التقرير الأسبوعي 01-31-2015

المقدمة

وفاة العاهل السعودي الملك عبد الله برزت كاحد اهم المواضيع والقضايا الهامة لمراكز النخب والابحاث الاميركية، واستفاضت بقراءة توقعات ما ستؤول اليه صراعات الخلافة، لا سيما وان الملك سلمان يعد “تصريف مرحلة انتقالية”
سيستعرض قسم التحليل تجليات الأزمة الراهنة في علاقات الولايات المتحدة مع كل من “اسرائيل” والمملكة السعودية، التي اتخذت طابع التوتر مع كليهما، على ضوء التحولات الجديدة في الاستراتيجية الاميركية عبر العالم وما تقتضيه من ترتيبات تحفظ المصالح الاميركية بالدرجة الاولى والاساسية

ملخص دراسات واصدارات مراكز الابحاث
العرش السعودي
دق مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ناقوس القلق والفزع من مستقبل المملكة السعودية التي “تواجه تحديات داخلية وخارجية كبرى،” وعدم اليقين مما يخبؤه المستقبل. واستدرك بالقول ان الصراع المرتقب على العرش “لن يقود الى أزمة على الارجح .. اذ من المستبعد ان يشكل ترسيم سياساتها الملكية مصدر عدم استقرار جاد او الاسهام في حدوث تحولات كبيرة في دورها الاستراتيجي وشراكتها (الطويلة) مع الولايات المتحدة”
رصد معهد كارنيغي التغييرات التي رافقت انتقال السلطة وملامح تأثيراتها على السياسة الخارجية، معتبرا ان “تعيين الامير محمد بن نايف بالسرعة التي تم بها .. يؤشر على انه الحاكم الفعلي” للسعودية، واعادة الاعتبار الى “مجموعة السديريين” من اخوة الملك الراحل عبد الله غير الاشقاء. وطمأن المعهد المراقبين والساسة على السواء لتاريخ محمد بن نايف الذي “ترأس مهمة مكافحة الارهاب في السعودية منذ مطلع القرن الحالي.” واضاف ان التعويل على الملك المقبل لادخال اصلاحات سياسية حقيقية سيكون مخيباً للآمال “لا سيما للنشطاء الليبراليين واجراءات القمع التي تعرضوا لها من وزارة الداخلية في عهد محمد بن نايف”
كما اصدر معهد كارنيغي بعض الدراسات الخاصة بالمملكة السعودية، معتبرا الامير محمد بن نايف “القوة الاساسية وراء التغييرات الاخيرة في السياسة السعودية وسيحدد مستقبل الخطوات التالية لها في الشرق الاوسط.” واضاف ان بن نايف “اتخذ خطوات جريئة بصفته واضع الاستراتيجية للتعامل مع الملف السوري، وترؤسه لبرامج مكافحة التطرف واعادة تأهيل الارهابين في السعودية .. طمعا في اظهار ريادة مملكته في جهود مكافحة الارهاب.” فيما يتعلق بالملف السوري، اعتبر المعهد ان تغيير التوجه “بدعم الجيش السوري الحر على حساب الائتلاف الوطني السوري في الخارج قد يثمر نتائج افضل للسعودية” تفوق سياسة سلفه بندر بن سلطان. واوضح انه في عهد محمد بن نايف فان “الحل السعودي في سورية ينطوي على تشكيل حكومة انتقالية تتمتع بالمصداقية في الداخل وتخدم المصالح السعودية،” مما حفزه على استقطاب دعم الولايات المتحدة لتلك الجهود “وسعيه الدؤوب لتحسين العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والسعودية بعد ما اصابها من تدهور نسبي”
معهد كاتو، بالمقابل، اعتبر ان تتويج الملك سلمان لا يؤشر على اي تغيير ملموس، مؤكدا ان “نتائج الصراع على الخلافة لن تؤدي الى تغيير سياسة السعودية الخارجية او الموقف السعودي فيما يتعلق بالملفات الكبرى الاخرى، مثل اسعار النفط.” معتبرا ان اي ازمة “محتملة” في انتقال السلطة “لن ترى النور قبل بضعة سنوات، وستبقى العائلة المالكة متشبثة بالحكم .. وقد يبدو (للبعض) ان آلية اختيار الملك قد عفا عنها الزمن، بييد انها احدى تجليات السياسة الداخلية السعودية المقيتة.” وحث المعهد صناع القرار على “تدقيق النظر بعلاقتنا مع المملكة السعودية وقرارات سياستهم الخارجية الاخيرة.” وناشد الساسة الاميركيين التدقيق بتداعيات التحالف مع هكذا نمط من الانظمة “وهل يستحق وصفه بأحد حلفائنا المقربين”
الاردن
اعرب معهد المشروع الاميركي عن عدم رضاه من تجليات سياسات الرئيس اوباما في مكافحة الارهاب وما نتج عنها من “صفقة تبادل السجناء بين الاردن والدولة الاسلامية” نظرا لتركيزها على انشاء تحالف عريض وما يرافقه من “حضور السياسات الداخلية للاعضاء التي تبطن مواطن الضعف باستطاعة الدولة الاسلامية استغلالها .. واختطاف مزيد من الرعايا العرب لدول التحالف.” وحذر من تداعيات “الضرر الناجم عن صفقة الاردن مع الارهابيين التي ما هي سوى قمة جبل الجليد
سورية
حذر معهد كارنيغي من تجدد الاشتباكات بين الجيش العربي السوري والميليشيا الكردية في الحسكة والتي “قد تترك تداعيات خطيرة على التوازن العسكري في المدينة وريفها.” واضاف ان حملة الدولة السورية “للتجنيد بين صفوف العشائر العربية قد تسهم في تعزيز الصفوف وتعويض النقص البشري .. واشد ما يخشاه حزب الاتحاد الديموقراطي انقلاب ميزان القوى العسكرية. اما وان تعرض تحالف الطرفين لانهيار في الحسكة فسيؤدي الى اضعاف الجبهة المواجهة للدولة الاسلامية.” وطالب المعهد الاطراف المعنية الى “التوصل لصيغة توازن جديدة بين العرب والاكراد، بغية وقف الصراع في الحسكة”
اعتبر معهد واشنطن ان تحالفا واقعيا يجمع “ادارة الرئيس اوباما وكل من (الرئيس) الاسد وطهران فيما يخص جهود مكافحة الدولة الاسلامية؛” محذرا من اي نوايا مقبلة لدعم الرئيس الاسد “لن تشكل حلا لتحديات واشنطن.” وخفف المعهد من فعالية تزايد المناطق الجغرافية التي عادت لحضن الدولة السورية التي لم تشهد النور “الا عقب تفاهمات لوقف النار مشكوك بها فرضت على السكان المحاصرين، فضلا عن العمليات العسكرية التي تقوم بها وحدات غير نظامية من قوات الدفاع الشعبي مدربة على ايدي خبراء ايرانيين.” وحذر صناع القرار من اساءة قراءة المتغيرات الميدانية سيما وان “عودة سيطرة (الرئيس) بشار الاسد لا تشكل عودة منظمة لزعيم شرعي لبلاده، بل كنتاج (لجهود) فيلق ايران للعمليات الخارجية ”
ايران
استشرف مركز الأمن الاميركي الجديد آفاق مرحلة التعاون مع ايران بعد التوصل لاتفاق حول الملف النووي التي اعتبرها “تؤسس لمرحلة تطور وازدهار،” مناشدا الولايات المتحدة انتهاج “سياسة متأنية، محدودة ومتدرجة،” والتي يمكن البناء عليها وتطويرها فيما بعد بغية التوصل “لعلاقة طبيعية بينهما والعمل سوية في شتى القضايا ذات المصالح المشتركة، حتى في ظل اجواء التنافس بينهما التي تقتضيها تباعد مصالحهما.” واوضح ان ما يمكن التوص اليه من تفاهم وتناغم من شأنه “تعزيز مناخ الأمن الاقليمي في الشرق الاوسط”
تركيا
حث صندوق مارشال الالماني الولايات المتحدة على العمل سوية مع الاتحاد الاوروبي “لاجل التوصل لحل المشكلة الكردية لتركيا .. اذ ينبغي على تركيا الاقلاع عن المطالبة باسقاط (الرئيس) بشار الاسد والاهتمام بقضاياها الذاتية.” واعتبر الصندوق ان المساعي المتعددة لتركيا في السنوات الماضية “لعقد هدنة مع المجموعات الكردية المسلحة تستوجب ايضا المضي بها والابتعاد عن الحسابات الانتهازية والعمل على اعتمادها كخيار استراتيجي.” واوضح ان عناصر الحل الدائم ماثلة امام جميع الاطراف “تتضمن وضع نهاية للعنف، الابتعاد عن نموذج الحكم المركزي، ومنح الاقلية الكردية حماية كاملة.” واستدرك بالقول ان تلك الخطوات تشترط “تعديل الدستور واعادة تعريف مفهوم المواطنة .. المسألتين اللتين ينبغي ادخالهما في برامج الحملات الانتخابية العامة في شهر حزيران/يونيو المقبل”

:التحليل

:ايران وراء الحرَدْ السعودي و”الاسرائيلي” على واشنطن

مأزق حليفين مدلليْن
ايران هي كلمة السر بامتياز في توجهات السياسة الاميركية الراهنة على الصعيد الاقليمي، جسدها الرئيس اوباما بتوعد خصومه الجمهوريين انه لن يتوانى عن استخدام حق الفيتو لابطال مشروع من الكونغرس يفرض عقوبات جديدة على ايران في ظل مناخ استمرار المفاوضات النووية، مسترشدا ايضا بصلاحياته الدستورية في ادارة دفة السياسة الخارجية
لم تمضِ سوى سويعات قليلة على خطاب الرئيس اوباما السنوي وتصريحاته باستخدام الفيتو حتى فاجأ رئيس مجلس النواب، جون بينر، كافة الاوساط باعلانه عن استضافة بنيامين نتنياهو لالقاء خطاب امام جلسة مشتركة لمجلسي الكونغرس حول ايران والمفاوضات النووية. اعتبرت الدعوة “خارج سياق الاصول والاعراف الديبلوماسية،” كلمة السر ايضا في تدخله بما لا شأن له به، مما استدعى رداً قاسيا، وان مبطنا في البدء، من البيت الابيض ووزارة الخارجية معاً
الحزب الجمهوري وقادته اصابتهم “نشوة كأس الانتصار الانتخابي،” واعتقدوا لوهلة انهم قادرون على محاصرة الرئيس اوباما وسياساته وابطال مفعولها متى شاؤوا، سيما وان اغلبيتهم تعارض المفاوضات النووية مع ايران؛ وذهبوا للاستنجاد بالغريق الآخر نتنياهو لحشد الرأي العام ضد المفاوضات، فيما رأى هو فيها فرصة فريدة لتعزيز اسهمه قبل الانتخابات العامة في الكيان الشهر المقبل
نتنياهو الانتهازي يقحم نفسه
اثبت رئيس مجلس النواب، جون بينر، وقادة الحزب الجمهوري الآخرين انهم ذاهبون للمواجهة بدعوة نتنياهو للتدخل في شأن داخلي بحت، واقراراً منهم ربما بعجزهم عن صياغة موقف يتعارض مع استحقاقات الاستراتيجية الاميركية الشاملة وانكاراً لما اصاب القوة الامبراطورية من هزات خارجية فرضت عليها التراجع في بعض المواقع. نتنياهو من جانبه التقط الفرصة بسرعة وابرق قبوله الدعوة
دب الجدل بين المؤسستين التنفيذية والتشريعية عن تعدي احداهما على صلاحيات الأخرى واستقواء احداها بعامل اليهود الانتخابي على الرغم من التداعيات الداخلية لخطوة غير مسبوقة بالشكل والتوقيت والرسالة المراد ايصالها. رد البيت الابيض جاء سريعا ومتدرجا ايضا، بدءاً باعتبار الدعوة “خارج السياق .. وتمت دون تنسيق وتشاور مسبق،” اتبعه بتصريح يؤكد فيه عدم نية الرئيس اوباما لقاء نتنياهو خلال زيارته المنتظرة – التي تم تأجيل موعدها من شهر شباط الى آذار المقبل – حتى لا تستغل في الانتخابات “الاسرائيلية،” كما اوضح البيان. ايضا، اعلنت وزارة الخارجية وبالتزامن مع البيت الابيض عن عدم نية جون كيري لقاء نتنياهو
من المفارقة في هذا الصدد ان احدى اهم المنشورات المؤيدة للتيار المحافظ داخل الحزب الجمهوري، ناشيونال ريفيو، اوضحت ان دعوة اي زعيم اجنبي ليلقي خطابا في الكونغرس تتم حصرا عبر دعوة يصدرها رئيس البلاد
ومضى البيت الابيض في تصعيد اجراءاته على خلفية “التحدي،” بنقد علني للسفير “الاسرائيلي” لدى واشنطن، رون ديرمر، نسبت لمسؤول رفيع المستوى عبر صحيفة “نيويورك تايمز،” 28 كانون2، لدوره “الفاعل في ترتيب الدعوة، وكان باستمرار يضع مستقبل نتنياهو السياسي كاولوية على القضايا التي تربط علاقة اسرائيل والولايات المتحدة.” وعلقت الصحيفة بالقول ان “الانتقادات العلنية الموافق عليها رسميا لديبلوماسيين من دول حليفة اساسية أمر استثنائي”
نقلت وسائل الاعلام المختلفة ايضا اجزاء من تصريحات مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الاميركية قوله “.. تمكن بيبي (نتنياهو) من مفاجأتنا نحن ايضا،” الذين نتعامل معه باستمرار ومنذ زمن، وينبغي “عليه ان يتذكر ان الرئيس اوباما لديه نحو عام ونصف متبقية من ولايته الرئاسية، وسيتحتم دفع الثمن” على التدخل الارعن في الشؤون الداخلية الاميركية
جدير بالذكر ان ديرمر من مواليد الولايات المتحدة وشغل منصب مساعد احد استراتيجيي الحزب الجمهوري، فرانك لانتز، خلال انتخابات عام 1994 التي فاز بها الجمهوريون بمجلسي الكونغرس. لانتز درّس ديرمر في جامعة بنسلفانيا قبل قراره بتشغيل الاخير معه عام 1993
اللافت في المسألة ايضا ان الانتقادات تواصلت من بعض المسؤولين السابقين واعلام الجالية اليهودية. اذ قال السفير الاميركي السابق لدى تل ابيب، دانيال كيرتزر، ان ما فعله ديرمر “لا يمكن القبول به بالمطلق من زاوية الاصول الديبلوماسية .. فهو ناشط سياسي، وليس سفيراً حقاً.” المحرر السابق في “ايباك،” ام جيه روزنبيرغ، حذر مؤخرا قادة ونواب الحزب الديموقراطي توخي الحذر من نفوذ “ايباك” وعدم الاستكانة لاساليب تهديداته وابتزازته
شبكة “فوكس نيوز” للتلفزة، وهي احد اهم اركان المحافظين الجدد شنت ايضا نقدا لاذعا لصاحب الدعوة والمستلم، بينر ونتنياهو، “اللذين استهدفا تقويض الرئيس اوباما”
صحيفة “واشنطن بوست،” المقربة من البيت الابيض ووزارة الخارجية، صبت جام غضبها على صاحب الدعوة والضيف معاً واتهامهما بالتآمر قائلة “رئيس مجلس النواب، جون بينر، ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ارتكبا خطأً فادحاً بتآمرهما سوياً من خلف ظهر الرئيس اوباما، وارتدت الخطوة عليهما معاً.” واضافت ان كان “هدف بينر حشد دعم لمسألة العقوبات (على ايران)، فانه فشل بصورة مدهشة .. ودون تخطيط منه تحول الجدل الى شخص بينر الذي اضطر لقضاء بقية الاسبوع تبرير فعلته ولماذا قام بها من خلف ظهر الرئيس”
في الشق الدستوري الصرف، اعتبر استاذ القانون في جامعة سان دييغو، مايكل رامسي، ان الدعوة تعتبر انتهاكاً واضحاً للدستور الذي حصر دعوة واستقبال زعماء دول آخرين بالرئيس. اسبوعية “اتلانتيك” وبخت رئيس مجلس النواب بشدة مذكرة بأنه “ليس القائد الاعلى” للبلاد
توتر العلاقات بين الرئيس اوباما ونتنياهو ليست وليدة اللحظة، وانما برزت علانية منذ تولي الرئيس اوباما مهام ولايته الرئاسية الاولى. استضاف الكونغرس منذئذ نتنياهو مرتين لالقاء خطاب في جلستين مشتركتين، ويحظى بدعم الغالبية العظمى من اعضائه
بيد ان مفاوضات الملف النووي الايراني فاقم العلاقة اليومية، اذ ذهبت واشنطن للمفاوضات بناء على احتياجاتها الاستراتيجية وليس منة منها على ايران. تقدم طرفي التفاوض لتوقيع اتفاق نهائي برز اكثر من مرة لا سيما في الاشهر القليلة الماضية، واستخدم نتنياهو كل ما يستطيع تسخيره من دعم لافشال او ابطاء التوصل الى اتفاق، سواء في اروقة الكونغرس او الجانب الفرنسي. ونجح في تأجيج الخلافات الداخلية بين صلاحيات السلطة التنفيذية لابرام الاتفاقيات والسلطة التشريعية لاقرارها، وتوعد الكونغرس الرئيس اوباما بانه وحده من يملك صلاحية المصادقة على اي اتفاقيات خارجية
وتوصل الطرفين، البيت الابيض والكونغرس، الى اتفاق وسط بعد جهود مضنية كادت ان تطيح بالود المتبادل، وصوتت لجنة شؤون المصارف المالية في مجلس الشيوخ على قرار يقضي بفرض عقوبات اضافية على ايران على ان سريانها لن يدخل حيز التنفيذ الى بحلول 30 حزيران / يونيو المقبل. في ظل هذه الاجواء، كان باستطاعة نتنياهو وحضوره امام الكونغرس تعقيد الامور مرة اخرى بين السلطتين، سيما وقادة الكونغرس من الحزبين جاهزون دوما للمصادقة على مزيد من الدعم الاميركي “لاسرائيل،” عسكريا وماليا. وخشي البعض ان يستغل نتنياهو المنبر للمطالبة بمزيد من الدعم المالي لبرنامج الحماية من الصواريخ الباليستية.
نتنياهو على اعتقاد راسخ بأن الرئيس اوباما لم يعد يحسب له حساب في رسم السياسة الخارجية للولايات المتحدة، ولا يعول البتة على تلطيف الاجواء مع البيت الابيض قبل مغادرة الرئيس اوباما؛ ومن هنا باستطاعة المرء فك طلاسم تصرفات نتنياهو المتهورة تجاه البيت الابيض، ومراهنته على نسج علاقة مباشرة مع مجلسي الكونغرس. حقيقة الأمر ان نتنياهو يدرك ايضا حدود الضغط الاميركي الذي قد يمارسه الرئيس ووزير خارجيته “لتلطيف” غلواء السياسة “الاسرائيلية”
يقينا سعى نتنياهو توتير المناخ السياسي في الجولان السوري المحتل، بعملية الاغتيال الصاروخية لعناصر المقاومة اللبنانية وضابط ايراني برتبة عميد. الادارة الاميركية ليست في وارد اشعال حرب قد تتطور الى مواجهة شاملة في الفترة الراهنة على الاقل، سيما وان الانتخابات “الاسرائيلية” على بعد بضعة اسابيع وقد تطيح بنتنياهو دون حاجة البيت الابيض للتدخل بغية اسقاطه. وعليه، يمكن الاستناد الى تصريحات الادارة الاميركية عقب عملية حزب الله النوعية في مزارع شبعا المحتلة، اذ اكتفت بمطالبة الاطراف التزام التهدئة وعدم التصعيد. بعبارة اخرى، نتنياهو خسر الرهان للحصول على ضوء اخضر اميركي، كما تعود الكيان عليه منذ زمن، لشن عدوان جديد غامض النتائج
مستقبل غامض للسعودية
حضور وفد اميركي كبير يضم الرئيس اوباما وكبار اعوانه ومسؤولين سابقين من الحزبين في الرياض حفز جهود التيارات السياسية الاخرى التي ما لبثت تطالب بتغيير السياسة السعودية في بعض تجلياتها، لا سيما في مجال “حقوق الانسان” وحقوق المرأة. وتقاطرت مطالب عدد من النخب السياسية والفكرية بضرورة مراجعة العلاقة الثنائية بين واشنطن والرياض بعد رحيل الملك عبد الله، كي تتساوق بشكل افضل مع السياسات الاميركية في المنطقة والعالم قاطبة
حجم الوفد ومشاركة اعلى المسؤولين الاميركيين فيه بداعي “تقديم العزاء” رمى لطمأنة المملكة السعودية بأن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالتفاهمات الأمنية التي ارست في لقاء الرئيس السابق روزفلت مع الملك عبد العزيز، على متن الطراد كوينسي في البحيرات المرة بقناة السويس. عرضت اميركا توفير الحماية لمملكة آل سعود مقابل منحها حقوق التنقيب وتسويق النفط. تسعير النفط الخام والمكرر كان حصرا بيد الجانب الاميركي عبر شركة “ارامكو،” واجهة شركة ستانداردر اويل اوف اميركا
عكف الجانب الاميركي منذئذ على ربط مصير المنطقة بمصالحهم الكونية ونسج سلسلة احلاف عسكرية: مبدأ ايزنهاور بحجة مناهضة الشيوعية؛ وحلفي بغداد والسينتو؛ ومباديء نيكسون وكارتر الذي انشأ “قوات التدخل السريع” الاميركية لمنطقة الخليج حصرا “لحماية تدفق مصادر الطاقة.” وعليه، ارتبطت السياسة السعودية عضويا بالمخططات الاميركية، وفتحت عوائد النفط الضخمة لتمويل ما تراه واشنطن من معارك: افغانستان، نيكاراغوا، الحملات الانتخابية في عدد من الدول الاوروبية “للحد من فوز الاحزاب الشيوعية واليسارية،” وتدمير الدول العربية منذ عام 2011 في ليبيا وتونس وسورية والعراق واليمن والبحرين
الدور السعودي المباشر في تهديد أمن واستقرار الدول العربية والاقليمية تحديدا تم الكشف عنه في شهر ايار/مايو 2007 في صيغة قرار اصدره الرئيس السابق جورج بوش الابن “يخول وكالة الاستخبارات المركزية تنفيذ عمليات ارهابية ..” واضاء القرار على “تعاون سعودي – اميركي تنفيذ اعمال ارهابية وتخريب في لبنان تستهدف بنية وجمهور حزب الله.” (محاولة اغتيال السيد محمد حسين فضل الله في بيروت، 8 آذار 1985، ذهب ضحيتها نحو 80 مدنيا وجرح 200 منهم). وكشفت صحيفة “واشنطن بوست” في تقرير جديد، 31 كانون2 /يناير 2015، عن ان عملية اغتيال القائد العسكري لحزب الله عماد مغنية كانت عملية مشتركة اميركية –اسرائيلية
الكاتب الاميركي المخضرم ذو الخبرة الواسعة في المنطقة العربية، توماس ليبمان، فند مزاعم الساسة الاميركيين لاستمرار الرهان على مملكة آل سعود. وجاء في مقال نشره يوم 27 من الشهر الجاري ان “السياسة الخارجية للملك السعودي الراحل كانت حافة بالاخفاقات،” وغرض زيارة الوفد الرسمي الاميركي جاء “للتأكيد على استمرار الشراكة الاستراتيجية (بينهما) وحاجة كل منهما للآخر.” وذكّر الجانب الاميركي بأن “السعوديين يتحملون قدرا من المسؤولية عن اعمال العنف والاضطرابات المنتشرة امتدادا من ليبيا الى اليمن؛” واعتبر ليبمان ان “سورية شكلت ابرز اخفاقات سياسة الملك عبد الله .. فضلا عن فقدان السعودية لاي نفوذ سياسي او اقتصادي فعلي في العراق،” مما حفز ايران لملء تلك الفجوة، وفق رأيه
ايران ومفاوضات الملف النووي تشكلان “اصعب اختبار سيواجه الملك السعودي الجديد،” حسب رؤية ليبمان، اذ “يخشى القادة السعوديون نجاح المفاوضات قد يؤدي إلى انفراجة أوسع بين واشنطن وطهران على حساب المصالح السعودية”
تأزمت علاقة المملكة السعودية بواشنطن منذ مطلع عهد الرئيس اوباما الذي انصب جهده الاساس على ترتيب انسحاب مبرمج للقوات الاميركية من المنطقة، وما استدعته متطلبات الاستراتيجية من عقد تفاهمات مع الخصوم الاخرين، ايران تحديدا. في الشق الاقتصادي ايضا، اسهمت التقنية المتطورة لاستخلاص النفط من الترسبات الصخرية في الولايات المتحدة في تحول اميركا الى دولة مصدرة للنفط، بل اكبر دولة منتجة للنفط، وتراجع اعتمادها على النفط “السعودي.” بيد ان تلك التطورات لا تستدعي انتفاء حاجة واشنطن لدور المملكة السعودية، في المدى المنظور على الاقل، بل تأثره بمتطلبات واستحقاقات الاستراتيجية الكونية والتي لا تستطيع المنظومة السعودية التأقلم مع حقائقها بوتيرة مرضية
في الشق الاقتصادي الصرف، تجدر الاشارة الى تراجع الترتيبات التي اطلقها وزير الخارجية الاميركي الاسبق، هنري كيسنجر، بفرض الاتجار بالنفط بالدولار الاميركي واعتماده كعملة وحيدة؛ وتدوير العائدات النفطية “العربية” في المصارف الاميركية. بروز اقطاب عالمية اخرى مؤثرة، دول البريكس، وما تختزنه من امكانيات اقتصادية وعسكرية لا يجوز القفز عليها. وشرعت كل من روسيا والصين وايران تشكيل محور تجاري لا يستند الى التبادل بالدولار الاميركي، بل بالعملات الوطنية، ممهدا الطريق لانضمام دول اخرى لا سيما فنزويلا وبوليفيا والبرازيل
نصيحة من حليف لاميركا
استشراف مستقبل العلاقات الاميركية مع السعودية لا يوحي برؤية تغيرات جذرية او تكتيكية في المدى المنظور نظرا “لبقائهما في مركز المأزق الاقليمي الذي شاركتا بانشائه،” وفق توصيفات توماس ليبمان؛ والذي يشاطره عدد من الساسة الاميركيين، من الحزبين، لا سيما ان مرشحي الحزب الجمهوري الطامحين لمنصب الرئاسة سيواصلون السير على ذات النهج الراهن: تعزيز العلاقات مع الرياض وربما اخضاع بعض اوجهها لتطورات تقتضيها متطلبات المرحلة والتحولات الاقليمية
في الشق الاستراتيجي والحسابات بعيدة المدى، تجدر الاشارة الى نصائح رئيس الوزراء الاسترالي الاسبق، مالكولم فريزر، الذي اعتبر الولايات المتحدة “حليفا خطرا،” يؤذي كل اتباعه. جاء ذلك في كتاب نشره مؤخرا بعنوان “حلفاء خطيرين،” محذرا من استمرار اعتماد بلاده على علاقات التبعية للولايات المتحدة وتنفيذ سياساتها في التدخل بشؤون الدول الاخرى، والتي بالنسبة لاستراليا “ستقود حتما الى مواجهة مباشرة مع الصين.” التاريخ الحديث مليء بتجارب حلفاء اميركا الذين تخلت عنهم، لا سيما في وطننا العربي، انتصارا لسياساتها ومصالحها دون ادنى اعتبار للآخرين. لعل صرخة فريزر تدق في جدران خزان التبعية مطلقة صيحة استقلالية حقيقية

Analysis 01-23-2015

ANALYSIS 

Obama’s State of the Union Speech

Not Based in Reality?

The annual State of the Union speech (SOTU) by the president is a constitutionally mandated report that has grown from the traditional written report to Congress to a televised spectacle that says less about the state of the nation and more about political goals.  In that regard, the Obama SOTU speech follows the current trend of painting a rosy picture of what is happening, while outlining Obama’s goals for his remaining two years.

Obama failed to recognize contemporary political realities.  In fact, many felt Obama was more defiant, rather than bipartisan.  Two months after receiving a historical electoral drubbing for his policies, he didn’t address the concerns of the Congress or the electorate that sent it. He avoided any mention of the recent congressional election and offered no change in his approach as he threatened to veto several popular pieces of legislation in the next few months.

The most striking thing about Obama’s State of the Union address was how thoroughly and consciously it was disconnected from reality.   He said, “In Iraq and Syria, American leadership – including our military power – is stopping ISIL’s advance…Instead of getting dragged into another ground war in the Middle East, we are leading a broad coalition, including Arab nations, to degrade and ultimately destroy this terrorist group.  We’re also supporting a moderate opposition in Syria that can help us in this effort, and assisting people everywhere who stand up to the bankrupt ideology of violent extremism.  This effort will take time.  It will require focus.  But we will succeed.”

Normally friendly NBC News’s chief foreign correspondent, Richard Engel, sharply criticized President Obama’s assessment of his foreign policy in his State of the Union, questioning how the president could think his strategy for stopping ISIS is working despite the militants’ resilience.

“It seems that the rose-colored glasses through which [Obama] was viewing the foreign policy were so rose-colored that they don’t even reflect the world that we’re living in,” Engel said during MSNBC’s post-speech coverage. He pointed to recent events in Paris, Iraq, and Syria as signs of the Islamic State and other terror groups’ growing presence worldwide.  “ISIS is doing very well, and the strategy is completely disjointed,” he continued. “To sell that as a success, I think was missing the point, maybe even disingenuous.”

Another normally pro-Obama reporter Andrea Mitchell commented, “I think that on foreign policy, his projection of success against terrorism and against ISIS, in particular, as I said, is not close to reality. They have not come up with a strategy, and they’ve built a global coalition…” Despite the fact that Iran is not an official member of the global coalition, mutual political interests dictate the necessity of informal collaboration between the United States and Iran. Putting their hostilities aside, they found themselves on the same side of war against ISIS. Obama recognized the potential negative consequences of sanctions, such as: weaken the coalition (create division among them) and Iran might walk out of NPT agreement.  

Other claims of foreign policy success were also questionable.  He claimed he had stopped Iran’s nuclear program and said, “For the first time in a decade, we’ve halted the progress of its nuclear program and reduced its stockpile of nuclear material.”  But, while acknowledging the difficulties of getting an agreement with Iran, he refused to consider congressional sanctions.  He told Congress, “But new sanctions passed by this Congress, at this moment in time, will all but guarantee that diplomacy fails — alienating America from its allies; and ensuring that Iran starts up its nuclear program again. It doesn’t make sense. That is why I will veto any new sanctions bill that threatens to undo this progress.”

However, Obama’s claims aren’t even close to being true. Iran’s stockpile of enriched uranium has surged since 2009 according to the Center for Security Policy and has continued to increase since an interim nuclear agreement with Iran was agreed to in November 2013.  They say number of nuclear weapons Iran could make from its enriched uranium has steadily risen throughout Obama’s tenure, rising from seven to at least eight over the last year.

 

Obama’s Iran policy left a bad taste in the mouths of politicians on both sides of the aisle.  The next morning, Democratic Senator Menendez of New Jersey blasted Obama by saying, “I have to be honest with you, the more I hear from the administration and its quotes, the more it sounds like talking points that come straight out of Tehran.  And it feeds to the Iranian narrative of victimization when they are the ones with original sin–an illicit nuclear weapons program, going back over the course of 20 years, that they are unwilling to come clean on.”

The reaction to Obama’s Iran policy wasn’t any better on the Republican side.  House speaker John Boehner invited Israel Prime Minister Benjamin Netanyahu to address a joint session of Congress on February 11. The invitation was specifically meant to be a repudiation of Obama’s Iran policy.  White House Press Secretary Josh Earnest reacted to the news by calling it a “departure from protocol.”

However, there is some indication that this move also shows some fractures within the Israeli government as Israeli intelligence warns that the Senate Iranian sanctions bill might “throw a grenade into the negotiations.”  Israel is also concerned about Iranian movements in Syria after Israeli air strikes killed several top ranking Iranian generals on the Golan Heights.

Obama also mentioned terrorism in the SOTU speech, although he didn’t mention al Qaeda.  He said, “First, we stand united with people around the world who’ve been targeted by terrorists — from a school in Pakistan to the streets of Paris. We will continue to hunt down terrorists and dismantle their networks, and we reserve the right to act unilaterally, as we’ve done relentlessly since I took office to take out terrorists who pose a direct threat to us and our allies.”

ISIS wasn’t the only foreign policy disconnect.  While fighting in the Ukraine is heating up, Obama took credit for isolating Russia and Putin.  Andrea Mitchell: “…but again, he’s talked about Ukraine, he’s talked about Putin being isolated. Yes, Putin is isolated economically and the falling oil prices have hammered his economy. But at the same time, there’s renewed fighting in Donetsk, and we haven’t figured out Ukraine, we haven’t figured out how the NATO alliance can push back. Sanctions have not really worked, and Ukraine is going to need more weaponry, and they have not reached that point.” Obama’s claims of success in Ukraine do not coincide with reality since the violence escalates in the region and the local government is not in control of the situation.  

Notably, he didn’t mention Yemen or the current crisis there, even though he had declared Yemen to be proof that his anti-terrorism policy was working in previous speeches.

Overall, the reaction by the Congress, Supreme Court (of which 3 didn’t attend and one attending justice fell asleep during the speech), and the diplomatic corps was modest.  SOTU speeches are known for applause lines, and this produced few.  His call for a “Use of Force” resolution to attack ISIS got little applause along with his threat to veto any new sanctions bill against Iran.  Embarrassingly, when Obama said he is not running for anything again, it drew derisive applause from Republicans.

The one positive for Obama was domestic – dramatically lower gasoline process.  He noted, “Our economy is growing and creating jobs at the fastest pace since 1999. Our unemployment rate is now lower than it was before the financial crisis. More of our kids are graduating than ever before; more of our people are insured than ever before; we are as free from the grip of foreign oil as we’ve been in almost 30 years.”

His optimism is not reflected by the public though.  In a new Washington Post/ABC News poll roughly six in 10 said the economy was “not so good” or “poor.”  Six years into this recovery, jobs are hard to come by in many parts of the country and wages remain flat.  Hourly earnings actually fell last month, the U.S. Labor Department reported last week.  It’s gotten so bad that Obama’s own secretary of labor, Thomas Perez, publicly complained that the administration needed to get busy to “address the business of stubbornly low real wage growth.”

And, as was expected, he focused on several domestic spending projects – all revolving around the vague phrase of “Middle Class Economics.”  These proposals included increased spending on education and infrastructure.

Although Obama promised many spending plans, it is clear that Americans aren’t anxious for increased government spending.  A new Rasmussen Reports national telephone survey finds that 68% believe the president should focus instead on programs that can be accomplished within current spending levels.  Just 17% of Likely U.S. Voters think the president should focus on new spending programs in his latest State of the Union speech.

Not only are Americans not interested in new spending, they are growing less interested in the annual SOTU speeches.   64% of voters say they are at least somewhat likely to watch or follow news reports about the president’s latest State of the Union speech. That’s down from 72% last year and a high of 79% in January 2011.

So, if Americans aren’t interested in new spending programs, observers don’t believe Obama’s claims of foreign policy successes are true, and are less interested in watching the televised speech, what was the goal of the speech.

Politics – specifically the 2016 presidential election.

The substantive core of the speech involved president laying out Party policy goals for the next two years. It involved a politician looking to reframe some key debates to better prepare his party for the next election cycle. What he offered was not an agenda he can work on with this Congress but an agenda that a future Democrat could plausibly attempt to offer the public — an agenda at least superficially focused on opportunity and middle-class aspirations rather than inequality and middle-class resentments.

In fact, there is some validity in the idea.  Enhanced child-care tax credits, paid sick leave, and free community college enjoy majority support in polls — although that support tends to fall after people weigh the price tag.  Even Massachusetts, a solidly Democratic state barely passed a paid sick leave bill in November as voters worried about the cost and how it would impact inflation.  The idea that these proposals would help a Democratic presidential candidate in 2016 is problematic at best.  Republican presidential candidates will make a formable argument that paid sick leave is yet another mandate on small- and medium-sized businesses that they can ill afford just as they are being saddled  by the regulations of Obamacare.

There is also history to consider.  Not only do polls show that Americans have little interest in a larger government, post WWII history shows that voters prefer a change in the party that controls the White House every 8 years.  Only once – Reagan/Bush – has one party controlled the presidency for more than 8 years.  And, given that Obama’s approval ratings are still lower than his negatives, it seems likely that the historical pattern will continue.

 

PUBLICATIONS

Terrorist Plot 63: Attempt to Bomb the U.S. Capitol Shows the U.S. Cannot Ignore the Threat of Terrorism

By David Inserra

Heritage Foundation

January 16, 2015

Issue Brief #4333

On January 14, the FBI arrested Christopher Cornell for plotting to bomb the U.S. Capitol and then fire upon those who fled from the buildings. According to the complaint filed against him, Cornell, who was using the alias Raheel Mahrus Ubaydah, supported the Islamic State and sought to wage jihad against the U.S. This is the 63rd successful or foiled Islamist terrorist plot against the United States since 9/11 and continues the trend of homegrown terrorism.   In light of this plot and the recent Islamist terrorist attack in Paris, it is clear that the U.S. cannot simply wish away the threat of terrorism at home and abroad. Despite rhetoric about the defeat of al-Qaeda, the insignificance of ISIS, and the end of the war on terror, the reality is that the threat of terrorism remains. The U.S. cannot merely be content with its existing counterterrorism efforts, but must look to improve and build on these efforts to keep the U.S. safe.

Read more

 

 

All Spin and No Substance: The Need for a Meaningful Obama Strategy

By Anthony H. Cordesman

Center for Strategic and International Studies

January 21, 2015

It may be unfair to expect any meaningful discussion of strategy and America’s security position in a State of the Union address. But, it is all too clear that President Obama failed to go beyond a few sentences of vacuous spin in dealing with the world outside the United States. The most he did was to claim that the United States has fewer troops at war. He provided no insights at all as to the security of the United States, his future defense policies, and his ability to translate strategic concepts into action.  Unfortunately, he has done little better in the past. President Obama has often been strong on concepts, but short on actual plans and progress. He has often talked about the importance of transparency, but has then provided little more than rhetoric and spin. Some six years after taking office, he still seems to find it extraordinarily difficult to get down to actual substance and to provide the kind of supporting data that gives him real credibility.

Read more

 

 

AEI Scholars react to the State of the Union

By AEI Scholars

American Enterprise Institute

January 21, 2015

During last night’s address, President Obama declared that the state of the union is strong. His speech focused primarily on the economy and middle class workers, and also covered his agenda for free community college, his diplomatic plans for the next two years, and a space mission. While “the shadow of crisis” may have passed, many Americans are still curious what “turning the page” will mean for their daily lives. AEI scholars offer thoughtful commentary on the president’s remarks:

Read more

 

 

Obama Straight Up Lied about Iran’s Nukes Tonight: Their Progress Hasn’t Been ‘Halted’

By Fred Fleitz

Center for Security Policy

January 21, 2015

National Review Online

By claiming in his State of the Union address Tuesday night that “for the first time in a decade” progress in the Iranian nuclear program has been halted and Iran’s enriched-uranium stockpile has been reduced, President Obama continued an unfortunate pattern of behavior by his administration on this issue: He outright lied.  President Obama’s claims aren’t even close to being true. Iran’s stockpile of enriched uranium has surged since 2009 and has continued to increase since an interim nuclear agreement with Iran was agreed to in November 2013.  The number of nuclear weapons Iran could make from its enriched uranium has steadily risen throughout Mr. Obama’s presidency, rising from seven to at least eight over the last year.

Read more

 

 

Six Months Away Yet So Near: The Forthcoming Elections in Turkey

By Ilter Turan

German Marshall Fund

January 21, 2015

Turkey’s upcoming elections promise to be critical on several counts, among which three stand out. First is the Kurdish problem. Second are the corruption charges leveled against the government. Third is what elections mean when the president, elected for the first time by popular vote, is trying to transform that position into a policymaker rather than a figurehead. These three issues may be critically important in determining the election outcome.

Read more

 

 

AQAP’s Ideological Battles at Home and Abroad

By Robin Simcox

Hudson Institute

January 20, 2015

Al-Qaeda in the Arabian Peninsula (AQAP) is a grave security threat to both Yemen and the West. This was most devastatingly proved on January 7, 2015, when the group carried out a bombing attack against police cadets in the Yemeni capital of Sana’a, killing dozens. Shortly thereafter, they likely perpetrated their first attack on Western soil.  Said and Cherif Kouachi, who had both travelled to Yemen in 2011 and are thought to have received training and financing from AQAP, murdered twelve staff members at the Parisian offices of Charlie Hebdo, a satirical magazine that had published cartoons of the Prophet Mohammed. In the days after the Charlie Hebdo attack, AQAP claimed credit for the operation.  In fact, the group had already identified Charlie Hebdo’s editor as a target for assassination in the spring 2013 edition of Inspire, AQAP’s propaganda magazine.

Read more

 

 

Coup in Yemen: Saudi Arabia’s Nightmare 

By Simon Henderson

Washington Institute

January 20, 2015

Confusion reigns in Sana today after Houthi rebels seized the presidential palace and laid siege to the residences of President Abdu Rabu Mansour Hadi and Prime Minister Khaled Bahah. A U.S. embassy vehicle was also shot at, and CNN reported that two U.S. Navy ships had taken position in the Red Sea to evacuate Americans from the embassy if needed. All this happened just a few hours before President Obama’s State of the Union address, less than two weeks after Yemen-linked terrorist attacks in Paris, and four months after the president credited Yemen as a successful example of U.S. counterterrorism strategy.  But the regional consequences are arguably greater than any embarrassment to Washington.

Read more

 

 

Mounzer A. Sleiman Ph.D.
Center for American and Arab Studies
Think Tanks Monitor

www.thinktankmonitor.org

Week of January 23th, 2015

Executive Summary

The news in Washington revolved around Obama’s State of the Union (SOTU) speech.  Several think tanks analyzed the speech and we have reviewed several of them – especially those that looked at foreign policy.

The Monitor Analysis also looks at the SOTU speech.  We see that Obama has ignored the reality of foreign affairs in order to claim that his foreign policy has been successful.  We also see that the speech is the opening salvo of the 2016 presidential campaign.

Think Tanks Activity Summary 

The CSIS looks at Obama’s State of the Union Speech too.  In noting his superficial strategy concerning the violence in the Middle East they say, “Like much of the media and the Congress, the president deals with three related conflicts in Iraq and Syria by focusing on the Islamic State, which is only one part of the reason for U.S. military action in Iraq and Syria. Even then, he has said nothing substantive about our progress in attacking the Islamic State to date nor provided any detailed reporting on the results of some 1,800 strike sorties on targets in Syria and Iraq. He did not mention the fact that the Islamic State is only one of the jihadist movements that now dominate the Syrian rebels and that it was the Al Nusra Front that decisively defeated the moderate rebel faction the United States had done most to support and arm in battles during late 2014.”

Scholars of the American Enterprise Institute look at Obama’s SOTU speech.  Lead al Qaeda analyst on AEI’s Critical Threats Project Katherine Zimmerman says, “I still don’t think Obama answered my question of whether Americans are safe today from alQaeda threat.”

The Center for Security Policy refutes Obama’s claims about the reduced amount of enriched Iranian uranium.  They note, “While it is true Iran stopped enriching uranium to the 20 percent uranium-235 level as required by the November 2013 interim agreement, and is diluting 20 percent–enriched uranium to reactor-grade, this concession has had a negligible effect in reducing the threat from Iran’s nuclear program.  Most of its enriched uranium stockpile happens to be at the reactor-grade level, and Iran can convert that material into enough weapons-grade fuel for one nuclear bomb in 2.2 to 3.5 months, only about two weeks longer than it would take to do so using 20 percent enriched uranium.”

The Heritage Foundation says the terrorist threat against the US Capitol and the Terrorist attack in Paris mean the US can’t ignore the war on terrorism.  They note, “Homegrown, lone-wolf terrorist plots present a challenge to U.S. counterterrorism efforts due to their low profile and lack of connections to other groups or individuals. In this case, Cornell forfeited his low profile by announcing his thoughts and beliefs on Twitter, but not all terrorists will be so brazen. Cyber capabilities that allowed law enforcement to find extremist and terrorist behavior online were critical to ensuring that Cornell’s plot was discovered.  The U.S. must redouble its efforts to combat terrorism by maintaining and building on current counterterrorism tools.”

The German Marshall Fund looks at the upcoming Turkish elections.  In their summary they note, “Turkey’s upcoming elections promise to be critical on several counts, among which three stand out. First is the Kurdish problem. Second are the corruption charges leveled against the government. Third is what elections mean when the president, elected for the first time by popular vote, is trying to transform that position into a policymaker rather than a figurehead. These three issues may be critically important in determining the election outcome.”

The Washington Institute looks at the current unrest in Yemen.  They conclude, “Even if a ceasefire can be arranged and President Mansour Hadi can hold on, further destabilization appears inevitable. From the U.S. perspective, this is a setback for efforts to rally action against al-Qaeda groups who have found sanctuary in Yemen. If southern Yemen were to secede, it could make the strategic Bab al-Mandab Strait connecting the Red Sea with the Indian Ocean more lawless. For Saudi Arabia, the events in Sana mean Riyadh must increasingly cope with two fronts: Sunni ISIS forces to the north, and Shiite Houthi forces — in Saudi terms, Iranian proxies — to the south.”

The Hudson Institute looks at al Qaeda on the Arabian Peninsula in a timely piece given the unrest in Yemen.  They conclude, “AQAP has always sought to take advantage of this type of instability in Yemen. Fortunately, AQAP’s style of jihadism has proven unable to attract popular support. Furthermore, in the past, the group has displayed an inability to hold territory in the face of concerted military opposition from the army, state-backed militias and tribes. This sets it apart from ISIS, which has shown itself capable of seizing and holding territory… As AQAP attempts to take and hold territory, the group will increasingly come into conflict with the aggressively expansionist Houthis. Whoever comes out on top will help dictate Yemen’s future. Unfortunately, neither option provides much reason for optimism. An uptick in violence is certain and a rise in sectarianism remains possible. Inevitably, AQAP will be at the heart of both.  No matter the developments within Yemen in the months ahead, AQAP will remain relevant to not only that country, but the jihadist movement as a whole. It is a highly resilient organization. Its key leaders have been killed in drone strikes, its territorial gains at times have been reversed, and its spectacular transnational terrorism has raised the ire of Western governments. Yet – as recent events in Paris have proved – it continues to thrive and manages to retain relative unity in the face of ISIS.”

ANALYSIS 

Obama’s State of the Union Speech

Not Based in Reality?

The annual State of the Union speech (SOTU) by the president is a constitutionally mandated report that has grown from the traditional written report to Congress to a televised spectacle that says less about the state of the nation and more about political goals.  In that regard, the Obama SOTU speech follows the current trend of painting a rosy picture of what is happening, while outlining Obama’s goals for his remaining two years.

Obama failed to recognize contemporary political realities.  In fact, many felt Obama was more defiant, rather than bipartisan.  Two months after receiving a historical electoral drubbing for his policies, he didn’t address the concerns of the Congress or the electorate that sent it. He avoided any mention of the recent congressional election and offered no change in his approach as he threatened to veto several popular pieces of legislation in the next few months.

The most striking thing about Obama’s State of the Union address was how thoroughly and consciously it was disconnected from reality.   He said, “In Iraq and Syria, American leadership – including our military power – is stopping ISIL’s advance…Instead of getting dragged into another ground war in the Middle East, we are leading a broad coalition, including Arab nations, to degrade and ultimately destroy this terrorist group.  We’re also supporting a moderate opposition in Syria that can help us in this effort, and assisting people everywhere who stand up to the bankrupt ideology of violent extremism.  This effort will take time.  It will require focus.  But we will succeed.”

Normally friendly NBC News’s chief foreign correspondent, Richard Engel, sharply criticized President Obama’s assessment of his foreign policy in his State of the Union, questioning how the president could think his strategy for stopping ISIS is working despite the militants’ resilience.

“It seems that the rose-colored glasses through which [Obama] was viewing the foreign policy were so rose-colored that they don’t even reflect the world that we’re living in,” Engel said during MSNBC’s post-speech coverage. He pointed to recent events in Paris, Iraq, and Syria as signs of the Islamic State and other terror groups’ growing presence worldwide.  “ISIS is doing very well, and the strategy is completely disjointed,” he continued. “To sell that as a success, I think was missing the point, maybe even disingenuous.”

Another normally pro-Obama reporter Andrea Mitchell commented, “I think that on foreign policy, his projection of success against terrorism and against ISIS, in particular, as I said, is not close to reality. They have not come up with a strategy, and they’ve built a global coalition…” Despite the fact that Iran is not an official member of the global coalition, mutual political interests dictate the necessity of informal collaboration between the United States and Iran. Putting their hostilities aside, they found themselves on the same side of war against ISIS. Obama recognized the potential negative consequences of sanctions, such as: weaken the coalition (create division among them) and Iran might walk out of NPT agreement.  

Other claims of foreign policy success were also questionable.  He claimed he had stopped Iran’s nuclear program and said, “For the first time in a decade, we’ve halted the progress of its nuclear program and reduced its stockpile of nuclear material.”  But, while acknowledging the difficulties of getting an agreement with Iran, he refused to consider congressional sanctions.  He told Congress, “But new sanctions passed by this Congress, at this moment in time, will all but guarantee that diplomacy fails — alienating America from its allies; and ensuring that Iran starts up its nuclear program again. It doesn’t make sense. That is why I will veto any new sanctions bill that threatens to undo this progress.”

However, Obama’s claims aren’t even close to being true. Iran’s stockpile of enriched uranium has surged since 2009 according to the Center for Security Policy and has continued to increase since an interim nuclear agreement with Iran was agreed to in November 2013.  They say number of nuclear weapons Iran could make from its enriched uranium has steadily risen throughout Obama’s tenure, rising from seven to at least eight over the last year.

 

Obama’s Iran policy left a bad taste in the mouths of politicians on both sides of the aisle.  The next morning, Democratic Senator Menendez of New Jersey blasted Obama by saying, “I have to be honest with you, the more I hear from the administration and its quotes, the more it sounds like talking points that come straight out of Tehran.  And it feeds to the Iranian narrative of victimization when they are the ones with original sin–an illicit nuclear weapons program, going back over the course of 20 years, that they are unwilling to come clean on.”

The reaction to Obama’s Iran policy wasn’t any better on the Republican side.  House speaker John Boehner invited Israel Prime Minister Benjamin Netanyahu to address a joint session of Congress on February 11. The invitation was specifically meant to be a repudiation of Obama’s Iran policy.  White House Press Secretary Josh Earnest reacted to the news by calling it a “departure from protocol.”

However, there is some indication that this move also shows some fractures within the Israeli government as Israeli intelligence warns that the Senate Iranian sanctions bill might “throw a grenade into the negotiations.”  Israel is also concerned about Iranian movements in Syria after Israeli air strikes killed several top ranking Iranian generals on the Golan Heights.

Obama also mentioned terrorism in the SOTU speech, although he didn’t mention al Qaeda.  He said, “First, we stand united with people around the world who’ve been targeted by terrorists — from a school in Pakistan to the streets of Paris. We will continue to hunt down terrorists and dismantle their networks, and we reserve the right to act unilaterally, as we’ve done relentlessly since I took office to take out terrorists who pose a direct threat to us and our allies.”

ISIS wasn’t the only foreign policy disconnect.  While fighting in the Ukraine is heating up, Obama took credit for isolating Russia and PutinAndrea Mitchell: “…but again, he’s talked about Ukraine, he’s talked about Putin being isolated. Yes, Putin is isolated economically and the falling oil prices have hammered his economy. But at the same time, there’s renewed fighting in Donetsk, and we haven’t figured out Ukraine, we haven’t figured out how the NATO alliance can push back. Sanctions have not really worked, and Ukraine is going to need more weaponry, and they have not reached that point.” Obama’s claims of success in Ukraine do not coincide with reality since the violence escalates in the region and the local government is not in control of the situation.  

Notably, he didn’t mention Yemen or the current crisis there, even though he had declared Yemen to be proof that his anti-terrorism policy was working in previous speeches.

Overall, the reaction by the Congress, Supreme Court (of which 3 didn’t attend and one attending justice fell asleep during the speech), and the diplomatic corps was modest.  SOTU speeches are known for applause lines, and this produced few.  His call for a “Use of Force” resolution to attack ISIS got little applause along with his threat to veto any new sanctions bill against Iran.  Embarrassingly, when Obama said he is not running for anything again, it drew derisive applause from Republicans.

The one positive for Obama was domestic – dramatically lower gasoline process.  He noted, “Our economy is growing and creating jobs at the fastest pace since 1999. Our unemployment rate is now lower than it was before the financial crisis. More of our kids are graduating than ever before; more of our people are insured than ever before; we are as free from the grip of foreign oil as we’ve been in almost 30 years.”

His optimism is not reflected by the public though.  In a new Washington Post/ABC News poll roughly six in 10 said the economy was “not so good” or “poor.”  Six years into this recovery, jobs are hard to come by in many parts of the country and wages remain flat.  Hourly earnings actually fell last month, the U.S. Labor Department reported last week.  It’s gotten so bad that Obama’s own secretary of labor, Thomas Perez, publicly complained that the administration needed to get busy to “address the business of stubbornly low real wage growth.”

And, as was expected, he focused on several domestic spending projects – all revolving around the vague phrase of “Middle Class Economics.”  These proposals included increased spending on education and infrastructure.

Although Obama promised many spending plans, it is clear that Americans aren’t anxious for increased government spending.  A new Rasmussen Reports national telephone survey finds that 68% believe the president should focus instead on programs that can be accomplished within current spending levels.  Just 17% of Likely U.S. Voters think the president should focus on new spending programs in his latest State of the Union speech.

Not only are Americans not interested in new spending, they are growing less interested in the annual SOTU speeches.   64% of voters say they are at least somewhat likely to watch or follow news reports about the president’s latest State of the Union speech. That’s down from 72% last year and a high of 79% in January 2011.

So, if Americans aren’t interested in new spending programs, observers don’t believe Obama’s claims of foreign policy successes are true, and are less interested in watching the televised speech, what was the goal of the speech.

Politics – specifically the 2016 presidential election.

The substantive core of the speech involved president laying out Party policy goals for the next two years. It involved a politician looking to reframe some key debates to better prepare his party for the next election cycle. What he offered was not an agenda he can work on with this Congress but an agenda that a future Democrat could plausibly attempt to offer the public — an agenda at least superficially focused on opportunity and middle-class aspirations rather than inequality and middle-class resentments.

In fact, there is some validity in the idea.  Enhanced child-care tax credits, paid sick leave, and free community college enjoy majority support in polls — although that support tends to fall after people weigh the price tag.  Even Massachusetts, a solidly Democratic state barely passed a paid sick leave bill in November as voters worried about the cost and how it would impact inflation.  The idea that these proposals would help a Democratic presidential candidate in 2016 is problematic at best.  Republican presidential candidates will make a formable argument that paid sick leave is yet another mandate on small- and medium-sized businesses that they can ill afford just as they are being saddled  by the regulations of Obamacare.

There is also history to consider.  Not only do polls show that Americans have little interest in a larger government, post WWII history shows that voters prefer a change in the party that controls the White House every 8 years.  Only once – Reagan/Bush – has one party controlled the presidency for more than 8 years.  And, given that Obama’s approval ratings are still lower than his negatives, it seems likely that the historical pattern will continue.

 

PUBLICATIONS

Terrorist Plot 63: Attempt to Bomb the U.S. Capitol Shows the U.S. Cannot Ignore the Threat of Terrorism

By David Inserra

Heritage Foundation

January 16, 2015

Issue Brief #4333

On January 14, the FBI arrested Christopher Cornell for plotting to bomb the U.S. Capitol and then fire upon those who fled from the buildings. According to the complaint filed against him, Cornell, who was using the alias Raheel Mahrus Ubaydah, supported the Islamic State and sought to wage jihad against the U.S. This is the 63rd successful or foiled Islamist terrorist plot against the United States since 9/11 and continues the trend of homegrown terrorism.   In light of this plot and the recent Islamist terrorist attack in Paris, it is clear that the U.S. cannot simply wish away the threat of terrorism at home and abroad. Despite rhetoric about the defeat of al-Qaeda, the insignificance of ISIS, and the end of the war on terror, the reality is that the threat of terrorism remains. The U.S. cannot merely be content with its existing counterterrorism efforts, but must look to improve and build on these efforts to keep the U.S. safe.

Read more

 

 

All Spin and No Substance: The Need for a Meaningful Obama Strategy

By Anthony H. Cordesman

Center for Strategic and International Studies

January 21, 2015

It may be unfair to expect any meaningful discussion of strategy and America’s security position in a State of the Union address. But, it is all too clear that President Obama failed to go beyond a few sentences of vacuous spin in dealing with the world outside the United States. The most he did was to claim that the United States has fewer troops at war. He provided no insights at all as to the security of the United States, his future defense policies, and his ability to translate strategic concepts into action.  Unfortunately, he has done little better in the past. President Obama has often been strong on concepts, but short on actual plans and progress. He has often talked about the importance of transparency, but has then provided little more than rhetoric and spin. Some six years after taking office, he still seems to find it extraordinarily difficult to get down to actual substance and to provide the kind of supporting data that gives him real credibility.

Read more

 

 

AEI Scholars react to the State of the Union

By AEI Scholars

American Enterprise Institute

January 21, 2015

During last night’s address, President Obama declared that the state of the union is strong. His speech focused primarily on the economy and middle class workers, and also covered his agenda for free community college, his diplomatic plans for the next two years, and a space mission. While “the shadow of crisis” may have passed, many Americans are still curious what “turning the page” will mean for their daily lives. AEI scholars offer thoughtful commentary on the president’s remarks:

Read more

 

 

Obama Straight Up Lied about Iran’s Nukes Tonight: Their Progress Hasn’t Been ‘Halted’

By Fred Fleitz

Center for Security Policy

January 21, 2015

National Review Online

By claiming in his State of the Union address Tuesday night that “for the first time in a decade” progress in the Iranian nuclear program has been halted and Iran’s enriched-uranium stockpile has been reduced, President Obama continued an unfortunate pattern of behavior by his administration on this issue: He outright lied.  President Obama’s claims aren’t even close to being true. Iran’s stockpile of enriched uranium has surged since 2009 and has continued to increase since an interim nuclear agreement with Iran was agreed to in November 2013.  The number of nuclear weapons Iran could make from its enriched uranium has steadily risen throughout Mr. Obama’s presidency, rising from seven to at least eight over the last year.

Read more

 

 

Six Months Away Yet So Near: The Forthcoming Elections in Turkey

By Ilter Turan

German Marshall Fund

January 21, 2015

Turkey’s upcoming elections promise to be critical on several counts, among which three stand out. First is the Kurdish problem. Second are the corruption charges leveled against the government. Third is what elections mean when the president, elected for the first time by popular vote, is trying to transform that position into a policymaker rather than a figurehead. These three issues may be critically important in determining the election outcome.

Read more

 

 

AQAP’s Ideological Battles at Home and Abroad

By Robin Simcox

Hudson Institute

January 20, 2015

Al-Qaeda in the Arabian Peninsula (AQAP) is a grave security threat to both Yemen and the West. This was most devastatingly proved on January 7, 2015, when the group carried out a bombing attack against police cadets in the Yemeni capital of Sana’a, killing dozens. Shortly thereafter, they likely perpetrated their first attack on Western soil.  Said and Cherif Kouachi, who had both travelled to Yemen in 2011 and are thought to have received training and financing from AQAP, murdered twelve staff members at the Parisian offices of Charlie Hebdo, a satirical magazine that had published cartoons of the Prophet Mohammed. In the days after the Charlie Hebdo attack, AQAP claimed credit for the operation.  In fact, the group had already identified Charlie Hebdo’s editor as a target for assassination in the spring 2013 edition of Inspire, AQAP’s propaganda magazine.

Read more

 

 

Coup in Yemen: Saudi Arabia’s Nightmare 

By Simon Henderson

Washington Institute

January 20, 2015

Confusion reigns in Sana today after Houthi rebels seized the presidential palace and laid siege to the residences of President Abdu Rabu Mansour Hadi and Prime Minister Khaled Bahah. A U.S. embassy vehicle was also shot at, and CNN reported that two U.S. Navy ships had taken position in the Red Sea to evacuate Americans from the embassy if needed. All this happened just a few hours before President Obama’s State of the Union address, less than two weeks after Yemen-linked terrorist attacks in Paris, and four months after the president credited Yemen as a successful example of U.S. counterterrorism strategy.  But the regional consequences are arguably greater than any embarrassment to Washington.

Read more

 

 

Mounzer A. Sleiman Ph.D.
Center for American and Arab Studies
Think Tanks Monitor

www.thinktankmonitor.org

التحليل 01-23-2015

:التحليل

:خطاب اوباما
براعة بلاغية لتغطية الاخفاقات السياسية

الخطاب السنوي للرئيس الاميركي “واجب دستوري” دأب على تطبيقه كافة الرؤساء الاميركيين في مناسبة سنوية فريدة تجمع السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية الاميركية تحت سقف مجلس النواب، يستعرض فيها ما آلت اليه احوال الأمة على الصعد الداخلية والخارجية، ويرسم آفاق السياسة المقبلة للعام التالي والمرحلة المقبلة. من النوادر هذه السنة تغيب ثلاثة من قضاة المحكمة العليا عن الحضور، والتقاط صورة لقاضٍ آخر غافيا خلال الجلسة
خطاب الرئيس اوباما، الذي نحن بصدده، سلك ذات الدرب لاسلافه ورسم صورة مشرقة وواعدة لما يجري وسيجري؛ والذي عادة يسجل له بلاغته واقتراب خطاباته من نص أدبي راقي، تخلله “اقتراحات” لاجندة تشريعية يطمح في تحقيقها خلال ما تبقى له من ولاية رئاسية
بعد تعديل موازين القوى السياسية لصالح خصومه الجمهوريين، يعتمد مدى نجاح الرئيس اوباما في تطبيق اجندته السياسية، او الجزء الأهم منها، على اسلوبه وبراعته في التعامل مع الخصوم المتوثبين لتقويض اية انجازات تصب في صالح الرئيس وحزبه الديموقراطي؛ وايضا على مدى فعاليته في ردم الهوة التي تزداد اتساعا بين الحزبين
الجزء الاكبر من المراقبين اتهم الرئيس اوباما بالغطرسة ولهجة التحدي، وقليل من حكمة التعامل المشترك – في الجانب الشكلي. اما في المضمون فجاء خطابه متساوقا مع طموحاته والتصرف بالحقائق السياسية والمتغيرات الدولية بما يخدم رؤيته ورؤية المؤسسة الحاكمة الساعية دوما لبسط سيطرتها وهيمنتها على العالم اجمع، بمقدراته وثرواته البشرية والطبيعية
في الشق الداخلي، تفادى الرئيس اوباما الخوض في نتائج الانتخابات النصفية التي اسفرت عن خسارة مدوية لحزبه الديموقراطي، ولم يفصح عن اي مؤشر يفيد بتغيير السياسات المتبعة ملوحا مرارا باستخدام حق النقض (الفيتو) لافشال اي مشروع يصر عليه خصومه ويحد من “انجازاته” السابقة
في بعد السياسة الخارجية، وتحديدا ما يتعلق “بالشرق الاوسط،” اثبت الخطاب بعد المسافة بين الواقع والتنميات، وخاصة فيما يتعلق بما يسمى محاربة الارهاب. يذكر ان الرئيس اوباما اثنى قبل اشهر معدودة على تعاون الحكومة اليمنية في محاربة الارهاب وسماحها لشن غارات جوية بدون طيار على مواقع مشبه بعودتها لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، بيد انها حصدت اعدادا مرتفعة من الضحايا المدنيين. وسرعان ما انهارت الحكومة اليمنية تحت وطأة فشل سياساتها وتبعيتها واخفاقها في وضع حد لتدهور الاوضاع الاقتصادية
الارهاب رديف السياسة الخارجية
في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية، زعم الرئيس اوباما ان “قيادة اميركا للعمليات العسكرية في العراق وسورية اوقفت تقدم وتمدد الدولة ..” مؤكدا على نجاح الجهود في نهاية الأمر عبر “استخدام مزيد من القوة” ضد التنظيم. اما زعمه “بمطاردة الارهابيين،” فقد فندته وقائع المشهد الباكستاني في الهجوم الدموي على مدرسة ذهب ضحيتها بضع مائة من الطلاب والطاقم التدريسي والمعاونين المدنيين
اما اشادته بفعالية دور التحالف الذي تقوده واشنطن فقد نال قسطا وافيا من التندر والفكاهة بين اوساط المحللين والاعلاميين على السواء، خاصة بدفاعه عن عدم الانخراط مجددا “وبدل ان نغرق في حرب جديدة على الارض في الشرق الاوسط، نقود ائتلافا واسعا يضم دولا عربية، من اجل اضعاف هذه المجموعة الارهابية وصولا الى تدميرها.” وعبرت شبكة (ان بي سي) الاميركية للتلفزة عن صدمتها من ادعاء الرئيس بصوابية وفعالية استراتيجية “لوقف تمدد الدولة الاسلامية،” بينما تثبت الاخيرة قدرتها على المرونة والتكيف مع الظروف
واشارت الشبكة الى هجمات باريس وتدهور الاوضاع الأمنية في العراق وسورية كمؤشر على “تنامي حضور الدولة الاسلامية والمجموعات الارهابية الاخرى .. وتصوير الأمر بأنه انجاز يجافي الحقيقة، وربما مراوغ ومخادع.” واضافت الشبكة ان الرئيس اوباما “بعيد عن الحقيقة. نعم انشأ تحالف دولي لكنه لم يوضح معالم استراتيجية” للتصدي الفعال. وذهبت الى مطالبة الادارة اجراء “تعاون غير رسمي مع ايران نظرا لمتطلبات المصالح السياسية المشتركة .. في مواجهتما ضد الدولة الاسلامية”
لوحظ غياب اي اشارة في خطاب اوباما – ولو عابرة – الى مصير الجهود الاميركية حول ما يطلق عليه التسوية السلمية او لرعاية التفاوض بين السلطة الفلسطينية والحكومة “الاسرائيلية ”
بالغ الرئيس اوباما، اعلاميا، في ادعاء “وقف تقدم البرنامج النووي الايراني والحد من المخزون النووي، لأول مرة منذ عقد من الزمن،” نظرا لسياساته الراهنة في التفاوض؛ ومضى محذرا قيادات الكونغرس الجديد من تقييد حركته وسن تشريع يقضي بتشديد العقوبات الاقتصدية على ايران التي “ستطيح حتما بالجهود الديبلوماسية – وعزل الولايات المتحدة عن حلفائها، أمر لا نجد معنى له.” وهدد خصومه “باستخدام حق الفيتو ضد اي قانون عقوبات جديد يهدد احباط هذا التقدم
من نافل القول ان السياسة الاميركية المعادية لايران لم يصبها اي وهن بحكم عامل الزمن، بل تتجدد تجلياتها بين فترة واخرى خاصة في مواسم الانتخابات الرئاسية، التي كان ابرز اقطابها، المرشح للرئاسة آنذاك والسيناتور الحالي، جون ماكين في مداعبته الجمهور الانتخابي “اقصف، اقصف ايران.” انتقال مركز ثقل السلطة السياسية في الكونغرس الى الحزب الجمهوري ساهم في تعزيز معارضة اقطاب الحزب الديموقراطي ايضا. اذ اتهم رئيس لجنة السياسة الخارجية السابق في مجلس الشيوخ، روبرت مننديز، الرئيس اوباما بتبني الخطاب السياسي الايراني وتصوير ايران “بالضحية .. بينما في حقيقة الأمر هي التي كانت ترفض الافصاح عن برنامجها النووي منذ 20 عاما”
الشق الايراني في خطاب اوباما حفز الحزب الجمهوري لشحذ سهام معارضاته، لجملة ما ورد لا سيما ذكر الرئيس ان “امامنا فرصة للتفاوض تنتهي مع الربيع والتوصل لاتفاق شامل يمنع ايران من امتلاك سلاح نووي ويضمن أمن الولايات المتحدة وحلفائها بمن فيهم اسرائيل ..” واستشاط غضبا رئيس مجلس النواب جون بينر، الفاقد للكياسة الديبلوماسية، ورد بتوجيهه دعوة لبنيامين نتنياهو لالقاء كلمة امام جلسة مشتركة لمجلسي الكونغرس، متجاوزا كافة الاعراف والاصول الديبلوماسية سارية المفعول والتي تحصر دعوة اي زعيم آخر بالسلطة التنفيذية ووزارة الخارجية، ومن ثم يجري ترتيبها وفق الاصول
البيت الابيض بدوره لم يتأخر بالرد العاجل اذ وصف دعوة بينر بانها “خروج على اصول البروتوكول،” اتبعه لاحقا ببيان صريح ينفي فيه نية الرئيس لقاء الضيف الذي أُجلت زيارته من شباط/فبراير الى الثالث من آذار القادم، تلاه بيان لوزارة الخارجية يفيد بعدم نية لقاء الوزير كيري مع الضيف ايضا
بعض معارضي نتنياهو، خاصة في الاجهزة الأمنية، ابلغوا المعنيين في مجلس الشيوخ عن عدم موافقتهم نية الكونغرس فرض مزيد من العقوبات الاقتصادية على ايران في الوقت الراهن، والذي ستتخذ مفعول “القاء قنبلة متفجرة على المفاوضات الجارية.” ما يضاعف الأمر تعقيدا ايضا الغارة “الاسرائيلية” في الجولان واستشهاد مقاومين من حزب الله وأحد الضباط الايرانيين الكبار، مما قد يستدعي “رد رادع” للغطرسة “الاسرائيلية” قد يفاقم الاوضاع ويهدد بنشوب حرب اخرى اشد قسوة، والتي ستحتاج “اسرائيل” الى دعم وتأييد وامداد اميركي خارج سياق المفاوضات النووية
بالعودة لخطاب الرئيس اوباما، اتى على ذكر ظاهرة “الارهاب” بتفصيل ملحوظ، لم يقرنه بتنظيم القاعدة التي تجنب ذكرها بالاسم عند قوله “نقف صفا واحدا مع كل الذين استهدفهم ارهابيون في جميع انحاء العالم، من مدرسة في باكستان الى شوارع باريس .. سنواصل مطاردة الارهابيين وتدمير شبكاتهم ونحتفظ بالحق في التحرك من بصورة منفردة مثلما نفعل منذ انتخابي (رئيسا) لتصفية ارهابيين يشكلون خطرا مباشرا علينا وعلى حلفائنا.” وشدد اوباما على حاجة بلاده “لمساعدة دول مثل اليمن وليبيا والصومال .. ونقل المعركة المشتركة الى عرين الارهابيين مثلما نفعل في مالي”
اخفاقات في ساحات متعددة
اشادة الرئيس اوباما “بانجازاته عزل روسيا” لم تمر مرور الكرام، وتنطح لتفنيدها سياسيون واعلاميون على السواء. اذ قالت شبكة (ان بي سي) الاميركية للتلفزة مع الاقرار بتراجع اداء الاقتصاد الروسي، فان “المعارك تستمر في (مقاطعة) دونيتسك، ولم نفلح بعد في تحديد اهدافنا في اوكرانيا .. العقوبات الاقتصادية لم تؤتِ ثمارها، واوكرانيا بحاجة لمزيد من شحنات الاسلحة”
تحسن اداء الاقتصاد الاميركي يرافقه انخفاض اسعار وقود الطاقة ربما هو الانجاز الحقيقي الذي ينبغي حسبانه في خانة الانجازات للرئيس اوباما. المفارقة ان اغلبية معتبرة من الشعب الاميركي، 60%، تعتقد ان الحالة الاقتصادية “ليست على ما يرام .. او ضعيفة.” فرص العمل لا زالت تتقلص والاجور لم تشهد تحسنا منذ سنوات طويلة، وفق احصائيات وزارة العمل الاميركية. الامر الذي دفع وزير العمل عينه، توماس بيريز، الى حث الادارة على “تكثيف الجهود لمعالجة الانخفاض الحقيقي في نمو مؤشر الاجور”
تجدر الاشارة الى ان الحملة الاعلامية المكثفة التي سبقت الخطاب روجت لعزم الرئيس اعادة الاعتبار للطبقة الوسطى وترميم سياسة تقليص الانفاق وزيادة الاستثمار في قطاعي التربية والتعليم وتحديث البنى التحتية. سياسة الحزب الجمهوري الثابتة بمناهضة اي برامج وسياسات انفاق على الرعاية الاجتماعية والصحية لقيت صداها في المجتمع، اذ اشار احد احدث استطلاعات للرأي، اجراه معهد راسموسن، الى دعم نحو 68% من الناخبين ضرورة التفاتة الرئيس اوباما لانجاز برامج قابلة للتطبيق فيما تبقى له من ولايته الرئاسية. اما نسبة دعم برامجه الطموحة فلم يدعمها سوى 17% من جمهور الناخبين
استنادا الى معارضة الاغلبية لسياسات الانفاق الحكومي، يمكننا القول ان ادعاءات الادارة تحقيق انجازات في السياسة الخارجية لا تستند الى حقائق موضوعية، يعززها احجام غالبية اكبر عن مشاهدة ومتابعة الخطاب الرئاسي
الانتخابات الرئاسية المقبلة
الاطار العام لخطاب الرئيس اوباما أخذ بعين الاعتبار السباق الرئاسي ومرشحي حزبه الديموقراطي، ومن ثم اغلب ما ورد فيه كان يرمي لخدمة خطاب المرشحين المقبلين، سيما لذكره مرارا ما ينوي انجازه في السنتين المقبلتين. ورمى الرئيس اوباما لصياغة وترتيب اولويات عناصر الاجندة المقبلة وتسخيرها في خدمة الحزب الديموقراطي، مستندا بشكل رئيس على تحسن الاداء الاقتصادي – كما تراه النخبة الحاكمة. ان شئنا التدقيق في مفردات الاجندة لوجدنا انه لا ينوي العمل مع الكونغرس وفق ارضيتها، بل استخدامها كاطار لاطلاق حملة المرشحين الديموقراطيين؛ ومن هنا يمكننا سبر اغوار الجمل الرنانة حول تحقيق طموحات الطبقة الوسطى، بينما غابت مفردات عدم المساواة واشراك الطبقة الوسطى في توزيع الثروة
البرامج او الخطط المقترحة، جلها في نطاق الرعاية الاجتماعية والصحية والتربوية، هي عناصر مماثلة لاجندته الانتخابية في المرتين السابقتين، والتي من شأنها اعادة تصويب النقاش العام حول اهمية رفع مستوى المعيشة للطبقة الوسطى بشكل خاص. تجزئة “الاجندة” بغية تهميشها واثبات عقم تطبيقها هي من الامور التي سيسلط عليها الحزب الجمهوري جهوده البارعة في تشويه صورة الخصم، خاصة في بنود الرعاية الصحية الشاملة – اوباما كير، التي اضافت قوانين واجراءات اضافية ينبغي التزام ارباب العمل بها
دولة الرعاية وبرامجها المتطورة برزت في ظل اوضاع محلية ودولية يعتقد الحزب الجمهوري انه آن الاوان لاعادة النظر بها والغائها، تحت ظل مقولة “تقليص حجم الدوائر الحكومية واطقمها المنفلتة من عقالها.” نجاح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المقبلة تلوح في الافق، حسبما تفيد استطلاعات الرأي المختلفة، معظمها على ارضية معارضته لشخص الرئيس اباما ومن يدعمه امتدادا. “ازمة” الحكم تتجدد كل دورة انتخابية، والعام المقبل ليس استثناءاً للقاعدة الاميركية

التقرير الأسبوعي 01-23-2015

المقدمة

من الطبيعي ان يحتل الخطاب الرئاسي اهتماما مميزا لدى اوساط النخبة السياسية والفكرية والاعلامية. وخصص عدد من مراكز الابحاث الاميركية جهودا لا باس بها لتحليل مضمون الخطاب، لا سيما في بعد السياسة الخارجية
سيستعرض قسم التحليل الخطاب السنوي للرئيس اوباما، وتبيان نواقصه وما اغفله من قضايا مما دفعه للزعم بان سياساته الخارجية حققت انجازات متعددة. كما سيسعى التحليل لسبر اغوار الحملة الانتخابية المقبلة ورسم معالم الخطاب السياسي للمرشحين عن الحزب الديموقراطي

ملخص دراسات واصدارات مراكز الابحاث

خطاب اوباما السنوي – مصدر تندر النخب الفكرية
اعرب مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية عن اعتقاده ان استمرار موجة “العنف في الشرق الاوسط” ناجم عن الاستراتيجية التسطيحية” التي تتبعها الادارة الاميركية، “اسوة بمعظم وسائل الاعلام والكونغرس” في تعاطيها مع ازمات المنطقة، لا سيما في العراق وسورية. وحذر المركز ان تركيز الاضواء على خطر “الدولة الاسلامية،” لا يفي بالغرض سيما وانها تشكل احد عناصر التدخل الاميركي وتبريراته. وانتقد المركز الرئيس اوباما لعزوفه عن “ذكر اي انجاز حقيقي” لسياسة التصدي للدولة الاسلامية “او تقديم خلاصات مفصلة لما اسفرت عنه الغارات الجوية التي بلغت نحو 1800 طلعة ضد اهداف (الدولة) في سورية والعراق.” ومضى في انتقاده للرئيس اوباما الذي “لم يأتِ على ذكر تحدي الدولة الاسلامية التي لا تشكل سوى احدى الحركات الجهادية .. سيما وان جبهة النصرة الحقت هزيمة منكرة بتيارات المعارضة المعتدلة” التي تدعمها الولايات المتحدة وحلفاءها
معهد المشروع الاميركي ذهب ابعد من ثمة تبيان عناصر الخلاف مع نهج الادارة مؤكدا ان خطاب الرئيس اوباما “لم يجب على الاستفسارات المطروحة المتعلقة بلاجابة على سؤال هل الاميركيين اليوم ينعمون بالأمان من تهديدات (تنظيم) القاعدة”
هاجس الارهاب
اعتبرت مؤسسة هاريتاج ان هناك قرائن تربط التهديد المستهدف مبنى الكونغرس بالهجمات الارهابية في باريس “اذ لم يعد بوسع الولايات المتحدة انكار الحرب على الارهاب.” واوضحت ان الخشية من قيام عنصر ارهابي شن هجوم بمفرده “يشكل تحدياً لجهود الولايات المتحدة لمكافحة الارهاب نظراً لانخفاض منسوب الشك به وشح المعلومات التي تفيد عن ارتباطه بمجموعات او افراد آخرين.” وحثت الولايات المتحدة على”مضاعفة جهودها ومواردها لمحاربة الارهاب واللتشبث بما هو متوفر من تدابير لمكافحة الارهاب”
اليمن
تصدرت الازمة اليمنية اولويات مراكز الابحاث مرة اخرى بعدما تراجع الاهتمام بها عند اعلان الرئيس اوباما منذ بضعة أشهر بأن “اليمن اضحى نموذجا لعلاقات الشراكة الناجحة” مع الولايات المتحدة في جهود مكافحة الارهاب
واعرب معهد واشنطن عن اعتقاده بامكانية عودة مرحلة عدم الاستقرار التي “تبدو حتمية” في الظرف الراهن “حتى لو تم التوصل لاتفاق يقضي بوقف اطلاق النار وبقاء الرئيس (عبد ربه) منصور هادي في منصبه.” واضاف ان تجدد الازمة يشكل “انتكاسة للجهود الاميركية لحشد القوى ضد مجموعات القاعدة،” ومحذرا من استمرار التدهور وفشل الحكومة “في حال اعلن جنوب اليمن عن انفصاله مما ينذر باحالة مضيق باب المندب الاستراتيجي الى وضع خارج القانون.” كما نوه الى المعضلة الأمنية المضاعفة التي تواجه السعودية “الدولة الاسلامية في شمالها وقوات الحوثيين في جنوبها”
معهد هدسون بدوره حذر من الافراط في تعظيم دور تنظيم القاعدة “وسعيه استثمار زعزعة الاستقرار في اليمن للتمدد اذ اثبت اسلوبه الجهادي على فشله في استقطاب الدعم الشعبي .. فضلا عن اخفاقه في السيطرة على اراضي واسعة مقارنة مع نجاح الدولة الاسلامية في ذلك.” واوضح ان التنظيم سائر في اتجاه الصدام الحتمي مع الحوثيين، مما ينذر “بارتفاع ملحوظ في العنف والاصطفاف الطائفي.” ومضى محذراً من “استمرار صلاحية تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية لكافة التشكيلات الجهادية، بصرف النظر عما ستؤول اليه احداث اليمن من نتائج.” واردف انه بالرغم من الضربات القاسية التي لحقت بالتنظيم الا ان “هجمات باريس اثبتت قدرته على النمو والمحافظة على وحدة نسبية بين صفوفه في مواجهته الدولة الاسلامية”
استعرض معهد كارنيغي مسألة نجاح تنظيم الدولة الاسلامية في التمدد الجغرافي على الرغم من الغارات الجوية الدولية المكثفة، بل “تضاعف حجم الاراضي التي يسيطر عليها في سورية منذ بدء الحملة الغربية،” منذ ايلول / سبتمبر الماضي. واوضح ان احد اهم الاسباب يكمن في “افتقار التحالف استراتيجية شاملة للتصدي وعدم تطبيقه استراتيجية متنوعة الاوجه مثل الاشتباك الميداني .. وبطء الولايات المتحدة في توفير الدعم العسكري الملائم للمعارضة السورية.” واضاف ان “غارات النظام (السوري) وغارات تحالف (واشنطن) لم تستهدف مراكز القيادة والتحكم” لتنظيم الدولة الاسلامية، الذي احسن استغلال انشاء تحالفات ميدانية مع “بعض قبائل المنطقة .. الذين يتوجسون من جدية قوى التحالف محاربة الدولة الاسلامية.” وحمل المعهد “الغرب ومختلف فصائل المعارضة السورية” مسؤولية نجاحات الدولة الاسلامية، سيما وان تمددها الجغرافي شرقا “يترافق مع التوسع الرمزي للتنظيم حول العالم”
ايران
دحض مركز السياسة الأمنية “مزاعم” الرئيس اوباما، كما اسماها، جهود ايران لخفض نسبة اليورانيوم المخصب قائلا “بالاقرار ان ايران اوقفت جهودها لتخصيب اليورانيوم لنسبة 20% من اليورانيوم 235 .. وتمييع 20% من اليورانيوم المخصب لنسبة ادنى لاستخدامات المفاعل، الا ان ذلك التنازل لم يسفر الا عن نسبة ضئيلة لتقليص التهديد من برنامج ايران النووي.” واضاف انه باستطاعة ايران “تحويل المادة الى كمية كافية من وقود ضروري لانتاج قنبلة نووية في غضون شهرين الى ثلاثة اشهر ونصف، (مما يعادل) نحو اسبوعين اضافيين من الزمن تحتاجهما لبلوغ ذات الهدف باستخدام يورانيوم مخصب بنسبة 20%”
تركيا
استعرض صندوق مارشال الالماني اجواء الانتخابات التركية المقبلة بعين من القلق والتي “تنذر بانعكاسات على عدة مستويات: اولها المسألة الكردية؛ ثانيها اتهامات الحكومة بالفساد؛ وثالثها تداعيات الانتخابات على منصب الرئاسة .. الذي يسعى (اردوغان) تحويله الى مركز لصنع القرار بديلا عن اهميته الصورية”

:التحليل

:خطاب اوباما
براعة بلاغية لتغطية الاخفاقات السياسية

الخطاب السنوي للرئيس الاميركي “واجب دستوري” دأب على تطبيقه كافة الرؤساء الاميركيين في مناسبة سنوية فريدة تجمع السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية الاميركية تحت سقف مجلس النواب، يستعرض فيها ما آلت اليه احوال الأمة على الصعد الداخلية والخارجية، ويرسم آفاق السياسة المقبلة للعام التالي والمرحلة المقبلة. من النوادر هذه السنة تغيب ثلاثة من قضاة المحكمة العليا عن الحضور، والتقاط صورة لقاضٍ آخر غافيا خلال الجلسة
خطاب الرئيس اوباما، الذي نحن بصدده، سلك ذات الدرب لاسلافه ورسم صورة مشرقة وواعدة لما يجري وسيجري؛ والذي عادة يسجل له بلاغته واقتراب خطاباته من نص أدبي راقي، تخلله “اقتراحات” لاجندة تشريعية يطمح في تحقيقها خلال ما تبقى له من ولاية رئاسية
بعد تعديل موازين القوى السياسية لصالح خصومه الجمهوريين، يعتمد مدى نجاح الرئيس اوباما في تطبيق اجندته السياسية، او الجزء الأهم منها، على اسلوبه وبراعته في التعامل مع الخصوم المتوثبين لتقويض اية انجازات تصب في صالح الرئيس وحزبه الديموقراطي؛ وايضا على مدى فعاليته في ردم الهوة التي تزداد اتساعا بين الحزبين
الجزء الاكبر من المراقبين اتهم الرئيس اوباما بالغطرسة ولهجة التحدي، وقليل من حكمة التعامل المشترك – في الجانب الشكلي. اما في المضمون فجاء خطابه متساوقا مع طموحاته والتصرف بالحقائق السياسية والمتغيرات الدولية بما يخدم رؤيته ورؤية المؤسسة الحاكمة الساعية دوما لبسط سيطرتها وهيمنتها على العالم اجمع، بمقدراته وثرواته البشرية والطبيعية
في الشق الداخلي، تفادى الرئيس اوباما الخوض في نتائج الانتخابات النصفية التي اسفرت عن خسارة مدوية لحزبه الديموقراطي، ولم يفصح عن اي مؤشر يفيد بتغيير السياسات المتبعة ملوحا مرارا باستخدام حق النقض (الفيتو) لافشال اي مشروع يصر عليه خصومه ويحد من “انجازاته” السابقة
في بعد السياسة الخارجية، وتحديدا ما يتعلق “بالشرق الاوسط،” اثبت الخطاب بعد المسافة بين الواقع والتنميات، وخاصة فيما يتعلق بما يسمى محاربة الارهاب. يذكر ان الرئيس اوباما اثنى قبل اشهر معدودة على تعاون الحكومة اليمنية في محاربة الارهاب وسماحها لشن غارات جوية بدون طيار على مواقع مشبه بعودتها لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، بيد انها حصدت اعدادا مرتفعة من الضحايا المدنيين. وسرعان ما انهارت الحكومة اليمنية تحت وطأة فشل سياساتها وتبعيتها واخفاقها في وضع حد لتدهور الاوضاع الاقتصادية
الارهاب رديف السياسة الخارجية
في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية، زعم الرئيس اوباما ان “قيادة اميركا للعمليات العسكرية في العراق وسورية اوقفت تقدم وتمدد الدولة ..” مؤكدا على نجاح الجهود في نهاية الأمر عبر “استخدام مزيد من القوة” ضد التنظيم. اما زعمه “بمطاردة الارهابيين،” فقد فندته وقائع المشهد الباكستاني في الهجوم الدموي على مدرسة ذهب ضحيتها بضع مائة من الطلاب والطاقم التدريسي والمعاونين المدنيين
اما اشادته بفعالية دور التحالف الذي تقوده واشنطن فقد نال قسطا وافيا من التندر والفكاهة بين اوساط المحللين والاعلاميين على السواء، خاصة بدفاعه عن عدم الانخراط مجددا “وبدل ان نغرق في حرب جديدة على الارض في الشرق الاوسط، نقود ائتلافا واسعا يضم دولا عربية، من اجل اضعاف هذه المجموعة الارهابية وصولا الى تدميرها.” وعبرت شبكة (ان بي سي) الاميركية للتلفزة عن صدمتها من ادعاء الرئيس بصوابية وفعالية استراتيجية “لوقف تمدد الدولة الاسلامية،” بينما تثبت الاخيرة قدرتها على المرونة والتكيف مع الظروف
واشارت الشبكة الى هجمات باريس وتدهور الاوضاع الأمنية في العراق وسورية كمؤشر على “تنامي حضور الدولة الاسلامية والمجموعات الارهابية الاخرى .. وتصوير الأمر بأنه انجاز يجافي الحقيقة، وربما مراوغ ومخادع.” واضافت الشبكة ان الرئيس اوباما “بعيد عن الحقيقة. نعم انشأ تحالف دولي لكنه لم يوضح معالم استراتيجية” للتصدي الفعال. وذهبت الى مطالبة الادارة اجراء “تعاون غير رسمي مع ايران نظرا لمتطلبات المصالح السياسية المشتركة .. في مواجهتما ضد الدولة الاسلامية”
لوحظ غياب اي اشارة في خطاب اوباما – ولو عابرة – الى مصير الجهود الاميركية حول ما يطلق عليه التسوية السلمية او لرعاية التفاوض بين السلطة الفلسطينية والحكومة “الاسرائيلية ”
بالغ الرئيس اوباما، اعلاميا، في ادعاء “وقف تقدم البرنامج النووي الايراني والحد من المخزون النووي، لأول مرة منذ عقد من الزمن،” نظرا لسياساته الراهنة في التفاوض؛ ومضى محذرا قيادات الكونغرس الجديد من تقييد حركته وسن تشريع يقضي بتشديد العقوبات الاقتصدية على ايران التي “ستطيح حتما بالجهود الديبلوماسية – وعزل الولايات المتحدة عن حلفائها، أمر لا نجد معنى له.” وهدد خصومه “باستخدام حق الفيتو ضد اي قانون عقوبات جديد يهدد احباط هذا التقدم
من نافل القول ان السياسة الاميركية المعادية لايران لم يصبها اي وهن بحكم عامل الزمن، بل تتجدد تجلياتها بين فترة واخرى خاصة في مواسم الانتخابات الرئاسية، التي كان ابرز اقطابها، المرشح للرئاسة آنذاك والسيناتور الحالي، جون ماكين في مداعبته الجمهور الانتخابي “اقصف، اقصف ايران.” انتقال مركز ثقل السلطة السياسية في الكونغرس الى الحزب الجمهوري ساهم في تعزيز معارضة اقطاب الحزب الديموقراطي ايضا. اذ اتهم رئيس لجنة السياسة الخارجية السابق في مجلس الشيوخ، روبرت مننديز، الرئيس اوباما بتبني الخطاب السياسي الايراني وتصوير ايران “بالضحية .. بينما في حقيقة الأمر هي التي كانت ترفض الافصاح عن برنامجها النووي منذ 20 عاما”
الشق الايراني في خطاب اوباما حفز الحزب الجمهوري لشحذ سهام معارضاته، لجملة ما ورد لا سيما ذكر الرئيس ان “امامنا فرصة للتفاوض تنتهي مع الربيع والتوصل لاتفاق شامل يمنع ايران من امتلاك سلاح نووي ويضمن أمن الولايات المتحدة وحلفائها بمن فيهم اسرائيل ..” واستشاط غضبا رئيس مجلس النواب جون بينر، الفاقد للكياسة الديبلوماسية، ورد بتوجيهه دعوة لبنيامين نتنياهو لالقاء كلمة امام جلسة مشتركة لمجلسي الكونغرس، متجاوزا كافة الاعراف والاصول الديبلوماسية سارية المفعول والتي تحصر دعوة اي زعيم آخر بالسلطة التنفيذية ووزارة الخارجية، ومن ثم يجري ترتيبها وفق الاصول
البيت الابيض بدوره لم يتأخر بالرد العاجل اذ وصف دعوة بينر بانها “خروج على اصول البروتوكول،” اتبعه لاحقا ببيان صريح ينفي فيه نية الرئيس لقاء الضيف الذي أُجلت زيارته من شباط/فبراير الى الثالث من آذار القادم، تلاه بيان لوزارة الخارجية يفيد بعدم نية لقاء الوزير كيري مع الضيف ايضا
بعض معارضي نتنياهو، خاصة في الاجهزة الأمنية، ابلغوا المعنيين في مجلس الشيوخ عن عدم موافقتهم نية الكونغرس فرض مزيد من العقوبات الاقتصادية على ايران في الوقت الراهن، والذي ستتخذ مفعول “القاء قنبلة متفجرة على المفاوضات الجارية.” ما يضاعف الأمر تعقيدا ايضا الغارة “الاسرائيلية” في الجولان واستشهاد مقاومين من حزب الله وأحد الضباط الايرانيين الكبار، مما قد يستدعي “رد رادع” للغطرسة “الاسرائيلية” قد يفاقم الاوضاع ويهدد بنشوب حرب اخرى اشد قسوة، والتي ستحتاج “اسرائيل” الى دعم وتأييد وامداد اميركي خارج سياق المفاوضات النووية
بالعودة لخطاب الرئيس اوباما، اتى على ذكر ظاهرة “الارهاب” بتفصيل ملحوظ، لم يقرنه بتنظيم القاعدة التي تجنب ذكرها بالاسم عند قوله “نقف صفا واحدا مع كل الذين استهدفهم ارهابيون في جميع انحاء العالم، من مدرسة في باكستان الى شوارع باريس .. سنواصل مطاردة الارهابيين وتدمير شبكاتهم ونحتفظ بالحق في التحرك من بصورة منفردة مثلما نفعل منذ انتخابي (رئيسا) لتصفية ارهابيين يشكلون خطرا مباشرا علينا وعلى حلفائنا.” وشدد اوباما على حاجة بلاده “لمساعدة دول مثل اليمن وليبيا والصومال .. ونقل المعركة المشتركة الى عرين الارهابيين مثلما نفعل في مالي”
اخفاقات في ساحات متعددة
اشادة الرئيس اوباما “بانجازاته عزل روسيا” لم تمر مرور الكرام، وتنطح لتفنيدها سياسيون واعلاميون على السواء. اذ قالت شبكة (ان بي سي) الاميركية للتلفزة مع الاقرار بتراجع اداء الاقتصاد الروسي، فان “المعارك تستمر في (مقاطعة) دونيتسك، ولم نفلح بعد في تحديد اهدافنا في اوكرانيا .. العقوبات الاقتصادية لم تؤتِ ثمارها، واوكرانيا بحاجة لمزيد من شحنات الاسلحة”
تحسن اداء الاقتصاد الاميركي يرافقه انخفاض اسعار وقود الطاقة ربما هو الانجاز الحقيقي الذي ينبغي حسبانه في خانة الانجازات للرئيس اوباما. المفارقة ان اغلبية معتبرة من الشعب الاميركي، 60%، تعتقد ان الحالة الاقتصادية “ليست على ما يرام .. او ضعيفة.” فرص العمل لا زالت تتقلص والاجور لم تشهد تحسنا منذ سنوات طويلة، وفق احصائيات وزارة العمل الاميركية. الامر الذي دفع وزير العمل عينه، توماس بيريز، الى حث الادارة على “تكثيف الجهود لمعالجة الانخفاض الحقيقي في نمو مؤشر الاجور”
تجدر الاشارة الى ان الحملة الاعلامية المكثفة التي سبقت الخطاب روجت لعزم الرئيس اعادة الاعتبار للطبقة الوسطى وترميم سياسة تقليص الانفاق وزيادة الاستثمار في قطاعي التربية والتعليم وتحديث البنى التحتية. سياسة الحزب الجمهوري الثابتة بمناهضة اي برامج وسياسات انفاق على الرعاية الاجتماعية والصحية لقيت صداها في المجتمع، اذ اشار احد احدث استطلاعات للرأي، اجراه معهد راسموسن، الى دعم نحو 68% من الناخبين ضرورة التفاتة الرئيس اوباما لانجاز برامج قابلة للتطبيق فيما تبقى له من ولايته الرئاسية. اما نسبة دعم برامجه الطموحة فلم يدعمها سوى 17% من جمهور الناخبين
استنادا الى معارضة الاغلبية لسياسات الانفاق الحكومي، يمكننا القول ان ادعاءات الادارة تحقيق انجازات في السياسة الخارجية لا تستند الى حقائق موضوعية، يعززها احجام غالبية اكبر عن مشاهدة ومتابعة الخطاب الرئاسي
الانتخابات الرئاسية المقبلة
الاطار العام لخطاب الرئيس اوباما أخذ بعين الاعتبار السباق الرئاسي ومرشحي حزبه الديموقراطي، ومن ثم اغلب ما ورد فيه كان يرمي لخدمة خطاب المرشحين المقبلين، سيما لذكره مرارا ما ينوي انجازه في السنتين المقبلتين. ورمى الرئيس اوباما لصياغة وترتيب اولويات عناصر الاجندة المقبلة وتسخيرها في خدمة الحزب الديموقراطي، مستندا بشكل رئيس على تحسن الاداء الاقتصادي – كما تراه النخبة الحاكمة. ان شئنا التدقيق في مفردات الاجندة لوجدنا انه لا ينوي العمل مع الكونغرس وفق ارضيتها، بل استخدامها كاطار لاطلاق حملة المرشحين الديموقراطيين؛ ومن هنا يمكننا سبر اغوار الجمل الرنانة حول تحقيق طموحات الطبقة الوسطى، بينما غابت مفردات عدم المساواة واشراك الطبقة الوسطى في توزيع الثروة
البرامج او الخطط المقترحة، جلها في نطاق الرعاية الاجتماعية والصحية والتربوية، هي عناصر مماثلة لاجندته الانتخابية في المرتين السابقتين، والتي من شأنها اعادة تصويب النقاش العام حول اهمية رفع مستوى المعيشة للطبقة الوسطى بشكل خاص. تجزئة “الاجندة” بغية تهميشها واثبات عقم تطبيقها هي من الامور التي سيسلط عليها الحزب الجمهوري جهوده البارعة في تشويه صورة الخصم، خاصة في بنود الرعاية الصحية الشاملة – اوباما كير، التي اضافت قوانين واجراءات اضافية ينبغي التزام ارباب العمل بها
دولة الرعاية وبرامجها المتطورة برزت في ظل اوضاع محلية ودولية يعتقد الحزب الجمهوري انه آن الاوان لاعادة النظر بها والغائها، تحت ظل مقولة “تقليص حجم الدوائر الحكومية واطقمها المنفلتة من عقالها.” نجاح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المقبلة تلوح في الافق، حسبما تفيد استطلاعات الرأي المختلفة، معظمها على ارضية معارضته لشخص الرئيس اباما ومن يدعمه امتدادا. “ازمة” الحكم تتجدد كل دورة انتخابية، والعام المقبل ليس استثناءاً للقاعدة الاميركية

Analysis 01-17-2015

ANALYSIS 

America Tightens Security in Wake of Paris Terrorist Attacks

The terrorist attacks in Paris last week and the cyber attacks on Centcom’s social media sites have forced the United States to tighten its security arrangements.

House Homeland Security Committee chair Representative Mike McCaul (R – Texas) said on CBS that he expects to “see more and more” of the Paris style attacks take place around the world.  “I believe… larger scale, 9/11-style [attacks] are more difficult to pull off – a bigger cell we can detect, a small cell like this one, very difficult to detect, deter and disrupt which is really our goal. I think we’ll see more and more of these taking place, whether it be foreign fighters going to the warfare in return or whether it be someone getting on the internet as John Miller talked about, very sophisticated social media program then radicalizing over the internet,” McCaul said.  McCaul called the Paris attack, “the most successful foreign fighter terrorist attack that we have seen to date.”

The terrorism threat is clearly a bipartisan concern.  Democratic Senator Feinstein said, “I think there are sleeper cells, not only in France, but certainly in other countries, and, yes, even in our own.”  She went on to say, “So I think this calls for vigilance. It calls for seeing that the national security organizations of our country — the intelligence community — is funded fully, is directed ably, is cooperating with … British intelligence, French intelligence, German intelligence, as we do.”

There is already evidence that the Paris attack may be spurring attacks in America.  The FBI arrested a 20-year-old Ohio man for allegedly plotting to carry out a terrorist attack on the US Capitol. Government documents filed in the case indicate that the 20-year-old Christopher Lee Cornell, who also goes by the name Raheel Mahrus Ubaydah, allegedly planned to detonate pipe bombs in the Capitol and then open fire on people fleeing the building.  He had posted statements on social media sites stating that he supported the acts of ISIS, and that he believed Muslims should wage Jihad by setting up attacks in America.

But, physical attacks aren’t the only threat to the US.  Centcom was forced to shut down its Twitter and YouTube accounts this week after they were hacked into by a group calling itself the Cyber Caliphate. There were tweets praising ISIS and threatening American soldiers such as “AMERICAN SOLDIERS. WE ARE COMING. WATCH YOUR BACK. ISIS.” The hackers also published the phone numbers and e-mail accounts of high ranking Army officers while videos glorifying ISIS found their way onto the YouTube account.

Obama’s critics assert that tightening security in the US involves more than additional security at airports and such, to them, the issue is more a political problem than one of reallocating resources to vulnerable targets in the US.

The first problem is that in many ways, the Obama Administration has encouraged and assisted radical forces like ISIS and al Qaeda with its surrogate war in Syria.  Obama’s Syrian policy was unfocused and had no clear cut objective, aside from removing Assad from power.  It was also suffered from fits and starts as the administration vacillated from a “hands off” policy, to remote drone attacks, to arming and training various militias in Syria.  In the meantime, the war in Syria has become a training ground for potential terrorists, who eventually return home to Europe and North America.

Additional security measures will also fall afoul of the immigration debate.  Last month, Congress only funded the Department of Homeland Security for two months so it could address Obama’s controversial immigration amnesty.  By withholding funding for DHS, Congress could limit any immigration action that DHS could take.  However, with the Paris attack, the administration is arguing that failure to quickly fund DHS could hurt the agency’s war on terrorism.  But, despite this concern, Obama has threatened to veto any funding that doesn’t allow him to continue his immigration policy.

Another problem is that admitting that the Paris attacks pose a real threat also means that Obama has to admit that much of his anti-terrorism policy has failed.  Just recently, Obama noted that al Qaeda in Yemen – the same group that took credit for the Paris attack – had been successfully defeated by America.  Therefore, any push to tighten security is to admit that his highly touted anti-terrorism policy has failed.

Tightening Security

Despite the political issues, the US is trying to address the threat.  The White House announced that President Obama will host an anti-extremism summit February 18 to discuss ways to stop the radicalization and recruitment of Americans by terrorist groups like al Qaeda and ISIS.  However, critics say there is some question about the seriousness of the White House in calling this meeting and insist that it was done in order to seem more concerned about terrorism.

No doubt, there is a greater interest in increasing security at other levels of the government.  The Department of Homeland Security announced that its increased measures include increasing random screenings of passengers at airports as well as ordering the Transportation Security Administration to conduct a short-term review as to whether more is needed.

DHS secretary Jeh Johnson has also ordered heightened security around government buildings, adding to the previous tightening of security procedures that began in October after a shooter attacked Canada’s Parliament. “The precise locations at which we are enhancing security is law-enforcement sensitive, will vary and shift from location to location, and will be continually re-evaluated,” he said.

Johnson said the US would continue to share information with the French and other allies about terrorist threats, suspicious individuals, and foreign fighters.  Johnson added that the DHS is providing state and local law enforcement with FBI training in incident response.  He said he personally met with community leaders in Columbus, Chicago, Minneapolis, Boston, and Los Angeles to engage them in countering violent extremism and he is looking forward to a White House summit on countering violent extremism on February 18.

But, this additional security is being met by more sophisticated terrorist methods by ISIS and al Qaeda.  Al Qaeda recently posted detailed airplane bombing instructions in its online magazine, including how to build the devices, get them past security, and where to sit on the plane to cause maximum damage. Homeland Security secretary Johnson says there is no specific threat at this time, but explosives expert Kevin Barry said it appeared to be one of the most “sophisticated” non-metallic explosives devices he’s seen, which could especially be a problem for smaller airports that don’t employ high-tech body imaging security devices.

Al Qaeda in Yemen, previously attempted to bring down an American airliner on Christmas Day 2009, but the would-be bomber couldn’t get the device to detonate. That bomber, Umar Farouk Abdulmuttalab, reportedly crossed paths in Yemen with one of the men who executed the Paris terror attack last week.  In response to the accelerated threat, airport security has reportedly been directed to conduct more random searches of both passengers and luggage. The device that al Qaeda described is designed to go undetected by airport metal detectors, but will probably be detectable by the newer full body scanners found at larger airports.

There is also additional concern being shown about America’s rail system, which is a critical people mover in the Eastern US.  Smoke and fire plagued two of the nation’s major metro rail stations this week, raising justified questions about safety and preparedness.  On Monday, one person died and 84 fell ill after heavy smoke filled the L’Enfant Plaza Metro in Washington, D.C.  Officials believe an “electrical arcing event” caused the lethal Beltway incident. A probe into the cause of the arcing — as well as an investigation into evacuation delays that trapped hundreds of passengers — is underway.

On Tuesday, an estimated 150 New York Fire Department personnel responded to a three-alarm fire at Penn Station that started before 2:30 a.m. Two firefighters suffered injuries battling the Big Apple blaze, which was initially deemed “suspicious” and then “accidental.”  There is some concern about the reason for the fire as a militant ISIS sympathizer published multiple threats on Twitter a few hours before the fire, warning that “tomorrow New York will burn” and predicting a “3:00 a.m. bomb.”

There is good reason for America’s Homeland Security to be worried.  Rail attacks have been a domestic and worldwide threat for more than 15 years, from the 1997 NYC subway-bombing plot to New Delhi, Mumbai, Chechnya, Madrid and London. Since 9/11, there have been 1,800 worldwide terrorist attacks on surface transport systems, which have claimed 4,000 innocent lives.  Al Qaeda mastermind Khalid Sheikh Mohammed, told interrogators in 2003 of al Qaeda’s plot to target the D.C. metro rail system.

This is clearly a security problem as three years ago the Government Accounting Office (GAO) concluded that the Transportation Safety Administration (TSA) was failing to collect and analyze rail security threat data. The audit found that oversight and enforcement of transit security measures were “inconsistent” and inspections so spotty that “three of 19 rail agencies GAO contacted were not inspected from January 2011 through June 2012, including a large (unnamed) metropolitan rail agency.”  The Department of Homeland Security “accepted” the recommendations, but issued no timeframe to address the deficiencies.

There are also concerns about specific probes around government installations.  For instance, the military has tightened security at New Castle Air National Guard Base in Delaware after unknown suspects apparently tried to probe the base for security weaknesses.  The FBI, the Air Force, the Joint Terrorism Task Force and Delaware police are investigating at least five attempted probes of the base perimeter this week.  Vice President Biden has frequently landed and taken off from the base.

The recent cyber attacks on Sony and Centcom have also added cyber security to the more traditional role of physical security.  This week Obama unveiled legislation that would fight cyber terrorism by allowing companies and the government to share information about potential cyber threats and security vulnerabilities.

The proposal, officially announced in a speech at the National Cyber security and Communications Integration Center, hopes to provide incentives to the private sector for participating in information-sharing with the federal government by offering them liability protection. The plan seeks to address privacy concerns by requiring participating companies to comply with a set of restrictions, such as removing “unnecessary personal information,” though the White House fact didn’t specify what those restrictions would entail.

However, the proposal is already facing opposition from privacy advocates, who warn that information-sharing legislation could bolster the government’s surveillance powers. Several groups have insisted that no information sharing bill should be considered before substantial National Security Agency reform.

According to the National Journal, “The Sony hacks demonstrates a failure of corporate digital security, and not a need for greater government information-sharing,” said Amie Stepanovich, senior policy counsel with Access, a digital-freedom group. “The administration’s attempt to use Sony to justify increased transfer of information to the government is difficult to understand, particularly in the absence of substantive NSA reform, a subject the administration has yet to comment on in the new year.”

Although Congress – both Republicans and Democrats – are interested in improving cyber security, the troubling issue of personal privacy is the stumbling block.  Revelations about the extent of the NSA’s spying on Americans have only made any bill that doesn’t provide considerable protection from government spying nearly impossible.

One legislative solution that will receive serious consideration is the current visa program.  Congressman McCaul, said that his House Homeland Security Committee plans to launch an investigation to identify potential security loopholes in the visa waiver program.  “I think we need to take a look at the visa waiver program again, and see what we can do to prevent this kind of thing from happening, because I believe it will happen, if it hasn’t already,” McCaul said.

There is also support for this on the other side of the political spectrum.  Democratic Senator Feinstein pointed out that had the two terrorists who had attacked the newspaper wanted to enter the US, they could have done so using a fake passport.  “They can come back from training, they go through a visa waiver country, and they come into this country,” Feinstein said. “We have a big problem here.”

Although the events in Paris have definitely heightened security in the US, there is no guarantee that it will stop any attack.  As has been mentioned before, lone wolf attacks are very difficult to detect and stop.  While DHS may be able to stop larger, more coordinated attacks, they can’t be everywhere.

Ironically, Gun lobby in U.S. and its advocates are claiming that it may be the American right to own firearms that may protect much of the country from such an attack.  While cities like Washington and New York City have restrictive gun laws, most Americans can own firearms and several million Americans are legally allowed to carry a firearm in public.  As one American noted after the Paris attacks, “This would have never happened in Van Horn, Texas.”

 

PUBLICATIONS

Provocative Palestinian U.N. Actions Require Strong U.S. Response

By Brett D. Schaefer and James Phillips

Heritage Foundation

January 12, 2015

The U.S. has provided billions of dollars in assistance to facilitate peace negotiations between Israel and the Palestinians. Despite America’s financial support and its repeated diplomatic efforts, the Palestinian Authority (PA) has demonstrated little serious interest in negotiating a peace agreement that recognizes Israel’s right to exist, commits the Palestinians to preventing terrorist activity against Israel, and resolves disagreements over borders, security arrangements, Israeli settlements, and Palestinian refugees.  Instead, the PA has sought to use the United Nations and other international organizations to achieve its objectives absent negotiations. Most recently, the Palestinians proffered a Security Council resolution setting a deadline for withdrawal of Israel to its pre-1967 borders. When the resolution did not pass, the Palestinians applied for accession to the International Criminal Court (ICC). This is a continuation of Palestinian tactics over the past few years to exploit the U.N. and other international organizations to bolster its unilateral statehood claims in a deliberate attempt to isolate and delegitimize Israel and avoid concessions that would be necessary in negotiating a peace agreement.

Read more

 

 

Top Five Policy Priorities for Europe in 2015

By Luke Coffey, Theodore R. Bromund, and Nile Gardiner

Heritage Foundation

January 14, 2015

Issue Brief #4331

The United States faces mounting challenges in Europe in 2015. Russia is on the march in Ukraine, many of America’s oldest allies question its commitment to transatlantic security, and the economies of Europe have still not fully recovered from the Euro crisis. In addition, the specter of Islamist terrorism has raised its ugly head again in Europe, with the brutal slaying of 17 people in France, including eight journalists at the offices of satirical magazine Charlie Hebdo in Paris. It is time for the U.S. to renew its commitment to European security, to make NATO relevant again, and to promote economic freedom across the continent. Here are the top five foreign policy priorities in the European region for the Administration and Congress in 2015.

Read more

 

 

Transition in Afghanistan: Losing the Forgotten War?

By Anthony H. Cordesman

Center for Strategic and International Studies

January 12, 2015

The US role in Afghanistan formally transitioned from a combat role to one of supporting the Afghan government at the end of 2014.  It is far from clear, however, that Afghanistan can develop the level of effective political unity, governance and security forces, or viable economy for this transition to work. Moreover, the US faces significant challenges in dealing with Pakistan, and developing a new strategic posture in Central Asia.

Read more

 

 

The True Nature of the Saudi Succession “Crisis”

By Anthony H. Cordesman

Center for Strategic and International Studies

January 9, 2015

Every time a Saudi king gets seriously ill or dies, this triggers yet another media frenzy over a Saudi succession crisis. There is yet another round of speculation about major conflicts within the royal family, the destabilization of Saudi Arabia, and how the various tensions within the Kingdom could somehow trigger a civil crisis or conflict. King Abdullah’s illness is no exception. Anyone who has written on Saudi Arabia already has a flood of calls about what will happen if he dies, whether Saudi Arabia will have a massive political crisis, the royal family will self-destruct, or it will somehow be taken over by jihadist extremists.  Some of this concern is natural. King Abdullah has been an exceptional ruler, and one who has led Saudi Arabia through a remarkably turbulent period in the Middle East.

Read more

 

 

Special Report: Possible changes in Iranian foreign policy

By J. Matthew McInnis

American Enterprise Institute

January 14, 2015

President Rouhani and Supreme Leader Khamenei’s recent rhetoric portrays an Iranian regime weighing significant shifts in its foreign and economic policies, including its negotiating position at the nuclear talks. Rouhani has fought since his 2013 election to correct serious flaws he sees in Iranian policy: an excessively confrontational relationship with the United States, unnecessary and damaging isolation from the international community, pervasive public corruption, and an IRGC overly dominant in the economy. Rouhani argues that these problems threaten the economic and political viability of the Islamic Republic. The recent collapse of oil prices has given his warnings new urgency.

Read more

 

 

ISIS and Oil: Iraq’s Perfect Storm

By Frank R. Gunter

Foreign Policy Research Institute

January 2015

The combination of the ISIS insurgency and low oil prices are producing an economic shock unprecedented in Iraq’s troubled history. The ongoing conflict will require a sharp rise in security expenditures at the same time that government oil export revenues are collapsing, forcing the government into deficit spending. This deficit spending, combined with a loss in reserves from the Central Bank of Iraq, calls into question the much-vaunted stability of the Iraqi dinar.  In the eleven years since the U.S.-led invasion overthrew Saddam Hussein, Iraq has faced brutal conflict and sharp drops in oil prices but – until mid-2014 – never both at the same time. Following the destruction of the Golden Mosque, Iraq descended into what many analysts saw as a full-fledged civil war in 2006-7. However, not only was a large proportion of Iraqi security expenses paid for by the United States but also world oil prices rose sharply. Combined with a gradual increase in oil export volume, this resulted in a substantial growth in government revenues. And when oil prices collapsed in 2009, the level of violence and associated expenses was the lowest since before the 2003 invasion. The recent combination of an acceleration in violence and an oil price collapse is unprecedented.

Read more

 

 

France’s March to Unity — or Further Fragmentation?

By Alexandra de Hoop Scheffer and Martin Quencez

German Marshall Fund

January 13, 2015

On Sunday, around 4 million people marched in France to show national unity against the terrorist attacks that killed 17 in Paris last week. These attacks came in the context of increased terrorist threats and communal tensions in France. The estimated 2,000 French citizens fighting in Syria and Iraq constitute the largest group of Europeans there; about 200 have now returned home. Both al Qaeda and the Islamic State group have called for more terrorist acts in France in response to the interventions in Libya and Mali. Three years after Mohamed Merah’s gun attacks in Toulouse killed seven, and ten months after the murder of four people at the Brussels’ Jewish Museum, which may have involved a French jihadist, the events at the Charlie Hebdo offices and the kosher grocery reinforce the fear that France will be repeatedly targeted by Islamist terrorist attacks in the coming years. In response, the French government is likely to redefine its homeland and foreign security policies, with repercussions for the transatlantic community.

Read more

 

 

A Moment of Decision on Egypt 

By David Schenker

Washington Institute

January 14, 2015

PolicyWatch 2355

Although Egypt is an important strategic asset for the United States — granting priority Suez Canal access to American warships and unrestricted overflights to American military aircraft — the new government led by former military commander Abdul Fattah al-Sisi is increasingly repressive. Accordingly, the Obama administration has been reluctant to resume full military and economic assistance to the longtime U.S. aid recipient. If Washington does not deliver in the coming weeks, U.S. foreign military financing (FMF) to Egypt — a constant since Cairo’s 1979 peace treaty with Israel — will run out, damaging the already tenuous bilateral relationship.

Read more

 

 

Be Afraid. Be A Little Afraid: The Threat of Terrorism from Western Foreign Fighters in Syria and Iraq 

By: Daniel L. Byman and Jeremy Shapiro

Brookings Institution

January 2015

Many U.S. and European intelligence officials fear that a wave of terrorism will sweep over Europe, driven by the civil war in Syria and continuing instability in Iraq. Many of the concerns stem from the large number of foreign fighters involved.  Despite these fears and the real danger that motivates them, the Syrian and Iraqi foreign fighter threat can easily be exaggerated. Previous cases and information emerging from Syria suggest several mitigating effects that may reduce—but hardly eliminate—the potential terrorist threat from foreign fighters who have gone to Syria.

Read more

 

Mounzer A. Sleiman Ph.D.
Center for American and Arab Studies
Think Tanks Monitor

www.thinktankmonitor.org 

C: 202 536 8984C: 301 509 4144

Week of January 17th, 2015

Executive Summary

The Paris terrorist attacks were the center for focus for the Washington think tank community this week.  Many of the think tanks commented on the attacks – several of which are included here.

The Monitor Analysis looks at Washington’s security response to the attacks.  However, improved security involves many issues – many of the political.  These include a  confused and failed Syrian foreign policy, the ongoing debate on immigration, and an admission by Obama that his war on terror strategy has failed.

Think Tanks Activity Summary 

The Heritage Foundation says the recent Paris terrorist attacks make it imperative that the US refocus on European security issues.  They note, “This is the time for Washington to focus on strengthening ties with major allies in both Eastern and Western Europe. The threat posed by an increasingly aggressive Russia, as well as an array of Islamist terrorist groups, from ISIS to al-Qaeda in the Arabian Peninsula (AQAP), has made the need for transatlantic military, security, and intelligence cooperation an urgent priority. An estimated 3,000 Islamists based in Europe have traveled to Iraq and Syria to fight with the Islamist State. Many have returned to Europe to plot terrorist attacks on European soil.”

The German Marshall Fund looks at the Paris terrorist’s attacks and its impact on France and the war on terror.  They see a change in type of terrorist involved in attacks today.  They note, “The profiles of the Charlie Hebdo attackers bring to light some challenges specific to France, but also some that are relevant to the European and transatlantic fight against terrorism. First, their biographies underline the need to improve our understanding of a new form of post-9/11 terrorism — one that is much more fluid, Internet-driven, and fueled by a rage against Western society — and of the radicalization process that leads young delinquents to Jihadism, often during time served in prison. Second, police and intelligence services should rightfully see their resources increased to address the growing number of threats, but they do not — and will never — have the capabilities to keep track of all radicals. They can only be one part of prevention policies. Third, the revelations by U.S. intelligence regarding the training of one of the perpetrators, Saïd Kouachi, in Yemen emphasize the need for enhanced European and transatlantic intelligence cooperation to improve our ability to recognize potential threats and coordinate counter-terrorist strategies.”

The Brookings Institution looks at the threat of foreign fighters in the Syrian civil war.  They conclude, “The United States and Europe already have effective measures in place to greatly reduce the threat of terrorism from jihadist returnees and to limit the scale of any attacks that might occur. Those measures can and should be improved—and, more importantly, adequately resourced. But the standard of success cannot be perfection. If it is, then Western governments are doomed to fail, and, worse, doomed to an overreaction which will waste resources and cause dangerous policy mistakes.”

The Foreign Policy Research Institute looks at the war on ISIS, Iraq, and the collapsing oil prices.  They conclude, “The combination of falling world oil prices and the ISIS conflict has resulted in the most serious fiscal and exchange rate challenges since the 2003 invasion. It is tempting for the new government of Prime Minister Haidar al-Abadi to seek only limited modifications of fiscal and exchange rate policies so as not to run the risk of further destabilizing an already complex situation. And if low – sub-$100 a barrel – oil prices are a temporary phenomenon with higher oil prices returning in 2016, then this limited strategy should work. However, if deceased oil demand from the BRIC countries combined with an increased oil supply driven by both the fracking revolution in the United States and Saudi Arabian attempts to rein in the world oil market, then Iraq may face several years of oil prices substantially below $100 a barrel…A future of low oil prices will require difficult and, to a great extent, irrevocable decisions about both fiscal and exchange rate policies. Rich countries with long histories of stable government can afford to make stupid decisions. Iraq cannot.”

The Heritage Foundation looks at the Palestinian Authority’s policy to gain international recognition.  They note, “PA has sought to use the United Nations and other international organizations to achieve its objectives absent negotiations. Most recently, the Palestinians proffered a Security Council resolution setting a deadline for withdrawal of Israel to its pre-1967 borders. When the resolution did not pass, the Palestinians applied for accession to the International Criminal Court (ICC). This is a continuation of Palestinian tactics over the past few years to exploit the U.N. and other international organizations to bolster its unilateral statehood claims in a deliberate attempt to isolate and delegitimize Israel and avoid concessions that would be necessary in negotiating a peace agreement. This effort runs counter to U.S. policy and U.S. interests and should elicit a firm response, including ending U.S. bilateral assistance to the PA and all U.S. funding to international organizations that grant the Palestinians membership and support treaties to which they become a party.”

The Washington Institute looks at American military financing of Egypt and what is to be gained and lost.  They conclude, “Repressive and otherwise ill-advised Egyptian policies have no doubt fueled some of the Obama administration’s reticence to issue waivers and provide military support. Indeed, Cairo’s behavior is problematic and perhaps even counterproductive to the state’s long-term stability, and many in Washington would prefer to withhold military funding as leverage for improvements in human rights. But a full cutoff in U.S. assistance — especially in the midst of the Sinai insurgency — would neither improve Cairo’s conduct nor enhance the already fraught U.S.-Egyptian relationship. Indeed, precedent suggests that withholding assistance would aggravate — not moderate — the worst tendencies in Egyptian governance. For example, between October 2013 and December 2014, when U.S. funding was conditioned on democratic progress, Cairo passed a draconian new anti-protest law, implemented a more restrictive NGO law, and witnessed Sisi win the presidential election with 97 percent of the popular vote…Washington has already signaled its distaste for some of Cairo’s policies. It can further demonstrate its aversion to repression in Egypt by taking steps to end the courtesy of “cash flow financing,” which allows Cairo to commit to purchasing expensive weapons systems from American defense contractors and cover them with projected future FMF grants. For the time being, though, there is little to be gained and potentially much to be lost by waiting for Egypt’s FMF accounts at the Federal Reserve to zero out.”

The CSIS looks at the latest Saudi succession crisis.  Despite concerns, CSIS notes, “As succession crises go, however, the choice of next Saudi king is likely to be a non-crisis. The Kingdom has come a long way since the struggle that brought Ibn Saud to power. It is now a modern state by most standards, and its royal politics – while both interesting and uncertain – seem unlikely to be a serious source of instability or lead to serious shifts in its strategic role and partnership with the United States.”

As the Iranian nuclear talks restart, AEI looks at Iranian negotiating strategy.  They note, “Iran’s negotiating position as the P5+1 talks restart this week will be an important indicator of the direction of the Supreme Leader’s thinking. If Rouhani is winning the argument with the Supreme Leader, then we would expect to see Foreign Minister Javad Zarif with more room to maneuver, especially on the number of centrifuges. If we don’t see new bargaining positions from Iran, then we can deduce that Khameini is just not willing to go there yet.”

The CSIS looks at the transition in Afghanistan.  It raises serious questions about the political unity of the country and the effectiveness of its government, provides a detailed analysis of the problems resulting fromthe recent election, a growing Afghan budget crisis, and critical problems with power brokers and corruption.  The report indicates that the military situation is far worse than the US Department of Defense and ISAF have reported, and provides detailed graphs and maps showing the real risks of the current security situation. It also provides a detailed analysis of the problems in the Afghan National Security Forces (ANSF) and the limits in their capability, as well as the weaknesses in past and planned US and allied force development and training efforts. The report suggests that President Obama’s insistence on rapid cuts in the US advisory presence and its near elimination by the end of 2016 could cripple the Transition effort, and that a large and longer conditions-based effort may be critical to success.

ANALYSIS 

America Tightens Security in Wake of Paris Terrorist Attacks

The terrorist attacks in Paris last week and the cyber attacks on Centcom’s social media sites have forced the United States to tighten its security arrangements.

House Homeland Security Committee chair Representative Mike McCaul (R – Texas) said on CBS that he expects to “see more and more” of the Paris style attacks take place around the world.  “I believe… larger scale, 9/11-style [attacks] are more difficult to pull off – a bigger cell we can detect, a small cell like this one, very difficult to detect, deter and disrupt which is really our goal. I think we’ll see more and more of these taking place, whether it be foreign fighters going to the warfare in return or whether it be someone getting on the internet as John Miller talked about, very sophisticated social media program then radicalizing over the internet,” McCaul said.  McCaul called the Paris attack, “the most successful foreign fighter terrorist attack that we have seen to date.”

The terrorism threat is clearly a bipartisan concern.  Democratic Senator Feinstein said, “I think there are sleeper cells, not only in France, but certainly in other countries, and, yes, even in our own.”  She went on to say, “So I think this calls for vigilance. It calls for seeing that the national security organizations of our country — the intelligence community — is funded fully, is directed ably, is cooperating with … British intelligence, French intelligence, German intelligence, as we do.”

There is already evidence that the Paris attack may be spurring attacks in America.  The FBI arrested a 20-year-old Ohio man for allegedly plotting to carry out a terrorist attack on the US Capitol. Government documents filed in the case indicate that the 20-year-old Christopher Lee Cornell, who also goes by the name Raheel Mahrus Ubaydah, allegedly planned to detonate pipe bombs in the Capitol and then open fire on people fleeing the building.  He had posted statements on social media sites stating that he supported the acts of ISIS, and that he believed Muslims should wage Jihad by setting up attacks in America.

But, physical attacks aren’t the only threat to the US.  Centcom was forced to shut down its Twitter and YouTube accounts this week after they were hacked into by a group calling itself the Cyber Caliphate. There were tweets praising ISIS and threatening American soldiers such as “AMERICAN SOLDIERS. WE ARE COMING. WATCH YOUR BACK. ISIS.” The hackers also published the phone numbers and e-mail accounts of high ranking Army officers while videos glorifying ISIS found their way onto the YouTube account.

Obama’s critics assert that tightening security in the US involves more than additional security at airports and such, to them, the issue is more a political problem than one of reallocating resources to vulnerable targets in the US.

The first problem is that in many ways, the Obama Administration has encouraged and assisted radical forces like ISIS and al Qaeda with its surrogate war in Syria.  Obama’s Syrian policy was unfocused and had no clear cut objective, aside from removing Assad from power.  It was also suffered from fits and starts as the administration vacillated from a “hands off” policy, to remote drone attacks, to arming and training various militias in Syria.  In the meantime, the war in Syria has become a training ground for potential terrorists, who eventually return home to Europe and North America.

Additional security measures will also fall afoul of the immigration debate.  Last month, Congress only funded the Department of Homeland Security for two months so it could address Obama’s controversial immigration amnesty.  By withholding funding for DHS, Congress could limit any immigration action that DHS could take.  However, with the Paris attack, the administration is arguing that failure to quickly fund DHS could hurt the agency’s war on terrorism.  But, despite this concern, Obama has threatened to veto any funding that doesn’t allow him to continue his immigration policy.

Another problem is that admitting that the Paris attacks pose a real threat also means that Obama has to admit that much of his anti-terrorism policy has failed.  Just recently, Obama noted that al Qaeda in Yemen – the same group that took credit for the Paris attack – had been successfully defeated by America.  Therefore, any push to tighten security is to admit that his highly touted anti-terrorism policy has failed.

Tightening Security

Despite the political issues, the US is trying to address the threat.  The White House announced that President Obama will host an anti-extremism summit February 18 to discuss ways to stop the radicalization and recruitment of Americans by terrorist groups like al Qaeda and ISIS.  However, critics say there is some question about the seriousness of the White House in calling this meeting and insist that it was done in order to seem more concerned about terrorism.

No doubt, there is a greater interest in increasing security at other levels of the government.  The Department of Homeland Security announced that its increased measures include increasing random screenings of passengers at airports as well as ordering the Transportation Security Administration to conduct a short-term review as to whether more is needed.

DHS secretary Jeh Johnson has also ordered heightened security around government buildings, adding to the previous tightening of security procedures that began in October after a shooter attacked Canada’s Parliament. “The precise locations at which we are enhancing security is law-enforcement sensitive, will vary and shift from location to location, and will be continually re-evaluated,” he said.

Johnson said the US would continue to share information with the French and other allies about terrorist threats, suspicious individuals, and foreign fighters.  Johnson added that the DHS is providing state and local law enforcement with FBI training in incident response.  He said he personally met with community leaders in Columbus, Chicago, Minneapolis, Boston, and Los Angeles to engage them in countering violent extremism and he is looking forward to a White House summit on countering violent extremism on February 18.

But, this additional security is being met by more sophisticated terrorist methods by ISIS and al Qaeda.  Al Qaeda recently posted detailed airplane bombing instructions in its online magazine, including how to build the devices, get them past security, and where to sit on the plane to cause maximum damage. Homeland Security secretary Johnson says there is no specific threat at this time, but explosives expert Kevin Barry said it appeared to be one of the most “sophisticated” non-metallic explosives devices he’s seen, which could especially be a problem for smaller airports that don’t employ high-tech body imaging security devices.

Al Qaeda in Yemen, previously attempted to bring down an American airliner on Christmas Day 2009, but the would-be bomber couldn’t get the device to detonate. That bomber, Umar Farouk Abdulmuttalab, reportedly crossed paths in Yemen with one of the men who executed the Paris terror attack last week.  In response to the accelerated threat, airport security has reportedly been directed to conduct more random searches of both passengers and luggage. The device that al Qaeda described is designed to go undetected by airport metal detectors, but will probably be detectable by the newer full body scanners found at larger airports.

There is also additional concern being shown about America’s rail system, which is a critical people mover in the Eastern US.  Smoke and fire plagued two of the nation’s major metro rail stations this week, raising justified questions about safety and preparedness.  On Monday, one person died and 84 fell ill after heavy smoke filled the L’Enfant Plaza Metro in Washington, D.C.  Officials believe an “electrical arcing event” caused the lethal Beltway incident. A probe into the cause of the arcing — as well as an investigation into evacuation delays that trapped hundreds of passengers — is underway.

On Tuesday, an estimated 150 New York Fire Department personnel responded to a three-alarm fire at Penn Station that started before 2:30 a.m. Two firefighters suffered injuries battling the Big Apple blaze, which was initially deemed “suspicious” and then “accidental.”  There is some concern about the reason for the fire as a militant ISIS sympathizer published multiple threats on Twitter a few hours before the fire, warning that “tomorrow New York will burn” and predicting a “3:00 a.m. bomb.”

There is good reason for America’s Homeland Security to be worried.  Rail attacks have been a domestic and worldwide threat for more than 15 years, from the 1997 NYC subway-bombing plot to New Delhi, Mumbai, Chechnya, Madrid and London. Since 9/11, there have been 1,800 worldwide terrorist attacks on surface transport systems, which have claimed 4,000 innocent lives.  Al Qaeda mastermind Khalid Sheikh Mohammed, told interrogators in 2003 of al Qaeda’s plot to target the D.C. metro rail system.

This is clearly a security problem as three years ago the Government Accounting Office (GAO) concluded that the Transportation Safety Administration (TSA) was failing to collect and analyze rail security threat data. The audit found that oversight and enforcement of transit security measures were “inconsistent” and inspections so spotty that “three of 19 rail agencies GAO contacted were not inspected from January 2011 through June 2012, including a large (unnamed) metropolitan rail agency.”  The Department of Homeland Security “accepted” the recommendations, but issued no timeframe to address the deficiencies.

There are also concerns about specific probes around government installations.  For instance, the military has tightened security at New Castle Air National Guard Base in Delaware after unknown suspects apparently tried to probe the base for security weaknesses.  The FBI, the Air Force, the Joint Terrorism Task Force and Delaware police are investigating at least five attempted probes of the base perimeter this week.  Vice President Biden has frequently landed and taken off from the base.

The recent cyber attacks on Sony and Centcom have also added cyber security to the more traditional role of physical security.  This week Obama unveiled legislation that would fight cyber terrorism by allowing companies and the government to share information about potential cyber threats and security vulnerabilities.

The proposal, officially announced in a speech at the National Cyber security and Communications Integration Center, hopes to provide incentives to the private sector for participating in information-sharing with the federal government by offering them liability protection. The plan seeks to address privacy concerns by requiring participating companies to comply with a set of restrictions, such as removing “unnecessary personal information,” though the White House fact didn’t specify what those restrictions would entail.

However, the proposal is already facing opposition from privacy advocates, who warn that information-sharing legislation could bolster the government’s surveillance powers. Several groups have insisted that no information sharing bill should be considered before substantial National Security Agency reform.

According to the National Journal, “The Sony hacks demonstrates a failure of corporate digital security, and not a need for greater government information-sharing,” said Amie Stepanovich, senior policy counsel with Access, a digital-freedom group. “The administration’s attempt to use Sony to justify increased transfer of information to the government is difficult to understand, particularly in the absence of substantive NSA reform, a subject the administration has yet to comment on in the new year.”

Although Congress – both Republicans and Democrats – are interested in improving cyber security, the troubling issue of personal privacy is the stumbling block.  Revelations about the extent of the NSA’s spying on Americans have only made any bill that doesn’t provide considerable protection from government spying nearly impossible.

One legislative solution that will receive serious consideration is the current visa program.  Congressman McCaul, said that his House Homeland Security Committee plans to launch an investigation to identify potential security loopholes in the visa waiver program.  “I think we need to take a look at the visa waiver program again, and see what we can do to prevent this kind of thing from happening, because I believe it will happen, if it hasn’t already,” McCaul said.

There is also support for this on the other side of the political spectrum.  Democratic Senator Feinstein pointed out that had the two terrorists who had attacked the newspaper wanted to enter the US, they could have done so using a fake passport.  “They can come back from training, they go through a visa waiver country, and they come into this country,” Feinstein said. “We have a big problem here.”

Although the events in Paris have definitely heightened security in the US, there is no guarantee that it will stop any attack.  As has been mentioned before, lone wolf attacks are very difficult to detect and stop.  While DHS may be able to stop larger, more coordinated attacks, they can’t be everywhere.

Ironically, Gun lobby in U.S. and its advocates are claiming that it may be the American right to own firearms that may protect much of the country from such an attack.  While cities like Washington and New York City have restrictive gun laws, most Americans can own firearms and several million Americans are legally allowed to carry a firearm in public.  As one American noted after the Paris attacks, “This would have never happened in Van Horn, Texas.”

 

PUBLICATIONS

Provocative Palestinian U.N. Actions Require Strong U.S. Response

By Brett D. Schaefer and James Phillips

Heritage Foundation

January 12, 2015

The U.S. has provided billions of dollars in assistance to facilitate peace negotiations between Israel and the Palestinians. Despite America’s financial support and its repeated diplomatic efforts, the Palestinian Authority (PA) has demonstrated little serious interest in negotiating a peace agreement that recognizes Israel’s right to exist, commits the Palestinians to preventing terrorist activity against Israel, and resolves disagreements over borders, security arrangements, Israeli settlements, and Palestinian refugees.  Instead, the PA has sought to use the United Nations and other international organizations to achieve its objectives absent negotiations. Most recently, the Palestinians proffered a Security Council resolution setting a deadline for withdrawal of Israel to its pre-1967 borders. When the resolution did not pass, the Palestinians applied for accession to the International Criminal Court (ICC). This is a continuation of Palestinian tactics over the past few years to exploit the U.N. and other international organizations to bolster its unilateral statehood claims in a deliberate attempt to isolate and delegitimize Israel and avoid concessions that would be necessary in negotiating a peace agreement.

Read more

 

 

Top Five Policy Priorities for Europe in 2015

By Luke Coffey, Theodore R. Bromund, and Nile Gardiner

Heritage Foundation

January 14, 2015

Issue Brief #4331

The United States faces mounting challenges in Europe in 2015. Russia is on the march in Ukraine, many of America’s oldest allies question its commitment to transatlantic security, and the economies of Europe have still not fully recovered from the Euro crisis. In addition, the specter of Islamist terrorism has raised its ugly head again in Europe, with the brutal slaying of 17 people in France, including eight journalists at the offices of satirical magazine Charlie Hebdo in Paris. It is time for the U.S. to renew its commitment to European security, to make NATO relevant again, and to promote economic freedom across the continent. Here are the top five foreign policy priorities in the European region for the Administration and Congress in 2015.

Read more

 

 

Transition in Afghanistan: Losing the Forgotten War?

By Anthony H. Cordesman

Center for Strategic and International Studies

January 12, 2015

The US role in Afghanistan formally transitioned from a combat role to one of supporting the Afghan government at the end of 2014.  It is far from clear, however, that Afghanistan can develop the level of effective political unity, governance and security forces, or viable economy for this transition to work. Moreover, the US faces significant challenges in dealing with Pakistan, and developing a new strategic posture in Central Asia.

Read more

 

 

The True Nature of the Saudi Succession “Crisis”

By Anthony H. Cordesman

Center for Strategic and International Studies

January 9, 2015

Every time a Saudi king gets seriously ill or dies, this triggers yet another media frenzy over a Saudi succession crisis. There is yet another round of speculation about major conflicts within the royal family, the destabilization of Saudi Arabia, and how the various tensions within the Kingdom could somehow trigger a civil crisis or conflict. King Abdullah’s illness is no exception. Anyone who has written on Saudi Arabia already has a flood of calls about what will happen if he dies, whether Saudi Arabia will have a massive political crisis, the royal family will self-destruct, or it will somehow be taken over by jihadist extremists.  Some of this concern is natural. King Abdullah has been an exceptional ruler, and one who has led Saudi Arabia through a remarkably turbulent period in the Middle East.

Read more

 

 

Special Report: Possible changes in Iranian foreign policy

By J. Matthew McInnis

American Enterprise Institute

January 14, 2015

President Rouhani and Supreme Leader Khamenei’s recent rhetoric portrays an Iranian regime weighing significant shifts in its foreign and economic policies, including its negotiating position at the nuclear talks. Rouhani has fought since his 2013 election to correct serious flaws he sees in Iranian policy: an excessively confrontational relationship with the United States, unnecessary and damaging isolation from the international community, pervasive public corruption, and an IRGC overly dominant in the economy. Rouhani argues that these problems threaten the economic and political viability of the Islamic Republic. The recent collapse of oil prices has given his warnings new urgency.

Read more

 

 

ISIS and Oil: Iraq’s Perfect Storm

By Frank R. Gunter

Foreign Policy Research Institute

January 2015

The combination of the ISIS insurgency and low oil prices are producing an economic shock unprecedented in Iraq’s troubled history. The ongoing conflict will require a sharp rise in security expenditures at the same time that government oil export revenues are collapsing, forcing the government into deficit spending. This deficit spending, combined with a loss in reserves from the Central Bank of Iraq, calls into question the much-vaunted stability of the Iraqi dinar.  In the eleven years since the U.S.-led invasion overthrew Saddam Hussein, Iraq has faced brutal conflict and sharp drops in oil prices but – until mid-2014 – never both at the same time. Following the destruction of the Golden Mosque, Iraq descended into what many analysts saw as a full-fledged civil war in 2006-7. However, not only was a large proportion of Iraqi security expenses paid for by the United States but also world oil prices rose sharply. Combined with a gradual increase in oil export volume, this resulted in a substantial growth in government revenues. And when oil prices collapsed in 2009, the level of violence and associated expenses was the lowest since before the 2003 invasion. The recent combination of an acceleration in violence and an oil price collapse is unprecedented.

Read more

 

 

France’s March to Unity — or Further Fragmentation?

By Alexandra de Hoop Scheffer and Martin Quencez

German Marshall Fund

January 13, 2015

On Sunday, around 4 million people marched in France to show national unity against the terrorist attacks that killed 17 in Paris last week. These attacks came in the context of increased terrorist threats and communal tensions in France. The estimated 2,000 French citizens fighting in Syria and Iraq constitute the largest group of Europeans there; about 200 have now returned home. Both al Qaeda and the Islamic State group have called for more terrorist acts in France in response to the interventions in Libya and Mali. Three years after Mohamed Merah’s gun attacks in Toulouse killed seven, and ten months after the murder of four people at the Brussels’ Jewish Museum, which may have involved a French jihadist, the events at the Charlie Hebdo offices and the kosher grocery reinforce the fear that France will be repeatedly targeted by Islamist terrorist attacks in the coming years. In response, the French government is likely to redefine its homeland and foreign security policies, with repercussions for the transatlantic community.

Read more

 

 

A Moment of Decision on Egypt 

By David Schenker

Washington Institute

January 14, 2015

PolicyWatch 2355

Although Egypt is an important strategic asset for the United States — granting priority Suez Canal access to American warships and unrestricted overflights to American military aircraft — the new government led by former military commander Abdul Fattah al-Sisi is increasingly repressive. Accordingly, the Obama administration has been reluctant to resume full military and economic assistance to the longtime U.S. aid recipient. If Washington does not deliver in the coming weeks, U.S. foreign military financing (FMF) to Egypt — a constant since Cairo’s 1979 peace treaty with Israel — will run out, damaging the already tenuous bilateral relationship.

Read more

 

 

Be Afraid. Be A Little Afraid: The Threat of Terrorism from Western Foreign Fighters in Syria and Iraq 

By: Daniel L. Byman and Jeremy Shapiro

Brookings Institution

January 2015

Many U.S. and European intelligence officials fear that a wave of terrorism will sweep over Europe, driven by the civil war in Syria and continuing instability in Iraq. Many of the concerns stem from the large number of foreign fighters involved.  Despite these fears and the real danger that motivates them, the Syrian and Iraqi foreign fighter threat can easily be exaggerated. Previous cases and information emerging from Syria suggest several mitigating effects that may reduce—but hardly eliminate—the potential terrorist threat from foreign fighters who have gone to Syria.

Read more

 

Mounzer A. Sleiman Ph.D.
Center for American and Arab Studies
Think Tanks Monitor

www.thinktankmonitor.org 

C: 202 536 8984C: 301 509 4144

التحليل 01-17-2015

:التحليل

تجليات الاستنفار الامني الاميركي بعد هجمات باريس
ارتباك واخفاقات الاجهزة الأمنية الاميركية حفزت صناع القرار السياسي على النظر بتشديد مزيد من القيود على الحريات العامة، ليس لتداعيات هجمات باريس فحسب بل بعد افصاح القيادة الوسطى للقوات العسكرية الاميركية عن اختراق قراصنة “الخلافة الالكترونية” لحساباتها الخاصة على وسائط التواصل الاجتماعي، واجهزة رسمية اخرى. يذكر ان تداعيات وثائق ادوارد سنودن حول تجاوزات وكالة الأمن القومي مهدت المناخ السياسي ورفعت سقف المطالب الشعبية، لبعض الوقت، لحشد الجهود لكبح نشاطاتها التجسسية على المواطنين الاميركيين. وما لبثت الدوائر “المعنية” ان اقرت تدريجيا باختراق اجهزة الكترونية لعدد من الاجهزة الحكومية والقطاع الخاص، متاجر “تارغيت” و “هوم ديبو” وشركة سوني للانتاج التلفزيوني وآخرين، مما اعاد وتيرة النقاش الى المربع الأمني المتشدد
استغل الرئيس اوباما تلك الاجواء افضل استغلال لتعزيز قبضة الأجهزة والدولة الأمنية. دشنها بزيارات متعددة لمناطق اميركية عدة للترويج لمشروعه السابق الذي طالب فيه الكونغرس العام الماضي اصدار سلسلة قوانين وتشريعات “تضبط” النشاط الالكتروني للجميع، وتخصيص الموارد المالية اللازمة لخوض سباق غير مسبوق ضد عدو مبهم في افضل الاحوال. وغطى اهدافه الحقيقية بسياسة الجزرة زاعما انه يشجع تطوير وسائل اتصالات العامة لافضل واحدث ما تنتجه التقنية. لقاءه المشترك مع رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، في البيت الأبيض، ايضا كرس توجه الطرفين لتشديد المراقبة الأمنية
الأولوية للدولة الأمنية
ردد اوباما هدف خطته الالكترونية الجديدة بانها ترمي “لتشجيع شركات القطاع الخاص المشاركة وتبادل معلوماتها الالكترونية على اجهزتها المركزية والخاصة مع وزارة الأمن القومي،” وجهازها المستحدث “مركز توحيد الاتصالات والأمن الالكتروني القومي.” واوضح في حملته الاعلامية امام الهيئة الناظمة للاتصالات، مفوضية التجارة الفيدرالية، تلازم الاتصالات بجهود الحماية
كذلك استغل اوباما لقاء البيت الابيض مع كاميرون للاعلان عن عدد من الاتفاقيات من ضمنها “تعزيز التعاون الثنائي في الفضاء الالكتروني.” وجاء في البيان الرسمي الاميركي ان الطرفين يعتبران “تهديد القرصنة الالكترونية احد التحديات الخطيرة للاقتصاد والأمن القومي” للبلدين، مما يستدعي “توطيد جهود الابحاث الالكترونية وعلى اعلى المستويات الاكاديمية .. لتدعيم الدفاعات الالكترونية ”
سبق بيان البيت الابيض اعلان نائب الرئيس جو بايدن عن منحة دراسية قيمتها 25 مليون دولار “لانشاء مجمع ابحاث اكاديمي مشترك لشؤون الأمن الالكتروني،” خلال زيارته لاحدى الجامعات في ولاية فيرجينيا
ضجيج حركة البيت الابيض، بدعم قادة الكونغرس الاشد تطرفا، والعزف على وتر هاجس الأمن القومي تصدر كل الجهود والدعوات السابقة التي ما زالت تطالب بوضع قيود قانونية على اجهزة الأمن القومي، لا سيما وكالتي الاستخبارات المركزية والأمن القومي
الرئيس الجمهوري الجديد للجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب، مايك ماكول، اعلن بحزم انه يتوقع حدوث “المزيد” من الهجمات المماثلة لهجمات باريس عبر العالم، سواء ينفذها “مقاتلين اجانب .. او عبر استغلال امكانيات متطورة توفرها شبكة الانترنت.” وقام قادة الحزب الديموقراطي ايضا بالعزف على ذات الوتر الحساس اذ زعمت الرئيسة السابقة للجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، دايان فاينستاين، ان هناك “خلايا نائمة، ليس في فرنسا فحسب بل في بلدان اخرى بالتأكيد، وايضا في وطننا؛” مناشدة زملاءها الجدد في الكونغرس “تخصيص الموارد المالية المطلوبة لعمل اجهزة الاستخبارات المتعددة ”
وزارة الأمن الداخلي اصدرت تقريرها مؤخرا حول سبل حماية وأمن المعلومات المطبقة في الاجهزة والدوائر الحكومية زعم فيه “شيوع ضعف سبل واجراءات حماية المعلومات في عموم مرافق الدولة المركزية والتي تشكل ثغرة خطيرة قد يتم اختراقها من قبل الاعداء، مما سيفتح المجال لتهديد الأمن القومي والشعب الاميركي معا”
من جملة التفاصيل المقلقة، اتى تقرير الوزارة على ذكر اختراق شبكة تخص سلاح المهندسين في الجيش الاميركي، عام 2013، وتفاصيل “بالغة الحساسية لمفوضية الرقابة النووية تخص اجراءات الأمن المتبعة في المفاعلات النووية،” فضلا عن اختراقات وقرصنة استهدفت مراكز تتبع البيت الابيض. اما اختراقات التدابير الأمنية المشددة في المطارات الاميركية فهي تتكرر منذ عام 2001 ولا يعلن عن معظمها
مواطن الأزمة الأمنية
قلة من المعارضين السياسيين لاوباما، من داخل الحزب الديموقراطي تحديدا، اعربت عن تشكيكها بفعالية استراتيجية تشديد الاجراءات الأمنية التي “تناقض الحريات الدستورية” المنصوص عليها، وتعتبر ان جذر الازمة يكمن في البعد السياسي والاستراتيجيات الراهنة بعيدا كل البعد عن مجرد تخصيص موارد وامكانيات اضافية لحماية اهداف ومنشآت اميركية معرضة للتهديد
الثابت مؤخرا ان بعض الدراسات الرصينة اشارت الى ترابط السياسات الاميركية الراهنة بالتعبيرات المتشددة والمجموعات المتطرفة “مثل الدولة الاسلامية والقاعدة ومشتقاتها في سورية .. بل شجعتها ودعمتها،” تمويلا وتسليحا وتسهيلات. تعبيرات الحملة الناقدة للسياسات الاميركية كانت اقل من المطلوب في المستوى الاستراتيجي، اذ تركزت على تبيان “عدم وضوح سياسة الرئيس اوباما في سورية وخلوِّها من اهداف محددة، ابعد من مجرد المطالبة بتنحي (الرئيس) الاسد.” فضلا عن الجدل الذي اثارته سياسة الرئيس اوباما بتنفيذ الاغتيالات عبر طائرات الدرونز وارتفاع عدد الضحايا الابرياء بشكل مضطرد
من ضمن المعضلات التي يواجهها الرئيس اوباما ودوائر صنع القرار تكرار عدد من المسؤولين مقولة ان “هجمات باريس تشكل تهديدا حقيقيا” للأمن القومي، مما يستدعي الاقرار بفشل سياسة مكافحة الارهاب المعلنة؛ والمفارقة الناجمة عن تصريحات الرئيس اوباما الاخيرة بأن “تنظيم القاعدة في اليمن قد تم الحاق الهزيمة به بنجاح،” بينما يمضي التنظيم باعلان مسؤوليته على الملأ عن التخطيط وتنفيذ هجمات باريس
الخيار الأول: تشديد القيود
سارع البيت الابيض لالتقاط اللحظة وتصدر التغطية الاعلامية ضد الارهاب باعلانه عن استضافة مؤتمر قمة سياسية ضد المتطرفين، يعقده يوم 18 شباط/ فبراير المقبل، بغية مناقشة سبل التصدي والكف عن جهود تجنيد الاميركيين من قبل المجموعات الارهابية المتطرفة – داعش والقاعدة
وزير الأمن الداخلي، جيه جونسون، ايضا سعى لتطمين الاميركيين لتشديد حملة الاجراءات الأمنية، لا سيما بعد ظهوره العلني المتكرر عقب حادث اطلاق النار على مبنى البرلمان الكندي، تشرين الاول/اكتوبر الماضي. واكد جونسون عزم وزارته والاجهزة الأمنية الاخرى “تبادل المعلومات” الاستخبارية مع فرنسا والحلفاء الآخرين والخاصة “بتهديدات الارهابيين، الافراد المشتبه بهم، والمقاتلين الاجانب” في سورية والعراق؛ ومشاركته في القمة الأمنية المذكورة
يتوجس المسؤولون الاميركيون من تعرض شبكة الانفاق والسكك الحديدية والمواصلات لخطر التهديد، ليس في البعد الأمني الصرف فحسب، بل لتقادم وتردي البنية التحتية التي كشفت بعض الحوادث الاخيرة عن مواطن ضعف حقيقية يصعب التغلب عليها في الوقت المنظور: حادث احتراق كهربائي وتصاعد دخان كثيف في شبكة انفاق واشنطن للنقل الداخلي مطلع الاسبوع، اسفر عن وفاة امرأة واصابة 84 راكبا بعوارض استنشاق الدخان؛ وحادث حريق داخل محطة القطارات المركزية في مدينة نيويورك، “بين ستيشن،” استدعى معالجته نحو 150 عنصرا من اطفاء الحرائق
حادثتي الحريق في ظرف يومين متتاليين ضاعفتا قلق المواطن الاميركي من سبل واجراءات السلامة المتبعة، وكذلك تدابير وزارة الأمن الداخلي بعيدا عن الحملات الدعائية. التوجس له ما يبرره من مخاوف عقب الكشف عن سلسلة تهديدات موجهة لشبكة المواصلات من “عناصر ارهابية:” نيويورك – 2010؛ لندن – 2005؛ كندا – 2014؛ واخفاق الاجهزة الأمنية المخولة بالحماية، لا سيما “ادارة أمن المواصلات” المركزية، بتعزيز وثبات اجراءاتها لفحص البنى التحتية كما هو منوط بها
في تقرير صادر عن “مكتب المحاسبة العام،” خاص بسلامة شبكات المواصلات أنّب ادارة أمن المواصلات لعدم فحص بعض البنى التحتية للسكك الحديدية لنحو 18 شهرا، عام 2012، “.. شملت عددا كبيرا من شبكات المدن الرئيسة.” وزارة الأمن الداخلي “تبنت” التوصيات المذكورة في التقرير الموسع، بيد انها لم تقم بتحديد فترة زمنية لمعالجة الثغرات المذكورة
حوادث اختراق الاجراءات الأمنية طالت ايضا قاعدة طيران للحرس القومي في ولاية ديلاوير؛ مما دفع مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتعاون مع قيادة سلاح الجو وجهاز لجنة العمل المشتركة للتصدي للارهاب البدء في التحقيق لخمسة حوادث “على الاقل” لجس نبض اجراءات حماية محيط القاعدة المذكورة، الاسبوع المنصرم وحده. نائب الرئيس جو بايدن، الذي ينحدر من ولاية ديلاوير، يستخدم القاعدة عينها للاقلاع والوصول باستمرار
تقنين الرد الأمني
يستعد الرئيس اوباما لالقاء خطاب رئيسي موجه للأمة، الاسبوع المقبل (مساء الثلاثاء،) يتضمن قسطا كبيرا من معالجة الاختراقات الأمنية وجهود القرصنة الالكترونية – كما يعتقد؛ وتجديد اعلانه عن خطة عمل سبق وطرحها عام 2011 تطالب الكونغرس باصدار تشريعات جديدة من شأنها معالجة ثغرات الأمن الالكتروني وتفصيل العقوبات الخاصة بالمخالفين والقراصنة. الخطة والتشريعات المقترحة “تتناقض جملة وتفصيلا” مع الحقوق المدنية شبه المقدسة لدى الاميركيين والمكرسة دستوريا، مما ينذر بجولة صدام جديدة بين الحكومة والمنظمات الحقوقية التي شارفت على خسارة زخم المطالب الشعبية بتقييد حركة المؤسسات الأمنية
تتضمن خطة اوباما بندا يطمئن المترددين ينص على “حماية” المستهلك من تداعيات القرصنة وانتحال شخصيته، وفرض شروط معينة على القطاع الخاص تلزمه “ازالة المعلومات الشخصية” قبل تبادلها مع الاجهزة الأمنية. المنظمات الحقوقية ايضا سارعت في جهودها للتصدي ومعارضة الخطة لاعتقادها انها “تعزز اجراءات المراقبة الحكومية” على المواطنين، مطالبين اقرار اصلاحات تخص وكالة الأمن القومي اولا وقبل النظر في تفاصيل تبادل المعلومات، وهي “مسألة تتفادى الادارة التطرق لها” في العام الجديد
تجدر الاشارة الى ان “تبادل” المعلومات مع الاجهزة الأمنية “يطبق منذ زمن،” بدافع الحد من التهديدات الأمنية. توجس المنظمات الحقوقية له ما يبرره سيما ان الرئيس اوباما “لم يفصل الثغرات القانونية الراهنة التي ينبغي صدها والتخلص منها” في مشروعه المقدم تحت عنوان قانون التحايل واساءة استخدام الكمبيوتر
في بعد النص القانوني الصرف، من شأن مشروع الرئيس اوباما ابطال مفعول واستبدال نصوص نحو 38 من القوانين السارية الناظمة للاختراق الالكتروني، وانزال عقوبات اشد بالمشتبه بهم، خاصة عند الاخذ بعين الاعتبار “حاجة بعض الاخصائيين .. شن هجمات (مقصودة) لرفض الخدمة” تستخدم ضد “نظم استبدادية وشبكات معينة”
يذكر ان قراصنة ينشطون تحت مسمى “انونيموس” طالبوا الرئيس اوباما العام المنصرم اعتبار “الهجمات المقصودة لرفض الخدمة” عمل احتجاجي يحميه القانون “شبيه باحتجاجات دعونا نحتل” وول ستريت
في سياق صراع الاجنحة والتيارات السياسية الاميركية، برز “لوبي” اقتناء السلاح الفردي كأحد اهم المدافعين عن الحق المنصوص عليه في المادة الثانية من التعديلات الدستورية، يروج لانتشار السلاح الفردي الذي يتم الزعم ان توفره الوفير “قد يحمي اميركا من هجوم مثيل” لهجوم باريس

التقرير الأسبوعي 01-17-2015

المقدمة

فرط اهتمام المراكز والمعاهد الاميركية بهجمات باريس كان متوقعا، دل عليه تعدد الاصدارات من مختلف مراكز الابحاث
سيستعرض قسم التحليل تجدد الهاجس الأمني في اميركا، لا سيما مع بروز نفوذ قادة الحزب الجمهوري المتشددين؛ والمرور على جذر القلق الحقيقي المتمثل بالبعد السياسي والممارسات السياسية، لا سيما في ظل شبه انهيار تام لسياسة الرئيس اوباما في سورية واقراره الصارخ بفشل استراتيجية الحرب على الارهاب

ملخص دراسات ونشاطات مراكز الابحاث
هجوم باريس
شكلت هجمات باريس حافزا اضافيا لانصار الحرب واعادة تصويب البوصلة السياسية نحو الخيار الأمني والعسكري. وطالبت مؤسسة هاريتاج صناع القرار الالتفات الى اولوية معالجة الأمن الاوروبي، اذ “الفرصة مؤاتية لواشنطن للتركيز وتعزيز علاقاتها مع الحلفاء في اوروبا الشرقية والغربية على السواء.” واوضح ان القلق الأمني الراهن ناجم عن انخراط “نحو 3000 مواطن من اسلاميي اوروبا للقتال في العراق وسورية في صفوف الدولة الاسلامية، وبعضهم عاد لمقر اقامته الاوروبي للتخطيط لهجمات ارهابية على الاراضي الاوروبية”
سلط صندوق مارشال الالماني الاضواء على هويات “الارهابيين المتورطين في احداث” باريس والذين يفرض حضورهم “تحديات ليس على فرنسا فحسب، بل للجهود الاوروبية (المشتركة) لمحاربة الارهاب.” واوضح ان احد العوامل المشتركة للارهابيين انه تم “استقطابهم للفكر المتطرف خلال قضائهم فترة السجن،” حاثاً كافة الدول على “تخصيص الموارد الكافية للاجهزة الأمنية لتعقب ومراقبة كافة العناصر المتشددة.” واضاف انه استنادا لما رشح من معلومات لدى الاجهزة الأمنية الاميركية بأن احد المنفذين “سعيد كواشي تلقى تدريبه في اليمن .. مما يعزز الحاجة لتطوير التعاون الامني الاميركي الاوروبي .. وتنسيق استراتيجيات التصدي للارهابيين”
اصدر معهد بروكينغز دراسة مفصلة حول دوافع وحوافز استقطاب “الجهاديين،” قائلا ان هناك اسباب عدة منها “الرغبة في خوض تجربة المغامرة والتحول الى التطرف الديني.” واستدرك بالقول ان التدخل الغربي في المنطقة “يتصدر القائمة .. لكن ان قررت الولايات المتحدة تعزيز تدخلها فسينجم عنه استقطاب مزيد من المقاتلين الاجانب (الطامعين) في محاربة قوة عظمى غازية ”
جدير بالذكر في هذا الصدد ما جاء في بحث مطول مشترك لخبير اميركي في شؤون الأمن العالمي، روبرت بابي، وزميله الخبير الاقتصادي، جيمس فيلدمان، سعى “لتحليل ازيد من 2100 حادثة موثقة من التفجيرات الانتحارية بين اعوام 1980 و 2009،” دلت على ان الدافع الرئيس “لمرتكبي تلك الحوادث كان رد فعل على تدخل الولايات المتحدة في الشرق الاوسط، وليس بدافع ديني او ايديولوجي”
في ذات السياق، بثت شبكة (سي ان ان) الاميركية للتلفزة نبأً من باريس خلال الهجمات نقل عن احد المهاجمين، شريف كواشي، قوله “ان تطرفه بدأ عام 2007 .. عند مشاهدة مناظر تلفزيونية مأساوية لما كان يدور في العراق واجراءات التعذيب التي مارسها الاميركيون ضد العراقيين”

” المقاتلين الاجانب مصدر تهديد ”
تناول معهد بروكينغز تنامي تهديد “المقاتلين الاجانب في سورية،” مناشدا صناع القرار السياسي “تطوير التدابير الراهنة لكبح التهديدات الارهابية، بل الأهم تخصيص الموارد اللازمة لذلك.” وحذر من تراخي الجهود في هذا الصدد سيما وان “الافراط في ردود الفعل يبدد الموارد ويتسبب بارتكاب اخطاء سياسية خطيرة”
لبنان
لفت معهد كارنيغي الانظار الى “معضلة اللاجئين” السوريين التي يواجهها لبنان، ومساعيه للحد من تدفق المزيد عبر فرضه قيود مشددة لمن يقصد اراضيه، وهاجس خشية بعض الساسة اللبنانيين من “امكانية رفع السوريين السلاح بوجه الدولة” اللبنانية. واوضح ان تلك الاجراءات “احادية الجانب .. ليست سوى تدبير مؤقت على الرغم من انها اوسع نطاقا” من التدابير المعتمدة، مما سيؤدي لتفاقم “دخول نحو 300،000 سوري غير مدرجين في السجلات” اللبنانية “وقد يعرضون الدولة للخطر”
العراق
تدني اسعار النفط في الاسواق العالمية وتداعياته على جهود الحكومة العراقية بسط الأمن في البلاد كان محور اهتمام معهد ابحاث السياسة الخارجية. وقال ان تنامي تهديد الدولة الاسلامية للعراق يرافقه تقليص الايرادات والموارد المطلوبة من الحكومة لتعزيز سيطرتها على اراضيها. واعتبر المعهد الجهود المشتركة “للولايات المتحدة والسعودية لاغراق اسواق النفط وابقاء اسعاره متدنية .. سيؤدي بالعراق لمواجهة بضع سنين عجاف” تخل بالتوازنات الداخلية، خلافا “للدول الثرية التي باستطاعتها تحمل تبعات اتخاذها قرارات حمقاء”
السلطة الفلسطينية
اعتبرت مؤسسة هاريتاج توجه السلطة الفلسطينية للهيئة الدولية خطأً اذ لم تأخذ بعين الاعتبار ان سعيها للحصول على “مقعد في الامم المتحدة والهيئات الدولية الاخرى ينبغي ان يتم عبر المفاوضات،” ليس الا. واضافت ان السلطة كررت “خطئها” بالذهاب لمحمكة الجنايات الدولية في سياق “استمرارها باتباع التكتيكات ذاتها واستغلال منبر الهيئة الدولية ومنظماتها الاخرى لتعزيز زعمها بالحصول على دولة في جهد مقصود لعزل ونزع الشرعية عن اسرائيل (تفاديا) لتقديم التنازلات” المطلوبة. ونبهت المؤسسة الولايات المتحدة لمساعي السلطة التي “تناهض السياسة والمصالح الاميركية مما يستدعي رد حازم، يتضمن وقف التمويل الاميركي للسلطة وللمنظمات الدولية التي تمنح الفلسطينيين عضويتها ”
مصر
طرح معهد واشنطن تساؤلات لصناع القرار تتناول الحكمة من استمرار “التمويل الاميركي للمشتريات العسكرية المصرية” في ظل السياسات الراهنة للحكومة والتي دفعت الادارة الاميركية التزام “التحفظ لاصدار اجراءات استثنائية والمضي بتقديم الدعم العسكري .. سيما وان عدد من السياسيين الاميركيين يناشدون (الرئيس) حجب تمويل المشتريات العسكرية الى حين تلمس تطورات حقيقية في السياسة المصرية نحو الحقوق الانسانية.” وحذر المعهد من مغبة الذهاب لقطع المساعدات الاميركية بالكامل “في ظل تنامي وجود المسلحين في سيناء .. بل سيؤدي لمفاقمة وليس تليين اسوأ تجليات السياسات المصرية”
في السياق عينه، اعتبر معهد كارنيغي آفة الفساد الاداري والمالي “العامل الرئيسي وراء غياب التنمية وتردي الاوضاع الاقتصادية.” واستشد المعهد باصدار البنك الدولي حول مؤشر “الحكم الرشيد .. الذي يجمع اغلب المؤشرات الاخرى” عن الفساد وغيره كمعيار لدى استشراء الآفة. وجاء في دراسة البنك ان مصر سجلت نسبة متدنية من مساعي السيطرة على الفساد، نحو 40%، في الفترة الزمنية بين اعوام 1996 و 2013، تليها في مرتبة افضل تركيا، 51%، وتونس 55%؛ اي ان تلك الدول “اقل فسادا من مصر”
تونس
تناول معهد كارنيغي آفاق المرحلة المقبلة في تونس بعد تشكيل الحكومة الجديدة، والتوازن في سياساتها الساعية “لترميم الوضع الاقتصادي . وترويض الحراك (الشعبي) دون اجراء اصلاحات جذرية (الهادفة) لاعادة توزيع الثروة؛” مما يستدعي لجوئها “للخيار الأمني لحل التناقضات الاقتصادية.” واعتبر المعهد ان اختيار الحبيب الصيد، القادم بخلفية وزارة الداخلية، أتى “في ظل هذا الاطار.” واوضح ان فوز “حركة نداء تونس” بالانتخابات جاء بدافع “التصدي لمشروع هيمنة الاسلام السياسي وأخونة تونس،” وتحليها بالواقعية سيدفعها لاشراك خصومها في حركة النهضة طمعا في ترسيخ استقرار البلاد. واستدرك بالقول ان “امكانية عودة تونس الى مرحلة الاستبداد امر مستبعد”
المملكة السعودية
خفف مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية من قلق الدوائر المختلفة لصراع اجنحة متعددة داخل العائلة المالكة على العرش، معتبرا “وقوع الخيار على العاهل السعودي المقبل من المرجح الا يؤدي لازمة.” ودعم توجهه استنادا الى تطور السعودية الى “دولة حديثة وفق معظم المعايير” الدولية. اما وجهة “السياسات الملكية .. فمن غير المرجح ان تشكل مصدرا لعدم الاستقرار او ان تؤدي لتحولات حادة في دور (السعودية) الاستراتيجي وشراكتها مع الولايات المتحدة”
ايران
استبشر معهد المشروع الاميركي خيرا باستئناف جولة المفاوضات النووية، وضرورة التيقن من “مسلك المفاوض الايراني كمؤشر على وجهة تفكير المرشد الاعلى.” واوضح انه ان استطاع الرئيس حسن روحاني الفوز بدعم المرشد فان ذلك “سينعكس على توجه وزير الخارجية جواد ظريف وتمتعه بحيز مناورة اوسع، خاصة في مسألة عدد اجهزة الطرد المركزي”

:التحليل

تجليات الاستنفار الامني الاميركي بعد هجمات باريس
ارتباك واخفاقات الاجهزة الأمنية الاميركية حفزت صناع القرار السياسي على النظر بتشديد مزيد من القيود على الحريات العامة، ليس لتداعيات هجمات باريس فحسب بل بعد افصاح القيادة الوسطى للقوات العسكرية الاميركية عن اختراق قراصنة “الخلافة الالكترونية” لحساباتها الخاصة على وسائط التواصل الاجتماعي، واجهزة رسمية اخرى. يذكر ان تداعيات وثائق ادوارد سنودن حول تجاوزات وكالة الأمن القومي مهدت المناخ السياسي ورفعت سقف المطالب الشعبية، لبعض الوقت، لحشد الجهود لكبح نشاطاتها التجسسية على المواطنين الاميركيين. وما لبثت الدوائر “المعنية” ان اقرت تدريجيا باختراق اجهزة الكترونية لعدد من الاجهزة الحكومية والقطاع الخاص، متاجر “تارغيت” و “هوم ديبو” وشركة سوني للانتاج التلفزيوني وآخرين، مما اعاد وتيرة النقاش الى المربع الأمني المتشدد
استغل الرئيس اوباما تلك الاجواء افضل استغلال لتعزيز قبضة الأجهزة والدولة الأمنية. دشنها بزيارات متعددة لمناطق اميركية عدة للترويج لمشروعه السابق الذي طالب فيه الكونغرس العام الماضي اصدار سلسلة قوانين وتشريعات “تضبط” النشاط الالكتروني للجميع، وتخصيص الموارد المالية اللازمة لخوض سباق غير مسبوق ضد عدو مبهم في افضل الاحوال. وغطى اهدافه الحقيقية بسياسة الجزرة زاعما انه يشجع تطوير وسائل اتصالات العامة لافضل واحدث ما تنتجه التقنية. لقاءه المشترك مع رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، في البيت الأبيض، ايضا كرس توجه الطرفين لتشديد المراقبة الأمنية
الأولوية للدولة الأمنية
ردد اوباما هدف خطته الالكترونية الجديدة بانها ترمي “لتشجيع شركات القطاع الخاص المشاركة وتبادل معلوماتها الالكترونية على اجهزتها المركزية والخاصة مع وزارة الأمن القومي،” وجهازها المستحدث “مركز توحيد الاتصالات والأمن الالكتروني القومي.” واوضح في حملته الاعلامية امام الهيئة الناظمة للاتصالات، مفوضية التجارة الفيدرالية، تلازم الاتصالات بجهود الحماية
كذلك استغل اوباما لقاء البيت الابيض مع كاميرون للاعلان عن عدد من الاتفاقيات من ضمنها “تعزيز التعاون الثنائي في الفضاء الالكتروني.” وجاء في البيان الرسمي الاميركي ان الطرفين يعتبران “تهديد القرصنة الالكترونية احد التحديات الخطيرة للاقتصاد والأمن القومي” للبلدين، مما يستدعي “توطيد جهود الابحاث الالكترونية وعلى اعلى المستويات الاكاديمية .. لتدعيم الدفاعات الالكترونية ”
سبق بيان البيت الابيض اعلان نائب الرئيس جو بايدن عن منحة دراسية قيمتها 25 مليون دولار “لانشاء مجمع ابحاث اكاديمي مشترك لشؤون الأمن الالكتروني،” خلال زيارته لاحدى الجامعات في ولاية فيرجينيا
ضجيج حركة البيت الابيض، بدعم قادة الكونغرس الاشد تطرفا، والعزف على وتر هاجس الأمن القومي تصدر كل الجهود والدعوات السابقة التي ما زالت تطالب بوضع قيود قانونية على اجهزة الأمن القومي، لا سيما وكالتي الاستخبارات المركزية والأمن القومي
الرئيس الجمهوري الجديد للجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب، مايك ماكول، اعلن بحزم انه يتوقع حدوث “المزيد” من الهجمات المماثلة لهجمات باريس عبر العالم، سواء ينفذها “مقاتلين اجانب .. او عبر استغلال امكانيات متطورة توفرها شبكة الانترنت.” وقام قادة الحزب الديموقراطي ايضا بالعزف على ذات الوتر الحساس اذ زعمت الرئيسة السابقة للجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، دايان فاينستاين، ان هناك “خلايا نائمة، ليس في فرنسا فحسب بل في بلدان اخرى بالتأكيد، وايضا في وطننا؛” مناشدة زملاءها الجدد في الكونغرس “تخصيص الموارد المالية المطلوبة لعمل اجهزة الاستخبارات المتعددة ”
وزارة الأمن الداخلي اصدرت تقريرها مؤخرا حول سبل حماية وأمن المعلومات المطبقة في الاجهزة والدوائر الحكومية زعم فيه “شيوع ضعف سبل واجراءات حماية المعلومات في عموم مرافق الدولة المركزية والتي تشكل ثغرة خطيرة قد يتم اختراقها من قبل الاعداء، مما سيفتح المجال لتهديد الأمن القومي والشعب الاميركي معا”
من جملة التفاصيل المقلقة، اتى تقرير الوزارة على ذكر اختراق شبكة تخص سلاح المهندسين في الجيش الاميركي، عام 2013، وتفاصيل “بالغة الحساسية لمفوضية الرقابة النووية تخص اجراءات الأمن المتبعة في المفاعلات النووية،” فضلا عن اختراقات وقرصنة استهدفت مراكز تتبع البيت الابيض. اما اختراقات التدابير الأمنية المشددة في المطارات الاميركية فهي تتكرر منذ عام 2001 ولا يعلن عن معظمها
مواطن الأزمة الأمنية
قلة من المعارضين السياسيين لاوباما، من داخل الحزب الديموقراطي تحديدا، اعربت عن تشكيكها بفعالية استراتيجية تشديد الاجراءات الأمنية التي “تناقض الحريات الدستورية” المنصوص عليها، وتعتبر ان جذر الازمة يكمن في البعد السياسي والاستراتيجيات الراهنة بعيدا كل البعد عن مجرد تخصيص موارد وامكانيات اضافية لحماية اهداف ومنشآت اميركية معرضة للتهديد
الثابت مؤخرا ان بعض الدراسات الرصينة اشارت الى ترابط السياسات الاميركية الراهنة بالتعبيرات المتشددة والمجموعات المتطرفة “مثل الدولة الاسلامية والقاعدة ومشتقاتها في سورية .. بل شجعتها ودعمتها،” تمويلا وتسليحا وتسهيلات. تعبيرات الحملة الناقدة للسياسات الاميركية كانت اقل من المطلوب في المستوى الاستراتيجي، اذ تركزت على تبيان “عدم وضوح سياسة الرئيس اوباما في سورية وخلوِّها من اهداف محددة، ابعد من مجرد المطالبة بتنحي (الرئيس) الاسد.” فضلا عن الجدل الذي اثارته سياسة الرئيس اوباما بتنفيذ الاغتيالات عبر طائرات الدرونز وارتفاع عدد الضحايا الابرياء بشكل مضطرد
من ضمن المعضلات التي يواجهها الرئيس اوباما ودوائر صنع القرار تكرار عدد من المسؤولين مقولة ان “هجمات باريس تشكل تهديدا  حقيقيا” للأمن القومي، مما يستدعي الاقرار بفشل سياسة مكافحة الارهاب المعلنة؛ والمفارقة الناجمة عن تصريحات الرئيس اوباما الاخيرة بأن “تنظيم القاعدة في اليمن قد تم الحاق الهزيمة به بنجاح،” بينما يمضي التنظيم باعلان مسؤوليته على الملأ عن التخطيط وتنفيذ هجمات باريس
الخيار الأول: تشديد القيود
سارع البيت الابيض لالتقاط اللحظة وتصدر التغطية الاعلامية ضد الارهاب باعلانه عن استضافة مؤتمر قمة سياسية ضد المتطرفين، يعقده يوم 18 شباط/ فبراير المقبل، بغية مناقشة سبل التصدي والكف عن جهود تجنيد الاميركيين من قبل المجموعات الارهابية المتطرفة – داعش والقاعدة
وزير الأمن الداخلي، جيه جونسون، ايضا سعى لتطمين الاميركيين لتشديد حملة الاجراءات الأمنية، لا سيما بعد ظهوره العلني المتكرر  عقب حادث اطلاق النار على مبنى البرلمان الكندي، تشرين الاول/اكتوبر الماضي. واكد جونسون عزم وزارته والاجهزة الأمنية الاخرى “تبادل المعلومات” الاستخبارية مع فرنسا والحلفاء الآخرين والخاصة “بتهديدات الارهابيين، الافراد المشتبه بهم، والمقاتلين الاجانب” في سورية والعراق؛ ومشاركته في القمة الأمنية المذكورة
يتوجس المسؤولون الاميركيون من تعرض شبكة الانفاق والسكك الحديدية والمواصلات لخطر التهديد، ليس في البعد الأمني الصرف  فحسب، بل لتقادم وتردي البنية التحتية التي كشفت بعض الحوادث الاخيرة عن مواطن ضعف حقيقية يصعب التغلب عليها في الوقت المنظور: حادث احتراق كهربائي وتصاعد دخان كثيف في شبكة انفاق واشنطن للنقل الداخلي مطلع الاسبوع، اسفر عن وفاة امرأة واصابة 84 راكبا بعوارض استنشاق الدخان؛ وحادث حريق داخل محطة القطارات المركزية في مدينة نيويورك، “بين ستيشن،” استدعى معالجته نحو 150 عنصرا من اطفاء الحرائق
حادثتي الحريق في ظرف يومين متتاليين ضاعفتا قلق المواطن الاميركي من سبل واجراءات السلامة المتبعة، وكذلك تدابير وزارة الأمن الداخلي بعيدا عن الحملات الدعائية. التوجس له ما يبرره من مخاوف عقب الكشف عن سلسلة تهديدات موجهة لشبكة المواصلات من “عناصر ارهابية:” نيويورك – 2010؛ لندن – 2005؛ كندا – 2014؛ واخفاق الاجهزة الأمنية المخولة بالحماية، لا سيما “ادارة أمن المواصلات” المركزية، بتعزيز وثبات اجراءاتها لفحص البنى التحتية كما هو منوط بها
في تقرير صادر عن “مكتب المحاسبة العام،” خاص بسلامة شبكات المواصلات أنّب ادارة أمن المواصلات لعدم فحص بعض البنى التحتية للسكك الحديدية لنحو 18 شهرا، عام 2012، “.. شملت عددا كبيرا من شبكات المدن الرئيسة.” وزارة الأمن الداخلي “تبنت” التوصيات المذكورة في التقرير الموسع، بيد انها لم تقم بتحديد فترة زمنية لمعالجة الثغرات المذكورة
حوادث اختراق الاجراءات الأمنية طالت ايضا قاعدة طيران للحرس القومي في ولاية ديلاوير؛ مما دفع مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتعاون  مع قيادة سلاح الجو وجهاز لجنة العمل المشتركة للتصدي للارهاب البدء في التحقيق لخمسة حوادث “على الاقل” لجس نبض اجراءات حماية محيط القاعدة المذكورة، الاسبوع المنصرم وحده. نائب الرئيس جو بايدن، الذي ينحدر من ولاية ديلاوير، يستخدم القاعدة عينها للاقلاع والوصول باستمرار
تقنين الرد الأمني
يستعد الرئيس اوباما لالقاء خطاب رئيسي موجه للأمة، الاسبوع المقبل (مساء الثلاثاء،) يتضمن قسطا كبيرا من معالجة الاختراقات الأمنية وجهود القرصنة الالكترونية – كما يعتقد؛ وتجديد اعلانه عن خطة عمل سبق وطرحها عام 2011 تطالب الكونغرس باصدار تشريعات جديدة من شأنها معالجة ثغرات الأمن الالكتروني وتفصيل العقوبات الخاصة بالمخالفين والقراصنة. الخطة والتشريعات المقترحة “تتناقض جملة وتفصيلا” مع الحقوق المدنية شبه المقدسة لدى الاميركيين والمكرسة دستوريا، مما ينذر بجولة صدام جديدة بين الحكومة والمنظمات الحقوقية التي شارفت على خسارة زخم المطالب الشعبية بتقييد حركة المؤسسات الأمنية
تتضمن خطة اوباما بندا يطمئن المترددين ينص على “حماية” المستهلك من تداعيات القرصنة وانتحال شخصيته، وفرض شروط معينة على القطاع الخاص تلزمه “ازالة المعلومات الشخصية” قبل تبادلها مع الاجهزة الأمنية. المنظمات الحقوقية ايضا سارعت في جهودها للتصدي ومعارضة الخطة لاعتقادها انها “تعزز اجراءات المراقبة الحكومية” على المواطنين، مطالبين اقرار اصلاحات تخص وكالة الأمن القومي اولا وقبل النظر في تفاصيل تبادل المعلومات، وهي “مسألة تتفادى الادارة التطرق لها” في العام الجديد
تجدر الاشارة الى ان “تبادل” المعلومات مع الاجهزة الأمنية “يطبق منذ زمن،” بدافع الحد من التهديدات الأمنية. توجس المنظمات الحقوقية له ما يبرره سيما ان الرئيس اوباما “لم يفصل الثغرات القانونية الراهنة التي ينبغي صدها والتخلص منها” في مشروعه المقدم تحت عنوان قانون التحايل واساءة استخدام الكمبيوتر
في بعد النص القانوني الصرف، من شأن مشروع الرئيس اوباما ابطال مفعول واستبدال نصوص نحو 38 من القوانين السارية الناظمة للاختراق الالكتروني، وانزال عقوبات اشد بالمشتبه بهم، خاصة عند الاخذ بعين الاعتبار “حاجة بعض الاخصائيين .. شن هجمات (مقصودة) لرفض الخدمة” تستخدم ضد “نظم استبدادية وشبكات معينة”
يذكر ان قراصنة ينشطون تحت مسمى “انونيموس” طالبوا الرئيس اوباما العام المنصرم اعتبار “الهجمات المقصودة لرفض الخدمة” عمل احتجاجي يحميه القانون “شبيه باحتجاجات دعونا نحتل” وول ستريت
في سياق صراع الاجنحة والتيارات السياسية الاميركية، برز “لوبي” اقتناء السلاح الفردي كأحد اهم المدافعين عن الحق المنصوص عليه في المادة الثانية من التعديلات الدستورية، يروج لانتشار السلاح الفردي الذي يتم الزعم ان توفره الوفير “قد يحمي اميركا من هجوم مثيل” لهجوم باريس