2020-20-03-التحليل

التحليل

وباء الكورونا قد يحوّل أميركا
إلى دولة فاشلة يتولاها العسكر
(1 من 2)

ارتفع معدل الإصابات بوباء الكورونا في أميركا من جداول حسابية إلى متتالية هندسية في غضون أيام معدودة، إضافة لشلل اقتصادي يلوح في الأفق تجسد في سقوط متواصل لسوق الأسهم، وتجري الأوساط السياسية الإعداد لحالة “ركود متضخم” تدريجياً وبحذر شديد.

         إجراءات الطوارئ للتعامل مع الأمراض المعدية والنادرة تم بلورتها على نطاق كامل الولايات المتحدة عقب انتشار وباء إيبولا، 2014-2016، شارك في إعدادها مستويات واختصاصات متعددة حددت ثلاث مستويات من الخطورة وآليات الفحص والمعاناة والتعافي. بيد أن حالة الإرباك طبعت “نظام الرعاية الصحية” الراهن وأخذ يترنح من هول الضغط على الخدمات والمعدات الشحيحة وبدأت عليه عوارض الانهيار في بعض المناطق السكنية.

         كبريات المؤسسات، لا سيما شركات الطيران وصناعة السيارات والخدمات الفندقية، توسلت للإدارة الأميركية تقديم “معونات مالية عاجلة،” بمئات مليارات الدولارات، كي لا تنهار العجلة الاقتصادية، وفق تعليلهم لحجم الأزمة، وبدأت بتسريح العمال وإغلاق بعض المصانع – ولا زالت الأزمة في أيامها الأولى.

         الحكومة الأميركية، بشطريها التنفيذي والتشريعي، أعلنت عن قرارات “ضخ مئات المليارات لإنقاذ الشركات” الكبرى، ثمرة لسلسلة اجتماعات عقدها كبار مسؤولي الشركات مع البيت الأبيض وقيادات الكونغرس من الحزبين.

         يثبت مركز النظام الرأسمالي العالمي أن حلول أزماته البنيوية متضمنة في وصفات النظام الاشتراكي النقيض: بتعزيز دور الدولة المركزية ليس في توجيه العجلة الاقتصادية برمتها فحسب، بل في تسخير الأموال العامة (من دافعي الضرائب والشرائح الدنيا والمتوسطة) لإنقاذ حفنة من كبريات عصب الاقتصاد الرأسمالي؛ أسوة بما فعله الرئيس السابق باراك أوباما خلال الأزمة المالية لعام 2008.

         البيت الأبيض وقيادات الكونغرس تغري الفئات الأكثر تضرراً، من الطلبة والعمال والموظفين والعمال الموسميين، بتقديم مسكنات مالية “لمرة واحدة” تفوق 1000 دولار بقليل؛ لكن القرار النهائي لا يزال حبيس الأدراج والمساومات لاستصدار قرار عاجل لدعم شريحة 1% بصورة آنية، بل وبمبالغ أعلى مما تردد في البدء.

         الثابت أن لا أحداً من المسؤولين يجادل في حجم البطالة الناجمة عن تفشي الوباء، والتي كانت في الحدود الدنيا قبل فترة وجيزة، أقل من 4%، مما سمح للرئيس ترامب المراهنة على الفوز في السباق الرئاسي لقاء حالة اقتصادية مريحة قبل أقل من شهر.

         الإحصائيات وبيانات العاطلين عن العمل المتوفرة للأسبوع الثالث من شهر آذار الجاري تشير إلى قفزة عالية في عدد العاطلين، من 281،000 حالياً إلى 2.25 مليوناً الأسبوع المقبل (أسبوعية فوربز 20 آذار الجاري)، بينما توقعت مؤسسة بانك او اميركا أن يقفز العد إلى 3 مليون عاطل، وربما إلى 5 ملايين الشهر المقبل.

         يشار إلى أن معدل العاطلين عن العمل خلال أزمة الركود العالمية بلغ نحو 24%. أما التوقعات “المحافظة” للمعدل المنظور فإنه سيرتفع إلى آفاق “لم تشهدها البلاد منذ 40 عاما،” تصل إلى 20%.

         تدخلت الإدارة الأميركية بقوة في الأيام الأخيرة لدى وزارة العمل للضغط من جانبها على كافة أجهزة الولايات الأخرى الموازية من أجل إرجاء نشر بيانات العاطلين عن العمل في مواعيدها المقررة، والاكتفاء عوضاً عنها ببيانات عامة لا تتضمن أعداداً أو نسباً مئوية (يومية نيويورك تايمز 19 آذار الجاري).

         من بين الإجراءات المتداولة داخل البيت الأبيض إعلان حالة الطوارئ لمدة 14 يوما، يعززه بصرف رواتب الموظفين والعمال (دون تحديد أدق) لتلك الفترة، طمعاً في تحقيق الرغبة لانحسار الوباء.

         أحد كبار الأثرياء، بيل آكرمان، حذر الرئيس ترامب من قصور المراهنة خلال فترة 14 يوماً المقترحة، مطالباً بإعلان حالة الطوارئ وإغلاق المرافق كلياً “لمدة 30 يوماً، وإغلاق الحدود البرية مع كندا والمكسيك طيلة تلك الفترة، وصرف الرواتب لكافة المتضررين” لشهر كامل. بخلاف ذلك، مضى محذراً بأن “الرخاء الأميركي كما عهدناه سيغادرنا للأبد.” (حديث لشبكة CNBC، 18 آذار). وذكّر الرئيس ترامب بأن تطبيقه لتلك الإجراءات من شأنها “حماية وتحصين الولايات المتحدة ضد الفايروس، وبوليصة ضمان لإعادة انتخابه” في شهر تشرين الثاني المقبل.

         في الجوهر، الاقتصاد الأميركي يعتمد على منتجات الصين الشعبية ليس في المنتجات الاستهلاكية فحسب، بل في صناعات الأدوية والعقاقير، مما حفز مجدداً قيادات في الحزبين التضامن مع نداءات الرئيس ترامب بإنزال عقوبات اقتصادية على الصين وتحميلها مسؤولية عجز ميزان التبادل التجاري، وانتشار موجة العداء والعنصرية ضدها.

         في المعلومات، تستورد الولايات المتحدة “80 إلى 90%” من لقاحات المضادات الحيوية المختلفة من الصين و “70% من الأدوية المسكنة للآلام.” (شبكة فوكس نيوز 19 آذار الجاري، نقلاً عن مجلس العلاقات الخارجية).

         وعليه، يتداول مجلس الشيوخ إصدار قانون جديد ينضح بالعنصرية والاستعلاء يستهدف الصين لما يسمى “فرط اعتماد الولايات المتحدة على الحزب الشيوعي الصيني وتهديداته باحتجاز عقاقير وأدوية تهدد الصحة العامة للشعب الأميركي.”

         في هذا السياق، أعلن الرئيس ترامب عن تفعيل قانون الدفاع الإنتاجي في حالات الطوارئ لتحقيق جملة أهداف بضمنها استعادة بعض الصناعات الحساسة كالأدوية من الصين للأراضي الأميركية؛ وحصر المنتجات الأميركية بما تحتاجه البلاد لسد حاجاتها الأساسية، كالأغذية، في زمن الطواريء.

         المنتجات الزراعية بمحملها تعتمد بصورة كبيرة على العمال الموسميين والذين لا يتمتعون بأوراق ثبوتية على الأغلب. وهنا تتضح النزعة العنصرية ليس للإدارة الراهنة فحسب، بل لمجمل العملية الاقتصادية الساعية وراء تحقيق أكبر حجم من الأرباح بأقل قدر من الإنفاق على رواتب العمال وحقوقهم الطبيعية في الطبابة والرعاية الصحية المفقودة.

         أما المواد الاستهلاكية الأخرى، من منتجات معلبة ومجمدة وتلك المعتمدة على دقيق القمح والذرة وقطاع النقليات والمخازن والتوريد، فمجملها تعمل آلياً بعدد بسيط من العمال. بيد أن الأمر لا يبعد شبح الكورونا عن الانتقال إلى ذلك القطاع غير المرئي من الإنتاج.

         بديهي أن أي خلل مهما كان بسيطاً أو ثانوياً يطرأ على سلسلة التوزيع، من المعمل للمتجر، سيؤدي إلى اضطراب وربما اشتباكات بالأيدي، بداية، كما شهدنا في عدد من المتاجر في الآونة الأخيرة. ومن شأن الظاهرة أن تتفاقم بوتيرة أشد مع تراجع القدرات الإنتاجية والمرافق الأخرى التي تعتمد عليها.

         عند هذا المفصل، يتردد السؤال عالياً بدور ومهمة الجيش والقوات المسلحة، إضافة للقوى والأجهزة الأمنية المتعددة، في القدرة على حماية السلم الأهلي؛ وتجديد المراهنة السياسية على القوة العسكرية استباقاً لما ستشهده البلاد من اضطرابات واحتجاجات شعبية، أرضيتها الصراع على توفير لقمة العيش.

         بعض مفاصل المؤسسة الحاكمة تدرك تماماً أهمية توفير الغذاء اليومي للفرد وأبعاد اندلاع صراعات وشيكة على تلك الخلفية، مستحدثة في الأذهان مقولة المحقق الصحفي الأميركي الشهير، ألفريد هنري لويس، لعام 1906 بأن ما يفصل المرء في الأزمات “ما بين النزعة الإنسانية والفوضى الكاسحة هو 9 وجبات غذائية؛” استرشد بها لاحقاً عدد من القيادات العالمية من بينها ليون تروتسكي.

         “كلية الحرب ” التابعة لسلاح البر في الجيش الأميركي تنبأت باكراً في إمكانية اندلاع إضرابات في الداخل الأميركي، ضمنته في تقرير لها نشرته عام 2008، ملخصه أن الأزمة الاقتصادية في الولايات المتحدة “قد تؤدي لانتشار عصيان مدني شامل مما سيستدعي استخدام القوات العسكرية” لإخماده واستتاب الأمن.

         عمدت البنتاغون إلى استدعاء نحو 20،000 عسكري تحت الخدمة، كان من المقرر مشاركتهم دول حلف الناتو في مناورات عسكرية مطولة، وأعادتهم إلى قواعدها في الداخل الأميركي عقب انتشار وباء الكورونا، تحسباً لأي طاريء ينجم عن اندلاع اضطرابات وعصيان مدني، أو إعلان الأحكام العرفية.

         غياب المواد الغذائية من الأسواق، واضطراب وسائل الإنتاج والتوزيع سيؤدي لتنامي مشاعر الخوف والقلق عند الفرد العادي. ووفق نبوءة الصحافي الأميركي المذكور فإن الفارق الزمني بين انتشار الفزع والرعب والفعل التلقائي لارتكاب معصية الفوضى والاقتتال لا يتعدى يومين إلى ثلاثة أيام.

         الوعود السياسية للسلطتين التنفيذية والتشريعية، بضخ فوري للأموال في العجلة الاقتصادية وحمايتها من الانهيار تدور حول مبلغ تريليون (ألف مليار) دولار؛ وهو مبلغ ليس باليسير توفيره حتى على دولة ثرية مثل الولايات المتحدة، على أقله في المدة الزمنية المنظورة. لذا لجأت المراكز الرأسمالية، كعادتها، إلى طرح بعض ديونها للشراء في الأسواق لتأمين المبلغ المطلوب، عبر آلية الاحتياطي الفيدرالي.

         الوصفة عينها جرى اختبارها في ألمانيا النازية في عشرينيات القرن الماضي، والأرجنتين عام 2000، ودول أخرى، ولم تثبت نجاعتها النظرية بل كانت وباء على القطاعات الأوسع في المجتمعات. وبرزت تجلياتها في انتشار معدلات الجريمة وحجز الشاحنات وسرقة المخازن ..الخ، ولن تكون الحالة الأميركية الراهنة استثناءاً لتجارب التاريخ.

         شبح الانزلاق إلى نمط من الحرب الداخلية يلوح في الأفق بوتيرة متدرجة، أشارت إليها الأجهزة الأمنية ووسائل الإعلام المختلفة استناداً إلى ما رصدته من إقبال كبير على شراء الأسلحة الفردية في الآونة الأخيرة. هذا بالإضافة إلى ظاهرة اقتناء السلاح المنتشرة أصلاً في المجتمع الأميركي مما يرفع سقف المراهنات واحتمالات الاصطدام بين قوى متعددة وبضمنها القوات العسكرية النظامية. 

(الجزء الثاني القادم : كيف سيحكم العسكر أميركا )

Week of March 20, 2020

Part 1/2 series:

The American Corona Virus Apocalypse – What to Expect and What Could Happen

A month ago, predictions about the course of the Corona virus were varied.  Many insisted it was merely a typical mild winter sickness that would quickly dissipate when the weather got warmer.  Others warned this was a pandemic that could impact the world and how we live for decades.

It seems the pessimists were closer to the mark.  While the death rate has moderated itself in China and other nations in East Asia like Japan and South Korea, the West is experiencing an alarming growth of the disease.

It now appears that the West will have the same widespread problems China had.  Confirmed cases in the West are doubling every two to three days.  Some countries like Italy don’t have the medical infrastructure to handle the serious cases.  And, instead of just targeting the old, the Corona virus is also infecting and killing young people in their 20s and 30s.

In the meantime, all investments from stock to precious metals are losing value.  It appears that the only investment that is holding its value is food and sanitary supplies.  Major companies like Boeing are on the verge of bankruptcy and it appears that employment figures this month will be like those during the worldwide depression of the 1930s.

Fortunately, humans are resilient, and the world will come back – eventually.

So, how will this impact the world superpower – America?  The fact is that recovery will be slow.

Many companies will go bankrupt in the coming months.  And, others will take time to get back on their feet as they must gear up production and rebuild their customer base.  Although the US government is passing legislation to provide economic assistance, most of that will go to paying bills that must be paid despite the lack of sales and paying for sick leave for employees.  Companies may start up production, but there must be a market for their goods and demand for everything from aircraft to automobiles has crashed.  The result will be higher unemployment for a while – unemployment that can lead to civil unrest.

As billionaire Bill Ackman noted about government assistance, “You can’t borrow your way out of the problem. You can’t lend your way out of the crisis.  You have to kill the virus.”

There will be some positives in the long terms for America as this crisis has shown how dependent the US is on Chinese products.  Trump has invoked the Defense Production Act, which will bring critical manufacturing back to the US from China.  However, starting up production is something that takes years, not weeks or months.

The most important sector of the economy in this crisis is food – as seen in the empty shelves in American stores as people rushed out to buy food for self-imposed quarantines.  Here the US has an advantage.  Most American food production is in states that have not been seriously hit by the Corona virus.  Population density is low in farm country, so the virus will have problems spreading in the American food belt.  However, the weakness is to be found in the logistics that converts Midwestern wheat into flour and then the loaf of bread on the shelf in New York.  These factories, mills, food processing plants, warehouses, and truck lines are vulnerable to sick workers, food riots, theft, and economic factors.

Another long-term impact is social.  Although many of the lines in stores were orderly, many fights broke out between people over limited supplies of food and sanitary products.  One can only wonder what will happen when there isn’t enough food to go around.

The potential violence will be multiplied by the impact the virus is having on law enforcement, the courts, and prisons.  In order to limit contact with potential Corona virus carriers, law enforcement has been instructed to limit their enforcement actions to serious crime.  Shoplifting, petty crime, drugs, prostitution, and traffic laws will be overlooked in order to limit the chance the police are exposed to the virus.

The change is also found in the courts.  Court cases have been delayed; juries are not being empaneled due to the health risk, and warrants for minor crimes aren’t being issued.

This reduction in law enforcement and justice has been compounded by the release of some prisoners in order to keep prisons from becoming hot spots for the Corona virus.  Hopefully many of those released will go home and try to change their lives.  Unfortunately, many will go back to crime – especially since the chances of being caught and arrested are lower now.


An American Apocalypse?

Apocalyptic movies have been popular entertainment ever since Mad Max.  And, in recent years, these movies have used the theme of worldwide infections.  Popular movies like the Resident Evil series and the Maze Runner trilogy have popularized the idea of an epidemic destroying the world as we know it.

But, is real life beginning to resemble a movie?  Could the scuffles in American stores over toilet paper be just a sample of what may occur if the corona virus epidemic continues to grow at a geometric rate?

It’s not unlikely.  Food riots are common in some nations and the only thing keeping it from happening in America is the abundance of food and its low prices.

However, as Alfred Lewis observed in 1906, “There are only nine meals between mankind and anarchy.”  The same has been observed by others, including the Russian revolutionary Leon Trotsky.  While people can deal with other shortages like clothing or gasoline, food is an essential commodity.  And, if there is no food, even the most civilized person will commit a crime to feed themselves or their family.

The American food industry operates on thin profit margins and “just in time” stocking.  Unusual consumer demand, as America has seen in the last few weeks, can quickly empty the shelves.  And, the only way to refill those shelves is a rapid resupply by truck from the local warehouse, which in turn relies on food processors.  Any glitch in transportation, food processing or warehousing can keep shelves empty.

There is also the inflation problem.  The US is seriously looking at economic recovery legislation that will cost over $1 trillion.  And, since there isn’t that sort of money available to the federal government, it will be paid for with the selling of more government debt, which is purchased in large part by the Federal Reserve – using money it has created.  And has been seen in 1920s Germany, 2000 Argentina, and modern-day Venezuela, food supplies are most vulnerable in inflationary times.  Stores with the worst profit margin (usually in the poorer parts of a city) close first.  This, in turn leads to food riots.

Don’t forget that as food becomes scarcer, theft grows.  Hijacking trucks, warehouse thefts, and shoplifting become prevalent as food prices go up and law enforcement looks the other way.

It’s not hard to see food riots becoming common in the Western world.

If food riots come to the US, expect the US military to step in.  Many states have already called up the National Guard and California Governor Gavin Newsom said Tuesday that the state is prepared to declare martial law.

There are plans for such an eventuality in America.  In 2008, the Army War College issued a report saying that an economic crisis in the US could lead to massive civil unrest that would require the military to intervene to restore order.

Ironically, the military planning for such a civil disturbance is based on the same types of movies that are popular with the movie going public – zombies created by some infection.

As Time.com writer observed, “Dystopian movies used to reflect our anxieties, now they reflect our reality, mirroring…how our government views us.”

The Center for Disease Control and Prevention (CDC) joined with the Department of Defense (DoD) to use zombies to train government agents in mock military drills.  In 2011, the DoD created a 31-page manual on how to protect America from an attack carried out by zombie forces. In 2012, the CDC released a guide for surviving a zombie plague.

The current plan for a military intervention during civil unrest is outlined in “CONOP 8888.”  According to a Foreign Policy article dated May 13, 2014, the document states, “This plan fulfills fictional contingency planning guidance tasking for US Strategic Command to develop a comprehensive [plan] to undertake military operations to preserve “non-zombie” humans from the threat posed by a zombie horde.”

Lest anyone think this was a joke, in the disclaimer section, it states, “This plan was not actually designed as a joke.”  Although zombies are the theoretical enemy, it outlines how the military envisions its role in any unrest.

By basing the study on “enemy zombies,” the Pentagon avoids any political fallout by picking a realistic threat like terrorists, white supremacists, leftists, black nationalists, militias, etc.

Although the Corona virus doesn’t create zombies, the manual does outline how the military will put down a civil uprising that may result from the Corona virus.  Its 6 phases to protect and restore the civilian government and civil peace are: shape, deter, seize initiative, dominate, stabilize, and restore civil authority.

The first step is to increase surveillance, carry out drills, and coordinate with state and local law enforcement.  This transitions into deterrence by recalling military personnel to their duty stations, fortifying military bases, and starting limited combat operations against the enemy.

The military would then shelter all essential government employees at these bases and then deploy troops to control waterways.  Reconnaissance forces would then reconnoiter remaining threats and survey the status of important infrastructure like water, power, and lines of communication.

The last step is restoring civilian authority and assisting them with military forces.  Any opposition hold outs will then be attacked.

Although there is no solid evidence that CONOP 8888 is seriously under consideration, the DoD has ordered troops to stay on base and is quickly moving the 20,000 troops currently in Europe on NATO exercises back to the US – movements that are similar to stage 2 in the plan.  They are also making plans to deploy two Navy hospital ships to Corona virus hot spots in order to care for patients that aren’t infected.  The Army Corps of Engineers is also planning to build temporary hospitals to handle hospital overflows.

But the employment of martial law and the military comes at a cost.  In America, there is a clear line separating the military and law enforcement – a legacy of the days when the United States was a British colony and British soldiers enforced the law.  As a result, any attempt to put the military on the streets to enforce laws will not be greeted with favor in many parts of the country.

Another problem with martial law is that some in government will use the situation to advance their agenda without public debate or legislation.  For instance, in the past week, some anti-gun politicians have used the state of emergency to restrict gun rights.  Many gun owners are concerned that some politicians could use martial law to try to confiscate firearms as they did in New Orleans after Hurricane Katrina.  If that happens, the level of civil unrest will grow into a post-apocalyptic civil war.

What happens next depends on the course of the virus, the actions of health officials, and what politicians – who are trying to balance economic issues and health concerns – will allow.

Although an American Corona virus apocalypse is still an unlikely event, the chances of it occurring are much greater than they were just a few weeks ago.

 

*Next part 2 : Military Takes

2020-20-03-التقرير الأسبوعي

وباء الكورونا قد يحوّل أميركا
إلى دولة فاشلة يتولاها العسكر
(1 من 2)

ارتفع معدل الإصابات بوباء الكورونا في أميركا من جداول حسابية إلى متتالية هندسية في غضون أيام معدودة، إضافة لشلل اقتصادي يلوح في الأفق تجسد في سقوط متواصل لسوق الأسهم، وتجري الأوساط السياسية الإعداد لحالة “ركود متضخم” تدريجياً وبحذر شديد.

         إجراءات الطوارئ للتعامل مع الأمراض المعدية والنادرة تم بلورتها على نطاق كامل الولايات المتحدة عقب انتشار وباء إيبولا، 2014-2016، شارك في إعدادها مستويات واختصاصات متعددة حددت ثلاث مستويات من الخطورة وآليات الفحص والمعاناة والتعافي. بيد أن حالة الإرباك طبعت “نظام الرعاية الصحية” الراهن وأخذ يترنح من هول الضغط على الخدمات والمعدات الشحيحة وبدأت عليه عوارض الانهيار في بعض المناطق السكنية.

         كبريات المؤسسات، لا سيما شركات الطيران وصناعة السيارات والخدمات الفندقية، توسلت للإدارة الأميركية تقديم “معونات مالية عاجلة،” بمئات مليارات الدولارات، كي لا تنهار العجلة الاقتصادية، وفق تعليلهم لحجم الأزمة، وبدأت بتسريح العمال وإغلاق بعض المصانع – ولا زالت الأزمة في أيامها الأولى.

         الحكومة الأميركية، بشطريها التنفيذي والتشريعي، أعلنت عن قرارات “ضخ مئات المليارات لإنقاذ الشركات” الكبرى، ثمرة لسلسلة اجتماعات عقدها كبار مسؤولي الشركات مع البيت الأبيض وقيادات الكونغرس من الحزبين.

         يثبت مركز النظام الرأسمالي العالمي أن حلول أزماته البنيوية متضمنة في وصفات النظام الاشتراكي النقيض: بتعزيز دور الدولة المركزية ليس في توجيه العجلة الاقتصادية برمتها فحسب، بل في تسخير الأموال العامة (من دافعي الضرائب والشرائح الدنيا والمتوسطة) لإنقاذ حفنة من كبريات عصب الاقتصاد الرأسمالي؛ أسوة بما فعله الرئيس السابق باراك أوباما خلال الأزمة المالية لعام 2008.

         البيت الأبيض وقيادات الكونغرس تغري الفئات الأكثر تضرراً، من الطلبة والعمال والموظفين والعمال الموسميين، بتقديم مسكنات مالية “لمرة واحدة” تفوق 1000 دولار بقليل؛ لكن القرار النهائي لا يزال حبيس الأدراج والمساومات لاستصدار قرار عاجل لدعم شريحة 1% بصورة آنية، بل وبمبالغ أعلى مما تردد في البدء.

         الثابت أن لا أحداً من المسؤولين يجادل في حجم البطالة الناجمة عن تفشي الوباء، والتي كانت في الحدود الدنيا قبل فترة وجيزة، أقل من 4%، مما سمح للرئيس ترامب المراهنة على الفوز في السباق الرئاسي لقاء حالة اقتصادية مريحة قبل أقل من شهر.

         الإحصائيات وبيانات العاطلين عن العمل المتوفرة للأسبوع الثالث من شهر آذار الجاري تشير إلى قفزة عالية في عدد العاطلين، من 281،000 حالياً إلى 2.25 مليوناً الأسبوع المقبل (أسبوعية فوربز 20 آذار الجاري)، بينما توقعت مؤسسة بانك او اميركا أن يقفز العد إلى 3 مليون عاطل، وربما إلى 5 ملايين الشهر المقبل.

         يشار إلى أن معدل العاطلين عن العمل خلال أزمة الركود العالمية بلغ نحو 24%. أما التوقعات “المحافظة” للمعدل المنظور فإنه سيرتفع إلى آفاق “لم تشهدها البلاد منذ 40 عاما،” تصل إلى 20%.

         تدخلت الإدارة الأميركية بقوة في الأيام الأخيرة لدى وزارة العمل للضغط من جانبها على كافة أجهزة الولايات الأخرى الموازية من أجل إرجاء نشر بيانات العاطلين عن العمل في مواعيدها المقررة، والاكتفاء عوضاً عنها ببيانات عامة لا تتضمن أعداداً أو نسباً مئوية (يومية نيويورك تايمز 19 آذار الجاري).

         من بين الإجراءات المتداولة داخل البيت الأبيض إعلان حالة الطوارئ لمدة 14 يوما، يعززه بصرف رواتب الموظفين والعمال (دون تحديد أدق) لتلك الفترة، طمعاً في تحقيق الرغبة لانحسار الوباء.

         أحد كبار الأثرياء، بيل آكرمان، حذر الرئيس ترامب من قصور المراهنة خلال فترة 14 يوماً المقترحة، مطالباً بإعلان حالة الطوارئ وإغلاق المرافق كلياً “لمدة 30 يوماً، وإغلاق الحدود البرية مع كندا والمكسيك طيلة تلك الفترة، وصرف الرواتب لكافة المتضررين” لشهر كامل. بخلاف ذلك، مضى محذراً بأن “الرخاء الأميركي كما عهدناه سيغادرنا للأبد.” (حديث لشبكة CNBC، 18 آذار). وذكّر الرئيس ترامب بأن تطبيقه لتلك الإجراءات من شأنها “حماية وتحصين الولايات المتحدة ضد الفايروس، وبوليصة ضمان لإعادة انتخابه” في شهر تشرين الثاني المقبل.

         في الجوهر، الاقتصاد الأميركي يعتمد على منتجات الصين الشعبية ليس في المنتجات الاستهلاكية فحسب، بل في صناعات الأدوية والعقاقير، مما حفز مجدداً قيادات في الحزبين التضامن مع نداءات الرئيس ترامب بإنزال عقوبات اقتصادية على الصين وتحميلها مسؤولية عجز ميزان التبادل التجاري، وانتشار موجة العداء والعنصرية ضدها.

         في المعلومات، تستورد الولايات المتحدة “80 إلى 90%” من لقاحات المضادات الحيوية المختلفة من الصين و “70% من الأدوية المسكنة للآلام.” (شبكة فوكس نيوز 19 آذار الجاري، نقلاً عن مجلس العلاقات الخارجية).

         وعليه، يتداول مجلس الشيوخ إصدار قانون جديد ينضح بالعنصرية والاستعلاء يستهدف الصين لما يسمى “فرط اعتماد الولايات المتحدة على الحزب الشيوعي الصيني وتهديداته باحتجاز عقاقير وأدوية تهدد الصحة العامة للشعب الأميركي.”

         في هذا السياق، أعلن الرئيس ترامب عن تفعيل قانون الدفاع الإنتاجي في حالات الطوارئ لتحقيق جملة أهداف بضمنها استعادة بعض الصناعات الحساسة كالأدوية من الصين للأراضي الأميركية؛ وحصر المنتجات الأميركية بما تحتاجه البلاد لسد حاجاتها الأساسية، كالأغذية، في زمن الطواريء.

         المنتجات الزراعية بمحملها تعتمد بصورة كبيرة على العمال الموسميين والذين لا يتمتعون بأوراق ثبوتية على الأغلب. وهنا تتضح النزعة العنصرية ليس للإدارة الراهنة فحسب، بل لمجمل العملية الاقتصادية الساعية وراء تحقيق أكبر حجم من الأرباح بأقل قدر من الإنفاق على رواتب العمال وحقوقهم الطبيعية في الطبابة والرعاية الصحية المفقودة.

         أما المواد الاستهلاكية الأخرى، من منتجات معلبة ومجمدة وتلك المعتمدة على دقيق القمح والذرة وقطاع النقليات والمخازن والتوريد، فمجملها تعمل آلياً بعدد بسيط من العمال. بيد أن الأمر لا يبعد شبح الكورونا عن الانتقال إلى ذلك القطاع غير المرئي من الإنتاج.

         بديهي أن أي خلل مهما كان بسيطاً أو ثانوياً يطرأ على سلسلة التوزيع، من المعمل للمتجر، سيؤدي إلى اضطراب وربما اشتباكات بالأيدي، بداية، كما شهدنا في عدد من المتاجر في الآونة الأخيرة. ومن شأن الظاهرة أن تتفاقم بوتيرة أشد مع تراجع القدرات الإنتاجية والمرافق الأخرى التي تعتمد عليها.

         عند هذا المفصل، يتردد السؤال عالياً بدور ومهمة الجيش والقوات المسلحة، إضافة للقوى والأجهزة الأمنية المتعددة، في القدرة على حماية السلم الأهلي؛ وتجديد المراهنة السياسية على القوة العسكرية استباقاً لما ستشهده البلاد من اضطرابات واحتجاجات شعبية، أرضيتها الصراع على توفير لقمة العيش.

         بعض مفاصل المؤسسة الحاكمة تدرك تماماً أهمية توفير الغذاء اليومي للفرد وأبعاد اندلاع صراعات وشيكة على تلك الخلفية، مستحدثة في الأذهان مقولة المحقق الصحفي الأميركي الشهير، ألفريد هنري لويس، لعام 1906 بأن ما يفصل المرء في الأزمات “ما بين النزعة الإنسانية والفوضى الكاسحة هو 9 وجبات غذائية؛” استرشد بها لاحقاً عدد من القيادات العالمية من بينها ليون تروتسكي.

         “كلية الحرب ” التابعة لسلاح البر في الجيش الأميركي تنبأت باكراً في إمكانية اندلاع إضرابات في الداخل الأميركي، ضمنته في تقرير لها نشرته عام 2008، ملخصه أن الأزمة الاقتصادية في الولايات المتحدة “قد تؤدي لانتشار عصيان مدني شامل مما سيستدعي استخدام القوات العسكرية” لإخماده واستتاب الأمن.

         عمدت البنتاغون إلى استدعاء نحو 20،000 عسكري تحت الخدمة، كان من المقرر مشاركتهم دول حلف الناتو في مناورات عسكرية مطولة، وأعادتهم إلى قواعدها في الداخل الأميركي عقب انتشار وباء الكورونا، تحسباً لأي طاريء ينجم عن اندلاع اضطرابات وعصيان مدني، أو إعلان الأحكام العرفية.

         غياب المواد الغذائية من الأسواق، واضطراب وسائل الإنتاج والتوزيع سيؤدي لتنامي مشاعر الخوف والقلق عند الفرد العادي. ووفق نبوءة الصحافي الأميركي المذكور فإن الفارق الزمني بين انتشار الفزع والرعب والفعل التلقائي لارتكاب معصية الفوضى والاقتتال لا يتعدى يومين إلى ثلاثة أيام.

         الوعود السياسية للسلطتين التنفيذية والتشريعية، بضخ فوري للأموال في العجلة الاقتصادية وحمايتها من الانهيار تدور حول مبلغ تريليون (ألف مليار) دولار؛ وهو مبلغ ليس باليسير توفيره حتى على دولة ثرية مثل الولايات المتحدة، على أقله في المدة الزمنية المنظورة. لذا لجأت المراكز الرأسمالية، كعادتها، إلى طرح بعض ديونها للشراء في الأسواق لتأمين المبلغ المطلوب، عبر آلية الاحتياطي الفيدرالي.

         الوصفة عينها جرى اختبارها في ألمانيا النازية في عشرينيات القرن الماضي، والأرجنتين عام 2000، ودول أخرى، ولم تثبت نجاعتها النظرية بل كانت وباء على القطاعات الأوسع في المجتمعات. وبرزت تجلياتها في انتشار معدلات الجريمة وحجز الشاحنات وسرقة المخازن ..الخ، ولن تكون الحالة الأميركية الراهنة استثناءاً لتجارب التاريخ.

         شبح الانزلاق إلى نمط من الحرب الداخلية يلوح في الأفق بوتيرة متدرجة، أشارت إليها الأجهزة الأمنية ووسائل الإعلام المختلفة استناداً إلى ما رصدته من إقبال كبير على شراء الأسلحة الفردية في الآونة الأخيرة. هذا بالإضافة إلى ظاهرة اقتناء السلاح المنتشرة أصلاً في المجتمع الأميركي مما يرفع سقف المراهنات واحتمالات الاصطدام بين قوى متعددة وبضمنها القوات العسكرية النظامية. 

(الجزء الثاني القادم : كيف سيحكم العسكر أميركا )

Analysis 03-20-2020

ANALYSIS

Part 1/2 series:

The American Corona Virus Apocalypse – What to Expect and What Could Happen

A month ago, predictions about the course of the Corona virus were varied.  Many insisted it was merely a typical mild winter sickness that would quickly dissipate when the weather got warmer.  Others warned this was a pandemic that could impact the world and how we live for decades.

It seems the pessimists were closer to the mark.  While the death rate has moderated itself in China and other nations in East Asia like Japan and South Korea, the West is experiencing an alarming growth of the disease.

It now appears that the West will have the same widespread problems China had.  Confirmed cases in the West are doubling every two to three days.  Some countries like Italy don’t have the medical infrastructure to handle the serious cases.  And, instead of just targeting the old, the Corona virus is also infecting and killing young people in their 20s and 30s.

In the meantime, all investments from stock to precious metals are losing value.  It appears that the only investment that is holding its value is food and sanitary supplies.  Major companies like Boeing are on the verge of bankruptcy and it appears that employment figures this month will be like those during the worldwide depression of the 1930s.

Fortunately, humans are resilient, and the world will come back – eventually.

So, how will this impact the world superpower – America?  The fact is that recovery will be slow.

Many companies will go bankrupt in the coming months.  And, others will take time to get back on their feet as they must gear up production and rebuild their customer base.  Although the US government is passing legislation to provide economic assistance, most of that will go to paying bills that must be paid despite the lack of sales and paying for sick leave for employees.  Companies may start up production, but there must be a market for their goods and demand for everything from aircraft to automobiles has crashed.  The result will be higher unemployment for a while – unemployment that can lead to civil unrest.

As billionaire Bill Ackman noted about government assistance, “You can’t borrow your way out of the problem. You can’t lend your way out of the crisis.  You have to kill the virus.”

There will be some positives in the long terms for America as this crisis has shown how dependent the US is on Chinese products.  Trump has invoked the Defense Production Act, which will bring critical manufacturing back to the US from China.  However, starting up production is something that takes years, not weeks or months.

The most important sector of the economy in this crisis is food – as seen in the empty shelves in American stores as people rushed out to buy food for self-imposed quarantines.  Here the US has an advantage.  Most American food production is in states that have not been seriously hit by the Corona virus.  Population density is low in farm country, so the virus will have problems spreading in the American food belt.  However, the weakness is to be found in the logistics that converts Midwestern wheat into flour and then the loaf of bread on the shelf in New York.  These factories, mills, food processing plants, warehouses, and truck lines are vulnerable to sick workers, food riots, theft, and economic factors.

Another long-term impact is social.  Although many of the lines in stores were orderly, many fights broke out between people over limited supplies of food and sanitary products.  One can only wonder what will happen when there isn’t enough food to go around.

The potential violence will be multiplied by the impact the virus is having on law enforcement, the courts, and prisons.  In order to limit contact with potential Corona virus carriers, law enforcement has been instructed to limit their enforcement actions to serious crime.  Shoplifting, petty crime, drugs, prostitution, and traffic laws will be overlooked in order to limit the chance the police are exposed to the virus.

The change is also found in the courts.  Court cases have been delayed; juries are not being empaneled due to the health risk, and warrants for minor crimes aren’t being issued.

This reduction in law enforcement and justice has been compounded by the release of some prisoners in order to keep prisons from becoming hot spots for the Corona virus.  Hopefully many of those released will go home and try to change their lives.  Unfortunately, many will go back to crime – especially since the chances of being caught and arrested are lower now.


An American Apocalypse?

Apocalyptic movies have been popular entertainment ever since Mad Max.  And, in recent years, these movies have used the theme of worldwide infections.  Popular movies like the Resident Evil series and the Maze Runner trilogy have popularized the idea of an epidemic destroying the world as we know it.

But, is real life beginning to resemble a movie?  Could the scuffles in American stores over toilet paper be just a sample of what may occur if the corona virus epidemic continues to grow at a geometric rate?

It’s not unlikely.  Food riots are common in some nations and the only thing keeping it from happening in America is the abundance of food and its low prices.

However, as Alfred Lewis observed in 1906, “There are only nine meals between mankind and anarchy.”  The same has been observed by others, including the Russian revolutionary Leon Trotsky.  While people can deal with other shortages like clothing or gasoline, food is an essential commodity.  And, if there is no food, even the most civilized person will commit a crime to feed themselves or their family.

The American food industry operates on thin profit margins and “just in time” stocking.  Unusual consumer demand, as America has seen in the last few weeks, can quickly empty the shelves.  And, the only way to refill those shelves is a rapid resupply by truck from the local warehouse, which in turn relies on food processors.  Any glitch in transportation, food processing or warehousing can keep shelves empty.

There is also the inflation problem.  The US is seriously looking at economic recovery legislation that will cost over $1 trillion.  And, since there isn’t that sort of money available to the federal government, it will be paid for with the selling of more government debt, which is purchased in large part by the Federal Reserve – using money it has created.  And has been seen in 1920s Germany, 2000 Argentina, and modern-day Venezuela, food supplies are most vulnerable in inflationary times.  Stores with the worst profit margin (usually in the poorer parts of a city) close first.  This, in turn leads to food riots.

Don’t forget that as food becomes scarcer, theft grows.  Hijacking trucks, warehouse thefts, and shoplifting become prevalent as food prices go up and law enforcement looks the other way.

It’s not hard to see food riots becoming common in the Western world.

If food riots come to the US, expect the US military to step in.  Many states have already called up the National Guard and California Governor Gavin Newsom said Tuesday that the state is prepared to declare martial law.

There are plans for such an eventuality in America.  In 2008, the Army War College issued a report saying that an economic crisis in the US could lead to massive civil unrest that would require the military to intervene to restore order.

Ironically, the military planning for such a civil disturbance is based on the same types of movies that are popular with the movie going public – zombies created by some infection.

As Time.com writer observed, “Dystopian movies used to reflect our anxieties, now they reflect our reality, mirroring…how our government views us.”

The Center for Disease Control and Prevention (CDC) joined with the Department of Defense (DoD) to use zombies to train government agents in mock military drills.  In 2011, the DoD created a 31-page manual on how to protect America from an attack carried out by zombie forces. In 2012, the CDC released a guide for surviving a zombie plague.

The current plan for a military intervention during civil unrest is outlined in “CONOP 8888.”  According to a Foreign Policy article dated May 13, 2014, the document states, “This plan fulfills fictional contingency planning guidance tasking for US Strategic Command to develop a comprehensive [plan] to undertake military operations to preserve “non-zombie” humans from the threat posed by a zombie horde.”

Lest anyone think this was a joke, in the disclaimer section, it states, “This plan was not actually designed as a joke.”  Although zombies are the theoretical enemy, it outlines how the military envisions its role in any unrest.

By basing the study on “enemy zombies,” the Pentagon avoids any political fallout by picking a realistic threat like terrorists, white supremacists, leftists, black nationalists, militias, etc.

Although the Corona virus doesn’t create zombies, the manual does outline how the military will put down a civil uprising that may result from the Corona virus.  Its 6 phases to protect and restore the civilian government and civil peace are: shape, deter, seize initiative, dominate, stabilize, and restore civil authority.

The first step is to increase surveillance, carry out drills, and coordinate with state and local law enforcement.  This transitions into deterrence by recalling military personnel to their duty stations, fortifying military bases, and starting limited combat operations against the enemy.

The military would then shelter all essential government employees at these bases and then deploy troops to control waterways.  Reconnaissance forces would then reconnoiter remaining threats and survey the status of important infrastructure like water, power, and lines of communication.

The last step is restoring civilian authority and assisting them with military forces.  Any opposition hold outs will then be attacked.

Although there is no solid evidence that CONOP 8888 is seriously under consideration, the DoD has ordered troops to stay on base and is quickly moving the 20,000 troops currently in Europe on NATO exercises back to the US – movements that are similar to stage 2 in the plan.  They are also making plans to deploy two Navy hospital ships to Corona virus hot spots in order to care for patients that aren’t infected.  The Army Corps of Engineers is also planning to build temporary hospitals to handle hospital overflows.

But the employment of martial law and the military comes at a cost.  In America, there is a clear line separating the military and law enforcement – a legacy of the days when the United States was a British colony and British soldiers enforced the law.  As a result, any attempt to put the military on the streets to enforce laws will not be greeted with favor in many parts of the country.

Another problem with martial law is that some in government will use the situation to advance their agenda without public debate or legislation.  For instance, in the past week, some anti-gun politicians have used the state of emergency to restrict gun rights.  Many gun owners are concerned that some politicians could use martial law to try to confiscate firearms as they did in New Orleans after Hurricane Katrina.  If that happens, the level of civil unrest will grow into a post-apocalyptic civil war.

What happens next depends on the course of the virus, the actions of health officials, and what politicians – who are trying to balance economic issues and health concerns – will allow.

Although an American Corona virus apocalypse is still an unlikely event, the chances of it occurring are much greater than they were just a few weeks ago.

 

*Next part 2 : Military Takes

2020-13-03-التقرير الأسبوعي

وباء كورونا وأميركا:

استنفار شامل وسط فوضى وإنكار

 

         بعد طول انتظار سمته التخبط والفوضى والنكران، اضطر البيت الابيض للتعامل مع تفشي وباء “كورونا” واتخاذ بعض الإجراءات الاحترازية للوقاية منه، وذلك في اليوم التالي لإعلان “منظمة الصحة الدولية” الوباء بتصنيفه جائحة تهدد البشرية جمعاء.

         وتراجع عقب ذلك منسوب الاهتمامات اليومية بالانتخابات التمهيدية للحزبين الديموقراطي والجمهوري، وتتالت نداءات الغاء التجمعات والمهرجانات الحزبية، ولا زالت تطبيقات الإجراءات الاحترازية سمة الحياة اليومية التي افتقدت حالتها الطبيعية وتوقفت معظم وسائل النقل الأرضية والجوية أسوة ببعض البلدان المنكوبة مثل إيطاليا.

         بيد ان الإعلان الرسمي تخلف زمنياً عن إجراءات طواريء أقدمت عليها بعض الولايات الأميركية، نيويورك وواشنطن وكاليفورنيا، عللته يومية واشنطن بوست بأنه نتاج إسناد الرئيس ترامب مهمة تتطلب الاختصاص العالي والمسؤول لشخص جاريد كوشنر الذي يفتقد المهنية والتخصص والمؤهلات سوى كونه زوج ابنته المفضلة. (15 آذار الجاري).

         في التفاصيل أيضاً، عقد كبار الخبراء الأميركيين، بدعوة من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، مؤتمراً الشهر الماضي ضم خبراء من دول أخرى عبر دائرة تلفزيون مغلقة، لتداول الآراء وسبل العلاج والإعداد للطواريء والتقديرات حول أعداد الضحايا الأميركيين المرئية، انطلاقاً من فرضية انتشار الفايروس وإجراءات مواجهته.

         خلص اللقاء إلى تقدير علمي يصل إلى إصابة ما بين 160-214 مليون أميركي بفايروس كورونا وقد يمتد انتشاره لبضعة أشهر وربما سنة كاملة؛ بينما قدرت عدد وفياته بين 200،000 إلى 1.7 مليون شخص. (نيويورك تايمز 13 آذار الجاري).

         وذهب أخصائيي مراكز السيطرة CDC بالقول إن عدد الذين ينبغي معاينتهم وعلاجهم في المستشفيات قد يتراوح بين 2.4 مليون – 21 مليوناً. أما المأساة الكبرى فهي في عدد الأسرة اليسير التي تستطيع المستشفيات الأميركية استيعابها، 925،000، وفق الاحصائيات والبيانات المتوفرة والخاضعة لإشراف مراكز السيطرة بالمحصلة النهائية.

         إعلان منظمة الصحة العالمية رسميا عن وباء كورونا يستدعي تلقائيا تبني برنامج تلقيح شامل وما يتطلبه من توفيره للمناطق المنكوبة عالمياً مجاناً، بمئات الملايين. اللقاح المضاد غير متوفر “تجارياً،” وأفضل التقديرات العلمية أنه لن يتوفر قبل 12-18 شهراً، على الرغم من تصريحات البيت الأبيض المفعمة بالتفاؤل وإسناده براءة اختراع اللقاح لمؤسسات أميركية.

         على الشق المقابل، أعلنت الصين مطلع العام الجاري أنها اختارت دواءً كوبي المنشأ، Interferon Alpha – B2 من بين 30 دواء لمكافحة تفشي الفايروس، من قبل لجنة الصحة الوطنية الصينية لعلاج حالة الجهاز التنفسي، نظراً لفعاليته في التجارب السابقة ضد الفايروسات ذات الخصائص المماثلة لفايروس كورونا.

         يشار إلى أن الصين وكوبا افتتحتا منشأة مشتركة، Chang Heber، لإنتاج الدواء في مدينة تشانغتشون بمقاطعة جيلين الصينية لإنتاج اللقاح الكوبي.

         عدم انتشار اللقاح الكوبي عالميا، وفق أخصائيي البيولوجيا الدقيقة، يعود لحسابات سياسية أميركية وإجراءات المقاطعة الصارمة لكوبا مما يحرم الأخيرة من السوق الدولية.

         في السياق عينه، كشفت الحكومة الالمانية عن مساعي حميمة من قبل البيت الأبيض والرئيس ترامب شخصياً “لإغواء” شركة ألمانية نشطة في مجال لقاح الفايروس، CureVac، إما بنقل مقراتها للولايات المتحدة مقابل مكافآت مالية ضخمة أو إيفاد الأخصائي الأكبر فيها للعمل “حصرياً” لصالح الولايات المتحدة وتسجيل المنتج كلقاح أميركي. (رويترز 15 آذار الجاري).

أصدرت شركة CureVac بيانًا فى 11 آذار الجاري بأن رئيسها التنفيذى، دانييل مينيشيلا Menichella ، وهو مواطن أمريكي ، سيغادر الشركة بشكل غير متوقع وسيتم استبداله بمؤسس الشركة، إنجمار هوير.

في مطلع شهر آذار وجه البيت الأبيض دعوة لمينيشيلا لزيارة واشنطن ومناقشة استراتيجية تطوير سريع وإنتاج لقاح فيروس كورونا مع فريق يضم الرئيس ترامب ونائبه مايك بنس، وفريق عمل البيت الأبيض لفايروس كورونا.

         كشفت الأزمة الراهنة في أميركا عن ثغرات بنيوية ليس في معالجة المصابين فحسب، بل لناحية تصنيف أسباب الوفاة عند وقوعها وتبني الإرشادات الضرورية بناء عليها.

         مدير مراكز السيطرة على الأمراض، روبرت ريدفيلد، أقر في شهادته أمام الكونغرس، 11 آذار الجاري، أن عدد من الوفيات من الفايروس تم تصنيفها “خطأً” تحت خانة الانفلونزا السنوية التي تحصد نحو 36،000 مصاب في أميركا – حسب البيانات الرسمية.

         وأثبت ريدفيلد خلال شهادته، بعد طول مماطلة ومراوغة عن الإجابة الصريحة، أن تصنيفات الوفيات من الأمراض المعدية ضمن خانة الإنفلونزا كانت سارية لعدة أشهر؛ وإرشادات مراكز الوقاية، CDC، للمستشفيات بأن لا تقدم على إجراءات فحص المريض من الفايروس إلا في الحالات القصوى.

         مدير المعهد القومي للحساسية والأمراض المعدية، انثوني فاوسي، في جلسة الكونغرس عينها، شدد على أن فايروس كورونا أشد فتكاً بالمريض بنسبة 10 أضعاف المصاب بالانفلونزا.

         البيت الأبيض من جانبه ولحسابات سياسية انتخابية لترامب أصدر توجيهات صارمة مؤخراً لكافة الهيئات الرسمية العاملة في مجال الصحة العامة بعدم الإدلاء بأي تصريح بهذا الخصوص قبل الرجوع للبيت الأبيض والحصول على تفويض بذلك.

         في الساعات الأخيرة لإعداد التقرير بين أيديكم، حثت بعض الوزارات الأميركية الرسمية موظفيها، في وقت متأخر من مساء الأحد، على البقاء في المنزل وعدم الحضور لمقراتها أو الأخرى البديلة لمدة لم تحددها بعد، كمؤشر على إعلان رسمي بإغلاق مرافق الدولة لمدة 14 يوماً، كما يعتقد.

         السردية الرسمية الأميركية، منذ إعلان الصين عن الوباء، سعت جاهدة لإلصاق انتشاره بفشل الإجراءات الصينية وانكشاف نظامها للرعاية الصحية، مقابل النظام الأميركي “الأول في العالم.” بل ذهبت السردية لتبني الرئيس ترامب ونائبه مقولة انه “وباء أجنبي،” كانعكاس للعقلية العنصرية والإقصائية السائدة في مفاصل النظام السياسي الأميركي برمته.

         منظمة الصحة العالمية هنأت الصين ولاحقاً إيران على نجاح الإجراءات المعتمدة لاحتواء ومعالجة الوباء، ولم تكترث لها رواية الإعلام الأميركي، رغم تأخرها زمنياً ووقائياً.

         الآن، وعقب اتضاح حجم انتشار الوباء بسرعة فائقة داخل الأراضي الأميركية، وانكشاف قصور نظام الرعاية الصحية، باستثناء الشريحة الثرية الضيقة المستفيد الأول منه، فإن الولايات المتحدة أمام تحدي شامل لم تعهده من قبل، بل كانت تتصرف بكيدية وغير مبالية بمعاناة الشعوب الأخرى ومستمرة بعقوباتها الإجرامية الأثر.

         الفارق الأساسي بنظرنا بين نجاح الصين وإيران وايطاليا، بالدرجة الأولى، في احتواء ومعالجة الفايروس بنتائج إيجابية يكمن في طبيعة التوجهات من مسؤولية الدولة المركزية وتجنيدها كافة القدرات والإمكانيات لمكافحة الوباء، وقد فعلت ذلك بشفافية عالية وفق إقرار منظمة الصحة العالمية؛ وبين نظام يُخضع الرعاية الصحية لحسابات الربح المادي ويوكل المسؤولية لبضع شركات ضخمة فشلت في المهمة قبل أن تبدأ، وتكشفت حقيقة توطين منتجاتها في الخارج سعياً وراء الربح.

         بيانات انتاج العقاقير والأدوية الأميركية تشير إلى ما لا يقل عن 80% من مكونات الأدوية المصنعة، بالإضافة للمعدات الطبية، مصدرها الصين. بل أن اعتماد السوق الأميركية على منتجات المضادات الحيوية من الصين يقارب نحو 90%.

         من المرجح أيضاً أن تتسع دائرة الانتقادات الجادة لغياب دور الدولة في ظل المناخ الانتخابي الراهن، بين فريقي المؤسسة الحاكمة قد تقدم المراكز الرأسمالية على بعض التنازلات الشكلية درءاً لعاصفة الانتخابات، لكنها لن تمس جوهر النظام كما هي العادة.

في البعد الاقتصادي وما خبره القطاع المصرفي والأسهم الأميركي من خسارة متواصلة، قبل إعلان الرئيس ترامب عن اجراءاته الاحترازية، تسود الخشية بين أوساط المصالح التجارية الكبرى من ركود اقتصادي نتيجة فايروس كورونا بعد إلغاء الفعاليات وإغلاق المدارس والمرافق الرسمية في إطار جهود مكافحة انتشاره.

Week of March 13, 2020

Coronavirus Plagues America

 For the first time in living history, the headlines after a major presidential primary night weren’t focused on the election.  Instead, they were focused on the coronavirus and its spread across the nation.

Even the election news focused on the fact that both Biden and Sanders were cancelling their post-primary rallies due to the coronavirus.

The American mood is certainly schizophrenic.  While airplanes fly nearly empty as Americans are afraid of coming in contact with someone with the corona virus, they are willing to wait in line and crowd in cheek to jowl with others at grocery stores and warehouse clubs in order to buy toilet paper, sanitary supplies, water, and freeze dried food.

Although the US was slow in taking the virus seriously, they have reacted quickly in the last few days.  Several states have declared States of Emergency.  New York governor Cuomo called in the National Guard to police the New Rochelle area, which is the hot spot of corona virus infection on the East Coast.

President Trump after a dismissive attitude of the seriousness of the situation, came out Wednesday with a program of health and economic incentives to battle the epidemic.  Although his speech was intended to assure the American public, he created confusion regarding some of the elements about banning travel from Europe and how the Americans will deal with testing…

However, there are a lot of problems in fighting this infection.  Since many who get the virus don’t show any symptoms (or very mild ones), health officials don’t really know the extent of the infection or how serious it really is.  For instance, an infected person with mild or no symptoms can pass it on to another person, who can develop a serious condition that can lead to death.  Consequently, no one really knows the real situation, which leads to predictions that are probably more too pessimistic.

On the other hand, there are doctors who remain optimistic based on research on the virus and how it interacts with humans.

One positive is that studies are showing that the virus is most effective at 47.7 degrees Fahrenheit.  At temperatures above that, it’s ability to spread decreases dramatically.  One proof of that is that all the major hot spots in the US are in colder states.  Warmer, drier states like Arizona have patients with the Corona virus, but it hasn’t spread throughout the community like it has in Washington State, Northern California, New York, and Boston. 

This temperature weakness of the virus means that as summer approaches, the chances are good that new cases will decline, giving scientists a chance to discover a way to fight it before the winter cold returns.

In the meantime, the virus will have an impact of America’s economy, social interaction, stability, and even the presidential election in November.

 

Economy

Although the world has lost trillions of dollars in the world’s stock markets, much of that loss was do as much to the fact that stock prices were overvalued in the first place. 

The biggest economic problem from the infection is production and consumer buying.  With the corona virus ability to spread, many factories are closing in order limit the threat.  Factories that aren’t producing aren’t selling to consumers.  They aren’t paying their employees or suppliers either.

There is also consumer demand.  With a population afraid to go out, brick and mortar stores are experiencing a decline in sales – unless they sell toilet paper, water, and sanitary supplies.

There is an upside for some sectors of the economy.  As the population stays inside, they will probably increase their buying online.  Businesses like Amazon should experience growth as more consumers rely on products that are delivered directly to them.  In addition, many grocery store chains are also taking orders online and then delivering to homes.

Some companies that sell emergency food supplies have seen their business skyrocket.  Companies that produce freeze dried foods or military rations for emergencies are working overtime to meet demand.

Companies that rely upon energy will do well, providing they have consumers buying their product or service.  The mining industry is very energy reliant, but with slowing global demand for minerals and metals, they will see lower earnings in the upcoming quarters.  With the decline in traveling and the oil war between Saudi Arabia and Russia, oil prices are expected to remain low, which will hurt the American petroleum sector. 

Normally, low oil prices benefit the airlines.  However, with the Corona virus scare, many airlines are flying nearly empty aircraft.  Although lower ticket prices may tempt some customers, the airlines are in for a bad time.

One benefit for the US economy in the long run may be a return of some manufacturing to the US from China.  Shortages in pharmaceuticals, rare earths, and electronics are encouraging some companies to rethink their strategy of subcontracting to China.  In fact, there is talk that President Trump may invoke his presidential powers to bring back pharmaceutical production of masks, antibiotics, medicines, etc. to the US.

 

Society

One only had to look at the fights breaking out over the last package of toilet paper on the shelves to see how the panic is impacting Americans.  The “everyone for themselves” mentality is breaking out across the nation.

This wouldn’t be so bad normally, but in a society already fractured by racial, political, economic, and gender lines, it is only exacerbating the fissures already in American society.

We can add to that a geographical divide as most of the corona illness is on the predominantly Democratic coastlines.

Should the pandemic grow and there becomes a refugee flow from the Democratic coastlines to the interior and warmer south, which are more Republican, there could be calls for quarantines to keep people out of these states – especially if there are instances of them bringing the corona virus with them

Another issue is Americans’ basic human rights and the medical battle against the epidemic.  Although quarantines have been instituted in the US in the past, this could potentially be the biggest quarantine in American history.  How will Americans feel about military forces patrolling the street like they are doing in New Rochelle, New York?  How will they react to orders limiting their travel?

These may seem to be minor issues, but in a society that fights over toilet paper, what can happen is anyone’s guess.

 

Political

Ever since the coronavirus struck, some who have have wondered how this might impact the presidential election.  Many think that Trump could lose the election as he will be too weak to effectively govern.

As we have noted in the past, a week is an eternity in politics.  Consequently, there is no way to predict what will happen in November.

Although Democrats are already blaming Trump for the problem, Trump’s poll numbers are currently at an acceptable range compared to previous presidents.  There is also the fact that America is not currently experiencing the coronavirus deaths that have occurred in other countries Italy, Iran, and China are having.

There’s also the fact that nothing makes a president more presidential than going on national TV and announcing his plans.  Obama did it when U.S. Special Forces killed Osama bin Laden and his poll numbers jumped.  Trump did that on Wednesday as he outlined the economic and other steps the government would take.  These include a ban on travel from Europe (except for Britain) for the next 30 days, with the exception of U.S. citizens and lawful permanent residents, and proposed economic measures to help businesses and people facing an economic impact from the virus.

One step was to eliminate the health insurance co-pays and completely cover coronavirus treatment.  This should encourage people to get treatment earlier. But  many observers echoed what a CNN political analyst observed:  “President Donald Trump set out to steady a rattled nation and a diving economy in a solemn Oval Office address, but instead sowed more confusion and doubts that he is up to handling the fast-worsening coronavirus crisis”.

“Trump spoke to the nation at a fearful moment, when the rhythms of everyday American life are starting to shut down — with schools closing, the NBA suspended, hospitals on high alert and movie icon Tom Hanks saying he and his wife have the disease”.

The White House also is preparing an executive order that would eliminate U.S. government reliance on foreign made medical supplies.  The order covers 400 “essential medicines” and medical countermeasures and aims to attract more medical jobs to the United States.

All these moves might help Trump look presidential.

If the virus slows down as summer temperatures arrive, the coronavirus issue could be gone long before the election.  Since it takes a few months, the start of the 2020/2021 flu season will not be in full swing when the election is held.

The biggest impact may be economic.  If voters view the economy pessimistically and think conditions will get worse before getting better, they will be more likely to vote Democratic.

One mixed blessing for Trump is the decline in the markets.  That limits a downturn in the days before the election, which hurt Senator McCain, who was leading Obama before the stock market crash in 2008.  It also means that stocks may experience a bull market this fall, which will only help Trump.

However, it’s important to remember that the world is experiencing an unusual event.  Although we have seen pandemics, they haven’t been as contagious and have been limited geographically.  We are truly in unknown territory.

Analysis 03-13-2020

ANALYSIS

 

Coronavirus Plagues America

 For the first time in living history, the headlines after a major presidential primary night weren’t focused on the election.  Instead, they were focused on the coronavirus and its spread across the nation.

Even the election news focused on the fact that both Biden and Sanders were cancelling their post-primary rallies due to the coronavirus.

The American mood is certainly schizophrenic.  While airplanes fly nearly empty as Americans are afraid of coming in contact with someone with the corona virus, they are willing to wait in line and crowd in cheek to jowl with others at grocery stores and warehouse clubs in order to buy toilet paper, sanitary supplies, water, and freeze dried food.

Although the US was slow in taking the virus seriously, they have reacted quickly in the last few days.  Several states have declared States of Emergency.  New York governor Cuomo called in the National Guard to police the New Rochelle area, which is the hot spot of corona virus infection on the East Coast.

President Trump after a dismissive attitude of the seriousness of the situation, came out Wednesday with a program of health and economic incentives to battle the epidemic.  Although his speech was intended to assure the American public, he created confusion regarding some of the elements about banning travel from Europe and how the Americans will deal with testing…

However, there are a lot of problems in fighting this infection.  Since many who get the virus don’t show any symptoms (or very mild ones), health officials don’t really know the extent of the infection or how serious it really is.  For instance, an infected person with mild or no symptoms can pass it on to another person, who can develop a serious condition that can lead to death.  Consequently, no one really knows the real situation, which leads to predictions that are probably more too pessimistic.

On the other hand, there are doctors who remain optimistic based on research on the virus and how it interacts with humans.

One positive is that studies are showing that the virus is most effective at 47.7 degrees Fahrenheit.  At temperatures above that, it’s ability to spread decreases dramatically.  One proof of that is that all the major hot spots in the US are in colder states.  Warmer, drier states like Arizona have patients with the Corona virus, but it hasn’t spread throughout the community like it has in Washington State, Northern California, New York, and Boston. 

This temperature weakness of the virus means that as summer approaches, the chances are good that new cases will decline, giving scientists a chance to discover a way to fight it before the winter cold returns.

In the meantime, the virus will have an impact of America’s economy, social interaction, stability, and even the presidential election in November.

 

Economy

Although the world has lost trillions of dollars in the world’s stock markets, much of that loss was do as much to the fact that stock prices were overvalued in the first place. 

The biggest economic problem from the infection is production and consumer buying.  With the corona virus ability to spread, many factories are closing in order limit the threat.  Factories that aren’t producing aren’t selling to consumers.  They aren’t paying their employees or suppliers either.

There is also consumer demand.  With a population afraid to go out, brick and mortar stores are experiencing a decline in sales – unless they sell toilet paper, water, and sanitary supplies.

There is an upside for some sectors of the economy.  As the population stays inside, they will probably increase their buying online.  Businesses like Amazon should experience growth as more consumers rely on products that are delivered directly to them.  In addition, many grocery store chains are also taking orders online and then delivering to homes.

Some companies that sell emergency food supplies have seen their business skyrocket.  Companies that produce freeze dried foods or military rations for emergencies are working overtime to meet demand.

Companies that rely upon energy will do well, providing they have consumers buying their product or service.  The mining industry is very energy reliant, but with slowing global demand for minerals and metals, they will see lower earnings in the upcoming quarters.  With the decline in traveling and the oil war between Saudi Arabia and Russia, oil prices are expected to remain low, which will hurt the American petroleum sector. 

Normally, low oil prices benefit the airlines.  However, with the Corona virus scare, many airlines are flying nearly empty aircraft.  Although lower ticket prices may tempt some customers, the airlines are in for a bad time.

One benefit for the US economy in the long run may be a return of some manufacturing to the US from China.  Shortages in pharmaceuticals, rare earths, and electronics are encouraging some companies to rethink their strategy of subcontracting to China.  In fact, there is talk that President Trump may invoke his presidential powers to bring back pharmaceutical production of masks, antibiotics, medicines, etc. to the US.

 

Society

One only had to look at the fights breaking out over the last package of toilet paper on the shelves to see how the panic is impacting Americans.  The “everyone for themselves” mentality is breaking out across the nation.

This wouldn’t be so bad normally, but in a society already fractured by racial, political, economic, and gender lines, it is only exacerbating the fissures already in American society.

We can add to that a geographical divide as most of the corona illness is on the predominantly Democratic coastlines.

Should the pandemic grow and there becomes a refugee flow from the Democratic coastlines to the interior and warmer south, which are more Republican, there could be calls for quarantines to keep people out of these states – especially if there are instances of them bringing the corona virus with them

Another issue is Americans’ basic human rights and the medical battle against the epidemic.  Although quarantines have been instituted in the US in the past, this could potentially be the biggest quarantine in American history.  How will Americans feel about military forces patrolling the street like they are doing in New Rochelle, New York?  How will they react to orders limiting their travel?

These may seem to be minor issues, but in a society that fights over toilet paper, what can happen is anyone’s guess.

 

Political

Ever since the coronavirus struck, some who have have wondered how this might impact the presidential election.  Many think that Trump could lose the election as he will be too weak to effectively govern.

As we have noted in the past, a week is an eternity in politics.  Consequently, there is no way to predict what will happen in November.

Although Democrats are already blaming Trump for the problem, Trump’s poll numbers are currently at an acceptable range compared to previous presidents.  There is also the fact that America is not currently experiencing the coronavirus deaths that have occurred in other countries Italy, Iran, and China are having.

There’s also the fact that nothing makes a president more presidential than going on national TV and announcing his plans.  Obama did it when U.S. Special Forces killed Osama bin Laden and his poll numbers jumped.  Trump did that on Wednesday as he outlined the economic and other steps the government would take.  These include a ban on travel from Europe (except for Britain) for the next 30 days, with the exception of U.S. citizens and lawful permanent residents, and proposed economic measures to help businesses and people facing an economic impact from the virus.

One step was to eliminate the health insurance co-pays and completely cover coronavirus treatment.  This should encourage people to get treatment earlier. But  many observers echoed what a CNN political analyst observed:  “President Donald Trump set out to steady a rattled nation and a diving economy in a solemn Oval Office address, but instead sowed more confusion and doubts that he is up to handling the fast-worsening coronavirus crisis”.

“Trump spoke to the nation at a fearful moment, when the rhythms of everyday American life are starting to shut down — with schools closing, the NBA suspended, hospitals on high alert and movie icon Tom Hanks saying he and his wife have the disease”.

The White House also is preparing an executive order that would eliminate U.S. government reliance on foreign made medical supplies.  The order covers 400 “essential medicines” and medical countermeasures and aims to attract more medical jobs to the United States.

All these moves might help Trump look presidential.

If the virus slows down as summer temperatures arrive, the coronavirus issue could be gone long before the election.  Since it takes a few months, the start of the 2020/2021 flu season will not be in full swing when the election is held.

The biggest impact may be economic.  If voters view the economy pessimistically and think conditions will get worse before getting better, they will be more likely to vote Democratic.

One mixed blessing for Trump is the decline in the markets.  That limits a downturn in the days before the election, which hurt Senator McCain, who was leading Obama before the stock market crash in 2008.  It also means that stocks may experience a bull market this fall, which will only help Trump.

However, it’s important to remember that the world is experiencing an unusual event.  Although we have seen pandemics, they haven’t been as contagious and have been limited geographically.  We are truly in unknown territory.

2020-13-03-التحليل

التحليل

 

وباء كورونا وأميركا:

استنفار شامل وسط فوضى وإنكار

 

         بعد طول انتظار سمته التخبط والفوضى والنكران، اضطر البيت الابيض للتعامل مع تفشي وباء “كورونا” واتخاذ بعض الإجراءات الاحترازية للوقاية منه، وذلك في اليوم التالي لإعلان “منظمة الصحة الدولية” الوباء بتصنيفه جائحة تهدد البشرية جمعاء.

         وتراجع عقب ذلك منسوب الاهتمامات اليومية بالانتخابات التمهيدية للحزبين الديموقراطي والجمهوري، وتتالت نداءات الغاء التجمعات والمهرجانات الحزبية، ولا زالت تطبيقات الإجراءات الاحترازية سمة الحياة اليومية التي افتقدت حالتها الطبيعية وتوقفت معظم وسائل النقل الأرضية والجوية أسوة ببعض البلدان المنكوبة مثل إيطاليا.

         بيد ان الإعلان الرسمي تخلف زمنياً عن إجراءات طواريء أقدمت عليها بعض الولايات الأميركية، نيويورك وواشنطن وكاليفورنيا، عللته يومية واشنطن بوست بأنه نتاج إسناد الرئيس ترامب مهمة تتطلب الاختصاص العالي والمسؤول لشخص جاريد كوشنر الذي يفتقد المهنية والتخصص والمؤهلات سوى كونه زوج ابنته المفضلة. (15 آذار الجاري).

         في التفاصيل أيضاً، عقد كبار الخبراء الأميركيين، بدعوة من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، مؤتمراً الشهر الماضي ضم خبراء من دول أخرى عبر دائرة تلفزيون مغلقة، لتداول الآراء وسبل العلاج والإعداد للطواريء والتقديرات حول أعداد الضحايا الأميركيين المرئية، انطلاقاً من فرضية انتشار الفايروس وإجراءات مواجهته.

         خلص اللقاء إلى تقدير علمي يصل إلى إصابة ما بين 160-214 مليون أميركي بفايروس كورونا وقد يمتد انتشاره لبضعة أشهر وربما سنة كاملة؛ بينما قدرت عدد وفياته بين 200،000 إلى 1.7 مليون شخص. (نيويورك تايمز 13 آذار الجاري).

         وذهب أخصائيي مراكز السيطرة CDC بالقول إن عدد الذين ينبغي معاينتهم وعلاجهم في المستشفيات قد يتراوح بين 2.4 مليون – 21 مليوناً. أما المأساة الكبرى فهي في عدد الأسرة اليسير التي تستطيع المستشفيات الأميركية استيعابها، 925،000، وفق الاحصائيات والبيانات المتوفرة والخاضعة لإشراف مراكز السيطرة بالمحصلة النهائية.

         إعلان منظمة الصحة العالمية رسميا عن وباء كورونا يستدعي تلقائيا تبني برنامج تلقيح شامل وما يتطلبه من توفيره للمناطق المنكوبة عالمياً مجاناً، بمئات الملايين. اللقاح المضاد غير متوفر “تجارياً،” وأفضل التقديرات العلمية أنه لن يتوفر قبل 12-18 شهراً، على الرغم من تصريحات البيت الأبيض المفعمة بالتفاؤل وإسناده براءة اختراع اللقاح لمؤسسات أميركية.

         على الشق المقابل، أعلنت الصين مطلع العام الجاري أنها اختارت دواءً كوبي المنشأ، Interferon Alpha – B2 من بين 30 دواء لمكافحة تفشي الفايروس، من قبل لجنة الصحة الوطنية الصينية لعلاج حالة الجهاز التنفسي، نظراً لفعاليته في التجارب السابقة ضد الفايروسات ذات الخصائص المماثلة لفايروس كورونا.

         يشار إلى أن الصين وكوبا افتتحتا منشأة مشتركة، Chang Heber، لإنتاج الدواء في مدينة تشانغتشون بمقاطعة جيلين الصينية لإنتاج اللقاح الكوبي.

         عدم انتشار اللقاح الكوبي عالميا، وفق أخصائيي البيولوجيا الدقيقة، يعود لحسابات سياسية أميركية وإجراءات المقاطعة الصارمة لكوبا مما يحرم الأخيرة من السوق الدولية.

         في السياق عينه، كشفت الحكومة الالمانية عن مساعي حميمة من قبل البيت الأبيض والرئيس ترامب شخصياً “لإغواء” شركة ألمانية نشطة في مجال لقاح الفايروس، CureVac، إما بنقل مقراتها للولايات المتحدة مقابل مكافآت مالية ضخمة أو إيفاد الأخصائي الأكبر فيها للعمل “حصرياً” لصالح الولايات المتحدة وتسجيل المنتج كلقاح أميركي. (رويترز 15 آذار الجاري).

أصدرت شركة CureVac بيانًا فى 11 آذار الجاري بأن رئيسها التنفيذى، دانييل مينيشيلا Menichella ، وهو مواطن أمريكي ، سيغادر الشركة بشكل غير متوقع وسيتم استبداله بمؤسس الشركة، إنجمار هوير.

في مطلع شهر آذار وجه البيت الأبيض دعوة لمينيشيلا لزيارة واشنطن ومناقشة استراتيجية تطوير سريع وإنتاج لقاح فيروس كورونا مع فريق يضم الرئيس ترامب ونائبه مايك بنس، وفريق عمل البيت الأبيض لفايروس كورونا.

         كشفت الأزمة الراهنة في أميركا عن ثغرات بنيوية ليس في معالجة المصابين فحسب، بل لناحية تصنيف أسباب الوفاة عند وقوعها وتبني الإرشادات الضرورية بناء عليها.

         مدير مراكز السيطرة على الأمراض، روبرت ريدفيلد، أقر في شهادته أمام الكونغرس، 11 آذار الجاري، أن عدد من الوفيات من الفايروس تم تصنيفها “خطأً” تحت خانة الانفلونزا السنوية التي تحصد نحو 36،000 مصاب في أميركا – حسب البيانات الرسمية.

         وأثبت ريدفيلد خلال شهادته، بعد طول مماطلة ومراوغة عن الإجابة الصريحة، أن تصنيفات الوفيات من الأمراض المعدية ضمن خانة الإنفلونزا كانت سارية لعدة أشهر؛ وإرشادات مراكز الوقاية، CDC، للمستشفيات بأن لا تقدم على إجراءات فحص المريض من الفايروس إلا في الحالات القصوى.

         مدير المعهد القومي للحساسية والأمراض المعدية، انثوني فاوسي، في جلسة الكونغرس عينها، شدد على أن فايروس كورونا أشد فتكاً بالمريض بنسبة 10 أضعاف المصاب بالانفلونزا.

         البيت الأبيض من جانبه ولحسابات سياسية انتخابية لترامب أصدر توجيهات صارمة مؤخراً لكافة الهيئات الرسمية العاملة في مجال الصحة العامة بعدم الإدلاء بأي تصريح بهذا الخصوص قبل الرجوع للبيت الأبيض والحصول على تفويض بذلك.

         في الساعات الأخيرة لإعداد التقرير بين أيديكم، حثت بعض الوزارات الأميركية الرسمية موظفيها، في وقت متأخر من مساء الأحد، على البقاء في المنزل وعدم الحضور لمقراتها أو الأخرى البديلة لمدة لم تحددها بعد، كمؤشر على إعلان رسمي بإغلاق مرافق الدولة لمدة 14 يوماً، كما يعتقد.

         السردية الرسمية الأميركية، منذ إعلان الصين عن الوباء، سعت جاهدة لإلصاق انتشاره بفشل الإجراءات الصينية وانكشاف نظامها للرعاية الصحية، مقابل النظام الأميركي “الأول في العالم.” بل ذهبت السردية لتبني الرئيس ترامب ونائبه مقولة انه “وباء أجنبي،” كانعكاس للعقلية العنصرية والإقصائية السائدة في مفاصل النظام السياسي الأميركي برمته.

         منظمة الصحة العالمية هنأت الصين ولاحقاً إيران على نجاح الإجراءات المعتمدة لاحتواء ومعالجة الوباء، ولم تكترث لها رواية الإعلام الأميركي، رغم تأخرها زمنياً ووقائياً.

         الآن، وعقب اتضاح حجم انتشار الوباء بسرعة فائقة داخل الأراضي الأميركية، وانكشاف قصور نظام الرعاية الصحية، باستثناء الشريحة الثرية الضيقة المستفيد الأول منه، فإن الولايات المتحدة أمام تحدي شامل لم تعهده من قبل، بل كانت تتصرف بكيدية وغير مبالية بمعاناة الشعوب الأخرى ومستمرة بعقوباتها الإجرامية الأثر.

         الفارق الأساسي بنظرنا بين نجاح الصين وإيران وايطاليا، بالدرجة الأولى، في احتواء ومعالجة الفايروس بنتائج إيجابية يكمن في طبيعة التوجهات من مسؤولية الدولة المركزية وتجنيدها كافة القدرات والإمكانيات لمكافحة الوباء، وقد فعلت ذلك بشفافية عالية وفق إقرار منظمة الصحة العالمية؛ وبين نظام يُخضع الرعاية الصحية لحسابات الربح المادي ويوكل المسؤولية لبضع شركات ضخمة فشلت في المهمة قبل أن تبدأ، وتكشفت حقيقة توطين منتجاتها في الخارج سعياً وراء الربح.

         بيانات انتاج العقاقير والأدوية الأميركية تشير إلى ما لا يقل عن 80% من مكونات الأدوية المصنعة، بالإضافة للمعدات الطبية، مصدرها الصين. بل أن اعتماد السوق الأميركية على منتجات المضادات الحيوية من الصين يقارب نحو 90%.

         من المرجح أيضاً أن تتسع دائرة الانتقادات الجادة لغياب دور الدولة في ظل المناخ الانتخابي الراهن، بين فريقي المؤسسة الحاكمة قد تقدم المراكز الرأسمالية على بعض التنازلات الشكلية درءاً لعاصفة الانتخابات، لكنها لن تمس جوهر النظام كما هي العادة.

في البعد الاقتصادي وما خبره القطاع المصرفي والأسهم الأميركي من خسارة متواصلة، قبل إعلان الرئيس ترامب عن اجراءاته الاحترازية، تسود الخشية بين أوساط المصالح التجارية الكبرى من ركود اقتصادي نتيجة فايروس كورونا بعد إلغاء الفعاليات وإغلاق المدارس والمرافق الرسمية في إطار جهود مكافحة انتشاره.

2020-06-03-التحليل

التحليل

 

تداعيات الانتخابات التمهيدية:

الحد من صعود ساندرز وإحياء فرص ترشيح الحزب لبايدن

 

         زجّت المؤسسة القيادية في الحزب الديموقراطي بكل ما لديها من نفوذ وامتدادات سياسية وطاقات إعلامية لتشويه وشيطنة المرشح التقدمي بيرني ساندرز، أثمرت بتحقيق انقلاب في نتائج الانتخابات ليوم “الثلاثاء الكبير،” وبروز مرشحها المفضل نائب الرئيس الأسبق جو بايدن في المرتبة الأولى.

         في خطوة غير مسبوقة في الانتخابات الأميركية صدر بيان مشترك عن “وزارتي الخارجية والعدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي،” عشية الانتخابات التمهيدية، حذر فيه الناخب الأميركي “الإبقاء على يقظته من مساعي عناصر أجنبية للتأثير على المزاج العام ورسم بوصلة الناخب ومداركه،” في إشارة واضحة لإثارة وتجديد الاتهامات باتجاه مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات “لصالح المرشح الاشتراكي” بيرني ساندرز.

         وظفت مؤسسة الحزب الديموقراطي أيضاً طاقات إضافية لتحشيد قطاع الناخبين من السود، الأفارقة الأميركيين بالتعريف الرسمي، بضمنها تدخل ومناشدة الرئيس السابق باراك أوباما لرموز قيادية ومؤثرة بينهم لاستنهاض الهمم والتصويت لصالح المرشح جو بايدن، بدءاً بولاية ساوث كارولينا وانسحاباً على الولايات الجنوبية الأخرى.

         يعزى فوز بايدن في الولايات الجنوبية إلى عامل الناخبين السود بالدرجة الأولى، ليس للدلالة على “شعبية” المرشح، بل نتيجة ضعف قاعدة التأييد للحزب بين الناخبين البيض. وعليه، فإن تكتل الناخبين السود يشكل المجموعة الأكبر كثافة بين مجموع الناخبين؛ وتباين التأييد أيضا بين شريحة كبار السن المؤيدة لبايدن والشريحة الشبابية الميالة لتأييد ساندرز والتي تشكل نحو 15% من الناخبين السود.

          النتائج الرسمية دلت ليس على فوز المؤسسة التقليدية للحزب الديموقراطي وإنقاذ الحملة المتعثرة للمرشح بايدن فحسب، بل على مدى وأفق التغيير “الدراماتيكي” للصراع بين تياري الحزب: التقليدي المؤسساتي من ناحية، واليسار التقدمي من ناحية أخرى.

         استحدثت قيادة الحزب الديموقراطي شعار “قابلية المرشح للفوزElectability ،” لتوجيه الرأي العام في سياق أوحد يفضله الحزب؛ جسده بتصريحات كبار قياداته بعد إعلان نتائج “الثلاثاء الكبير،” مفادها أن “جمهور الناخبين أيدوا كلا المرشحيْن (بايدن وساندرز) لكنه توحّد بوضوح حول المرشح الذي رآه الأكثر قابلية للانتخاب.” (المدير الإعلامي لجمعية حكام الولايات الديموقراطيون، جاريد ليوبولد).

         كذلك سلطت قيادات الحزب الديموقراطي وامتداداتها الإعلامية الأنظار على تصريحات بيرني ساندرز التي أشاد بها بإنجازات الثورة الكوبية، لا سيما في سجلها بمحو الأمية وبرامج الرعاية الصحية الشاملة، ووجدتها فرصة مؤاتية لاستنهاض الجالية الكوبية المناهضة للنظام الاشتراكي في ولاية فلوريدا وحشدها ضد المرشح ساندرز، ووقف زخم حملته والحيلولة دون بلوغه حسم نتائج الانتخابات التمهيدية.

         لتلك العناصر وعوامل أخرى كان الدور الرئيس في “اقناع” المرشحيْن الآخرين، بيت بوتيجيج وآيمي كلوبوشار ولاحقا مايكل بلومبيرغ، بالانسحاب من السباق وتأييد المرشح جو بايدن. بل تشير تحركات اللحظات الأخيرة إلى التدخل المباشر من قبل كبار قيادات الحزب الديموقراطي، أنصار العولمة: باراك أوباما، نانسي بيلوسي، وتشاك شومر؛ بالضغط على ممولي المرشحيْن (بوتيجيج وكلوبوشار) بسحب الدعم والانتقال لتأييد جو بايدن.

         عند هذه المحطة الفاصلة في الصراع ينبغي التذكير بأجواء الانتخابات لعام 2016، وتفضيل مؤسسة الحزب الديموقراطي للمرشحة هيلاري كلينتون ضد الصاعد بيرني ساندرز؛ وقناعتها الجمعية المفرطة بالتفاؤل بأن كلينتون ستكسب الانتخابات أمام المرشح الجمهوري دونالد ترامب دون عناء كبير.

         وجاء في تقييم لإستراتيجيي الحزب الديموقراطي آنذاك أن السيدة كلينتون أخفقت في كسب نحو “70% من الناخبين المؤيدين للرئيس أوباما،” في حملته الرئاسية لعام 2012، بل خسرتهم لغير رجعة. الإخفاق والفشل، بحسب أولئك، يعودان إلى الفجوة الهائلة بين خطاب الحزب ومرشحته لا سيما تأييدها الثابت لمعسكر الحرب، من ناحية، وبين طموحات ومطالب الناخبين السود بالدرجة الأولى.

         حسابات الحقل خالفت حسابات البيدر آنذاك، ولم تفلح قيادة الحزب الديموقراطي في سبر أغوار هزيمة مراهناتها الكامنة أساساً في رفض قواعده الشعبية، لا سيما التقدمية والمستقلين، لمرشحة مؤيدة بقوة لسياسات الحروب؛ ولعلنا نشهد تكراراً لتلك التجربة مرة أخرى: مرشح الحزب المفضل هو استمرار لاستراتيجية شن الحروب وبسط الهيمنة ونموذج العولمة، عوضاً عن سياسات التعايش والإقرار بتعدد القطبية الدولية.

         عدد من مراكز الدراسات المقربة من الحزب الديموقراطي أشارت بوضوح إلى انحياز عدد لا بأس به من مؤيدي المرشح ساندرز، في الانتخابات الرئاسية الماضية، للتصويت للمرشح الجمهوري دونالد ترامب انتقاماً من السيدة كلينتون وقيادات الحزب.

         على سبيل المثال، في ولاية ويسكونسن الحاسمة 8% من مؤيدي ساندرز صوتوا لصالح ترامب انتقاماً من كلينتون، عام 2016؛ ونحو 16% من ذات الفريق المؤيد لساندرز في ولاية بنسلفانيا صوتوا لصالح ترامب. (المصدر: Cooperative Congressional Election Study (CCES) )

         تأكيداً على النبض الشعبي المناهض لمؤسسة الحزب الديموقراطي، لعام 2016، كرر المقربون من أوساطه تباعاً أنه لو توجه الحزب لترشيح بيرني ساندرز آنذاك “لتفوق بأغلبية حاسمة على مرشح الحزب الجمهوري ترامب، مقارنة بتوقعات الحزب بفوز السيدة كلينتون.” بعضهم اتهم قيادة الحزب بتفضيل تدفق تبرعات شريحة فاحشي الثراء واسترضائها، المليارديرات، وما رافقها من خسارة الانتخابات على العمل الجاد لإجراء إصلاحات بنيوية في الهيكل السياسي الأميركي الممثل ببرنامج ساندرز، في الدورتين السابقة والراهنة.

         في المنعطف الراهن للانتخابات الأميركية تنبغي الإشارة إلى ما يعانيه المرشح المفضل للحزب، جو بايدن، من تردي في حالته الصحية والذهنية نجد ترجمتها في تصريحاته المتناقضة وهفواته المستمرة الأمر الذي حفز الأخصائيين من الأطباء التدليل على تراجع قدراته الذهنية وأهليته القيادية، وهو في مرحلة متقدمة من العمر.

         علاوة على ذلك، يميل بايدن إلى المبالغة المستمرة في تجميل سجله تصل إلى حد الكذب الصريح في محطات متعددة ومتواصلة. منها على سبيل المثال ادعاءه بالاعتقال من قبل سلطات الفصل العنصري الجنوب إفريقية أثناء محاولته لقاء المناضل نيلسون مانديلا، لاسترضاء عواطف السود؛ واضطراره للتراجع عن سرديته بعد تدقيق الصحافة فيها.

         ساق بايدن أيضاً نيله ثلاث شهادات جامعية “والتخرج ضمن دفعة العشرة الأوائل،” عام 1988، وسرعان ما انهار ادعاءه أمام الحقائق التي أشارت إلى نيله شهادة جامعية واحدة، لا غير، والتخرج بمرتبة 76 من مجموع 85 على دفعته الجامعية.

أهمية فوز بايدن بالولايات الجنوبية، باعتقادنا، مبالغ بها في المرحلة الراهنة لكونها تميل لتأييد المرشح الجمهوري في الانتخابات العامة؛ كما دلت على ذلك انتخابات عام 2016 وتصويتها بقوة لصالح المرشح دونالد ترامب. فضلاً عن احكام الحزب الجمهوري سيطرته على الهيكلية السياسية في معظم تلك الولايات: حكاماً ومجالس محلية وسلك القضاء.

         بعبارة أخرى، لا ينبغي الإفراط في التفاؤل بأن الولايات الجنوبية ستؤيد بايدن أو حتى ساندرز في الانتخابات العامة؛ فالآلة الانتخابية الهائلة للحزب الجمهوري تعتبرها ساحتها الخلفية ولن تضحي بها، حتى لو اضطرت إلى تبديد أصوات السود وذوي الأصول اللاتينية، كما شهدنا في ولاية تكساس مؤخراً بإقصائها من الحزب الديموقراطي.

         اللوحة الراهنة ممن تبقى من انتخابات تمهيدية، 10 و 17 الشهر الجاري، لا تشير بأنباء مشجعة للمرشح بيرني ساندرز، باستثناء ولايتي واشنطن وربما متشيغان، نظراً لما تقدم من عزم الحزب الديموقراطي إقصاء ساندرز “بأي وسيلة ممكنة.”

         حتى لو حالف الحظ بيرني ساندرز بفوز معتبر في عدد المندوبين للوصول إلى المؤتمر العام وشبه ضمان ترشيحه، فسيصطدم بعقبة كتلة من كبار النافذين في الحزب، تعدادها نحو 500 عنصر مكونة من أعضاء مجلسي الكونغرس، والرؤساء السابقين – بيل كلينتون وباراك أوباما- وآخرين والذين سيمارسون نفوذهم الضاغط “خلف الكواليس” لترجيح كفة مرشحهم المفضل جو بايدن؛ وكأننا أمام تكرار لتجربة الانتخابات الماضية لإقصاء بيرني ساندرز.


بايدن مقابل ترامب

         السؤال الجوهري الحاضر دوما هل باستطاعة جو بايدن، وما يمثله من امتداد للمؤسسة الحاكمة، الفوز على دونالد ترامب في الانتخابات العامة؟

         الإجابة ليست لغزاً او انعكاساً لتكهنات المحللين والمراقبين، بل نجدها في خسارة الحزب الديموقراطي ومرشحه باراك أوباما للولايات الجنوبية، بالدرجة الأولى في الانتخابات النصفية لعام 2010، والتي أسفرت عن فوز ساحق للحزب الجمهوري في مقاعد مجلسي الكونغرس، والأهم كذلك فوز مرشحي الأخير في مناصب حكام الولايات والمجالس التمثيلية المحلية أيضاً، 2010 و 2014 تباعاً.

         ترشيح بايدن من قبل الحزب الديموقراطي، كما هو متوقع، سيسفر عن نتيجة مماثلة للدورة السابقة بين صفوف مؤيدي المرشح ساندرز: بعضهم سيصوت للرئيس ترامب نكاية بالحزب الديموقراطي، والبعض الآخر سيفضل عدم المشاركة، مقابل إقبال فاعل  وكثيف لقواعد الحزب الجمهوري.

         في ظل هذه القراءة، نستطيع القول إن الحزب الديموقراطي يقف على اعتاب خسارته لبعض الولايات في الشطر الغربي من اميركا، وكذلك في الولايات الجنوبية؛ ولن يسعفه فوزه ببعض الولايات الحاسمة، مثل ويسكونسن وبنسلفانيا واوهايو.

         بل ستعزز توجهات قيادات الحزب الانقسامات العامودية والأفقية، على السواء، نتيجة صراع التيارين المشار اليهما، التقليدي والتقدمي؛ ومن العبث التغلب على أي جولة انتخابية في ظل هكذا انقسامات طويلة الأجل، وليست عابرة كما يشاع.

         كذلك لا ينبغي استثناء أهمية عامل هجوم ترامب القاسي على بايدن في المناظرات الرئاسية المقبلة والذي لن يوفره بالمطلق خاصة لاتهامه بالفساد وتلقي الرشاوى. وليس مستبعداً أن يعمد المرشح ترامب لاستثارة الناخبين مرة أخرى فيما يعرف “بمفاجأة أكتوبر،” أي عشية الانتخابات الرئاسية، والإفراج عن تفاصيل بالغة الإحراج لبايدن في علاقاته مع أوكرانيا، بصرف النظر عن مدى صدقيتها أو ثبوتيتها، ولن يكون بمستطاع الحزب الديموقراطي مواجهتها بفعالية نظراً لقصر المسافة الزمنية المتاحة حينئذ.

         القراءة الراهنة للوحة الانتخابية ومراكز القوى المؤثرة تشير بقوة إلى رجحان كفة إعادة انتخاب الرئيس ترامب بولاية رئاسية ثانية، بكل ما تعنيه من استمرار سيطرة الشرائح الأشد ثراء، نخبة 1%، على نهج ومقدرات الولايات المتحدة والعالم بأكمله.

Analysis 03-06-2020

ANALYSIS

 

Super Tuesday Election Results Shake Up Democratic Nomination Race

There is an old political adage that says, “a week is an eternity in politics.”  That adage was no truer than this week.  A week ago, Vice President Biden’s bid for the Democratic presidential nomination seemed dead.  His showings in the New Hampshire primary and the Iowa and Nevada caucuses were dismal.  Major Democratic donors were sitting on the sidelines, which left the Biden campaign without the money to contest important states like Texas.  And, his verbal gaffs on the campaign circuit created questions about his ability to mentally handle the office of president.

All that changed in the last few days.

On Saturday, Biden won the South Carolina primary thanks to overwhelming Black support.  Within a day, candidates Buttigieg and Klobuchar had pulled out of the race and had endorsed Biden – followed by several other prominent Democratic politicians like Beto O’Rourke.

The momentum of the weekend led to a surprising win in the Super Tuesday primary elections.  As of this writing, although Biden hasn’t sewn up the nomination, he is leading by a comfortable margin and has over 50% of the delegates pledged.

That win was followed on Wednesday by the withdrawal of candidate Bloomberg, who endorsed Biden.  On Thursday, Warren pulled out.

Although Biden doesn’t have the 1991 delegates to guarantee a first ballot win at the convention, his road to the nomination seems much clearer.  With only Sanders to seriously contest the nomination, the chances of a “brokered” convention are nearly impossible.  And, even if the convention is brokered and Biden doesn’t win on the first ballot, he is nearly assured victory in the second ballot by the super delegates who overwhelmingly support Biden.

The upcoming primaries don’t provide much hope for Sanders to overcome Biden’s lead.  The March 10, primaries are in Idaho, Michigan, Mississippi, Missouri, and Washington.  Of those, only Washington and maybe Michigan appear to be in the Sanders column.  The rest are probably going for Biden.

On the positive side for Sanders, the upcoming states holding primaries has more – White and more Hispanic – groups that did give Sanders more support

If Sanders can stop Biden’s momentum on March 10, the March 17th primaries of Arizona, Florida, Illinois and Ohio may help get him back in the race.  However, with the democratic rules that split up the delegates according to the percentage of support each candidate gets, Sanders must manage to get some major wins in order to overcome Biden’s lead in delegates.

Sander’s problem is that there aren’t any other serious candidates that can siphon off votes from Biden.  And, he needs another viable candidate in the race in order to create a brokered convention.

Although the primary season goes into June, it’s possible that the eventual winner will be clear by the end of March.

 

Senator Bernie Sanders

Although Biden’s comeback was the big story coming out of Super Tuesday, the Democratic leadership who backed Biden can’t afford to ignore Sanders.  Sanders did win the biggest prize, California.  He also earned enough votes to win delegates in every state that Biden won – even though Senator Warren siphoned votes from him. 

Biden can’t expect a victory like Super Tuesday every week.  Super Tuesday had a preponderance of Southern states (the old Confederacy) that are more conservative and less likely to support Sanders.

There is also the fact that the upcoming primaries have more Whites and Hispanics, which are more likely to vote for Sanders.  The problem is that the demographics of the likely voter in the upcoming primary states probably will not be enough to overcome the current Biden lead.

But it isn’t just the nomination that is on the line.  The race also reflects the great divide in the Democratic Party and its future.  Currently, control of the party is in the hands of more moderate establishment Democrats.  They want Biden to win the nomination at all costs, just as they wanted Hillary Clinton to win the nomination in 2016.

The Democratic leadership is concerned that a more radical presidential candidate like Sanders would hurt the party in local elections as well as the US Senate and US House.  In their mind, it’s better to lose the White House with a moderate candidate yet, retain its majority in the House.

However, there is a sizable minority in the Democratic Party that envisions a more democratic socialist Democratic Party like those in Europe.  They also want to overthrow the establishment Democrats that currently run the party.  And, Biden’s win will not mend that divide.

Therefore, it’s possible that Biden may come to the Democratic convention with enough votes to win the nomination on the first ballot, but face an upset minority that supports Sanders and feels that the nomination was taken from their candidate, as it was in 2016.  These Sanders voters may decide to stay home in November and hope that they can take over party leadership with a new generation of politicians like New York Congresswoman Cortez.

In other words, while this is probably Sanders last run for president, it isn’t the last time that democratic socialists will be heard from.

 

Michael Bloomberg

Although Bloomberg pulled out of the race on Wednesday, he has won one distinction – howbeit a humiliating one.  He has beaten John Connally for the distinction of spending the most money for fewest delegates.  Former Texas governor Connally had spent $11 million for one delegate in the 1980 Republican primary.  As of the time of this writing, Bloomberg had won 50 delegates after spending $700 million (the delegate count should give Bloomberg more delegates in the next few days).

Bloomberg had misread the Trump victory in 2016.  He assumed that a large personal fortune that could be spent on the campaign would insure victory.  As a result, he saturated the airwaves, including the expensive California market, with commercials for the last month. 

But he had little to show for it but the victory in the small American Pacific territory of American Samoa.  He had forgotten that a candidate needs an agenda in addition to media coverage.

It also helps to make a good impression in the debates.  Bloomberg, however made a poor impression on the debate stage as the other candidates ganged up to attack him.

Although Bloomberg is out of the race, he is expected to remain active, using his personal fortune to help defeat Trump. 

Although the Bloomberg money will help the Democrats this year, it is offset by the lack of donations to the Democratic National Committee this year.  There is also the fact that Americans don’t like the idea of anyone “buying” the election.  Consequently, Bloomberg may waste hundreds of millions of dollars more in a vain attempt to defeat Trump in November.

 

Senator Elizabeth Warren

Warren has pulled out of the race, thanks to a poor performance across the nation, including her home state of Massachusetts, where she lost to Biden.  The reality, however, is that Warren had no path to victory. 

Warren did poorly with demographic groups that she counted upon.  Exit polls showed that only 1 in 10 women in Massachusetts voted for her and only 1 in 5 college educated Whites in the state supported her.

Her future, post campaign, is uncertain.  As a woman, she would be a logical VP choice for Biden and may help bring pro-Sanders democratic socialists back into the Democratic Party camp.

 

The Future

As we noted at the beginning, a week is an eternity in politics.  That means that any attempt to analyze the future may prove wrong within a week.

Assuming Biden retains his lead in delegates, he will be the nominee – either on the first or second ballot.  However, his victory may not bring about a Democratic victory in November.

There are questions about Biden, his son, and corruption in the Ukraine – an issue that came up in the Trump impeachment proceedings.  In fact, the Ukraine has started a criminal corruption investigation into the circumstances surrounding Biden’s involvement in stopping an investigation into his son’s action.  There is also the possibility of a Senate investigation.

There is also the question of Biden’s suitability as a presidential candidate.  As the former Vice President, Biden should have sewn up the nomination months ago.  However, his missteps on the campaign trail have worried many in the Democratic Party.  During campaign stops he has often forgotten what state he is in and what office he is running for.  As a result, many observers think that he may be showing signs of mental degeneration.

This placed the Democratic leadership on the horns of a dilemma.  Do you support a moderate, establishment candidate like Biden, even though he may lose the election, but will keep the establishment Democratic leadership in power?  Or, do you support someone who will be a better campaigner, but is outside the establishment.

Picking an outsider for the nominee is a threat to the leadership.  Someone like Sanders will oust many current Democratic leaders and install his own supporters if he wins the nomination.

On the other hand, Biden has made it clear that he is sticking with the status quo and political leaders like Speaker of the House Pelosi.

There are also troubling signs that the Democratic majority in the House may be in jeopardy – another reason to back Biden.  The California congressional primaries on Tuesday showed that Republican voters in Republican congressional districts that had flipped Democratic in 2018 outnumbered Democratic voters, even though there was no Republican presidential primary. 

Traditionally, a Democratic presidential primary, with no Republican presidential primary will see Democratic voters outnumber Republican ones.  The fact that Republican voters outnumbered Democratic voters, means that nine California congressional seats could flip to the Republican side in November – about half the number needed to turn the House Republican.

While a Biden candidacy may help the Democrats in the House, there is also the issue of Biden’s mental condition.  If he is elected and his mental condition continues to decline, there is a chance that a move to oust him by using the 25th Amendment may take place.  In that case, the choice of a vice presidential nominee at the Democratic Convention may be critical.

Normally, VP choices are made to “balance” the ticket.  Biden may want a more democratic socialist VP – preferably one that is a woman and a minority.  Senator Kamala Harris of California would be a choice that might energize women voters and Blacks, although she is from the strongly Democratic state of California.  Senator Warren of Massachusetts could also be a possibility.  Both would also help pacify the democratic socialist wing of the party too.

Both women, however, would not be the favorite VP candidate for the Democratic Party establishment, which sees both of them as far left outsiders like Sanders.  If one of them succeeds Biden as president, they will likely replace the current Democratic leadership.

A more logical choice for a VP that could take over for Biden and retain the current Democratic leadership might be a Democratic governor from a state that Biden needs to win in November.  He could take a more active role in a Biden Administration and be a good successor if the 25th Amendment is used.

What this means is that the race for the Democratic nomination is hardly over.  Does the party want someone who can win the White House in November?  Does the party want to allow more of a say for democratic socialists in the party, although it may cause the party to lose seats in the House of Representatives?  Or does the party leadership want to retain its power?

All of these are questions that must be answered by the end of the Democratic Convention in July.

 

PUBLICATIONS

U.S., Taliban Sign Peace Deal for Afghanistan

By Luke Coffey

Heritage Foundation

Feb 29, 2020

A U.S. special envoy and a senior Taliban representative signed an agreement Saturday in Doha, Qatar, that aims to be the first step to bring peace to Afghanistan and allow U.S. troops to come home. In the seven days leading up to the signing ceremony, violence by all sides in Afghanistan had dropped. While there were some attacks, the overall trajectory and levels of violence were reduced drastically. After concluding that the reduction in violence was satisfactory, President Donald Trump gave the green light for Secretary of State Mike Pompeo to accept the deal, which comes more than 18 years after the U.S. invaded Afghanistan following the terrorist attacks of Sept. 11, 2001. Pompeo was present in Doha as U.S. special envoy Zalmay Khalilzad and Taliban co-founder and chief negotiator Abdul Ghani Baradar signed the agreement that resulted from more than a year of on-and-off formal talks. Among those also present were the foreign ministers of Turkey and Pakistan. This is a first step in what will be a long, drawn-out process. The Afghan people want peace, having known some form of war since 1979. 

Read more at:

https://www.heritage.org/defense/commentary/us-taliban-sign-peace-deal-afghanistan

 

 

Ending the War in Afghanistan vs Exiting It

By John Glaser

Cato Institute

March 2, 2020

The Trump administration has signed an interim deal with the Taliban to end the war in Afghanistan. The basic contours of the deal are as follows: the Taliban agree to not allow alQaeda or any other group to use Afghan territory to conduct international terrorism against the United States or its allies, and in return the United States will withdraw its military forces from the country. Within 135 days, the Trump administration will reduce the number of U.S. forces in Afghanistan from approximately 13,000 today to 8,600. The remainder will be withdrawn within 14 months, contingent on the Taliban’s fulfillment of its side of the bargain, which includes a prisoner exchange, verifying that it is taking measures against foreign terrorist groups on Afghan soil, and starting intraAfghan negotiations with the U.S.-backed regime in Kabul.  The good news is that we have never been this close to ending the war. 

Read more at:

https://www.cato.org/blog/ending-war-afghanistan-vs-exiting-it

 

 

Afghanistan at Peace or Afghanistan in Pieces – Part One: The First Phase

By Anthony H. Cordesman

Center for Strategic and International Studies

March 3, 2020 

In fairness, Secretary Pompeo made it clear when he announced the first steps towards a peace agreement that, “the United States has secured separate commitments from the Islamic Republic of Afghanistan and the Taliban to hold negotiations for peace.” He made no reference to a full peace plan with any major details. Currently, however, far too much of the coverage given to his announcement has focused on the conditions which allowed the start of such negotiations – as if they provided a coherent plan for the future. As has been noted in a previous Burke Chair analysis, far too many of the steps proposed to date are reminiscent of the U.S. failures in Vietnam. They ignore the current state of Afghan forces, the lack of unity within the Afghan government, Afghan dependence on outside aid, massive problems within the Afghan economy, and the quality of Afghan governance. This previous analysis, entitled, Afghanistan: “Peace” as the Vietnamization of a U.S. Withdrawal?

Read more at:

https://www.csis.org/analysis/afghanistan-peace-or-afghanistan-pieces-part-one-first-phase

 

 

The United States Needs to Declare War on Proxies

By Svante E. Cornell and Brenda Shaffer

American Foreign Policy Council

February 27, 2020 

There has been no shortage of debate about the killing of Iranian military commander Qassem Suleimani and its effects on U.S. foreign policy toward Iran and the broader Middle East. Not nearly enough has been said about whether it can broadly serve as a model for dealing with the problems posed by proxy forces elsewhere in the world. By killing Suleimani, the United States indicated it would no longer tolerate Iran’s use of proxies to circumvent its responsibility for killing Americans and for other acts of terrorism and mass bloodshed. Washington decided to deal with the source of the terrorism, not its emissaries. The same principle should apply to the many proxy regimes established by various states—Russia most prominently—to circumvent responsibility for illegal military occupations. Countries around the world are increasingly realizing that the most convenient way to occupy foreign territories is to set up a proxy with the ceremonial trappings of a state, including governments, parliaments, and flags. Why go through all that trouble? Because the norms of the liberal international order, which outlaw changing boundaries by force, risk leading to sanctions for the perpetrator state. Creating a proxy regime generates a convenient falsehood that obfuscates reality and helps states evade such consequences.

Read more at:

https://www.afpc.org/publications/articles/the-united-states-needs-to-declare-war-on-proxies