركية في اعادة رسم خريطة المنطقة خدمة لاهدافها ومصالحها التي عادة تأتي على نقيض مصالح الأمة العربية والشعوب الاخرى، بل من النادر ان يحدث تلاقي او تطابق بينهما. فالاستراتيجية الاميركية، كما تراها بعض النخب السياسية، اضحت تتغذى بهاجس “انتاج عدو جديد،” في كل مرحلة مفصلية، يعسّر اي نزعة مقبلة لأي رئيس قادم التغاضي عنها او القفز عليها، او ثمة التفكير بوضع نهاية “للحرب على الارهاب” او مصطلح اوباما “شبكة الرعب؛” وتجسيدا كذلك لنبوءة الاديب الاميركي يوجين اونيل بأن “الماضي يعيد انتاج نفسه مرة تلو اخرى”
فالسياسات الاميركية المرسومة، سواء المعلن منها والمضمر، بدءا بمحور الشر ومرورا بشبكة الرعب والموت بطبعتها الاوبامية، تكتسب “زخما وتفقد قابلية لتطويعها على مر الزمن.” عنوان حملة اوباما العدوانية استوجبت ابتداع خطاب وشعار جديد “استهداف شبكة الرعب لداعش،” لتمويه مآربها، وتوضح بجلاء بأن الولايات المتحدة الرسمية ما فتئت تسعى ولم تدخر جهدا لزعزعة استقرار سورية “ودعم قوى المعارضة المسلحة” التي انتجت داعش وتوابعها ومشتقاتها
محصلة الغارات الجوية الاميركية على شريط من الارض السورية اسفر عن نتائج متواضعة، من وجهة النظر الامريكية. اذ عنونت صحيفة “نيويورك تايمز” النافذة صفحتها الاولى “في العراق .. فشلت الغارات بزحزحة داعش،” بالرغم من توارد انباء عن مصرع بعض العناصر القيادية لديه، ابو يوسف التركي ومحسن الفضل. على الطرف المقابل في معسكر دعاة الحرب، لم تشفِ الغارات وحجم الدمار غليلها واعتبرتها “وخزة دبوس” تضايق وتزعج لا اكثر، مجددا نداءاته السابقة بضرورة انخراط اميركي اوسع طمعا لاسقاط الدولة السورية واعادة تكوينها وفق ما يلبي مصالحه من مخططات وقوى وادوات تهديد واضطراب
في هذا الصدد، لا ينبغي القفز على البعد الداخلي الاميركي كأحد العوامل في اعتبارات الرئيس اوباما، والذي رمى لتعزيز ووقف انهيار نسبة شعبيته بعد سلسلة اخفاقات اصابت حلفائه؛ بيد ان نزعته العدوانية لم تؤتِ أكلها، واستمرت وتيرة التدهور دون كوابح، ولم تفلح جهوده والآلة الاعلامية الاميركية الضخمة بتسليط الضوء على سلسلة من الاهداف: داعش، جبهة النصرة، ومجموعة خراسان التي لم يسمع بها تقريبا في الاعلام الاميركي من قبل وبرزت بالتزامن مع بدء الغارات العسكرية. واعتبر بعض الخبراء العسكريين ان تعدد الاطراف المستهدفة ينم عن فشل السياسة الاميركية وعملياتها “السرية” في سورية
ابتدعت واشنطن صيغة تحالف ينضوي تحت لوائها وقرارها من الدول العربية، لا سيما الخليجية والاردن، والاقليمية (رغم تردد تركيا في البداية)، والدولية تحقق جملة اهداف مرة واحدة: اولها ابراز حجم الدعم الذي تحظى به السياسة الاميركية، ولو شكلا، وتوزيع الكلفة المادية والبشرية على مجموعة اطراف – العربية والاوروبية التقليدية. بعض الخبراء العسكريين الاميركيين ابرز مواطن الضعف في “استراتيجية اوباما،” على المستوى العملياتي، ويتهمه بارتكاب “خطيئة عسكرية كلاسيكية” لدخول اتون المعركة بقوات برية محدودة مقابل طرف معادي يتفوق عليها عدديا، مما يشير الى مواجهة طويلة الأمد تحصد نتائج محدودة وهزيلة مقارنة مع الغرض الابعد بتحقيق نصر حاسم سريع
ويشير هؤلاء ايضا الى المرونة التي يتمتع بها داعش وقدرته على نشر بعض خلاياه العاملة بعيدا عن ساحة المواجهة الرئيسية وشن عمليات ضد الدول المشاركة في تحالف واشنطن وربما داخل اراضيها. بل سعت على الفور لترجمة ذلك التخوف، اذ لم تمضِ بضع ساعات على القاء الرئيس اوباما خطابه امام الجمعية العامة للامم المتحدة قبل ورود انباء تفيد عن مصرع رهينة فرنسية كانت محتجزة لدى جماعات مسلحة في الجزائر تدين بالولاء للدولة الاسلامية، بجز عنقها، الوسيلة المفضلة لتلك المجموعات. الملفت ايضا ان مجموعة “جند الخلافة” تلك اصدرت بيانا تحذيريا تهدد بقتل الرهينة ان لم تتوقف فرنسا عن مشاركتها في قصف مواقع الدولة الاسلامية في العراق
قرار وحجم المشاركة تقرره الولايات المتحدة وليس الدول المنضوية تحت لوائها. بعد اعتلاء الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند منصة الجمعية العامة للامم المتحدة اكد ان بلاده ماضية قدما في المشاركة بالغارات الجوية فوق الاراضي العراقية، على الرغم من مقتل الرهينة الفرنسية في الجزائر
الاعيب ام سياسة خارجية لاميركا

خطاب الرئيس اوباما امام الجمعية العامة للامم المتحدة انطوى على بضع رسائل موجهة للداخل الاميركي، وللعالم اجمع، ولم يشأ ان يبقى خارج الاهتمام العالمي هذه المرة من مخاطر الانبعاث الحراري، سيما وان احدى اكبر التظاهرات شهدتها مدينة نيويورك خلال انعقاد الدورة، شارك فيها ما لا يقل عن 400،000 متظاهر. وزعم امام الهيئة الدولية ان بلاده “تسعى الى تحقيق تخفيضات طموحة في انبعاثات غاز الكربون، وانها زادت من حجم استثماراتها في مجال الطاقة المتجددة .. بيد ان نجاحنا (اميركا) في تخفيض الانبعاث الحراري مرهون بمشاركة كل من القوى الرئيسة ..”
توقيت الغارات الجوية الاميركية ضد داعش بالتزامن مع انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة وتنامي اهتمام شعوب العالم بضرورة تقليص الدول الصناعية حجم الغازات الضارة التي تنتجها يثير اهمية البعد الداخلي في خطابه، لا سيما وعينه على الانتخابات النصفية المقبلة. اشار احد اهم مراكز استطلاع الرأي، بيو، في شهر آب الماضي الى تباين اراء القواعد الداعمة للرئيس اوباما في تحديد الاولويات السياسية، لا سيما تقييم حجم وجدية الخطر الارهابي، مقارنة برؤية الشريحة الانتخابية من المستقلين التي يعول عليها عادة في ترجيح كفة الفائز بالانتخابات
واشارت نتائج استطلاع معهد بيو الى وعي اغلبية معتبرة من الناخبين الديموقراطيين بأولوية التهديد الصادر عن التحول المناخي، بنسبة 65%، فاقت التهديد “المزعوم” من الدولة الاسلامية. بالمقابل، اعتبرت الاغلبية العظمى، 80%، من الناخبين الجمهوريين ان القاعدة ومشتقاتها تمثل التهديد الاساسي للولايات المتحدة، مقابل شريحة بنسبة 25% عبرت عن قلقها من التغير المناخي. اما شريحة “المستقلين” فقد عبرت غالبيتها عن اولوية تهديد القاعدة وتوابعها، 69%، مقابل 44% ابدت اهتمامها بالتغيرات المناخية
لعل اللغز الكامن في تلك الهوة الشاسعة في الاراء يفسر تراجع شعبية الرئيس اوباما، بل ثبات نسبة التراجع. وسجل اليوم التالي لخطاب اوباما في نيويورك، 11 أيلول، دعم نسبة ضئيلة من المواطنين، 36%، لسياسة الرئيس اوباما الطموحة. وخلال بضعة ايام قلائل انحدرت نسبة التاييد الى 31%
الجزء الاكبر من اقلاع الجمهور عن دعم اوباما كان مصدره قاعدته من الناخبين الديموقراطيين. ففي الحادي عشر من ايلول الجاري بلغت نسبة تأييده بينهم 67%، وانحدرت الى 59% بعد بضعة ايام؛ وتجدر الاشارة الى تراجع نسبة مؤيديه بين السود الاميركيين، قاعدته المفضلة، 5 نقاط مئوية، من 73% الى 68% في ذات الفترة الزمنية
لا ينبغي التغاضي عن اهمية تلك النسب الثابت الوحيد في مؤشراتها هو التداعي المستمر للرئيس اوباما خاصة عند استخلاص النتائج لمسيرته المتعثرة في “محاربة الارهاب” و”تقليص وتدمير داعش.” وما لجوئه للخيار العسكري في هذه الظرف الدقيق من ولايته الرئاسية الا لتعديل ميل موازين القوى لصالح ممثلي الحزب الديموقراطي في الانتخابات المقبلة، طمعا في ابقاء سيطرة مجلس الشيوخ بقبضة الديموقراطيين. وكما اشارت نتائج الاستطلاعات الحديثة فان الجزء الاكبر من قاعدته الانتخابية لا تكترث “للحرب على الارهاب” ومشتقاتها، وتعتبر التغيرات المناخية والانبعاث الحراري محور اولوياتها
رسالة الحرب والعدوان التي ارساها اوباما حظيت بدعم “مدروس” من قبل خصومه الجمهوريين الذين سيواصلون انتقاداتهم في الجولة الانتخابية المقبلة. ويدرك الرئيس اوباما انه لن يستطيع التماثل التام مع خصومه خشية نفور قاعدته الانتخابية من الديموقراطيين، وكذلك لا يرغب في التقرب اكثر مما هو عليه الحال الراهن من اولويات تلك القاعدة. فالتوفيق بينهما تعوزه الحماسة ولن يحصد سوى مزيد من التردد والتأرجح وربما تصدع وفشل سياسته الخارجية برمتها

Analysis 09-20-2014

 

ANALYSIS

 

 

America Responds to ISIS

Strategy or Political Cover

A week after outlining his strategy against ISIS, Obama went to Congress for the legislative support for his program of building a Syrian opposition army.  The $500 million was added to a stop gap funding bill that will keep the federal government funded until December.  The House voted 273-156 Wednesday to insert the amendment, which authorizes Obama’s plans, into the spending bill. The yes votes included 159 Republicans and 114 Democrats, while 85 Democrats and 71 Republicans voted against the amendment.

Ironically, although Republicans lambasted his plan last week, the Republican congressional leadership and 2/3rds of the Republicans gave the president what he wanted.  Speaker of the House John Boehner said, “I frankly think the president’s request is a sound one. I think there’s a lot more that we need to be doing, but there’s no reason for us not to do what the president asked us to do,”

Republicans have also backed off from requiring Obama to come to Congress for authority to use military force.  In an attempt to sidestep the issue, Boehner said that typically, the White House would be the one to make a request to have Congress vote on such an authorization and the administration has not done so yet.  “This is an interim step to do what the president’s asked for, it does not preclude us from revisiting the issue of a broader use of military force,” Boehner said.  “As you heard me say last week, I believe that it’s important, frankly, for the Congress to speak on this issue, and when we get to that point, we will.”

Interestingly enough, the opposition in Congress came from Obama’s own party, which saw 40% of the Democratic congressmen oppose the bill.  “The more I get briefed the more concerned I am,” said Democratic Congressman Jim McGovern.  He said Obama’s assertion he has authority to conduct air strikes under a 2001 law passed to authorize military force against Afghanistan “ludicrous” and said the administration’s plan didn’t make sense.  “I don’t get it, I don’t understand the end game, I don’t understand how this is supposed to work,” McGovern said.

In another example of the military unsoundness of the strategy, military veterans on both sides of the House opposed the bill.  California Republican representative Duncan Hunter, a Marine who deployed to Iraq and Afghanistan, said the authority “does nothing” to destroy the Islamic State.  Democratic Congressman Tulsi Gabbard of Hawaii, a captain in the Hawaii National Guard who served in Iraq, called Obama’s strategy “unrealistic” and worried “it will take way too long” to work.

However, in the end, it was the Republicans who delivered the victory to Obama.

Why is Obama getting support from Republicans?  The answer is the upcoming mid-term elections.  Republicans are looking forward to winning the Senate in November and don’t want to take any political stand that risks that possibility.  They also want to take advantage of the political opportunity offered by Obama to work with him on bipartisan legislation.  That makes it harder for Obama and the Democrats to attack them in the coming weeks for causing gridlock in Washington.

Polling in the last week has shown an increase in support for Obama’s action in Iraq and Syria.  For instance, YouGov poll showed that American support for air strikes against ISIS in Syria had gone from 42% to 53% after the president’s speech.  This is not the attitude of a war weary electorate.

Other polls show the same shift in opinion.  Three different polling groups now find majority support for Obama’s more aggressive strategy against ISIS: 62 percent per NBC, 64 percent per Reuters, and 53 percent per Pew, which includes 60 percent support among Democrats and 64 percent support among Republicans. The Pew poll now also shows voters evenly divided at 41 percent on whether Obama’s strategy goes too far or not far enough.  A month ago, that split was 51/32. Likewise, Reuters notes that 53 percent of the public say they’ll support the mission even if it takes two to three years, as the White House has estimated.

Although Obama still remains unpopular, this shift has made Republicans leery about opposing the president on this issue especially since Republican voters are more likely to support a more aggressive strategy against ISIS.

This leaves the Republican leadership in a tough position.  Either they can oppose the president’s ISIS strategy, which most military experts think is flawed and take the political risk of fighting the plan and end up giving Obama the political ammunition of attacking Republicans for leading a “do nothing” Congress. Or they can support Obama in this one vote.   Clearly House Speaker Boehner has decided to take the political option in hopes of winning the Senate in November.  Just like a military leader, Boehner has decided to only fight the political battles he can win.

That’s not to say that the political battle is over.  Obama has won the initial battle for funding until December, but as Commander-in-Chief, he still responsible for executing the strategy.  Republicans have reluctantly given him what he wants, but they have expressed enough reservations about the strategy that they will have ammunition if the strategy backfires.  And, if he succeeds, they can take part of the credit, while the Democrats who failed to back Obama will have to take the brunt of criticism.

The Battle for the US Senate

Republican strategy is clearly revolving around gaining control of the US Senate in November.

Although polls continue to shift, the Republicans clearly have a better than average chance to take the Senate by winning at least six seats.  First, mid-term elections in the 6th year of a sitting president usually go strongly against the party that controls the White House.  That is especially true when the president is as unpopular as Obama currently is.

Second, the Democrats are fighting to hold seats that they won in their landslide year of 2008, when Obama won.  Eight of the Democratic seats being contested are in states that voted for Republican Romney two years ago.  None of the Republican seats are in Democratic states.  Polls show Republicans holding at least nominal leads in eight contests for Democrat-held seats, while retaining all Republican seats.

Although some major pro-Democratic media outlets have indicated that Democrats are rebounding in some Senate races, professional political watchers still insist that the Republicans have the advantage.

First, it’s important to remember that American voters usually don’t engage in politics until after Labor Day.  That means that most movement in the polls comes in the last month – and that usually goes in the favor of the party out of power in mid-term elections.  For instance, in late September of 2010, Republicans held a three-point lead on the generic ballot in Real Clear Politics’ poll averaging. By Election Day, that gap had widened to nine-plus points.  The GOP ended up winning the election by about seven points.

At this point in time, there is still a large undecided voter population that historically breaks depending on how they view the performance of the president.  Currently, vulnerable Democratic senators are collecting nearly all of those voters who support Obama.  The undecided voters are overwhelmingly opposed to Obama and his policies.  This means that they historically will vote Republican by a large margin.

An excellent example of how this works is in the Iowa senate race that pits Democrat Braley against Republican Ernst.  The race had been very tight up to now, but a newly released poll by Quinnipiac show that Ernst had jumped ahead 50% to 44%.  The movement had been by previously undecided voters, who are upset with Obama and are breaking for the Republican candidate.

Another example is in Colorado where Democratic Senator Udall, who comes from one of the most successful Democratic families in the American West, has fallen behind in a state that voted for Obama.  The survey shows Udall at 42%, Republican challenger Cory Gardner at 43% in what is essentially a tie.  By 2-1 margin, 37%-19%, those surveyed say they think of their vote for Congress as a vote against Obama, not for him.

For Udall, the most frequent specific responses by those surveyed were that Udall was: “Obama follower/puppet,” “liberal” and “dishonest/untrustworthy.” His job-approval rating is 42% approve, 49% disapprove. His favorable-unfavorable rating is 43%-44%.

If undecided voters are upset with Obama and tending to break for the Republican in the generally Democratic states of Colorado and Iowa that means any Democratic Senator who is polling less than 50% is in trouble.

This is why Democrats are very worried.  Even supposedly safe seats in Democratic states like Minnesota, Delaware, and New Jersey have their incumbent Senator under 50%, which means a Republican landslide could potentially defeat them.

Meantime, according to a New York Times/CBS News poll released on September 17th, Republicans hold a six-point lead on the Congressional ballot among likely voters, winning independents by nine points and holding a double-digit enthusiasm advantage. Those are all very significant numbers.  The GOP holds substantial voter preference edges on the economy (+11), terrorism (+21) and foreign policy (+12), while pulling even with Democrats on immigration and largely erasing Democrats’ wide, decades-long lead on healthcare.  Obama’s overall approval rating is sagging at 40 percent, underwater by double-digits.  He’s fallen to new lows in this poll on his handling of terrorism (41 percent approval) — formerly a bright spot amidst otherwise ugly numbers — and foreign policy (34 percent).

This brings us back to the decision by the congressional Republican leadership to go along with Obama’s ISIS strategy.  Voters want a more vigorous response to ISIS and trust the Republicans more.  At the same time, by supporting Obama’s Syrian “ moderate opposition” strategy, despite their reservations, they show themselves to be willing to work on bipartisan legislation with the president, which undermines one of Obama’s campaign talking points that the Republican Congress is a “do nothing” Congress.

In the end, unless there is a major Republican landslide that overwhelms several Democratic senators in Democratic states, the chances are that the Republicans will probably gain 7 or 8 Senate seats and reclaim control of the Senate.

 

 

PUBLICATIONS

Why Obama’s War on ISIL Won’t Hold Its Popularity

By A. Trevor Thrall

Cato Institute

September 17, 2014

National Interest

With the prime-time announcement of his campaign to destroy ISIL, President Obama is staking his presidency in a place he certainly never intended. Obama launches his campaign with what appears to be a reasonable level of public support. A September CNN/ORC poll found that roughly 75 percent of the public supports airstrikes against ISIL, a figure that may climb a bit higher in the wake of Obama’s address to the nation on September 10. This support compares relatively favorably with most U.S. military interventions of the past (see Gallup’s list of public support by major intervention here), closer to initial levels of support for Iraq and Afghanistan, for example, than to the invasion of Panama or the Kosovo air war.  Despite the apparently strong initial wave of support for confronting ISIL, however, Obama’s campaign will almost certainly become a very unpopular affair. This will occur despite his best efforts to frame the campaign as part of the war against terrorism, despite his strategy to maintain support by avoiding the use of ground troops and U.S. casualties, and it will happen regardless of how much damage the United States manages to inflict on ISIL.

Read more

 

 

The Campaign Against the Islamic State.  Key Issues and Demands for Action from the Administration and Congress

By Anthony H. Cordesman

Center for Strategic and International Studies

September 16, 2014

Commentary

If there is any one lesson of the Afghan and Iraq Wars, it is that it is far easier to begin a conflict than to manage it well and achieve a meaningful form of victory. The President’s announcement of a strategy for seeking to degrade and destroy the Islamic State — and de facto Congressional acceptance of the need to fight a new conflict — has now committed the United States to a high risk, low-level war of indefinite duration.  Winning that war will require persistence, resources, effective planning and management, and sustained domestic and international political support. The Obama Administration now needs to show that it will both commit the necessary resources, and manage them effectively. It needs to show that it is doing its best to address the key risks it has accepted in going to war.  It needs to provide an honest picture of the course of the fighting and its impact on the stability and security of the region.

Read more

 

 

Five Hidden Risks of U.S. Action Against the Islamic State

By Frederic Wehrey

Carnegie Endowment

September 11, 2014

U.S. President Barack Obama’s four-pronged strategy of air strikes, support to local proxies, defense against the Islamic State’s attacks through intelligence and counterterrorism, and humanitarian assistance leaves many unanswered questions. It’s hardly a clear articulation of the sort of long-term, holistic strategy needed to deny the Islamic State the fertile ground it needs to thrive. The approach is fraught with trade-offs, risks, and hidden costs that need to be addressed.

Read more

 

 

Qatar and the Recalibration of Power in the Gulf

By Lina Khatib

Carnegie Endowment

September 11, 2014

Long a minor regional actor in the shadow of Saudi Arabia, Qatar wants to increase its influence. But Doha’s expansionist foreign policy has been plagued by miscalculations, domestic challenges, and international pressure—all issues connected to Doha’s relationship with Riyadh. As a result of these setbacks, Qatar’s regional role has diminished, and for the foreseeable future, its external influence is likely to remain under the direction of Saudi Arabia.  Qatar’s Strategic Miscalculations: Qatar’s desire to chart an independent path led it into confrontation with Saudi Arabia, particularly in Egypt and Syria. This has damaged both countries’ external power and increased instability in the Middle East.

Read more

 

 

No Place for Iran in ISIS Plans

By Fred Fleitz

Center for Security Policy

September 17, 2014

Secretary of State John Kerry’s awkward denial that the United States has not proposed “coordinating with Iran” against ISIS suggests the Obama administration did indeed propose this and is engaged in damage control after its efforts were revealed by Iranian officials.  I wrote in a Sept. 3 Newsmax article that while the U.S. should attack ISIS — also known as ISIL and the Islamic State — in Syria even though this will help keep Syrian President Bashar al-Assad in power, the United States must resist the temptation to draw Iran further into the crises in Iraq and Syria. I believe this because Iran bears significant responsibility for the outbreak of sectarian tensions in Iraq since 2011 due to its strong support for the Nouri al-Maliki government and by its training of Shiite militias that have massacred Iraqi Sunnis.  An increased Iranian presence in Iraq would alienate Iraqi Sunnis and make it more difficult to bring them back into the political process.

Read more

 

 

Turkey’s Turn Toward the EU: Superficial or Real?

By Diba Nigar Göksel

German Marshall Fund

September 12, 2014

The Transatlantic Trends 2014 survey reflects a swell of support for the EU in Turkish society. Meanwhile, in the last days of August, the top echelon of Ankara’s ruling party also made more positive statements about Turkey’s commitment to EU accession than

they had in years. It seems the EU is making a comeback in Turkey.  The reasons why will be decisive in whether Ankara merely takes cosmetic steps toward reforms, or accepts EU-style checks and balances. On the other hand, given the rise of Turkoskepticism in Europe, whether Turkey will be able to make a comeback in EU

is an open question.

Read more

 

 

ISIL: A Well-Oiled Machine

By Rachel Rizzo

Center for a New American Security

September 12, 2014

The speed at which the Islamic State of Iraq and the Levant (ISIL) has swept through and taken control of parts of Syria and Northern Iraq is both shocking and unexpected.  Thought to number between 30,000 and 50,000 fighters, ISIL has proven that it not only has the wherewithal to control huge swaths of territory, but that it is also a self-sufficient, financially viable entity with over $2 billion in assets. The group is funded through various illicit income-generating activities, and supplied from the military bases in Iraq and Syria from which they have looted weapons and equipment. However, the possibility of controlling and exploiting key oil fields is what truly has the ability to tip the financial scale further in ISIL’s favor. One facet of the long-term U.S. strategy to counter ISIL laid out by President Obama is to “redouble our efforts to cut off its funding.” Part of this strategy must be ensuring that they do not gain control of, and financially exploit, additional Iraqi or Syrian oil fields.

Read more

 

 

 

Mounzer A. Sleiman Ph.D.
Center for American and Arab Studies
Think Tanks Monitor

 

www.thinktankmonitor.org

C: 202 536 8984             C: 301 509 4144

Week of September 20th, 2014

Executive Summary

 

The think tank community remained focused on Obama’s new strategy against ISIS this week.  In fact, much of this week’s commentary is on that subject.

The Monitor analysis looks at the politics of Obama’s plan to build a Syrian rebel army.  Ironically, it was the Republicans in congress that supported Obama, while many Democrats opposed Obama’s strategy.  The reason is politics and the likelihood that the Republicans can gain control of the US Senate in November.  By working with Obama, they increase their chances, even though they are actually pessimistic of the final success of Obama’s ISIS strategy.

 

 

Think Tanks Activity Summary

The CSIS looks at the American campaign against ISIS and argues for a broader strategy.  They conclude, “The Islamic State is only one battle in the fight for the future of Islam and the stability of Islamic countries. If the United States is to succeed in creating anything like a broader pattern of stability, secure the flow of world petroleum exports, and secure its own role in the global economy, it must create a far broader structure for working work with its Muslim and other allies, and building on the lesson learned from dealing with the Islamic State to fight a far longer war.”

The Carnegie Endowment looks at the risks of Obama’s strategy against ISIS.  One problem they see is, “The focus on targeting the Islamic State’s leadership—drawing from what Obama hailed as successful campaigns in Yemen and Somalia—doesn’t create the conditions on the ground for a lasting solution to the movement. High-value leadership targeting through precision strikes carries the risk of collateral casualties and radicalization. And the record shows that militant leadership cadres can reconstitute themselves quickly, making such a strategy akin to a game of Whac-a-Mole.”

The Cato Institute argues that Obama’s “war” on ISIS will not remain popular with voters.  In terms of framing the ISIS threat, they note, “In the wake of 9/11, Al Qaeda represented a clear and present danger to U.S. national security. But the American public does not yet see the threat from ISIL in the same way, thanks in part to collective ignorance about the group and its designs, but also in part to the fact that the U.S. intelligence community is on record as saying there is zero evidence that ISIL has any plans to attack the United States.  In the absence of a concrete threat from ISIL, the invisible benefits of the campaign will pale next to its visible costs and frustrations. In the worst case, the extended U.S. engagement in the domestic politics of Iraq and Syria will persuade many people that the entire exercise is primarily an effort to reshape the Middle East, rather than a necessary act of self-defense. If this happens, we can expect support to drop to levels similar to the current levels of Iraq and Afghanistan. There is not much the American people like less than nation building.”

 

The Center for Security Policy argues that the United States must resist the temptation to draw Iran further into the crises in Iraq and Syria.  They note, “Iran bears significant responsibility for the outbreak of sectarian tensions in Iraq since 2011 due to its strong support for the Nouri al-Maliki government and by its training of Shiite militias that have massacred Iraqi Sunnis.  An increased Iranian presence in Iraq would alienate Iraqi Sunnis and make it more difficult to bring them back into the political process.”

The Center for a New American Security looks at the potential for ISIS to fund its terrorism through oil sales.  They note, “Currently, ISIL controls oil fields in both Eastern Syria (most notably, the Al-Omar oil field in Raqqa), and Iraq, including Najmah, al-Qayyara, Ujayl, Himreen, and al-Dujail. In total, these fields produce between 30,000 and 70,000 barrels per day (bpd). Although a small number for any significant oil producer, for a non-state actor to be in control of as much oil production as the countries of Bahrain or France is extremely concerning. Not only do they have the ability to use already refined oil to power their cache of military vehicles, but they are also able to illegally sell oil. Even when only fetching below-market prices, ISIL is sitting on an ever-growing hoard of cash. Currently, ISIL is reported to be generating around $2 million per day solely through discounted and illegal oil sales. As ISIL moves farther into Iraqi territory, the possibility that they could overtake oil fields farther into Kurdistan and potentially into Southern Iraq is a very real possibility that cannot be ignored. If this were to happen, their influence, and their financial assets, would only grow.”

The German Marshall Fund looks at Turkey’s recent turn towards the European Union.  They conclude, “Critics suspect that embracing more positive leanings toward the EU could very well be merely a stepping stone for the ruling authorities in Turkey to restore imperial Turkic and Ottoman glory, or a tactical move to further consolidate their power for the extension of their immunity.  Reasons aside, it is up to opposition parties and the EU to use this opportunity to lock Turkey into the implementation of reforms for sustainable Europeanization.”

The Carnegie Endowment argues that Qatar’s desire to increases its influence in the region has been disastrous.  They note, “Qatar has long pursued a foreign policy that is both expansionist and pragmatic. In a bid to claim a greater regional role, the tiny Gulf state has relied on picking winners, riding political trends, and engaging with multiple actors, even volatile ones like jihadist groups.  Its foreign policy activities have evolved from focusing on mediation between conflicting parties to direct funding and training of military groups.  But since the start of the Arab uprisings in 2011, Qatari foreign policy has been plagued by miscalculations, domestic challenges, and international pressure—all of which, to a significant degree, are connected to Qatar’s relationship with it main regional rival, Saudi Arabia.  As a result, Qatar’s regional role has entered a new, diminished phase…As a result of those external and domestic pressures on Qatar, Saudi Arabia has been able to bring Doha back into its orbit. But although this is a loss for Qatar’s regional ambitions, it is not a gain for Saudi Arabia. The Saudi-Qatari rivalry has damaged both Gulf countries’ degree of external power and increased levels of instability in the Middle East. Looking ahead, Qatar’s will and ability to overcome its rivalry with Saudi Arabia when addressing mutual challenges will be key to its regional influence.”

 

 

ANALYSIS

 

 

America Responds to ISIS

Strategy or Political Cover

A week after outlining his strategy against ISIS, Obama went to Congress for the legislative support for his program of building a Syrian opposition army.  The $500 million was added to a stop gap funding bill that will keep the federal government funded until December.  The House voted 273-156 Wednesday to insert the amendment, which authorizes Obama’s plans, into the spending bill. The yes votes included 159 Republicans and 114 Democrats, while 85 Democrats and 71 Republicans voted against the amendment.

Ironically, although Republicans lambasted his plan last week, the Republican congressional leadership and 2/3rds of the Republicans gave the president what he wanted.  Speaker of the House John Boehner said, “I frankly think the president’s request is a sound one. I think there’s a lot more that we need to be doing, but there’s no reason for us not to do what the president asked us to do,”

Republicans have also backed off from requiring Obama to come to Congress for authority to use military force.  In an attempt to sidestep the issue, Boehner said that typically, the White House would be the one to make a request to have Congress vote on such an authorization and the administration has not done so yet.  “This is an interim step to do what the president’s asked for, it does not preclude us from revisiting the issue of a broader use of military force,” Boehner said.  “As you heard me say last week, I believe that it’s important, frankly, for the Congress to speak on this issue, and when we get to that point, we will.”

Interestingly enough, the opposition in Congress came from Obama’s own party, which saw 40% of the Democratic congressmen oppose the bill.  “The more I get briefed the more concerned I am,” said Democratic Congressman Jim McGovern.  He said Obama’s assertion he has authority to conduct air strikes under a 2001 law passed to authorize military force against Afghanistan “ludicrous” and said the administration’s plan didn’t make sense.  “I don’t get it, I don’t understand the end game, I don’t understand how this is supposed to work,” McGovern said.

In another example of the military unsoundness of the strategy, military veterans on both sides of the House opposed the bill.  California Republican representative Duncan Hunter, a Marine who deployed to Iraq and Afghanistan, said the authority “does nothing” to destroy the Islamic State.  Democratic Congressman Tulsi Gabbard of Hawaii, a captain in the Hawaii National Guard who served in Iraq, called Obama’s strategy “unrealistic” and worried “it will take way too long” to work.

However, in the end, it was the Republicans who delivered the victory to Obama.

Why is Obama getting support from Republicans?  The answer is the upcoming mid-term elections.  Republicans are looking forward to winning the Senate in November and don’t want to take any political stand that risks that possibility.  They also want to take advantage of the political opportunity offered by Obama to work with him on bipartisan legislation.  That makes it harder for Obama and the Democrats to attack them in the coming weeks for causing gridlock in Washington.

Polling in the last week has shown an increase in support for Obama’s action in Iraq and Syria.  For instance, YouGov poll showed that American support for air strikes against ISIS in Syria had gone from 42% to 53% after the president’s speech.  This is not the attitude of a war weary electorate.

Other polls show the same shift in opinion.  Three different polling groups now find majority support for Obama’s more aggressive strategy against ISIS: 62 percent per NBC, 64 percent per Reuters, and 53 percent per Pew, which includes 60 percent support among Democrats and 64 percent support among Republicans. The Pew poll now also shows voters evenly divided at 41 percent on whether Obama’s strategy goes too far or not far enough.  A month ago, that split was 51/32. Likewise, Reuters notes that 53 percent of the public say they’ll support the mission even if it takes two to three years, as the White House has estimated.

Although Obama still remains unpopular, this shift has made Republicans leery about opposing the president on this issue especially since Republican voters are more likely to support a more aggressive strategy against ISIS.

This leaves the Republican leadership in a tough position.  Either they can oppose the president’s ISIS strategy, which most military experts think is flawed and take the political risk of fighting the plan and end up giving Obama the political ammunition of attacking Republicans for leading a “do nothing” Congress. Or they can support Obama in this one vote.   Clearly House Speaker Boehner has decided to take the political option in hopes of winning the Senate in November.  Just like a military leader, Boehner has decided to only fight the political battles he can win.

That’s not to say that the political battle is over.  Obama has won the initial battle for funding until December, but as Commander-in-Chief, he still responsible for executing the strategy.  Republicans have reluctantly given him what he wants, but they have expressed enough reservations about the strategy that they will have ammunition if the strategy backfires.  And, if he succeeds, they can take part of the credit, while the Democrats who failed to back Obama will have to take the brunt of criticism.

The Battle for the US Senate

Republican strategy is clearly revolving around gaining control of the US Senate in November.

Although polls continue to shift, the Republicans clearly have a better than average chance to take the Senate by winning at least six seats.  First, mid-term elections in the 6th year of a sitting president usually go strongly against the party that controls the White House.  That is especially true when the president is as unpopular as Obama currently is.

Second, the Democrats are fighting to hold seats that they won in their landslide year of 2008, when Obama won.  Eight of the Democratic seats being contested are in states that voted for Republican Romney two years ago.  None of the Republican seats are in Democratic states.  Polls show Republicans holding at least nominal leads in eight contests for Democrat-held seats, while retaining all Republican seats.

Although some major pro-Democratic media outlets have indicated that Democrats are rebounding in some Senate races, professional political watchers still insist that the Republicans have the advantage.

First, it’s important to remember that American voters usually don’t engage in politics until after Labor Day.  That means that most movement in the polls comes in the last month – and that usually goes in the favor of the party out of power in mid-term elections.  For instance, in late September of 2010, Republicans held a three-point lead on the generic ballot in Real Clear Politics’ poll averaging. By Election Day, that gap had widened to nine-plus points.  The GOP ended up winning the election by about seven points.

At this point in time, there is still a large undecided voter population that historically breaks depending on how they view the performance of the president.  Currently, vulnerable Democratic senators are collecting nearly all of those voters who support Obama.  The undecided voters are overwhelmingly opposed to Obama and his policies.  This means that they historically will vote Republican by a large margin.

An excellent example of how this works is in the Iowa senate race that pits Democrat Braley against Republican Ernst.  The race had been very tight up to now, but a newly released poll by Quinnipiac show that Ernst had jumped ahead 50% to 44%.  The movement had been by previously undecided voters, who are upset with Obama and are breaking for the Republican candidate.

Another example is in Colorado where Democratic Senator Udall, who comes from one of the most successful Democratic families in the American West, has fallen behind in a state that voted for Obama.  The survey shows Udall at 42%, Republican challenger Cory Gardner at 43% in what is essentially a tie.  By 2-1 margin, 37%-19%, those surveyed say they think of their vote for Congress as a vote against Obama, not for him.

For Udall, the most frequent specific responses by those surveyed were that Udall was: “Obama follower/puppet,” “liberal” and “dishonest/untrustworthy.” His job-approval rating is 42% approve, 49% disapprove. His favorable-unfavorable rating is 43%-44%.

If undecided voters are upset with Obama and tending to break for the Republican in the generally Democratic states of Colorado and Iowa that means any Democratic Senator who is polling less than 50% is in trouble.

This is why Democrats are very worried.  Even supposedly safe seats in Democratic states like Minnesota, Delaware, and New Jersey have their incumbent Senator under 50%, which means a Republican landslide could potentially defeat them.

Meantime, according to a New York Times/CBS News poll released on September 17th, Republicans hold a six-point lead on the Congressional ballot among likely voters, winning independents by nine points and holding a double-digit enthusiasm advantage. Those are all very significant numbers.  The GOP holds substantial voter preference edges on the economy (+11), terrorism (+21) and foreign policy (+12), while pulling even with Democrats on immigration and largely erasing Democrats’ wide, decades-long lead on healthcare.  Obama’s overall approval rating is sagging at 40 percent, underwater by double-digits.  He’s fallen to new lows in this poll on his handling of terrorism (41 percent approval) — formerly a bright spot amidst otherwise ugly numbers — and foreign policy (34 percent).

This brings us back to the decision by the congressional Republican leadership to go along with Obama’s ISIS strategy.  Voters want a more vigorous response to ISIS and trust the Republicans more.  At the same time, by supporting Obama’s Syrian “ moderate opposition” strategy, despite their reservations, they show themselves to be willing to work on bipartisan legislation with the president, which undermines one of Obama’s campaign talking points that the Republican Congress is a “do nothing” Congress.

In the end, unless there is a major Republican landslide that overwhelms several Democratic senators in Democratic states, the chances are that the Republicans will probably gain 7 or 8 Senate seats and reclaim control of the Senate.

 

 

PUBLICATIONS

Why Obama’s War on ISIL Won’t Hold Its Popularity

By A. Trevor Thrall

Cato Institute

September 17, 2014

National Interest

With the prime-time announcement of his campaign to destroy ISIL, President Obama is staking his presidency in a place he certainly never intended. Obama launches his campaign with what appears to be a reasonable level of public support. A September CNN/ORC poll found that roughly 75 percent of the public supports airstrikes against ISIL, a figure that may climb a bit higher in the wake of Obama’s address to the nation on September 10. This support compares relatively favorably with most U.S. military interventions of the past (see Gallup’s list of public support by major intervention here), closer to initial levels of support for Iraq and Afghanistan, for example, than to the invasion of Panama or the Kosovo air war.  Despite the apparently strong initial wave of support for confronting ISIL, however, Obama’s campaign will almost certainly become a very unpopular affair. This will occur despite his best efforts to frame the campaign as part of the war against terrorism, despite his strategy to maintain support by avoiding the use of ground troops and U.S. casualties, and it will happen regardless of how much damage the United States manages to inflict on ISIL.

Read more

 

 

The Campaign Against the Islamic State.  Key Issues and Demands for Action from the Administration and Congress

By Anthony H. Cordesman

Center for Strategic and International Studies

September 16, 2014

Commentary

If there is any one lesson of the Afghan and Iraq Wars, it is that it is far easier to begin a conflict than to manage it well and achieve a meaningful form of victory. The President’s announcement of a strategy for seeking to degrade and destroy the Islamic State — and de facto Congressional acceptance of the need to fight a new conflict — has now committed the United States to a high risk, low-level war of indefinite duration.  Winning that war will require persistence, resources, effective planning and management, and sustained domestic and international political support. The Obama Administration now needs to show that it will both commit the necessary resources, and manage them effectively. It needs to show that it is doing its best to address the key risks it has accepted in going to war.  It needs to provide an honest picture of the course of the fighting and its impact on the stability and security of the region.

Read more

 

 

Five Hidden Risks of U.S. Action Against the Islamic State

By Frederic Wehrey

Carnegie Endowment

September 11, 2014

U.S. President Barack Obama’s four-pronged strategy of air strikes, support to local proxies, defense against the Islamic State’s attacks through intelligence and counterterrorism, and humanitarian assistance leaves many unanswered questions. It’s hardly a clear articulation of the sort of long-term, holistic strategy needed to deny the Islamic State the fertile ground it needs to thrive. The approach is fraught with trade-offs, risks, and hidden costs that need to be addressed.

Read more

 

 

Qatar and the Recalibration of Power in the Gulf

By Lina Khatib

Carnegie Endowment

September 11, 2014

Long a minor regional actor in the shadow of Saudi Arabia, Qatar wants to increase its influence. But Doha’s expansionist foreign policy has been plagued by miscalculations, domestic challenges, and international pressure—all issues connected to Doha’s relationship with Riyadh. As a result of these setbacks, Qatar’s regional role has diminished, and for the foreseeable future, its external influence is likely to remain under the direction of Saudi Arabia.  Qatar’s Strategic Miscalculations: Qatar’s desire to chart an independent path led it into confrontation with Saudi Arabia, particularly in Egypt and Syria. This has damaged both countries’ external power and increased instability in the Middle East.

Read more

 

 

No Place for Iran in ISIS Plans

By Fred Fleitz

Center for Security Policy

September 17, 2014

Secretary of State John Kerry’s awkward denial that the United States has not proposed “coordinating with Iran” against ISIS suggests the Obama administration did indeed propose this and is engaged in damage control after its efforts were revealed by Iranian officials.  I wrote in a Sept. 3 Newsmax article that while the U.S. should attack ISIS — also known as ISIL and the Islamic State — in Syria even though this will help keep Syrian President Bashar al-Assad in power, the United States must resist the temptation to draw Iran further into the crises in Iraq and Syria. I believe this because Iran bears significant responsibility for the outbreak of sectarian tensions in Iraq since 2011 due to its strong support for the Nouri al-Maliki government and by its training of Shiite militias that have massacred Iraqi Sunnis.  An increased Iranian presence in Iraq would alienate Iraqi Sunnis and make it more difficult to bring them back into the political process.

Read more

 

 

Turkey’s Turn Toward the EU: Superficial or Real?

By Diba Nigar Göksel

German Marshall Fund

September 12, 2014

The Transatlantic Trends 2014 survey reflects a swell of support for the EU in Turkish society. Meanwhile, in the last days of August, the top echelon of Ankara’s ruling party also made more positive statements about Turkey’s commitment to EU accession than

they had in years. It seems the EU is making a comeback in Turkey.  The reasons why will be decisive in whether Ankara merely takes cosmetic steps toward reforms, or accepts EU-style checks and balances. On the other hand, given the rise of Turkoskepticism in Europe, whether Turkey will be able to make a comeback in EU

is an open question.

Read more

 

 

ISIL: A Well-Oiled Machine

By Rachel Rizzo

Center for a New American Security

September 12, 2014

The speed at which the Islamic State of Iraq and the Levant (ISIL) has swept through and taken control of parts of Syria and Northern Iraq is both shocking and unexpected.  Thought to number between 30,000 and 50,000 fighters, ISIL has proven that it not only has the wherewithal to control huge swaths of territory, but that it is also a self-sufficient, financially viable entity with over $2 billion in assets. The group is funded through various illicit income-generating activities, and supplied from the military bases in Iraq and Syria from which they have looted weapons and equipment. However, the possibility of controlling and exploiting key oil fields is what truly has the ability to tip the financial scale further in ISIL’s favor. One facet of the long-term U.S. strategy to counter ISIL laid out by President Obama is to “redouble our efforts to cut off its funding.” Part of this strategy must be ensuring that they do not gain control of, and financially exploit, additional Iraqi or Syrian oil fields.

Read more

 

 

 

Mounzer A. Sleiman Ph.D.
Center for American and Arab Studies
Think Tanks Monitor

www.thinktankmonitor.org

C: 202 536 8984             C: 301 509 4144

التحليل 09-20-2014

:التحليل

داعش يرجح التصويت في الكونغرس الاميركي    تأجيـل المعركة الفاصلة الى نهاية العام

          ثمة اجماع في عاصمة القرار على ان الرئيس اوباما شد الرحال باتجاه معسكر الحرب وصقور السياسة، مما وفر له الدعم الميسر لسياسته المعلنة مؤخرا، بل “كوفيء” بمصادقة الكونغرس على توفير مبلغ 500 مليون دولار اضافي تنفق على تجهيز وتسليح قوى المعارضة السورية المسلحة. وصوت لصالح القرار عدد كبير من الاعضاء الجمهوريين، 159 مقابل 114 للنواب عن الحزب الديموقراطي، وعارضه 85 عضو من الحزب الديموقراطي مقابل 71 معارض من الحزب المنافس. محصلة الأمر ان فوز اوباما تحقق على ايدي النواب الجمهوريين

بعبارة اخرى تبنى الجمهوريون سياسة اوباما التصعيدية التي تكمل سياسات سلفه جورج بوش الابن، رغم لهجة الخطاب السياسي العلني في انتقاده، ومعارضة معتبرة من قبل حزبه الديموقراطي، نحو 40%. وجاء اوضح تصريح عقب التصويت على لسان رئيس مجلس النواب (الجمهوري)، جون بينر، قائلا “بصراحة اعتقد ان ما يطلبه الرئيس اوباما سويّ .. لا ارى اي عائق امامنا لرفض ما يطلبه منا الرئيس.” بينما اعرب احد اقطاب الحزب الديموقراطي المعتبرين، جيم ماكغفرن، عن عميق قلقه لشن غارات جوية في الاجواء العراقية واصفا ذاك القرار الرئاسي بأنه “مثير للسخرية”

يذكر ان اقطاب الحزب الجمهوري اشاعوا في البدء ضرورة توجه الرئيس اوباما للكونغرس لنيل تفويض لسياسته المعلنة في العراق، ومن ثم تراجع هؤلاء عن هذا الشرط. بل اوضح رئيس مجلس النواب ان “الرئيس هو المخول بتقرير التوجه للكونغرس للتصويت على ذاك التفويض من عدمه، والادارة لم تقدم على ذلك بعد”

تجدر الاشارة الى ان عددا كبيرا من نواب الحزبين في الكونغرس أتى من خلفية عسكرية وهمالذين عارضوا استراتيجية اوباما. وجاء على لسان النائب والعضو السابق في سلاح مشاة البحرية، المارينز، دانكان هنتر الذي قضى بعض خدمته في العراق وافغانستان، ان الاستراتيجية المعلنة “لا تساوي شيئا” ولا يمكنها تدمير الدولة الاسلامية. نظيره الديموقراطي تولسي غابارد، عن ولاية هوايي والذي خدم في العراق، وصف الاستراتيجية بأنها “غير واقعية .. وستستغرق زمنا طويلا قبل ان تلوح بوادرها في الافق”

الاجابة على تحول بعض موازين القوى في هذه المرحلة، دعم الجمهوريين للرئيس اوباما، تتعلق بالانتخابات النصفية المقبلة وعينهم على الفوز بأغلبية مجلس الشيوخ والاحتفاظ بأغلبية مجلس النواب، ولخشيتهم ان تؤثر معارضتهم الثابتة للرئيس اوباما على نتائج تلك الانتخابات. ولعل الادق ان ما تبقى من زمن لحين شهر الانتخابات، تشرين الثاني، ان اقطاب الحزب الجمهوري سحبوا البساط من تحت قادة الحزب الديموقراطي ورموا جانبا الاتهامات الموجهة لهم “بتعطيل الاداء الحكومي والتسبب في الطريق المسدود”

وأتت حملة التعبئة الاعلامية أكلها في الوعي العام، اذ اظهر احدث استطلاعات للرأي تنامي الدعم الشعبي لسياسة اوباما في العراق وسورية، 53% بعد خطاب الرئيس، مقابل 42% قبل ذلك. اي ان الكفة تميل لصالح معسكر الحرب الذي يتزعمه خطاب الحزب الجمهوري، ولا شك ان قادته قرأوا النبض الشعبي بدقة عقب حملة اعلامية وسياسية مكثفة ومدروسة

في هذا الصدد، اشار عدد من استطلاعات الرأي في الآونة الاخيرة الى تنامي الدعم الشعبي لخطاب اوباما المفعم بمفردات الحرب ضد داعش. واوردت شبكة (ان بي سي) للتلفزة ان التأييد بلغ 62%، وشخصته وكالة رويترز للانباء بنسبة 64%، ومعهد بيو بنسبة 53%. الملفت في تلك الحزمة من الاستطلاعات ان تأييد اوباما بين الجمهوريين بلغ 64%، بينما بين اوساط الديموقراطيين فقد بلغ 60%. وذهب استطلاع وكالة رويترز بالقول ان اغلبية الشعب الاميركي، 53%، يؤيد استراتيجية اوباما المعلنة حتى لو استغرقت سنتين او ثلاث، كما قدرها البيت الابيض

نتائج الاستطلاعات لفتت قادة الحزب الجمهوري الذين اعتادوا على افشال اي مشروع او اقتراح مقدم من السلطة الرئاسية، واثارت بعض القلق بين اوساطهم. وخياراتهم في هذه المرحلة الدقيقة احلاها مر: المضي بمعاداة ورفض توجه اوباما نحو الدولة الاسلامية، كما اعتادوا، ينطوي على مغامرة سياسية كبرى من شأنها توفير مزيد من ذخيرة الهجوم على الحزب الجمهوري من الرئيس اوباما وحزبه؛ او اعلان التأييد للرئيس مرة وحيدة والتطلع نحو الفوز بنسبة الاغلبية في الانتخابات المقبلة والسيطرة على مجلسي الكونغرس

بالطبع التجاذب بين الحزبين لن ينتهي بمجرد موافقة مجلس النواب على استراتيجية اوباما، وقادة الحزب الجمهوري يدركون تماما ان تصويتهم بنعم أجّل المعركة الفاصلة لشهر كانون الاول، بمنح الرئيس دعما ماليا لنهاية العام الجاري. احتمالات الربح والخسارة لدى الطرفين حاضرة في الاذهان. في حال نجاح خطة اوباما والتي وافق عليها الجمهوريون مكرهين سينالهم بعض آيات الثناء لدورهم الفعال. بالمقابل، نظرائهم من الحزب الديموقراطي الذين اعترضوا على خطة اوباما سيتركون يواجهون مصيرهم وحدهم من الانتقادات. اما احتمال الفشل، وهو المرجح، فانه سيوفر للجمهوريين زادا اضافيا للنيل من خصومهم بداء من الرئيس اوباما

معركة السيطرة على مجلس الشيوخ

لدى اقطاب الحزب الجمهوري تفاؤل كبير بالفوز بأغلبية المقاعد في شهر تشرين الثاني المقبل، على الرغم من استقطابات وتغيرات في الخارطة الانتخابية، وكل ما يحتاجونه هو الفوز بستة مقاعد على الاقل. اذ من بين ثوابت النظام السياسي الاميركي ان الحزب المسيطر على منصب الرئاسة سيخسر كثيرا في الانتخابات النصفية، يعززها تدني نسبة التأييد الشعبي للرئيس اوباما لحين اعلانه عن نواياه الحربية

بالمقابل، سيبذل الحزب الديموقراطي قصارى جهوده للاحتفاظ بالمقاعد التي فاز بها بشكل كاسح في الدورة الانتخابية الاخيرة لعام 2008. يحتفظ الديموقراطيون راهنا بثمانية (8) مقاعد يوشك على خسارتها تمثل الولايات التي صوتت لصالح المرشح الرئاسي الجمهوري، ميت رومني، قبل عامين. بالمقابل، لا ينطبق الوضع عينه على الحزب الجمهوري في مناطق تأييده، بل تشير استطلاعات الرأي الى تقدم بسيط لصالح مرشحي الحزب على خصومه الديموقراطيينفي 8 ولايات، اما باقي المقاعد فهي مضمونة النتائج لصالح الجمهوريين

جمهور الحزبين معالمه معروفة ومحددة لهما، اما ما يقلق الطرفين فهي شريحة اطلق عليها تسمية “المترددين” لحين اللحظة الاخيرة، وهي التي يراهن الطرفان على كسب جمهورها. تشكل المجموعة وزنا ذات ثقل معتبر في اي دورة انتخابية ومعظمها يعارض الرئيس اوباما وسياساته، بل اثبتت الدورات الانتخابية المتعاقبة ان اغلبية اصوات “المترددين” تذهب لصالح الحزب الجمهوري. للدلالة، نشرت جامعة كوينيبياك (بولاية كونتيكت) نتائج احدث استطلاعاتها للرأي تدل على على تردي شعبية الحزب الديموقراطي ويعتبر الناخب انه يصوت في الانتخابات النصفية ضد، او انتقاما من، الرئيس اوباما

واوضحت الجامعة ان مقعد ولاية كولورادو اضحى في خطر، وهي تصوت عادة لصالح الحزب الديموقراطي وترسل احد اباطرته الى الكونغرس، مارك يودال، الذي انخفضت نسبة تأييده الى 44% مقابل 50% لخصمه الجمهوري بسبب اصطفاف شريحة المتردين ضد الرئيس اوباما. بات الأمر يدعو الى القلق الشديد، سيما وان كولورادو محسومة تاريخيا للحزب الديموقراطي قد تذهب لصالح الخصم، ومقعد ولاية ايوا ايضا. ويمتد قلق الحزب الى الولايات المحسوبة في خانته تاريخيا، مينيسوتا وديلاوير ونيو جيرسي، انخفضت نسبة التأييد الشعبي لمرشحيه الى ما دون 50%، مما سيفتح الباب على مصراعيه امام الحزب الجمهوري للفوز بأغلبية المقاعد

وعزز القلق ايضا اصدار صحيفة “نيويورك تايمز” نتائج احدث استطلاع اجرته منتصف الاسبوع الجاري يدل على تقدم المرشحين الجمهوريين على خصومهم بنحو 6 نقاط مئوية، ونحو 9 نقاط بين صفوف الناخبين المستقلين. كما دل الاستطلاع على قلق العامة للقضايا الهامة وتأييد الاغلبية للحزب الجمهوري في مجالات متعددة: في حال الاقتصاد بلغ تقدم الجمهوريين 11 نقطة، قضية الارهاب 21 نقطة، السياسة الخارجية 12 نقطة؛ واسفر ايضا على تدني نسبة التأييد العام للرئيس اوباما الى 40%

هذا الاستعراض المفصل للخارطة الانتخابية كان ضروريا للاستدلال على دوافع الحزب الجمهوري وقادته في التصويت لصالح الرئيس اوباما مؤخرا، بعد طول عناء وثبات مواقفهم بتعطيل مشاريعه وافشال سياساته. وبرع هؤلاء في التقاط الفرصة المتاحة لا سيما في دعم ما يسمى “المعارضة السورية المعتدلة” بالرغم من سلسلة اعتراضات قدموها حول المسألة، والتي من شأنها سحب البساط الانتخابي من تحت اقدام الرئيس اوباما وتفنيد مقولته بأن الجمهوريين يعزفون عن العمل سوية معه

بالرغم من كل ما تقدم، فان الوقت لا يزال مبكرا وسابق لاوانه لترجيح كفة على اخرى، الا في حال تضافر عدد من العوامل تؤدي لفوز الحزب الجمهوري بنسبة كاسحة تمكنهم من اختراق المقاعد الثمانية المشار اليها ورفع اكاليل الغار

التقرير الأسبوعي 09-20-2013

:المقدمة 

          استمرت وسائل الاعلام ومراكز النخب الفكرية والسياسية في تداول معطيات استراتيجية اوباما ضد داعش، وكانت الحدث الابرز في معظم التغطيات والنقاشات في كافة المراكز والمؤسسات

          سيسلط قسم التحليل المرفق الاضواء على التجاذبات السياسية الاخيرة في الخارطة الاميركية، لا سيما دعم اغلبية من ممثلي الحزب الجمهوري لسياسته ومعارضة عدد كبير من النواب الديموقراطين. وفاز اوباما في تصويت الكونغرس بفضل الحزب الجمهوري. وسيستعرض ايضا الدوافع التي تقف وراء “الانشطارات” المؤقتة تجسيدا لسياسة حزبية معدة باتقان ودقة للولوج الى الانتخابات النصفية بتفوق الحزب الجمهوري قبل البدء بها

ملخص دراسات ونشاطات مراكزالابحاث

استراتيجية اوباما

          حث مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية صناع القرار على بلورة استراتيجية شاملة في المنطقة يشكل التصدي لداعش احد اضلعها. وقال محاربة “الدولة الاسلامية ما هي الا  مواجهة تصدي واحدة للدولة في الصراع على مستقبل الاسلام واستقرار الدول الاسلامية .. وينبغي على الولايات المتحدة انشاء اطار اوسع للعمل مع المسلمين والحلفاء الآخرين، والبناء على الدروس المستفادة من عمليات التصدي للدولة الاسلامية بغية المضي في حرب اطول”

          تناول معهد كارنيغي المخاطر المترتبة على استراتيجية الرئيس اوباما ضد داعش. واوضح ان احداها تكمن في “اعلانه استهداف قادة الدولة الاسلامية، كما اشار الى انتصارات حققها في اليمن والصومال، لن تفضي الى تهيئة الارضية لحلول مستدامة معها .. اذ تنطوي الغارات الجوية على ايقاع المزيد من الضحايا الابرياء وتسهم في زيادة منسوب التطرف”

          حذر معهد كاتو الرئيس اوباما وادارته من ضيق ذرع الشعب الاميركي في حربه ضد داعش. وبالمقارنة فان “تنظيم القاعدة شكل خطرا واضحا قائما للامن القومي الاميركي.” اما داعش في ذهن الجمهور “فلا يرى فيه تهديد مماثل .. خاصة وان المؤسسة الاستخباراتية الاميركية اوضحت رسميا  ان هناك احتمال صفري لمواجهة تحدٍ من نوع استهداف الدولة الاسلامية الاراضي الاميركية.”  وعليه، اضاف المعهد، “وفي ظل عدم توفر تهديد حقيقي من الدولة الاسلامية، فان المردود غير الملموس للحملة تبدو شاحبة بالنسبة للكلفة المرئية ناهيك عن حالة الاحباط.” وحذر من مضي الرئيس اوباما في خطتهاذ “سيوفر ارضية لاعتقاد العديد بأن مجمل الحملة في حقيقتها ترمي الى اعادة رسم (خارطة) الشرق الاوسط، عوضا عن اتخاذ اجراء ضروري للدفاع عن النفس.” وفند المعهد المبررات التي سيقت في السابق لتبرير التدخل اذ ان ” “الشعب الاميركي سئم من مبدأ بناء الدولة” ونشر الديموقراطية

          ناشد مركز السياسة الأمنية الادارة الاميركية بعدم ضم ايران في التحالف الدولي، محملا اياها “مسؤولية كبيرة في تأجيج التوترات المذهبية في العراق منذ عام 2011 نتيجة دعمها الثابت لحكومة نوري المالكي.” ومضى محذرا من تداعيات انخراطها “المتزايد والذي من شأنه اقصاء سنة العراق “

          تناول مركز الأمن الاميركي الجديد مسألة الارهاب بشكل اوسع من زاوية الثروات المتراكمة لدى داعش وقدرته على التمويل الذاتي محذرا من”سيطرة داعش على حقول النفط في سورية والعراق .. للتزود بالوقود اللازم له وبيعه بطرق غير مشروعة .. تصل قيمته نحو 2 مليون دولار يوميا.” واخطر المركز صناع القرار من تداعيات تمدد داعش وتوغله “داخل الاراضي العراقية، وامكانية سيطرته الحقيقية على حقول النفط في اقليم كردستان “

نفوذ قطر

          اشار معهد كارنيغي الى “الفشل الذريع للسياسة القَطَرية الرامية الى توطيد نفوذها في الاقليم .. التي عادة تتميز بالتوسع والعقلانية.” واضاف انها كغيرها من اللاعبين “راهنت على الاطراف الرابحة وتساوقت مع الرياح السياسية والعمل مع عدد من الاطراف، حتى المتقلبة منها مثل المجموعات الجهادية.” وحول تغير المسارات وتداعياتها اوضح المعهد انه منذ عام 2011 “تعاني سياسة قطر الخارجية من سوء التقدير، والتحديات الداخلية، والضغوط الدولية .. ودخلت جراء ذلك في مرحلة الانكماش.” واعتبر المعهد ان تنافس قطر مع السعودية قد اضرّ بها “وينبغي عليها التعاطي مع الأمر بشكل مشترك وهو المفتاح لبسط نفوذها في الاقليم”

تركيا

          تأرجح تركيا مرة اخرى نحو التكامل مع الاتحاد الاوروبي كان موضع اهتمام صندوق جيرمان مارشال الذي اعرب عن خشيته من الأمر اذ “تستخدمه السلطات التركية منصة انطلاق لاحياء الامبراطورية التركية ومجد العثمانيين، او ربما خطوة تكتيكية لتوطيد اقدامها في السلطة وتمديد أمد الحصانة” من الملاحقة القانونية التي يتمتع المسؤولون بها. وناشد المعهد “دول الاتحاد الاوروبي والاحزاب المعارضة استغلال الفرصة المتاحة لالزام تركيا تطبيق الاصلاحات المطلوبة لعضوية اوروبية مستدامة”

:التحليل

داعش يرجح التصويت في الكونغرس الاميركي    تأجيـل المعركة الفاصلة الى نهاية العام

          ثمة اجماع في عاصمة القرار على ان الرئيس اوباما شد الرحال باتجاه معسكر الحرب وصقور السياسة، مما وفر له الدعم الميسر لسياسته المعلنة مؤخرا، بل “كوفيء” بمصادقة الكونغرس على توفير مبلغ 500 مليون دولار اضافي تنفق على تجهيز وتسليح قوى المعارضة السورية المسلحة. وصوت لصالح القرار عدد كبير من الاعضاء الجمهوريين، 159 مقابل 114 للنواب عن الحزب الديموقراطي، وعارضه 85 عضو من الحزب الديموقراطي مقابل 71 معارض من الحزب المنافس. محصلة الأمر ان فوز اوباما تحقق على ايدي النواب الجمهوريين

بعبارة اخرى تبنى الجمهوريون سياسة اوباما التصعيدية التي تكمل سياسات سلفه جورج بوش الابن، رغم لهجة الخطاب السياسي العلني في انتقاده، ومعارضة معتبرة من قبل حزبه الديموقراطي، نحو 40%. وجاء اوضح تصريح عقب التصويت على لسان رئيس مجلس النواب (الجمهوري)، جون بينر، قائلا “بصراحة اعتقد ان ما يطلبه الرئيس اوباما سويّ .. لا ارى اي عائق امامنا لرفض ما يطلبه منا الرئيس.” بينما اعرب احد اقطاب الحزب الديموقراطي المعتبرين، جيم ماكغفرن، عن عميق قلقه لشن غارات جوية في الاجواء العراقية واصفا ذاك القرار الرئاسي بأنه “مثير للسخرية”

يذكر ان اقطاب الحزب الجمهوري اشاعوا في البدء ضرورة توجه الرئيس اوباما للكونغرس لنيل تفويض لسياسته المعلنة في العراق، ومن ثم تراجع هؤلاء عن هذا الشرط. بل اوضح رئيس مجلس النواب ان “الرئيس هو المخول بتقرير التوجه للكونغرس للتصويت على ذاك التفويض من عدمه، والادارة لم تقدم على ذلك بعد”

تجدر الاشارة الى ان عددا كبيرا من نواب الحزبين في الكونغرس أتى من خلفية عسكرية وهمالذين عارضوا استراتيجية اوباما. وجاء على لسان النائب والعضو السابق في سلاح مشاة البحرية، المارينز، دانكان هنتر الذي قضى بعض خدمته في العراق وافغانستان، ان الاستراتيجية المعلنة “لا تساوي شيئا” ولا يمكنها تدمير الدولة الاسلامية. نظيره الديموقراطي تولسي غابارد، عن ولاية هوايي والذي خدم في العراق، وصف الاستراتيجية بأنها “غير واقعية .. وستستغرق زمنا طويلا قبل ان تلوح بوادرها في الافق”

الاجابة على تحول بعض موازين القوى في هذه المرحلة، دعم الجمهوريين للرئيس اوباما، تتعلق بالانتخابات النصفية المقبلة وعينهم على الفوز بأغلبية مجلس الشيوخ والاحتفاظ بأغلبية مجلس النواب، ولخشيتهم ان تؤثر معارضتهم الثابتة للرئيس اوباما على نتائج تلك الانتخابات. ولعل الادق ان ما تبقى من زمن لحين شهر الانتخابات، تشرين الثاني، ان اقطاب الحزب الجمهوري سحبوا البساط من تحت قادة الحزب الديموقراطي ورموا جانبا الاتهامات الموجهة لهم “بتعطيل الاداء الحكومي والتسبب في الطريق المسدود”

وأتت حملة التعبئة الاعلامية أكلها في الوعي العام، اذ اظهر احدث استطلاعات للرأي تنامي الدعم الشعبي لسياسة اوباما في العراق وسورية، 53% بعد خطاب الرئيس، مقابل 42% قبل ذلك. اي ان الكفة تميل لصالح معسكر الحرب الذي يتزعمه خطاب الحزب الجمهوري، ولا شك ان قادته قرأوا النبض الشعبي بدقة عقب حملة اعلامية وسياسية مكثفة ومدروسة

في هذا الصدد، اشار عدد من استطلاعات الرأي في الآونة الاخيرة الى تنامي الدعم الشعبي لخطاب اوباما المفعم بمفردات الحرب ضد داعش. واوردت شبكة (ان بي سي) للتلفزة ان التأييد بلغ 62%، وشخصته وكالة رويترز للانباء بنسبة 64%، ومعهد بيو بنسبة 53%. الملفت في تلك الحزمة من الاستطلاعات ان تأييد اوباما بين الجمهوريين بلغ 64%، بينما بين اوساط الديموقراطيين فقد بلغ 60%. وذهب استطلاع وكالة رويترز بالقول ان اغلبية الشعب الاميركي، 53%، يؤيد استراتيجية اوباما المعلنة حتى لو استغرقت سنتين او ثلاث، كما قدرها البيت الابيض

نتائج الاستطلاعات لفتت قادة الحزب الجمهوري الذين اعتادوا على افشال اي مشروع او اقتراح مقدم من السلطة الرئاسية، واثارت بعض القلق بين اوساطهم. وخياراتهم في هذه المرحلة الدقيقة احلاها مر: المضي بمعاداة ورفض توجه اوباما نحو الدولة الاسلامية، كما اعتادوا، ينطوي على مغامرة سياسية كبرى من شأنها توفير مزيد من ذخيرة الهجوم على الحزب الجمهوري من الرئيس اوباما وحزبه؛ او اعلان التأييد للرئيس مرة وحيدة والتطلع نحو الفوز بنسبة الاغلبية في الانتخابات المقبلة والسيطرة على مجلسي الكونغرس

بالطبع التجاذب بين الحزبين لن ينتهي بمجرد موافقة مجلس النواب على استراتيجية اوباما، وقادة الحزب الجمهوري يدركون تماما ان تصويتهم بنعم أجّل المعركة الفاصلة لشهر كانون الاول، بمنح الرئيس دعما ماليا لنهاية العام الجاري. احتمالات الربح والخسارة لدى الطرفين حاضرة في الاذهان. في حال نجاح خطة اوباما والتي وافق عليها الجمهوريون مكرهين سينالهم بعض آيات الثناء لدورهم الفعال. بالمقابل، نظرائهم من الحزب الديموقراطي الذين اعترضوا على خطة اوباما سيتركون يواجهون مصيرهم وحدهم من الانتقادات. اما احتمال الفشل، وهو المرجح، فانه سيوفر للجمهوريين زادا اضافيا للنيل من خصومهم بداء من الرئيس اوباما

معركة السيطرة على مجلس الشيوخ

لدى اقطاب الحزب الجمهوري تفاؤل كبير بالفوز بأغلبية المقاعد في شهر تشرين الثاني المقبل، على الرغم من استقطابات وتغيرات في الخارطة الانتخابية، وكل ما يحتاجونه هو الفوز بستة مقاعد على الاقل. اذ من بين ثوابت النظام السياسي الاميركي ان الحزب المسيطر على منصب الرئاسة سيخسر كثيرا في الانتخابات النصفية، يعززها تدني نسبة التأييد الشعبي للرئيس اوباما لحين اعلانه عن نواياه الحربية

بالمقابل، سيبذل الحزب الديموقراطي قصارى جهوده للاحتفاظ بالمقاعد التي فاز بها بشكل كاسح في الدورة الانتخابية الاخيرة لعام 2008. يحتفظ الديموقراطيون راهنا بثمانية (8) مقاعد يوشك على خسارتها تمثل الولايات التي صوتت لصالح المرشح الرئاسي الجمهوري، ميت رومني، قبل عامين. بالمقابل، لا ينطبق الوضع عينه على الحزب الجمهوري في مناطق تأييده، بل تشير استطلاعات الرأي الى تقدم بسيط لصالح مرشحي الحزب على خصومه الديموقراطيينفي 8 ولايات، اما باقي المقاعد فهي مضمونة النتائج لصالح الجمهوريين

جمهور الحزبين معالمه معروفة ومحددة لهما، اما ما يقلق الطرفين فهي شريحة اطلق عليها تسمية “المترددين” لحين اللحظة الاخيرة، وهي التي يراهن الطرفان على كسب جمهورها. تشكل المجموعة وزنا ذات ثقل معتبر في اي دورة انتخابية ومعظمها يعارض الرئيس اوباما وسياساته، بل اثبتت الدورات الانتخابية المتعاقبة ان اغلبية اصوات “المترددين” تذهب لصالح الحزب الجمهوري. للدلالة، نشرت جامعة كوينيبياك (بولاية كونتيكت) نتائج احدث استطلاعاتها للرأي تدل على على تردي شعبية الحزب الديموقراطي ويعتبر الناخب انه يصوت في الانتخابات النصفية ضد، او انتقاما من، الرئيس اوباما

واوضحت الجامعة ان مقعد ولاية كولورادو اضحى في خطر، وهي تصوت عادة لصالح الحزب الديموقراطي وترسل احد اباطرته الى الكونغرس، مارك يودال، الذي انخفضت نسبة تأييده الى 44% مقابل 50% لخصمه الجمهوري بسبب اصطفاف شريحة المتردين ضد الرئيس اوباما. بات الأمر يدعو الى القلق الشديد، سيما وان كولورادو محسومة تاريخيا للحزب الديموقراطي قد تذهب لصالح الخصم، ومقعد ولاية ايوا ايضا. ويمتد قلق الحزب الى الولايات المحسوبة في خانته تاريخيا، مينيسوتا وديلاوير ونيو جيرسي، انخفضت نسبة التأييد الشعبي لمرشحيه الى ما دون 50%، مما سيفتح الباب على مصراعيه امام الحزب الجمهوري للفوز بأغلبية المقاعد

وعزز القلق ايضا اصدار صحيفة “نيويورك تايمز” نتائج احدث استطلاع اجرته منتصف الاسبوع الجاري يدل على تقدم المرشحين الجمهوريين على خصومهم بنحو 6 نقاط مئوية، ونحو 9 نقاط بين صفوف الناخبين المستقلين. كما دل الاستطلاع على قلق العامة للقضايا الهامة وتأييد الاغلبية للحزب الجمهوري في مجالات متعددة: في حال الاقتصاد بلغ تقدم الجمهوريين 11 نقطة، قضية الارهاب 21 نقطة، السياسة الخارجية 12 نقطة؛ واسفر ايضا على تدني نسبة التأييد العام للرئيس اوباما الى 40%

هذا الاستعراض المفصل للخارطة الانتخابية كان ضروريا للاستدلال على دوافع الحزب الجمهوري وقادته في التصويت لصالح الرئيس اوباما مؤخرا، بعد طول عناء وثبات مواقفهم بتعطيل مشاريعه وافشال سياساته. وبرع هؤلاء في التقاط الفرصة المتاحة لا سيما في دعم ما يسمى “المعارضة السورية المعتدلة” بالرغم من سلسلة اعتراضات قدموها حول المسألة، والتي من شأنها سحب البساط الانتخابي من تحت اقدام الرئيس اوباما وتفنيد مقولته بأن الجمهوريين يعزفون عن العمل سوية معه

بالرغم من كل ما تقدم، فان الوقت لا يزال مبكرا وسابق لاوانه لترجيح كفة على اخرى، الا في حال تضافر عدد من العوامل تؤدي لفوز الحزب الجمهوري بنسبة كاسحة تمكنهم من اختراق المقاعد الثمانية المشار اليها ورفع اكاليل الغار