آفاق هجوم الكتروني محتمل على المؤسسات الاميركية

تبادل الاتهامات الدولية بمسؤولية الهجمات الالكترونية:   آفاق هجوم الكتروني محتمل على المؤسسات الاميركية

المناخ السياسي الاميركي ملبد بالقلق جراء امكانية تعرض البنى التحتية بكاملها الى هجمات الكترونية تنذر بتوقف وشلل تام لحياة البذخ والرخاء والرفاهية الاقتصادية، يستشعره الانسان العادي قبل السياسي والاكاديمي. بل من دواعي الارتباك الخشية من ارتداد سياسات الهيمنة على العالم الى الاراضي الاميركية، واطلاق المؤسسات الحاكمة تحذيرات متباينة لكنها جلية في عدم قدرتها على التفاعل او الرد او التأقلم مع المتغيرات، بل عدم قدرتها على التحكم بمسار الاحداث، ولا يختلف الوضع عما آل اليه الجهد العسكري الاميركي المباشر في الميدان .

 ربما هي المرة الاولى منذ طي صفحة الحرب الاهلية قبل 127 عاما التي يجري فيها الحديث عن تعرض المؤسسات الاميركية وبناها التحتية لشلل تام وعلى الارض الاميركية بالذات، سيما وان هيكلية البنى التحتية المقصودة تعتمد بصورة شبه تامة على التقنية الحديثة لتشغيلها، والتي تشمل: شبكات توليد وتوزيع الطاقة، السدود والمرافق المائية، القطاع المصرفي الهائل، القطاع التجاري بكل تشعباته واختصاصاته، وكل من له دور في المؤسسات الامنية والعسكرية المختلفة.

اعلاميا، تصدرت صحيفة نيويورك تايمز مطلع الاسبوع اثارة “تنامي التهديد من هجمات الكترونية ضد الولايات المتحدة،” معتبرة ان مصدرها الجيش الاحمر الوطني في الصين، والتي تجلت بتداعيات ملموسة في عموم شبكات الحواسيب الالكترونية التي تتحكم بمناحي الحياة اليومية – بدءا من قطاع الامن والدفاع القومي الى القطاع المصرفي ومعلبات المشروبات الغازية وما بينها. تلتها ايضا صحيفة واشنطن بوست لتؤكد ان “كل ما له علاقة بمسار الحياة اليومية في واشنطن قد تم اختراقه،” لا سيما مراكز الابحاث كافة ومقرات المحاماة المنتشرة بوفرة والشركات العاملة في القطاع العسكري، الخ.

للدقة، فان الهجمات المنظمة والمنتظمة المشار اليها لا ترتقي الى مستوى تصنيفها هجمات الكترونية، بل هي اقرب الى سعي “لجس النبض الالكتروني،” لسبر اغوار نقاط الضعف في الشبكات العائدة للحكومة وللقطاع الخاص على السواء، ربما لاستخدامات لاحقة. وتجلى جزء لا باس به من المحاولات بادخال برامج ضارة خفية، فايروس، تتيح للمشرفين على القرصنة منفذا داخليا للتأثير والتحكم بالاجهزة والشبكات بالغة الحساسية في وقت لاحق.

رسميا، اقرت الحكومة الاميركية ان المحاولات الصينية امتدت للمصانع والموردين لاجهزة الحواسيب للمكاتب والمقرات الحكومية والمجمعات الصناعية الحساسة. كما ان البرامج العائدة للمؤسسات التجارية المصنعة عادة تشكل حلقة الضعف الكبرى لشبكات الحواسيب الحساسة، كما بدا في برنامج “ستكسنت” ضد البنية التحتية لبرنامج ايران النووي.

عقب تسليط الوسائل الاعلامية الضوء على جهود القرصنة الالكترونية، تبارى الخبراء للاجابة على سؤال بديهي لمدى فعالية الدفاعات الاميركية الراهنة ضدها. النتيجة التي اجمعوا عليها كانت محبطة، بل ان التدابير المتخذة لمكافحة الاختراقات تبدو ضئيلة، حجما وتأثيرا. تصدر الرئيس اوباما جهود بلورة الاشراف على تعزيز الدفاعات الداخلية باصداره قرار رئاسي يحث فيه القطاعين الحكومي والخاص على تبادل المعلومات بينهما، وكذلك تبادلها مع المؤسسات الخاصة التي تقيم سدودا منيعة امام منافسي منتجاتها وخدماتها المتعددة؛ ومن غير المحتمل ان يسفر القرار عن قفزة ملموسة في جهود التعاون والحماية. لعل اهم النواحي الايجابية في القرار الرئاسي اشتراطه بلورة معايير تحدد مصدر الخطر وآليات مكافحته، مع العلم انه لا يشترط على المؤسسات الخاصة وضع تدابير من شأنها توفير الحماية لمنشآت حيوية مثل شبكة توزيع الطاقة.

وعليه، كيف نرصد التوقعات لما قد تتعرض له الولايات المتحدة لهجمات الكترونية مدمرة. من نافل القول ان البنية التحتية في عموم الولايات المتحدة تجاوزت عمرها الافتراضي، كما ان اغلبيتها تدار من قبل القطاع الخاص (شركات توزيع الطاقة على سبيل المثال) مما يحرم الحكومة المركزية من بلورة وتطبيق تدابير فعالة لمكافحة الخطر.

بعض جهود القرصنة التي اثمرت اثارت قلق المختصين بنظم الشبكات المعلوماتية لتدبر الامر. واجري تحقيق رسمي عام 2011 للتيقن من السبب الذي كان وراء عطل اصاب آلة ضخ للمياه في محطة عامة للتوزيع بمقاطعة من ولاية الينوي، وهل يقف هجوم الكتروني شنه غرباء وارءه. وفي وقت متزامن، نجح احد القراصنة باختراق شبكة توزيع للمياه في مدينة هيوستن، وتعمد ترك اثار فعلته على شاكلة صور للمعدات الحساسة في الشبكة لتأكيد نجاحه. وعلى الرغم من انه لم يسجل اي اختراق موثق لشبكة توزيع الكهرباء لتاريخه، الا ان انقطاع التيار الكهربائي في عدد من المؤسسات البرازيلية الهامة، بين اعوام 2005 و 2007، اسفرت عن اضطرار عشرات الالاف من السكان البقاء في الظلام يرجح ان قرصنة الكترونية كانت وراء ذلك.

 يذكر ان النظم الصناعية المعتمدة للتحكم في عدد من الشبكات الحيوية اضحت قديمة، والتي تعرف بمنظومة الاشراف والتحكم بالمعلومات، لا زالت تستخدم في قطاعات خطوط الانابيب وشبكات الطاقة والمصانع، والتي تصنعها مؤسسات ضخمة مثل شركة جنرال اليكتريك وسيمنز. الاعتقاد السائد آنذاك ان تلك النظم تحتوي على مكونات تعزز حمايتها وتثبيتها كنظم آمنة، وتم توصيلها لاحقا بشبكة الانترنت وما يرافقها من مخاطر تعرضها للاختراق. بل ان الاجهزة التي تعرضت لفايروس ستكسنت في ايران كانت من تصنيع شركة سيمنز الالمانية.

آفاق هجوم الكتروني يحاكي دمار بيرل هاربر

 اسفر الهجوم الياباني على مرفأ بيرل هاربر في جزر هاوايي، 7 كانون الأول 1941، عن دمار هائل لسلاح البحرية الاميركية طالت قدرته التدميرية قطعا عسكرية كانت ثابتة في مرابضها، ونجاة العجلة الاقتصادية وبنى التصنيع التحتية آنذاك، وتفادي الحاق خسائر بشرية في المجتمع الاميركي. اما شن هجوم الكتروني على الولايات المتحدة في الزمن الراهن قد تفوق تداعياته كل ما تقدم.

هجوم الكتروني بحجم بيرل هاربر قد يشل المرافق والبنى التحتية الاقتصادية ويترك بصماته على مستوى العيش الراهن للمواطنين الاميركيين. ومن اكثر الاهداف عرضة للهجوم تبرز المناطق الحضرية، خصوصا تلك المقامة على الساحلين الشرقي والغربي للولايات المتحدة.

 تعتمد الحياة الحضرية اليومية بصورة شبه كلية على توفر متواصل للتيار الكهربائي واتصالات فورية. وقد لا يسبب انقطاع التيار الكهربائي حالة من الذعر بين المواطنين، بيد ان انقطاع مستدام لاجهزة الاتصالات قد يؤدي الى تنامي مشاعر الخوف على نطاق واسع، في ظل عدم تيقن الجمهور من البعد الزمني الذي سيستغرقه انقطاع الكهرباء والاتصالات.

على سبيل المثال، لو تعرضت شبكة توزيع كهرباء في احدى المدن الرئيسة لهجوم الكتروني سينطوي عليها متاعب فورية نتيجة خسارة الانارة والطاقة للوهلة الاولى والتي ستؤدي لغياب المعلومات تلقائيا. كما من شأنه تعطيل عمل شبكة امدادات المياه التي تعتمد على الطاقة الكهربائية للضخ؛ اشارات المرور ستتعطل ايضا مما يفرض على طاقم الشرطة القيام بمهام تنظيم المرور وتراجع مهمة حماية السلم الاهلي؛ نظم المواصلات العامة سينالها الشلل مما يضاعف حركة المواصلات على شبكات الطرق العامة؛ المحلات التجارية ستفقد قدرتها لادارة معاملاتها المالية الكترونيا؛ محطات توزيع الوقود ستفقد طاقتها لضخ وقود السيارات؛ المحال التجارية وشبكة المطاعم ستتعرض لخسارة مخزونها من البضائع القابلة للتلف بسبب توقف اجهزة التبريد عن العمل. اما تزامن شن الهجوم مع فصل الشتاء فقد يؤدي الى وفاة الآلاف من المواطنين، لا سيما المسنين، بسبب البرد القارص.

هجوم الكتروني منسق قد يؤدي لنتائج مدمرة لا ريب، وما على المرء الا تأمل ما قد ينجم عن شن عدد من الهجمات الارهابية الكبرى مقرونة بهجوم الكتروني مركب.

من باب الافتراض، لنتأمل حيثيات عدة هجمات ارهابية تشن على عدد من المدن الاميركية الرئيسة – باستخدام طائرات مدنية يتم اختطافها على غرار 11 أيلول 2001، سيارات مفخخة بعبوات كبيرة، او هجمات ارهابية تستهدف الفنادق تحاكي ما تم في مدينة مومباي الهندية، يتلوها هجمات الكترونية على شبكات توزيع الطاقة والاتصالات لتلك المدن. اما داخلها، فمن شأن الاضرار الناجمة عرقلة جهود وطواقم الانقاذ. اما في المحيط الخارجي للمدن المستهدفة، فسينتشر خبر الهجمات على امتداد الاراضي الاميركية مجردا من اية تفاصيل دقيقة توضح الى اي مدى بلغ حجم الضرر. وكل مدينة تتعرض لعطل في شبكات الكهرباء والاتصالات سيفترض انها اضحت ضحية هجوم ارهابي.

الهجمات التالية على المصارف المالية، ان تمت، ستضع مزيدا من العراقيل امام سيرورة الحياة اليومية في ظل تبخر الاموال النقدية من المصارف الآلية. وامتداد الهجمات الى انابيب النفط والغاز ايضا سيضاعف من عراقيل قطاع المواصلات ومفاقمة ازمة التدفئة التي تعتمد فيها المنازل على امدادات وقود الديزل والغاز الطبيعي.

 في حال تعثر جهود الهيئات الرسمية لاعادة تشغيل البنى التحتية واستعادة السلم الاهلي بصورة عاجلة ، فمن المرجح تصاعد الاضطرابات المدنية وامتدادها الى مدن الكثافة السكانية والتي سيصبح اهلوها غير قادرين على توفير احتياجاتهم من الماء والغذاء. في هذا الحال، ستجري تعبئة فورية لقوى الحرس الوطني لدخول بؤر الاحتجاجات والسيطرة على الاضطرابات، مما سيفقد المشهد القومي الاشمل من قوى بشرية ضرورية لمواجهة مخاطر اخرى.

سردية ما تقدم لا تمثل السيناريو الاسوأ من بين الاحتمالات الاخرى، على الرغم من امكانية تعرض مناطق الساحل الشرقي – الشمالي وجنوبي كاليفورنيا الى ضربات موجعة؛ اما المناطق الريفية التي يتضاءل اعتمادها على نظم خدمات وبنى تحتية متطورة قد تبقى في حال افضل. عملية الانتاج الغذائي ستستمر، وان بوتيرة مختلفة، الا ان عددا من العقبات تعترض ايصاله الى مدن الكثافة السكانية. ان القدرة على ضبط الاضطرابات الاهلية والسيطرة عليها واعادة العمل لشبكات الطاقة والمياه ونقل المواد الغذائية خلال فترة زمنية معقولة ستحدد حجم التداعيات طويلة الامد الناجمة عن شن مثل تلك الهجمات.

عمليا، واستنادا الى الاجراءات المتخذة بعد اعصار “ساندي” المدمر الذي ضرب اجزاء كبرى من الساحل الشرقي للبلاد، فان بؤس اداء الهيئات الرسمية لمواجهة كارثة الاعصار تضعها جميعا في دائرة التقصير. اذ تم التنبؤ مسبقا بالاعصار ومساحة دائرة المناطق المهددة، والنتيجة كانت انهيار البنى التحتية وتعطل الخدمات لفترة زمنية امتدة لعدة اسابيع. وعليه، يمكننا القول ان اداء الدوائر والهيئات والاجهزة الرسمية لتوفير الخدمات الرئيسة ستبقى بالغة الصعوبة عند مواجهتها كوارث تمتد على رقعة جغرافية اوسع.

تعرض الاراضي الاميركية لهجمات الكترونية خرج من دائرة التكهن منذ زمن. اما وسائل المواجهة للحد من التداعيات القاسية لهجوم منظم فهي مقرونة بقدرة المؤسسات الخاصة المعنية بالبنى التحتية على توزيع الخدمات العامة، وقابليتها لاتخاذ تدابير صارمة لتعزيز دفاعات شبكاتها الالكترونية – التي تمثل خط الدفاع الاول. وما يليها من منظومة دفاعية للتعامل مع الكوارث والطواريء يستند بشكل رئيس الى قدرة الهيئات والاجهزة الرسمية، مركزيا ومحليا، للحد من التهديدات المحدقة بالبنى التحتية عند تعرضها للهجوم، واعادة العمل الى مستوياته الطبيعية في اقصر فترة زمنية ممكنة. حقيقة الامر، ان الاجابة الصريحة لكلتا المهمتين المذكورتين يشوبها عدم اليقين والريبة.

A Look at Obama’s Second Term Foreign Policy Team

This week saw the real beginning of the Obama second term foreign policy. Secretary of State John Kerry made his first official trip overseas as secretary and Hagel was sworn in as Secretary of Defense.

However, not everything is going smoothly for the administration, especially in terms of the Kerry trip. The highlight of the trip was a meeting with the Syrian opposition in Rome. However, the opposition leaders at first indicated that they weren’t interested in attending the meeting because they saw little benefit in terms of material support. Syrian rebels are so frustrated by empty promises of help to overthrow President Bashar Assad that they had threatened to boycott a Thursday meeting in Rome of the Friends of Syria.

The US lured the Syrian rebels back to the meeting with the lure of tangible assistance. The White House indicated it was considering a shift in policy and could send the rebels non lethal materials and provides military training.

The Syrian rebels were rewarded for their returning to the conference. U.S. Secretary of State John Kerry said on Thursday that the United States plans for the first time to provide non-lethal aid, including food rations, vehicles, communications equipment, night vision gear, and medical supplies. The Obama administration will also provide an additional $60 million, adding to the $385 million of humanitarian aid already given and $54 million in equipment, medical supplies, and other non-lethal assistance. Speaking at an international conference on Syria in Rome, Kerry said that the decision was the result of “the brutality of superior armed force propped up by foreign fighters from Iran and Hezbollah.”

Kerry also sharpened his criticism of the Syrian president on Wednesday in Paris, “He (Assad) needs to know he cannot shoot his way out of this, so we need to convince him of that and I think the opposition needs more help in order to be able to do that. And we are working together to have a united position.”

Kerry’s desire for an American solution, however, is complicated by Russia’s support of Syrian President Assad and America’s need for Russian support in two other critical Middle Eastern issues – encouraging Iran to stop nuclear weapons development and the withdrawal of American forces from Afghanistan. Russia controls one of the major routes for American withdrawal from Afghanistan, the northern supply route, that wends its way from Kabul through the Salang Tunnel into the former Soviet republics of Central Asia. Moving heavy equipment from Afghanistan economically requires Russian assistance. Should the US decide to provide the Syrian rebels with more equipment, especially heavy weapons, the one secure land route for Americans in Afghanistan may disappear.

Yet, Syria remains a problem. As the conflict continues, the rebels are becoming more aggressive and the US fears an al Qaeda led Syrian opposition. In order to counter that, the US wants the moderate Syrian opposition to start providing traditional government services in areas it controls in order to cement its authority and relationship with Syrian civilians. The aim is to also show Assad that the rebels will eventually win.

Russia has said that insisting on Assad’s departure as a condition for peace negotiations between the government and the opposition would prevent such talks from ever taking place. The opposition, backed by the United States and much of Europe, has made plain Assad can play no role in a future Syrian government

Where Obama really needs Russian help is in the current negotiations with Iran – which fills the top place in priorities in Obama’s Middle East policy. The US needs Russia’s support in the nuclear talks between Iran and the P5+1 group of nations comprising the United States, Russia, China, Britain, France and Germany, that were held in the Kazakh city of Almaty this week. The P5+1 nations have already held three rounds of unsuccessful negotiations with Iran last year under the leadership of EU foreign policy chief Catherine Ashton. The first round of negotiations was held in Istanbul, Turkey, in April, followed by talks in the Iraqi capital Baghdad in May and in Moscow in June. Although Iran is reeling from economic sanctions, it refuses to budge on its nuclear program.

Obama’s Second Term Foreign Policy

Secretary Kerry’s first foreign trip does give an inkling of Obama Administration priorities for the second term. He started off with traditional Western European allies like the United Kingdom, France, Germany, and Italy. He then moves to the Middle East: Egypt, Saudi Arabia, Qatar, Turkey and the United Arab Emirates. Israel is left to a later trip.

Clearly, given the focus on Syria in Europe, it is obvious that Syria will remain a major subject in the Middle Eastern phase of the trip. Turkey is a front line nation in the Syrian conflict and any aid will likely move through that country. Saudi Arabia, Qatar, and the UAE are suspected of providing various aids to the Syrian Rebels including weapons.

Saudi Arabia, Qatar, and the UAE are also GCC nations that are concerned about Iran’s nuclear ambitions and Iranian capabilities to hamper the movement of oil through the Strait of Hormuz.

It appears that rather than launching any initiative in the region, the Obama policy for the region is to keep the two major trouble spots, Syria and Iran, under control so Obama can pursue a domestic agenda. There is no desire to transform American foreign policy or pursue a peace agreement between the Israelis and Palestinians – the first time that has not been a major goal for a president in modern American history.

Rather, Obama seems more concerned with holding the lids on major trouble spots so they will not interfere with domestic policies like immigration reform, spending, taxes, Obamacare, and gun control. A crisis in the Middle East would cost political capital and divert the Congress from his agenda.

It is unlikely that the new foreign policy team will either disagree with Obama or suggest new initiatives. One reason is that the new foreign policy team doesn’t have the political clout of the old team. Hillary Clinton was a political power herself and could take her disagreements with Obama to the people. Bob Gates, DoD Secretary, was a Bush holdover and could rouse Republican opposition if necessary. CIA Director David Petraeus was a popular American General who would have also been able to go to the American people.

That has changed.

CIA director Brennan will continue the” war on terror” in the same manner that it has been carried on for both the Obama and Bush Administration.

Kerry and Hagel are Senate foreign policy experts who, along with Vice President Biden have spend decades in the US Senate, without having to actually pursue any foreign policy. Senator Hagel served 14 years in the U.S. Senate, and another 10 as a congressional staffer and lobbyist on the Hill. Vice President Biden spent 36 years and John Kerry 28 years in the U.S. Senate. Combined, America’s foreign policy team has spent 78 years in the U.S. Senate, with two of the senators having spent much of their adult lives on the Hill.

Senators don’t manage programs, implement policies, or run large complex bureaucracies. Achieving a diplomatic deal on some critical matter is only half the challenge, often the greater challenge is carrying it out. It is not a senator’s job to carry out the laws they pass, but to get 50 percent plus one votes to get them approved. They do not tend to see the world in terms of decades-long grand strategies which is what foreign policy should be about. In other words, the Obama foreign policy team is more attuned to political survival, which is more likely to be tamping down a crisis rather than resolving it.

With a foreign policy team that is more attuned to political issues and untrained in developing and implementing foreign policy, there is little likelihood that Obama will seriously pursue and try to implement any major initiatives on either Syria or Iran. The result will be flawed policy implementation, no grand strategy in the region, mixed messages to allies, and a foreign policy attuned to polls rather than American or regional interests. It is more likely that any leadership in the region will come from elsewhere, not the White House.

اوباما في عهده الثاني: مؤشرات على سياسة خارجية مكبلة بقيود الاجندة الداخلية

اوباما في عهده الثاني: مؤشرات على سياسة خارجية مكبلة بقيود الاجندة الداخلية

دشن الرئيس اوباما ولايته الجديدة بخطوة عاجلة نحو السياسة الخارجية، بارساله وزير الخارجية الجديد، جون كيري، في اولى جولاته الرسمية، بالتزامن مع مصادقة الكونغرس على تعيين تشك هيغل لحقيبة وزارة الدفاع.

تباينت نتائج جولة كيري مقارنة مع الفرضيات السابقة وتوقعاتها للقاءات حميمية وسلسة، وتم تسليط الاضواء على لقائه برموز المعارضة السورية في روما، سبقها تشدد في تصريحات قوى المعارضة بعدم استعدادهم للقائه تعبيرا عن عدم رضاهم للمساعدات العينية المطلوبة من اميركا. بل اطلقت المعارضة سلسلة تصريحات تدل على مدى الاحباط الذي لحقهم جراء وعود بالمساعدة لم تنفذ، وهددوا بعدم حضور مؤتمر “اصدقاء سورية” في روما الذي سيحضره كيري.

واطلقت الادارة الاميركية وعودا جديدة بالمساعدة لاغراء قوى المعارضة بالحضور، منها اشارات صدرت عن البيت الابيض بأن الرئيس اوباما يعكف على احداث نقلة نوعية في سياسته من ضمنها انه قد يتم تزويد المعارضة المسلحة بمساعدات عينية غير فتاكة تشمل مجال التدريب العسكري.

هكذا كافأت الولايات المتحدة قوى المعارضة لحملها على حضور مؤتمر روما، تبعها تصريح لوزير الخارجية كيري بأن بلاده وللمرة الاولى تنظر في تقديم مساعدات عينية تتضمن حصصا غذائية للمقاتلين وعربات نقل واجهزة اتصالات ومعدات للرؤية الليلية ومساعدات طبية. كما اعلنت الادارة الاميركية عن توفير 60 مليون دولار كمبلغ اضافي لتمويل المشتريات استكمالا لمبلغ سابق وصل الى 385 مليون دولار لمساعدات ذات طبيعة انسانية، وشراء معدات بلغت كلفتها 54 مليون دولار. واوضح كيري في خطابه لمؤتمر روما ان القرار الاميركي بتقديم الدعم اتى للرد على “وحشية قوات عسكرية جيدة التسليح يدعمها مقاتلون اجانب من ايران وحزب الله.”

ومضى جون كيري في اطلاق تصريحات تنقد بشدة الرئيس السوري، اذ قال في محطة باريس “ينبغي على (الرئيس الاسد) ادراك عدم قدرته على الخروج من هذه الازمة بالسبل العسكرية، ويتعين علينا اقناعه بذلك واعتقد ان المعارضة بحاجة الى مزيد من المساعدة كي تستطيع تحقيق ذلك. كما واننا نعمل سويا لبلورة موقف موحد.”

يدرك كيري ان رؤيته لتطبيق حل اميركي في سورية تصطدم بالموقف الروسي الداعم للرئيس الاسد وحاجة الولايات المتحدة للمساعدة الروسية ايضا في ملفين حيويين آخرين في الشرق الاوسط: حمل ايران على وقف جهودها التي قد تؤدي بها للحصول على الاسلحة النووية، وانسحاب القوات الاميركية بسلاسة وسلام من افغانستان، لا سيما وان روسيا تتحكم باحدى الممرات الرئيسية التي ستسلكها القوات الاميركية، خطوط الامداد الشمالية، والتي تتعرج وجهتها من كابول مرورا بنفق سالانغ وانتهاء باراضي الجمهوريات السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى. اخلاء المعدات العسكرية الاميركية الثقيلة من افغانستان يستوجب مساعدة روسية نظرا للاعتبارات الاقتصادية. في حال قررت الادارة الاميركية تزويد المعارضة السورية المسلحة بمعدات اضافية، خاصة اسلحة ثقيلة، فان تعويلها على انسحاب آمن لقواتها من افغانستان قد تختفي.

تشكل سورية الحلقة الكبرى في علاقة الدولتين العظميين. اذ مع استمرار النزاع، سيكون بمتناول المعارضة المسلحة وسائل قتالية تمكنها من شن هجمات على الجيش السوري، واستمرار القلق الاميركي من تزعم القاعدة لقوى المعارضة. لمناهضة ذلك السيناريو، ابلغت الولايات المتحدة المعتدلين في قوى المعارضة بضرورة البدء في توفير الخدمات الحكومية الاساسية في المناطق الخاضعة تحت سيطرتها، بغية تعزيز سلطتها وعلاقاتها مع المدنيين السوريين. كما تهدف الولايات المتحدة الى اقناع الرئيس الاسد بحتمية انتصار المتمردين.

بالمقابل، روسيا كانت شديدة الوضوح في التحذير من الاصرار المسبق على رحيل الرئيس الاسد كشرط لعقد مفاوضات سلمية، مما سيؤدي الى وأد المفاوضات بالكامل. اما المعارضة المدعومة اميركيا واوروبيا وعربيا فقد اوضحت ايضا معارضتها التامة لاي دور مقبل للرئيس الاسد في الحكومة السورية.

علاوة على ما تقدم، فان الرئيس اوباما بحاجة ماسة لعون روسي في جولة المفاوضات الجارية مع ايران، التي تحتل رأس سلم الاولويات لسياسته الشرق اوسطية. اذ ان جولة مفاوضات ثلاثية جرت العام الماضي باشراف مسؤولة شؤون السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبين كاثرين آشتون، لم تسفر عن اي تحول في المواقف المعلنة. وما تزال ايران متمسكة بموقفها حول حقها في تخصيب اليورانيوم، بصرف النظر عن تداعيات العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

ملامح سياسة اوباما الخارجية في ولايته الجديدة

قيام وزير الخارجية الجديد، جون كيري، بجولة عالمية بعد تسلمه مهام منصبه ببضعة ايام تؤشر على جدول اوليات السياسة الخارجية للادارة الاميركية. اذ بدأ جولته بالمرور على الحلفاء الاوروبيين التقليديين (بريطانيا وفرنسا والمانيا وايطاليا)، قبل توجهه للشرق الاوسط ليحط في كل من ومصر والسعودية وتركيا والامارات؛ وترحيل زيارة “اسرائيل” الى وقت لاحق لم يحدد بعد.

بالاستناد الى تركيز خطاباته في اوروبا حول سورية يدفعنا للقول ان الاخيرة ستبقى تتصدر اهتماماته في زيارته للدول العربية وتركيا، التي تشكل خط الاشتباك الاول في الازمة السورية وموقعها الجغرافي كمحطة مرور للمساعدات المقررة للمعارضة السورية المسلحة. اما دول الخليج العربي الثلاث فهي التي تقوم بتمويل وتسليح المعارضة السورية بمختلف انواع الاسلحة. كما ان الدول عينها لا تخفي قلقها البالغ من طموحات ايران النووية التي تنظر اليها بانها لا تعزز قدراتها التي قد تستغلها لاعاقة حركة الناقلات النفطية عبر مضيق هرمز.

من الملاحظ خلو السياسة الخارجية لاوباما من اية مبادرات تتعلق بالمنطقة، كما جرت العادة لعدد من الرؤساء الاميركيين السابقين، واصطفافها الى جانب خيار بقاء السيطرة على القضيتين الملتهبتين في سورية وايران، والحيلولة دون تفاقمها الى مديات ابعد؛ الامر الذي يوفر له جهدا ثمينا ليلتفت الى الملفات الداخلية الاميركية. ولا يلوح في الافق اي مؤشرات تدل على تحول في مسار السياسة الخارجية الاميركية او الميل لتحقيق اتفاقية سلام بين “اسرائيل” والفلسطينيين في المدى المنظور – الامر الذي يعد استثناءاً لاولوية المسالة لكافة الرؤساء الاميركيين في العصر الحديث.

بل باستطاعتنا القول ان اهم ما يشغل بال اوباما هو ابقاء القضايا الساخنة على نار هادئة كي لا تسبب له ازعاجا يعيق تحقيق تقدم في ملفات سياساته الداخلية، خاصة اصلاحات قوانين الهجرة، والانفاق الحكومي، والنظام الضرائبي، ونظام الرعاية الصحية المكنى ببرنامج “اوباماكير،” والحد من انتشار حيازة الاسلحة النارية الفردية. اذ من شان اندلاع ازمة في الشرق الاوسط ان تكلفه بعض رصيده السياسي واشغال اهتمامات الكونغرس بعيدا عن اولوياته التي حددها مسبقا.

من غير المتوقع، بل من المستبعد ان يدلي فريق سياسته الخارجية الجديد بآراء تغاير المعلن من السياسات او الذهاب الى بلورة مبادرات معينة. وقد تعود احد اسباب ذلك الى طبيعة تكوين الفريق الذي لا يتمتع بقسط من القوة والنفوذ لسلفه في عهد وزيرة الخارجية كلينتون، والتي شكلت بشخصها احد نقاط الاستقطاب السياسي وقدرتها على البوح علانية بتوجهاتها المتباينة مع سياسات الرئيس اوباما. كما كان باستطاعة وزير الدفاع الاسبق، بوب غيتس، تحريض المعارضة من الحزب الجمهوري على الرئيس اوباما بحكم ولائه السياسي للحزب ان تطلب الامر. كما ان مدير وكالة الاستخبارات المركزية المستقيل، ديفيد بترايوس، كان يتمتع بقدر واسع من النفوذ والشعبية بين افراد الشعب الاميركي تتيح له مخاطبته مباشرة واحراج الرئيس.

اما الآن فقد تغيرت الاوضاع.

سيواصل مدير وكالة الاستخبارات المركزية المقبل، جون برينان، “الحرب على الارهاب،” باساليب مجربة ابان عهدي الرئيس بوش الابن واوباما في ولايته الاولى.

ويتمتع كل من وزير الخارجية جون كيري ووزير الدفاع تشاك هيغل بخبرة طويلة في الشؤون الخارجية ابان تسلم مهامهما السابقة في مجلس الشيوخ، واللذيْن امضيا عدة سنوات في مجلس الشيوخ الى جانب نائب الرئيس جو بايدن. خدمة هيغل استمرت 14 عاما في مجلس الشيوخ، وعشر سنوات اضافية كعضو في الطاقم الاداري للكونغرس وعمله كمندوب لاحدى جماعات الضغط؛ نائب الرئيس بايدن خدم 34 عاما؛ وجون كيري خدم 28 عاما في الكونغرس. الخبرة الاجمالية لفريق السياسة الخارجية تبلغ نحو 78 عاما، تتضمن خدمة عضوين منهما فترة شبابهما في اروقة الكونغرس.

واجبات اعضاء مجلس الشيوخ لا تتضمن ادارة برامج معينة، او تنفيذ سياسات محددة، او الاشراف على ادارة هيكل بيروقراطي متشعب. بل ان احراز تقدم ما في مسالة حساسة لا يمثل سوى الجزء الاول من التحدي، بينما الجزء الاكبر يتمثل في تطبيق الاتفاق ضمن ضوابط الفهم المشترك. جدير بالاشارة الى ان مهمة عضو مجلس الشيوخ لا تنطوي على تطبيق القوانين التي صوت لصالحها، بل تقتصر في توفير نسبة الاغلبية البسيطة (50 + 1) من الاصوات للمصادقة عليها. اذ ان اعضاء مجلس الشيوخ لا يميلون لرؤية العالم وتشعباته من منظار استراتيجيات بعيدة الامد، التي هي ميزة للخوض في السياسة الخارجية. بكلمة اخرى، فريق اوباما للسياسة الخارجية لديه حس مرهف للتغلب على العقبات السياسية، مما سينعكس على آلية تناوله للازمات من منظار درء تفاقمها وليس حلها بالضرورة.

نظرا لتركيبة وطبيعة فريق السياسة الخارجية ونزعته لتفادي التصادم، يحذر بعض الخبراء الاميركيين ممن استطلعت ارائهم انه من غير المرجح اقدام الرئيس اوباما على تبني مبادرات او صيغ خاصة للحل فيما يخص سورية او ايران، مما سيؤدي الى تطبيقات جزئية مشوهة للسياسة الخارجية وغياب استراتيجية اشمل للتعامل مع قضايا المنطقة، وارسال رسائل متناقضة للحلفاء، وتبني سياسة خارجية تأخذ في الحسبان اتجاهات استطلاعات الرأي على حساب اعتبارات المصالح الاميركية او الاقليمية. بل من المرجح ان يبرز الدور القيادي في المنطقة من مواقع اخرى، وليس من البيت الابيض.

Targeting Tehran’s Euros

Foundation of Defense of Democracies

By: Jonathan Schanzer, Mark Dubowitz

The United States has blocked Iran from easily accessing greenbacks as a means to slow down the Islamic Republic’s nuclear program. But those financial sanctions only go so far. With Iranian nuclear physics still outpacing Western economic pressure, Washington is looking to prevent the mullahs from accessing their second favorite currency: the euro.

The key to the U.S. strategy is Target2, or the Trans-European Automated Real-Time Gross Settlement Express Transfer system. As the European Central Bank’s proprietary electronic interbank payment system, it’s the euro-zone equivalent of the U.S. Fedwire.

http://www.defenddemocracy.org/media-hit/targeting-tehrans-euros/

 

New Congressional Push to Prevent War, Establish Diplomatic Envoy to Iran

National Iranian American Council

By: Sina Toossi

February 21, 2013

Washington, DC – Representative Barbara Lee (D-CA) and ten of her colleagues are renewing a push to establish a Special Envoy to Iran who would lead efforts to pursue a diplomatic resolution to the nuclear dispute, prevent war, and support human rights.

The legislation, which was reintroduced last week, calls for the President to use all diplomatic means to resolve the nuclear dispute and rules out the use of military force without Congressional authorization.

Iran Can’t Agree to a Damn Thing

Washington Institute on Near East Policy

By: Patrick Carlson

February 20, 2013

During the chaotic days of Iran’s Islamic revolution, Ayatollah Ruhollah Khomeini, the country’s emerging “supreme leader,” assured Iranians that their supposed oppressor, the United States, would not be able to put the hated shah back on his throne. “America can’t do a damn thing against us,” he inveighed, a winning line that became the uprising’s unofficial slogan. It’s a catchphrase Iran has deployed time and again since, most recently in a taunting billboard along the Iran-Iraq border and in a banner hung in front of a captured American drone (though hilariously, in the latter case, the hapless banner-makers mistranslated the phrase as “America Can Do No Wrong”).

Top of the Agenda: Car Bomb Targets Ruling Baath Party in Damascus

Council on Foreign Relations

February 21, 2013

Daily News Brief

At least thirty-five people were killed when a car bomb exploded near the headquarters of Syria’s ruling Baath party and the Russian embassy in the center of Damascus on Thursday. Rebels have tried to push the front lines of fighting to central Damascus, which has been relatively insulated so far from the civil war, and the latest bombings and the recent mortar attacks suggest they may be shifting to guerrilla tactics to destabilize the seat of Assad’s power. The attack comes as the opposition Syrian National Coalition met in Cairo and said it was willing to negotiate a peace deal to end the conflict with the condition that any peace deal must be under the auspices of the United States and Russia.

Read more

How Should the United States Respond to State Failure in Egypt?

By David Goldman

Jewish Institute for National Security Affairs

February 15, 2013

The possibility of state failure in Egypt is now widely discussed in the foreign policy community. Largely ignored by major media for most of the past two years, Egypt’s economic crisis now commands the attention of foreign policy analysts. In a JINSA Analysis published January 30, ” Failure IS an Option in Egypt,” I argued that the structural deficiencies of Egypt’s economy are so deep and intractable that state failure may not be avoidable.  The consensus view is that the international community has no choice but to circle the wagons around the Morsi government and double down its bet on the Muslim Brotherhood.

Read more

The Hezbollah Connection in Syria and Iran

By Matthew Levitt

Washington Institute

February 15, 2013

Hezbollah has long stockpiled weapons in Syria, and the Assad government has long provided some of these weapons to Hezbollah. In addition, Iran has often supplied weapons to Hezbollah through Syria. As events in Syria turn worse for the Bashar al-Assad regime, Hezbollah is going to — as we’ve already seen — try to move as much of its weapons to safer ground as possible. Some of its stockpiles [are] in Lebanon where it has dug caves into mountains.  Both sides of this conflict, the more radical Sunni extremists embedded with the rebels and the Shiite extremists aligned with Hezbollah and Iran, are setting up militias who will be loyal to them after the fall of the Assad regime. What we’re seeing is the stockpiling of weapons for that second phase of conflict.

Read more