2020-14-02-التقرير الأسبوعي

محنة الحزب الديموقراطي
قيادة تقليدية وقاعدة تقدمية تنشد التغيير

         دشن الحزب الديموقراطي بدء موسم الانتخابات الرئاسية بالاضطراب والبلبلة في واحدة من أصغر الولايات لناحية الكثافة السكانية، أيوا، تلاها اتهامات متعددة لقيادات الحزب المركزية لتدخلها في آلية ونتائج الانتخابات لترجيح كفة مرشحها الأفضل، بيت بوتيجيج على حساب المرشح، بيرني ساندرز، المناهض بشدة لهيلاري كلينتون.

         المؤرخون للانتخابات الأميركية يرجحون دخول الجولة الأولى من الانتخابات لعام 2020 في سجلات التاريخ تحت عنوان “كارثة أيوا الكبرى،” حيث لم تعلن النتائج الرسمية إلا بعد مضي بضعة أيام، مما ترك الباب واسعاً أمام التكهنات بالتلاعب بنتائجها والتي لها ما يبررها وفق المعطيات المتوفرة.

         سنسلط الضوء على الحلقة المركزية المغيبة في الصراع بين قيادات الحزب الديموقراطي وقواعده الغاضبة من سلسلة قرارات خاطئة وأحياناً كارثية، لا سيما في مسائل الحرب ودعم الأولى لموازنات عسكرية غير مسبوقة على حساب تقويض “دولة الرعاية الاجتماعية،” التي ميزت هوية الحزب منذ عقد الستينيات من القرن المنصرم، والموافقة على تمويل جدار ترامب العازل على الحدود المشتركة مع المكسيك.

         الحزب الديموقراطي يتراجع تسانده وسائل الإعلام التقليدية المؤيده له عن مواقفه التاريخية اجتماعياً واقتصادياً، ويتشبث بتوازن القوى الحاكمة بين الحزبين، كأولوية، حتى لو كلفه ذلك خسارة الانتخابات الرئاسية. قد تبدو تلك المسألة صادمة وقاسية، وهي كذلك، لكن هناك ما يبررها في سياق تاريخ الحزب.

         أضحى من ثوابت التاريخ الماضي القريب أن قيادات الحزب وقفت مراراً سداً منيعاً أمام مرشح ديموقراطي قوي يناهض الحرب والإنفاقات العسكرية وكذلك المغامرات الخارجية؛ أبرزها مرشح الحزب عام 1968 يوجين مكارثي الذي عارض استمرار حرب فيتنام بشدة وأسقطه الحزب في مؤتمره العام لصالح “المؤسساتي” ونائب الرئيس الأسبق هيوبرت همفري – وخسر الحزب الانتخابات لصالح الجمهوري ريتشارد نيكسون.

         في الجولة التالية لعام 1972، وفي أوج الاحتجاجات والمظاهرات الطلابية الشاملة ضد استمرار الحرب في فيتنام، تقدم السيناتور جورج ماكغفرن كمرشح للحزب بدعم شعبي كبير، أيضا وفق برنامج مناهض للحرب والخروج من فييتنام. خسر المرشح الانتخابات بنسبة عالية لخصمه نيكسون معبراً عن مرارة خداعه بالقول “فَتحتُ الأبواب على مصراعيها للحزب الديموقراطي، (وكوفئت) بمغادرة 20 مليون شخص،” في إشارة إلى التحاق وتسجيل أعداد كبيرة من الناخبين للحزب الديموقراطي وتأييدها برنامجه الانتخابي.

         في الجولة الراهنة، ضخت وسائل الإعلام كماً هائلاً من التحشيد السياسي لصالح مرشح مرغوب أُطلق عليه التصويت “لأي مرشح باستثناء بيرني” ساندرز؛ وجاءت النتائج المعلنة بالتساوق مع توجهات قيادات الحزب بأن فاز مرشحها بيت بوتيجيج في ولاية محافظة رغم مناهضة جماعيه هناك لميوله الجنسية، فضلاً عن ضحالة خبرته السياسية.

         توالت النتائج تباعاً لتضع بوتيجيج في المرتبة الأولى، وهو الآتي من فريق كبريات الشركات، ماكينزي للاستشارات؛ بينما أرجئت نتائج دوائر الكثافة السكانية الميالة لساندرز لوقت لاحق، لا سيما في محافظة العاصمة دي موين. وتضاربت النتائج لاحقاً مما حفز يومية نيويورك تايمز توصيف العملية الانتخابية التي أشرف عليها الحزب الديموقراطي بانها “مصابة بالتناقض والأخطاء .. ومزقتها الثغرات.”

         “التناقض والاخطاء” في إدارة العملية الانتخابية دفعت رئيس الحزب، توم بيريز، المختار شخصيا من الرئيس أوباما، إلى مطالبة لجان الولاية الحزبية “بإعادة الحسابات على الفور؛” ما لبث أن ناقض نفسه بعد نحو 10 ساعات قائلاَ أن ما يريده هو “إعادة تقييم جراحية للدوائر (الانتخابية) التي شهدت ثغرات.”

         ستقترن سمعة ولاية أيوا ليس بالاضطراب والبلبة فحسب، بل بشركتي “آكرونيم و شادو Acronym & Shadow،” اللتان انتجتا وسوقتا البرنامج الالكتروني لنقل نتائج تصويت الدوائر الانتخابية عبر برنامج يطبق على الهاتف. والنتيجة “تعطل” شامل أصاب شبكتي الهاتف المحمول وبرنامج التطبيق معاً.

         تجدر الإشارة إلى أن تارا ماكغووان Tara McGowan، إحدى مؤسسي شركة “آكرونيم،” هي زوجة مايكل هالي، المستشار السياسي للمرشح بوتيجيج. ويضم مجلس إدارة الشركة المدير السابق لحملة الرئيس أوباما الانتخابية، ديفيد بلوف David Plouffe. أما شركة شادو فلديها عقد عمل مع حملتي بوتيجيج وبايدن الانتخابيتين منذ عام 2019.

         من ضمن ما أشّرت عليه تجربة ولاية أيوا ليس انكشاف آليات التزوير المتطورة والمعقدة فحسب، بل تقادم لوائح النظام الانتخابي التي بلورتها قيادات الحزب في عقد الثمانينيات من القرن الماضي، نتيجة هزيمتها المدوية بخسارتها الانتخابات أمام الجمهوريين رونالد ريغان وجورج بوش الأب لعقد ونيف.

         بلور “المجلس الديموقراطي القيادي” خطة عمل جديدة هي أقرب للتماثل مع برامج الحزب الجمهوري المنافس، وابتعاداً تدريجيا وحاسماً عن قيم الحزب الليبرالية وحماية العمال والأقليات.

طبقت بنود الخطة بمجرد نجاح الرئيس الأسبق بيل كلينتون، تجلت أبرز ملامحها في “.. قصم ظهر النقابات العمالية،” عبر اتفاقية “نافتا” للتجارة الحرة في أميركا الشمالية، التي صادقت عليها أميركا وكندا والمكسيك عام 1993، ودخلت حيز التنفيذ عام 1994.

كذلك طبق الحزب الديموقراطي سياسة “السجن الجماعي Mass Incarceration” وضغط باتجاه تشدد القضاء في قرارات الحجز والاعتقال، تيمناً ببرنامج الخصم الجمهوري تحت عنوان مخادع لمكافحة تصاعد موجات العنف في المدن الأميركية الكبرى. كما صادق الكونغرس عام 1994 على” قانون الإجرام،” أتبعه الرئيس كلينتون بالموافقة على تأسيس شركة عامة إعلامية ضخمة، كلير تشانيل، عبر قانون الاتصالات اللاسلكية لعام 1996، أولى نتائجها ترجيح كفة الخصخصة وخسارة عمال وموظفين لمصادر رزقهم.

يشار إلى أن الشركة المذكورة، ومقرها في سان أنطونيو بولاية تكساس، قدمت طلباً للحماية من الإفلاس وفق المادة 11 من قانون التصفية، في آذار 2018، بعد مراكمتها لجبل من الديون فاق 20 مليار دولار.

لعل الأبرز في خطة الحزب الديموقراطي الجديدة مصادقة البيت الأبيض في عهد الرئيس كلينتون على تعديل قانون إصلاح الرعاية الاجتماعية لعام 1996، عام انتخابات رئاسية أيضاً؛ مما قوّض شبكة الحماية والرعاية لذوي الدخل المحدود – وهو مطلب ثابت لدى الخصم الجمهوري.

استكمل الرئيس باراك أوباما هجوم حزبه على القيم الليبرالية للحزب الديموقراطي بانتشاله كبريات الشركات المصرفية والمضاربات المالية في وول ستريت من الإفلاس، 2008، تحت شعار مخادع “أنها شركات ضخمة لن يسمح بإفلاسها.”

جدير بالتذكير أن ولايتي الرئيسان الديموقراطيان، بيل كلينتون وباراك أوباما، شهدتا تصعيداً لعدوان وغزو عسكري أميركي متعدد الأوجه والساحات: العراق وحصاره الشهير ومن ثم تدميره، السودان، الصومال، ليبيا، سوريا واليمن؛ والانقلابات في تونس ومصر.

كما تميزت ولايتيهما بتعزيز “دولة الأمن القومي،” بزيادة الاستثمار في قوات الشرطة الداخلية وتسليحها تسليحاً حربيا، وإطلاق الرئيس أوباما العنان للتجسس الداخلي على الأميركيين، ضمن سياق محاباة الأجهزة الأمنية وتحكمها في مفاصل الحياة اليومية. وعلى الرغم من ذلك، لم يتوانى الرئيس أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون عن التشدق بالديموقراطية الأميركية، وتغيير الأنظمة غير الموالية لسياسات واشنطن.


ماذا بعد أيوا

نصت اللوائح الداخلية للحزب الديموقراطي على اعتماد 3،979 مندوباً كمجموع عام موزعون على كافة الولايات وفق حسابات الكثافة السكانية والتمثيل؛ ويحتاج المرشح تأييد 1،991 مندوباً، على أقل تعديل، للفوز بترشيح الحزب له.

يتضمن المجموع العام عدداً محدداً من المندوبين غير المنتخبين، وهم عبارة عن شخصيات نافذة ومسؤولين حاليين وسابقين، يجري التعامل معهم وفق توجهات الحزب المركزية لدعم مرشح بعينه.

تعتبر ولاية كاليفورنيا الجائزة الأكبر في عدد المندوبين، 494، بضمنهم 416 مندوباً منتخباً، والباقي تحدده لجنة الحزب المركزية في الولاية. وعليه، تتجه أنظار كافة المرشحين للتركيز عليها لأهميتها المحورية في رسم مسار النتائج المقبلة.

البيانات الأولية في كاليفورنيا تشير إلى تربع المرشح بيرني ساندرز في المرتبة الأولى، بتأييد نحو 29% من المجموع العام.

في سياق الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي دخل مصطلح الانتخاب الجماعي في يوم واحد، الثلاثاء سوبر، تم تحديده يوم 3 آذار المقبل، تعقد فيه 14 ولاية انتخاباتها لاختيار مندوبيها للمؤتمر العام، 1344 مندوب، بما يشكل نحو ثلث المجموع العام.

سردية الحزب الديموقراطي الراهنة صنفت المرشحين بين تيار “يسار متطرف أو اشتراكي” والتيار الوسطي العام. الأول يمثله بيرني ساندرز واليزابيث ووران، والثاني ممثل بالمرشحين بيت بوتيجيج، جو بايدن وآيمي كلوبوشار. يراهن الحزب على بيت بوتيجيج، كمرشح أول، والملياردير مايك بلومبيرغ، كمرشح احتياط.

ما يعزز تلك الفرضية تعديل اللجنة المركزي للحزب لوائحها الداخلية الصارمة حول استيفاء المرشح لشروط المشاركة في دورات النقاش العام بين المرشحين، وصياغتها الجديدة لتفتح مجال المشاركة أمام بلومبيرغ الذي باستطاعته إنفاق “4 – 5 مليار دولار” من ماله الخاص؛ وأنفق ما ينوف عن 300 مليون دولار للحظة على إعلانات متلفزة.

يشير التاريخ السياسي لانتخابات الحزب الديموقراطي إلى إمكانية عدم حصول مرشح معين على الحد الأدنى من مجموع المندوبين خلال انعقاد المؤتمر العام، مما يبرز تحدياً للمضي بجولات انتخابية متتالية لحين استيفاء شروط اللائحة الداخلية.

سبق للحزب أن خبر تجربة الجولات الانتخابية عام 1952، التي اسفرت عن فوز المرشح أدلاي ستيفنسن بعد ثلاث جولات.

يرجح المراقبون أن تتكرر تجربة عام 1952 في الجولة المقبلة، خاصة عقب بلبلة الجولة في ولاية أيوا؛ ولا يزال 11 مرشحاً للمنصب أحدثهم الملياردير مايك بلومبيرغ.

رئيس لجنة الحزب الديموقراطي السابق في ولاية نيو هامبشير، كريس سبيرو، أعرب عن خشيته من “اضطرابات” جديدة في المؤتمر العام “لا سيما وإن دخول (مايكل) بلومبيرغ الحلبة يعزز فرصة مؤتمر عام منقسم،” مما يضطره لعقد دورة انتخابية إضافية، وربما أكثر.

حينئذ، حسبما أوضح سبيرو، قد يتدخل الرئيس السابق أوباما، بصفته مندوباً فوق العادة، بالسعي للتوصل إلى إجماع مركزي حول مرشح بعينه.

Week of February 14, 2020

The Democratic Presidential Race After Iowa and New Hampshire

After the disaster of Iowa, where the results were late and confusing regarding who was the winner, the New Hampshire primary provided some clarity.

As in the past, the New Hampshire “First in the Nation” presidential primary eliminated several “also rans.”  Andrew Yang, Michael Bennet, and Deval Patrick pulled out of the race.

The election also sorely weakened some once formidable candidates like former Vice President Joe Biden and Senator Elizabeth Warren.  Biden’s results were so bad that he left New Hampshire even before the voting ended.  Warren, who comes from the neighboring state of Massachusetts, finished in fourth place and below the 15% necessary to garner delegates.

In terms of exceeding expectations, Senator Amy Klobuchar of Minnesota came in a surprising third place, some attributed that to a good showing in the latest debate.

Former Mayor Pete Buttigieg came in a very close second place and may end up gaining more delegates than Sanders, who came in first.

However, before anyone claims that these two states have decided the winner of the Democratic nomination, it’s important to remember that the winner of the Democratic presidential nomination needs 1,991 delegates in order to win on the first round.  Currently Buttigieg has 23, Sanders has 21, Warren 8, Klobuchar has 7 and Biden has 6.  Interestingly, Buttigieg has more delegates, but Sanders has won more votes.

Obviously, there is a long way to go and some of the leaders in the delegate count may have problems in some of the upcoming primaries due to the differing demographics.

Sanders may have the slightest bit of momentum over his opponents, although the results don’t seem to show it.

Senator Klobuchar has gained some momentum, but her third place showing in New Hampshire has usually gone to candidates who pull out of the race.  For instance, in the 2012 race, Jon Huntsman came in third in New Hampshire and ended up pulling out of the race a few days later.

The Klobuchar campaign may eventually help Sanders defeat Buttigieg.  Klobuchar targeted Buttigieg in the last debate and she did very well.  Her New Hampshire showing may keep some Democrats from backing Buttigieg now in order to stop Sanders.

Although Buttigieg has attracted some attention as the “anybody but Sanders” candidate, he has some weaknesses going into the rest of the primaries.  He is openly gay and has a male partner – something that will turn off many Democratic voters in the South and Midwest.  He also appeals to white voters who have degrees – a demographic found on the coasts, but not in heartland America.

This is where the next two upcoming presidential nomination contests will hurt Buttigieg – South Carolina and Nevada.  Neither state has a preponderance of educated whites and the Hispanics of Nevada aren’t likely to favor a gay candidate.  Nevada, which holds its caucus on February 22, is also a strong union state thanks to the SEIU union that represents much of the casino industry.  They are more progressive and likely to side with Sanders or Warren.

Nevada is a caucus state, which means organization is important.  And, it has been over a month since a poll was taken.  In those polls, Biden was ahead, with Sanders in a close second place Warren was in third place.  Depending on Biden and Warren voters, this seems to give Sanders an edge, however slight.

South Carolina’s primary is on February 25th.  This is Biden’s last hope for a clear road to the nomination.  The hope is that more conservative Democrats will prefer the former Vice President to the more progressive candidates.  The last poll was taken two weeks ago, and it shows Biden leads Sanders with a comfortable 18 point lead.  However, much of Biden’s loss in support came after this poll was taken.

However, remember that Iowa, New Hampshire, South Carolina, and Nevada are a small percentage of the votes needed for the nomination.  It will be “Super Tuesday” on March 3rd that will have a major impact on the Democratic nomination, especially since two major states, California and Texas, hold their primary elections that day.  On that day, 1,344 delegates, about one third of the delegate total. will be awarded.  If one candidate wins an overwhelming number of the states that day, the presidential nomination race may be over.

That will be difficult to do, however.

Super Tuesday was originally a primary day for southern states in order to have a bigger say in the nomination of the Democratic candidate.  That has changed as states outside of the Old South have moved their elections to that day too.

The varying demographics of the Super Tuesday states make it harder to sweep.  Three states, Vermont, Massachusetts, and Minnesota have their native presidential candidates, Sanders, Warren, and Klobuchar, who have the edge in winning those states.  And, while Sanders is doing well in liberal California with 29%, his chances of winning conservative states like Alabama and Texas are nearly impossible.

However, California has 416 delegates, which is over one fifth of the number needed to win the nomination.

Assuming no Democratic candidate gains the momentum necessary to sweep Super Tuesday in the next two and a half weeks; the situation may be very complicated and may lead to a brokered convention in July.

While Sanders can be expected to do well in California, Colorado, Vermont, and Maine, Biden (if he survives) can take states like Texas, Alabama, Tennessee, and Oklahoma. Buttigieg may have few outright wins but can be expected to pick up delegates in California, Virginia, Maine, and Colorado.  If the Klobuchar surge continues, she may do well in the southern states, where Sanders and Buttigieg are weak.

The candidate who comes out of Super Tuesday with the most delegates should have the momentum for the rest of the month of March.  And, by the end of March, over 50% of the Democratic delegates will have been picked.

However, the March primary states have different demographics.  Rust Belt Ohio and Sunshine state Florida have different demographics, but both have their primaries on March 17th.  These states are both swing states in the general election in November and how they vote may indicate who has the best chance of taking these states (who both voted for Trump in 2016) from Trump.  If Klobuchar survives, several Midwest states like Ohio, Illinois, Missouri, North Dakota, and Michigan may give her several delegates.

If there is no clear winner by the end of March, the chance of a brokered convention is much greater.  However, there is another factor to consider – the late entry of billionaire Michael Bloomberg. He is self-funding his campaign and has reportedly spent $100 million to$ 200 million in advertising.  Polls show him in third place in national polls, behind Sanders (1st place) and the rapidly plummeting Biden (2nd place).

Depending on the poll, either Buttigieg or Warren is in 4th place.

Given the number of candidates still in the race and the very good chance that they will split the delegates still to be awarded, there is a chance that the candidates will go into the Democratic National convention without a clear winner – what is called a “brokered convention.”  The last brokered convention was in 1952.

If the Democratic convention is brokered, the two most important factors will be the super delegates, who are uncommitted by the primary and the candidates, who don’t have any chance of winning the nomination, but have a significant number of votes.

The super delegates are usually politicians who are considered Democratic Party leaders and elected Democrats.  Unless there is a clear majority for a candidate, they can’t vote until the second ballot.

Most of the super delegates oppose Sanders, so unless Sanders comes into the convention with most delegates, he will have a hard time winning the nomination.  If Biden has survived the primary season and has enough delegates, the super delegates are likely to vote for him in the second ballot to give him the nomination.

If Sanders has the plurality of the delegates from the primaries, he may work a deal with some of the other candidates like naming one of them as vice presidential nominee in return for their delegates.

If no one has enough votes to win the nomination on the first ballot and Biden has faded as a potential candidate, the super delegates may decide to pick someone who has a better chance to beat Trump in November and even from outside the names of the candidates.

Here is where Bloomberg comes in.  Although he is missing from many primary ballots, which means he has less chance of acquiring delegates, he is hoping for a brokered convention.  As someone more mainstream than Sanders, can put a lot of money into his presidential campaign, and who can donate lots of money to other Democrats, he is an attractive second ballot choice for establishment Democrats.  In fact, there are news reports that Bloomberg is preparing for a brokered convention by meeting regularly with Democratic congressmen, who are usually super delegates.

Of course, if Bloomberg takes the nomination from Sanders after Sanders has campaigned nationally, he will face considerable backlash.  Undoubtedly, there will be accusations that Bloomberg “bought” the nomination and some Democratic voters will sit out the election.

However, it’s important to remember that while the super delegates can vote in the second ballot, the regular delegates are also released from supporting the candidate who won their vote in the primaries.  In fact, some delegates may be committed to voting for one candidate on the first ballot but may really favor one of the other candidates.

As exciting as a brokered convention is, the leaders of the Democratic Party don’t want one.  Conventions are geared to be a week-long advertisement of the presidential nominee.  Speakers and votes are scheduled for prime time, so they get the largest number of TV viewers.  Controversy is the last thing they want because too many remember the 1968 Democratic Convention that spiraled out of control and let Republican nominee Richard Nixon win the election.

Consequently, if it looks like a brokered convention, expect the Democratic leadership to meet ahead of the convention and try to negotiate a solution.  However, will the candidates be willing to negotiate?

Although he did well in the primaries in 2016, Sanders lost the nomination to Clinton.  Consequently, he is unlikely to negotiate his delegates away if he has the plurality of the delegates.  But, if the party takes the nomination away from him again, his supporters may sit out the election, which will guarantee a Trump win.

The next 20 days will be critical for the Democratic Party.  They want a candidate that will unify the party and win the White House in November.  Whether they get that will be seen by midnight on Super Tuesday.

However, remember that old political adage – two weeks is an eternity in politics.  And, there are a lot of eternities between now and the general election in November.

2020-07-02-التحليل

التحليل

واشنطن: سلاح نووي جديد

يعزز إمكانية لجوئها للخيار النووي

خبر مقتضب صدر عن البنتاغون يؤكد تجديد واشنطن توجهها لسباق تسلح نووي، بتزويد غواصاتها سلاحاً نووياً “جديدا” اعتبرته حيوي لمواجهة  “التهديد الذي تشكله الترسانة الروسية؛” بينما العالم بأكمله يزداد اضطراباً وقلقاً.

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، 4 شباط الجاري، عن نشرها “سلاحا نوويا منخفض القوة” ينطلق من الغواصات، قوته نحو 5000 طن، يعادل تفجيره ثلث نطاق دمار القنبلة النووية التي أسقطتها واشنطن على مدينة هيروشيما في آب 1945.

وكيل وزارة الدفاع، جون رود، أوضح أن “البحرية الامريكية نشرت رأساً صاروخياً من طراز W76-2، السلاح النووي الجديد، نموذجاً معدلاً من الرأس الحربي W76-1 الموجود سابقاً،” يستخدم لتسليح غواصة تطلق صواريخ Trident II : D-5، وبالتالي فإن السلاح الجديد لا يضيف إلى إجمالي عدد الأسلحة النووية في الولايات المتحدة؛ وذلك بحسب تقرير لشبكة سي ان ان (5 شباط الجاري).

من أبرز خصائص “السلاح الجديد” قدرته العالية على “اختراق أهداف في عمق الأراضي التي لا تستطيع الطائرات (القاذفة) الحالية القيام بها باستخدام أسلحة نووية ذات مردود منخفض،” وفقاً للأستاذ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فيبين نارانغ Vipin Narang .

الترسانة الأميركية النووية المماثلة تتضمن صواريخ برؤوس حربية نووية أشد فتكاً ودماراً: نموذج W76-1 تبلغ قدرته التدميرية 90،000 طن؛ والنموذج W88 بقوة تدميرية تعادل 455،000 طن، لاستخدامه في استهداف التحصينات الأرضية.

كما تتضمن الترسانة “عدد كبير من الرؤوس النووية أحد مزاياها أنها منخفضة الطاقة – نحو 1000 رأس؛ تشمل صواريخ باليستية نووية تطلق من القاذفات الاستراتيجية ب-52، وقذائف ب-61 النووية الحرارية (دون جهاز توجيه) ومقاتلات تكتيكية.” (دراسة لاتحاد العلماء الأميركيين، 29 حزيران 2017).

إعلان وزير الدفاع يأتي ثمرة وثيقة أصدرتها البنتاغون، تقرير استعراض الموقف النووي لعام 2018، دعا فيها إلى “توسيع خيارات الولايات المتحدة النووية المرنة الآن، لتشمل خيارات منخفضة العائد، وهو أمر مهم للحفاظ على ردع موثوق به ضد العدوان الإقليمي. إنه سيساعد على ضمان ألا يدرك الخصوم المحتملون أي ميزة ممكنة في تصعيد نووي محدود”.

توسيع القدرات النووية المنخفضة القوة، كما في توصيات التقرير، تلاها سلسلة تصريحات تفيد بأن واشنطن ستجري تعديلا على عدد محدود من الرؤوس الحربية الموضوعة على متن صواريخ باليستية تنطلق من الغواصات بذخائر منخفضة القوة كجزء من برنامج مدته 5 سنوات بقيمة 50 مليون دولار، تحمل كل غواصة عدد قليل من هذه الصواريخ الجديدة، ومسلحة بشكل أساسي بصواريخ استراتيجية بعيدة المدى.

فريق إشعال الحروب في المؤسسة الأميركية يبرر وجهة نظره بأن تحميل تلك الذخيرة النووية، W76-2، على متن طائرات مقاتلة قد يعرضها للاعتراض قبل اختراقها نظم الدفاعات الجوية الروسية المتطورة؛ بيد إن نشرها على متن غواصات مزودة بصواريخ باليستية من طراز “ترايدنت Trident” في أعماق البحار يشكل ضمانة أعلى لوصول السلاح لأهدافه.

إن نشر رؤوس حربية نووية منخفضة القوة يشكل مدخلاً رئيساً في مفهوم ما يسمى بالحرب النووية الصغيرة، وفق علماء الطاقة والأسلحة النووية، والتي بموجبها يمكن للولايات المتحدة استخدام الأسلحة النووية ضد أي دولة في النزاعات المحلية.

أصدرت الهيئة الوطنية للأمن النووي، التابعة لوزارة الطاقة الأميركية، تقريرها للكونغرس بعنوان إدارة مخزون الترسانة وخطة الإدارة، تموز/يوليو 2019، شددت فيه على مزايا “الذخيرة النووية منخفضة الطاقة W76-2” بأنه سيكون “بالمستطاع تصميم رد يردع والتحكم به وفق التهديدات الناشئة .. وتوفير قدرات مضمونة (للولايات المتحدة) للرد بالمثل على أي نوع من هجوم بالأسلحة النووية منخفضة الطاقة.”

https://www.energy.gov/sites/prod/files/2019/07/f65/FY20SSMP.pdf

تجدر الإشارة إلى العقيدة العسكرية التي بلورتها واشنطن واستمرت التشبث بها قوامها “التصعيد لخفض منسوب التصعيد،” كجزء من استراتيجيتها الكونية ووحدانية القطبية، ورفضت بشدة مناشدة القوى الدولية التعهد “بعدم اللجوء لاستخدام الأسلحة النووية” كخيار أول. بينما أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عدم استخدام بلاده الأسلحة النووية في سياق حروب استباقية (محطة أوروبا الحرة الإذاعية، 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2018).

بالمقابل، يدرك الطاقم الاستراتيجي الأميركي امتلاك كل من روسيا والصين مفاتيح علم الفيزياء الخاص بأسلحة نووية منخفضة الطاقة، وربما ذهبتا بعيداً في انتاجها. وعليه، وفق المنطق أعلاه، ينبغي بلورة رد أميركي رادع في حال استخدمت روسيا ذاك السلاح في سياق نزاع عالمي على ضوء عدم توفر سلاح مماثل في ترسانة واشنطن.

حينئذ، رسى الأمر على خيار نشر أسلحة نووية منخفضة الطاقة تطلق من على متن غواصات في أعماق البحار لخاصيتها في التخفي واستهداف مناطق استراتيجية لدى الخصم والتغلب على منظوماته المتطورة للدفاع الجوي.

خبراء الأسلحة النووية، في الجانب الأميركي، لا يستبعدون تسخير واشنطن تلك الترسانة في مواجهة أقل كلفة مع إيران وكوريا الشمالية “لا ينجم عنها اضراراً جانبية،” مقارنة بالخيار النووي التقليدي.

ويرجحون أيضاً امتلاك “إسرائيل” أسلحة نووية رديفة لما توفره من إغراء ناجم عن قدرة تفجيرية محدودة نسبياً وانتشار اشعاعات نووية أقل نطاقاً.

احتمالات الخطأ

أجهزة الرصد والاستشعار للأسلحة النووية، عند القوتين العظميين، تخفق في التمييز بين مقذوف نووي “منخفض الطاقة” أو رأس نووي تقليدي أشد تدميراً. مناوئو الخيار النووي في الولايات المتحدة يستندون إلى الحقيقة التقنية أعلاه للدلالة على ارتفاع منسوب اشتباك الدولتين نتيجة سوء تقدير يحتم على الخصم الروسي إطلاق هجوم معاكس كبير يؤدي إلى كارثة بشرية غير مسبوقة.

ضابط الأسلحة النووية في سلاح الجو الأميركي السابق، بروس بلير، وبحكم عمله ومعارضته لاستخدام الأسلحة النووية حذر من “حملة التضليل الذاتي مفادها استسهال استخدام الأسلحة النووية منخفضة الطاقة في نزاع مقبل (مشدداً على أن) أي استخدام لذاك السلاح المنصوب في عباب البحار سيعزز اشعال نار الصراعات وتصعيد وتيرتها الى حرب نووية شاملة.”

وناشد بلير صناع القرار بالإحجام عن الرد بالمثل النووي، ان تعرضت القوات الأميركية لعدوان، واللجوء عوضاً عن ذلك إلى تسخير ترسانة الأسلحة التقليدية الهائلة وقدراتها التدميرية الفائقة.

تدرك الولايات المتحدة أن إدامة هيمنتها ونفوذها على العالم لا يتأتى إلا بالقوة العسكرية الصرفة والتهديد بها؛ والعالم بأجمعه أضحى متيقناً أنه ليس بوسعها معالجة التحديات العالمية بالوسائل السياسية ودوماً تلوح باستخدام أسلحة دمار شامل. السلاح النووي هو ما جربته سابقاً وقد تلجأ إليه في مرحلة وظروف معينة، ضد أهداف استراتيجية محمية بشدة في باطن الأرض؛ لذا طوعت العلم لتطوير ذخيرة نووية منخفضة الطاقة بوسعها تدمير التحصينات، أدنى مرتبة من شن حرب نووية شاملة – نظرياً. لكنها تخشى الرد، ليس من روسيا فحسب بل الصين وكوريا الشمالية وربما إيران.

Week of February 7, 2020

Introduction

The focus this week in Washington was the conclusion of the Trump impeachment trial and acquittal of the president.  This was capped off by the president’s State of the Union Speech made on Tuesday.

This week saw reports that the US Navy was fielding a new, low yield nuclear weapon on its ballistic missile submarines.  The Monitor analysis looks at the new nuclear weapon and the strategy behind it.

SUMMARY, ANALYSIS, PUBLICATIONS, AND ARTICLES
Think Tanks Activity Summary
(For further details, scroll down to the PUBLICATIONS section)

The Heritage Foundation looks at Trump’s State of the Union Speech and his defense and foreign policy comments.  The Middle East was prominently featured in Trump’s State of the Union speech. The president noted that his administration had made a priority of “combating radical Islamic terrorism” and briefly described his Israeli-Palestinian peace initiative, which calls for the disarming of Hamas and other Islamic terrorists, as part of that effort. He spent much more time in recounting the progress his administration has made in defeating ISIS terrorists in Iraq and Syria. He noted the death of ISIS leader Al-Baghdadi in a U.S. military operation last year and received one of the longest standing ovations of the night.  Trump ended the Middle East portion of his speech by drawing a distinction between Iran’s long-suffering people and Iran’s oppressive regime. He called on Tehran to end its nuclear weapon ambitions and support for terrorism, while stressing that he remains open to a diplomatic resolution of these issues

The CSIS looks at America’s failure to plan Navy force levels.  They conclude, “Because of the reduced budget, it cannot do what it had done for the last several years of budget growth: expand the fleet while still investing in new technologies. Because of the 355-ship force goal, it cannot cut the size of the fleet to fund new initiatives. Because of the fixed counting methodology, it cannot claim to meet the 355-ship goal by including ships that were previously uncounted. It may be that some combination of delay in meeting the 355-ship goal, small changes to the counting methodology, smaller and more affordable ships, and a bit more shipbuilding money will provide a solution, but getting all parties to agree will be hard.”

The American Foreign Policy Council says Washington needs to anticipate Iran’s next move.  They conclude, “Looking ahead, the question is whether the regime, facing rising domestic discontent and surely worried about its grip on power, will seek to rally public support by again targeting U.S. interests — especially in the aftermath of elections that will likely usher in a more conservative body. We shouldn’t be surprised to see Tehran flex its muscles by increasing its support for terrorist and militia groups in Iraq, Lebanon, Yemen, and — in light of President Trump’s efforts to craft an Israeli-Palestinian peace agreement — in the Gaza Strip as well. Nor should we be surprised to see more direct Iranian regional action of the kind that we’ve witnessed in recent months, such as another attack on tankers in the Gulf of Oman or another strike at Saudi oil facilities…Presuming that Washington will continue to tighten the screws on Iran economically, the coming months could prove more dangerous, not less. One hopes that Washington is preparing for all the possibilities.”

The Washington Institute looks at the Trump peace plan and the issues of Jerusalem and borders.  They conclude, “The Trump plan’s parameters on borders and Jerusalem suggest that the administration has moved the U.S. position sharply in the direction of Israel’s current government. In the most hopeful scenario, the combination of a tough new U.S. approach and the initial openness of Arab states to consider the plan as a point of departure could jolt the Palestinians to decide that time is not on their side, perhaps leading the parties to resume talks and find suitable compromises. In a less hopeful scenario, Palestinian anger toward the plan proves too strong to dispel, and unilateral Israeli annexations in the West Bank produce broad international opposition to the plan, essentially ending any near-term prospects of negotiations or a two-state solution. Abbas seemed isolated in the region prior to the plan’s release, but the February 1 Arab League meeting in Cairo and the February 3 Organization of Islamic Cooperation meeting in Jeddah may have changed that somewhat. Going forward, he may be able to paint the administration’s shift on core issues as American overreach, and silence Arab critics who are fatigued by the longstanding paralysis on the Israeli-Palestinian conflict.”

The Heritage Foundation looks at the Trump Peace Plan.  They conclude, “Getting the buy-in of these key Arab states is important for the Trump administration’s “outside-in” strategy, which seeks to enlist support from Arab states that already have made peace with Israel (Egypt and Jordan) as well as Arab Gulf oil states that fear Iran more than Israel (Saudi Arabia, United Arab Emirates, Bahrain, Kuwait).  It is not clear how hard Arab leaders will pressure Palestinian leaders to accept the plan. Realistically, the plan is unlikely to advance peace talks unless the Palestinians engage on it, and that is not likely. It takes two to tango, but Palestinian leaders have refused multiple American invitations to attend the dance. The Trump peace plan is therefore unlikely to jumpstart the long-stalled Israeli-Palestinian peace negotiations.  But even if it produces no immediate results, Trump’s initiative will serve as a marker that could encourage Palestinian leaders to take a more realistic approach to negotiations in the future and improve the long-term prospects for peace.”

The CSIS looks at Erdogan’s policy in Libya.  They note, “The international situation Erdogan finds himself in is different to that which prevailed at the time of his third military intervention in northern Syria in October. He was then able to obtain not only the implicit assent of both the United States and Russia prior to the operation but also their subsequent diplomatic acceptance through separate ceasefire agreements. This time Erdogan has not been able to get the understanding he may have expected from either Putin, with whom he discussed the Libyan situation in bilateral meetings in Istanbul, Moscow, and Berlin, or President Donald Trump.”

 

ANALYSIS

America Fields New
Low-Yield Nuclear Weapon

It was announced this week that the US has fielded a new nuclear weapon on its ballistic Missile Submarines (SSBM).  The warhead, model W76-2, is a low yield weapon that has been wedded to the Trident missile and according to reports is currently on the USS Tennessee (SSBN 734), which is on patrol in the Atlantic.

According to the Federation of Atomic Scientists, only one or two of the 20 missiles on the submarine are tipped with the new weapon.  They reportedly have a yield of about five kilotons – about one third of the yield of the Hiroshima bomb.  The other missiles onboard either have the 90 kiloton W76-1 or 455 kiloton W88.  Each missile can carry up to 8 warheads.

The more powerful W88 is designed to target hardened underground command facilities, while the W76-1 is the nuclear weapon for other targets.

Despite the controversy of building the new warhead, the Rational presented by proponents is that America’s nuclear arsenal was due for a modernization.  Nuclear weapons contain radioactive elements, and these degrade over the years – especially the tritium, which has a half-life of about 11 years.  That meant the nuclear weapons were aging and had to be modernized if they were expected to be reliable.

This was what happened with the W76 class of warheads, which received congressional approval for modernization late in the Clinton Administration.  The production of the W76-1 started in 2008 and extended the life of the warheads by 20 years.

The W76-2 warhead design was added to the W76-1 production, since the design was similar.  Some speculate that the only major difference is that the new design doesn’t have the secondary fusion package that provides much of the yield.

Many critics claim the new low yield weapon increases the chances of a nuclear exchange.  They also claim that there is already an assortment of low yield nuclear weapons that are already fielded on cruise missiles, air launched missiles and gravity bombs.

Critics also note that the Russian detection of a submarine launched ballistic missile could cause a catastrophic misunderstanding.  The Russian high command wouldn’t know if the missile contained a low yield warhead, or one of the larger, more destructive warheads.  As a result, Russia might very well launch a major counterattack.

Despite the criticism of the low yield weapon, the history of nuclear weapon development over the past 60 years is the development of smaller, more accurate weapons.  Since the 1950s, the nuclear powers have gone from the development of 100 megaton bombs to neutron bombs that have the explosive yield of as little as one kiloton.

As missiles became more accurate, it made sense to develop smaller, lighter warheads that destroyed the target, without damaging and contaminating the surrounding area.  Arguably, it made the idea of a nuclear exchange more likely because the potential damage was less.

On the other hand, a nuclear exchange that caused less damage to civilian areas is not a bad idea.

What worried American strategists was that the physics of small yield nuclear weapons was known to the Russians and Chinese and it was quite likely that they had already fielded them.  This left the US in a quandary.  If Russia used a low yield nuclear weapon in a conflict, what would be the US response if they didn’t have a low yield option?  Either the US escalated the war by using its more powerful ballistic missiles, tried to penetrate Russian airspace with the more vulnerable nuclear tipped cruise missiles or air launched missile, or responded with less powerful conventional weapons.

The 2018 Nuclear Posture Review saw a need for a capability to “help counter any mistaken perception of an exploitable gap in US regional deterrence capabilities.”

Nuclear strategists argued that Russia had developed a “escalate to deescalate” or “escalate to win” strategy, where they could use tactical nuclear weapons if a conventional attack stalled.  The thinking was that the US wouldn’t respond to a tactical nuclear attack with the more devastating strategic nuclear weapons.

In fact, this was a strategy that had been “war gamed” by the Russians when looking at conflict scenarios in Europe.

What was needed was a “prompt” and usable nuclear capability that could counter and deter Russian use of tactical nuclear capabilities.

Unlike gravity bombs, air launched missiles or cruise missiles, submarine launched ballistic missiles were harder to intercept and could be launched at Russian targets in minutes, which was a faster response than what it would take for cruise missiles, air launched missiles, or gravity bombs to hit their target.  Ballistic missiles would also be more likely to penetrate Russia’s new air defense systems.

Although much of the strategy rests on retaliating against Russia, these weapons also have a use against other nuclear powers like China, North Korea, and potentially nuclear Iran.

It is perceived that American war planners have explored options against Iranian and North Korean missile sites, these are known to the US and they aren’t as “hardened” against attack as Russian missiles are.   Advocates of these weapons asserts that it could be used without the collateral damage that larger nuclear weapons would cause.  And, since they have a lower yield, they are more likely to be used and sometimes as a preemptive strike.

Another concern is the Israeli nuclear strategy.  Since the science of low yield nuclear weapons is well known, it is very likely that Israel has developed them too.  And, since the Middle East is a relatively smaller theater of war than Europe, the idea of low yield nuclear weapons is much more attractive.

What’s important to remember is that the evolution of smaller yield nuclear weapons has been going on for over 60 years.  And, there is little likelihood that it will stop soon.  The nuclear powers are already working on 4th generation nuclear weapons that are smaller, lighter, and less powerful than anything that has been fielded yet.  Scientists are already designing thermonuclear devices the size of an egg, with the explosive yield of a few tons of high explosives.

Given these advances, one must assume that there will come a time when nuclear explosives become a likely choice for war.

 

 

PUBLICATIONS

What you need to know about Trump’s policy proposals

Heritage Foundation

February 5, 2020

The president declared that “our military is completely rebuilt.”  The last three years have indeed been good for the U.S. military, and much of the lost readiness that had dwindled over the years has been restored. Army readiness, for example, is up 55%.  But despite favorable budgets, the military is not yet fully rebuilt. Years of budget cuts and years of over-use have strained the military, postponed necessary equipment refresh, and caused the military to shrink in size. While there are unmistakable signs of progress, there is still work to be done to fully restore the military. Additional investment and attention will still be needed. As noted by the president, the creation of the Space Force is a true step forward for the United States. It will allow our country to better focus its efforts in this critical domain.

Read more at:

https://www.dailysignal.com/2020/02/04/live-reaction-to-trumps-state-of-the-union-address/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=live-reaction-to-trumps-state-of-the-union-address#headline2

 

Palestinians Miss Opportunity by Rejecting Trump Peace

By James Phillips

Heritage Foundation

Jan 31, 2020

 

President Donald Trump unveiled his long-awaited Israeli-Palestinian peace plan on Tuesday at a White House ceremony attended by Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu. Trump declared that the plan “presents a ‘win-win’ opportunity for both sides, a realistic two-state solution that resolves the risk of Palestinian statehood to Israel’s security.” Netanyahu enthusiastically embraced Trump’s vision, proclaiming, “It’s a great plan for Israel. It’s a great plan for peace.” He then lauded Trump as “the greatest friend that Israel has ever had in the White House.”  Indeed, Trump’s vision for peace is the most pro-Israeli peace initiative ever promoted by the United States. It accords a high priority to Israeli security needs, recognizes Israel’s vital interest in retaining control of the border with Jordan, and clears the way for U.S. recognition of Israeli sovereignty over many settlements and Jewish holy sites in the disputed territory of the West Bank. Trump’s vision also includes important benefits for Palestinians, who were offered the opportunity to build a state of their own, supported by a $50 billion regional development plan for the Palestinian territories and nearby Arab states.

Read more at:

https://www.heritage.org/middle-east/commentary/palestinians-miss-opportunity-rejecting-trump-peace-plan

 

The Spectacular & Public Collapse of Navy Force Planning

By Mark F. Cancian and Adam Saxton

Center for Strategic and International Studies

January 30, 2020

 

Planning for a 21st century Navy of unmanned vessels, distributed operations, and great power competition has collapsed. Trapped by a 355-ship force goal, a reduced budget, and a fixed counting methodology, the Navy can’t find a feasible solution to the difficult question of how its forces should be structured. As a result, the Navy postponed announcement of its new force structure assessment (FSA) from January to “the spring.” That means the navy will not be able to influence the 2021 budget year much, forfeiting a major opportunity to reshape the fleet and bring it in line with the national defense strategy.

Read more at:

https://www.csis.org/analysis/spectacular-public-collapse-navy-force-planning

 

Erdogan’s Libyan Gambit

By Bulent Aliriza

Center for Strategic and International Studies

January 24, 2020

 

After having focused for most of the last quarter of 2019 on northeastern Syria and his declared security imperative of pushing the Syrian Kurdish People’s Protection Units (YPG) away from the Turkish border, a goal he partially achieved through a military operation launched on October 9, Turkish president Recep Tayyip Erdogan turned his attention to Libya. Accordingly, parallel to the worsening of the long-running Libyan civil war, Erdogan has raised the level of Turkish diplomatic and military involvement on the side of the embattled Government of National Accord (GNA) in Tripoli headed by Fayez Sarraj against the growing challenge of the Libyan National Army (LNA) under Khalifa Haftar. Erdogan’s decision to insert Turkey more forcefully into the complex Libyan crisis is the product of a number of factors, each of them important from his perspective. To begin with, it fits into Erdogan’s proactive foreign policy, which seeks to establish and expand Turkey’s role in its region, especially in countries with which Turkey enjoys historical, cultural, or religious links, while raising Turkey’s overall international profile.

Read more at: https://www.csis.org/analysis/erdogans-libyan-gambit

 

Washington needs to anticipate Iran’s next provocation

By Lawrence J. Haas

American Foreign Policy Council

January 30, 2020

 

Signs are mounting that in Tehran, which faces rising pressures at home and abroad, the country’s powerful hardline conservatives are circling the wagons, raising the odds of still more Iranian global provocations. The question is whether Washington — which continues to tighten the economic screws on Tehran — is ready for what might come next. In the latest conservative effort to solidify power, the country’s Guardian Council recently barred 9,500 prospective candidates (almost two-thirds of the 14,500 prospective candidates) in next month’s parliamentary elections, from running. The 12-member Guardian Council — an unelected body that includes six designees of the nation’s ultimate authority, Supreme Leader Ali Khamenei — routinely bars hundreds if not thousands of would-be candidates from elections because they’re not conservative enough or committed enough to the regime’s revolutionary goals. This time, however, the barred candidates include nearly a third of the current parliament. The signal was clear. The Council not only wants to prevent new reformist candidates from winning office; it also wants to purge the parliament of members it considers too moderate.

Read more at:

https://www.afpc.org/publications/articles/washington-needs-to-anticipate-irans-next-provocation

 

Continuity vs. Overreach in the Trump Peace Plan (Part 1): Borders and Jerusalem

By David Makovsky

Washington Institute

February 4, 2020

POLICYWATCH 3255

 

The newly released U.S. peace plan marks a very significant shift in favor of the current Israeli government’s view, especially when compared to three past U.S. initiatives: (1) the Clinton Parameters of December 2000, (2) Secretary of State Condoleezza Rice’s “Annapolis Process” of 2007-2008, and (3) Secretary of State John Kerry’s 2013-2014 initiative. The message is clear: the Trump administration will no longer keep sweetening the deal with every Palestinian refusal, a criticism some have aimed at previous U.S. efforts. Yet the new plan raises worrisome questions of its own. Will its provisions prove so disadvantageous to the proposed Palestinian state that they cannot serve as the basis for further negotiations? And would such overreach enable Palestinian Authority president Mahmoud Abbas to sway Arab states who have signaled that they want to give the proposal a chance, convincing them to oppose it instead? If so, the plan may wind up perpetuating the current diplomatic impasse and setting the stage for a one-state reality that runs counter to Israel’s identity as a Jewish, democratic state. This two-part PolicyWatch will address these questions by examining how the Trump plan compares to past U.S. initiatives when it comes to the conflict’s five core final-status issues. Part 1 focuses on two of these issues: borders and Jerusalem.

Read more at:

https://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/continuity-vs.-overreach-in-the-trump-peace-plan-part-1-borders-and-jerusal

Analysis 02-07-2020

ANALYSIS

America Fields New
Low-Yield Nuclear Weapon

It was announced this week that the US has fielded a new nuclear weapon on its ballistic Missile Submarines (SSBM).  The warhead, model W76-2, is a low yield weapon that has been wedded to the Trident missile and according to reports is currently on the USS Tennessee (SSBN 734), which is on patrol in the Atlantic.

According to the Federation of Atomic Scientists, only one or two of the 20 missiles on the submarine are tipped with the new weapon.  They reportedly have a yield of about five kilotons – about one third of the yield of the Hiroshima bomb.  The other missiles onboard either have the 90 kiloton W76-1 or 455 kiloton W88.  Each missile can carry up to 8 warheads.

The more powerful W88 is designed to target hardened underground command facilities, while the W76-1 is the nuclear weapon for other targets.

Despite the controversy of building the new warhead, the Rational presented by proponents is that America’s nuclear arsenal was due for a modernization.  Nuclear weapons contain radioactive elements, and these degrade over the years – especially the tritium, which has a half-life of about 11 years.  That meant the nuclear weapons were aging and had to be modernized if they were expected to be reliable.

This was what happened with the W76 class of warheads, which received congressional approval for modernization late in the Clinton Administration.  The production of the W76-1 started in 2008 and extended the life of the warheads by 20 years.

The W76-2 warhead design was added to the W76-1 production, since the design was similar.  Some speculate that the only major difference is that the new design doesn’t have the secondary fusion package that provides much of the yield.

Many critics claim the new low yield weapon increases the chances of a nuclear exchange.  They also claim that there is already an assortment of low yield nuclear weapons that are already fielded on cruise missiles, air launched missiles and gravity bombs.

Critics also note that the Russian detection of a submarine launched ballistic missile could cause a catastrophic misunderstanding.  The Russian high command wouldn’t know if the missile contained a low yield warhead, or one of the larger, more destructive warheads.  As a result, Russia might very well launch a major counterattack.

Despite the criticism of the low yield weapon, the history of nuclear weapon development over the past 60 years is the development of smaller, more accurate weapons.  Since the 1950s, the nuclear powers have gone from the development of 100 megaton bombs to neutron bombs that have the explosive yield of as little as one kiloton.

As missiles became more accurate, it made sense to develop smaller, lighter warheads that destroyed the target, without damaging and contaminating the surrounding area.  Arguably, it made the idea of a nuclear exchange more likely because the potential damage was less.

On the other hand, a nuclear exchange that caused less damage to civilian areas is not a bad idea.

What worried American strategists was that the physics of small yield nuclear weapons was known to the Russians and Chinese and it was quite likely that they had already fielded them.  This left the US in a quandary.  If Russia used a low yield nuclear weapon in a conflict, what would be the US response if they didn’t have a low yield option?  Either the US escalated the war by using its more powerful ballistic missiles, tried to penetrate Russian airspace with the more vulnerable nuclear tipped cruise missiles or air launched missile, or responded with less powerful conventional weapons.

The 2018 Nuclear Posture Review saw a need for a capability to “help counter any mistaken perception of an exploitable gap in US regional deterrence capabilities.”

Nuclear strategists argued that Russia had developed a “escalate to deescalate” or “escalate to win” strategy, where they could use tactical nuclear weapons if a conventional attack stalled.  The thinking was that the US wouldn’t respond to a tactical nuclear attack with the more devastating strategic nuclear weapons.

In fact, this was a strategy that had been “war gamed” by the Russians when looking at conflict scenarios in Europe.

What was needed was a “prompt” and usable nuclear capability that could counter and deter Russian use of tactical nuclear capabilities.

Unlike gravity bombs, air launched missiles or cruise missiles, submarine launched ballistic missiles were harder to intercept and could be launched at Russian targets in minutes, which was a faster response than what it would take for cruise missiles, air launched missiles, or gravity bombs to hit their target.  Ballistic missiles would also be more likely to penetrate Russia’s new air defense systems.

Although much of the strategy rests on retaliating against Russia, these weapons also have a use against other nuclear powers like China, North Korea, and potentially nuclear Iran.

It is perceived that American war planners have explored options against Iranian and North Korean missile sites, these are known to the US and they aren’t as “hardened” against attack as Russian missiles are.   Advocates of these weapons asserts that it could be used without the collateral damage that larger nuclear weapons would cause.  And, since they have a lower yield, they are more likely to be used and sometimes as a preemptive strike.

Another concern is the Israeli nuclear strategy.  Since the science of low yield nuclear weapons is well known, it is very likely that Israel has developed them too.  And, since the Middle East is a relatively smaller theater of war than Europe, the idea of low yield nuclear weapons is much more attractive.

What’s important to remember is that the evolution of smaller yield nuclear weapons has been going on for over 60 years.  And, there is little likelihood that it will stop soon.  The nuclear powers are already working on 4th generation nuclear weapons that are smaller, lighter, and less powerful than anything that has been fielded yet.  Scientists are already designing thermonuclear devices the size of an egg, with the explosive yield of a few tons of high explosives.

Given these advances, one must assume that there will come a time when nuclear explosives become a likely choice for war.

 

 

PUBLICATIONS

What you need to know about Trump’s policy proposals

Heritage Foundation

February 5, 2020

The president declared that “our military is completely rebuilt.”  The last three years have indeed been good for the U.S. military, and much of the lost readiness that had dwindled over the years has been restored. Army readiness, for example, is up 55%.  But despite favorable budgets, the military is not yet fully rebuilt. Years of budget cuts and years of over-use have strained the military, postponed necessary equipment refresh, and caused the military to shrink in size. While there are unmistakable signs of progress, there is still work to be done to fully restore the military. Additional investment and attention will still be needed. As noted by the president, the creation of the Space Force is a true step forward for the United States. It will allow our country to better focus its efforts in this critical domain.

Read more at:

https://www.dailysignal.com/2020/02/04/live-reaction-to-trumps-state-of-the-union-address/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=live-reaction-to-trumps-state-of-the-union-address#headline2

 

Palestinians Miss Opportunity by Rejecting Trump Peace

By James Phillips

Heritage Foundation

Jan 31, 2020

 

President Donald Trump unveiled his long-awaited Israeli-Palestinian peace plan on Tuesday at a White House ceremony attended by Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu. Trump declared that the plan “presents a ‘win-win’ opportunity for both sides, a realistic two-state solution that resolves the risk of Palestinian statehood to Israel’s security.” Netanyahu enthusiastically embraced Trump’s vision, proclaiming, “It’s a great plan for Israel. It’s a great plan for peace.” He then lauded Trump as “the greatest friend that Israel has ever had in the White House.”  Indeed, Trump’s vision for peace is the most pro-Israeli peace initiative ever promoted by the United States. It accords a high priority to Israeli security needs, recognizes Israel’s vital interest in retaining control of the border with Jordan, and clears the way for U.S. recognition of Israeli sovereignty over many settlements and Jewish holy sites in the disputed territory of the West Bank. Trump’s vision also includes important benefits for Palestinians, who were offered the opportunity to build a state of their own, supported by a $50 billion regional development plan for the Palestinian territories and nearby Arab states.

Read more at:

https://www.heritage.org/middle-east/commentary/palestinians-miss-opportunity-rejecting-trump-peace-plan

 

The Spectacular & Public Collapse of Navy Force Planning

By Mark F. Cancian and Adam Saxton

Center for Strategic and International Studies

January 30, 2020

 

Planning for a 21st century Navy of unmanned vessels, distributed operations, and great power competition has collapsed. Trapped by a 355-ship force goal, a reduced budget, and a fixed counting methodology, the Navy can’t find a feasible solution to the difficult question of how its forces should be structured. As a result, the Navy postponed announcement of its new force structure assessment (FSA) from January to “the spring.” That means the navy will not be able to influence the 2021 budget year much, forfeiting a major opportunity to reshape the fleet and bring it in line with the national defense strategy.

Read more at:

https://www.csis.org/analysis/spectacular-public-collapse-navy-force-planning

 

Erdogan’s Libyan Gambit

By Bulent Aliriza

Center for Strategic and International Studies

January 24, 2020

 

After having focused for most of the last quarter of 2019 on northeastern Syria and his declared security imperative of pushing the Syrian Kurdish People’s Protection Units (YPG) away from the Turkish border, a goal he partially achieved through a military operation launched on October 9, Turkish president Recep Tayyip Erdogan turned his attention to Libya. Accordingly, parallel to the worsening of the long-running Libyan civil war, Erdogan has raised the level of Turkish diplomatic and military involvement on the side of the embattled Government of National Accord (GNA) in Tripoli headed by Fayez Sarraj against the growing challenge of the Libyan National Army (LNA) under Khalifa Haftar. Erdogan’s decision to insert Turkey more forcefully into the complex Libyan crisis is the product of a number of factors, each of them important from his perspective. To begin with, it fits into Erdogan’s proactive foreign policy, which seeks to establish and expand Turkey’s role in its region, especially in countries with which Turkey enjoys historical, cultural, or religious links, while raising Turkey’s overall international profile.

Read more at: https://www.csis.org/analysis/erdogans-libyan-gambit

 

Washington needs to anticipate Iran’s next provocation

By Lawrence J. Haas

American Foreign Policy Council

January 30, 2020

 

Signs are mounting that in Tehran, which faces rising pressures at home and abroad, the country’s powerful hardline conservatives are circling the wagons, raising the odds of still more Iranian global provocations. The question is whether Washington — which continues to tighten the economic screws on Tehran — is ready for what might come next. In the latest conservative effort to solidify power, the country’s Guardian Council recently barred 9,500 prospective candidates (almost two-thirds of the 14,500 prospective candidates) in next month’s parliamentary elections, from running. The 12-member Guardian Council — an unelected body that includes six designees of the nation’s ultimate authority, Supreme Leader Ali Khamenei — routinely bars hundreds if not thousands of would-be candidates from elections because they’re not conservative enough or committed enough to the regime’s revolutionary goals. This time, however, the barred candidates include nearly a third of the current parliament. The signal was clear. The Council not only wants to prevent new reformist candidates from winning office; it also wants to purge the parliament of members it considers too moderate.

Read more at:

https://www.afpc.org/publications/articles/washington-needs-to-anticipate-irans-next-provocation

 

Continuity vs. Overreach in the Trump Peace Plan (Part 1): Borders and Jerusalem

By David Makovsky

Washington Institute

February 4, 2020

POLICYWATCH 3255

 

The newly released U.S. peace plan marks a very significant shift in favor of the current Israeli government’s view, especially when compared to three past U.S. initiatives: (1) the Clinton Parameters of December 2000, (2) Secretary of State Condoleezza Rice’s “Annapolis Process” of 2007-2008, and (3) Secretary of State John Kerry’s 2013-2014 initiative. The message is clear: the Trump administration will no longer keep sweetening the deal with every Palestinian refusal, a criticism some have aimed at previous U.S. efforts. Yet the new plan raises worrisome questions of its own. Will its provisions prove so disadvantageous to the proposed Palestinian state that they cannot serve as the basis for further negotiations? And would such overreach enable Palestinian Authority president Mahmoud Abbas to sway Arab states who have signaled that they want to give the proposal a chance, convincing them to oppose it instead? If so, the plan may wind up perpetuating the current diplomatic impasse and setting the stage for a one-state reality that runs counter to Israel’s identity as a Jewish, democratic state. This two-part PolicyWatch will address these questions by examining how the Trump plan compares to past U.S. initiatives when it comes to the conflict’s five core final-status issues. Part 1 focuses on two of these issues: borders and Jerusalem.

Read more at:

https://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/continuity-vs.-overreach-in-the-trump-peace-plan-part-1-borders-and-jerusal

2020-7-02-التقرير الأسبوعي

المقدمة      

         أخيراً اغلقت واشنطن الرسمية ملف عزل الرئيس وحسم مجلس الشيوخ الجمهوري الأمر بتبرئة ترامب، من لائحة التهم الموجهة – أما البراءة الصريحة فهي مسألة برسم فقهاء القانون الدستوري؛ سرعان من سخر ترامب نتائجها بمهرجانات لتجديد الهجوم على خصومه السياسيين.

         في غضون ذلك، أعلن سلاح البحرية في وزارة الدفاع الأميركية عن دخول سلاح نووي “منخفض الطاقة” الخدمة الفعلية ونشره على متن صواريخ باليستية تطلق من الغواصات.

         سيستعرض قسم التحليل آفاق الإعلان الأميركي وخطورته على البشرية جمعاء.

ملخص دراسات واصدارات مراكز الابحاث

الانفاق العسكري الأميركي

         أثنت مؤسسة هاريتاج على سياسات الرئيس ترامب بزيادة مخصصات ميزانية البنتاغون “وشهدت السنوات الثلاث الأخيرة نمواً جيداً في القوات والمعدات العسكرية،” مما دفع ترامب للإعلان بأن “تم انجاز إعادة بناء قواتنا بشكل تام.” وأوضحت بأن ذلك انعكس على تعزيز الجهوزية في القوات البرية بمعدل 55% “.. لكن لا يزال أمامنا مهام ينبغي إنجازها لإعادة بناء القوات الأميركية بصورة تامة؛ مما يتطلب تخصيص استثمارات إضافية.” وأعربت المؤسسة عن ثقتها بقرار الرئيس ترامب انشاء قوة فضائية التي من شأنها “إتاحة الفرصة (للبنتاغون) تركيز جهودها بشكل أكثر فعالية على هذا المضمار الحيوي.”

https://www.dailysignal.com/2020/02/04/live-reaction-to-trumps-state-of-the-union-address/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=live-reaction-to-trumps-state-of-the-union-address#headline2

         أقر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بفشل خطة البنتاغون لإنجاز “اسطول من السفن الحربية المسيّرة ذاتياً للقرن الحادي والعشرين.” وأوضح أن جملة تحديات اعترضت بلوغ الهدف منها “رفع سقف السفن المسيّرة إلى 355 وتقليص الميزانية المطلوبة” أسهمت في عدم بلورة الهيكلية المطلوبة لذلك، وإرجاء الإعلان عن تركيبة الهيكلية إلى فصل الربيع عوضاً عن شهر كانون الثاني/يناير الماضي.” أما بشأن تداعيات ذلك، وفق المركز، فإن سلاح البحرية سيعاني من قدرته على بلورة وصياغة ميزانية الدفاع للعام 2021.

https://www.csis.org/analysis/spectacular-public-collapse-navy-force-planning

خطة ترامب “للسلام”

         أكد معهد واشنطن “الأهمية العالية لخطة السلام الأميركية من وجهة نظر الحكومة الإسرائيلية .. لا سيما وأن إدارة ترامب لن تستمر بتعديل بنود الخطة مع كل رفض من الجانب الفلسطيني؛” وذلك في سياق دراسته للمقارنة بين خطة ترامب بالمبادرات الأميركية السابقة “عندما يتعلق الأمر بمسائل الوضع النهائي: الحدود والقدس، الأمن واللاجئين؛” موضحاً أن خطة ترامب لا “تستند إلى الخط الأخضر كنقطة مرجعية .. وأضحت مسالة تبادل الأراضي الآن موضع جدل؛ مما سيزيد حصة إسرائيل في الضفة الغربية من 8% إلى 31%.” أما القدس “فستبقى عاصمة لإسرائيل وسيتم التنازل عن قسم كبير من المدينة لصالح إسرائيل، وبسط سيادتها على 294،000 فلسطيني في القدس الشرقية.” ويمضي التقرير بالقول فإن “الانفتاح المبدئي للدول العربية على الخطة كنقطة انطلاق، قد يحث الفلسطينيين على الاعتراف بأن الزمن ليس في صالحهم.”

https://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/continuity-vs.-overreach-in-the-trump-peace-plan-part-1-borders-and-jerusal

         اعتبرت مؤسسة هاريتاج رفض الفلسطينيين لخطة ترامب بأنه “فرصة مهدورة،” مستدركة أن ما تناولته الخطة يعبر عن “رؤية ترامب للسلام والتي هي الأكثر ميلاً للموقف الإسرائيلي من أي خطة أميركية سابقة على الإطلاق.” وأضافت أن “رؤية ترامب تنطوي على مكاسب هامة للفلسطينيين: بناء دولتهم مدعومة بـ 50 مليار دولار لتطوير المناطق الفلسطينية  وأخرى في الدول العربية المجاورة.”

https://www.heritage.org/middle-east/commentary/palestinians-miss-opportunity-rejecting-trump-peace-plan

تركيا في ليبيا

         اعتبر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية تحرك الرئيس التركي نحو ليبيا بأنه أتى نتيجة “تحقيق جزئي لأهدافه في سوريا، المتمثلة في إنشاء حزام أمني في الشمال الشرقي منها.” وأضح أن تدخله في “الأزمة الليبية المعقدة كان ثمرة عدد من العوامل: تساوقها مع سياسته الخارجية الاستباقية لتوسيع دور تركيا في المنطقة؛ ورفع مكانة تركيا على المسرح الدولي” كلاعب مؤثر في الأحداث.

https://www.csis.org/analysis/erdogans-libyan-gambit

إيران

         حث المجلس الأميركي للسياسة الخارجية صناع القرار على إدامة التيقن من “استفزاز إيران المقبل المتوقع؛ وما إذا استعدت واشنطن لما قد يأتي لاحقاً في ظل تركيزها على تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران.” ونبه أقرانه إلى الدور المتنامي لمجلس صيانة الدستور في إدارة البلاد “ورفضه استيفاء نحو ثلث أعضاء البرلمان شروط الترشح للانتخابات المقبلة، مما يعني عدم رغبته في صعود شخصيات إصلاحية بالإضافة لسعية تطهير البرلمان من أعضاء يعتبرهم معتدلين زيادة عن اللزوم.”

https://www.afpc.org/publications/articles/washington-needs-to-anticipate-irans-next-provocation

 

التحليل

واشنطن: سلاح نووي جديد

يعزز إمكانية لجوئها للخيار النووي

خبر مقتضب صدر عن البنتاغون يؤكد تجديد واشنطن توجهها لسباق تسلح نووي، بتزويد غواصاتها سلاحاً نووياً “جديدا” اعتبرته حيوي لمواجهة  “التهديد الذي تشكله الترسانة الروسية؛” بينما العالم بأكمله يزداد اضطراباً وقلقاً.

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، 4 شباط الجاري، عن نشرها “سلاحا نوويا منخفض القوة” ينطلق من الغواصات، قوته نحو 5000 طن، يعادل تفجيره ثلث نطاق دمار القنبلة النووية التي أسقطتها واشنطن على مدينة هيروشيما في آب 1945.

وكيل وزارة الدفاع، جون رود، أوضح أن “البحرية الامريكية نشرت رأساً صاروخياً من طراز W76-2، السلاح النووي الجديد، نموذجاً معدلاً من الرأس الحربي W76-1 الموجود سابقاً،” يستخدم لتسليح غواصة تطلق صواريخ Trident II : D-5، وبالتالي فإن السلاح الجديد لا يضيف إلى إجمالي عدد الأسلحة النووية في الولايات المتحدة؛ وذلك بحسب تقرير لشبكة سي ان ان (5 شباط الجاري).

من أبرز خصائص “السلاح الجديد” قدرته العالية على “اختراق أهداف في عمق الأراضي التي لا تستطيع الطائرات (القاذفة) الحالية القيام بها باستخدام أسلحة نووية ذات مردود منخفض،” وفقاً للأستاذ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فيبين نارانغ Vipin Narang .

الترسانة الأميركية النووية المماثلة تتضمن صواريخ برؤوس حربية نووية أشد فتكاً ودماراً: نموذج W76-1 تبلغ قدرته التدميرية 90،000 طن؛ والنموذج W88 بقوة تدميرية تعادل 455،000 طن، لاستخدامه في استهداف التحصينات الأرضية.

كما تتضمن الترسانة “عدد كبير من الرؤوس النووية أحد مزاياها أنها منخفضة الطاقة – نحو 1000 رأس؛ تشمل صواريخ باليستية نووية تطلق من القاذفات الاستراتيجية ب-52، وقذائف ب-61 النووية الحرارية (دون جهاز توجيه) ومقاتلات تكتيكية.” (دراسة لاتحاد العلماء الأميركيين، 29 حزيران 2017).

إعلان وزير الدفاع يأتي ثمرة وثيقة أصدرتها البنتاغون، تقرير استعراض الموقف النووي لعام 2018، دعا فيها إلى “توسيع خيارات الولايات المتحدة النووية المرنة الآن، لتشمل خيارات منخفضة العائد، وهو أمر مهم للحفاظ على ردع موثوق به ضد العدوان الإقليمي. إنه سيساعد على ضمان ألا يدرك الخصوم المحتملون أي ميزة ممكنة في تصعيد نووي محدود”.

توسيع القدرات النووية المنخفضة القوة، كما في توصيات التقرير، تلاها سلسلة تصريحات تفيد بأن واشنطن ستجري تعديلا على عدد محدود من الرؤوس الحربية الموضوعة على متن صواريخ باليستية تنطلق من الغواصات بذخائر منخفضة القوة كجزء من برنامج مدته 5 سنوات بقيمة 50 مليون دولار، تحمل كل غواصة عدد قليل من هذه الصواريخ الجديدة، ومسلحة بشكل أساسي بصواريخ استراتيجية بعيدة المدى.

فريق إشعال الحروب في المؤسسة الأميركية يبرر وجهة نظره بأن تحميل تلك الذخيرة النووية، W76-2، على متن طائرات مقاتلة قد يعرضها للاعتراض قبل اختراقها نظم الدفاعات الجوية الروسية المتطورة؛ بيد إن نشرها على متن غواصات مزودة بصواريخ باليستية من طراز “ترايدنت Trident” في أعماق البحار يشكل ضمانة أعلى لوصول السلاح لأهدافه.

إن نشر رؤوس حربية نووية منخفضة القوة يشكل مدخلاً رئيساً في مفهوم ما يسمى بالحرب النووية الصغيرة، وفق علماء الطاقة والأسلحة النووية، والتي بموجبها يمكن للولايات المتحدة استخدام الأسلحة النووية ضد أي دولة في النزاعات المحلية.

أصدرت الهيئة الوطنية للأمن النووي، التابعة لوزارة الطاقة الأميركية، تقريرها للكونغرس بعنوان إدارة مخزون الترسانة وخطة الإدارة، تموز/يوليو 2019، شددت فيه على مزايا “الذخيرة النووية منخفضة الطاقة W76-2” بأنه سيكون “بالمستطاع تصميم رد يردع والتحكم به وفق التهديدات الناشئة .. وتوفير قدرات مضمونة (للولايات المتحدة) للرد بالمثل على أي نوع من هجوم بالأسلحة النووية منخفضة الطاقة.”

https://www.energy.gov/sites/prod/files/2019/07/f65/FY20SSMP.pdf

تجدر الإشارة إلى العقيدة العسكرية التي بلورتها واشنطن واستمرت التشبث بها قوامها “التصعيد لخفض منسوب التصعيد،” كجزء من استراتيجيتها الكونية ووحدانية القطبية، ورفضت بشدة مناشدة القوى الدولية التعهد “بعدم اللجوء لاستخدام الأسلحة النووية” كخيار أول. بينما أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عدم استخدام بلاده الأسلحة النووية في سياق حروب استباقية (محطة أوروبا الحرة الإذاعية، 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2018).

بالمقابل، يدرك الطاقم الاستراتيجي الأميركي امتلاك كل من روسيا والصين مفاتيح علم الفيزياء الخاص بأسلحة نووية منخفضة الطاقة، وربما ذهبتا بعيداً في انتاجها. وعليه، وفق المنطق أعلاه، ينبغي بلورة رد أميركي رادع في حال استخدمت روسيا ذاك السلاح في سياق نزاع عالمي على ضوء عدم توفر سلاح مماثل في ترسانة واشنطن.

حينئذ، رسى الأمر على خيار نشر أسلحة نووية منخفضة الطاقة تطلق من على متن غواصات في أعماق البحار لخاصيتها في التخفي واستهداف مناطق استراتيجية لدى الخصم والتغلب على منظوماته المتطورة للدفاع الجوي.

خبراء الأسلحة النووية، في الجانب الأميركي، لا يستبعدون تسخير واشنطن تلك الترسانة في مواجهة أقل كلفة مع إيران وكوريا الشمالية “لا ينجم عنها اضراراً جانبية،” مقارنة بالخيار النووي التقليدي.

ويرجحون أيضاً امتلاك “إسرائيل” أسلحة نووية رديفة لما توفره من إغراء ناجم عن قدرة تفجيرية محدودة نسبياً وانتشار اشعاعات نووية أقل نطاقاً.

احتمالات الخطأ

أجهزة الرصد والاستشعار للأسلحة النووية، عند القوتين العظميين، تخفق في التمييز بين مقذوف نووي “منخفض الطاقة” أو رأس نووي تقليدي أشد تدميراً. مناوئو الخيار النووي في الولايات المتحدة يستندون إلى الحقيقة التقنية أعلاه للدلالة على ارتفاع منسوب اشتباك الدولتين نتيجة سوء تقدير يحتم على الخصم الروسي إطلاق هجوم معاكس كبير يؤدي إلى كارثة بشرية غير مسبوقة.

ضابط الأسلحة النووية في سلاح الجو الأميركي السابق، بروس بلير، وبحكم عمله ومعارضته لاستخدام الأسلحة النووية حذر من “حملة التضليل الذاتي مفادها استسهال استخدام الأسلحة النووية منخفضة الطاقة في نزاع مقبل (مشدداً على أن) أي استخدام لذاك السلاح المنصوب في عباب البحار سيعزز اشعال نار الصراعات وتصعيد وتيرتها الى حرب نووية شاملة.”

وناشد بلير صناع القرار بالإحجام عن الرد بالمثل النووي، ان تعرضت القوات الأميركية لعدوان، واللجوء عوضاً عن ذلك إلى تسخير ترسانة الأسلحة التقليدية الهائلة وقدراتها التدميرية الفائقة.

تدرك الولايات المتحدة أن إدامة هيمنتها ونفوذها على العالم لا يتأتى إلا بالقوة العسكرية الصرفة والتهديد بها؛ والعالم بأجمعه أضحى متيقناً أنه ليس بوسعها معالجة التحديات العالمية بالوسائل السياسية ودوماً تلوح باستخدام أسلحة دمار شامل. السلاح النووي هو ما جربته سابقاً وقد تلجأ إليه في مرحلة وظروف معينة، ضد أهداف استراتيجية محمية بشدة في باطن الأرض؛ لذا طوعت العلم لتطوير ذخيرة نووية منخفضة الطاقة بوسعها تدمير التحصينات، أدنى مرتبة من شن حرب نووية شاملة – نظرياً. لكنها تخشى الرد، ليس من روسيا فحسب بل الصين وكوريا الشمالية وربما إيران.

2020-24-01-التحليل

التحليل

عين الأسد نموذجا: انكشاف التضليل

والتستر على الخسائر الأميركية  

“البنتاغون والبيت الأبيض يزيفان واقع الحرب (الأفغانية) لعقدين من الزمن،” هو ما جاء في عنوان صادم لصحيفة واشنطن بوست، 9 كانون الأول/ ديسمبر 2019، على خلفية تقرير مطول لها استند إلى “مخزون هائل من الوثائق العسكرية السرية” حصلت عليها الصحيفة ضمن ما أطلقت عليه “أوراق أفغانية،” تيمناً بوثائق فيتنام السرية التي سربها تباعاً موظف البنتاغون دانييل ألسبيرغ، حزيران 1967، لصحيفة نيويورك تايمز.

          وكشف التقرير الصحفي عن تواطؤ القيادات العسكرية العليا بالضغط على “القادة الميدانيين لكتابة تقارير تركز على نجاح (الغزو) وتقليل عدد القتلى الأميركيين وزيادة أعداد قتلى طالبان.”
منذ القصف الصاروخي الذي تعرضت له القوات الأميركية في قاعدة عين الأسد، 8 يناير الجاري، لحين إعداد التقرير بين أيديكم، 24 يناير، قفز عدد “الجنود المصابين” تدريجياً “9، 11، 18 إلى 34” يتلقون العلاج في مستشفيات عسكرية متخصصة عقب تعرضهم لما وصف بإصابات الدماغ الرضيّة. تبجّح ترامب بعد انتظار بأن القصف الصاروخي الإيراني لقاعدة عين الأسد  أسفر عن أضرار مادية طفيفة  و بأن قواته “لم تتعرض لخسائر بشرية،” وبعد اضطرار البنتاغون للاعتراف بإصابات، أصرّ ترامب بأن تلك الإصابات هي “أوجاع بالرأس .. ليست جدية بالمرة.”

         وسارع وزير الدفاع، مارك اسبر، للجزم بعد القصف الصاروخي بأنه “لم يسفر عن أي خسائر بشرية، أو خسائر في صفوف القوات الصديقة، سواء كانوا جزءاَ من التحالف الدولي أو المتعاقدين وما شابه.”

         نكران الرئيس ترامب يتماشى مع السياق التاريخي للاعتداءات الأميركية على الدول الوطنية عبر العالم، يعبر عن تقليد مركزي متبع للمؤسسة العسكرية وامتداداتها الإعلامية لاعتبارات حساسية الرأي العام الأميركي، بالدرجة الأولى، لضمان تأييده للحروب ورفدها المتواصل بالعنصر البشري المطلوب. وفي البعد الاستراتيجي، تمارس المؤسسة التضليل لإبقاء الصناعات العسكرية ومشتقاتها تستفيد من استمرار الحروب التي تدر عليها أرباحاً مالية.

         خلال الحرب والعدوان الأميركي على فيتنام، ومن ثم أفغانستان والعراق، دأبت المؤسسة الإعلامية الضخمة التمسك بالسردية الرسمية والإكثار من “الانتصارات الميدانية،” لضمان الدعم الشعبي وأفراد القوات المسلحة على السواء. الخسائر الرسمية في فيتنام، مثلاً، اقتصرت على “بضعة آلاف،” ما لبث أن تكشفت الأرقام الحقيقية التي بلغت 30،000 قتيل أسهمت حينئذ الإطاحة بالرئيس جونسون عام 1968؛ وارتفع عدد القتلى إلى نحو 60،000 جندي قبل أن تضع الحرب أوزارها.

         الجنرال الفيتنامي الأسطوري، فو نوين جياب، أوضح أن بلاده خسرت ما لا يقل عن 500،000 جندي، بين الأعوام 1964 -1969، على طريق تحرير البلاد، والتي تخللها “هجوم تيت” الشهير بخسارة صافية للقوات الأميركية ارتكبت على أثرها مذبحة في “قرية ماي لاي،” التي راح ضحيتها 504 من سكانها المدنيين.

         بالعودة “لتصنيف” الرئيس ترامب المخالف للقواعد العلمية، اعتمدت المؤسسة العسكرية أسلوب النكران ووسم المشتكي من أعراض الإصابات الدماغية بأوصاف مهينة يضطر لكتم معاناته أمام زملائه والتي سرعان ما تتفشى وتتفاقم، دفعت لارتفاع معدلات الانتحار إلى نحو 20 مجنداً يومياً، وفق احصائيات وزارة المحاربين القدماء لعام 2018.

         أوضحت دراسة أُجريت على أفراد القوات المسلحة، 2017، أن المؤسسة العسكرية لم تتخذ خطوة واحدة باتجاه اجراء فحص روتيني للكشف عن طبيعة الإصابات الدماغية، وتركت حرية التصرف بيد “القيادات الميدانية لتحديد موعد عودة الجندي للخدمة الفعلية، عوضاً عن تقييم الطواقم الطبية المختصة.” وعليه، لم تدون العديد من الإصابات بين صفوف المجندين في الحال.

         كُشف مؤخراً عن حجم المصابين بالصداع أو الارتجاج الدماغي بأزيد من 400،000 مصاب منذ بدء “الحرب على الإرهاب،” 2001. وأوضحت النشرة العسكرية المختصة ميليتاري تايمز، 22 يناير الجاري، أن الأرقام الحقيقية “على الأرجح أعلى من ذلك بكثير.”

         يشار على أن البيانات والإحصائيات الرسمية لا تشمل قتلى المتعاقدين مع القوات العسكرية، بعضهم طمعاً في الحصول على الجنسية الأميركية، إضافة لموظفي الشركات المحلية والمقاولين الذين يوفرون خدمات خاصة كتوريد الطعام وطهيه وأمور لوجستية أو خدماتية أخرى.

         وأوردت النشرة ملخص رسالة الكترونية لزوجة أحد المصابين، بلير هيوز، قولها “أن من جملة الإصابات التي تعرض لها زوجي (جندي مشاة في العراق) فإن متلازمة رضْخ الدماغ (الارتجاج) لها أكبر الأثر في تغيير نمط حياتنا اليومية .. القيادة العسكرية أخطأت في تشخيص حالته منذ 12 عاماً ودأبت على إعادة إرساله للميدان المرة تلو الأخرى؛” ظهرت أعراضها بتغيير سلوكي ملحوظ وفقدان الذاكرة وصعوبات التأقلم مع متطلبات الحياة اليومية.

         المؤسسة البحثية الأميركية المرموقة، مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، اعتمدت تعريفاً نموذجياً لارتجاجات الدماغ بأنها “تعطيل لوظائف الدماغ العادية التي قد تسببها عثرة أو ضربة أو هزة للرأس، أو إصابة تخترق الرأس.”

         الأهمية المعلقة على التصنيف العلمي لتلك الإصابات أنها ستفرض نفسها على آليات التعاطي ومعالجة المؤسسة العسكرية ومشتقاتها، وزارة المحاربين القدامى، بوتيرة أكثر جدية وإن ليس بشرط تسريع سبل المعالجة.

         الارتفاع التدريجي للإصابات بين القوات العسكرية الأميركية لم تحفز البنتاغون لتقديم سردية مغايرة لروايتها الأولى حول إصابات عين الأسد، وبررت تصريحاتها الأولى بأنها “كانت نتيجة تقييم القيادات الميدانية آنذاك. عوارض الارتجاج ظهرت بعد عدة أيام من الحادث وتم معالجة المصابين بدافع الحذر الشديد.”

         الإعلان الأميركي شبه الفوري بعدم وقوع إصابات بشرية بين صفوف قواته وفر للرئيس ترامب مساحة ضيقة للمناورة السياسية وتهدئة نزعات الثأر والعدوان المتأصلة في البنى السياسية والعسكرية، والتي كادت أن تقود لاندلاع حرب مع إيران، ومنحته أيضاً “ذخيرة سياسية” لتهميش تهديد إيران الصاروخي للمصالح الأميركية.

         المؤسسة العسكرية الأميركية ومصالحها المتشعبة الضخمة ثابرت على الضخ بمعلومات هادفة لتضخيم “الخطر الإيراني،” لا سيما في العراق. أحد إصدارات البنتاغون، 4 نيسان 2019، زعم أن إيران تسببت في مقتل “603 جنود أميركيين على الأقل .. ما يعادل قتيل من بين ستة قتلى خلال العمليات العسكرية في العراق؛ أي 17% من مجموع القتلى الأميركيين بين أعوام 2003-2011.”

         “نحن لا نغزو بلداناً فقيرة لكي تغتني،” كانت جزءاً من تصريح للمبعوث الرئاسي الأميركي لأفغانستان، جيمس دوبينز، 11 يناير 2016، مخاطباً المفتش الحكومي العام لأفغانستان.

         ومضى الديبلوماسي المخضرم موضحا “المهمة الأميركية” في العالم “بأننا لا نغزو دولاً استبدادية لبسط الديموقراطية عليها. بل نغزو دولاً تتسم بالعنف لتعزيز التعايش السلمي ..”

         المحرك الأساسي للدعم الشعبي لاستراتيجيات الغزو الأميركية المتتابعة كان ينصب على تحديد “مصدر تهديد مباشر لأمن” البلاد؛ والذي أسهم في التحاق وانخراط أعداد كبيرة من الشباب المقاتل في صفوف القوات المسلحة، إثر أحداث تفجيرات 2001.

         وعددت يومية نيويورك تايمز، 2002، مزايا الخلفيات الثقافية والاجتماعية للمنتسبين بتوفر “مستوى تعليم ابتدائي عالي الجودة” أثرى المهام القتالية المعقدة.

         بعد توافد جثث الجنود الأميركيين من العراق، لا سيما عام 2005، اعترفت المؤسسة العسكرية بتراجع كبير في الكفاءات والاعداد البشرية للمتطوعين، وسمحت القيادات السياسية انضمام مهاجرين لم يستوفوا شروط الإقامة “القانونية” والالتحاق بالقوات المسلحة مقابل مرتبات مالية مجزية ووعود بتسوية أوضاعهم القانونية، وقلصت الشروط التعليمية المطلوبة كوسيلة إغراء إضافية.

         لا تزال المؤسسة العسكرية تعاني من نقص بشري لرفد قواتها العاملة مما دفع يومية يو اس ايه توداي، أب 2017، التعليق بأن تلك المعضلة حفزت المسؤولين العسكريين اللجوء لحيل مختلفة منها فتح باب التجنيد أمام من له “تاريخ جنائي أو المعاناة من اضطراب ثنائي القطب والاكتئاب وتعاطي المخدرات والكحول ..” وأوضح عدد من المنابر الإعلامية الأميركية سوء الحالة الصحية للقادمين من الولايات الجنوبية، بسبب تدني الدخل، وتدهور فترة التدريب على القتال وزيادة معدلات الجرائم بين صفوف الجنود.

         عند الأخذ بعين الاعتبار بعض العوامل المذكورة أعلاه، والبيانات الرسمية التي يتم تسريب بعضها بين آونة وأخرى، عن تدني الحالة والجهوزية القتالية، وانكفاء المؤسسة العسكرية عن الوفاء بالتزاماتها لأهالي وأسر المجندين، يستطيع المرء فهم الاساليب الملتوية المعتمدة للتغطية على الأوضاع المأساوية الحقيقية دون إنجازات تذكر، والافراج عن أعداد الضحايا “بالتقسيط” خشية ردود فعل شعبية غاضبة.

الكشف عن معلومات حول مقتل أفراد من القوات العسكرية العاملة في الخارج يشكل تهديدًا للبنتاغون التي تنتشر وتنفذ عمليات في مختلف أنحاء العالم، لا سيما بين صفوف القوات الخاصة الموكلة بمهام سرية منذ عام 1952.

Week of January 24, 2020

The Politics of Lies and Body Counts

Before leaving the World Economic Forum in Davos, Switzerland, on Wednesday, Mr. Trump said the injuries sustained by the American service members in the attack on a base in Iraq were “not very serious.”

“I heard they had headaches and a couple of other things,” the president told reporters. “I don’t consider them very serious injuries, relative to the other injuries that I’ve seen.”

Trump’s comments drew criticism from veterans advocates who noted that since the height of the wars in Iraq and Afghanistan, the U.S. military and the Department of Veterans Affairs have put in place procedures to treat and lessen the impact of traumatic brain injuries suffered from the blasts from roadside bombs and injuries considered to be the signature wounds of those conflicts.

On Tuesday, the U.S. military acknowledged an additional number of service members had been flown from Iraq to Germany for observation nearly two weeks after the missile attack on the Al Asad airbase. Last week 11 service members were flown out of Iraq for further observation after presenting concussion-like symptoms.

When pressed by reporters, Trump continued his claim that the injuries weren’t very serious relative “to other injuries I have seen.”

President Donald Trump holds a news conference at the 50th World Economic Forum in Davos, Switzerland, Jan. 22, 2020.Jonathan Ernst/Reuters

. “No, I do not consider that to be bad injuries. No.”

Trump’s remarks also drew swift criticism from veterans’ groups that have advocated for the victims from violence in Iraq and Afghanistan.

Paul Rieckhoff, the founder of Iraq and Afghanistan Veterans of America, tweeted: “The @DeptVetAffairs and hundreds of thousands of post-9/11 veterans disagree: research.va.gov/topics/tbi.cfm Don’t just be outraged by #PresidentMayhem’s latest asinine comments. Take action to help vets facing TBIs: uclahealth.org/operationmend/

 

The DeptVetAffairs and hundreds of thousands of post-9/11 veterans disagree: https://www.research.va.gov/topics/tbi.cfm  Don’t just be outraged by #PresidentMayhem’s latest asinine comments. Take action to help vets facingTBIs: https://www.uclahealth.org/operationmend/  https://twitter.com/AndrewFeinberg/status/1219952656971653121 …

✔@AndrewFeinberg

Wow. @realDonaldTrump just told (I think) @weijia that he doesn’t think US service members who suffer Traumatic Brain Injuries had anything very serious happen to them.

 

The Centers for Disease Control and Prevention (CDC) defines a traumatic brain injury (TBI) as “a disruption in the normal function of the brain that can be caused by a bump, blow, or jolt to the head, or penetrating head injury.”

In addition, service members and veterans potentially have added exposure to blasts, from combat and from training.

TBI injuries have been treated as the “signature wound” and “silent epidemic” of the wars in Afghanistan and Iraq, where insurgents used roadside bombs to significant effect. While the blasts from those bombs caused serious physical injuries to U.S. service members, they also caused a much larger number of TBI injuries that were not immediately visible.

This Jan. 8, 2020, satellite image released by Planet Labs Inc., reportedly shows damage to the Ain al-Asad US airbase in western Iraq, after being hit by rockets from Iran.Ho/Planet Labs Inc. /AFP via Getty

According to the VA, the Defense and Veterans Brain Injury Center (DVBIC) “reported more than 408,000 TBIs among U.S. service members worldwide between 2000 and early 2019.”

Democratic Senator Chris Murphy of Connecticut accused the president of misleading the American public for weeks by denying any U.S. personnel were injured in an Iranian missile strike earlier this month and downplaying the severity of their injuries once they became public.

“You don’t get sent to Germany for headaches,” Murphy, a Democrat who sits on the Foreign Relations Committee, told CBS News in an interview. “You get airlifted to Germany when you’re in seriously bad shape.”

The controversial issue of body counts and casualties raised its head this week as it was learned that dozens of Americans were sent to hospitals in Germany and Kuwait in the wake of the Iranian missile attack on Al-Asad air base.

Right after the attack, Secretary of Defense Mark Esper had said, “Most importantly, no casualties, no friendly causalities, whether they are US, coalition, contractor, etc.”

Now it has been learned that 11 US soldiers were injured in the attack and were flown out of Iraq several days later to be treated for head injuries after they showed signs of concussion, additional soldiers sent later to Germany for evaluation and treatment.

The Pentagon justified their original assessment by saying, “That was the commander’s assessment at the time.  Symptoms emerged days after the fact and they were treated out of an abundance of caution.”

Whatever the reason, the history of battle casualty reports is one of lying and misrepresenting the facts.

Obviously, insisting one’s side has suffered few casualties has been common over the years.  It helps improve the moral of one’s army and civilian populations by making it seem that victory is within sight.  This was the German tactic in WWI, when the Germans insisted that killing more French at Verdun meant it was a German victory.  Of course, the Germans never captured Verdun and France eventually defeated the Germans.

In the case of the Iranian missile attack, by claiming no American casualties, Trump was able to calm down a situation that could have led to a war with Iran.  It also supplied political ammunition by showing that Iran’s missile threat was overblown.

The great Prussian strategist Karl von Clausewitz warned nearly 200 years ago, “Casualty reports…are never accurate.”  He continued by writing that figures are “no accurate measure of the loss of morale; hence…the abandonment of the fight remains the only authentic proof of victory.”

Not everyone thought that way.  Post Napoleonic strategist Baron Antoine Jomini said that war could best be understood in terms of mathematics – things that could be counted.

America and its Secretary of Defense Robert McNamara took this theory to the extreme in the Vietnam War.  McNamara, the former head of Ford Motor Company, thought that counting dead North Vietnamese could prove the US was winning the war, just like counting the number of Fords sold could prove that Ford Motor Company was making money.

This led to the notorious body count syndrome that was used to prove the US was winning the Vietnam War.  Soldiers counting bodies were encouraged to inflate the number of enemy dead found on a battlefield.  They were also indiscriminate in counting dead civilians as enemy soldiers.

In later years, General Giap admitted that he had lost 500,000 soldiers from 1964 to 1969, but they meant nothing.  North Vietnam won the war despite horrendous body counts.

The result was that, after Vietnam, American officers moved away from the body count philosophy.  During the war to retake Kuwait, General Norman Schwarzkopf, the allied commander stated that as a Vietnam veteran, he abhorred body counts as a measure of success.

General Tommy Franks was to comment, “We don’t do body counts.”

However, after the first Gulf War, the US has drifted back into the old mindset as the never-ending War on Terror has continued for nearly a generation.  Without clear victories in places like Afghanistan, it is much easier to count bodies in order to claim victory.

The art of body counts has evolved as technology has evolved.  Today, the deaths and injuries caused by drone strikes is a subject of controversy.  Naureen Shah, Director of the Human Rights Clinic as Columbia University says, “That it is the US government that owes the public an accounting of who is being killed.”

A report by Columbia University warns that low civilian casualty estimates may provide false assurance to the public and policy makers that drone strikes do not harm civilians.  Many of the “militants” who are victims of drone attacks are very likely to be civilians who were at the wrong place at the wrong time.

Admittedly, body and casualty counts are vague and the definition of injured and can change.  In the case of the soldiers injured in the Iranian missile retaliation, they weren’t originally counted as they had no visible signs of injury after the attack.  It was only when they showed signs of concussion that they were sent to medial facilities.

Brain trauma like concussion is a relatively new injury as researchers have discovered that concussions are much more dangerous than previously thought.  In Vietnam, soldiers who suffered concussions were told to either “walk it off” or to go to the barracks to rest for a few hours.  They weren’t considered injured when making reports.

In other words, the Iranian missile attack victims would have not been considered casualties by medical standards of the Vietnam War.

Then there is Post Traumatic Stress Syndrome (PTSD), which may not show up until the soldier returns home or occurs years later.

Reporting body and causality counts of the enemy is still subjective, especially if there are no friendly troops in the area.  Drone and air strikes rely upon overhead imagery for damage assessment.  If the imagery is captured after a few hours, bodies may have already been removed.  There is also the question of victims in the wreckage of buildings.

In this case, the count may be very subjective, especially if the senior officers want to prove a strike is successful.  In that case, the junior officers will gladly make up casualty numbers that will make their bosses happy – even if that includes dead civilians or imaginary enemy caught under wreckage.

Sending troops to make an actual body count in unsecured territory is risky.

Another factor of false casualty count is the moral factor.  Wars, especially those that last a long time, require some proof that they are being won.  Otherwise, they tend to lose the support of the voters (Vietnam is an excellent example) and the troops.  This is especially true in Afghanistan, where the US has been at war for 19 years – with no end in sight.

American voters have shown that they want to withdraw American troops from Afghanistan, while still winning – one reason Trump won in 2016.  If body and causality counts can be used to prove the US is winning, it is easier to withdraw.

Another use of false casualty count is diplomatic.  In the case of the Iranian missile attack, the immediate announcement of American casualties would have engendered calls by Americans for retaliation against Iran – which would have led to more Iranian attacks that could have led to a general war.

By announcing no American casualties, it gave Trump a chance to lower tensions by not retaliating against Iran.  It can be said that the relative peace in the region is due to the “fudging” of American casualty figures.

Despite all the controversy, in the end, the practice of faking or fudging body and casualty figures will continue.

Clausewitz once said, “In war everything is uncertain.”

He was wrong.  In war, false body counts will always be certain.

Analysis 01-24-2020

ANALYSIS

The Politics of Lies and Body Counts

Before leaving the World Economic Forum in Davos, Switzerland, on Wednesday, Mr. Trump said the injuries sustained by the American service members in the attack on a base in Iraq were “not very serious.”

“I heard they had headaches and a couple of other things,” the president told reporters. “I don’t consider them very serious injuries, relative to the other injuries that I’ve seen.”

Trump’s comments drew criticism from veterans advocates who noted that since the height of the wars in Iraq and Afghanistan, the U.S. military and the Department of Veterans Affairs have put in place procedures to treat and lessen the impact of traumatic brain injuries suffered from the blasts from roadside bombs and injuries considered to be the signature wounds of those conflicts.

On Tuesday, the U.S. military acknowledged an additional number of service members had been flown from Iraq to Germany for observation nearly two weeks after the missile attack on the Al Asad airbase. Last week 11 service members were flown out of Iraq for further observation after presenting concussion-like symptoms.

When pressed by reporters, Trump continued his claim that the injuries weren’t very serious relative “to other injuries I have seen.”

President Donald Trump holds a news conference at the 50th World Economic Forum in Davos, Switzerland, Jan. 22, 2020.Jonathan Ernst/Reuters

. “No, I do not consider that to be bad injuries. No.”

Trump’s remarks also drew swift criticism from veterans’ groups that have advocated for the victims from violence in Iraq and Afghanistan.

Paul Rieckhoff, the founder of Iraq and Afghanistan Veterans of America, tweeted: “The @DeptVetAffairs and hundreds of thousands of post-9/11 veterans disagree: research.va.gov/topics/tbi.cfm Don’t just be outraged by #PresidentMayhem’s latest asinine comments. Take action to help vets facing TBIs: uclahealth.org/operationmend/

 

The DeptVetAffairs and hundreds of thousands of post-9/11 veterans disagree: https://www.research.va.gov/topics/tbi.cfm  Don’t just be outraged by #PresidentMayhem’s latest asinine comments. Take action to help vets facingTBIs: https://www.uclahealth.org/operationmend/  https://twitter.com/AndrewFeinberg/status/1219952656971653121 …

✔@AndrewFeinberg

Wow. @realDonaldTrump just told (I think) @weijia that he doesn’t think US service members who suffer Traumatic Brain Injuries had anything very serious happen to them.

 

The Centers for Disease Control and Prevention (CDC) defines a traumatic brain injury (TBI) as “a disruption in the normal function of the brain that can be caused by a bump, blow, or jolt to the head, or penetrating head injury.”

In addition, service members and veterans potentially have added exposure to blasts, from combat and from training.

TBI injuries have been treated as the “signature wound” and “silent epidemic” of the wars in Afghanistan and Iraq, where insurgents used roadside bombs to significant effect. While the blasts from those bombs caused serious physical injuries to U.S. service members, they also caused a much larger number of TBI injuries that were not immediately visible.

This Jan. 8, 2020, satellite image released by Planet Labs Inc., reportedly shows damage to the Ain al-Asad US airbase in western Iraq, after being hit by rockets from Iran.Ho/Planet Labs Inc. /AFP via Getty

According to the VA, the Defense and Veterans Brain Injury Center (DVBIC) “reported more than 408,000 TBIs among U.S. service members worldwide between 2000 and early 2019.”

Democratic Senator Chris Murphy of Connecticut accused the president of misleading the American public for weeks by denying any U.S. personnel were injured in an Iranian missile strike earlier this month and downplaying the severity of their injuries once they became public.

“You don’t get sent to Germany for headaches,” Murphy, a Democrat who sits on the Foreign Relations Committee, told CBS News in an interview. “You get airlifted to Germany when you’re in seriously bad shape.”

The controversial issue of body counts and casualties raised its head this week as it was learned that dozens of Americans were sent to hospitals in Germany and Kuwait in the wake of the Iranian missile attack on Al-Asad air base.

Right after the attack, Secretary of Defense Mark Esper had said, “Most importantly, no casualties, no friendly causalities, whether they are US, coalition, contractor, etc.”

Now it has been learned that 11 US soldiers were injured in the attack and were flown out of Iraq several days later to be treated for head injuries after they showed signs of concussion, additional soldiers sent later to Germany for evaluation and treatment.

The Pentagon justified their original assessment by saying, “That was the commander’s assessment at the time.  Symptoms emerged days after the fact and they were treated out of an abundance of caution.”

Whatever the reason, the history of battle casualty reports is one of lying and misrepresenting the facts.

Obviously, insisting one’s side has suffered few casualties has been common over the years.  It helps improve the moral of one’s army and civilian populations by making it seem that victory is within sight.  This was the German tactic in WWI, when the Germans insisted that killing more French at Verdun meant it was a German victory.  Of course, the Germans never captured Verdun and France eventually defeated the Germans.

In the case of the Iranian missile attack, by claiming no American casualties, Trump was able to calm down a situation that could have led to a war with Iran.  It also supplied political ammunition by showing that Iran’s missile threat was overblown.

The great Prussian strategist Karl von Clausewitz warned nearly 200 years ago, “Casualty reports…are never accurate.”  He continued by writing that figures are “no accurate measure of the loss of morale; hence…the abandonment of the fight remains the only authentic proof of victory.”

Not everyone thought that way.  Post Napoleonic strategist Baron Antoine Jomini said that war could best be understood in terms of mathematics – things that could be counted.

America and its Secretary of Defense Robert McNamara took this theory to the extreme in the Vietnam War.  McNamara, the former head of Ford Motor Company, thought that counting dead North Vietnamese could prove the US was winning the war, just like counting the number of Fords sold could prove that Ford Motor Company was making money.

This led to the notorious body count syndrome that was used to prove the US was winning the Vietnam War.  Soldiers counting bodies were encouraged to inflate the number of enemy dead found on a battlefield.  They were also indiscriminate in counting dead civilians as enemy soldiers.

In later years, General Giap admitted that he had lost 500,000 soldiers from 1964 to 1969, but they meant nothing.  North Vietnam won the war despite horrendous body counts.

The result was that, after Vietnam, American officers moved away from the body count philosophy.  During the war to retake Kuwait, General Norman Schwarzkopf, the allied commander stated that as a Vietnam veteran, he abhorred body counts as a measure of success.

General Tommy Franks was to comment, “We don’t do body counts.”

However, after the first Gulf War, the US has drifted back into the old mindset as the never-ending War on Terror has continued for nearly a generation.  Without clear victories in places like Afghanistan, it is much easier to count bodies in order to claim victory.

The art of body counts has evolved as technology has evolved.  Today, the deaths and injuries caused by drone strikes is a subject of controversy.  Naureen Shah, Director of the Human Rights Clinic as Columbia University says, “That it is the US government that owes the public an accounting of who is being killed.”

A report by Columbia University warns that low civilian casualty estimates may provide false assurance to the public and policy makers that drone strikes do not harm civilians.  Many of the “militants” who are victims of drone attacks are very likely to be civilians who were at the wrong place at the wrong time.

Admittedly, body and casualty counts are vague and the definition of injured and can change.  In the case of the soldiers injured in the Iranian missile retaliation, they weren’t originally counted as they had no visible signs of injury after the attack.  It was only when they showed signs of concussion that they were sent to medial facilities.

Brain trauma like concussion is a relatively new injury as researchers have discovered that concussions are much more dangerous than previously thought.  In Vietnam, soldiers who suffered concussions were told to either “walk it off” or to go to the barracks to rest for a few hours.  They weren’t considered injured when making reports.

In other words, the Iranian missile attack victims would have not been considered casualties by medical standards of the Vietnam War.

Then there is Post Traumatic Stress Syndrome (PTSD), which may not show up until the soldier returns home or occurs years later.

Reporting body and causality counts of the enemy is still subjective, especially if there are no friendly troops in the area.  Drone and air strikes rely upon overhead imagery for damage assessment.  If the imagery is captured after a few hours, bodies may have already been removed.  There is also the question of victims in the wreckage of buildings.

In this case, the count may be very subjective, especially if the senior officers want to prove a strike is successful.  In that case, the junior officers will gladly make up casualty numbers that will make their bosses happy – even if that includes dead civilians or imaginary enemy caught under wreckage.

Sending troops to make an actual body count in unsecured territory is risky.

Another factor of false casualty count is the moral factor.  Wars, especially those that last a long time, require some proof that they are being won.  Otherwise, they tend to lose the support of the voters (Vietnam is an excellent example) and the troops.  This is especially true in Afghanistan, where the US has been at war for 19 years – with no end in sight.

American voters have shown that they want to withdraw American troops from Afghanistan, while still winning – one reason Trump won in 2016.  If body and causality counts can be used to prove the US is winning, it is easier to withdraw.

Another use of false casualty count is diplomatic.  In the case of the Iranian missile attack, the immediate announcement of American casualties would have engendered calls by Americans for retaliation against Iran – which would have led to more Iranian attacks that could have led to a general war.

By announcing no American casualties, it gave Trump a chance to lower tensions by not retaliating against Iran.  It can be said that the relative peace in the region is due to the “fudging” of American casualty figures.

Despite all the controversy, in the end, the practice of faking or fudging body and casualty figures will continue.

Clausewitz once said, “In war everything is uncertain.”

He was wrong.  In war, false body counts will always be certain.