2022-21-11-التقرير الأسبوعي

ينشر بالتعاون مع “الميادين”

الانتخابات النصفية: فوز باهت للجمهوريين
وتحولات مرتقبة للديموقراطيين

 

د. منذر سليمان وجعفر الجعفري

أطلقت وسائل الإعلام الأميركية المختلفة العنان لتوقعاتها بفوز مرشحي الحزب الجمهوري بصورة شاملة، أطلقت عليها مصطلح “الإعصار الأحمر”، سرعان ما اصطدم بواقع أشبه بحال الانقسام العمودي في المجتمع الأميركي، بنسب متقاربة، وأتت النتائج لتعيد حال الشلل السياسي بين الحزبين، الجمهوري والديموقراطي، في رسم سياسات البلاد وإنجاز الأجندة المعلنة، ورسّختها استطلاعات الرأي المتواصلة بأن الغالبية الساحقة من الشعب الأميركي، 75%، يعارضون السياسات الراهنة، اقتصادياً واجتماعيا وارتفاع معدلات الجريمة، وهي تأتي على رأس أولويات الناخبين.

ارتفعت نداءات الاتهامات المتبادلة، خصوصاً بين أقطاب الحزب الجمهوري، لتواضع أداء مرشحيه في ولايات ودوائر انتخابية راهن عليها كثيراً، أبرزها منصب مجلس الشيوخ في ولاية بنسلفانيا الذي فاز به مرشح الحزب الديموقراطي عوضاً عن مرشح الرئيس ترامب، محمد أوز، وذلك على الرغم من رصد أموال كبيرة للإنفاق على حملة الأخير، التي عدّها المراقبون الأضخم في جولة الانتخابات النصفية المنتهية.

وجرى رصد حال من الانتعاش “الخجول” بين قيادات الحزب الجمهو ري التقليدية لما عدّوه هزيمة سياسية للرئيس السابق دونالد ترامب، وما سيتبعها من انعكاسات على مستقبله السياسي، كمرشح للحزب في الانتخابات الرئاسية المقبلة؛ وانتصار باهت لقيادات الوضع الراهن ممثلاً في قادة الحزب الكبار الذين حافظوا على مسافة بعيدة من الرئيس ترامب ومرشحيه، واصطفوا إلى جانب حاكم ولاية فلوريدا، رون دي سانتيس، الذي فاز بإعادة انتخابه، واحتمال تشكيله قطباً مناوئاً للرئيس ترامب في بنية الحزب وتوجهاته.

رئيس مجلس النواب الأسبق عن الحزب الجمهوري، نيوت غينغريتش، قال في برنامج بثّته شبكة “فوكس نيوز” في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2022 إن “من شبه المؤكد أن (رون) دي سانتيس سيصبح نقطة تجمّع لكل شخص في الحزب الجمهوري يريد تجاوز ترامب”.

صحيفة المال والأعمال، “وول ستريت جورنال”، بشّرت قراءها في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2022 بـ “تسونامي دي سانتيس في فلوريدا”، وأضافت “يمكنك أن تراهن على أن ترامب كان يراقب بحزن” فوز منافسه المحتمل على رئاسة الحزب الجمهوري والمدعوم من  قيادات الحزب التقليدية.

رافق ذلك تناغم عدد من تصريحات قادة الحزب الديموقراطي في مديح الحزب الجمهوري التقليدي، المعلن منها والمستتر، خصوصاً منذ حملة الانتخابات الرئاسية الماضية، ومنها ما قاله الرئيس جو بايدن في خصمه الجمهوري ميتش ماكونيل من أنه “رجل عاقل” وذلك في أيار/مايو 2022. رئيسة مجلس النواب عن الحزب الديموقراطي أيضاً أشادت بالحزب المقابل قائلة “بلادنا بحاجة إلى حزب جمهوري قوي. أنه أمر غاية في الأهمية”، وذلك في شباط/فبراير 2021.

جدير بالذكر ما أكده تقرير مستقل عن الحزبين، “كوك بوليتيكال ريبورت”، وفيه أن أصوات مؤيدي الحزب الجمهوري تجاوزت بنحو 6 ملايبن صوت من أصوات مؤيدي الحزب الديموقراطي في سباق انتخابات مجلس النواب، ما أسفر عن فوز الحزب الجمهوري بأغلبية “باهتة” من أصوات مجلس النواب، وما فرض تراجعاً على منافسته رئيسة المجلس نانسي بيلوسي، التي أعلنت عدم ترشحها مجدداً لأي منصب بعد تخطيها عتبة 84 عاماً.

إرهاصات الحزبين

خسارة الحزبين لفرط توقعاتهما في جولة الانتخابات السابقة تستدعي مراجعة، ولو متواضعة، من قبل استراتيجييهما، والإعداد لمرحلة الانتخابات الرئاسية المقبلة، وتجنّب ما يمكن من أخطاء سابقة سواء في الأداء العام أو لناحية تجديد دماء الزخم السياسي.

يواجه الحزب الديموقراطي معضلة شائكة في “إمكانية” إعادة ترشيح الرئيس جو بايدن، على خلفية أهليته العقلية والجسدية، وكذلك لنائبته كمالا هاريس، التي عجزت عن نيل دعم قواعد الحزب الانتخابية وتأييدها. ومصيرهما لحين بدء جولة الانتخابات المقبلة أصبحا حديث الشارع الدائم، وتفضّل قطاعات انتخابية مؤثرة استبدالهما قبل وقوع المحظور، واضطرار الشريحة القيادية التدخل في وقت لاحق.

من بين أبرز الأسماء المتداولة حاكم ولاية كاليفورنيا، غافين نيوسم، الذي فاز بولاية جديدة هناك، ويحظى باحترام وتأييد قطاعات متعددة من الناخبين على خلفية أدائه مهامه بفعالية واقتدار. وذهب البعض إلى اقتراح إقدام الرئيس بايدن على تنحية أو إقالة نائبته، كمالا هاريس، وتعيين نيوسم كنائب للرئيس، ليفسح في المجال “دستورياً” للأخير تبوأ منصب الرئاسة ودخول السباق الرئاسي مسلّحاً بتجربة يبنى عليها في البيت الأبيض.

كما يجري تداول حاكمة ولاية مشيغان غريتشين ويتمر التي فازت بإعادة ترشيحها للمنصب أيضاً، وما قد يعوّل على نفوذها في استقطاب ولايات الوسط الأميركية بالغة الأهمية لكلا الحزبين، كمرشحة محتملة للانتخابات الرئاسية المقبلة، وبقاء رموز أخرى مرشّحة، كما هي العادة، منهم أعضاء في مجلس الشيوخ، اليزابيث ووران و إيمي كلوبوشار، واستبعاد دخول المرشح الرئاسي السابق بيرني ساندرز، بعد أدائه المتواضع وانقلابه على وعوده للتيار التقدمي داخل الحزب إبّان مؤتمره السنوي.

أما الحزب الجمهوري فيواجه جملة تحديات أبرزها بقاء الرئيس السابق دونالد ترامب فاعلاً في الحياة السياسية، ومؤثراً بنسبة معتبرة في قواعد الحزب الانتخابية.

بعض أركان الحزب بشّرت بمنافسة حامية أشبه “بالحرب الأهلية” لإقصاء الرئيس السابق ترامب، وخطب ودّ مؤيّديه الكثر بغية محاصرة نفوذه على أقل تقدير، لكن “خطاب دونالد ترامب المناوئ للمؤسسة الحاكمة استطاع التغلب على القيادات التقليدية من قبل”، وفق ما جاء في أسبوعية “نيو ريبوبليك” المحافظة، في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2022.

الذراع الإعلامي المهيمن على خطاب الحزب الجمهوري وتياراته المحافظة والمتشددة، ممثّلة  في امبراطورية مالك شبكة “فوكس نيوز”، روبرت ميردوخ، اصطف مبكراً إلى جانب حاكم ولاية تكساس، الفائز الجديد، رون دي سانتيس، ناصبةً العداء للرئيس السابق ترامب، الذي اتهم منافسيه الآخرين بالتواطؤ مع قيادات الحزب التقليدية، وأبرزهم دي سانتيس وحاكم ولاية فرجينيا غلين يونغكين، اللذان يراهن عليهما تصدر قوائم الحزب الانتخابية في جولة الانتخابات الر ئاسية.

من المبكر، في علم السياسة، القفز على أهلية دونالد ترامب بإعلان نيته كمرشح رئاسي عشية انعقاد جلسات حوارية لقيادات الحزب قبل بضعة أيام، وظهر منتشياً بفوز مرشحه لمنصب سيناتور عن ولاية أوهايو، جي دي فانس، الذي حذّر بدوره قواعد الحزب من الانجرار وراء الدعايات المناوئة قائلاً: “يتكرر كل عام اصطفاف الآلة الاعلامية لإعلان الموت السياسي لترامب، لكنه يبقى أكثر الشخصيات شعبية في الحزب الجمهوري عاماً تلو آخر”، كما جاء في يومية “نيويورك تايمز”، في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2022.

ترامب جسّد نبوءة السيناتور الفائز عن ولاية أوهايو بإعلانه تأييده ترشيح نائب رئيس مجلس النواب، كيفن مكارثي، لمنصب رئيس المجلس، الذي فاز بأغلبية مريحة، مذكّراً ايضاً بالمراهنات الخاطئة لقيادات الحزب التقليدية التي “ناصبت دونالد ترامب العداء عام 2016 وخسرت بقوة”.

لا بد لأي قراءة موضوعية ومنصفة لجولات الانتخابات الأميركية، وآخرها الانتخابات النصفية للعام الحالي، أن تُدرج نتائج الانتخابات في أنها، في العموم، تصب في مصلحة الحفاظ على الوضع القائم، كما يطلق عليه رسمياً، أو لمصلحة الطبقة السياسية الحاكمة في كلا الحزبين ومموليها من رؤوس الأموال المالية والصناعية، على نحو أدق، وفي كل الجولات التي تشهد تبادل مراكز السلطة بينهما حصراً.

أما ما يشاع من أن المرحلة السياسية المقبلة ستشهد شللاً في أداء أفرع الحكومة الأميركية المختلفة، وربما ينطوي باطنها على بعض الصحة، لكن أركان الدولة وسياساتها الاستراتيجية، وخصوصاً في إدامة بسط نفوذها وهيمنتها على العالم، تمضي في أدائها غير عابئة بالتوازنات اليومية والتقلبات المتعددة في أولويات أجندة الحزبين.

بهذا الصدد، ستشهد البلاد دعماً متواصلاً لميزانيات وزارة الدفاع وإنتاج أسلحة جديدة، في ساحات الاشتباك الأرضية والفضائية ومنها الحروب الإلكترونية، وكذلك استمرار توافق الحزبين على تعزيز نظرية “تفوّق الولايات المتحدة، وقيادتها المقبلة للعالم”، على الرغم من التطورات الدولية التي طرأت على المشهد السياسي العالمي، وأفول بعض تحالفات الولايات المتحدة نفسها، مثل المجموعة الصناعية – مجموعة الدول السبع، وبروز تحالفات دولية أقوى وأمتن مثل “البريكس” و “مجموعة شنغهاي”، وتقاطر عدد من الدول العالمية الواعدة للانضمام إليها.

2022-07-11-التحليل

التحليل

ينشر بالتعاون مع “الميادين”

أميركا: انتخابات نصفية واعدة للجمهوريين
ومقلقة للديموقراطيين

د. منذر سليمان وجعفر الجعفري

استقراء اللوحة الانتخابية للحزبين، الديموقراطي والجمهوري، واستراتيجية كل منهما مقابل الآخر، في جولة الانتخابات النصفية المقبلة، يسير بمنحى تاريخي شبه ثابت في السياسة الأميركية والذي يفيد بتفضيل الجمهور الانتخابي للحزب خارج السلطة التنفيذية (البيت الأبيض)، ويعززه ثبات استطلاعات الرأي التي يسترشد بها الحزبان، والتي تؤشر إلى غلبة الحزب الجمهوري، على الأقل في السيطرة على مجلس النواب، أما مصير مجلس الشيوخ فقد يوازي احتمالات نظيره لمصلحة الحزب الجمهوري، أو استمرار  ركود الحالة الراهنة.

البيانات الإحصائية المتوفرة، والمعتمدة بقوة من قبل الحزبين، تشير إلى أفضلية الفرص لمصلحة الحزب الديموقراطي في مجلس الشيوخ، إذ يستعد 14 عضواً لخوض جولة الانتخابات النصفية مقابل 21 عضواً عن الحزب الجمهوري. بيد أن الحسابات العملية لا تسير بالضرورة بشكل موازٍ لفرضيات الإحصائيات الجامدة.

في المستوى العملي، ارتكب الرئيس جو بايدن جملة من الهفوات السياسية عبّر فيها، ربما عن غير قصد ، عن عمق مأزق الحزب الديموقراطي نتيجة عزوف شرائح متعددة عن تأييد مرشحيه، واللجوء إلى عقد سلسلة لقاءات انتخابية في عدد من الولايات.

كذلك، استشعر كبار قادة الحزب بوصلة النبض الشعبي المناهضة لسياسات الرئيس بايدن، وسارعوا إلى طلب النجدة من الرئيسين باراك أوباما وبيل كلينتون للقيام بجولة انتخابية من أجل تحفيز قواعد الحزب التقليدية، قطاعي السود وذوي الأصول اللاتينية وشريحة ما تبقى من عمّال، لعل بلاغتهما الخطابية تعيد حماس المشاركة يوم الانتخابات.

خطابات الرئيس بايدن لحشد جمهور الناخبين التقليدين استفزّ عدد من الشرائح الاجتماعية، وخصوصاً اولئك المتعاطفين مع “غزوة الكونغرس”، وهم ليسوا هامشيين كما يروّج إعلامياً، عبر دقّ ناقوس الخطر  من “القوى الظلامية” على مستقبل النظام الديموقراطي الأميركي، والتي بحسب توصيفه، تقوّض كل شيء بدءاً بـ “الحريات الشخصية ومروراً بسلطة القانون، فالديموقراطية في ورقة الاقتراع هي لمصلتحنا جميعاً”.

تناغم الرئيس الأسبق باراك أوباما مع نذير المواجهة الداخلية، بين مناصري الحزبين، بصورة أشدّ سوداوية، قائلاً لحشد من ناخبي الحزب الديموقراطي في ولاية أريزونا  إن الديموقراطية الأميركية “قد لا تبقى على قيد الحياة” بعد الانتهاء من جولة الانتخابات النصفية في الولاية، مستطرداً ان نبوءته “غير مبالغ فيها” (يومية “واشنطن بوست”، 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2022).

بعض النخب الفكرية والإعلامية الميّالة إلى الحزب الديموقراطي سبقت تصريحات الرئيسين الديموقراطيين، بايدن وأوباما، باستدلالها على تاريخ الكيان السياسي الأميركي القائم علىى العنف وإخضاع الآخرين. وجاء في تغريدة لصاحبها توم نيكولز، أحد كبار محرري معهد “أتلانتيك” النافذ في صنع القرار السياسي، أن “الولايات المتحدة تواجه الخطر الأكبر لنظامها الدستوري منذ عقد الخمسينيات من القرن الماضي” (يومية “وول ستريت جورنال”، 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2022، ص 10).

واستطردت صحيفة المال والأعمال إلى توصيف النبض الشعبي العام باعتقادها أنه بمجموعه لا يبدي حماسه المعتاد في الحملات الانتخابية، لأن “معظم الأميركيين مُنهكون ومُستنزفون من هستيريا محاكمة”، الرئيس السابق دونالد ترامب، وكذلك من هوس التغطية الإعلامية المتواصلة للجان تحقيق الكونغرس في “غزوة الكابيتول”.

استغل الرئيس جو بايدن منصبه بإبلاغ وسائل الإعلام الرئيسية نيته إلقاء خطاب للشعب الأميركي، 2 تشرين الثاني الجاري، حصر فحواه في التحذير من نفوذ الرئيس السابق دونالد ترامب، وامتداداً شرائح الحزب الجمهوري المناوءة لسياساته، ولجوء البعض إلى ارتكاب “أعمال عنف”، في الجولة القادمة، حاثاً كل المرشحين من الحزبين على “احترام نتائج الانتخابات انتصاراً للديموقراطية”. واتهم الرئيس بايدن منافسه السابق بـ “إذكاء الغضب والكراهية والعنف” لرفضه نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

في اليوم التالي لخطاب الرئيس بايدن، نقلت الوسائل الإعلامية الأميركية فحوى محادثة خاصة بين الرئيس بايدن ورئيس مجلس الشيوخ، تشاك شومر بإبلاغه الرئيس أن حظوظ الحزب الديموقراطي للاحتفاظ بأغلبية مجلس الشيوخ “ضئيلة”.

جدير بالذكر أهمية مجلس الشيوخ ودوره المحوري في رسم القرارات السياسية، والتي تنبع من صلاحياته الواسعة الممنوحة للمصادقة على: سفراء السلك الديبلوماسي، والقضاة، والوزراء، وكبار القادة العسكريين والمناصب الرفيعة لمستشاري الرئيس. وربما الأهم من كل ذلك مصير الرئيس بايدن، الذي تبدو عليه حالات الإعياء والإجهاد، ما يؤشر إلى احتمال عدم استكماله لما يتبقى من ولايته الرئاسية. مجلس الشيوخ هو المخوّل بالمصادقة على شخص نائب الرئيس في حال تقدم نائبة الرئيس كمالا هاريس لمنصب الرئيس.

هناك شبه إجماع بين قادة وقواعد الحزبين بأن الرئيس جو بايدن أضحى عبئاً على مستقبل الكيان السياسي الأميركي، نظراً إلى تراجع حالته الذهنية وهفوات تصريحاته السياسية، التي غالباً ما يضطر طاقم مستشاري البيت الأبيض إلى إصدار “تصحيح” لما كان ينوي قوله، فضلاً عن سلسلة إحراجات تسبب بها خلال لقاءاته المحدودة مع زعماء دول أجنبية أمام أعين الكاميرات.

تقليدياً، دأب الرؤساء المتعاقبون على تخصيص الجزء الأكبر من حضورهم حملات الانتخابات النصفية لتحشيد شرائح انتخابية “بلغت السن القانونية حديثاً”، وزيارة ولايات متأرجحة أو تلك التي لم تكن مؤيدة لانتخاب الرئيس في السابق. بيد أن المحطات التي زارها الرئيس بايدن ونائبته كمالا هاريس، في الجولة الحالية، شذّت قليلاً عن تلك القاعدة، بحضورهما في ولايات “ديموقراطية” بغالبيتها، مثل نيويورك ونيو هامبشير وبنسلفانيا ونيو مكسيكو. الأمر الذي يدلّ على استشعار قادة الحزب الديموقراطي مأزقه الانتخابي بين قواعده التقليدية.

تباين إقرار ذوي الشأن بعدد الولايات التي ستشهد سباقاً ومنافسة محمومة بين الحزبين، بعضها حدد 6 ولايات: بنسلفانيا، ويسكونسن، مشيغان، جورجيا، إريزونا، ونيفادا (شبكة “سي أن أن”، 3 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري). البعض الآخر احتسب القائمة المشار إليها أعلاه مع إضافة ولاية نورث كارولينا. وأشار آخرون إلى احتدام التنافس في 10 ولايات، تضم: نيو هامبشير، بنسلفانيا، أوهايو، ويسكونسن، فلوريدا، أريزونا، كانساس، نيفادا، جورجيا، نورث كارولينا (استطلاع أجراته مجموعة “ماغواير وودز” للاستشارات، أيلول/سبتمبر 2022).

التقديرات الأكثر مصداقية في العرف السياسي جاءت من نشرة “بوليتيكو”، التي رست على تحديد 7 ولايات ستقرر مصير مجلس الشيوخ: بنسلفانيا، نورث كارولينا، جورجيا، نيفادا، أريزونا، ويسكونسن، ونيوهامبشير (نشرة “بوليتيكو”، 13 أيلول/سبتمبر 2022).

الغوص في تفاصيل الحملات الانتخابية المختلفة في الولايات وتوجهاتها والتي يعد بها كل فريق مؤيديه ليست ذات أهمية كبيرة، بيد أنها تشير بمجموعها إلى احتدام جولة المنافسة بين الحزبين، والميزانيات المالية العالية المرصودة للإنفاق من كليهما، مع ترجيح تفوّق الحزب الجمهوري في مجالي التبرعات والإنفاق لتصل بمجموعها إلى 13،7 مليار دولار  (وكـالـة “بلومبيرغ”، 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2022).

من بين أبرز ردود قادة الحزب الجمهوري على الرئيس جو بايدن كان كارل روف، أحد كبار استراتيجيي الحزب الجمهوري لعدة عقود من الزمن، سلّط فيها الضوء على أولويات القواعد الانتخابية للإدلاء باصواتها. وقال “قوى الجاذبية لجولة الانتخابات النصفية هي: التضخم، وتدهور الاقتصاد، والأمن الحدودي”، فضلاً عن ثبات تراجع منسوب التأييد لأداء الرئيس بايدن. وخلص بالقول إن تلك “القوى تخدم توجهات الحزب الجمهوري، وتؤهله للفوز  بمجلس النواب وربما تقلب نتائج مجلس الشيوخ” لمصلحته أيضاً (مقال رأي في يومية “وول ستريت جورنال”، 3 تشرين الثاني 2022).

2022-07-11-التقرير الأسبوعي

ينشر بالتعاون مع “الميادين”

أميركا: انتخابات نصفية واعدة للجمهوريين
ومقلقة للديموقراطيين

د. منذر سليمان وجعفر الجعفري

استقراء اللوحة الانتخابية للحزبين، الديموقراطي والجمهوري، واستراتيجية كل منهما مقابل الآخر، في جولة الانتخابات النصفية المقبلة، يسير بمنحى تاريخي شبه ثابت في السياسة الأميركية والذي يفيد بتفضيل الجمهور الانتخابي للحزب خارج السلطة التنفيذية (البيت الأبيض)، ويعززه ثبات استطلاعات الرأي التي يسترشد بها الحزبان، والتي تؤشر إلى غلبة الحزب الجمهوري، على الأقل في السيطرة على مجلس النواب، أما مصير مجلس الشيوخ فقد يوازي احتمالات نظيره لمصلحة الحزب الجمهوري، أو استمرار  ركود الحالة الراهنة.

البيانات الإحصائية المتوفرة، والمعتمدة بقوة من قبل الحزبين، تشير إلى أفضلية الفرص لمصلحة الحزب الديموقراطي في مجلس الشيوخ، إذ يستعد 14 عضواً لخوض جولة الانتخابات النصفية مقابل 21 عضواً عن الحزب الجمهوري. بيد أن الحسابات العملية لا تسير بالضرورة بشكل موازٍ لفرضيات الإحصائيات الجامدة.

في المستوى العملي، ارتكب الرئيس جو بايدن جملة من الهفوات السياسية عبّر فيها، ربما عن غير قصد ، عن عمق مأزق الحزب الديموقراطي نتيجة عزوف شرائح متعددة عن تأييد مرشحيه، واللجوء إلى عقد سلسلة لقاءات انتخابية في عدد من الولايات.

كذلك، استشعر كبار قادة الحزب بوصلة النبض الشعبي المناهضة لسياسات الرئيس بايدن، وسارعوا إلى طلب النجدة من الرئيسين باراك أوباما وبيل كلينتون للقيام بجولة انتخابية من أجل تحفيز قواعد الحزب التقليدية، قطاعي السود وذوي الأصول اللاتينية وشريحة ما تبقى من عمّال، لعل بلاغتهما الخطابية تعيد حماس المشاركة يوم الانتخابات.

خطابات الرئيس بايدن لحشد جمهور الناخبين التقليدين استفزّ عدد من الشرائح الاجتماعية، وخصوصاً اولئك المتعاطفين مع “غزوة الكونغرس”، وهم ليسوا هامشيين كما يروّج إعلامياً، عبر دقّ ناقوس الخطر  من “القوى الظلامية” على مستقبل النظام الديموقراطي الأميركي، والتي بحسب توصيفه، تقوّض كل شيء بدءاً بـ “الحريات الشخصية ومروراً بسلطة القانون، فالديموقراطية في ورقة الاقتراع هي لمصلتحنا جميعاً”.

تناغم الرئيس الأسبق باراك أوباما مع نذير المواجهة الداخلية، بين مناصري الحزبين، بصورة أشدّ سوداوية، قائلاً لحشد من ناخبي الحزب الديموقراطي في ولاية أريزونا  إن الديموقراطية الأميركية “قد لا تبقى على قيد الحياة” بعد الانتهاء من جولة الانتخابات النصفية في الولاية، مستطرداً ان نبوءته “غير مبالغ فيها” (يومية “واشنطن بوست”، 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2022).

بعض النخب الفكرية والإعلامية الميّالة إلى الحزب الديموقراطي سبقت تصريحات الرئيسين الديموقراطيين، بايدن وأوباما، باستدلالها على تاريخ الكيان السياسي الأميركي القائم علىى العنف وإخضاع الآخرين. وجاء في تغريدة لصاحبها توم نيكولز، أحد كبار محرري معهد “أتلانتيك” النافذ في صنع القرار السياسي، أن “الولايات المتحدة تواجه الخطر الأكبر لنظامها الدستوري منذ عقد الخمسينيات من القرن الماضي” (يومية “وول ستريت جورنال”، 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2022، ص 10).

واستطردت صحيفة المال والأعمال إلى توصيف النبض الشعبي العام باعتقادها أنه بمجموعه لا يبدي حماسه المعتاد في الحملات الانتخابية، لأن “معظم الأميركيين مُنهكون ومُستنزفون من هستيريا محاكمة”، الرئيس السابق دونالد ترامب، وكذلك من هوس التغطية الإعلامية المتواصلة للجان تحقيق الكونغرس في “غزوة الكابيتول”.

استغل الرئيس جو بايدن منصبه بإبلاغ وسائل الإعلام الرئيسية نيته إلقاء خطاب للشعب الأميركي، 2 تشرين الثاني الجاري، حصر فحواه في التحذير من نفوذ الرئيس السابق دونالد ترامب، وامتداداً شرائح الحزب الجمهوري المناوءة لسياساته، ولجوء البعض إلى ارتكاب “أعمال عنف”، في الجولة القادمة، حاثاً كل المرشحين من الحزبين على “احترام نتائج الانتخابات انتصاراً للديموقراطية”. واتهم الرئيس بايدن منافسه السابق بـ “إذكاء الغضب والكراهية والعنف” لرفضه نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

في اليوم التالي لخطاب الرئيس بايدن، نقلت الوسائل الإعلامية الأميركية فحوى محادثة خاصة بين الرئيس بايدن ورئيس مجلس الشيوخ، تشاك شومر بإبلاغه الرئيس أن حظوظ الحزب الديموقراطي للاحتفاظ بأغلبية مجلس الشيوخ “ضئيلة”.

جدير بالذكر أهمية مجلس الشيوخ ودوره المحوري في رسم القرارات السياسية، والتي تنبع من صلاحياته الواسعة الممنوحة للمصادقة على: سفراء السلك الديبلوماسي، والقضاة، والوزراء، وكبار القادة العسكريين والمناصب الرفيعة لمستشاري الرئيس. وربما الأهم من كل ذلك مصير الرئيس بايدن، الذي تبدو عليه حالات الإعياء والإجهاد، ما يؤشر إلى احتمال عدم استكماله لما يتبقى من ولايته الرئاسية. مجلس الشيوخ هو المخوّل بالمصادقة على شخص نائب الرئيس في حال تقدم نائبة الرئيس كمالا هاريس لمنصب الرئيس.

هناك شبه إجماع بين قادة وقواعد الحزبين بأن الرئيس جو بايدن أضحى عبئاً على مستقبل الكيان السياسي الأميركي، نظراً إلى تراجع حالته الذهنية وهفوات تصريحاته السياسية، التي غالباً ما يضطر طاقم مستشاري البيت الأبيض إلى إصدار “تصحيح” لما كان ينوي قوله، فضلاً عن سلسلة إحراجات تسبب بها خلال لقاءاته المحدودة مع زعماء دول أجنبية أمام أعين الكاميرات.

تقليدياً، دأب الرؤساء المتعاقبون على تخصيص الجزء الأكبر من حضورهم حملات الانتخابات النصفية لتحشيد شرائح انتخابية “بلغت السن القانونية حديثاً”، وزيارة ولايات متأرجحة أو تلك التي لم تكن مؤيدة لانتخاب الرئيس في السابق. بيد أن المحطات التي زارها الرئيس بايدن ونائبته كمالا هاريس، في الجولة الحالية، شذّت قليلاً عن تلك القاعدة، بحضورهما في ولايات “ديموقراطية” بغالبيتها، مثل نيويورك ونيو هامبشير وبنسلفانيا ونيو مكسيكو. الأمر الذي يدلّ على استشعار قادة الحزب الديموقراطي مأزقه الانتخابي بين قواعده التقليدية.

تباين إقرار ذوي الشأن بعدد الولايات التي ستشهد سباقاً ومنافسة محمومة بين الحزبين، بعضها حدد 6 ولايات: بنسلفانيا، ويسكونسن، مشيغان، جورجيا، إريزونا، ونيفادا (شبكة “سي أن أن”، 3 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري). البعض الآخر احتسب القائمة المشار إليها أعلاه مع إضافة ولاية نورث كارولينا. وأشار آخرون إلى احتدام التنافس في 10 ولايات، تضم: نيو هامبشير، بنسلفانيا، أوهايو، ويسكونسن، فلوريدا، أريزونا، كانساس، نيفادا، جورجيا، نورث كارولينا (استطلاع أجراته مجموعة “ماغواير وودز” للاستشارات، أيلول/سبتمبر 2022).

التقديرات الأكثر مصداقية في العرف السياسي جاءت من نشرة “بوليتيكو”، التي رست على تحديد 7 ولايات ستقرر مصير مجلس الشيوخ: بنسلفانيا، نورث كارولينا، جورجيا، نيفادا، أريزونا، ويسكونسن، ونيوهامبشير (نشرة “بوليتيكو”، 13 أيلول/سبتمبر 2022).

الغوص في تفاصيل الحملات الانتخابية المختلفة في الولايات وتوجهاتها والتي يعد بها كل فريق مؤيديه ليست ذات أهمية كبيرة، بيد أنها تشير بمجموعها إلى احتدام جولة المنافسة بين الحزبين، والميزانيات المالية العالية المرصودة للإنفاق من كليهما، مع ترجيح تفوّق الحزب الجمهوري في مجالي التبرعات والإنفاق لتصل بمجموعها إلى 13،7 مليار دولار  (وكـالـة “بلومبيرغ”، 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2022).

من بين أبرز ردود قادة الحزب الجمهوري على الرئيس جو بايدن كان كارل روف، أحد كبار استراتيجيي الحزب الجمهوري لعدة عقود من الزمن، سلّط فيها الضوء على أولويات القواعد الانتخابية للإدلاء باصواتها. وقال “قوى الجاذبية لجولة الانتخابات النصفية هي: التضخم، وتدهور الاقتصاد، والأمن الحدودي”، فضلاً عن ثبات تراجع منسوب التأييد لأداء الرئيس بايدن. وخلص بالقول إن تلك “القوى تخدم توجهات الحزب الجمهوري، وتؤهله للفوز  بمجلس النواب وربما تقلب نتائج مجلس الشيوخ” لمصلحته أيضاً (مقال رأي في يومية “وول ستريت جورنال”، 3 تشرين الثاني 2022).

Analysis 11-07-2022

ANALYSIS

Who is going to win the Senate in 2022?

 

It’s pretty much a given that the US House of Representatives will be won by the Republicans in November.  However, it’s the race for control of the US Senate that has everyone’s attention.

Currently, the US Senate is tied with both Republicans and Democrats holding 50 seats each.  Vice President Harris votes in case of a tie, which gives the Democrats the edge.

The Democrats also have an edge as only 14 Democrat seats are up for election, while 21 Republican seats are up for election.

Does that mean the Democrats are going to keep control of the Senate?

Probably not.  But there are no guarantees.

Although nothing is sure in politics, one nearly solid rule is that the party in power in the White House will lose in the midterm elections.

That, and the fact that the polls are showing that the Republicans are taking the lead in many races in these last few days, indicates that the Senate probably will go Republican in a little over a week.

It’s not just the Republicans that believe that.  Senate Majority leader Chuck Schumer (D, NY) was caught on a hot mike on Thursday telling Biden that chances are slim for Democrats in the Senate.

Why is control of the Senate so important?  It is the Senate that confirms many of the decision makers in government like judges, cabinet members, military officers, and other senior members of the administration.  If the Republicans control the Senate, many people requiring Senate confirmation might not be confirmed because their politics might not be liked by Republicans.

The Senate also has an important role should Biden die or resigns because he is unable to continue as president.  Then the 25th Amendment of the US Constitution handles the transition of power.  If Biden dies or resigns, VP Harris becomes president, and it is her job to nominate a new Vice President.

Picking a new Vice President while the Senate is under Republican control would be harder than if the Senate were under Democratic control.

Right now, the tide is going against the Democrats.  As proof, just watch where the money is going.

Florida is considered a swing state, but the Republican senator Rubio is ahead, and the Democrats are conceding the state and moving advertising money to Washington State, which is usually considered a solid Democrat Senate seat.  They are also sending money to Colorado, Georgia, Nevada, and Arizona – all previously considered leaning Democratic

Another sign of Democratic problems is where the President and Vice President are visiting in the last few days before the election.  Traditionally, the President and Vice President go to swing states in the final days before the election.  However, the VP is going to traditional Democratic areas to solidify support instead of going to swing states.  Biden or the First lady is going to Democratic New York, New Hampshire, Pennsylvania, and New Mexico in order to turn out the Democratic base.

 

Senate seats to watch

Pennsylvania.  Many election models are now giving the Republicans the edge in capturing the Senate.  If that happens, the reason will be the collapse of the Fetterman campaign in Pennsylvania.

Republican Senator Toomey was retiring so it was seen as a possible pickup by the Democrats.

The ticket also favored the Democrats.  The Democratic candidate was John Fetterman, who is the current Lieutenant governor of the State and won that position with 58% of the vote.  The Republican candidate was Mehmet Oz, a celebrity doctor without any political experience.  Oz did have former President Trump’s support.

The chemistry of the election changed in May, when Fetterman had a stroke that kept him off the campaign trail for weeks.  Instead of withdrawing from the campaign and allowing the Democratic Party to pick a new candidate, Fetterman remained in the race.

It soon became obvious that Fetterman was still recovering from the stroke, including an inability sometimes to understand people speaking to him.

The Fetterman – OZ debate showed Fetterman’s stroke weaknesses and post-debate polling showed a strong movement towards OZ.  The only question is if there were enough early ballots for Fetterman to offset the current OZ advantage.

 

Arizona

Those who though that Arizona was now a Democratic state with Biden’s close win there in 2020 appear to be wrong.  The Republican candidate for governor is Kari Lake is ahead by double digits and is frequently described as a “female Donald Trump.”

This makes freshman Democratic Senator Mark Kelly very vulnerable.  Although he was a Navy pilot and a Space Shuttle pilot, he lacks luster.  He is also anti-gun in a state that ranks first in firearm enthusiam.

Kelly is running against Blake Masters, who was a venture capitalist who is supported by billionaire Thiel.  Masters is gaining ground less from his own campaign and more from the rising Republican tide.

Despite Thiel’s support of Masters, Kelly is outspending Masters by a 10 – 1 margin.  Kelly is receiving last minute money from the Democrats concerned about losing the Arizona seat

This should be an easy win for Kelley, but currently the polls show he is statistically tied with Masters.

 

Georgia

This is a traditional Republican state that went for Biden in 2020.  The Senate seat is currently held by Democratic Senator Warnock.  Warnock is the senior pastor at Ebenezer Baptist Church, where Dr. Martin Luther King once served as pastor.

In a state where college football is a passion, Republican candidate Herschel Walker has positive name recognition, despite facing a controversy about his position on abortion rights. He was a former star running back for the University of Georgia, a Hall of Fame football player, and represented the US in the 1992 Olympics.  In addition to owning a food company, Walker is a friend of Trump, who has endorsed him, been a major donor, and has campaigned for Walker frequently in the last few months.

Probably the most telling statement on how the Georgia Senate race is going is the “hot mike” statement by Senator Schumer to Biden.  He told the President, “The state where we are going down is Georgia.”

 

Nevada

Nevada is normally a Democratic state thanks to Las Vegas.  The rest of the state is Rural Republican territory.  However, migration from other states in the last few years, especially California, has narrowed the margins between Republicans and Democrats.  Unaffiliated voters are the largest voter group in Nevada now.

Biden won Nevada by 2.4%

While the Nevada economy is in terrible shape, Democratic Senator Cortez Masto has focused on abortion rights.

Republican candidate Laxalt is focusing his campaign on inflation, which is hurting the working-class voters.

The Democrats should retain this seat but could lose it in a Republican tidal wave.

 

Ohio

It was once said that “As Ohio goes, so goes the nation.”   Today, however, Ohio is trending Republican as the large cities that were once the bedrock of the Ohio Democratic Party are losing voters.

The seat is currently held by Republican Senator Portman, who is not running for reelection.

Democratic candidate Ryan is currently a Democratic representative from Ohio.  His focus is on blue collar issues and restoring the Ohio industrial base.

The Republican candidate is J.D. Vance, who was a Marine from 2003 to 2007.  He is a former venture capitalist and has been endorsed by Trump.

Recently, Ohio has voted Republican by 5 points or more.  However, if economic issues can help Democrats, this may be the state to count on.

If these states are going to help the Democrats, the polls need to reverse course soon.  A USA Today poll showed Republicans with a 4-point lead over Democrats in a generic ballot.  This figure has also been confirmed by a New York Times poll.

Inflation is the key concern and voters see Republicans as best to handle inflation.

Although things can turn around, the “smart/ bet” money is on the GOP winning the Senate next week.

Week of November 07, 2022

Who is going to win the Senate in 2022?

 

It’s pretty much a given that the US House of Representatives will be won by the Republicans in November.  However, it’s the race for control of the US Senate that has everyone’s attention.

Currently, the US Senate is tied with both Republicans and Democrats holding 50 seats each.  Vice President Harris votes in case of a tie, which gives the Democrats the edge.

The Democrats also have an edge as only 14 Democrat seats are up for election, while 21 Republican seats are up for election.

Does that mean the Democrats are going to keep control of the Senate?

Probably not.  But there are no guarantees.

Although nothing is sure in politics, one nearly solid rule is that the party in power in the White House will lose in the midterm elections.

That, and the fact that the polls are showing that the Republicans are taking the lead in many races in these last few days, indicates that the Senate probably will go Republican in a little over a week.

It’s not just the Republicans that believe that.  Senate Majority leader Chuck Schumer (D, NY) was caught on a hot mike on Thursday telling Biden that chances are slim for Democrats in the Senate.

Why is control of the Senate so important?  It is the Senate that confirms many of the decision makers in government like judges, cabinet members, military officers, and other senior members of the administration.  If the Republicans control the Senate, many people requiring Senate confirmation might not be confirmed because their politics might not be liked by Republicans.

The Senate also has an important role should Biden die or resigns because he is unable to continue as president.  Then the 25th Amendment of the US Constitution handles the transition of power.  If Biden dies or resigns, VP Harris becomes president, and it is her job to nominate a new Vice President.

Picking a new Vice President while the Senate is under Republican control would be harder than if the Senate were under Democratic control.

Right now, the tide is going against the Democrats.  As proof, just watch where the money is going.

Florida is considered a swing state, but the Republican senator Rubio is ahead, and the Democrats are conceding the state and moving advertising money to Washington State, which is usually considered a solid Democrat Senate seat.  They are also sending money to Colorado, Georgia, Nevada, and Arizona – all previously considered leaning Democratic

Another sign of Democratic problems is where the President and Vice President are visiting in the last few days before the election.  Traditionally, the President and Vice President go to swing states in the final days before the election.  However, the VP is going to traditional Democratic areas to solidify support instead of going to swing states.  Biden or the First lady is going to Democratic New York, New Hampshire, Pennsylvania, and New Mexico in order to turn out the Democratic base.

Senate seats to watch

Pennsylvania.  Many election models are now giving the Republicans the edge in capturing the Senate.  If that happens, the reason will be the collapse of the Fetterman campaign in Pennsylvania.

Republican Senator Toomey was retiring so it was seen as a possible pickup by the Democrats.

The ticket also favored the Democrats.  The Democratic candidate was John Fetterman, who is the current Lieutenant governor of the State and won that position with 58% of the vote.  The Republican candidate was Mehmet Oz, a celebrity doctor without any political experience.  Oz did have former President Trump’s support.

The chemistry of the election changed in May, when Fetterman had a stroke that kept him off the campaign trail for weeks.  Instead of withdrawing from the campaign and allowing the Democratic Party to pick a new candidate, Fetterman remained in the race.

It soon became obvious that Fetterman was still recovering from the stroke, including an inability sometimes to understand people speaking to him.

The Fetterman – OZ debate showed Fetterman’s stroke weaknesses and post-debate polling showed a strong movement towards OZ.  The only question is if there were enough early ballots for Fetterman to offset the current OZ advantage.

Arizona

Those who though that Arizona was now a Democratic state with Biden’s close win there in 2020 appear to be wrong.  The Republican candidate for governor is Kari Lake is ahead by double digits and is frequently described as a “female Donald Trump.”

This makes freshman Democratic Senator Mark Kelly very vulnerable.  Although he was a Navy pilot and a Space Shuttle pilot, he lacks luster.  He is also anti-gun in a state that ranks first in firearm enthusiam.

Kelly is running against Blake Masters, who was a venture capitalist who is supported by billionaire Thiel.  Masters is gaining ground less from his own campaign and more from the rising Republican tide.

Despite Thiel’s support of Masters, Kelly is outspending Masters by a 10 – 1 margin.  Kelly is receiving last minute money from the Democrats concerned about losing the Arizona seat

This should be an easy win for Kelley, but currently the polls show he is statistically tied with Masters.

Georgia

This is a traditional Republican state that went for Biden in 2020.  The Senate seat is currently held by Democratic Senator Warnock.  Warnock is the senior pastor at Ebenezer Baptist Church, where Dr. Martin Luther King once served as pastor.

In a state where college football is a passion, Republican candidate Herschel Walker has positive name recognition, despite facing a controversy about his position on abortion rights. He was a former star running back for the University of Georgia, a Hall of Fame football player, and represented the US in the 1992 Olympics.  In addition to owning a food company, Walker is a friend of Trump, who has endorsed him, been a major donor, and has campaigned for Walker frequently in the last few months.

Probably the most telling statement on how the Georgia Senate race is going is the “hot mike” statement by Senator Schumer to Biden.  He told the President, “The state where we are going down is Georgia.”

Nevada

Nevada is normally a Democratic state thanks to Las Vegas.  The rest of the state is Rural Republican territory.  However, migration from other states in the last few years, especially California, has narrowed the margins between Republicans and Democrats.  Unaffiliated voters are the largest voter group in Nevada now.

Biden won Nevada by 2.4%

While the Nevada economy is in terrible shape, Democratic Senator Cortez Masto has focused on abortion rights.

Republican candidate Laxalt is focusing his campaign on inflation, which is hurting the working-class voters.

The Democrats should retain this seat but could lose it in a Republican tidal wave.

Ohio

It was once said that “As Ohio goes, so goes the nation.”   Today, however, Ohio is trending Republican as the large cities that were once the bedrock of the Ohio Democratic Party are losing voters.

The seat is currently held by Republican Senator Portman, who is not running for reelection.

Democratic candidate Ryan is currently a Democratic representative from Ohio.  His focus is on blue collar issues and restoring the Ohio industrial base.

The Republican candidate is J.D. Vance, who was a Marine from 2003 to 2007.  He is a former venture capitalist and has been endorsed by Trump.

Recently, Ohio has voted Republican by 5 points or more.  However, if economic issues can help Democrats, this may be the state to count on.

If these states are going to help the Democrats, the polls need to reverse course soon.  A USA Today poll showed Republicans with a 4-point lead over Democrats in a generic ballot.  This figure has also been confirmed by a New York Times poll.

Inflation is the key concern and voters see Republicans as best to handle inflation.

Although things can turn around, the “smart/ bet” money is on the GOP winning the Senate next week.

Analysis 11-02-2022

ANALYSIS

Assessing America’s Military Strength

 

When Biden administration released its National Security Strategy, it was noted by some critics that the paper was heavy in political boilerplate and light in actual numbers.

This week, we have the numbers that allow us to judge the National Security Strategy.  They were released this week by the Washington think tank, the Heritage Foundation.

Unlike the administration assessment, they see critical weaknesses in the US military and their ability to defend US interests.

The Heritage Report stated, “The US military is at a growing risk of not being able to meet the demands of defending America’s vital national interests.  It is rated as weak relative to the force needed to defend national interests on a global stage against actual challenges in the world as it is rather than as we wish it were.

Some of the weaknesses were troubling.  The US Air Force, who “wrote the book” on air superiority, now it is ranked as “very weak.”  The Navy, which was so powerful that all the oceans and seas were once deemed “American lakes,” was ranked as “weak.”

Only the United States Marine Corps was ranked as strong.

Much of the problem is due according to military hawks, to cuts in the military’s budget, which prevented modernization and sustainability on the battlefield.

The rankings were based on objective goals – the ability for the US to fight in two major regional conflicts (MRC), the capacity to win against a large conventional power, the ability to carry out sustained operations, and the operational environment.

The report looked primarily at three theaters: the Middle East, Europe, and Asia.

The Middle East was a mixed report.  Although there are potential threats with growing tension between Greece and Turkey, US and Turkish tensions in Syria, and the new friendship with the US and Cyprus, the Middle East isn’t the major threat it once was thanks to the Abraham Accords one analyst is concluding.

However, given these problems, over the last three decades, the US and its allies have built an impressive infrastructure that can be quickly used to forward deploy a large force and work with regional allies.

In a slap at Biden’s Saudi policy, the Heritage document said American relationships are pragmatic and “based on shared security and economic concerns.  If these issues remain relevant to both sides, the US is likely to have an open door to operate in the Middle East.”

Europe was described as “stable, mature, and friendly to US military operational requirements.  Despite the Russian threat, Europe’s operating environment was rated favorable thanks to the NATO infrastructure.

Asia was rated as favorable thanks to relationships with Japan, South Korea, and Australia.  The biggest problem was political stability.  The Heritage Foundation warned of the “tyranny of distance and the need to move forces as necessary to respond to challenges from China and North Korea.”

In a differing opinion, the Heritage Foundation didn’t mention “domestic terrorism” as the National Security Strategy did.  It focused on ISIS and al-Qaeda instead.

The top three threats to the US were China, Russia, and Iran.  China and Russia had the greatest capability when it came to a threat to the US.

The US Army had a mixed report.  The Heritage Foundation concluded that the Army needed 50 brigade combat teams to fight in 2 MRCs.  That meant that the Army only had 62% of the force needed.  However, it noted that it had a high level of readiness with 25 of the 31 Brigade combat teams at the highest state of readiness.

One weakness was shifting the training from small operations in the Middle East to major combat operations like those seen in Ukraine.  The paper maintains that the Army’s experience in tactical operations in the Middle East is a weakness.  However, history indicates any combat experience is worthwhile as the biggest problem in battle is operating under pressure and acting as a team in a combat situation.  A combat seasoned force is better than one that merely has training experience.

There is also a question of the use of brigade combat teams in a large European conflict.  The BCT was developed for small unconventional fighting in Third World countries and training for a large conventional war should focus on brigade and larger exercises.

The Navy is graded “very weak” as it needs more ships to meet its commitments.  It also has a “weak” rating as the shortage of ships means more deployments and an inability to reach readiness levels.  The Navy needs 400 warships to meet its operational commitments, but it only has 298 ships currently.

Since ship building is expensive and takes time, Congress must change course in funding within the next few years or face a serious problem before 2030.

In addition to building more ships, the Navy must project its influence in areas that were left to their own designs after the Cold War.  For instance, the American Sixth Fleet once had two aircraft carriers stationed in the Mediterranean – one in the Western Mediterranean and one in the Eastern Mediterranean.  Today, there are usually none.

Given the disagreement on who owns natural gas deposits in the Eastern Mediterranean, Russian aggression, and the continued conflict between Turkey, Greece, and Greece’s surrogate Cyprus, the US must build a new carrier task force for this growing hot spot.

The Air Force has been degraded to “very weak.”  Mechanics and pilots are in short supply as recruitment for the Air Force is the worse of the branches of the military.

The Air Force is falling behind in pilot training and retention.  They are short 650 pilots and they barely manage to fly once a week.  They are also flying aircraft older than the pilots who fly them.

At current levels, the Air Force could probably win one major regional conflict, although they may have problems with the Chinese or Russians (at least the Russians before the Ukraine war).

The problem is that the attrition in planes and pilots would make winning the second major regional conflict more problematic.

If there is one bright spot in this analysis, it is the United States Marine Corps – considered the elite of the five branches of the military.

The Marines have 30 battalions as they are designed as a light infantry for amphibious assaults and small engagements, in various parts of the world.  Unfortunately, they can handle only one major regional conflict at a time.  They do not have the size or reserves to sustain operations.

Much of the Marine’s amphibious capability will depend on new amphibious ships provided by the Navy.

Space Force has been graded as “weak,” but that reflects its short history and the time to build its capability

Although not a branch of the military, the Heritage Foundation grades nuclear capabilities as “strong” but tending towards “marginal.”  The nuclear delivery systems and nuclear weapon designs are old, and the nuclear weapons haven’t been tested for years.  Since nuclear weapons degrade due to nuclear decay of the nuclear materials, their reliability is based on computer modeling.

Given the fact that the US is facing both Russia and China, the nuclear arsenal must be modernized.  This assessment doesn’t include threats like Iran and North Korea.

This Heritage analysis doesn’t even mention some other concerns.  Due to the Ukraine war, the amount of munitions in America’s arsenal is reaching dangerous levels.  While small arms and artillery ammunition can be quickly manufactured, smart weapons require time, and frequently requires redesigning as “smart circuitry” is no longer in production.

Recruitment is also a critical issue.  Although the Marines met 2022 recruitment levels, the other 3 branches fell behind.  Although a foot soldier can be trained in a year, technical servicemen, who maintain high tech weapons can take years to become competent.  Pilots take years of training and millions of dollars to qualify as a combat pilot.

The solution to many of these weaknesses is additional defense spending and the time to bring new weapons systems online.

Finally, Congress and the administration must realize how ever shifting politics has ruined the US military.  As the report concluded, “This is the logical consequence of years of sustained use, underfunding, poorly defined priorities, wildly shifting security policies, exceedingly poor discipline in program execution and a profound lack of seriousness across the national security establishment even as threats to US interests have surged.”

Week of November 02, 2022

Assessing America’s Military Strength

 

When Biden administration released its National Security Strategy, it was noted by some critics that the paper was heavy in political boilerplate and light in actual numbers.

This week, we have the numbers that allow us to judge the National Security Strategy.  They were released this week by the Washington think tank, the Heritage Foundation.

Unlike the administration assessment, they see critical weaknesses in the US military and their ability to defend US interests.

The Heritage Report stated, “The US military is at a growing risk of not being able to meet the demands of defending America’s vital national interests.  It is rated as weak relative to the force needed to defend national interests on a global stage against actual challenges in the world as it is rather than as we wish it were.

Some of the weaknesses were troubling.  The US Air Force, who “wrote the book” on air superiority, now it is ranked as “very weak.”  The Navy, which was so powerful that all the oceans and seas were once deemed “American lakes,” was ranked as “weak.”

Only the United States Marine Corps was ranked as strong.

Much of the problem is due according to military hawks, to cuts in the military’s budget, which prevented modernization and sustainability on the battlefield.

The rankings were based on objective goals – the ability for the US to fight in two major regional conflicts (MRC), the capacity to win against a large conventional power, the ability to carry out sustained operations, and the operational environment.

The report looked primarily at three theaters: the Middle East, Europe, and Asia.

The Middle East was a mixed report.  Although there are potential threats with growing tension between Greece and Turkey, US and Turkish tensions in Syria, and the new friendship with the US and Cyprus, the Middle East isn’t the major threat it once was thanks to the Abraham Accords one analyst is concluding.

However, given these problems, over the last three decades, the US and its allies have built an impressive infrastructure that can be quickly used to forward deploy a large force and work with regional allies.

In a slap at Biden’s Saudi policy, the Heritage document said American relationships are pragmatic and “based on shared security and economic concerns.  If these issues remain relevant to both sides, the US is likely to have an open door to operate in the Middle East.”

Europe was described as “stable, mature, and friendly to US military operational requirements.  Despite the Russian threat, Europe’s operating environment was rated favorable thanks to the NATO infrastructure.

Asia was rated as favorable thanks to relationships with Japan, South Korea, and Australia.  The biggest problem was political stability.  The Heritage Foundation warned of the “tyranny of distance and the need to move forces as necessary to respond to challenges from China and North Korea.”

In a differing opinion, the Heritage Foundation didn’t mention “domestic terrorism” as the National Security Strategy did.  It focused on ISIS and al-Qaeda instead.

The top three threats to the US were China, Russia, and Iran.  China and Russia had the greatest capability when it came to a threat to the US.

The US Army had a mixed report.  The Heritage Foundation concluded that the Army needed 50 brigade combat teams to fight in 2 MRCs.  That meant that the Army only had 62% of the force needed.  However, it noted that it had a high level of readiness with 25 of the 31 Brigade combat teams at the highest state of readiness.

One weakness was shifting the training from small operations in the Middle East to major combat operations like those seen in Ukraine.  The paper maintains that the Army’s experience in tactical operations in the Middle East is a weakness.  However, history indicates any combat experience is worthwhile as the biggest problem in battle is operating under pressure and acting as a team in a combat situation.  A combat seasoned force is better than one that merely has training experience.

There is also a question of the use of brigade combat teams in a large European conflict.  The BCT was developed for small unconventional fighting in Third World countries and training for a large conventional war should focus on brigade and larger exercises.

The Navy is graded “very weak” as it needs more ships to meet its commitments.  It also has a “weak” rating as the shortage of ships means more deployments and an inability to reach readiness levels.  The Navy needs 400 warships to meet its operational commitments, but it only has 298 ships currently.

Since ship building is expensive and takes time, Congress must change course in funding within the next few years or face a serious problem before 2030.

In addition to building more ships, the Navy must project its influence in areas that were left to their own designs after the Cold War.  For instance, the American Sixth Fleet once had two aircraft carriers stationed in the Mediterranean – one in the Western Mediterranean and one in the Eastern Mediterranean.  Today, there are usually none.

Given the disagreement on who owns natural gas deposits in the Eastern Mediterranean, Russian aggression, and the continued conflict between Turkey, Greece, and Greece’s surrogate Cyprus, the US must build a new carrier task force for this growing hot spot.

The Air Force has been degraded to “very weak.”  Mechanics and pilots are in short supply as recruitment for the Air Force is the worse of the branches of the military.

The Air Force is falling behind in pilot training and retention.  They are short 650 pilots and they barely manage to fly once a week.  They are also flying aircraft older than the pilots who fly them.

At current levels, the Air Force could probably win one major regional conflict, although they may have problems with the Chinese or Russians (at least the Russians before the Ukraine war).

The problem is that the attrition in planes and pilots would make winning the second major regional conflict more problematic.

If there is one bright spot in this analysis, it is the United States Marine Corps – considered the elite of the five branches of the military.

The Marines have 30 battalions as they are designed as a light infantry for amphibious assaults and small engagements, in various parts of the world.  Unfortunately, they can handle only one major regional conflict at a time.  They do not have the size or reserves to sustain operations.

Much of the Marine’s amphibious capability will depend on new amphibious ships provided by the Navy.

Space Force has been graded as “weak,” but that reflects its short history and the time to build its capability

Although not a branch of the military, the Heritage Foundation grades nuclear capabilities as “strong” but tending towards “marginal.”  The nuclear delivery systems and nuclear weapon designs are old, and the nuclear weapons haven’t been tested for years.  Since nuclear weapons degrade due to nuclear decay of the nuclear materials, their reliability is based on computer modeling.

Given the fact that the US is facing both Russia and China, the nuclear arsenal must be modernized.  This assessment doesn’t include threats like Iran and North Korea.

This Heritage analysis doesn’t even mention some other concerns.  Due to the Ukraine war, the amount of munitions in America’s arsenal is reaching dangerous levels.  While small arms and artillery ammunition can be quickly manufactured, smart weapons require time, and frequently requires redesigning as “smart circuitry” is no longer in production.

Recruitment is also a critical issue.  Although the Marines met 2022 recruitment levels, the other 3 branches fell behind.  Although a foot soldier can be trained in a year, technical servicemen, who maintain high tech weapons can take years to become competent.  Pilots take years of training and millions of dollars to qualify as a combat pilot.

The solution to many of these weaknesses is additional defense spending and the time to bring new weapons systems online.

Finally, Congress and the administration must realize how ever shifting politics has ruined the US military.  As the report concluded, “This is the logical consequence of years of sustained use, underfunding, poorly defined priorities, wildly shifting security policies, exceedingly poor discipline in program execution and a profound lack of seriousness across the national security establishment even as threats to US interests have surged.”

Analysis 09-20-2022

ANALYSIS

Is the United States Militarily Overextended?

 

As the world watched American helicopters evacuate American officials from the US embassy, in Baghdad last month, there was a serious question being raised; was America sliding into another Middle Eastern war?

For military types, the next question was, where would the US forces come from?  The American emergency reaction force, the 82nd Airborne, has been used to bolster forces in NATO, especially Eastern Europe.  US Special Forces are also engaged in Syria, Africa, Europe, and many other places where their presence is secret.

Then, there is China and the South China Sea, which has tied up America’s aircraft carriers and amphibious forces.

Normally, the US can rely on its allies, but NATO countries have also bolstered their forces in Eastern Europe.  And they are also facing their own problems like a cutoff of natural gas by Russia and even the serious problems with the NATO flagship, Britain’s HMS Prince of Wales, which was originally headed to the US for exercises with the F-35 fighter squadrons.

During the Vietnam War, one question asked in the Pentagon was if the US could fight two wars at one time – one in Vietnam and one in Europe?

Now the US faces three potential wars – one in Europe, one in the South China Sea and Taiwan, and one in the Middle East.

Except for Special Forces conflicts, the US isn’t in a fighting war.  However, the use of ammunition in Ukraine and the deployment demands on US forces are degrading the US military every day.  For instance, the US Army had to ground its entire fleet of 400 Chinook helicopters due to engine problems.  The Chinook is the Army’s largest heavy lift helicopter.

While there are no official US forces in Ukraine and the US isn’t at war with Russia, demand for ammunition for the Ukraine is as great as if the US were at war itself.  Pentagon officials told the Wall Street Journal that stockpiles of ammunition are running dangerously low – especially artillery ammunition supplies, which are described as “uncomfortably low.”

“The US has during the past six months supplied Ukraine with 16 rocket launchers, thousands of guns, much of that including ammunition has come directly from US inventory, depleting stockpiles intended for unexpected threats, a defense official said.”

An example of ammunition and weapons shortages was seen in the Ionian Sea three weeks ago, where the aircraft carrier USS Truman had to transfer some weapons and ammunition over the USS Bush, which was taking the Truman’s place in the Mediterranean.

As a result, the US has decided to send conventional 105mm howitzer rounds instead of the 155mm “smart” artillery rounds.  The Ukrainian Army had been firing about 3,000 rounds of 155mm rounds (not necessarily the smart rounds) a day and the US and NATO have donated hundreds of thousands of 155mm rounds to Ukraine.

The US military has requested $500 million to upgrade its ammunition factories.  However, this and contracts awarded to private companies for additional ammunition will take time to reach the front.

Another concern is the “wear and tear” on equipment, even in non-war situations.  Additional military exercises and longer deployments overseas wear out equipment and keep soldiers from maintaining it properly.  Two years ago, a Marine amphibious vehicle sunk in San Diego, killing its crewmen.  The investigation discovered maintenance had been rushed to get it ready for an overseas deployment.

The same is true with naval ships.  Aircraft Carriers are frequently extended on station overseas due to political needs.  But, for every day deployed overseas, the carrier will require one day for modifications, repairs, and installation of new equipment.  Then, a similar amount time will be needed retraining the air squadrons for overseas deployment.  That means that for every two years, an American aircraft carrier will spend about 8 months deployed, 8 months in repair, maintenance, and equipment upgrading, and 8 months in training for its next deployment.

The same is true for the amphibious task forces that can deploy F-35 aircraft.

The result is too few aircraft carriers and too many places that they need to be.

As of the end of August, there are three aircraft carriers deployed.  The USS Truman and USS Bush are in the 6th Fleet area of operations.  Despite the Chinese threat, only one aircraft carrier, the USS Ronald Reagan is in the Western Pacific at Yokosuka, Japan.  The USS Truman is in the Atlantic heading back to Norfolk, Virginia and will not be able to deploy for over a year.

The USS Bush is expected to remain at sea for 8 months.  It is the major warship in Standing NATO Maritime Group 2 (SNMG2), which includes Italian, Turkish, German Spanish, and French warships.

Two amphibious ready groups are in the South China Sea region (centered on the USS America and USS Tripoli).  Each ship carries about 20 F-35 fighters.

Should more fighting occur in the Middle East or China, or the war in Ukraine, the US Navy will be unable to deploy a nuclear carrier at all three areas of operations.

Another critical shortage is in manpower.  Every branch of the military is suffering from manpower shortages.  In fact, this is the worst time for military recruiters since the Vietnam War in 1973.  Only 9% of eligible American youth had any interest in joining and only one in four youth can meet the tough physical requirements.

Ironically, the United States Marine Corps (USMC), which has the roughest training is meeting its recruitment goals, which means that tough training doesn’t deter recruits.

 

Options

So, what options are there for the US if a war breaks out?

Conflict in the Middle East is considered the least problem.  There are enough quick reaction forces in the region to protect and evacuate Americans.  There are also airfields in the area that can base American aircraft.

Of course, a conflict with Iran, is a different situation and would require also shifting US naval forces – probably from the Mediterranean.  However, transiting the Suez Canal would be risky for an aircraft carrier during a conflict.

Short of a war with Iran, the probable course for the US is to transfer an amphibious ready group from the Western Pacific.

The largest threat to world peace is the Ukraine.  Fortunately for the US, it has NATO allies and its bases.  It also seems that Russia isn’t as much of a threat as it was believed.  Russia is suffering from some of the same problems as the US, depleted stockpiles, and manpower shortages.

For decades, the US and NATO have practiced moving US forces to Europe with success.  There is, however, a shortage of combat forces on the ground now, although that is rapidly improving.  Deployment of an Amphibious Ready Group would help provide additional carrier aircraft and a Marine Expeditionary Unit.

The downside for the US is that Marine Expeditionary Units are not designed for fighting in a conventional land war in Europe as they are moving away from heavy equipment like tanks.

The final threat is China.  As with the war in the Pacific in WWII, it will primarily be a maritime conflict.  Australian, Japanese, and American forces will try to deny Taiwan to the Chinese, while disrupting Chinese use of their artificial islands in the South China Sea.  America and its allies will try to keep Chinese submarines bottled up so they can’t threaten US carriers.

So, the question is if the US military is overextended?  The answer is yes.

Fortunately, the areas of operations match US capabilities.  The conflict in Europe is a conventional war and the US and its allies are well suited for a conflict here, especially against a weakened Russia.

The Middle East is a low intensity conflict that is suited to the American Special Forces in the region.

The Western Pacific is an area of operations that is suited to a naval force that can project power – like the US Navy and Marines.  China has yet to show that it can stand toe to toe with the US Navy.

So, the US is militarily overextended.  However, its force mix is such that it fits the current situation…..barely.

2022-02-11-التحليل

التحليل

ينشر بالتعاون مع “الميادين”

تقييم جاهزية القوات الأميركية ..
فرصة لمزيد من الإنفاق العسكري

د. منذر سليمان وجعفر الجعفري

لا يحتاج المرء، سواء من ذوي الاختصاص أو الاهتمام العام، إلى الغوص عميقاً في وثيقة رسمية أميركية بشأن “استراتيجية الأمن القومي” لسبر أغوار جاهزية القوات العسكرية الأميركية، وخصوصاً لما جاء في معرض استنتاجاتها بأن وضع القوات العسكرية الراهن لا يمكّنها من مجاراة الصين وروسيا ومواجهتهما والانتصار عليهما، ممهّدة بذلك المسوّغات السياسية لتخصيص مزيد من الأموال للبنتاغون، الذي أضحت ميزانياته التراكمية الهائلة من دون سقف محدد. وكذلك استعادة لأجواء الحرب الباردة بصورة أكثر وحشية واصطفافات متقابلة يفصل بينها الضغط على الزناد.

تصريحات الرئيس الأميركي جو بايدن المتكررة بشأن أولويات الاستراتيجية الكونية لبلاده تلامس جوهر أولويات المسألة بدقة، وتخفّف عبء التيقّن بصدقية الدراسة من عدمها ، إذ يحرص الرئيس على حصر الأولويات وفق معادلة ثنائية للصراع في قطبين: أنصار “الديموقراطية والاستبداد”، واستنساخ المواجهات القديمة، وما يواكبها من تبسيط مخلّ بالظروف الدولية ومتغيراتها في إرساء أفق سياسي أكثر عدالة للقوى الأخرى الصاعدة.

الوثيقة استجابت لمطالب صقور الحزبين، الديموقراطي والجمهوري، لما يرونه من إجراءات ضرورية وعاجلة لاستعادة “القيم والاستثنائية” الأميركية، تتحقق عبر “الردع المتكامل” للقدرات الأميركية العسكرية والاقتصادية، وتعزيز مبدأ “منافسة استراتيجية لتشكيل مستقبل النظام الدولي” في مواجهة ما يفرضه ظهور الصين وروسيا من تحديات لواشنطن، أوضحها مستشار الأمن القومي جيك سوليفان للصحافيين قائلاً: “من الأهمية بمكان تحديد التحديات التي تفرضها الصين قبل فوات الأوان، وإذا فقدنا الفرصة في هذا العقد الزمني فلن نكون قادرين على مواكبة ذلك”.

مفهوم “الردع المتكامل”يستند إلى تسخير مجموعة كبيرة من القدرات والإمكانيات، ليس للولايات المتحدة فحسب، بل بانضمام حلفائها وشركائها إلى جهودها في مروحة واسعة من المجالات: العسكرية، بما فيها الفضائية، والاقتصادية، التقنية والمعلوماتية، الاستخبارية والأمنية، وكذلك الحضور الديبلوماسي.

أشارت الوثيقة إلى إيران ، في سياق فقرة تتعلق بمنطقة الشرق الأوسط، كـ “قوة استبدادية أصغر، تطور برنامجاً نووياً يتجاوز أي حاجة مدنية ذات مصداقية”. وحافظت كوريا الشمالية على مكانتها في عداء الولايات المتحدة لها، نظراً إلى  “برامج الأسلحة الصاروخية والنووية غير المشروعة”.

في التفاصيل استندت الإدارة الأميركية إلى دراسة بحثية صادرة عن أحد أبرز مراكز الأبحاث ذات التوجه المتشدد في القضايا الدولية، مؤسسة “هاريتاج”، سارعت وسائل الإعلام المختلفة إلى التركير على أبرز نتائجها بأن أوضاع “القوات العسكرية الأميركية تواجه مخاطر متزايدة لناحية عدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها للدفاع عن المصالح الحيوية الأميركية”.

واستطردت في انتقاد سلاح الجو الأميركي الذي “تميّز” بقدراته وعقيدته سابقا، والآن يصنّف بأنه “بالغ الضعف”. كما تعرّض سلاح البحرية للتصنيف الضعيف بعدما شهد أوجه في مراحل سابقة، وبسط سيطرته العالمية إذ “اضحت المحيطات والبحار بحيرات تجوبها القوات الأميركية”.

واستثنت الدراسة المطوّلة “سلاح مشاة البحرية – المارينز” من الانتقاد والتشديد على سلامته كقوة معتبرة لتحقيق مهمات الاستراتيجية الأميركية المطلوبة.

كما قفزت الدراسة، في صيغتها المعلنة، عن خطر داهم يهدد الأمن الوطني والسلم الأهلي يمثله “الإرهاب الداخلي”، وتزايد مضطرد أيضاً في حوادث إطلاق النار على مدنيين عزّل، وخصوصاً طلبة المدارس العمومية.

بالمقابل، استرشدت الدراسة بتصريحات صقور الحزبين اعتبار “داعش وتنظيم القاعدة” خطراً يهدد الأمن القومي الأميركي، ما يدلّ على نية لتوسيع رقعة الحضور العسكري الأميركي في “الشرق الأوسط”.

اللافت أيضاً ما دوّنه الرئيس الأميركي في مقدمة الوثيقة بالقفز عن متغيرات الظروف الدولية قائلاً: “في جميع أنحاء العالم، الحاجة إلى قيادة أمريكية كبيرة كما كانت في أي وقت مضى. نحن في خضم منافسة استراتيجية لتشكيل مستقبل النظام الدولي. لا توجد دولة في وضع أفضل لقيادة (العالم) بقوة وهدف من الولايات المتحدة الأمريكية “.

الإضافة الجديدة إلى جوهر وثيقة “استراتيجية الأمن القومي” هي استعادة خطاب “خوض أميركا حروب متزامنة” مع كل من الصين وروسيا، بكل ما تتطلبه من تحشيد للقدرات والإمكانيات والاستمرار في تنفيذ عمليات عسكرية طويلة الأجل. ذلك ما يخدم الصقور بين القيادات العسكرية والسياسية، والذين يعتبرون ما وصلت إليه القوات العسكرية من تراجع جاء نتيجة قرار ات الإدارات المتعاقبة لتخفيض معدلات الإنفاق العسكري، الأمر الذي “حدّ من جهود التحديث للآلة العسكرية” والنووية أيضاً، بحسب أدبياتهم وتصريحاتهم.

من بين “توصيات” الدراسة، التي يتبناها غالبية صناع القرار السياسي والعسكري والأمني، رفع عديد قوات سلاح المشاة إلى “50 لواءً” قتالياً لتنفيذ مهام “خوض حرب متزامنة على جبهتين”. وأشارت أيضاً إلى أن سلاح الجيش لديه “62% من القوات المطلوبة”، وتبلغ جاهزية ألويته نحو 25 لواء من مجموع 31.

أيضاً، تفيد الدراسة في الشق العسكري بأن أحد مكامن الضعف في القوات البرية هو انتقال عقيدتها القتالية وتدريباتها من خوض “عمليات صغيرة تكتيكية في الشرق الأوسط إلى عمليات قتالية كبيرة ومستدامة”، كما يجري في أوكرانيا، والخبرة العملياتية المكتسبة في الشرق الأوسط لا ترقى إلى المستوى المطلوب لتنفيذ مهمات متعددة تستدعي العمل الجاد تحت ضغوط الظروف الميدانية والعمل كفريق متناسق.

وضع سلاح البحرية، في نظر معدّي الدراسة، مقلق ويعاني من “ضعف شديد”، وينقصه توفر مزيد من السفن الحربية ما يتطلب فترات أطول في خدمة الطواقم الحالية لتعويض النقص. ما يحتاجه سلاح البحرية، بحسب الدراسة هو الحصول على أسطول مكون من “400 سفينة حربية، عوضاً عن 298 سفينة في ترسانته الحالية”.

وعليه، فإن الكونغرس أمام تحدي تخصيص مزيد من الإمكانيات المالية لبناء سفن جديدة  قبل حلول عام 2030 خشية تفاقم قصور الأداء العام. بالنظر إلى تواجد قطع الأسطول السادس في البحر الأبيض المتوسط، وما أفرزته الحقبة الراهنة من مخزون كبير للطاقة تحت سطح البحر يستدعي “إنشاء قوة جديدة من حاملات الطائرات”.

أما سلاح مشاة البحرية، المارينز، فقد حافظ على معدلات “رضى” معدّي الدراسة، ولديه نحو 30كتيبة تقتصر مهماتها على خوض معارك خفيفة للمشاة ولهجمات القوات البرمائية، تغطي معظم نقاط الاشتباك في العالم.

سلاح الجو لم يفلت من سهام الانتقاد، وفق تقييم الدراسة، وخصوصاً لما يعانيه من نقص في الكوادر المهنية لصيانة الطائرات، وكذلك في عدد المنتسبين إلى قيادة الطائرات بنحو 650 طياراً، ما أوجد وضعاً مقلقاً لناحية التجنيد والإبقاء على المهارات المطلوبة.

ربما يستطيع سلاح الجو في وضعه الراهن الانتصار في معركة إقليمية واحدة، بحسب الدراسة، وسيعاني من تحديات أمام أداء نظيريه الصيني أو الروسي. الاستنزاف الراهن في عديد المقاتلات وطواقم قياداتها سيعقّد إمكانية الفوز في مواجهة كبيرة في الإقليم. وتربط الدراسة مدى إنجاز مهمات “المارينز” المطلوبة باعتماده على توفير سلاح البحرية سفناً برمائية جديدة.

إذاً، القاسم المشترك في تقييم الدراسة المعتمدة رسمياً هو إعداد العامة لتقبل تخصيص مزيد من الميزانيات لشؤون فروع القوات المسلحة، وتجاهل مطلبات تحديث البنى التحتية المنهارة، على الرغم من الوعود الانتخابية بمعالجتها وإعادة ترميمها. وبررت ذلك بالقول إن الأوضاع الراهنة مقلقة نتيجة “الاستخدام المستمر للأسلحة، وتقليص الميزانيات المطلوبة، وعدم دقة تحديد الأولويات الدفاعية، والتحولات المتسارعة التي تطرأ على السياسات الأمنية، وغياب الصرامة والجدية في أركان مؤسسة الأمن الوطني”.